الخميس،19 آذار(مارس)،2026
الأربعاء،18 آذار(مارس)،2026
بيان تضامن مع نداء والد المعتقل ديار مستو
نشر والد المقاتل السابق في «قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، ديار مستو، نداءاً إنسانياً عاجلاً في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، قال فيه أنه تم أسر ولده من قبل الجيش التركي في «سري كانييه/رأس العين»، وتم إطلاق سراحه في عملية تبادل الأسرى عام 2020، لكن «قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، زجّته في السجن، ومايزال معتقلاً فيه.
وجاء في النداء أن أحد المفرجين عنهم من سجن «علايا» في مدينة القامشلي، أخبره – الوالد – أن ابنه ديار أصيب داخل السجن بمرض الربو، نتيجة الأوضاع الصحية والإنسانية المتردية السائدة هناك.
وتابع أنه وبحسب ما نُقل إليه، فإنه يعاني من نوبات متكررة من ضيق التنفس، ويضطر إلى استخدام البخاخ بشكل متواصل، وفي بعض الأحيان يُسمح له بالخروج من المهجع لالتقاط أنفاسه عندما تشتد عليه الحالة.
مركز عدل لحقوق الإنسان، في الوقت الذي يعلن فيه عن تضامنه ودعمه للنداء الذي أصدره والد الأسير المعتقل ديار مستو، فأنه يرى في استمرار احتجازه وتغييبه القسري منذ أكثر من ست سنوات، دون تقديمه للمحاكمة، يشكل انتهاكاً صارخاً وخطيراً للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. ويطالب بإطلاق سراحه فوراً، خاصة وأنه يعاني من مرض قد يشكل خطراً على حياته في ظل الأوضاع والظروف السيئة للسجن التي أوردها والده في ندائه، أو محاكمته محاكمة عادلة، إذا كان متهماً بارتكاب جرم قانوني.
18 آذار/مارس 2026
مركز عدل لحقوق الإنسان
أيميل المركز: فيadelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org
الأربعاء،11 آذار(مارس)،2026
نداء
على «الإدارة الذاتية» الكشف عن مصير الشاب جوان سرحان محمود
علمنا في مركز عدل لحقوق الإنسان من مصادر مؤكّدة، قيام دورية عسكرية تابعة لقوات «الإدارة الذاتية» بمداهمة منزل أحد أقرباء الشاب جوان سرحان محمود في مدينة قامشلو واعتقاله أمام أنظارها، بعد أيام قليلة من قدومه من المملكة الهولندية.
حيث أفادت أسرة جوان سرحان محمود، بـ«أنّه من مواليد 10-1-2000 وكان مقيماً في هولندا مدة ثمانية أعوام، وغادرها في 28 ديسمبر 2024 للالتحاق بقوات (YPG) بدوافع قومية ووطنية، بحماسة الشّباب، علماً أنه لا ينتمي لأي حزب سياسي أو منظمات، غادر عن طريق مطار فرانكفورت يوم 5 كانون الأول عام 2025 ووصل إلى قامشلي برفقة بعض القائمين على تجنيدهم قادمين من إقليم كردستان عبر معبر سيمالكا تاريخ 6 كانون الثاني، لكنّه بقي من دون تواصل مع أحد مدة أسبوع كامل، وفي تاريخ 13 كانون الثاني 2025 زار جوان محمود منزل أحد أقربائه، بعد موافقة الجهة التي التحق بها، ليعود مجددا إليها، وبعد ساعتين جاءت دورية بسيارة عسكرية مسلحة، واصطحبوه، وانقطعت أخباره منذ ذلك التاريخ، ولا نعرف عنه شيئاً.»
ولا تزال جميع المعلومات عن مصيره مقطوعة حتى لحظة كتابة هذا البيان، رغم محاولة عائلته التواصل مراراً مع الجهات المعنية لمعرفة مكان احتجازه أو سبب اعتقاله، وفقاً لتأكيدها. علماً بأنّ والدته أرسلت رسالة كتابية إلى السيد مظلوم عبدي، في 20 أيلول 2025م إلا أنّها لم تتلقّ أيّ ردّ.
أننا في مركز عدل لحقوق الإنسان، ندين اعتقال الشاب جوان سرحان محمود واستمرار اختفائه القسري، كما ندين ظاهرة الاختطاف والاختفاء القسري بحق المواطنين عموماً، سواء الذين تم الإفراج عنهم أو الذين ما زالوا مختفين ومجهولي المصير.
وأننا نرى أنّ استمرار اختفائهم وانقطاع الاتصال والتواصل معهم وعدم معرفة أي شيء عن مصيرهم، يشكل تهديداً واضحاً على حياتهم، ونطالب بالكشف عن مصيرهم والإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.
كما ونعتبر أن جميع عمليات الاختطاف والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي بحق السكان المدنيين، هي سلوكيات مدانة ومستنكرة.
