اغتصاب طفل عراقي الجنسية وقتله من قبل عناصر من ما يسمى “الجيش الوطني” في “سري كانيي/رأس العين”

اغتصاب طفل عراقي الجنسية وقتله من قبل عناصر من ما يسمى “الجيش الوطني” في “سري كانيي/رأس العين”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قام المدعو مصطفى سلامة، وهو عنصر في ما يسمى “فصيل صقور الشمال” التابع لما يسمى “الجيش الوطني” المرتبط بتركيا، باختطاف الطفل ياسين المحمود (عراقي الجنسية) والاعتداء عليه جنسيا وجسديا ومن ثم قتله بدم بارد ورميه أمام منزله في مدينة “سري كانيي/رأس العين” السورية الخاضعة للاحتلال التركي.
مركز عدل لحقوق الإنسان، يدين هذه الجريمة البشعة، وعموم جرائم الاغتصاب بحق الأطفال في المناطق السورية المختلفة، ويطالب بمحاسبة مغتصبي الطفولة وتقديمهم إلى محاكمة عادلة.

تقرير حقوقي حول جريمة قطع المياه عن سكان مدن وقرى الشمال والشمال الشرقي في سورية

تقرير حقوقي
حول جريمة قطع المياه عن سكان مدن وقرى الشمال والشمال الشرقي في سورية

مازالت القوات التركية المحتلة والمتعاونين معهم من المعارضة السورية المسلحة، مستمرة بالعدوان على أراضي الشمال والشمال الشرقي السوري، والتي تعرضت الى أعنف أنواع الاعتداءات بالقصف الكثيف والعشوائي بواسطة الطائرات المسير والطيران الحربي التركي والصواريخ والمدافع الثقيلة، مما أدى الى اصابة العشرات ما يبن قتيل وجريح فضلا عن تدمير البنى التحتية والممتلكات العامة والخاصة، وهروب وتهجير المئات من المواطنين السوريين.
وامعانا بالعدوان، فقد قامت قوات الاحتلال التركية والمتعاونين معهم من المعارضة السورية المسلحة، بقطع المياه من محطة مياه علوك في مدينة سري كانيه /رأس العين/ والتي تعمل على تغذية الحسكة وريفها بمياه الشرب. حيث تغذي عدداً من المدن والقرى بالمياه عبر أنابيب مخصصة تحت الأرض، بدءاً من قرى الذيبة والداوودية ومضبعة مرورا بمدينة تل تمر والقرى المحيطة بها وانتهاءً بمدينة الحسكة وقراها الواقعة على الخط الغربي، لتواجه منطقة شمال وشرقي سوريا صعوبة جديدة مضافة الى الصعوبات الحياتية والمعيشية الأخرى..
يذكر انه: يقيم في شمال وشرقي سوريا اليوم أكثر من أربع ملايين مواطن، بينهم أكثر من مليون نازح قدموا من مناطق سورية المختلفة، وجميع هؤلاء بحاجة ماسة إلى خدمات معيشية وصحية. ويقيم أكثر من مائة ألف من النازحين في أحد عشر مخيماً، إضافة إلى الآلاف من ذوي المقاتلين الأجانب في تنظيم الدولة الإسلامية “داعش الإرهابي” في مخيم الهول.
تضم محطة مياه علّوك نحو 30 بئرا بحريا و12 مضخة وخزان مياه كبير سعته التخزينية 25ألف متر مكعب، يستعمل لتخزين المياه للاستفادة منها في حالة حدوث عطل بالمحطة. وتعمل المحطة 12 ساعة في اليوم، وذلك بسبب نقص كمية الكهرباء الواصلة إليها، وخلال هذه المدة تعمل 6 مضخات فقط ونحو20 بئرا.
لقد أدى تضرر الخطان الرئيسيان لتزويد محطة المياه بالطاقة الكهربائية نتيجة للقصف المقصود من قبل قوات الاحتلال التركية والمعارضة المسلحة المتعاونة معهم، إلى توقف محطة المياه عن العمل، حيث تعتبر المحطة من أهم المحطات في إقليم الجزيرة نظرا لنوعية المياه فيها، إذ تعرف مياه مدينة سري كانية /رأس العين/ بنقائها وعذوبتها. كما أن إمدادات المياه البديلة التي تم ربطها من محطة ضخ “الحمة” المجاورة، وتغطي فقط ثلث احتياجات الناس. والآبار السطحية التي يعتمد عليها الناس في الوقت الحالي غير آمنة وتعرض الأطفال لمخاطر متزايدة من الإصابة بالأمراض المنقولة عبر المياه.
أن قوات الاحتلال التركية وسعت نطاق عدوانها عبر استهداف خط نقل الطاقة الكهربائية المغذي لمحطة علوك للمياه شرق مدينة رأس العين بنحو 7 كم ومحيطها ومدخلها ما تسبب بفقدان المحطة للتغذية الكهربائية وتبعا لذلك توقفها وخروجها عن الخدمة وانقطاع مياه الشرب عن مدينة الحسكة وريفها. وقصفت قوات الاحتلال التركية والمعارضة المسلحة المتعاونين معهم, عدة مرات، محطة علوك للمياه والكهرباء في مدينة سري كانييه، ما أدى إلى خروجِها عن الخدمة وانقطاع المياه عن كامل مدينة الحسكة وريفها. واستهدفت قوات العدوان التركية والمتعاونين معهم, ورشات الإصلاح التي حاولت إعادة المحطة إلى العمل، وأصيب عدد من العمال. رغم أن ورشات الإصلاح تمكنت بعض المرات من إصلاح الأعطال في الخط الكهربائي وتمت إعادة ضخ مياه الشرب لأهلنا في مدينة الحسكة وريفها.
ونتيجة الحالة الكارثية التي عاشها أهالي قرى و احياء اهلنا في الشمال السوري, بمختلف مكوناتهم, من ممارسات واعتداءات قوى الاحتلال التركي, فإننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية المنتجة لهذا التقرير الحقوقي , ندين ونستنكر بشدة جميع الانتهاكات التي ارتكبت بحق المواطنين السوريين من قبل قوى الاحتلال التركية والمتعاونين معهم , الذين ارتكبوا هذه الانتهاكات, ونعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا السوريين جميعا , ونتوجه الى المجتمع الدولي بالمطالبة بالتحرك والعمل الجدي والسريع لوضع حد لهذا العدوان الموصوف على قرى ومدن الشمال السوري, باعتباره يمثل انتهاكا للسيادة السورية، ويقوض جهود الحلول السياسية القائمة وجهود مكافحة الإرهاب في سوريا.
التوصيات:
فإننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية المنتجة لهذا التقرير الحقوقي، نؤكد على إن القانون الدولي الانساني يعتبر أن الدولة الموقعة أو غير الموقعة على الاتفاقيات الدولية ذات الطابع الانساني ملزمة باحترام قواعد القانون الدولي العرفي التي تتضمنها. وإننا نتوجه الى الأمم المتحدة والى أعضاء مجلس الامن الدائمين والى جميع الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان، من اجل:

1) ممارسة كافة الضغوط الجدية والفعالة على الحكومة التركية، من اجل إيقاف عدوانها المتواصل على الشمال والشمال الشرقي السوري.
2) الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات التركية والمتعاونين معهم، من جميع الأراضي السورية، والتي تدخلت بها واحتلتها.
3) فضح الأساليب الإرهابية واللاإنسانية لقوات الاحتلال التريكة والمتعاونين معه، باستخدام أسلوب قطع المياه لممارسة الضغوط على الإدارة الذاتية، ومحاولة تحقيق بعض المآرب السياسية والاقتصادية.
4) مطالبة الحكومة السورية والإدارة الذاتية، بضرورة الإسراع من أجل إيجاد حل مشترك بديل وفعال يساعد بتأمين المياه بشكل مستمر الى مدينة الحسكة وريفها، ويكون بغنى عن سلطات الاحتلال التركية والمتعاونين معهم.
5) ضرورة تدخل الأطراف الدولية بالشمال والشمال الشرقي لسورية، من أجل ممارسة الضغوط على قوى العدوان من أجل السماح بأقصى سرعة على توصيل كمية الوقود اللازمة لتشغيل محطة علوك لحين اصلاح شبكة الكهرباء، والمساعدة برفع قدرة ضخ المحطة البديلة: الحمة.
6) تسهيل وحماية وصول المختصين بإمدادات المياه لتمكينهم من إصلاح الأضرار التي حلت بمحطة المياه. بمساعدة جميع الأطراف المحلية والدولية .
7) الضغط على حكومة الاحتلال التركية، من اجل إيقاف الطائرات المسيرة والطيران الحربي التركي ونيران مدافع وقذائف المسلحين السوريين المتعاونين معهم، استهدافهم للمدنيين والكنائس ودور العبادة والممتلكات الخاصة والعامة، وإيقاف نهب وسرقة المحلات والبيوت.
8) فضح مخاطر الاحتلال التركي وعدوانه وما نجم عن العمليات العسكرية التركية من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة.
9) تبيان مصير المختطفين، وإطلاق سراحهم جميعا، من النساء والاطفال والذكور، لدى قوات الاحتلال التركية ولدى الفصائل المسلحة المتعاونة مع الاتراك، ودون قيد أو شرط. وإلزام قوى الاحتلال بتوفير تعويض مناسب وسريع جبرا للضرر اللاحق بضحايا الاختطاف والاخفاء القسري.
10) تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في سورية، تقوم بالكشف عن جميع الانتهاكات التي تم ارتكابها منذ بدء العدوان التركي وحتى الان , وعن المسئولين من قوى الاحتلال الذين تسببوا بوقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), من اجل أحالتهم إلى القضاء المحلي والاقليمي والدولي ومحاسبتهم.
11) دعوة المنظمات الحقوقية والمدنية السورية، للتعاون من اجل تدقيق وتوثيق مختلف الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها القوات المحتلة التركية منذ بدء العدوان التركي وحتى الان، وخاصة ملف قطع مياه الشرب, من اجل بناء ملفا قانونيا يسمح بمتابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، سواء أكانوا اتراك أم سوريين متعاونين معهم، كون بعض هذه الانتهاكات ترقى لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الجنائية الدولية والعدل الدولية.
12) العمل الشعبي والحقوقي من كافة المكونات الاصلية من أهالي مدن وقرى الشمال السوري، من اجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء ممارسات قوات الاحتلال العنصرية التي اعتمدت التهجير القسري والعنيف والتطهير العرقي، والوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقا لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية وتفتيتيه تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك.

دمشق في 4\9\2022
المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، الموقعة:

  1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم 92منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
  2. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
  3. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
  4. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  5. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  6. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).
  7. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
  8. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
  9. منظمة كسكائي للحماية البيئية
  10. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
  11. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
  12. المركز السوري للدفاع عن حقوق الانسان
  13. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
  14. سوريون من اجل الديمقراطية
  15. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
  16. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
  17. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
  18. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
  19. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
  20. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
  21. المركز السوري للدفاع عن حقوق الإنسان
  22. سوريون يدا بيد
  23. جمعية الاعلاميات السوريات
  24. مؤسسة زنوبيا للتنمية
  25. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
  26. شبكة افاميا للعدالة
  27. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
  28. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
  29. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
  30. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
  31. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
  32. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
  33. مركز عدل لحقوق الانسان
  34. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
  35. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
  36. مركز شهباء للإعلام الرقمي
  37. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
  38. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
  39. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
  40. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
  41. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
  42. رابطة حرية المرأة في سورية
  43. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
  44. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
  45. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
  46. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
  47. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
  48. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
  49. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
  50. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
  51. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
  52. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
  53. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
  54. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
  55. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
  56. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
  57. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
  58. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
  59. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
  60. المركز الكردي السوري للتوثيق
  61. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
  62. جمعية نارينا للطفولة والشباب
  63. المركز السوري لحقوق السكن
  64. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
  65. منظمة صحفيون بلا صحف
  66. اللجنة السورية للحقوق البيئية
  67. المركز السوري لاستقلال القضاء
  68. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
  69. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
  70. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
  71. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
  72. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
  73. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
  74. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
  75. منظمة تمكين المرأة في سورية
  76. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
  77. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
  78. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
  79. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
  80. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
  81. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
  82. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
  83. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
  84. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
  85. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
  86. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
  87. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
  88. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
  89. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 57هيئة نسوية سورية و60 شخصية نسائية مستقلة سورية)
  90. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
  91. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
  92. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية (تقوده 29 امرأة، ويضم 87 هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

حملة مناصرة الكترونية بهدف حماية التعددية الدينية والقومية في سوريا

حملة مناصرة الكترونية بهدف حماية التعددية الدينية والقومية في سوريا

تعتبر حماية التعددية الدينية والقومية أهم واجب على الدولة السورية في سبيل ضمان حقوق الإنسان، فالدولة وبموجب القانون الدولي هي الضامن الرسمي لهذه الحقوق، بما فيها حق حرية الاعتقاد الديني أو الحق في التعبير عن الهوية القومية.
ولكي تمارس الدولة دور الضامن الأمين لحرية الدين والمعتقد للجميع، ينبغي لها أن تتيح إطاراً منفتحاً وجامعاً تزدهر فيه التعددية الدينية والعرقية ازدهاراً حراً دون تمييز.
ولتحقيق هذا الازدهار فإن السلطة الحاكمة بما فيها الدول المعنية وكذلك المتورطة بالنزاع في سوريا، تتحمل كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية في العمل من أجل خلق بيئة آمنة بعيداً عن النزاع العسكري، وبالتالي الدفع باتجاه الحوار السياسي مع مراعاة دعم وبناء ديمقراطية حقيقية تحمي جميع مكونات المنطقة.
وتبيّن تجارب متعددة أن تدخل الدين في العمل السياسي ينجم عنه دائماً مخاطر كثيرة، تتمثل في التمييز ضد الأقليات، ولا سيما الطوائف الدينية منها، وسرعان ما أن يتحول ذلك إلى أرض خصبة تغذي مظاهر الكراهية الدينية الجماعية.
وبناء على ذلك يجب تمكين وتعزيز الإدماج المجتمعي والاقتصادي والسياسي، بغض النظر عن السن أو الجنس أو العرق أو الدين أو الوضع الاقتصادي. ومما سبق، تطالب المنظمات الموقعة أدناه، والتي تمثل طيف واسع من منظمات المجتمع المدني السوري؛ تعمل أغلبها في سياق الدمج المجتمعي وتعزيز حقوق المكونات المجتمعية المتنوعة، من الدول المعنية بالصراع في سوريا، بالعمل على:

  • إنهاء العمليات العسكرية في سوريا والتصدي للتهديدات الخارجية التي تعرقل سبل العيش الكريم وتخلق أجواء غير مستقرة للحوار المجتمعي.
    وضع الأولوية لمحاربة التنظيمات المتطرفة التي تستغل الدين، مثل تنظيم “داعش وجبهة النصرة”، وإيقاف الدعم عن التنظيمات ذات الأيديولوجية الدينية المتشددة مثل جيش الاسلام وغيرها.
    أما على الصعيد الوطني فإن المنظمات الموقعة على هذا النداء، توصي السلطة الحاكمة والقوى المسيطرة على الأرض وأيضاً المنظمات والأفراد بما يلي:
  • وضع إطار دستوري وهيكلية تتيح حرية التعبير عن التنوع الديني والقومي في المجتمع.
  • السعي لتعزيز إدماج الأقليات الدينية والقومية عبر إزالة الغبن السياسي الممارس عليها، ومنح أبناء هذه الأقليات كامل الحقوق السياسية والاقتصادية، وتعويضهم عن الأضرار الناجمة من السياسات القمعية السابقة.
  • تنفيذ خطة لمنع الحضّ على الكراهية، ودعوة الجهات المعنية للمشاركة في هذه الخطة، بما يشمل الطوائف الدينية، والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني، وممثلي وسائل الإعلام، والأخصائيين العاملين في مجال التعليم.
  • الاعتراف بالتنوع كحقيقة طبيعية في الوجود، خاصة في عالم باتت أهم سماته الانفتاح والتسامح، وبالتالي تقبل الآخر، وعدم تأجيج الخلافات في الرأي.
  • التعامل مع الآخر كإنسان دون النظر إلى لونه، دينه، قوميته أو لغته.
  • “المستقبل والمصير المشترك” .. قاعدة يجب الاستناد عليها للتعاون في حلّ القضايا والنزاعات والابتعاد عن العنصرية الدينية أو الطائفية أو المناطقية.
  • تعزيز التعاون بين المجتمع بمختلف مكوناته، ونبذ الأصوات التي تدعو للكراهية ورفض الآخر.
    الموقعون:
  1. مؤسسة ايزدينا
  2. المركز السوري للدراسات والحوار
  3. الهيئة القانونية الكردية
  4. سوريون لأجل الحقيقة والعدالة
  5. جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة فرع ألمانيا
  6. مركز عدل لحقوق الإنسان
  7. اتحاد ايزيديي سوريا
  8. مركز توثيق الانتهاكات شمال سوريا
  9. المركز الكردي للدراسات
  10. مؤسسة كرد بلا حدود
  11. منظمة آشنا للتنمية- ASHNA for Development
  12. منظمة ديرنا
  13. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
  14. منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة
  15. مركز الفرات للدراسات
  16. منظمة ادرينالين للتنمية المستدامة 2030
  17. منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
  18. منظمة الصليب السرياني للإغاثة والتنمية Syriac Cross
  19. منظمة حقوق الإنسان في الجزيرة
  20. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
  21. شبكة قائدات السلام
  22. Fraternity Foundation for Human Rights
  23. Aso News Network
  24. DAN for Relief and Development
  25. Syrian Kurdish journalists network
  26. مركز الدفاع عن الحريات
  27. زورنا للتنمية
  28. منظمة قدر
  29. إعمار المنصورة
  30. أضواء للتنمية والبناء LDC
  31. منظمة سيل للتنمية
  32. جمعية جيان الخيرية
  33. صناع الأمل
  34. ميديا اكاديمي
  35. إنشاء مسار Publis Path
  36. منظمة الحسكة للإعاقة والتنمية HRD
  37. منظمة سيل
  38. منظمة رنك للتنمية
  39. منظمة أمل جديد
  40. جمعية شيلان للإغاثة والتنمية
  41. مؤسسة ژيان لحقوق الانسان
  42. جمعية بيت النهضة السوري
  43. مركز السلام والمجتمع المدني
  44. منظمة هيفي للإغاثة والتنمية
  45. مركز جان لذوي الاحتياجات الخاصة
  46. DC Agency-وكالة التنمية والتعاون
  47. منظمة أيادي المستقبل
  48. منظمة تارا
  49. مركز بذور التنموي
  50. جمعية عناية مركزة
  51. منظمة كوباني للإغاثة والتنمية
  52. منظمة نودم التأهيل والتنمية لذوي الإعاقة
  53. إشراقة أمل
  54. مركز سلاف للأنشطة المدنية
  55. الرجاء للإغاثة والتنمية
  56. جمعية آمال لرعاية حقوق المرأة والطفل
  57. جمعية آراس الخيرية
  58. رؤى المستقبل للتنمية
  59. جمعية ماري للثقافة والفنون والبيئة
  60. شمس للتأهيل والتنمية
  61. جمعية نان الخيرية
  62. Stability support Centre
  63. Enlil Center
  64. Rouya
  65. Better life organization
  66. Malva ale
  67. Deutsch Kurdische Forum e.V
  68. Nama

تقرير حقوقي حول المخاطر المحدقة بالشمال والشمال الشرقي لسورية جراء الاعتداء المستمر بالطائرات المسيرة للمحتل التركي، وخطر تنظيم داعش الارهابي واستهداف المدنيين وتهجيرهم القسري

تقرير حقوقي حول المخاطر المحدقة بالشمال والشمال الشرقي لسورية جراء الاعتداء المستمر بالطائرات المسيرة للمحتل التركي، وخطر تنظيم داعش الارهابي
واستهداف المدنيين وتهجيرهم القسري

تلقت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، ببالغ القلق والاستنكار، المعلومات المؤلمة والمدانة، حول قصف المحتل التركي على في مدينة تل رفعت – ريف محافظة حلب – شمال سورية، وذلك في ظهيرة يوم الاربعاء تاريخ ٢٤ / ٨ / ٢٠٢٢ حيث تم استهداف المدنيين في مركز ناحية تل رفعت بريف حلب، بطائرة مسيرة، مما ادى إلى وقوع العديد من الضحايا-القتلى والجرحى- من مدنيين وعسكرين، ووفقا لمصادر اعلامية متطابقة، وفي حصيلة غير نهائية، فقد اسفر هذا العمل الارهابي عن مقتل اكثر من ٥ مواطنين سوريين وإصابة أكثر من ٢٠ مواطنا سوريا، بجروح متفاوتة، بينهم حالات حرجة، كما أسفر هذا القصف الإرهابي عن إلحاق الأضرار المادية الكبيرة بالممتلكات الخاصة والعامة واحتراق العديد من السيارات الخاصة وسيارات للنقل العمومي وباصات للنقل الداخلي، وتدمير العديد من الأبنية والمحال والبسطات والاكشاك.

