مقتل جهادي فرنسي في اشتباكات ضد قوات “النظام” في مناطق “شمال غرب سوريا”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قُتل جهادي فرنسي خلال اشتباكات ضد قوات “النظام” في مناطق “شمال غرب سوريا”، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس الإثنين ١٦ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٣.
وأكد المرصد مقتل “الجهادي الفرنسي أبو حمزة خلال اشتباكات الأحد ضد قوات النظام على إحدى جبهات جبل الزاوية” في ريف إدلب الجنوبي.
ودُفن يوم أمس الإثنين في المنطقة ذاتها، وفق المرصد.
وينضوي أبو حمزة في ما تسمى “فرقة الغرباء”، فصيل يضم مقاتلين فرنسيين ويقوده الجهادي الفرنسي السنغالي “عمر ديابي” الملقب “بعمر أومسين” والمتهم بتجنيد عدد كبير من الفرنسيين للقتال إلى سوريا.
ونعت الفرقة في بيان مقتضب نشرته على مجموعة واتساب التابعة لها “أحد أبطالها من المهاجرين الفرنسيين، الأخ أبو حمزة الفرنسي” بعد “تسلل للعدو” في جبل الزاوية.
وتسيطر “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقاً” على نحو نصف مساحة محافظة إدلب ومحيطها. وتتواجد في المنطقة “فصائل مقاتلة” ومجموعات متشددة أقل نفوذاً بينها “فرقة الغرباء”.
وكان “ديابي” يعمل في مطعم في “نيس” في جنوب شرق فرنسا قبل أن ينتقل إلى سوريا العام ٢٠١٣ حيث قاد كتيبة جهادية تضم شبانا فرنسيين غالبيتهم من منطقة “نيس”.
وأنتج “ديابي” أشرطة فيديو دعائية. وفي أيلول/سبتمبر ٢٠١٦ اعتبرته الولايات المتحدة “إرهابيا دوليا”. وقد احتجزته “هيئة تحرير الشام” لمدة عام ونصف منذ آب/أغسطس ٢٠٢٠.
خلال سنوات النزاع، التحق الآلاف من المقاتلين الأجانب بصفوف تنظيمات جهادية في سوريا، لا سيما تنظيم “داعش” الإرهابي.
وتشهد سوريا نزاعا داميا منذ ٢٠١١ تسبّب بمقتل حوالى نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتيّة وأدّى إلى تهجير ملايين السكّان داخل البلاد وخارجها.
المصدر: وكالات