وأننا نبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب «الإدارة الذاتية» وضع حد لعمليات الاعتقال والاختطاف والاختفاء القسري التي تجري خارج سياق القانون، وتشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقات الدولية المعنية بذلك، وخاصة القانون الدولي العام والقانون الدولي لحقوق الإنسان، حيث يعتبر الحق في الحياة والحفاظ عليه من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان، كما أنه – حق الحياة – يعتبر حق طبيعي يلتصق بالإنسان ووجوده.
ويطالب مركز عدل لحقوق الإنسان، «الإدارة الذاتية» وأجهزتها الأمنية، بالعمل على:
– الوقف الفوري لكل أنواع الاحتجاز والخطف والاختفاء القسري، أياً تكن مبرراتها، وإطلاق سراح كافة المختفين والمحتجزين ودون قيد أو شرط، ومنهم الشاب جوان سرحان محمود،
– الكف عن التدخل في حياة المواطنين وملاحقتهم واختطافهم واحتجازهم وإخفائهم.
– العمل من أجل الكشف الفوري عن مصير المفقودين، والإعلان عمن بقي حياً أو من تم قتله وتصفيته لأسباب سياسية أو غير سياسية.
10 آذار/مارس 2026
مركز عدل لحقوق الإنسان
أيميل المركز: فيadelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org
الثلاثاء،10 آذار(مارس)،2026
بيان
مقتل الشاب علاء الدين أمين في ظروف غامضة
تلقى مركز عدل لحقوق الإنسان معلومات مؤسفة عن وفاة السيد علاء الدين الأمين تحت التعذيب الشديد بعد اعتقال وإخفاء قسري دام أكثر من ستة أشهر في ظروف غامضة، حيث أكّدت عائلة الشاب علاء الدين أمين التي تسكن مدينة القامشلي في محافظة الحسكة – شمال شرق سوريا، أنها استلمت يوم الأثنين 8/3/2026 جثمان ابنها علاء الدين البالغ من العمر 33 عاماً من المشفى الوطني في مدينة الحسكة بعد أن تلقت اتصالاً من رقم غير معروف بضرورة الانتقال إلى مدينة الحسكة من أجل استلام ولدهم الذي تم اعتقاله منذ أكثر من ستة أشهر بعد أن قدم من دولة السويد من أجل إقامة زفافه وأنه قد تم اعتقاله بعد قرابة شهر من زفافه دون تحديد أسباب الاعتقال أو مذكرة قضائية باعتقاله وذلك بحسب ابن عم المغدور السيد صابر الأمين (وفق ما افاد به لراديو آرتا)، وبحسب شقيقة المغدور (والتي صرحت إلى راديو آرتا) فأنهم كانوا يتوقعون أن يتم استلام شقيقها على قيد الحياة في مدينة الحسكة إلا أنهم قبل وصولهم إلى مدينة الحسكة تلقوا اتصالاً آخر من رقم مغاير مجهول بدوره بأنّ عليهم التوجه إلى المشفى الوطني بالحسكة لاستلام جثمان ابنهم من براد المشفى – وبحسب شقيقة المغدور أن الاتصال كان من شخص يتكلم اللغة العربية وأن الاتصال كان من طرف قوى الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية التي تدير مناطق «شمال شرق سوريا»، وأنهم استلموا جثمان ابنهم من براد المشفى مرفقاً بتقرير طبي يفيد أن الوفاة قد وقع منذ 16/ كانون الثاني / 2026 أي قبل قرابة شهرين من استلام الجثمان وأن الوفاة نتيجة احتشاء عضلة قلب المغدور، إلا أنه وبناء على إفادة شقيقة المغدور أنهم عرضوا جثمان المغدور إلى تشريح طبي في المشفى التخصصي في مدينة القامشلي التي أفادت – التشريح الطبي للمغدور – أن هناك كسر بالقفص الصدري له، وكسر في جمجمته – كما أفادت شقيقة المغدور أنه كان هناك كسر في أنف المغدور وآثار تعفّن على جثته وازرقاق على بعض أعضاء المغدور وثقب في جمجمته من جهة الخلف، وذلك أثناء استلام جثمانه من المشفى الوطني في الحسكة.
ووفق عائلة المغدور أن اعتقال المغدور قد تم بتاريخ 20 / تشرين الثاني أكتوبر/ لعام 2025 من قبل إحدى الجهات الأمنية تابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية دون إبراز أية مذكرة للاعتقال أو تبيان أسباب الاعتقال، وأنهم خلال كل تلك المدة راجعوا عدة جهات أمنية لمعرفة مصير ابنهم إلا أنّ تلك الجهات أنكرت وجوده لديها أو معرفتها لمصيره.
إنّنا في مركز عدل لحقوق الإنسان في الوقت الذي نتقدم فيه بخالص التعازي والمواساة لعائلة المغدور فأننا نحمل الجهات المسؤولة في الإدارة الذاتية المسؤولية الأخلاقية والتقصيرية كاملة عن وفاة الشاب علاء الدين أمين، كون واقعة الوفاة قد حدثت في سجونها، وفي إطار مسؤوليتها عن أمن وسلامة المواطنين وحفظ حقوقهم وفقاً للقوانين الدولية لحقوق الإنسان.