أسماء بعض الضحايا القتلى الذين قضوا جراء الاعتداء بالطائرة المسيرة على تل رفعت:
١. فاطمة عثمان معمو ٣٠ عاما
٢. حمزة ايبو بريم ٢١ عاما.
٣. نافخوش رشيد عليكو.

أسماء بعض الضحايا الجرحى الذين اصيبوا جراء الاعتداء بالطائرة المسيرة على تل رفعت:

١. الطفل زين حسين حسين ١٣ عاما.
٢. الطفل حسين مراد قرمكي ١٣ عاما.
٣. عكيد فخري شيخو ٣٢ عاما.
٤. سمير عبد القادر رشو ٣١ عاما
٥. أدهم رشيد حنان ٥٤ عاما
٦. منان رشيد حسين ٥٧ عاما.
٧. عكيد فخري شيخو ٣٢ عاما.
٨. زهير عبد الرحمن محمد.
ومن الجدير بالذكر ان اعتداءات المحتل التركي بالطائرات المسيرة المدمرة، متواصل على مناطق الشمال والشمال الشرقي في سوريا، على أهلنا في الحسكة وريفها والرقة وريفها وعلى ريف حلب وخاصة على كوباني (عين العرب) والشهباء وريف عفرين ومنبج، وسقوط العديد من المدنيين والعسكريين وتعرض العديد للإصابات، كما أسفرت هذه الاعتداءات الإرهابية عن أضرار مادية كبيرة بالممتلكات الخاصة والعامة.

أسماء بعض الضحايا القتلى الذين قضوا جراء الاعتداء بالطائرات المسيرة على الحسكة وريفها وعلى ريف حلب:

الحسكة:
• راضي مزعل عثمان – يوسف محسن المتراس – (بتاريخ ١٤ / ٨ / ٢٠٢٢)
• عبد الرزاق الحمد- (بتاريخ ١٠ / ٨ / ٢٠٢٢)
• دندح ذخيرة – (بتاريخ ٢ / ٨ / ٢٠٢٢)

قامشلو ” القامشلي ” – ريف الحسكة:
• محي الدين قهرمان كلو- (بتاريخ ١٠ / ٨ / ٢٠٢٢)
• أديب علي يوسف – بهور رضوان عنز- (بتاريخ ٩ / ٨ / ٢٠٢٢)
• أحمد علي حسن – شمدين محمد شمدين- آهنك أكرم حسن – (بتاريخ ٦ / ٨ / ٢٠٢٢)
• ميلاد محمد – (بتاريخ ٥ / ٨ / ٢٠٢٢)
• دارا سليمان المعو – (بتاريخ ٤ / ٨ / ٢٠٢٢)

تربه سبيه – ريف الحسكة:
• حسين عواد الجمعة – (بتاريخ ١٢ / ٨ / ٢٠٢٢)
• هيفين ياسر عثمان – (بتاريخ ٩ / ٨ / ٢٠٢٢)

عامودا – ريف الحسكة:
• احمد محمد قافور – سعد ريزان خليل –ماهر راكان خلف –محمود احمد مسلط – وليد حميد حمي – (بتاريخ ١٠ / ٨ / ٢٠٢٢)
• مظلوم سعد الدين اسعد – (بتاريخ ٦ / ٨ / ٢٠٢٢)

تل تمر-ريف الحسكة:
• احمد جهاد سينو – (بتاريخ ١٦ / ٨ / ٢٠٢٢)

قرية السيباطية: ريف تل تمر-ريف الحسكة:
• إبراهيم محمد الهشي 55 عاما – (بتاريخ ٧ / ٨ / ٢٠٢٢)

قرية شموكة: ريف تل تمر-ريف الحسكة:
• رانيا عطا – زوزان زيدان – ديلان عز الدين – ديانا علو – (بتاريخ ١٩ / ٨ / ٢٠٢٢)

كوباني “عين العرب” – ريف حلب:
• حسن يوسف – (بتاريخ ١٥ / ٨ / ٢٠٢٢)
• محمود تمو – (بتاريخ ٨ / ٨ / ٢٠٢٢)

ريف كوباني “عين العرب”- ريف حلب:
• عبد محمد حجي – الضابط ايمن جعفر خضور – الضابط برهان محمود نصور – العسكري فراس عمر القطان – العسكري سامر يحيى حمزة – العسكري فادي خليل الاسعد – العسكري منهل فواز كيلا رجي – العسكري يامن خالد الأشقر- العسكري حسان تامر البدوي – (بتاريخ ١٦ / ٨ / ٢٠٢٢)
• ابراهيم عثمان مصطفى – (بتاريخ ٥ / ٨ / ٢٠٢٢)
• بشار مسلم الأحمد – (بتاريخ ٣ / ٨ / ٢٠٢٢)

أسماء بعض الضحايا الجرحى الذين اصيبوا جراء الاعتداء بالطائرات المسيرة على الحسكة وريفها وعلى ريف حلب:

الحسكة وريفها:
• الضابط حيدر إبراهيم – العسكري عبد الإله محمد – (بتاريخ ١١ / ٨ / ٢٠٢٢)
• حلبجة رشيد ٣٣ عاما- آرين عبد العزيز الحسن ٣٨ عاما- محمد صالح ١٢ عاماً- ميران صلاح ١٠ أعوام- ايلان صلاح ٥ أعوام- بلند محمد شمس الدين ١٦ عاما – (بتاريخ ٩ / ٨ / ٢٠٢٢)
• فايز سعيد إبراهيم – جابر حسين الإبراهيم – (بتاريخ ١٠ / ٨ / ٢٠٢٢)
• ريناس مراد- علي حسن – (بتاريخ ٦ / ٨ / ٢٠٢٢)
• هزاع يوسف سليمان – خضر محمود الملا – (بتاريخ ٢ / ٨ / ٢٠٢٢)

حلب وريفها:
• مروان كمال رسول – باسل محمود رشو- أسامة قاسم جمعة – (بتاريخ ١٨ / ٨ / ٢٠٢٢)
• مروي حمدو- عبدو حنيفي – أحمد عماد إيبش – عبد خلف – خليل جهاد شيخو – علاء إيبو – العسكري أحمد محمد سعيد ٢٢ عاما- العسكري معتصم باغاجاتي ٣٢ عاما – العسكري غياث نجار المصري ٢٧ عاما – (بتاريخ ١٦ / ٨ / ٢٠٢٢)
• محمد شيخ عيسى -(بتاريخ ١١ / ٨ / ٢٠٢٢)
• رشيد عبد الرحمن سيدو- (بتاريخ ٩ / ٨ / ٢٠٢٢)
• أوريفان محمد عبدو، ١٥ عامًا- ديانا عثمان ٦ سنوات – حسين جمال قاسم ٧ سنوات – أفرين عبد الرحمن حيدر ١٣ عامًا- محمود غريب مامو ٥ أعوام – صباح حنان حمو ١٠ أعوام- حسين بريم عليكو ٤٣ عامًا – روناهي سلو ٢٧ عامًا- أرزية رشو عمر ٢٣ عامًا – (بتاريخ ٤ / ٨ / ٢٠٢٢).
اننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان والمنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا والمتضررين، ونتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضوا، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها، فإننا ننظر ببالغ القلق والإدانة والاستنكار للتطورات الخطيرة والمرعبة الحاصلة في سورية، في ظل تواصل نزيف الدم، وتصاعد حالة العنف التدميرية والاستنزاف الخطير لبنية المجتمع السوري وتكويناته. ومع غياب الحلول السياسية المتداولة، بفعل الإمدادات والإرادات العسكرية والسياسية الإقليمية والدولية ودورها في إدارة الصراعات في سورية والتحكم فيها، بانت حالة من القلق الجدي على مصير سورية الجغرافيا والمجتمع، وبرز رعب حقيقي من تدميرها وتمزيق وحدة النسيج المجتمعي، عبر إشعال فتن وحروب طائفية ومذهبية وعرقية بين فئات الشعب السوري، مع احتمال انتقال آثار هذه المأساة باتجاه حروب إقليمية مدمرة.
لقد أدى النزاع الدامي في سورية، إلى دمار هائل في البنى والممتلكات العامة والخاصة، وتفتيت المجتمعات السكانية وهدم المنازل والمحلات والمدارس والمستشفيات والأبنية الحكومية وتدمير شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وأسقط الآلاف من القتلى والجرحى، وأدى إلى نزوح وفرار ولجوء أكثر من سبعة ملايين شخص تركوا منازلهم، من بينهم أكثر من 3ملايين لاجئ فروا إلى بلدان مجاورة، إضافة إلى الآلاف من الذين تعرضوا للاختطاف والإخفاء والاختفاء القسري.
وان قوات الاحتلال التركية والمتعاونين معهم من المعارضة السورية، كان لهم دورا قويا في استمرار المأساة السورية، وفي الآونة الأخيرة، وسع الجيش التركي المحتل على شمال وشمال شرق سورية هجماته بالمسيرات، من دون الدخول في اشتباكات سعيا للتخفيف من الخسائر البشرية.
ان الكثافة في تحليق المسيرات هو نوع من التمهيد لتقدم بري قد يكون من عدة اتجاهات، ومن المرجح الاستهداف بالهجوم: على عين عيسى في ريف الرقة الشمالي الغربي، وعلى تل رفعت واعزاز ومنبج وكوباني ” عين العرب”، بحيث لا يمكن ان يدعوا فرصة طويلة للسعادة والهناء لدى القوات التي انتصرت على داعش والإرهابيين في تلك المناطق، وتضافرت تلك الضربات العدوانية مع قصف مدفعي وصاروخ من قبل قوات الاحتلال التركي والمتعاونين معهم من المعارضة السورية المسلحة.
وتوزعت الضربات على عدة قرى في الحسكة وريفها، وريف حلب وريف دير الزور والرقة وريفها، وأدى الى خوف وتوتر تعيشه هذه الإرياف والقرى والمدن في الشمال والشمال الشرقي من سورية، في أعقاب القصف الكثيف من قوى العدوان التركي ومرتزقته من السوريين، وأدى إلى موجة نزوح وفرار الكثير من السكان المدنيين، نتيجة سياسية عدوانية مخطط لها في سعي لتفريغ هذه القرى والمدن.
وتوافق وترافق هذا التوتر الأمني للعدوان التركي مع تكثيف تنظيم داعش الإرهابي انشطته عبر الحصول على دعم لوجيستي واضح، حيث ضبطت أوكار وبؤر لها في مخيمات متفرقة بريف الرقة الغربي وبريف الحسكة، رغم أن منطقتي رأس العين “سريه كانيه” وتل أبيض ” كري سبي” دخلتا في مرحلة وقف إطلاق النار بضمانة روسية وأميركية بتاريخ ٢٠ / ٨ / ٢٠٢٢، في حين أن تركيا لم تلتزم به. أن التهديدات والاعتداءات للمحتل التركي ستبقى مستمرة، لكنها تشكل جزءا مهما من السياسة التركية التي انتقلت من صفر مشاكل إلى تصديرها.
إزاء ما يعتري الموقف اليوم من هواجس بشأن اشتباك السوريين في الشمال والشمال الشرقي من سورية وجيش الاحتلال التركي، يبرز سلاح المسيرات كآلة حرب جديدة في معارك على أرض مكشوفة الأهداف.
في عام ٢٠١٢، طورت شركة تركية مملوكة للحكومة نموذجا أوليا لطائرة مسيرة، وبحلول العام ٢٠١٦، نجح النموذج في توفير دوريات استطلاع فعالة وابتداء من العام ٢٠١٥، بدأ الجيش التركي باستخدام طائراته المسيرة في شمال العراق, وعلى مدى الأعوام الثلاثة التالية، وبعد فترة وجيزة، بدأت أنقرة أيضا في استخدام الطائرات المسيرة ضد المقاتلين الأكراد في سورية المعروفين باسم: وحدات حماية الشعب، وهي استراتيجية سمحت لتركيا بتعزيز سيطرتها على حدودها الجنوبية الشرقية والجنوبية وتوسيع انتشارها إلى شمال سورية والعراق من دون المخاطرة بنشر عدد كبير من القوات العسكرية على الأرض.
في سوريا، استخدمت هذه الطائرات بشكل مكثف دعما لفصائل المعارضة المسلحة المدعومة تركيا بريف إدلب الجنوبي في شباط ٢٠٢٠، في عدوانهم على القوات الحكومية لكسب أبرز المدن المطلة على الطريق الدولي السريع (دمشق – حلب)، الضروري لربط الشمال السوري بجنوبه. في حينها، كثفت تركيا استخدام المسيرات في المعركة وأودت بحياة عشرات المقاتلين السوريين.
ان الطائرة المسيرة مقاتلة سريعة للخدمة، تجمع بين بعض مميزات المقاتلات المأهولة مع المسيرات، وأبرزها رخص التكلفة والحجم الصغير ومجهزة بالذكاء الاصطناعي وعدم القلق من الخسائر البشرية وقدرة الطائرة المسيرة على تنفيذ المناورات, ويهدف المحتل التركي عبر استعمالهم الطائرة القتالية بدون طيار إلى لعب دور رئيسي في عمليات مثل الحفاظ على “الوطن الأزرق”، وهو هدف لاستعادة مجد تركيا العثماني وحماية حدود البلاد البحرية والبرية.
يشار الى ان: طائرات بيرقدار التركية صغيرة الحجم وخفيفة الوزن، فهي أخف بنحو سبع مرات من طائرات ريبر المسيرة الأمريكية، ويبلغ طول جناحيها ١٢ مترا، ما يسمح لها بالتحليق في الجو لمدة تصل إلى ٣٠ ساعة في الرحلة الواحدة، وهي مصنوعة من البلاستيك أو المواد المركبة، وبعضها مصنوع منزليا من الخشب، وبالتالي فإن الأجزاء المعدنية الوحيدة هي المحركات، وتكون غير مرئية على الإطلاق بالنسبة للرادارات.
وان الطائرة المسيرة شميك ولد كمخطط هندسي في عام ٢٠٠٩، لتلبية متطلبات التدريب المتزايدة للجيش التركي، وقامت بأول رحلة لها بعد ثلاث سنوات، أي في عام ٢٠١٢، وكلمة “شميك” باللغة التركية تعني “البرق”، ثم تم تطوير المشروع بهدف تحويلها إلى طائرة مسيرة أسرع من الصوت انتحارية “كاميكازي” أو طائرة تربك الرادارات (هدف وهمي لإشغال الرادارات)، أي إنها ستصبح مثل الأفخاخ التكتيكية التي يتم إطلاقها من الجو والتي تستخدم لإرباك الدفاعات الجوية للعدو، وتقليل تركيز هذه الدفاعات على الطائرات المقاتلة والمسيرة الأخرى، وان الوصول لأسرع من الصوت سيغير طبيعة دورها، تمتلك تركيا نوعين من الطائرات المسيرة: النوع الأول يعرف بطائرات المراقبة “IHA”، وأما النوع الثاني، فهو الطائرات المسلحة، وتعرف بـ”SİHA”، أدخلتها تركيا في حربها على الشمال والشمال الشرقي السوري، وكان لها دور كبير في تحديد المواقع وإصابة الأهداف مع وقعو المدنيين ضحايا، ويعود تطوير هذه الأسلحة الفعالة إلى رغبة تركيا في تجاوز الحظر الذي فرضته عليها الولايات المتحدة الأميركية قبل أكثر من ١٠ سنوات، ونجحت بإنتاجها محليا عبر شركات حكومية وأخرى مقربة من الحزب الحاكم، وأصبحت تركيا رابع أكبر منتِج للطائرات بدون طيار في العالم، وذلك بعد أن ساهمت في تغيير شكل المعارك بسوريا، وإن الطائرات المسيرة المنخفضة التكلفة التي تصنعها تركيا، تعيد تشكيل ساحات القتال والجغرافيا السياسية.
تبلغ تكلفة طائرات بيرقدار TB2 ما بين مليون دولار ومليوني دولار لكل منها، ميزة السعر مهمة للغاية للطائرة بيرقدار، إذ بإمكان القوات العسكرية التي تستخدمها تحمل خسارة بعضها، خاصة أنها لا تؤدي إلى خسائر بشرية بالنسبة لمشغليها، أن الطائرات بدون طيار “معقدة وضعيفة” من حيث محدودية الاستخدام، أو ملاءمتها للحروب بين الدول، إن الطائرات بدون طيار المسلحة هي أجهزة محدودة، ومعرضة للتشويش الإلكتروني، ومربوطة بقواعد جوية، وغالبا ما تسقط على الأرض بسبب سوء الأحوال الجوية. ونظرا لأنها قادرة على حمل حمولات متواضعة فقط، فإن الطائرات بدون طيار مثل TB2 التركية على سبيل المثال لها مدى قصير يبلغ ١٤٩ كيلومترا فقط من محطات التحكم الأرضية أو محطات إعادة الإرسال، لكن لا يمكن التغاضي عن قدرتها على زعزعة الاستقراروالامان.
ولأنها رخيصة الثمن، يوفر فرصة مغرية في الاستيلاء على الأراضي بسرعة، والتغلب بسرعة على الخصوم، انها تقوم بمراجعة دليل الحرب الحديث في الوقت الفعلي، وهي مميتة ومتينة بما يكفي لقلب التوازن في النزاعات، ومع قدرات محدودة بشكل مدهش، ويمكنها المساعدة على استغلال الفرص الجديدة في ساحة المعركة، وتعد حرب الطائرات المسيرة أو الطائرات بدون طيار، أحد أهم التطورات الأمنية للمحتل التركي في الحرب على سورية.
حققت تركيا تقدما جادا في تطوير الطائرات بدون طيار في السنوات الأخيرة، ولعبت طائرات بيرقدار التركية تي بي 2 وأنكا-إس المسلحة أدوارا حاسمة في سورية، متسببة في تقييد شديد لتحركات البشر والسكان المدنيين والعسكر المحليين.
ويبدو أن تركيا تحرص من خلال تطوير هذه الطائرات والكشف عن نسخ أحدث منها واستعراض قوتها في ساحات المواجهة، على إظهار قدراتها الجوية وترسانتها من المسيرات العسكرية محلية الصنع، وبالنظر إلى النتائج التي حققتها تلك المسيرات على الأرض السورية، فقد أصبحت طائرات “بيرقدار” الأكثر شهرة في المنطقة منذ معركة إدلب، وخاصة بعد دورها المأزوم في سورية وتحول وجودها إلى مستنقع يصعب الخروج منه، فضلا عن أزمة اقتصادية وسياسية خانقة داخليا.
تنتج تركيا نماذج مختلفة من الطائرات الانتحارية، نذكر منها:

