فصائل ما يسمى “الجيش الوطني” المرتبط بتركيا تواصل قطع أشجار الزيتون والاستـيلاء على منازل المدنيين في منطقة عفرين
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أقدمت مجموعة من العناصر المحسوبين على فصائل ما تسمى “الجيش الوطني” وعائلاتهم على قطع حوالي ١١٥ شجرة زيتون في قرية “هياما” التابعة لناحية بليل بريف عفرين شمال غربي حلب، أمام أنظار القوات التركية والفصائل المرتبطة بها، بغية بيعها كحطب للتدفئة.
على صعيد متصل، أقدم عنصر مسلح من ما يسمى “الجيش الوطني” ينحدر من ريف إدلب على بيع منزل في حي الأشرفية بمدينة عفرين بمبلغ ١٢٠٠ دولار أميركي وتعود ملكيته لمواطن من أهالي قرية “الكانا” التابعة لناحية “شيه/شيخ الحديد”.
كما أقدم عناصر من فصيل ما تسمى “فرقة الحمزة” على الاستيلاء بقوة السلاح منزل مواطن من أهالي قرية “كفرزيت” وطرده من منزله، وتهديده بالقتل في حال عاود رفع شكوى ضد الفصيل، في حين استولى فصيل ما يسمى “السلطان مراد” بقوة السلاح على منزل في قرية “ميركان” التابعة لناحية “موباتا/معبطلي”، وذلك بغية إسكان أحد عائلات المسلحين الموالين لها، بالاضافة إلى الاستيلاء على خمس محال تجارية لذات المواطن.
وفي السياق ذاته، أقدمت مجموعة من عناصر ما يسمى “فيلق الشام” المقرب من الاستخبارات التركية على سرقة حوالي ١٠ من صفيحة من زيت الزيتون من منزل سيدة في قرية “باصوفان” بناحية شيراوا بريف عفرين، وتهديدها بالقتل في حال أقدمت السيدة على رفع شكوى ضدهم لدى الشرطة العسكرية.
المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