ونطالب الجهات المسؤولة في الإدارة الذاتية بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان لإعادة الكشف على جثة المغدور وتشريحها بمعرفة لجنة طبية مختصة لمعرفة أسباب الوفاة والكشف عن كل الظروف التي رافقت عملية الاعتقال وقتل المغدور وإعلانها إلى الراي العام وتقديم الجناة إلى العدالة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في عملية اعتقال وقتل المغدور.
القامشلي في 9/3/2026
مركز عدل لحقوق الإنسان
أيميل المركز:
adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org
السبت،28 شباط(فبراير)،2026
صادر عن مجموعة من منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوقية وشخصيات كوردية وسورية في المهجر
نحن، مجموعة من منظمات المجتمع المدني وشخصيات كوردية سورية ، نعلن دعمنا لمسار التفاوض القائم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية فيما يتعلق بعودة مهجّري عفرين إلى ديارهم وضمان عودتهم الآمنة والكريمة إلى بيوتهم وأراضيهم.
ومنذ انطلاق هذا المسار، كثّفنا جهودنا لتعزيز التنسيق وتوسيع دائرة التعاون مع منظمات المجتمع المدني والشخصيات الكوردية الفاعلة في المهجر، إيماناً منا بأن وحدة الموقف وتكامل الأدوار يشكّلان ركيزة أساسية لإنجاح هذا المسعى الوطني والإنساني.
وفي هذا السياق، يقوم وفد من زملائنا بزيارة إلى محافظة الحسكة، على أن تشمل الزيارة أيضاً مدينة عفرين، وذلك دعماً لجهود التفاوض ومواكبةً للتحضيرات الرامية إلى تأمين عودة كريمة ومستدامة للمهجّرين.
وإدراكاً منا لحجم المسؤولية، نؤكد التزامنا بدعم عودة المهجّرين معنوياً ومادياً من خلال:
• إطلاق وتنظيم حملات تضامن ومناصرة.
• إطلاق حملات تبرعات لدعم الأسر العائدة والمساهمة في تهيئة الظروف المناسبة بعد العودة.
• الوقوف إلى جانب العائدين ومتابعة أوضاعهم المعيشية بشكل مستمر، ورصد التحديات التي قد تواجههم عبر تواجدنا الميداني في عفرين بعد عودتهم.
إننا نعتبر أن العودة الكريمة لا تكتمل إلا بتأمين مقومات الاستقرار والحياة اللائقة، ونعاهد أبناء شعبنا على تسخير إمكاناتنا وعلاقاتنا لخدمة هذا الهدف.
وبناءً عليه، نعلن اليوم عن إطلاق حملاتنا الداعمة، وندعو جميع المنظمات والشخصيات وأبناء الجالية الكوردية والسورية الراغبين في الانضمام والمساهمة إلى التوقيع والمشاركة في هذه المبادرة، تعزيزاً لوحدة الصف ودعماً لحق المهجّرين في العودة إلى ديارهم بكرامة وأمان.
صادر عن اللجنة الإدارية لهذه المبادرة ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات كوردية وسورية مستقلة
اللجنة الإدارية:
هيمن كورداغي، أحمد عكاش، جودي عفرين، آلينا كنجو، كاوا عمر، آگر عفريني، أفين أوسو.
المنظمات والجمعيات والشبكات والمبادرات المدنية والحقوقية المشاركة والداعمة:
- المرصد السوري لحقوق الإنسان
- مبادرة ڤجين الشبابية
- شبكة عفرين الرياضية
- منتخب عفرين في المهجر
- جمعية آڤا عفرين التنموية AVA /ألمانيا
- رابطة عفرين الاجتماعية/الجزيرة
- انجازات ومشاريع الكورد في العالم
- جمعية ليلون
- مجموعة التجار والمستثمرين من أبناء عفرين
- مجموعة المحاميين الكورد في المهجر
- مجموعة الطلبة الكُرد في الجامعات الاوروبية
- مؤسسة ايزدينا
- الهيئة القانونية
- منظمة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
- البيت الكوردي في مدينة “كالمار” في السويد
- موقع ستونا كورد
- المنتدى الألماني الكوردي
- جمعية “شية” في ألمانيا
- جمعية قرمتلق في المهجر
- منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
- اللجنة الكردية لحقوق الانسان
- مركز عدل لحقوق الانسان
شخصيات حقوقية، ثقافية، اكاديمية، سياسية :
- الحقوقي حسين نعسو
- ابراهيم بركات مدير موقع ستونا كورد
- الدكتور عدنان أمين
- الدكتور محمد زينو – باحث اجتماعي
- المهندس حنيف رشيد
- المهندس الأكاديمي رزكار حسو
-الناشطة راضية طربوش
-الفنانة روكن عكاش
- ابراهيم شيخو ناشط حقوقي
السبت،31 كانون الثاني(يناير)،2026