  • ألباغو: يمتاز هذا النموذج بجناح ثابت، ويستخدم في مهام الاستطلاع والمراقبة، فضلا عن استخدامه لضرب الأهداف التي تقع خارج خط الرؤية بدقة عالية، وهو خفيف الوزن (٢ كلغ) يمكن حمله بواسطة جندي واحد، ويمكن أن يعمل بشكل مستقل أو عن طريق التحكم عن بعد.
    تستطيع هذه المسيرة حمل رأس حربي يزن بين ١،٣ كلغ و٣،١٥ كلغ ولمدى ٥ كلم وعلى ارتفاع ٤٠٠ قدم، ولديها القدرة للبقاء في الجو لمدة ١٠ دقائق بسرعة قصوى تبلغ ٦٥ عقدة. كما تحتوي على نظام الذخيرة الذكية الثابتة على الجناح، وقاذف، بالإضافة إلى محطة التحكم الأرضية.
    توغان: ذات أجنحة مروحية، تتمتع بقدرة على جدولة وظائفها بنفسها، ولديها القدرة الذاتية على التحرك ورصد أدق التفاصيل من خلال كاميراتها. وتتميز كذلك بالقدرة على تقريب الأجسام إلى ٣٠ ضعفا، وتستطيع تحديد المخاطر الثابتة والمتحركة بدقة عالية في النهار والليل.
    تستطيع التحليق على ارتفاع ألف متر، وتصل سرعتها إلى ٧٢ كم في الساعة، كما يمكنها البقاء في الأجواء لمدة ٤٠ دقيقة. وتزن ٧،٥ كغ، وتستغرق مدة تحضيرها للإطلاق -كسائر نظيراتها- ٤٥ ثانية.
  • بيرقدار تي بي 2: تتصف بالذكاء الاصطناعي، قادرة على المناورات العدوانية والحرب الجوية بالطريقة نفسها التي تقوم بها الطائرات الحربية المأهولة، تمثل جيلا من الطائرات المسيرة، حيث تعمل بالطاقة النفاثة عكس المسيرات الحالية التي تعمل بالمحركات التور بينية، ويمكن أن تقوم بمهام قتالية من حاملة الطائرات المسيرة، وتعني اسمها التفاحة الحمراء باللغة التركية، ولكنها تشير إلى تعبير في الأساطير التركية يرمز إلى الأهداف أو الأفكار أو الأحلام البعيدة، وأن تركيا لم تكن لتنجح في تطوير طائرات “بيرقدار تي بي 2” المسلحة، لولا حامل الصواريخ “هورنت”، الذي صممته ووفرته شركة “آي دي أوه إم بي إم تكنولوجي” في بريطانيا بمدينة برايتون عام ٢٠١٥، وأن الصانع البريطاني صدر حامل الصواريخ إلى شركة “بايقار” التركية في مرحلة التطوير الأولي الحاسمة. رغم كل الضوابط لتصدير الأسلحة لضمان عدم استخدام الأسلحة البريطانية الصنع لقتل المدنيين الأبرياء.
  • بيرقدار تي بي 3: هي تطوير من الطائرة الشهيرة بيرقدار تي بي 2, أحد الفوارق الأساسية التي تميز طائرة بيرقدار تي بي 3 عن بيرقدار تي بي 2 أنها لديها أجنحة قابلة للطي, ولديها وزن إقلاع يبلغ ١٤٥٠ كيلوغراما، ووقت طيران يبلغ مدار ٢٤ ساعة، و٦ نقاط أسلحة، والقدرة على العمل على ارتفاعات عالية، وهي طائرة كبيرة الحجم ولكن يصعب رصدها، لأنها مصنوعة من المركبات والكي فلار، وليس المعدن.
  • كارغو: هذه تتفوق في العديد من الميزات على نظيراتها حول العالم، ولها قدرات على التحليق لفترات أطول، والارتفاع والسرعة ومستوى الصوت المنخفض، فضلا عن تعزيز النواحي المتعلقة بالذكاء الاصطناعي للمسيرة، وكارغو كلمة تركية تعني برج المراقبة في أعلى الجبل، أو الصقر, يمكن استخدامها للعمل في الليل والنهار لضرب أهداف ثابتة ومتحركة، بفضل ما تملكه من إمكانيات لمعالجة الصور الأصلية في الوقت الفعلي من خلال الاستفادة من نظام خوارزميات التعلم الآلي المضمنة في النظام الأساسي, بمقدورها البقاء في الجو لمدة ٣٠ دقيقة، ولا تستغرق مدة تجهيز الطائرة للإقلاع إلا ٤٥ ثانية، ويجري التحكم فيها عبر قنوات اتصال رقمية مغلقة، جرى تطويرها عبر تزويدها بنوع جديد من مواد شديدة الانفجار.
    أننا نشير الى ان سياسة تصدير الطائرات بدون طيار واستعمالها في كل دول العالم وفقا للقانون الدولي الذي ينص على استخدام الأنظمة والاوامر وفقا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وعدم: استخدام المركبات الجوية بدون طيار لإجراء مراقبة غير قانونية أو استخدام القوة غير المشروعة ضد السكان المحليين.
    بسن عقوبات جزائية فعالة على الأشخاص الذين يرتكبون أو يأمرون بارتكاب أفعال تنتهك القانون الإنساني (اتفاقية جنيف ١ المادتان ٤٩ و٥٢، اتفاقية جنيف ٢ المادتان ٥٠ و٥٣، اتفاقية جنيف ٣ المادتان ١٢٩ و١٣٢، اتفاقيّة جنيف ٤، المادتان ١٤٦ و١٤٩، والبروتوكول ١ المادة ٨٦-١)، وان القانون الإنساني العرفي واجب التطبيق على النزاعات, والتكامل بين قواعد القانون الإنساني وقواعد قانون حقوق الإنسان على وجه الخصوص من أجل حماية الحق في الحياة ,وتقيد مفهوم الهدف العسكري للمدني والحد من الأضرار الجانبية على المدنيين هي أقوى نظريا وقانونيا في قانون حقوق الإنسان. (اتفاقيات جنيف ١-٤، المادة ١، البروتوكول ١ المادّتان ١ و٨٠-٢), ويجب الحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين واحترام القواعد المتعلقة باستخدام أساليب الحرب. وفق ما نص عليه البروتوكول الإضافي الثاني والقانون الدولي الإنساني العرفي. المعنية (اتفاقيات جنيف ١-٤ المادة الثالثة المشتركة، بروتوكول ١ المادتان ٤ و٥-٥).
    أن القواعد والمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني هي مجموعة من القيم التي قبلها المجتمع الدولي في جميع أنحاء العالم، وتمنع دائما عمليات التطهير الاثني والإبادة الجماعية والاعتداءات العسكرية علي أراضي الدول الأخرى والأعمال العسكرية الوحشية التي تقترف ضد المدنيين وتدمير منازلهم وممتلكاتهم وأعمال الإكراه التي تفرض عليهم لإجبارهم علي الرحيل عن مدنهم وقراهم، وهي كلها أعمال ترتكبها بعض الدول بنفسها أو تسمح للغير بارتكابها.
    واننا نشير الى مبادئ القانون الإنساني العرفي الواجب التطبيق على النزاعات المسلحة الدولية والنزاعات المسلحة غير الدولية:
    • نشرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سنة ٢٠٠٥ دراسة تفصيلية بشأن القانون الدولي الإنساني العرفي. وهذا التقرير المعنون القانون الدولي الإنساني العرفي (دراسة بشأن القانون الدولي الإنساني العرفي) ينقسم إلى ثلاثة مجلدات. ويتضمن المجلد الأول ١٦١ قاعدة للقانون الدولي الإنساني العرفي ووضعتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قائمة بها وتعرض قاعدة بيانات لمساعدة البلدان على تعزيز احترام القانون العرفي. وتنقسم هذه القواعد إلى ستة فروع: (١) مبدأ التمييز، (٢) الأشخاص والأعيان المشمولة بحماية خاصة، (٣) أساليب محددة للحرب، (٤) الأسلحة، (٥) معاملة المدنيين والأشخاص العاجزين عن القتال، (٦) التنفيذ. وينطبق معظم هذه القواعد على النزاع المسلح الدولي وعلى النزاع المسلح غير الدولي.
    • الفرع ١، مبدأ التمييز ,يعيد التأكيد على حتمية التمييز بين المدنيين والمقاتلين (القواعد ١-٦) الواجبة التطبيق في معظم حالات ن م د/ن م غ د، وحتمية التمييز بين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية (القواعد ٧ -١٠)، الواجبة التطبيق على النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية. ويشير مبدأ التمييز أيضًا إلى حظر الهجمات العشوائية (القواعد ١١-١٣) ومبدأ التناسب (القاعدة ١٤) والاحتياط في الهجوم (القواعد ١٥-٢٤) الواجبة التطبيق في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية.
    • الفرع ٢، الأشخاص والأعيان المشمولة بحماية خاصة: يكرِّس حقوق أفراد الخدمات الطبية والدينية والأعيان ذات الصلة (القواعد ٢٥-٣٠، في ن م د/ن م غ د)، أفراد وأعيان الغوث الإنساني (القاعدتان ٣١-٣٢، ن م د/ن م غ د)، الأفراد المشاركون في مهام حفظ السلام والأعيان المستخدمة فيها (القاعدة ٣٣، في ن م د/ن م غ د)، والصحفيون (القاعدة ٣٤، ن م د/ن م غ د)، ويقدِّم أسبابًا لحماية المناطق المحمية (القواعد ٣٥-٣٧، ن م د/ن م غ د)، الممتلكات الثقافية (القواعد ٣٨-٤١، ن م د/ن م غ د)، الأشغال الهندسية والمنشآت المحتوية على قوى خطرة (القاعدة ٤٢، في ن م د/ن م غ د)، والبيئة الطبيعية (القواعد ٤٣-٤٥، الواجبة التطبيق في معظم ن م د/ن م غ د).
    • الفرع ٣، أساليب محددة للحرب، وهذا يسرد قواعد القانون العرفي الواجبة التطبيق في تسيير ن م د/ن م غ د. وهو يوضح حتمية منح الإعفاء من قتل الأشخاص العاجزين عن القتال (القواعد ٤٦-٤٨، ن م د/ن م غ د)، والإذن بمصادرة ممتلكات العدو كغنائم أو أسلاب حرب أثناء النزاعات المسلحة الدولية وحظر تدمير ممتلكات العدو أو الاستيلاء عليها أثناء النزاعات المسلحة الدولية إلَّا في الحالات التي تستلزمها الضرورة العسكرية (القواعد ٤٩-٥٢)، وحظر تجويع السكان المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب، والتزام أطراف النزاعات السماح بمرور مواد الإغاثة الإنسانية وتسهيل مرورها بسرعة وبدون عرقلة (القواعد ٥٣-٥٦، ن م د/ن م غ د)، وهو يقدِّم أيضًا أسبابًا لحماية مختلف الأعلام والشارات المعترف بها دوليًّا (القواعد ٥٧-٦٥، ن م د/ن م غ د) وطرق الاتصال مع العدو (القواعد ٦٦-٦٩، ن م د/ن م غ د).
    • الفرع ٤، الأسلحة، يذكر المبادئ العامة بشأن استخدام الأسلحة، مثل حظر الأسلحة التي تتصف بطبيعة إحداث أضرار أو آلام لا مبرر لها (القاعدتان ٧٠- ٧١، ن م د/ن م غ د)؛ وحظر استخدام السم (القاعدة ٧٢، ن م د/ن م غ د)، والأسلحة البيولوجية (القاعدة ٧٣، ن م د/ن م غ د)، والأسلحة الكيميائية (القواعد ٧٤-٧٦، ن م د/ن م غ د)، والطلقات النارية المتمددة (القاعدة ٧٧، ن م د/ن م غ د)، والطلقات المتفجرة (القاعدة ٧٨، ن م د/ن م غ د)، والأسلحة التي من شأنها أساسًا إحداث إصابات بشظايا لا يمكن كشفها (المادة ٧٩، ن م د/ن م غ د) والأشراك الخداعية (القاعدة ٨٠، ن م د/ن م غ د) والاستخدام الحذر للألغام الأرضية (القواعد ٨١-٨٣) والأسلحة المحركة (القاعدتان ٨٤-٨٥، ن م د/ن م غ د) وأخيرًا حظر استخدام أسلحة الليزر التي تسبب العمى (القاعدة ٨٦، ن م د/ن م غ د).
    • الفرع ٥، معاملة المدنيين والأشخاص العاجزين عن القتال، ويقدِّم الضمانات الأساسية لحماية المدنيين والأشخاص العاجزين عن القتال في النزاعات المسلحة الدولية والنزاعات المسلحة غير الدولية، مثل مبدأ المعاملة الإنسانية؛ وحظر القتل والتعذيب والمعاقبة وأنواع العقوبات الجسدية، وتشويه الأطراف أو التجارب العلمية، والاغتصاب وغير ذلك من أشكال العنف الجنسي، والرق والسخرة، وأخذ الرهائن، واستخدام الدروع البشرية، وحالات الاختفاء القسري، والحرمان التعسفي من الحرية، والاعتقالات العشوائية والعقاب الجماعي، واحترام المعتقدات الدينية (القواعد ٧٨-١٠٥، ن م د/ن م غ د). ويذكر أيضًا قوائم بالقواعد المتعلقة بحماية المقاتلين وحالة أسرى الحرب (القواعد ١٠٦-١٠٨، ن م د/ن م غ د)؛ الجرحى والمرضى والناجين من السفن الغارقة (القواعد ١٠٨-١١١، ن م د/ن م غ د)؛ والموتى (القواعد ١١٢-١١٦)، الذين تنطبق عليهم هذه القواعد في حالتي النزاع المسلح الدولي والنزاع المسلح غير الدولي باستثناء القاعدة ١١٤ التي تنص على أن أطراف النزاع يجب عليهم تيسير عودة رفات المتوفين ومتعلقاتهم الشخصية، وهي تنطبق فحسب في حالة النزاع المسلح الدولي: الأشخاص المفقودون (المادة ١١٧، ن م د/ن م غ د)؛ والأشخاص المحرومون من حريتهم (المواد ١١٨-١٢٨) والذين تختلف القواعد بالنسبة لهم في ما يتعلق بالنزاع المسلح الدولي والنزاع المسلح غير الدولي، نظرًا لأن القاعدة ١٢٤ تنطبق بشكل مختلف في حالة النزاع المسلح الدولي والنزاع المسلح غير الدولي وتنص القاعدة ١٢٨ على أنه في حالة النزاع المسلح الدولي يجب إطلاق سراح أسرى الحرب وإعادتهم إلى ديارهم دون إبطاء بعد وقف الأعمال العدائية النشطة، في حين أن الأشخاص المحرومين من حريتهم في ما يتعلق بنزاع مسلح غير دولي يجب إطلاق سراحهم بمجرد انتهاء أسباب الحرمان من حريتهم. وهذا الفرع يُدرج أيضًا قوائم بالقواعد الواجبة التطبيق على الأشخاص النازحين (القواعد ١٢٩-١٣٣)، الذين يختلف مركز حمايتهم عن أولئك الضحايا في حالة نزاع مسلح دولي أو حالة نزاع مسلح غير دولي، والأشخاص الآخرين الذين يمنحون حماية خاصة، والتي تنطبق على حالتي النزاع المسلح الدولي والنزاع المسلح غير الدولي (القواعد ١٣٤-١٣٨).
    • الفرع ٦، التنفيذ، يُدرج القواعد في ما يتعلق بالامتثال للقانون الدولي الإنساني (القواعد ١٣٩-١٤٣، ن م د/ن م غ د) وإنفاذ القانون الدولي الإنساني، القابل للانطباق في أغلبه على النزاعات المسلحة الدولية (القواعد ١٤٤-١٤٨)، ويعرض أحكامًا تتعلق بمسائل المسؤولية والتعويض أثناء النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية (القواعد ١٤٩-١٥٠) والمسؤولية الفردية، أي مسألة المسؤولية الجنائية المنطبقة على الأفراد والقادة والمقاتلين عن جرائم الحرب أثناء النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، وأخيرًا القواعد ١٥٠-١٥٥ يقدِّم أحكامًا تتعلق بجرائم الحرب ويذكر حق الدول في أن تخوِّل محاكمها الوطنية صلاحيات الاختصاص العالمي للنظر في جرائم الحرب (ومسؤوليتها في تحقيق جرائم الحرب ومعاقبة المشتبه بهم وإعادة التأكيد على عدم وجود تطبيق قانون التقادم على جرائم الحرب (١٥٦-١٦١).
    مساعدة؛ القانون الدولي العرفي؛ احتجاز؛ ضمانات أساسية؛ أفراد الإغاثة الإنسانية و؛ لجوء الأفراد إلى المحاكم؛ اضطرابات وتوترات داخلية؛ اتفاقيات دولية؛ المحكمة الجنائية الدولية؛ حقوق الإنسان؛ واجبات طبيّة ؛ أساليب (ووسائل) الحرب؛ نزاع مسلح غير دولي؛ عقوبات جزائية في القانون الإنساني؛ أشخاص محميّون ؛ الدول الحامية؛ الصليب الأحمر، الهلال الأحمر؛ إغاثة؛ احترام القانون الدولي الإنساني؛ مسؤولية؛ حق الوصول؛ حق المبادرة الإنسانية؛ حالات وأشخاص لم يشملهم القانون الإنساني صراحة؛ حرب؛ جرائم الحرب/ جرائم ضد الإنسانية.
    اننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان والمنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، الموقعة ادناه، اذ نسجل إدانتنا واستنكارنا لجميع الاعتداءات على السيادة السورية والاراضي السورية وعلى المواطنين السوريين، فإننا نشير الى رسوخ مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى، بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، والذي ورد في نص ميثاق الأمم المتحدة، علاوة على تأكيد ذلك في العديد من قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، نورد منها: القرار /٢١٣١/ كانون الأول ١٩٦٥ حول (إعلان عدم جواز التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وحماية استقلالها وسيادتها)، وكذلك في القرار /٢٦٢٥/ تشرين الأول ١٩٧٠ حول (إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية، والتعاون بين الدول وفقاً لميثاق الأمم المتحدة) والذي يعتبر الحرص على ضمان تطبيق تلك المبادئ على أفضل وجه في المجتمع الدولي، وتدوينها وإنمائها التدريجي، من شأنه تعزيز تحقيق مقاصد الأمم المتحدة، وكذلك في القرار /٢٧٣٤/ كانون الأول ١٩٧٠ (الإعلان الخاص بتعزيز الأمن الدولي) ،والدعوة الى الاستفادة الكاملة من الوسائل، والطرق التي ينص عليها الميثاق، لتسوية أي نزاع، أو أية محاولة يكون من شأنها استمرارها تعريض السلم والامن الدوليين للخطر، والقرار /٣٣١٤/
    عام ١٩٧٤، بشأن تعريف العدوان حيث بينت المادة الأولى، بما يعني إن كل استخدام للقوة المسلحة، من قبل دولة ما، ضد سيادة دولة أخرى، أو سلامتها الإقليمية،.أو استقلالها، يعتبر عدوانا، والقرار /٣٢/١٥٥/ كانون الأول ١٩٧٧. (إعلان تعميم، وتدعيم الانفراج الدولي)، والقرار /٣٩/١٠٣/ ٩ كانون الأول ١٩٨١. (إعلان بشأن عدم جواز التدخل بجميع أنواعه في الشؤون الداخلية للدول).
    وإننا نعتبر هذه الجريمة المستمرة استكمالا وتواصلا لمسار دوامة العنف الدموية وما يرتكب من الجرائم الوحشية بحق جميع المواطنين السوريين، ونؤكد من جديد على تخوفاتنا المشروعة على المواطنين السوريين ضحية الصراعات والحروب الكارثية وتصفية الحسابات الدولية على الارضي السورية، وثمنها الغالي جدا المدفوع من دماء وحياة وامان السوريين. واذ نعتبر هذا العدوان الصريح على سورية والمواطنين السوريين، جريمة بحق الانسانية، ترتقي الى مصافي الجرائم الجنائية والتي يتوجب معاقبة مرتكبيها أيا كانوا، ونطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه كل الاعتداءات والمجازر والجرائم التي تعرض لها السوريون ومحاسبة مرتكبيها. ونتوجه الى مجلس حقوق الإنسان الدولي من أجل تحمل مسؤولياته التاريخية وللقيام بدوره أمام هذه الحالة الكارثية والدموية المستمرة على الاراضي السورية، ولكي يقوم مجلس حقوق الإنسان الدولي بدور أكثر فعالية أمام هذه المشاهد الدامية المتواصلة على الاراضي السورية. وندعو كافة المنظمات الدولية والإقليمية والهيئات الحكومية وغير الحكومية، أن تقف أمام مسئولياتها التاريخية أمام الأحداث في سورية، والتي هي الآن في خضم الحروب المتعددة على اراضيها، والسلم الأهلي بات فيها مهددا بعد أن تمت إراقة الدماء، وهذا التدهور لن يضر في سورية وحدها بل بجميع شعوب ودول المنطقة، ونتوجه الى الأمم المتحدة والى أعضاء مجلس الامن الدائمين والى جميع الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان، من اجل:
    ١. ممارسة كافة الضغوط الجدية والفعالة على الحكومة التركية المحتلة، من اجل إيقاف عدوانها اليومي على الشمال والشمال الشرقي السوري.
    ٢. الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات التركية والمتعاونين معهم، من جميع الأراضي السورية في الشمال والشمال الشرقي السوري، والتي تدخلت بها واحتلتها.
    ٣. فضح مخاطر الاحتلال التركي وعدوانه وما نجم عن العمليات العسكرية التركية من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة ومخاطر إنسانية جسيمة.
    ٤. ممارسة مختلف الضغط على الحكومة التركية والمسلحين السوريين المتعاونين معهم، من اجل إيقاف استهدافهم للمدنيين والكنائس ودور العبادة والممتلكات الخاصة والعامة، وقطع أشجار الزيتون والأشجار المثمرة ونهب المحاصيل الزراعية، وإيقاف نهب وسرقة المحلات والبيوت.
    ٥. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في سورية، تقوم بالكشف عن جميع الانتهاكات التي تم ارتكابها منذ بدء التدخلات التركية في سورية وحتى الان، وعن المسئولين من قوى الاحتلال الذين تسببوا بوقوع ضحايا ( قتلى وجرحى )، من اجل أحالتهم إلى القضاء المحلي والاقليمي والدولي ومحاسبتهم.
    ٦. دعوة المنظمات الحقوقية والمدنية السورية، للتعاون من اجل تدقيق وتوثيق مختلف الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها القوات المحتلة التركية منذ بدء العدوان التركي وحتى الان، من اجل بناء ملفا قانونيا يسمح بمتابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، سواء أكانوا اتراك أم سوريين متعاونين معهم، كون بعض هذه الانتهاكات ترقى لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الجنائية الدولية والعدل الدولية.
    ٧. دعوة الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بتلبية الاحتياجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية لمدن وقرى الشمال والشمال الشرقي السوري المنكوبة وللأهالي المهجرين، وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
    ٨. العمل الشعبي والحقوقي من كافة المكونات الاصلية من أهالي مدن وقرى الشمال السوري، من اجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء ممارسات قوات الاحتلال العنصرية التي اعتمدت التهجير القسري والعنيف والتطهير العرقي، والوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقا لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية وتفتيتيه تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك.

دمشق ٢٥ / ٨ / ٢٠٢٣

المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، الموقعة:

١. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم ٩٢ منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
٢. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
٣. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
٤. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
٥. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
٦. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).
٧. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
٨. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
٩. منظمة كسكائي للحماية البيئية
١٠. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
١١. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
١٢. المركز السوري للدفاع عن حقوق الانسان
١٣. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
١٤. سوريون من اجل الديمقراطية
١٥. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
١٦. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
١٧. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
١٨. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
١٩. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
٢٠. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
٢١. المركز السوري للدفاع عن حقوق الإنسان
٢٢. سوريون يدا بيد
٢٣. جمعية الاعلاميات السوريات
٢٤. مؤسسة زنوبيا للتنمية
٢٥. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
٢٦. شبكة افاميا للعدالة
٢٧. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
٢٨. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
٢٩. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
٣٠. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
٣١. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
٣٢. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
٣٣. مركز عدل لحقوق الانسان
٣٤. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
٣٥. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
٣٦. مركز شهباء للإعلام الرقمي
٣٧. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
٣٨. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
٣٩. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
٤٠. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
٤١. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
٤٢. رابطة حرية المرأة في سورية
٤٣. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
٤٤. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
٤٥. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
٤٦. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
٤٧. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
٤٨. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
٤٩. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
٥٠. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
٥١. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
٥٢. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
٥٣. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
٥٤. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
٥٥. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
٥٦. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
٥٧. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
٥٨. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
٥٩. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
٦٠. المركز الكردي السوري للتوثيق
٦١. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
٦٢. جمعية نارينا للطفولة والشباب
٦٣. المركز السوري لحقوق السكن
٦٤. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
٦٥. منظمة صحفيون بلا صحف
٦٦. اللجنة السورية للحقوق البيئية
٦٧. المركز السوري لاستقلال القضاء
٦٨. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
٦٩. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
٧٠. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
٧١. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
٧٢. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
٧٣. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
٧٤. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
٧٥. منظمة تمكين المرأة في سورية
٧٦. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
٧٧. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
٧٨. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
٧٩. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
٨٠. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
٨١. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
٨٢. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
٨٣. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
٨٤. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
٨٥. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
٨٦. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
٨٧. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
٨٨. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
٨٩. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم ٥٧وهيئة نسوية سورية و٦٠ شخصية نسائية مستقلة سورية)
٩٠. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
٩١. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
٩٢. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة، ويضم ٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

بيان تضامن مع أهالي ضحايا “شاحنة الموت” النمساوية

بيان تضامن مع أهالي ضحايا “شاحنة الموت” النمساوية

مع حلول الذكرى السابعة لقضية ضحايا الشاحنة النمساوية، “شاحنة الموت” أو “شاحنة العار” كما أسماها الإعلام الأوربي، التي تم الإعلان عن الجريمة المرتكبة بوساطتها في ٢٧ آب/أغسطس ٢٠١٥، والتي كان في داخلها جثة ٧١ مهاجرا من مختلف دول العالم، بينهم ١٤ مواطناً سورياً كانوا في طريقهم الى أوربا، حيث تم العثور عليها متروكة على أحد الطرق السريعة في النمسا، ورغم تحقيقات الشرطة النمساوية في حينها وإعلانها القبض على عدد من المتورطين والمشتبهين بارتكاب تلك الجريمة البشعة، إلا إن ظروف وملابسات ودوافع تلك الجريمة مازالت غامضة، ومازال الجناة المخططين لتلك الجريمة طلقاء ولم تنلهم يد العدالة،
ومايزيد من شكوكنا تلك هو فرض الشرطة النمساوية في حينها حظراً على تصوير الشاحنة والجثث أثناء إخراجها من قبل وسائل الإعلام، والطريقة التراتبية لتكديس الجثث فوق بعضها البعض، وآثار الكدمات والدماء التي كانت موجودة على جثث البعض من الضحايا والتي باتت واضحة من خلال بعض الصور المسربة، والتي ترجح حظوظ نظرية الجريمة المنظمة، وليس فقط حادثة اختناق.
إننا في المنظمات الموقعة على هذا البيان، في الوقت الذي نعلن فيه من جديد إدانتنا لهذه الجريمة التي ترتقي لمصاف الجرائم ضد الإنسانية، فإننا نعلن أيضا عن تضامننا الكامل مع أهالي الضحايا في مسعاهم لتحقيق العدالة، ونطالب الحكومة النمساوية بتشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة، يتم فيها مشاركتهم – أي أهالي الضحايا – للكشف والتحقيق في ملابسات هذه الجريمة التي يندى لها جبين البشرية، وبيان حقيقتها، ومحاسبة مرتكبيها والمتسببين فيها، وإقرار تعويض عادل لعائلات وذوي الضحايا وفقاً للقوانين الدولية.

٢٥ / ٨ / ٢٠٢٢

المنظمات الموقعة:
١- مركز عدل لحقوق الانسان
٢- الهيئة القانونية الكردية
٣- منظمة حقوق الانسان في سوريا-ماف
٤- المنظمة الكردية لحقوق الانسان (DAD)
٥- اللجنة الكردية لحقوق الانسان – راصد
٦- منظمة الدفاع عن معتقلي الراي في سوريا – روانكة
٧- الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
٨- منظمة المرأة الكردية الحرة
٩- وكالة روز نيوز المستقلة للاخبار
١٠- منظمة حقوق الانسان عفرين – سوريا
١١- مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا
١٢- منظمة المجتمع الكردي في شتوتغارت
١٣- منظمة المنتدى الالماني الكردي
١٤- الجمعية الكاكية في المانيا
١٥- مركز ليكولين للدراسات والابحاث القانونية
١٦- منظمة مهاباد لحقوق الانسان
١٧- اتحاد المحامين في اقليم عفرين
١٨- مؤسسة ايزدينا الاعلامية

١٢١ منظمة سوريّة تدين بشدّة التهديدات والأعمال العدائية المتكررة في الشمال السوري وتطالب مجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري لوقفها

١٢١ منظمة سوريّة تدين بشدّة التهديدات والأعمال العدائية المتكررة في الشمال السوري وتطالب مجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري لوقفها

يجب على الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراءات حازمة لمنع زعزعة الاستقرار وعدم السماح بأي عمليات عسكرية جديدة في شمال سوريا.
أدّت التهديدات والأعمال العدائية المتكررة في قرى وبلدات ومدن الشمال السوري إلى زعزعة الاستقرار النسبي في هذه المناطق، التي باتت ملجأ لمئات آلاف النازحين داخلياً من مختلف الجغرافية السورية المنكوبة.
لقد تصاعدت وتيرة تلك الاعتداءات منذ مطلع شهر آب/أغسطس الجاري بشكل غير مسبوق، مقارنة مع الأشهر السابقة، حيث شهدت المناطق الشمالية السورية عشرات الهجمات المتبادلة بواسطة القذائف والصواريخ والطائرات الحربية والمسيّرة، وقفت تركيا وراء معظم تلك الاعتداءات.
كما شهد شهر تموز/يوليو ٢٠٢٢، وقوع ٣١ شخصاً ما بين قتيل وجريح، كنتيجة الأعمال العدائية على مناطق تل تمر وعين عيسى وزركان/أبو راسين وعين العرب/كوباني وتل رفعت وغيرها، إذ شهدت تلك المناطق ما لا يقل عن ٧٥ حالة قصف من المناطق التي تتمركز فيها القوات التركية والفصائل المسلّحة المدعومة منها.
ومنذ بداية عام ٢٠٢٢، تمَّ توثيق مئات الاعتداءات على طول خطوط الجبهة شمال سوريا، أدت إلى قتل وإصابة عشرات المدنيين في المناطق الفاصلة بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش التركي وفصائل المعارضة السورية المسلّحة والحكومة السورية والقوات الروسية.
تزامن ذلك مع استمرار عمليات الإعادة القسرية بحق آلاف اللاجئين السوريين في تركيا، فبحسب إحصائيات رسمية صادرة عن إدارة المعابر الحدودية بين سوريا وتركيا، وتحديداً معابر “باب الهوى” ومعبر “باب السلامة” ومعبر “تل أبيض”، فقد بلغ عدد المرحلّين قسراً إلى شمال سوريا حوالي ١٢ ألف شخص، منذ بداية العام ٢٠٢٢، رغم التصريحات الأممية باعتبار سوريا غير آمنة.
تعرب المنظمات الموقعة على هذا البيان عن بالغ قلقها نتيجة التهديدات المتكررة بشن “عملية عسكرية” جديدة في شمال سوريا، في الوقت الذي أفضت فيه العمليات العسكرية السابقة إلى تشريد عشرات الآلاف من السكان الأصليين، وتوثيق انتهاكات لحقوق الإنسان، لا حصر لها، من قبل المنظمات الدولية والهيئات الأممية المستقلة حول سوريا. وبناءً على ما سبق، فإنّ المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان تطالب بالآتي:
إلى الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي:
١. الضغط باتجاه تثبيت وقف إطلاق النار في عموم المناطق السورية، وضمان عدم انتهاك أي طرف لهذا الاتفاق، ومنع شنّ هجمات عسكرية جديدة في شمال سوريا من شأنها زعزعة الاستقرار في المنطقة.
٢. الضغط باتجاه وقف عمليات الإعادة القسرية للاجئين السوريين من تركيا ولبنان وغيرها من البلدان، وضمان عودة اللاجئين إلى أماكن إقامتهم الأصلية بشكل طوعي وآمن وكريم، ورفض خطط التغيير الديمغرافي في عموم سوريا.

المنظمات الموقعة:
٢. أتيرنتي – Eternity
٢. إشراقة أمل
٣. أضواء للتنمية والبناء
٤. أمل افضل للطبقة
٥. بيل – الأمواج المدنية
٦. تنمية بلا حدود
٧. جمعية آراس الخيرية
٨. جمعية إعادة الأمل
٩. جمعية الأسيل للتنمية
١٠. جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة – ألمانيا
١١. جمعية الديار
١٢. جمعية السراج الخيرية
١٣. جمعية النورس
١٤. جمعية الياسمين
١٥. جمعية بيام لرعاية الأيتام
١٦. جمعية جدائل خضراء البيئية
١٧. جمعية جيان الخيرية
١٨. جمعية حماية الأجيال
١٩. جمعية خطوة
٢٠. جمعية خناف للاغاثة والتنمية
٢١. جمعية روج هلات للإغاثة والتنمية
٢٢. جمعية شاوشكا للمرأة
٢٣. جمعية شيلان للإغاثة والتنمية
٢٤. جمعية ضياء الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة
٢٥. جمعية عناية مركزة
٢٦. جمعية ماري للثقافة والفنون والبيئة
٢٧. جمعية هجين الخيرية
٢٨. جمعية وقاية
٢٩. الحركة السياسية النسوية السورية
٣٠. حياة أفضل
٣١. دان للإغاثة والتنمية
٣٢. ديموس
٣٣. رابطة “تآزر” للضحايا
٣٤. رابطة نساء الخضراء
٣٥. الرائد للتمكين والتنمية
٣٦. الرجاء للإغاثة والتنمية
٣٧. رؤى المستقيل للتنمية
٣٨. سواعدنا للإغاثة والتنمية
٣٩. سوريون من أجل الحقيقة والعدالة
٤٠. شبكة قائدات السلام
٤١. صناع الأمل
٤٢. عُكاز
٤٣. العهد
٤٤. فرقة بناء عفرين
٤٥. فريق التعاون الأهلي
٤٦. فريق صناع المستقبل
٤٧. فريق نبض
٤٨. الفصول الأربعة
٤٩. لجنة التضامن الأورپية والأمريكية من أجل عفرين – أمل عفرين
٥٠. اللجنة الدولية الكردية لحقوق الإنسان ـ راصد
٥١. متحالفون من أجل السلام
٥٢. المرصد السوري لحقوق الإنسان
٥٣. مركز آسو للاستشارات والدراسات الاستراتيجية
٥٤. مركز الأبحاث وحماية حقوق المراة في سوريا
٥٥. مركز الدفاع عن الحريات
٥٦. مركز السلام والمجتمع المدني – PCSC
٥٧. المركز السوري للدراسات والحوار
٥٨. مركز إنليل
٥٩. مركز بذور التنموي
٦٠. مركز توثيق الانتهاكات في الشمال السوري
٦١. مركز دعم الاستقرار
٦٢. مركز عدل لحقوق الانسان
٦٣. مركز مبدع عامودا
٦٤. مركز ميتان لإحياء المجتمع المدني
٦٥. معاً لأجل دير الزور
٦٦. منتدى تل أبيض للمجتمع المدني
٦٧. منصة رأس العين/سري كانيه
٦٨. منصة عفرين
٦٩. منصة قمح وزيتون
٧٠. منضمة الأيادي المبصرة
٧١. منظمة Share للتنمية المجتمعية
٧٢. منظمة أجيال للتنمية
٧٣. منظمة أريج للتنمية
٧٤. منظمة أسفير للتنمية
٧٥. منظمة آشنا للتنمية
٧٦. منظمة إعمار المنصورة
٧٧. منظمة التضامن المجتمعي
٧٨. منظمة الحياة للتنمية
٧٩. منظمة الرقة بلدنا
٨٠. منظمة الصليب السرياني للإغاثة والتنمية
٨١. منظمة الغيث للتنمية
٨٢. منظمة الفرات للإغاثة والتنمية
٨٣. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا
٨٤. منظمة أمل الفرات
٨٥. منظمة إنشاء مسار
٨٦. منظمة إنماء الفرات
٨٧. منظمة أيادي المستقبل
٨٨. منظمة ايواء للتنمية والبناء
٨٩. منظمة بشائر الخير
٩٠. منظمة بيت المواطنة
٩١. منظمة تقنيي هجين
٩٢. منظمة جسور الأمل
٩٣. منظمة جسور المحبة
٩٤. منظمة دجلة للتنمية والبيئة
٩٥. منظمة دوز
٩٦. منظمة رنك للتنمية
٩٧. منظمة روز للدعم والتمكين
٩٨. منظمة رؤيا
٩٩. منظمة زمين للتنمية و بناء السلام
١٠٠. منظمة زيرك للتنمية (مركز سمارت)
١٠١. منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المراة
١٠٢. منظمة سيل للتنمية
١٠٣. منظمة شروق للتنمية
١٠٤. منظمة عطاء الباغوز
١٠٥. منظمة فجر
١٠٦. منظمة قدر
١٠٧. منظمة كوباني للإغاثة والتنمية
١٠٨. منظمة مساعدة سوريا
١٠٩. منظمة منارة
١١٠. منظمة نودم للتأهيل والتنمية لذوي الإعاقة
١١١. منظمة هدف الانسانية
١١٢. منظمة هيفي للإغاثة و التنمية
١١٣. مؤسسة تاء مربوطة
١١٤. مؤسسة تعايش للسلم والحوار
١١٥. مؤسسة تفن
١١٦. مؤسسة ژيان لحقوق الإنسان
١١٧. ميديكال رليف فور سيريا – MRFS
١١٨. نساء لأجل السلام
١١٩. نواة
١٢٠. نون للتنمية ودعم المرأه والطفل
١٢١. الهيئة القانونية الكردية

تقرير حقوقي مشترك الى الراي العام المحلي والإقليمي والدولي حول جرائم التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي في الشمال السوري التي تقوم بها قوات الاحتلال التركية وحلفاؤها من المعارضين السوريين

تقرير حقوقي مشترك
الى الراي العام المحلي والإقليمي والدولي
حول جرائم التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي في الشمال السوري التي تقوم بها قوات الاحتلال التركية وحلفاؤها من المعارضين السوريين
 
بدلا من المقدمة

السكان المدنيون هم الحلقة الأضعف خلال النزاعات المسلحة، بالرغم من أن القانون الدولي الإنساني يحمي المدنيين بشكل مبدئي في الحروب، لكن النتائج تأتي كارثية حين يتم ضرب الاتفاقيات الدولية عرض الحائط وسط تقاعس الأمم المتحدة عن القيام بدورها في تأمين الحماية، وأحيانا تواطئها، فتكون النتيجة قتلا وتدميرا وحصارا وتجويعا ونزوحا وتهجيرا قسريا، وصولا إلى التطهير العرقي والتغيير الديموغرافي. إنها جرائم حرب متمادية تسجل لكن أخطر فصولها ما تشهده سوريا اليوم مع عملية التغيير السكاني في مناطق الشمال السوري.
ان استراتيجية المحتل التركي وحلفائه من ميليشيات المعارضة المسلحة السورية، كان هدفها تفريغ المناطق الشمالية السورية، عبر تهجير قسري للسكان الذي اتخذ بعدا اثنيا وقوميا، وهو ما حققه المحتل التركي وحلفائه بداية ليتوسع في سياسة تطهير المناطق من خلال خطة مدروسة وممنهجة، وهي جرائم حرب موصوفة وفق القانون الدولي الإنساني، ذلك أن التهجير هنا لم يحصل نتيجة النزوح الاضطراري أو الإرادي للسكان ، بل هو نتاج دفعهم إلى الرحيل والفرار عبر استخدام وسائل الضغط والترهيب والاضطهاد، التي قامت بها قوات نظامية تركية وقوى فصائلية مسلحة، حيث ان القانون الدولي يعرف التهجير القسري بأنه: ممارسة ممنهجة تنفذها حكومات أو قوى شبه عسكرية أو مجموعات متعصبة تجاه مجموعات عرقية أو دينية أو مذهبية بهدف إخلاء مدن وقرى وأراض معينة وإحلال مجموعات سكانية أخرى بدلا عنها, مختلفة عرقيا أو مذهبيا أو طائفيا، ليصار إلى تغيير سكاني – ديمغرافي. وهو إخلاء قسري وغير قانوني ويرقى إلى جريمة حرب، حسب نظام روما الأساسي.
الاستراتيجية العدوانية للمحتل التركي وحلفاؤه، تمثلت في الحصار العسكري المطبق ومعه الحصار الإنساني والقصف المستمر للمستوصفات والمستشفيات والأماكن الاثرية وسرقتها والأماكن السياحية والأسواق والافران وقطع الأشجار المثمرة وسرقة اخشابها ومحصولها، وإطلاق الطائرات المسيرة وعمليات الاغتيالات والاخفاء القسرية والتفجيرات الإرهابية المصطنعة، بغية دفع السكان الاصلين الباقيين، إلى اليأس فإما الفرار والهروب واما البقاء والخضوع والاستسلام لشروط المحتل واعوانه، المذلة والمهينة، وبذلك تصبح عملية البقاء ليست عملية استسلام بل عملية انتحار جماعي، رغم ان إخضاع السكان الأصليين للحصار والإرهاب واستسلامهم هو بالضرورة: تهجير قسري يرقى إلى مستوى جرائم حرب، ومهما تعددت الصيغ والعبارات، يبقى التهجير المتبع من المحتل التركي وحلفاؤه هو تهجير قسري.
ورغم كل تلك الضغوط والإرهاب على مدى سنوات، لم يفلح المحتل التركي وحلفاؤه في تحقيق تلك السيطرة، وبشار الى ان موقف السيد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس اعتبر: فيه أن التهجير القسري للسكان الأصليين قد يرقى ليكون جريمة حرب، لكن هذا الموقف، إذا ما اقترن بتحرك فاعل من مجلس الأمن لن يشكل رادعا للأطراف المعنية المحلية والإقليمية والدولية المتدخلة والمتورطة بالأزمة السورية، ولن يمنع استبدال السكان الأصليين باخرين مختلفين، وإنجاز العملية المرجوة للمحتل وحلفاؤهم، بإنجاز قصة التغيير الديمغرافي, حتى لو عبروا الى ذلك، بالتطهير العرقي.
تضم معظم دول العالم أقليات كبيرة متنوعة بأصولها أو ثقافتها أو ديانتها، إذ نادرا ما نجد في دولة مجتمعا أحادي الدين واللغة، ولا يؤدي وجود أقلية دينية أوعرقية أو مذهبية بالضرورة إلى قيام معضلة سياسية وإلى بداية حرب أهلية، وفي العالم العربي ترافق التفاعل التاريخي بين المجموعات الأقلية والأكثرية، مع انهيار الإمبراطورية العثمانية ونظام الملل الذي أحدثته، والتدخل المتواصل للقوى الاستعمارية، ونشأة الدول القطرية، والتي تعايشت مع انحسارها للديمقراطية، واستمرار العمل بقوانين الطوارئ، وتعليق نصوص الدساتير العربية، وتتالي الهزائم العربية أمام إسرائيل، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وتراجع مؤشرات التنمية البشرية، وأدت هذه التراكمات في الواقع إلى إهمال العوامل المسببة لعدم الاستقرار بالدول العربية، وما ساهم أيضا في تفاقم مشكلة الأقليات في العالم العربي، غياب الديمقراطية، والمجتمع المدني ونقص احترام حقوق الإنسان، والذي بدوره أدي الى إيجاد حالة من التوتر في العلاقات، الكائنة بين المجموعات الأقلية والأكثرية، في الدول العربية، أحسن استغلالها الاستعمار، ما جعل من هذا الأمر أكثر المحظورات السياسية والثقافية تحريما. باعتبارها إحدى أكبر مصادر الاضطراب وعدم الاستقرار في المنطقة، وواحدة من أشهر المبررات المستخدمة لاستمرار الممارسات القمعية فيها، ومبررا للتدخل الامبريالي، الذي يحسن العزف على وتر التناقضات الداخلية في المجتمعات العربية والثالثية، من أجل بسط مزيد من الهيمنة على المنطقة ومقدراتها.
وكون حالة من الاستقرار في المجتمع العربي المليء بفسيفساء من الاثنيات والأقليات، مرهونة بهيمنة هوية وطنية اندماجية، خاصة لدى صناع السياسات العامة، ترى بالفرد – أيا كان انتماؤه العرقي أو الديني أو المذهبي – مواطنا متساويا في الحقوق والواجبات تحت كل الظروف، وبكلمات أخرى، تفترض الولاء للمجتمع أو الأمة، وهذا الولاء يقوم على الاقتناع، انطلاقا من قواعد ومبادئ وقيم تقيم توازنا بين ضرورات الامتثال ومتطلبات الحرية، وتهدف إلى تجاوز التناقضات.
فالمنطقة بحاجة ماسة اليوم لإيجاد حلول خلاقة لمشاكلها الأساسية ترضي جميع الأطراف المعنية، فلم يعد من المقبول استمرار حالة انتهاك حقوق الإنسان في العالم العربي وعلي كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الأمر الذي يوجد مجتمع وإنسان رخو عاجز أمام التحديات الداخلية والخارجية.
فالأنظمة المتواجدة في المنطقة، لا تزال تحافظ على نظام المشاركة الانتقائية في السلطة وفي صنع القرار، والذي يتم من خلاله أخذ تطلعات بعض الفئات المهيمنة على السلطة فقط، على حساب تطلّعات وآمال وطموحات الفئات الأخرى.
ففي منطقة لا تزال الديمقراطية وحقوق الإنسان تترقب فرصة لازدهارها ونموها فيها، لا يمكن اعتبار أيٍ من النخب السياسية القائمة الآن ممثلا حقيقيا لآمال وتطلعات شعوبها أو مسئولة عنهم، وينطبق هذا الحال على كل الجماعات الإثنية المعنية، فالدمقرطة تتحقق إلى حد كبير، بالاعتراف بالتعددية العرقية أو الدينية أو الثقافية بأكثر ما تتحقق بإنكارها، كون عملية إشراك كل فئات المجتمع في عملية صنع القرار هي جوهر الديمقراطية، التي لا مجال للتقدم في حقوق الأقليات وتساوي الفرص بدونها.
وبوجه عام يعد احترام التنوع الحضاري المبدأ الأساسي من أجل مجتمعات تعمل على المساواة والتضامن وفتح المجالات للأقليات (الدينية والعرقية والاجتماعية والوطنية) للمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كبوابة أساسية للقضاء على العنصرية والتمييز وكره الأغلبية للأقليات، والعكس يتم بسبب الجهل من جهة والتحيز من نواحي أخري، كون الأقليات في العالم العربي تعاني انحصار فرص المساواة في حقوق المواطنة، مما يؤدي إلى نشوء أفكار مسبقة عرقية بين المواطنين في المجتمع.
مدخل حقيقي وضروري:
تباطأت هيئة الأمم المتحدة وماطلت معظم دول العالم وتواطأت عبر التزامها الغياب الكلي لأي موقف إزاء الاعتداءات التركية وعدوانها المستمر على الأراضي السورية منذ عام ٢٠١١ وحتى الان ،والتجاهل التام، لقد وقفت معظم حكومات العالم صامتة ودون اكتراث يذكر، حيال ما قام به جيش الاحتلال التركي بالتعاون مع مسلحين سوريين ينتمون الى فصائل معارضة، وبتواطؤ مريب من معظم الدوائر السياسية الدولية واصل العدوان التركي كل عمليات اعتداءاته على الأراضي السورية مستخدمين احدث صنوف الأسلحة البرية والجوية والطائرات المسيرة، وفي خروقات فاضحة لكل المبادئ والقواعد التي تحكم القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتم افساح الطريق أمام الحكومة التركية لاستخدام كل اساليب العنف والعدوان ضد قوى مجتمعية حاربت الإرهاب وممثليه من داعش وغيرها.
ففي مدينة عفرين وكوباني ومنبج وتل رفعت واعزاز وريف حلب وراس العين وعين عيسى ودير الزور والرقة والحسكة والقامشلي، فان نفس القوى المجتمعية التي حاربت قوى الإرهاب وتنظيماته، هي التي قاومت وتصدت للعدوان التركي والمسلحين الذين يقاتلون معه، الذين قاموا بارتكاب العديد من الانتهاكات الفردية والجماعية بحق أهلنا من المواطنين السوريين في الشمال والشمال الشرقي، علاوة على الحجم الهائل من التخريب والدمار وسقوط المئات من الضحايا المدنيين وغير المدنيين بين قتيل وجريح، جروحهم متفاوتة الشدة، والتهجير للآلاف من السكان الأصليين، إضافة الى العديد من المجازر التي تتسم بالتطهير العرقي وترتقي الى مصاف الجرائم الجنائية الدولية.
لمحة عن القواعد التي تحكم سلوك المتحاربين:
وضعت قواعد القانون الدولي العام كأصل عام لتنظم العلاقات بين الدول والأمم، وذلك من أجل حفظ الأمن والسلم الدوليين، وسير العلاقات دون نزاعات أو حروب، لذلك وجد فروع القانون الدولي العام ومن بينها القانون الدولي لتنظم العلاقات بين الدول والأمم، القانون الدولي للبيئة، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الاقتصادي وللتنمية والعمل، وأخيرا القانون الدولي الإنساني الذي يعد من أهم فروع القانون العام الدولي.
والقانون الدولي الإنساني هو الذي يهتم بإدارة النزاعات المسلحة القائمة في أرجاء العالم سواء كانت دولية أو غير دولية ويقوم بتنظيمها وتحديد قواعدها، وتشرف على ذلك هيئات دولية خاصة عدة “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” التي تسهر على تطبيقه، وتبلورت قواعده بشكل أوسع وأوضح في العصر الحديث.
يمكن القول بان القانون الدولي الإنساني هو:
١- مجموعة الاتفاقيات الدولية المبرمة في لاهاي والمتعلقة باحترام قوانين وأعراف الحرب البرية لعام ١٩٠٧.
٢- اتفاقيات جنيف، ويقصد بها مجموع قواعد القانون الدولي الإنساني المتعلقة بحماية ضحايا المنازعات المسلحة، مثل جرحى ومرضى وغرقى القوات المتحاربة، أو الأسرى، أو السكان المدنيين المتواجدين في نطاق العمليات الحربية او فرق الإغاثة، وأفراد الطواقم الطبية الذين يقومون بمهمة البحث عن الجرحى والمرضى، أو تقديم الرعاية والعناية الطبية للمرضى والسكان المدنيين.
النزاعات المسلحة غير الدولية:
خضع مفهوم النزاعات المسلحة غير الدولية لتطور ملحوظ، فقد بدأ في اتفاقات جنيف لعام ١٩٤٩المادة ٣ المشتركة)، ثم تتطور مع مرور الزمن لتخرج مجموعة من النزاعات من إطارها الداخلي، ولتصبح نزاعات مسلحة دولية وفق ما جاء في المادة الأولى (٠١) فقرة الرابعة (٠٤) من البروتوكول الأول لعام ١٩٧٧ وتبلور هذا المفهوم في البروتوكول الثاني لعام 1977 الخاص بالنزاعات المسلحة غير الدولية.
وتُعرّف النزاعات المسلحة غير الدولية من خلال المادة الأولى (١) من البروتوكول الإضافي الثاني لعام ١٩٧٧ المتعلق النزاعات المسلحة غير الدولية، والذي طوّر وكمّل المادة الثالثة (٣) المشتركة بين اتفاقيات جنيف الأربعة، بأنها: “جميع النزاعات المسلحة … التي تدور على أراضي أحد الأطراف السامية المتعاقدة بين قواته المسلحة وقوات مسلحة منشقة أو جماعات نظامية مسلحة أخرى تمارس، تحت قيادة مسؤولة، السيطرة على جزء من إقليمه بحيث يمكنها ذلك القيام بعمليات عسكرية متواصلة ومنسقة، وبحيث تستطيع تنفيذ هذا البروتوكول”.
قانون النزاع المسلح غير الدولي
ترد هذه القواعد في المادة الثالثة المشتركة بين اتفاقيات جنيف الأربع في ١٢ آب ١٩٤٩، والبروتوكول الثاني الإضافي لها لعام ١٩٧٧ (البروتوكول ٢).
القانون الإنساني العرفي الواجب التطبيق على النزاعات المسلحة الدولية والنزاعات المسلحة غير الدولية.
نشرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سنة ٢٠٠٥ دراسة تفصيلية بشأن القانون الدولي الإنساني العرفي. وهذا التقرير المعنون القانون الدولي الإنساني العرفي (دراسة بشأن القانون الدولي الإنساني العرفي) ينقسم إلى ثلاثة مجلدات. ويتضمن المجلد الأول ١٦١ قاعدة للقانون الدولي الإنساني العرفي ووضعتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قائمة بها وتعرض قاعدة بيانات لمساعدة البلدان على تعزيز احترام القانون العرفي. وتنقسم هذه القواعد إلى ستة فروع: (١) مبدأ التمييز، (٢) الأشخاص والأعيان المشمولة بحماية خاصة، (٣) أساليب محددة للحرب، (٤) الأسلحة، (٥) معاملة المدنيين والأشخاص العاجزين عن القتال، (٦) التنفيذ. وينطبق معظم هذه القواعد على النزاع المسلح الدولي وعلى النزاع المسلح غير الدولي.
حالة الاحتلال الحربي:
ورد تعريف الاحتلال الحربي ضمن “دليل قانون الحرب للقوات المسلحة” الذي وضعته اللجنة الدولية للصليب الأحمر لعام ٢٠٠١، إذ جاء في الجزء التاسع (٠٩) من الفصل الأول (٠١) من المادة (٨٠٠) منه: “أنه يعتبر الإقليم محتلا، حين يخضع بصفة فعلية لسلطة القوات المسلحة للعدو ولا يشمل الاحتلال سوى الإقليم الذي استقرت فيه هذه السلطة وأصبحت ممارستها ممكنة”.
حالة الاحتلال الحربي هي: “حالة واقعية غير مشروعة، فرضتها إحدى الدول على إقليم دولة أخرى، تمكنت بمقتضاها من السيطرة على كل إقليم الدولة المهزومة أو على جزء منه وإقامة سلطاتها العسكرية في الإقليم المحتل في إطار الالتزام القانوني بالحقوق والواجبات تجاه السكان المدنيين وممتلكاتهم والمحافظة على النظام العام، إلا في حالة الضرورة العسكرية”.
يتميز الاحتلال عن الغزو، فالغزو: هو مجرد دخول القوات المحاربة التابعة لدولة ما إقليم دولة أخرى دون السيطرة الفعلية عليه، مع استمرار المقاومة والقتال في الإقليم نفسه وينتهي بخروج قوات تلك الدولة، وهكذا نجد الغزو مقدمة للاحتلال الحربي أو جزء منه، إذ تتضمن كل عملية احتلال عملية غزو في الوقت نفسه، أما الاحتلال الحربي: فهو مرحلة من مراحل الحرب تلي مرحلة الغزو مباشرة وتتمكن فيها قوات الدولة المحاربة من السيطرة الفعلية على الأجهزة الحكومية والإدارية للإقليم المحتل، ويتوقف القتال المسلح, مع ذلك يمكن أن ينقلب الغزو إلى احتلال كما حدث في عفرين التي احتلتها قوات الاحتلال التركية مع القوات المسلحة المرتزقة المتعاونة معها من المعارضين السوريين عام ٢٠١٨، وذلك عندما لا تقتصر قوات العــدو على عبور الإقليم وإنما تســتقر فيه وتباشر سلطاتها في إطاره.
الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني
إن الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية تلزم الأطراف بتطبيق بنود هذه الاتفاقيات، غير أن لجنة القانون الدولي أكدت أن قواعد أو بعض قواعد اتفاقية ما تصبح ملزمة مباشرة للدول غير الأطراف لسبب بسيط وهو أنها تدون قواعد عرفية سابقة، فالدول غير الأطراف لا تلتزم بالاتفاقية نفسها بل بقواعد القانون الدولي العرفي التي تكرسها الاتفاقية؛ كما أكدت محكمة “نورمنبرغ” ان شرط “مارتنز” يبقى مطبقا. وتم اعتبار أن هذا الشرط يظل نافذاً بصرف النظر عن المشاركة في المعاهدات التي تحتوي عليه، أي ان مبادئ قانون الأمم تطبق في أي نزاع مسلح، وينص شرط “مارتنز” على أن يظل المدنيون والمقاتلون، في الحالات غير المنصوص عليها في الاتفاقيات، تحت حماية وسلطات مبادئ قانون الشعوب، المنبثقة عن التقاليد والمبادئ الانسانية وما يمليه الضمير العام، ما يعني إن القانون الدولي الانساني يعتبر أن الدولة الموقعة أو غير الموقعة على الاتفاقيات الدولية ذات الطابع الانساني ملزمة باحترام قواعد القانون الدولي العرفي التي تتضمنها. وهي تتحمل مسؤولية عدم الالتزام، ولكن من المفترض أن تصادق كل الدول على الاتفاقيات المتعلقة بالقانون الدولي الانساني للخروج من دائرة الشك ومن اجل البشرية جمعاء. كما انه على حركات التحرر الوطني التي تقاوم الاستعمار والاحتلال والتمييز العنصري ان تلتزم قواعد القانون الدولي الانساني كي لا يتحول نضالها المسلح الى أعمال ارهابية.
وبعد ان تم التحول في مكافحة الارهاب، من الاجراءات الامنية التي تتخذها الدول في اطار التزامها بالاتفاقات الدولية بشأن مكافحة الارهاب، إلى حرب تشن على الدول المتهمة بالإرهاب ، اصبح من الواجب التقيّد بالقواعد التي ينص عليها القانون الدولي الانساني بشكل صارم، كي لا تتحول الاعمال العسكرية ضد الارهابيين الى أعمال ارهابية، وكي لا يدخل العالم في دوامة الارهاب والارهاب المضاد.
أهداف القانون الدولي الإنساني
· يهدف القانون الدولي الإنساني الى تكريس الحماية للفئات المذكورة في اتفاقيات جنيف الأربعة والمحمية وفق أحكام هذه الاتفاقيات، من خلال إلزام القوات المتحاربة، وقوات الاحتلال بواجب الامتناع عن القيام بأفعال محددة كحظر إخضاعهم للعقوبات الجماعية، وحظر القيام بهدم وتدمير المنازل والممتلكات (منازلهم وممتلكاتهم) وحظر إخضاعهم للمعاملة الحاطة بالكرامة، وحظر إخضاعهم للتعذيب وغيره من الممارسات اللاإنسانية، وحظر وضع السكان في ظروف معيشية صعبة، وحظر الانتقام منهم.
الانتهاكات الجسيمة في القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني
· التقت كل من اتفاقية جنيف الرابعة والمعنية بحماية المدنيين في زمن الحرب المعقودة عام ١٩٤٩، والبروتوكول الأول الملحق بها المعتمد من المؤتمر الدبلوماسي لعام ١٩٧٧، واتفاقية لاهاي لعام ١٩٠٧، ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ومبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية بين الدول على تحديد وتعريف الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي العام، والقانون الدولي الإنساني وما يتصل بنفس الموضوع في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كما يلي:-
· (القتل العمد، والتعذيب أو المعاملة اللاإنسانية، بما في ذلك التجارب الخاصة بعلم الحياة، وتعمد إحداث آلام شديدة، أو الإضرار الخطير بالسلامة البدنية أو الصحة، والنفي أو النقل غير المشروع، والحجز غير المشروع، وإكراه الشخص المحمي على الخدمة في القوات المسلحة بالدولة المعادية، أو حرمانه من حقه في أن يحاكم بصورة قانونية وغير متحيزة وفقا للتعليمات الواردة في هذه الاتفاقية، وأخذ الرهائن، وتدمير واغتصاب الممتلكات على نحو لا تبرره ضرورة حربية وعلى نطاق كبير بطريقة غير مشروعة وتعسفية.)
غير أن هذه الانتهاكات المحددة بالانتهاكات الجسيمة لا تشمل جميع الانتهاكات، وهذا يعني أن هناك انتهاكات قد ترتكب بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي العام، وقانون حقوق الإنسان، كالاعتداء على ألاماكن ذلت الطابع الديني كالمقابر، وعلى أماكن العبادة، والأماكن الثقافية والمستشفيات على سبيل المثال، كما يجري في مدينة عفرين وقراها , ولذلك أرى أن لا نغفل في هذه المناسبة تلك الانتهاكات التي تنضوي تحت مبادئ وأحكام قانون حقوق الإنسان والقوانين الأخرى الى جانب ما ترتكبه قوات الاحتلال التركية من انتهاكات بموجب القانون الدولي الإنساني.
جريمة التطهير العرقي
تؤكد الصكوك والاتفاقيّات القانونية الدوليّة ان (جريمة التطهير العرقي) هي عملية الطرد بالقوة لسكّان غير مرغوب فيهم من إقليم معين على خلفية تمييز ديني أو عرقي أو سياسي أو استراتيجي أو لاعتبارات ايدولوجية أو مزيج من الخلفيات المذكورة. وهي محاولة خلق حيّز جغرافي متجانس عرقياً او دينياً، في المنطقة المقصودة، بإخلائه من مجموعة معينة. ويتم تنفيذ ذلك باستخدام القوة المسلحة، والتخويف او من خلال الاعتقالات، الاغتيالات، والأكثر وضوحاً هو عمليات الترحيل القسري، أو الاضطهاد، أو طمس الخصوصية الثقافية واللغوية والإثنية، عبر القضاء عليها نهائيا أو تذويبها في المحيط الإثني الذي يُراد له أن يسود. والهدف النهائي من ذلك هو السيطرة على مناطق تقطنها المجموعة التي يجري تهجيرها او تجعلها غير قابلة للسكن من قبلها مرّة اخرى. وقد تكون عمليات التطهير العرقي، وفي حالات عدّة، مترافقة مع مجازر تُرتكب ضد الجهة المستهدفة، مع تعدٍّ واضح على ممتلكاتها وخصوصياتها. وكل ما تقدّم، هو ما يحصل تحديدا، وبانتظام، في محافظة ديالى العراقيّة منذ سنوات.
جريمة التطهير العرقي هي جريمة مركبة
عادة ما يرتبط التطهير العرقي بهدف التخلص من مجموعة معينة، أو شعب معين عن طريق القتل أو الابادة أو عن طريق التهجير والإبعاد أو الإقصاء، ويكون التطهير العرقي في هذه الحالة أبشع الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، لأنه يتأسس ويتحقق عن طريق ارتكاب مجموعه من الجرائم كجريمة القتل العمد، أو الإقصاء والتهجير والإبعاد، كجرائم مباشرة للتخلص من الفئة المستهدفة، وجرائم هدم المنازل والأحياء والمؤسسات، والإرهاب والترويع، والتضييق على سبل الحياة والمعيشة، والاعتداء على أماكن العبادة والمقدسات، وسن القوانين المجحفة بحق المواطنين كجرائم غير مباشرة لتيئيس المواطنين وإجبارهم على ترك مدنهم والهجرة.
التطهير العرقي والقانون الدولي
التطهير العرقي في حقيقته وبطبيعته مرتبط بارتكاب مجموعة من الجرائم، كجريمة التمييز العنصري، وجريمة الفصل العنصري (الأبارتايد)، وجرائم الحرب بما في ذلك هدم المنازل، واستيلاء على الأرض، والاعتداء على ألاماكن المقدسة، وتهجير الأهالي، أو إقصاءهم وحرمانهم من العودة الى وطنهم وبلدهم وممتلكاتهم بهدف تفريغها من عرق معين، وجرائم الابادة الجماعية، وبالتالي تشكل جريمة التطهير العرقي جريمة مركبة من مجموع الجرائم التي ترتكب بهدف الوصول الى التطهير العرقي الذي يشكل في النهاية جريمة ضد الانسانية.
وجريمة التطهير العرقي، هي جريمة ضد الإنسانية ومن الأفعال المحظورة والمحددة في نظام المحكمة الجنائية الدولية لعام ١٩٩٨ (نظام روما) عندما ترتكب في إطار هجوم واسع النطاق، ممنهج وموجه ضد مجموعة (محددة) من السكان المدنيين. والجرائم ضد الإنسانية عرضة للعقاب في الحرب أو السلام، اي بصرف النظر عن وقت ارتكابها، والمهم ايضا انها تخضع للعقاب بغض النظر عن مكان ارتكابها. وتقع مهمة العقاب عليها على كل الأجهزة المختصة في الدولة اعتبارا من اعلى السلطة الى الوحدات الموجودة في الميدان وبعكسه فأن كل هؤلاء يمكن ادانتهم في المحاكم الدولية المختصة او في محاكم الدول التي تعاقب على ارتكاب هذه الجريمة بغض النظر عن جنسية مرتكبيها (وهو ما يقع ضمن مفهوم الولاية القضائية الدولية).
ولأهمية الالتزام المفروض على المجتمع الدولي في التصدي لمثل هذه الجرائم فان ديباجة النظام الدولي تنص على عبارات واضحة مثل: “وإذ تؤكد أن أخطر الجرائم التي تثير قلق المجتمع الدولي بأسره يجب ألا تمر دون عقاب وأنه يجب ضمان مقاضاة مرتكبيها على نحو فعال من خلال تدابير تتخذ على الصعيد الوطني وكذلك من خلال تعزيز التعاون الدولي”. وتضيف انها “وقد عقدت العزم على وضع حد لإفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب وعلى الإسهام بالتالي في منع هذه الجرائم.”
ثم تؤكد “بأن من واجب كل دولة أن تمارس ولايتها القضائية الجنائية على أولئك المسئولين عن ارتكاب جرائم دولية”
والامرهنا لا يتعلق بان الدولة عضو في نظام روما تحديدا بل ان التصدي لهذه الجريمة، وما بمستواها من جرائم، والمعاقبة عليها، أضحى التزاما دوليا ثابتا على كل الدول حيث تطبق ذلك في محاكمها الوطنية ضمن مفهوم الولاية القضائية الدولية.
مرتكبو جريمة التطهير العرقي
في هذه الجرائم الخطيرة والمعقدة، والمتداخلة المراحل، قد يكون من يرتكب هذا النوع من الجرائم أجهزة ترتبط فيما بينها برابط هيكلي، وقد تكون عمليات التنفيذ تجري من خلال افراد محددين تابعين لها يتم اختيارهم بدقة للتنصل من الفعل فيما بعد والقول انها عمل مجموعة اجرامية او عمل فردي. ولذلك غالبا ما ترتكب هذه الأفعال ضمن تعليماتٍ يصدرها القائمون على مجريات السلطة في الدولة أو الجماعة المسيطرة، ولكن ينفذها الأفراد في محاولة لتنصل المسؤولين الرئيسيين منها والافلات من العقاب، ان هذا الشكل الممنهج الذي تنفذ فيه وضمن خطة للاضطهاد والتمييز في المعاملة بقصد الإضرار المتعمد ضد الطرف الآخر. وقد تشترك عدّة أطراف، او مجاميع، ويتولى كل طرفٍ منها القيام بجانب معين من فصول الجريمة. قد يكون التخطيط، الرصد، جمع وتوريد وتوزيع الاسلحة، التدريب، الخطب الدينية والتجييش الطائفي، التهديد، الاعتقال، التنفيذ بالنقل القسري, وتتشارك وتتشابك الحلقات والأفعال لاقتراف هذه الجرائم وقد تكون بطريقة غير مفهومة الملامح لغير المتابع التفصيلي لها فتختلط الرؤى والاسباب ويضيع هنا القصد الجنائي الواضح، وهو الخيط الذي يربط عمل كل المشتركين وينقل الجريمة الى مصافي الجرائم الدولية الخطيرة جدا.
العدوان التركي والمتعاونين معه من المسلحين السوريين المعارضين
على شمال وشمال شرق سورية
بدأت بالأزمة السورية بمدينة درعا في شهراذارمن عام ٢٠١١م بمظاهرات سلمية من المواطنين تنادى بإصلاح الوضع في سوريا، وتفاقمت الأوضاع في سوريا الى ان وصلت حدة النزاع الى مستوى النزاع المسلح غير الدولي، بحسب تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي انشئت من قبل هيئة الامم المتحدة لحقوق الانسان للتحقيق فى الوضع السوري وبحسب التوصيف الذى اطلقته عليه لجنة الصليب الاحمر الدولية.
بمجرد وصول التزاع فى سوريا الى درجة النزاع المسلح غير الدولي فان اوضاعا قانونية كثيرة نشأت على مناطق ذلك النزاع وانتهت كلها الى وضع قواعد القانون الدولي الإنساني قيد التنفيذ وهي قواعد ترتب التزامات ومسؤوليات وواجبات على كافة أطراف النزاع ونتج عنها فى نهاية الامر تحديد المسؤوليات فيما بتعلق بانتهاك قواعد ذلك القانون والكيفية التي يمكن تقدمهم الى محاكمة جنائية دولية وإنزال العقاب المناسب عليهم.
ان النزاعات التي تدور الان في الأراضي السورية هي نزاعات مسلحة غير دولية، بحسب المعايير الدولية وتطبق عليها احكام القانون الدولي الإنساني، ويجب اعتماد تقييم الوضع في الأراضي السورية على اتفاقيات جنيف الاربعة لسنة ١٩٤٩م والقانون العرفي للحروب للتعرف من خلالها على مدى وجود انتهاكات للقانون الدولي الإنساني في ذلك التزاع.
ان حجم القصف الجوي والصاروخي والمدفعي من قبل العدوان التركي والمتعاونين معه، أتاح لهم التمدد واحتلال عدة والكثير من القرى، بالتدمير والقتل والترهيب، والواقع أنه سرعان ما فرض الاحتلال على الأراضي التي اخضعها إلى سيطرته، سلطة المحتل التي لا تعترف باي هوية أخرى، ونشير الى بعض ممارسات مسلحي جيش الاحتلال التركي والمتعاونين معه:

اضطهاد عرقي

ارتكاب جرائم الابادة الجماعية

انتهاكات حقوق المرأة:

القتل والتمثيل بجثث الأسرى

محاكمات خارج القانون

الغنائم والمصادرات

حرق الكتب والوثائق والاثار التاريخية

تدمير وتفجير اماكن العبادة

الاختطاف والاخفاء القسري والتعذيب والاغتيالات.

اختطاف الاطفال واحتجازهم كرهائن

الاختطاف والابتزاز: كمصدر تمويل مهم للإرهاب

القصف العشوائي والتفجيرات.

اصدار القوانين المجحفة كجرائم غير مباشرة، لتيئيس المواطنين الاصليين وإجبارهم على ترك مدنهم والهجرة.

ان تلك النماذج من الافعال هي جرائم حرب وجرائم دولية ضد الإنسانية، فهي من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان المرتكبة من قبل جيش الاحتلال والمجموعات المتعاونة معه ضد المدنيين، وكل من أصدر الاوامر او ارتكب اوساهم او تعاون او دعم هذه الاعمال الارهابية يخضعون لسلطة القانون الدولي وللمحاسبة الجنائية عن أفعالهم وفي أي مكان بالعالم.
ان جيش الاحتلال التركي والجماعات المسلحة المعارضة التابعة له، ارتكبوا جرائم حرب بحق المدنيين في عفرين وقراها وفي عين عيسى وفي الرقة وريفها وفي دير الزور وريفها، بشكل يومي في حربهم العمياء ضد المدنيين، مما شكل خرقا صريحا للأعراف الدولية وقوانين الحرب، وإن هذه الأفعال الإجرامية هو انتهاك جسيم لاتفاقية جنيف / ١٢ / ٨ ١٩٤٩ / بحيث ترتقي هذه الجرائم الى مصاف الجرائم الجنائية الدولية، لأنها تمثل جرائم حرب حسب نظام روما الأساسي المخصص لجرائم حرب, ومن هذه الجرائم التي ارتكبت على سبيل المثال لا الحصر:
١- القصف اليومي للقرى والمناطق الحدودية السورية وتدمير المساكن التي ليست لها أية علاقة بالأهداف العسكرية.
٢- تعمد توجيه هجمات وضربات بالمدافع والطائرات ضد السكان المدنيين.
٣- الحاق تدمير واسع النطاق بالممتلكات الاثرية والاعيان المدنية دون أن تكون هناك ضرورة عسكرية تبرر ذلك وبطريقة عابثة
(تدمير معبد عين دارا الأثري في جنوب شرق قرية عين دارا الواقعة في منطقة عفرين، وتحولت منحوتاته واسوده البازلتية إلى ركام بفعل القصف التركي، وهذا المعبد يعود تاريخه إلى أكثر من ١٣٠٠ سنة قبل الميلاد، منطقة المطاحن الاثرية في منبج وتعرضت المنطقة لنهب كامل وتخريب متعمد وتنقيب عشوائي، وموقع براد الذي يحتوي على ضريح القديس مار مارون شفيع الطائفة المارونية المسيحية، سرقة ما يسمى بالمدن المنسية شمال غرب سوريا الواقعة بين حلب وإدلب، موقع دورا أوروبوس على الفرات، وهو مدينة قديمة تزيد مساحتها على ٣٠ – ٤٠ هكتار تعرضت إلى نهب شامل، والصور التوثيقية تظهر حفرا شاملا، وهذه الصور تدل على بشاعة وحجم التنقيبات غير الشرعية التي حصلت في المواقع، وموقع آذانيا وقلعة المضيق في حماة وسهل الغاب، وأظهرت حجم الدمار والنهب الكبير جدا في كل المواقع والتلال الأثرية، دمروا الأضرحة والمقامات والكنائس والمساجد).
٤- تعمد شن هجمات ضد الصحفيين، أو موظفين مستخدمين، أو مركبات مستخدمة في مهمة من مهمات المساعدة الإنسانية.
٥- تعمد توجيه هجمات ضد المباني المخصصة للأغراض الدينية والتعليمية والمستشفيات وأماكن تجمع المرضى والمصابين.
٦- تعمد حصار المدنيين كأسلوب من أساليب الضغط على قوات سوريا الديمقراطية وذلك بقطع طرق الإمداد عن العديد من المدن من أجل تزويدها بالأدوية والأغدية وتعمد قطع الاتصالات وشبكات المياه والكهرباء.
٧- الاستيلاء على منازل السكان الأصليين.
٨- تحويل المنازل لمقرات عسكرية.
٩- توطين العوائل التركمانية وإخراج السكان الاصليين من قراهم ومنازلهم.
١٠- إلغاء عقود القاطنين في المنازل المدنيين الكورد بعد اجبارهم على المغادرة واسكان المستوطنين بدلا منهم.
١١- محو الثقافة والهوية الكردية وتغيير ديمغرافية المناطق الكردية وتاريخها الكردي واثارها الخالدة، ومنع ممارسة الطقوس من إشعال النيران وإحياء الثقافة والفلكلور الكردي وإلغاء عيد نوروز.
١٢- في خطوة هي الأخطر لتغييب العقول والانصياع خلف الأوامر قام الاحتلال التركي باللعب على الوتر الديني في منطقة عفرين وعين عيسى وتل ابيض من خلال استخدام الدين في السياسة، وفتح المزيد من المراكز الدينية ومنع أي شكل من أشكال الحرية الدينية التي تعرف بها مدينة عفرين مثلا كوجود اإليزيديين والعلويين والمسيحيين وهذا ما بدى جليا وواضحا من خلال تدمير المزارات الدينية العائدة للكرد.
١٣- يعمل الاحتلال التركي على فرض العلم والشعار التركي في المدن والقرى المحتلة.
١٤- يستمر الاحتلال التركي مواصلته الحثيثة في استخدام جميع الوسائل التي تؤدي إلى عملية التغيير الديمغرافي، بدءا من حالات القتل والتعذيب والاختطاف التي تطال، لمواطنين الكرد والعرب السكان الأصليين في المناطق الحدودية.
١٥- التضييق الاقتصادي على المدنيين عبر الطرد والسلب والنهب من محاصيلهم الزراعية أو الحوالات التي تأتيهم من أقاربهم من في الخارج.
١٦- التوثيق العقاري للمنازل بأسماء تلك العوائل المستوطنة، ضمن إطار ممنهج بغية تغيير التركيبة السكانية للمنطقة إحداث التغيير الديموغرافي.
١٧- تقوم الفصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي بتغيير الأسماء الحقيقية للقرى والنواحي والمناطق، بأسماء اخرى بهدف تتريكها ومحو هويتها.
١٨- تقوم الفصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي، بتغيير أسماء المشافي والمراكز ورفع العلم التركي عليها.
١٩- تقوم الفصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي بإصدار رخص سير لتسهيل تسجيل السيارات المسروقة بأسماء المرتزقة التابعين له.
٢٠- العمل على إظهار التقارير التي تقول إن عدد السكان العرب والتركمان أكثر من السكان الكرد الأصليين في مناطقهم.
٢١- تقوم الفصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي وقوات الاحتلال، بمنح بطاقة، وثيقة الهوية الأجنبية، لبعض العوائل الذين تم توطينهم في المناطق الحدودية.
٢٢- أعلن الاحتلال التركي بفتح المعابر مع تركيا، وتستخدم المعابر لإدخال الأسلحة والذخائر للفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي، بالإضافة لتهريب مادة زيت الزيتون الذي استولى عليه الاحتلال التركي عن طريق مرتزقته، من المواطنين العزل تحت تهديد بالقتل او شرائه بمبلغ رخيص جدا لا يغطي التكاليف التي صرفها المزارع وبيعه بأسعار مضاعفة في الأسواق التركية.
٢٣- قام الاحتلال التركي بإزالة وتدمير أبراج الاتصالات السورية المعروفة: سيرتيل – ام تي ان (وتبديلها بشبكة اتصالات تركية) تورك سل (ليقطع اوصال الجغرافية السورية ولتسهيل عملية تجسسهم على المكالمات، بدأت هذه الخطوة في منبج وتل رفعت وجرا بلس واعزاز وعفرين ونواحيها وتل ابيض والرقة وراس العين.
٢٤- قام الاحتلال التركي والفصائل المرتزقة الموالية لها بتدمير محطة سد ميدانكي بالكامل وسرقة ما تبقى فيها من معدات.
٢٥- انتهاك الهوية الحضارية والأعراف والتقاليد الفلكلور واللباس وهو الإرهاب الاجتماعي بحد ذاته ويهدف إلى الحد من تناسل الثقافة الاجتماعية نحو التطور.
٢٦- استغلال المؤسسات التعليمية لفرض سياسة التتريك وتغيير ديمغرافي عبر أجيال متعاقبة، فبدأت بسياسة تغير معالمها من تدمير أثارها ومحو ثقافتها عبر تغير مناهج التعليم وتحويلها الى ثقافة تركية في أفكارها حيث يؤكد هذه المنهجية في التغير على أن تركيا مصمم على تتريك المنطقة من خلال افتتاح الجامعات في عفرين مرورا بأعزاز وجرا بلس، ويطبق عليها القوانين التركية وهي خطوة جديدة لتغير منهجية الفكر والتعليم في المناطق التي تحت سيطرتها.
٢٧- تدمير ما تبقى من ثقافة أهالي المناطق الحدودية السورية التركية، من محاولات في تغير للمناهج التربوية والتعليمية والفكرية، كما هي الحال في سياسة المحتل التركي وعسكرتهم لتلك المناطق، في إطار سياسة تتريك للمناطق السورية المحتلة، حيث تقوم ما يسمى ب: مديرية التعليم التابعة للمجلس المحلي المشكل من قبل الاحتلال التركي , بتقديم دورات في اللغة التركية في مدينة عفرين والمناطق الأخرى السورية المحتلة وفي ريف ادلب وريف حلب , وتم منع التدريس والتعليم باللغة الكردية..
٢٨- وامعانا في سياسة تغيير جغرافية المنطقة، قامت قوات الاحتلال التركية بسرقة المياه التي تتدفق إلى مدينة عفرين المحتلة عبر بناء سد على نهر عفرين من الجانب التركي. بالتزامن مع استمرار الاحتلال التركي في قطع وسرقة مياه نهر الفرات والذي أدى إلى انخفاض كبير من منسوب مياه سد الفرات، يشار الى ان الاحتلال التركي بدأ بأنشاء سد جديد على نهر عفرين، في المنطقة المعروفة باسم: سابين سوكه، بالقرب من قلعة النبي هوري التابعة لناحية شرا/شران في مدينة عفرين المحتلة. حيث يهدف الاحتلال التركي عبر بناء هذا السد إلى قطع المياه عن سد ميدانكي الذي يغذي الاراضي السورية في مدينة وريف عفرين المحتلة بنسبة ٤٠ %من مياه سد ميدانكي، في حين أن نسبة ٦٠ %من مياه سد ميدانكي تنبع من الأراضي السورية.
٢٩- يقوم مرتزقة الاحتلال التركي، بنقل عددا من النساء العفرينيات المعتقلات في السجون التركية إلى ليبيا، وتحويلهن إلى سبايا على غرار ما فعله مرتزقة داعش بالنساء الإيزيديات في شنكال.
٣٠- قوات الاحتلال التركية والمرتزقة المتعاونين معهم، يستعملون مع السكان الأصليين في المناطق التي يحتلونها، سياسة التهجير القسري، الذي يعبد الطريق ويمهده لإعادة رسم خريطة هذه المناطق وتفكيكها، ما حدث في هذه القرى والمدن السورية انما يحدث ضمن تواطؤ دولي حول التهجير القسري من جريمة حرب وإبادة إلى أداة سياسية مقبولة بحكم الأمر الواقع وتحت شعارات إنسانية زائفة بذريعة حماية حدود تركية الجنوبية، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه. تشريع وتقنين التهجير القسري وإشراف الأمم المتحدة على تنفيذه سيجعل منه أمرا مقبولا ومألوفا. تدمير قطاع عريض وواسع من السوريين وتعريض إنسانيتهم لظروف قاسية واختبارات مريعة، وحرمان جيل كامل من التعليم وتمزيق الأسر وتحويل المنطقة، إلى قضية إنسانية وإغاثية أولا.
وفي سياق مماثل للجرائم الجنائية وللانتهاكات المرتكبة في مدينة عفرين وقراها من قبل قوات الاحتلال التركية والفصائل المسلحة المتعاونة معها:
أقدمت قوات الاحتلال التركية والمتعاونين معهم على القيام بجرائم جنائية من خلال قيامهم بإحراق: الأشجار الحراجية وأشجار السنديان والزيتون والرمان والعنب في الأراضي الزراعية.
كذلك قاموا بإحراق الالاف الأمتار من خراطيم الري الزراعية.
واحراق العشرات من المنازل، بعد ان تم تهجير أصحابها منها.
نهب محاصيل القمح والشعير والذرة ومحاصيل الجوز والزيتون والرمان والعنب.
شهدت عفرين أشكالا متطورة من التهجير القسري والتغيير والإحلال الديموغرافي، والتطهير المكاني والوحشية وغيرها، من خلال تدمير المساكن والممتلكات والبنية التحتية لبعض المجتمعات في الريف والمدينة، وطالت هذه السياسات التطهيرية المؤسسات الخدمية التي كان يحميها القانون الدولي، كما استخدمت بشكل ممنهج ومتعمد الأسلحة المحرمة دوليا ضد المدنيين في هذه الحرب. وتضاعفت اعداد المهجرين قسريا والفارين أكثر بعد التهديدات بعملية اجتياح قريبة للقوات المحتلة التركية مع المعارضين السوريين المسلحين المتعاونين معهم.
هنالك المئات من المواطنين الكورد ممن تعرض للاختطاف التعسفي وللاختفاء القسري، من قبل عناصر مسلحة ينتمون الى فصائل مسلحة متعاونين مع قوات الاحتلال التركية، طمعا بالفدية المالية بعد سرقة منازلهم وجميع الأغراض المتواجدة فيها, وترافقت هذه الاختطافات مع احتلال المنازل, وهنالك معلومات مؤكدة عن تعرضهم لتعذيب شديد ومعاملة لا إنسانية وحاطه للكرامة الإنسانية, ومازال مصيرهم مجهولا.
اننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان ، نسجل إدانتنا واستنكارنا لجميع الاعتداءات على السيادة السورية والاراضي السورية وعلى المواطنين السوريين , ونشير الى رسوخ مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى، بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية, والذي ورد في نص ميثاق الأمم المتحدة، علاوة على تأكيد ذلك في العديد من قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة, نورد منها: القرار /٢١٣١/ كانون الأول ١٩٦٥، حول (إعلان عدم جواز التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وحماية استقلالها وسيادتها) ,وكذلك في القرار /٢٦٢٥/ تشرين الأول ١٩٧٠ حول (إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية، والتعاون بين الدول وفقاً لميثاق الأمم المتحدة) والذي يعتبر الحرص على ضمان تطبيق تلك المبادئ على أفضل وجه في المجتمع الدولي، وتدوينها وإنمائها التدريجي، من شأنه تعزيز تحقيق مقاصد الأمم المتحدة, وكذلك في القرار /٢٧٣٤/ كانون الأول ١٩٧٠ (الإعلان الخاص بتعزيز الأمن الدولي) ،والدعوة الى الاستفادة الكاملة من الوسائل، والطرق التي ينص عليها الميثاق، لتسوية أي نزاع ،أو أية محاولة يكون من شأنها استمرارها تعريض السلم والامن الدوليين للخطر، والقرار /٣٣١٤/ عام ١٩٧٤، بشأن تعريف العدوان حيث بينت المادة الأولى، بما يعني إن كل استخدام للقوة المسلحة، من قبل دولة ما، ضد سيادة دولة أخرى، أو سلامتها الإقليمية، أو استقلالها، يعتبر عدوانا، والقرار /١٥٥/٣٢/ كانون الأول ١٩٧٧. (إعلان تعميم، وتدعيم الانفراج الدولي)، والقرار /١٠٣/٣٩/ ٩ كانون الأول ١٩٨١.(إعلان بشأن عدم جواز التدخل بجميع أنواعه في الشؤون الداخلية للدول).
فإننا نعتبر التهجير القسري والتغيير الديمغرافي جريمة بحق الإنسانية، وعدوان صريح على سورية والمواطنين السوريين، ترتقي الى مصافي الجرائم الجنائية والتي يتوجب معاقبة مرتكبيها أيا كانوا، ونطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه كل الاعتداءات والمجازر والجرائم التي تعرض لها السوريون ومحاسبة مرتكبيها. ونتوجه الى مجلس حقوق الإنسان الدولي من أجل تحمل مسؤولياته التاريخية وللقيام بدوره أمام هذه الحالة الكارثية والدموية المستمرة على الاراضي السورية، ولكي يقوم مجلس حقوق الإنسان الدولي بدور أكثر فعالية أمام هذه المشاهد الدامية المتواصلة على الاراضي السورية. وندعو كافة المنظمات الدولية والإقليمية والهيئات الحكومية وغير الحكومية، أن تقف أمام مسئولياتها التاريخية أمام الأحداث في سورية، والتي هي الآن في خضم الحروب المتعددة على اراضيها، والسلم الأهلي بات فيها مهددا بعد أن تمت إراقة الدماء، وهذا التدهور لن يضر في سورية وحدها بل بجميع شعوب ودول المنطقة، ونتوجه الى الأمم المتحدة والى أعضاء مجلس الامن الدائمين والى جميع الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان، من اجل:
١. ممارسة كافة الضغوط الجدية والفعالة على الحكومة التركية المحتلة، من اجل إيقاف عدوانها اليومي على الشمال والشمال الشرقي السوري.
٢. الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات التركية والمتعاونين معهم، من جميع الأراضي السورية في الشمال والشمال الشرقي السوري، والتي تدخلت بها واحتلتها.
٣. فضح مخاطر الاحتلال التركي وعدوانه وما نجم عن العمليات العسكرية التركية من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة وقسرية ومخاطر إنسانية جسيمة.
٤. ممارسة مختلف الضغط على الحكومة التركية والمسلحين السوريين المتعاونين معهم، من اجل إيقاف استهدافهم للمدنيين والكنائس ودور العبادة والممتلكات الخاصة والعامة، وقطع أشجار الزيتون والأشجار المثمرة ونهب المحاصيل الزراعية، وإيقاف نهب وسرقة المحلات والبيوت.
٥. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في سورية، تقوم بالكشف عن جميع الانتهاكات التي تم ارتكابها منذ بدء التدخلات التركية في سورية وحتى الان، وعن المسئولين من قوى الاحتلال الذين تسببوا بوقوع ضحايا (قتلى وجرحى)، من اجل أحالتهم إلى القضاء المحلي والاقليمي والدولي ومحاسبتهم.
٦. دعوة المنظمات الحقوقية والمدنية السورية، للتعاون من اجل تدقيق وتوثيق مختلف الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها القوات المحتلة التركية منذ بدء العدوان التركي وحتى الان، من اجل بناء ملفا قانونيا يسمح بمتابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، سواء أكانوا اتراك أم سوريين متعاونين معهم، كون بعض هذه الانتهاكات ترقى لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الجنائية الدولية والعدل الدولية.
٧. دعوة الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بتلبية الاحتياجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية لمدن وقرى الشمال والشمال الشرقي السوري المنكوبة وللأهالي المهجرين، وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
٨. العمل الشعبي والحقوقي من كافة المكونات الاصلية من أهالي مدن وقرى الشمال السوري، من اجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء ممارسات قوات الاحتلال العنصرية التي اعتمدت التهجير القسري والعنيف والتطهير العرقي، والوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقا لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية وتفتيتيه تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك.

دمشق في تاريخ ٢٢ / ٨ / ٢٠٢٢

المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، الموقعة:

١. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم ٩٢ منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)

٢. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).

٣. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

٤. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

٥. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

٦. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).

٧. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

٨. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

٩. منظمة كسكائي للحماية البيئية

١٠. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام

١١. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.

١٢. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية

١٣. سوريون من اجل الديمقراطية

١٤. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا

١٥. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون

١٦. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان

١٧. الرابطة السورية للحرية والإنصاف

١٨. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان

١٩. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية

٢٠. المركز السوري لحقوق الإنسان

٢١. سوريون يدا بيد

٢٢. جمعية الاعلاميات السوريات

٢٣. مؤسسة زنوبيا للتنمية

٢٤. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية

٢٥. شبكة افاميا للعدالة

٢٦. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية

٢٧. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية

٢٨. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية

٢٩. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية

٣٠. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية

٣١. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان

٣٢. مركز عدل لحقوق الانسان

٣٣. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية

٣٤. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار

٣٥. مركز شهباء للإعلام الرقمي

٣٦. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني

٣٧. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية

٣٨. رابطة الشام للصحفيين الاحرار

٣٩. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية

٤٠. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان

٤١. رابطة حرية المرأة في سورية

٤٢. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية

٤٣. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا

٤٤. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة

٤٥. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.

٤٦. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية

٤٧. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية

٤٨. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية

٤٩. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية

٥٠. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار

٥١. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية

٥٢. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية

٥٣. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف

٥٤. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية

٥٥. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

٥٦. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان

٥٧. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية

٥٨. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية

٥٩. المركز الكردي السوري للتوثيق

٦٠. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان

٦١. جمعية نارينا للطفولة والشباب

٦٢. المركز السوري لحقوق السكن

٦٣. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)

٦٤.منظمة صحفيون بلا صحف

٦٥. اللجنة السورية للحقوق البيئية

٦٦. المركز السوري لاستقلال القضاء

٦٧. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية

٦٨. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال

٦٩. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)

٧٠. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

٧١. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان

٧٢. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير

٧٣. المركز السوري لمراقبة الانتخابات

٧٤. منظمة تمكين المرأة في سورية

٧٥. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)

٧٦. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.

٧٧. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.

٧٨. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.

٧٩. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.

٨٠. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية

٨١. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.

٨٢. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.

٨٣. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي

٨٤. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.

٨٥. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.

