بيان

تضامن مع اعتصام عائلة المواطن محمد مصطفى بركة للمطالبة بالكشف عن مصيره المجهول وتحديد مكان احتجازه بعد انقطاع أخباره

بيان

تضامن مع اعتصام عائلة المواطن محمد مصطفى بركة للمطالبة بالكشف عن مصيره المجهول وتحديد مكان احتجازه بعد انقطاع أخباره

نصب أفراد عائلة المواطن محمد مصطفى بركة، يوم الثلاثاء 1 أيلول/سبتمبر 2026، خيمة اعتصام أمام مبنى إدارة منطقة «كوباني»، للمطالبة بالكشف عن مصيره ومكان احتجازه بعد انقطاع أخباره.
وتعود تفاصيل القضية إلى تاريخ 7 أيلول/سبتمبر 2025، حين توجه بركة، وهو صاحب مغسلة سيارات من أهالي قرية «حلنج»، إلى مدينة «دير حافر»، لإجلاء شقيقه الذي تعرض لحادث عمل بتر على إثره ساقه. لكن القدر كان له موعد آخر، إذ أوقف عند حاجز«كويرس»”، ليُقتاد إلى سجن «الراعي»، ثم إلى سجن «منبج المركزي»، حيث يُعتقد أنه لا يزال محتجزاً هناك، وفق ما أفادت مصادر أهلية مقربة من العائلة لـ«المرصد السوري لحقوق الإنسان».
وتقول العائلة إن سبب التوقيف، كما أُبلغوا به، يعود إلى وجود صور على هاتفه تعتبرها الجهات الأمنية مرتبطة
بـ«قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، وهو الاتهام الذي دفعهم إلى التساؤل: لـ«كيف يمكن لصورة أن تحكم على إنسان دون محاكمة؟».
مركز عدل لحقوق الإنسان، في الوقت الذي يعلن فيه عن تضامنه ودعمه للفعالية التي تقوم بها عائلة بركة، فأنه يرى في استمرار احتجازه وتغييبه القسري منذ حوالي سنة، دون تقديمه للمحاكمة، يشكل انتهاكاً صارخاً وخطيراً للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. ويطالب بإطلاق سراحه فوراً، أو محاكمته محاكمة عادلة، إذا كان متهماً بارتكاب جرم قانوني.

1 أيلول/سبتمبر 2026

مركز عدل لحقوق الإنسان
أيميل المركز: فيadelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

حرق منازل في قرى “كري سبي/تل أبيض” يثير مخاوف من التهجير

حرق منازل في قرى “كري سبي/تل أبيض” يثير مخاوف من التهجير

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تعرض عدد من منازل المواطنين الكرد للحرق في القرى الكردية (يابسة، كندال، تل فندر) بريف “كري سبي/تل أبيض الغربي”، حسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، التي أضافت إلى أنه أيضاً جرى تجريف أراضٍ زراعية وممتلكات خاصة، على يد نازحين استوطنوا تلك المنازل منذ عام 2019 عقب عملية “نبع السلام” التي نفذتها القوات التركية بمساندة “الجيش الوطني السوري” الذي هو الآن جزء من “الجيش السوري”.
وبحسب المعلومات، أثارت الحادثة مخاوف واسعة بين أبناء المنطقة، ولا سيما في ظل استمرار تطلع المهجرين الكرد من “كري سبي/تل أبيض” وريفها إلى تهيئة ظروف آمنة تتيح لهم العودة إلى منازلهم وقراهم التي نزحوا منها خلال السنوات الماضية.
وفي العديد من تلك القرى، يجري تأجير أو توزيع الأراضي والمنازل العائدة للمهجرين الكرد على عائلات وأفراد قدموا من مناطق أخرى، تحت رعاية وإشراف القوى السياسية والعسكرية المسيطرة هناك، دون وجود إجراءات رادعة.
ويرى أهالٍ أن استمرار الاعتداءات على الممتلكات الخاصة من شأنه أن يزيد من تعقيد ملف عودة النازحين، ويعمّق حالة القلق لدى العائلات الراغبة بالعودة، في وقت تتواصل فيه المطالبات بضمان حماية الممتلكات وتأمين بيئة مستقرة وآمنة لجميع السكان.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

الجمعية العامة تعتمد قراراً تعلن فيه 19 كانون الأول/ديسمبر يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين

الجمعية العامة تعتمد قراراً تعلن فيه 19 كانون الأول/ديسمبر يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمبادرة سورية، قرارا أعلنت فيه يوم 19 كانون الأول/ديسمبر يوما دوليا لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين.
تدعو الجمعية العامة في قرارها جميع الدول الأعضاء وكل الجهات الأخرى إلى الاحتفال بهذا اليوم الدولي “بطريقة مناسبة من خلال تشجيع الفعاليات والأنشطة التي تسلط الضوء على جهود النساء اللاتي سعين إلى العثور على الأشخاص المفقودين وواجهن عواقب ذلك”.
كما يشجع القرار الدول الأعضاء ومنظومة الأمم المتحدة على اتخاذ تدابير ملموسة لمنع وإنهاء جميع أشكال التمييز والعنف ضد النساء الباحثات عن المفقودين، وضمان تمتعهن بحقوق الإنسان بشكل كامل.
وشجع أيضا على إشراكهن في المناقشات الجارية بشأن هذه المسألة وعمليات صنع القرار المتعلقة بهن.
ويُعد هذا أول قرار تقدمه سوريا إلى الجمعية العامة منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة