نداء حقوقي مشترك في اليوم الدولي للقضاء على الفقر
من اجل إيقاف الغلاء والبطالة وتزايد الفقر في سورية
التأسيس ل “الشبكة الوطنية السورية للتضامن الاجتماعي”
إن الفيدرالية السورية لمراكز وهيئات حقوق الانسان، تحيي اليوم الدولي للقضاء على الفقر، في 17تشرين الأول من كل عام والذي أصدرته الجمعية العامة – الأمم المتحدة في جلستها العامة رقم93 في 22\12\1992 بالقرار 47\196. وبهذه المناسبة، فإن الملايين من البشر, وفي العديد من بلدان العالم, ينزلون إلى الشوارع من أجل التعبير عن احتجاجهم على انتشار الفقر بمختلف مظاهره ــ رغم ما وصلته الإنسانية من تقدم تقني وعلمي ومن قدرات على الإنتاج وعلى تلبية حاجيات كل الناس ــ وللتعبير عن تضامنهم مع الفقراء عبر العالم وعن عزمهم على محاربة الفقر واستئصال جذوره المتجسدة في العلاقات الدولية غير المتوازنة, وفي الاستغلال الاقتصادي الذي يسمح بمراكمة الثروات الخيالية من طرف الأغنياء وترك مئات الملايين من البشر فريسة للعطالة والفقر والجوع والمرض والجهل ومختلف أشكال البؤس.
يُحتفل باليوم الدولي للقضاء على الفقر رسمياً في 17 أكتوبر من كل عام. هذا العام، ستُقام احتفالات الأمم المتحدة يوم الجمعة الموافق 16 أكتوبر 2026، بمشاركة أشخاص عانوا من الفقر، والدول الأعضاء، والمجتمع المدني، وغيرهم من أصحاب المصلحة، وستُسهم هذه الذكرى في إبراز أصوات وتجارب المتضررين من الفقر، والتأكيد على أهمية وضع السياسات بالتعاون مع هؤلاء الأشخاص، لا لمصلحتهم فقط. كما ستسلط الضوء على تأكيد إعلان الدوحة السياسي على الحق في مستوى معيشي لائق، بما في ذلك السكن الآمن والميسور التكلفة والمتاح للجميع.والشعار :
انضموا إلينا في 16 أكتوبر لنقف معاً من أجل الكرامة وحقوق الإنسان والمساكن الآمنة للجميع، ان الالتزامات التي نتعهد بها كمناضلين من اجل الدفاع عن حقوق الانسان، وبما يحقق التنمية الاجتماعية والسلام ويعود بالنفع على كوكب الأرض، تندرج تحت شعار: الكرامة للجميع في الممارسة العملية، الشعار الشامل لليوم الدولي للقضاء على الفقر، إن كرامة الإنسان ليست حقا أصيلا وحسب، بل هي الأساس لكافة الحقوق الأساسية الأخرى، وإن: الكرامة ليست مفهوما مجردا: فهي حق إنساني لكل فرد على هذه الأرض. واليوم، يعاني عديد من الذين يعايشون الفقر المزمن من الحرمان من كرامتهم وغياب احترامها.
وتحت شعار “ متحدون من أجل السلام وحقوق الإنسان” للفترة 2026-2028، تسلط احتفالات هذا العام الضوء على الروابط الوثيقة بين الفقر وحقوق الإنسان والسلام. ويقر هذا الشعار بأن السلام يتطلب أكثر من مجرد غياب الصراع، فهو يتطلب أيضاً العدالة والحماية الاجتماعية والمشاركة الفعّالة واحترام كرامة الإنسان وحقوقه، ويركز شعار عام 2026، “منازل آمنة للجميع”،على توفير السكن اللائق كأساس لحياة كريمة. ويواجه أكثر من 2.8 مليار شخص حول العالم شكلاً من أشكال عدم كفاية السكن، ويقع العبء الأكبر على عاتق الأشخاص الذين يعانون أصلاً من الفقر والإقصاء.
وتحل في هذا العام الذكرى السنوية التاسعةوالثلاثين لليوم العالمي للتغلب على الفقر المدقع والذكرى الرابعة والثلاثين لليوم الدولي للقضاء على الفقر. ويقر فيه بالتضامن العالمي الأساسي والمسؤولية المشتركة التي نتحملها للقضاء على الفقر ومكافحة جميع أشكال التمييز. ويعاني الأشخاص الذين يعيشون في الفقر مشاكل الحرمان المترابطة والمتعاضدة التي تمنعهم من إعمال حقوقهم وتديم فقرهم، بما فيها:ظروف العمل الخطيرة- وغياب الإسكان المأمون – وغياب الطعام المغذي- ووجود تفاوت في إتاحة الوصول إلى العدالة الاجتماعية.
وفي سورية، يعاني الملايين من السوريين من مشكلة الفقر، في اليوم العالمي لمحاربة الفقر نستحضر لدى المواطنين حقيقة الأوضاع المعيشية على امتداد السنوات الماضيةوحتى اللحظة الراهنة ,والتي تميزت باتساع دائرة الفقر في بلادنا ,وانخفاض مستوى المعيشة بدرجة غير مسبوقة ,وذلك نتيجة لاحتكار معظم الثروة الوطنية في يد فئة قليلة متحكمة بمقدرات البلاد وطاقاتها الاقتصادية والإنتاجية ,إضافة إلى انتشار الفساد والإفساد في معظم الأوساط والقطاعات الاقتصادية ,مما أدى إلى تفاقم أزمة الغلاء وارتفاع الأسعار بصورة غير مسيطر عليها ,وأضحى لدى المجتمع السوري جيش هائل من الفقراء والعاطلين عن العمل , علاوة على كل ذلك, جريمة العقوبات الامريكية والاوربية غير المشروعة والكارثية المفروضة على سورية, وتواكب ذلك مع تصاعد الأزمة الاقتصادية العامة التي لن تجد لها حلا لدى المسؤولين في المستقبل المنظور ,إلا إذا قامت الحكومة السورية بعدد من الإجراءات التي يمكن لها أن تحد من حدة هذه الأزمة كخطوات أولى لمعالجة الوضع المأساوي الذي يعيشه المواطنون السوريون.
اليوم الدولي للقضاء على الفقر، هو مساحة مهمة لتسليط الضوء على معاناة الفقراء وتعزيز الوعي العالمي بضرورة محاربة الفقر المدقع. وفي هذا اليوم يتم الاعتراف بجهود الأشخاص الذين يعيشون في الفقر، وإيصال أصواتهم، والتأكيد على أن الفقر يشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان.
وتعتبر سوريا في مقدمة أفقر دول الشرق الاوسط، بناءً على بيانات صندوق النقد الدولي وإحصاءات نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي وتقارير البنك الدولي، ومنذ سنوات تُعاني سورية جميعها من أزمة إنسانية واقتصادية حادة نتيجة الحرب الطويلة، حيث انخفض نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي لمستويات قياسية منخفضة، وتواجه تحديات اقتصادية هيكلية وضعفاً مؤسسياً نتيجة النزاعات والحروب الأهلية، يُعدّ القضاء على الفقر تحدياً كبيرا يتطلب تطبيق استراتيجيات شاملة ومترابطة تجمع بين التمكين الاقتصادي، والتنمية الاجتماعية، والسياسات الحكومية المستدامة، وبعتبر التعليم الجذري وسيلة أساسية لبناء قدرات الأفراد وتمكينهم من الحصول على فرص عمل لائقة تحسن من مستوى دخلهم، واهم أسباب الفقر، هو عدم القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء، والماء، والمسكن، والتعليم، وللخروج من الفقر يحتاج إلى الجمع بين العمل الجاد، الإدارة المالية الذكية، وتقليل النفقات ، وتطوير الذات المستمروبناء المهارات، وزيادة الدخل.
إن استمرار العديد من المشاكل الاقتصادية وما تحمله من آثار سلبية على الحياة المعيشية للمواطنين، وضمن هذه الشروط السياسية الإقليمية والعالمية وما يعانيه الوطن السوري، يؤثر في إضعاف إرادة المواطن السوري،وإبداعاته، وازدياد تهميشه وبالتالي إفقاره، وإننا فيالفيدرالية السورية لمراكز وهيئات حقوق الانسانبهذه المناسبة نؤكد على ما يلي:
1. احترام الحق الإنساني والدستوري في العمل بالنسبة لعموم المواطنات والمواطنين وفي مقدمتهم حاملي الشهادات مع الإقرار القانوني للتعويض عن البطالة.
2. احترام كرامة المواطن تبدأ من تأمين العمل له، بما يحقق له الأمان من الفقر والعوز اللذان يشكلان انتهاكالكرامته وشعوره بنوال حقه من الثروة الوطنية أسوةبغيره من المواطنين.
3. العمل على محاصرة ظاهرة الفساد المستشرية، فيمعظم مؤسسات الدولة وفي القطاعات الاقتصادية المختلفة، ومعاقبة الفاسدين فيها.
4. وقف كافة عمليات النهب المنظم، والهدر غير المسؤول للثروة الوطنية.
5. وضع حد لغلاء المواد والخدمات الأساسية، والعمل على ضبط الأسعار لكافة السلع المستهلكة في السوق الداخلية، مع جبر الأضرار الناتجة عن ظاهرة الزيادات في الأسعار التي عرفتها بلادنا في الفترة الأخيرة، مما يستوجب الزيادة في الأجور والمعاشات وفقا لارتفاع كلفة المعيشة، وتخفيض الضرائب أو إلغائهابالنسبة للمداخيل الصغرى والمتوسطة.
6. رفع مستوى المعيشة والقدرة الشرائية للمواطنين من خلال تحقيق التوازن بين الأسعار والدخل الفردي لكافة المواطنين.
7. تحسين دخل الفرد السوري بما يتناسب مع ارتفاع الأسعار، ومكافحة الفقر والفساد والمحافظة على المال العام الذي أصبح نهبا من قبل المفسدين في مختلف المؤسسات الحكومية، ووقف هدر موارد الدولة، والاعتماد على سياسات بديلة تسمح بعدالة التوزيع وتكافؤ الفرص وإدارة الموارد بشكل أرشد، وتوسيع حق المشاركة والمراقبة من قبل المؤسسات الحقوقية وغير الحكومية والمدنية السورية.
8. إلغاء كافة السياسات التميزية بحق المكونات المجتمعية، وإزالة أثارها ونتائجها، وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو، والغاء كافة اشكال التمييز والاضطهاد القومي والديني والسياسي بحق السوريين، والعمل على ايجاد حل ديمقراطي عادل لقضية الشعب الكردي في سورية، وفق العهود والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان.
9. المطالبة باحترام حقوق العمال ، وتوفير شروط الحياة الكريمة بالنسبة لعموم المواطنين مما يستوجب توفير الشروط لاحترام حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الأساس.
10. إطلاق حملة وطنية للتوعية بأسباب الفقر وبأهمية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وآلياتحمايتها والنهوض بها والتفكير الجماعي في أنجع الآليات النضالية للدفاع عنها، وكنا دعوناسابقا، الى ضرورات التأسيس ل “الشبكة الوطنيةالسورية للتضامن الاجتماعي” التي ستضم مجمل الهيئات المدنية والحقوقية السورية والشخصيات السورية المهتمة بالدفاع عن هذه الحقوق.
دمشق 17\10\2026
الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان
المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، الموقعة:
1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم96منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
2. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 65هيئة نسوية و70شخصية نسائية مستقلة سورية)
3. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
4. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية (تقوده 29 امرأة، ويضم 87 هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).
5. التحالف الشبابي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2250 سورياً (يقوده 40شابة وشاب، ويضم ممثلين عن 70هيئة حقوقية)
6. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
7. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
8. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
9. منظمة حقوق الإنسان في سورية –ماف
10. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
11. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
12. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).
13. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
14. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
15. مركز عدل لحقوق الانسان
16. سوريات ضد التمييز والعنف
17. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
18. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
19. الشبكة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا.
20. رابطة حرية المرأة في سورية
21. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
22. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
23. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
24. منظمة لايت Light
25. جمعية نارنج التنموية
26. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
27. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
28. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
29. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
30. منظمة كسكائي للحماية البيئية
31. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
32. المركز السوري لاستقلال القضاء
33. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
34. سوريون من اجل الديمقراطية
35. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
36. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
37. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
38. المركز الكردي السوري للتوثيق
39. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
40. الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
41. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
42. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
43. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
44. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
45. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
46. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
47. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
48. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
49. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
50. المركز السوري لحقوق السكن
51. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
52. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
53. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
54. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
55. سوريون يدا بيد
56. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
57. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
58. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
59. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
60. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
61. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
62. شبكة أفاميا للعدالة
63. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
64. مؤسسة زنوبيا للتنمية
65. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
66. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
67. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
68. جمعية نارينا للطفولة والشباب
69. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
70. مركز شهباء للإعلام الرقمي
71. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
72. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
73. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
74. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
75. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
76. اللجنة السورية للحقوق البيئية
77. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
78. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
79. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
80. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
81. جمعية الاعلاميات السوريات
82. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
83. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
84. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
85. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
86. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
87. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
88. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
89. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
90. قوى المجتمع المدني الكردستاني
91. منظمة صحفيون بلا صحف
92. المركز السوري لحقوق الإنسان
93. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
94. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
95. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
96. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
97. منظمة تمكين المرأة في سورية
98. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
99. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
100. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية

