أكبر عدد نازحين بالعالم في سوريا.. و١٥ مليوناً سيحتاجون مساعدات في ٢٠٢٣
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أصدر مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة تقريرا خاصا حول الاحتياجات الإنسانية في سوريا عشية قراره تمديد آلية ايصال المساعدات الانسانية عبر الحدود، أكد فيه أن ١٤ مليونا و٦٠٠ ألف إنسان كانوا بحاجة لمساعدات إنسانية في البلاد عام ٢٠٢٢، مع وجود توقعات ترجح ارتفاع هذا الرقم إلى ١٥ مليونا و٣٠٠ ألف إنسان في عام ٢٠٢٣، وهو يعادل في الحالتين أكثر من نصف عدد السكان الذين قدرتهم السلطات منتصف العام الماضي بنحو ٢٣ مليون نسمة.
وقال التقرير، إن سورية تشكل واحدة من أشد حالات الطوارئ الإنسانية تعقيدا على كوكب الأرض، إذ لاتزال البلاد وبعد ١١ عاما من الصراع تضم أكبر عدد من النازحين في العالم، وتشكل كذلك منبعا لواحدة من أكبر أزمات اللجوء في العالم.
وقيم التقرير الاحتياجات الإنسانية للعام الجاري، اعتمادا على مقابلات مع ٣٤ ألف و٦٥ عائلة في جميع أنحاء سوريا، أجريت في شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس من العام ٢٠٢٢، اتضح من خلالها أن ٨٥% من هذه الأسر غير قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية، وهي زيادة بنسبة ٧٦% مقارنة بتقييم الاحتياجات في العام الماضي، وارتفعت هذه النسبة لدى العائلات التي تعيلها نساء، حيث أفادت ٩ من كل ١٠ أسر بأنها غير قادرة على تلبية احتياجاتها الرئيسية.
وأثرت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المتدهورة على جميع أنحاء البلاد، وخاصة في محافظات الحسكة والقنيطرة ودرعا وطرطوس والسويداء، وبحسب إفادات الأسر التي أجريت معها المقابلات فإن الغذاء والمساعدة في كسب العيش وتوفير الكهرباء هي من بين أهم الاحتياجات التي لا تتم تلبيتها.
وأفادت ٥٩% من العائلات بأنها غير قادرة على تأمين الغذاء الكافي، وقالت ٧١% من الأسر التي تعيلها نساء، و٥٨% من الأسر التي يعيلها رجال، إن الغذاء حاجة غير ملباة.
المصدر: وكالات