٨٦. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية

٨٧. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان

٨٨. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي

٨٩. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم ٥٧ هيئة نسوية سورية و٦٠ شخصية نسائية مستقلة سورية)

٩٠. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)

٩١. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)

٩٢. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة، ويضم ٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

بيان حقوقي مشترك ادانة واستنكار لاعتداءات التركية المستمرة بهمجيتها على أهلنا في كوباني (عين العرب) وزركان (ابو راسين) وتل تمر وتل ابيض والدرباسية والقحطانية ومنبج وعفرين وتل رفعت وعامودا

بيان حقوقي مشترك

ادانة واستنكار لاعتداءات التركية المستمرة بهمجيتها على أهلنا في كوباني (عين العرب) وزركان (ابو راسين) وتل تمر وتل ابيض والدرباسية والقحطانية ومنبج وعفرين وتل رفعت وعامودا

تلقت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان والمنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، الموقعة ادناه، ببالغ القلق والاستنكار، الانباء المدانة عن الاعتداءات التركية المتواصلة على الأراضي السورية، وكان آخرها يوم الثلاثاء بتاريخ ١٦ / ٨ / ٢٠٢٢، فقد نفذ العدو التركي عدوانه مستعملا مختلف صنوف الأسلحة الجوية والأسلحة الثقيلة من المدافع والرشاشات والصواريخ والطائرات المسيرة، على طول الحدود السورية مع تركية، في المناطق والقرى التالية:
• قرية قرمانة وقرية جتل، غرب ناحية الدرباسية ريف الحسكة
• قرية جرنك، غرب ناحية عامودا التابعة لمنطقة القامشلي
• قرية سنجق سعدون في ريف ناحية عامودا الجنوبي.
• ناحية القحطانية (تربه سبيه) التابعة لمنطقة القامشلي، قصفت قوات الاحتلال التركي، محيط أكاديمية قوات السوتورو السريانية في قرية روتان.
• قرية الكوزلية، وقرية تل اللبن، وقرية أم الخير، وقرية تل طويل الآشورية، قرية السل ماسة، قرية الطويلة غرب ناحية تل تمر.
• قرية عريضة، قرية لقلقوك، قرية صوان، قرية خربة بقر، قرية كوبرك في الريف الغربي لمدينة كري سبي المحتلة (تل ابيض)، بالأسلحة الثقيلة.
• قرية بينة والمنطقة الحراجية في قرية صوغانكة وقرية قنيطرة، التابعة لناحية شيراوا في عفرين المحتلة.
• قرية قبور القراجنة الواقعة شمال ناحية تل تمر على طريق ناحية زركان التابعتين لمقاطعة الحسكة.
• بلدة الشيوخ فوقاني، مقابل مدينة جرا بلس المحتلة على الضفة الشرقية لنهر الفرات.
• قرية الجات وقرية الماسي وقرية الهوشرية شمال وشمال شرق مدينة منبج
• قرية المديونة التابعة لمنطقة الشهباء بريف حلب
• الرقى في محيط ناحية تل رفعت بريف حلب
• قرية بوبان، قرية سفتك، قرية سيلم، آشمة، قرية البياضية، في غرب مدينة كوباني( عين العرب).
• قرية خرابيشان، قرية قره موغ، قرية كوران، قرية هيهو، قرية عليشار، قرية مرسميل (مرج اسماعيل)، وحي كانيا كردان شرق مدينة كوباني (عين العرب)
• قرية سفتك، قرية زور مغار، قرية كور علي، قرية شيوخ تحتاني، قرية شيوخ فوقاني وقرية وجارقلي في الريف الغربي لمدينة كوباني (عين العرب).
• قاعدة للجيش العربي السوري على تلة جارقلي غرب مدينة كوباني(عين العرب).
• مركز مدينة كوباني (عين العرب)، حيث تم تدمير المولدات الكهربائية بالمدينة وشركة المطاحن فيها وخروج المطاحن عن الخدمة.
• وتم قصف مشفى وجامعة كوباني (عين العرب).
• مركز مدينة كوباني وأطرافها.
ووفقا لمصادر اعلامية متطابقة، فقد أسفر هذا الاعتداء التركي الإرهابي مع المتعاونين معه مع المعارضة السورية المسلحة، عن مقتل عدد من المواطنين المدنيين السوريين وإصابة عدد من المواطنين لمدنيين، بجروح متفاوتة، بينهم حالات حرجة،كما أدى هذا العدوان السافر الى سقوط حوالي ١٦ جندي عسكري من الجيش الحكومي, كما اسفرت هذه الاعتداءات الإرهابية الى نشوب الحرائق وتصاعد ألسنة اللهب والدخان بمناطق الاعتداءات، وإلحاق الأضرار المادية الكبيرة بعدد من المباني السكنية وفي مستشفى كوباني (عين العرب) وبعدد من المتاجر والمحلات والسيارات، وذلك من شدة القصف وقوة الانفجارات، وفيما يلي أسماء بعض الضحايا القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين السوريين، الذين توصلنا اليهم حتى الان.
بعض أسماء الضحايا من المدنيين والعسكريين:
١. عبد محمد حجي ١٢ سنة
٢. وليد حميد كزيبانة
٣. احمد حمه قافور
٤. سعد ريزان سرزر
٥. ماهر راكان دياب
٦. محمد احمد المسلط
٧. العسكري صلاح صباغ
٨. العسكري عبد الله السيد
٩. العسكري باسل عماد معلا
١٠. العسكري يوسف قاسم عيسى.
بعض أسماء الضحايا الجرحى من المدنيين والعسكريين:
١. مروى حمدو ٤٠ سنة
٢. خليل جهاد شيخو
٣. علاء إيبو ١٩ سنة
٤. تميم فيصل حمد ١١ سنة
٥. عبد خلف ٤٠ سنة
٦. العسكري أحمد محمد سعيد ٢٢ سنة
٧. العسكري معتصم باغاجاتي ٣٢ سنة
٨. العسكري غياث نجار المصري ٢٧ سنة.
اننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان والمنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، الموقعة ادناه، اذ نتقدم باحر التعازي القلبية، الى ذوي الضحايا، الذين قضوا نتيجة الجرائم العدوانية التركية والمتواصلة والمرتكبة، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ونسجل إدانتنا واستنكارنا لجميع الاعتداءات على السيادة السورية والاراضي السورية وعلى المواطنين السوريين، ونشير الى رسوخ مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى، بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، والذي ورد في نص ميثاق الأمم المتحدة، علاوة على تأكيد ذلك في العديد من قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، نورد منها: القرار /٢١٣١/كانون الأول ١٩٦٥، حول (إعلان عدم جواز التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وحماية استقلالها وسيادتها)، وكذلك في القرار /٢٦٢٥/ تشرين الأول ١٩٧٠ حول (إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية، والتعاون بين الدول وفقاً لميثاق الأمم المتحدة) والذي يعتبر الحرص على ضمان تطبيق تلك المبادئ على أفضل وجه في المجتمع الدولي، وتدوينها وإنمائها التدريجي، من شأنه تعزيز تحقيق مقاصد الأمم المتحدة، وكذلك في القرار /٢٧٣٤/ كانون الأول ١٩٧٠ (الإعلان الخاص بتعزيز الأمن الدولي) ،والدعوة الى الاستفادة الكاملة من الوسائل، والطرق التي ينص عليها الميثاق، لتسوية أي نزاع ،أو أية محاولة يكون من شأنها استمرارها تعريض السلم والامن الدوليين للخطر، والقرار /٣٣١٤/عام ١٩٧٤، بشأن تعريف العدوان حيث بينت المادة الأولى، بما يعني إن كل استخدام للقوة المسلحة، من قبل دولة ما، ضد سيادة دولة أخرى، أو سلامتها الإقليمية، أو استقلالها، يعتبر عدوانا، والقرار /١٥٥/٣٢/ كانون الأول ١٩٧٧ (إعلان تعميم، وتدعيم الانفراج الدولي)، والقرار /١٠٣/٣٩/ ٩ كانون الأول ١٩٨١. (إعلان بشأن عدم جواز التدخل بجميع أنواعه في الشؤون الداخلية للدول).
وإننا نعتبر هذه الجريمة المستمرة استكمالا وتواصلا لمسار دوامة العنف الدموية وما يرتكب من الجرائم الوحشية بحق جميع المواطنين السوريين، ونؤكد من جديد على تخوفاتنا المشروعة على المواطنين السوريين ضحية الصراعات والحروب الكارثية وتصفية الحسابات الدولية على الارضي السورية، وثمنها الغالي جدا المدفوع من دماء وحياة وامان السوريين. واذ نعتبر هذا العدوان الصريح على سورية والمواطنين السوريين، جريمة بحق الانسانية، ترتقي الى مصافي الجرائم الجنائية والتي يتوجب معاقبة مرتكبيها أياً كانوا، ونطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه كل الاعتداءات والمجازر والجرائم التي تعرض لها السوريون ومحاسبة مرتكبيها. ونتوجه الى مجلس حقوق الإنسان الدولي من أجل تحمل مسؤولياته التاريخية وللقيام بدوره أمام هذه الحالة الكارثية والدموية المستمرة على الاراضي السورية، ولكي يقوم مجلس حقوق الإنسان الدولي بدور أكثر فعالية أمام هذه المشاهد الدامية المتواصلة على الاراضي السورية. وندعو كافة المنظمات الدولية والإقليمية والهيئات الحكومية وغير الحكومية، أن تقف أمام مسئولياتها التاريخية أمام الأحداث في سورية، والتي هي الآن في خضم الحروب المتعددة على اراضيها، والسلم الأهلي بات فيها مهددا بعد أن تمت إراقة الدماء، وهذا التدهور لن يضر في سورية وحدها بل بجميع شعوب ودول المنطقة، ونتوجه الى الأمم المتحدة والى أعضاء مجلس الامن الدائمين والى جميع الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان، من اجل:
١. ممارسة كافة الضغوط الجدية والفعالة على الحكومة التركية المحتلة، من اجل إيقاف عدوانها اليومي على الشمال والشمال الشرقي السوري.
٢. الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات التركية والمتعاونين معهم، من جميع الأراضي السورية في الشمال والشمال الشرقي السوري، والتي تدخلت بها واحتلتها.
٣. فضح مخاطر الاحتلال التركي وعدوانه وما نجم عن العمليات العسكرية التركية من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة ومخاطر إنسانية جسيمة.
٤. ممارسة مختلف الضغط على الحكومة التركية والمسلحين السوريين المتعاونين معهم، من اجل إيقاف استهدافهم للمدنيين والكنائس ودور العبادة والممتلكات الخاصة والعامة، وقطع أشجار الزيتون والأشجار المثمرة ونهب المحاصيل الزراعية، وإيقاف نهب وسرقة المحلات والبيوت.
٥. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في سورية، تقوم بالكشف عن جميع الانتهاكات التي تم ارتكابها منذ بدء التدخلات التركية في سورية وحتى الان , وعن المسئولين من قوى الاحتلال الذين تسببوا بوقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), من اجل أحالتهم إلى القضاء المحلي والاقليمي والدولي ومحاسبتهم.
٦. دعوة المنظمات الحقوقية والمدنية السورية، للتعاون من اجل تدقيق وتوثيق مختلف الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها القوات المحتلة التركية منذ بدء العدوان التركي وحتى الان، من اجل بناء ملفا قانونيا يسمح بمتابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، سواء أكانوا اتراك أم سوريين متعاونين معهم، كون بعض هذه الانتهاكات ترقى لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الجنائية الدولية والعدل الدولية.
٧. دعوة الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بتلبية الاحتياجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية لمدن وقرى الشمال والشمال الشرقي السوري المنكوبة وللأهالي المهجرين، وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
٨. العمل الشعبي والحقوقي من كافة المكونات الاصلية من أهالي مدن وقرى الشمال السوري، من اجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء ممارسات قوات الاحتلال العنصرية التي اعتمدت التهجير القسري والعنيف والتطهير العرقي، والوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقا لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية وتفتيتيه تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك.

دمشق في تاريخ ١٧ / ٨ / ٢٠٢٢

المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، الموقعة:

١. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم ٩٢ منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
٢. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
٣. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
٤. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
٥. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
٦. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
٧. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).
٨. منظمة حقوق الإنسان في سورية –ماف
٩. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
١٠. منظمة كسكائي للحماية البيئية
١١. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
١٢. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
١٣. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
١٤. سوريون من اجل الديمقراطية
١٥. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
١٦. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
١٧. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
١٨. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
١٩. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
٢٠. المركز السوري لحقوق الإنسان
٢١. سوريون يدا بيد
٢٢. جمعية الاعلاميات السوريات
٢٣. مؤسسة زنوبيا للتنمية
٢٤. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
٢٥. شبكة افاميا للعدالة
٢٦. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
٢٧. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
٢٨. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
٢٩. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
٣٠. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
٣١. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
٣٢. مركز عدل لحقوق الانسان
٣٣. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
٣٤. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
٣٥. مركز شهباء للإعلام الرقمي
٣٦. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
٣٧. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
٣٨. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
٣٩. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
٤٠. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
٤١. رابطة حرية المرأة في سورية
٤٢. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
٤٣. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
٤٤. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
٤٥. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
٤٦. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
٤٧. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
٤٨. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
٤٩. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
٥٠. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
5ط٥١. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
٥٢. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
٥٣. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
٥٤. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
٥٥. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
٥٦. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
٥٧. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
٥٨. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
٥٩. المركز الكردي السوري للتوثيق
٦٠. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
٦١. جمعية نارينا للطفولة والشباب
٦٢. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
٦٣. المركز السوري لحقوق السكن
٦٤. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
٦٥. منظمة صحفيون بلا صحف
٦٦. اللجنة السورية للحقوق البيئية
٦٧. المركز السوري لاستقلال القضاء
٦٨. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
٦٩. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
٧٠. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
٧١. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
٧٢. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
٧٣. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
٧٤. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
٧٥. منظمة تمكين المرأة في سورية
٧٦. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
٧٧. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
٧٨. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
٧٩. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
٨٠. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
٨١. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
٨٢. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
٨٣. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
٨٤. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
٨٥. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
٨٦. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
٨٧. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
٨٨. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
٨٩. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
٩٠. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم ٥٧ هيئة نسوية سورية و٦٠ شخصية نسائية مستقلة سورية)
٩١. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
٩٢. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
٩٣. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة، ويضم ٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

بلاغ الى الراي العام إدانة واستنكارا للعدوان الاسرائيلي على ريف دمشق وطرطوس

بلاغ الى الراي العام إدانة واستنكارا للعدوان الاسرائيلي على ريف دمشق وطرطوس

تلقت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان والمنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، الموقعة ادناه، ببالغ القلق والاستنكار، الانباء المدانة عن
الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، وكان آخرها في حوالي الساعة ٥٠،٢٠ من مساء الاحد تاريخ ١٤ / ٨ / ٢٠٢٢، فقد نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت مستهدفا بعض النقاط في ريف دمشق، وتزامن هذا العدوان مع عدوان آخر من اتجاه البحر مستهدفا بعض النقاط جنوب محافظة طرطوس، وباختراق سافر للأجواء والسيادة السورية، وانتهاك صارخ لكل المبادئ والقواعد التي تحكم القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وفي
اعتداء جديد على السيادة السورية، فقد قامت الطائرات الإسرائيلية بإطلاق صواريخ مستهدفة مواقع عسكرية للقوات السورية، في طرطوس انطلاقا من الأجواء اللبنانية، حيث أن القصف الذي طال الداخل السوري جاء من فوق المناطق اللبنانية، وتحديدا قبالة منطقة الجية – ساحل قضاء الشوف، وقد شنت غارات متزامنة على نقاط في ريف دمشق، وتم استهدف نقاطا عديدة في محيط طرطوس الريف الجنوبي. وسقطت عدة صواريخ على محيط قرية أبو عفصة، وعلى قاعدة دفاع جوي ورادار في المنطقة، حيث دوت عدة انفجارات عنيفة في المواقع، وإن الدفاعات الجوية السورية تصدت لأهداف معادية في سماء طرطوس وفي أجواء سلسلة جبال القلمون بالقرب من الحدود اللبنانية، في حين هرعت سيارات الإسعاف إلى المنطقة لإنقاذ الجرحى وإخلاء القتلى. ووفقا لمصادر اعلامية متطابقة، فقد أسفر هذا الاعتداء الإسرائيلي
الارهابي على طرطوس وريف دمشق، عن مقتل خمسة من المواطنين المدنيين والعسكريين وإصابة تسعة مواطنين مدنيين وعسكريين، بجروح متفاوتة، بينهم حالات حرجة، كما اسفرت هذه الاعتداءات الإرهابية إلى اشتعال الحرائق في المكان وتصاعد ألسنة اللهب والدخان في طرطوس وريف دمشق، وإلحاق الأضرار المادية الكبيرة بعدد من المباني السكنية وبعدد من المتاجر والمحلات والسيارات والمنشآت السياحية، وذلك من شدة الضربات وقوة الانفجارات. وتشن إسرائيل اعتداءات على الأراضي السورية من حين لآخر، وفق ما تدعيه بوجود أهداف إيرانية في سورية. ويذكر انه، منذ بدء
عام ٢٠٢٢ وحتى الان، قامت إسرائيل بتنفيذ حوالي ١٩ اعتداءا على الأراضي السورية، عبر ضربات جوية أو صاروخية، تسببت بمقتل ٤٧ شخصا من مدنيين وعسكريين.
ومن أسماء الضحايا القتلى الذين قضوا بالاعتداءات الإسرائيلية الارهابية، هم:
• الملازم الأول علي بسام بدور
• الملازم المجند محمود محمد عطاف
• المدني موسى حامد شربا
• المدني بسام رجب عفيفة.

أسماء بعض جرحى الاعتداءات الإسرائيلية الارهابية هم:

• المدني حيدرة ياسين عليان
• المدني يحيى منصور حميدي
• المدني داوود سليمان سلامة
• المدني فاضل عثمان ريشة
• المدني ايمن موفق سميا.
اننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان والمنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، الموقعة ادناه، ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف ومصادره ومبرراته، وجميع الاعتداءات الإسرائيلية وغير الإسرائيلية على الأراضي السورية وعلى الشعب السوري وعلى السيادة السورية، وكنا قد دعونا – ومازلنا – الى العمل الجدي من أجل إيجاد الحلول السليمة والسلمية للازمة السورية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، ومن اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه، لكننا في الوقت ذاته ندين ونستنكر ونرفض رفضا قاطعا أي اعتداء أو عدوان على الأراضي والمقدرات السورية و المساس بسيادة سوريا ووحدة أراضيها ,وجميع المحاولات لاستغلال أزمتها الداخلية.
وإننا ندعو المجتمع الدولي وهيئاته المعنية بالقانون الدولي وبالحفاظ على السلم والأمن الدوليين، الى تحمل مسؤولياتهم والتحرك الفوري لمواجهة العدوان المتكرر والاعتداءات الآثمة الإسرائيلية على الأراضي السورية، والذي يتناقض مع مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة والقانون الدولي، والذي من شأن هذا العدوان وتكراره، ان يساهم بزيادة تعقيدات الأوضاع الإقليمية والدولية ويدفعها باتجاهات تصعيدية مجهولة المآلات والنتائج, فضلا عن تهديده لأمن واستقرار جميع الدول والمجتمعات الإقليمية.

دمشق في تاريخ ١٥ / ٨ / ٢٠٢٢

المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية ،الموقعة:

١. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان( وتضم ٩٢ منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
٢. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
٣. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
٤. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
٥. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)
٦. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
٧. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
٨. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).
٩. منظمة كسكائي للحماية البيئية
١٠. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
١١. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
١٢. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
١٣. سوريون من اجل الديمقراطية
١٤. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
١٥. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
١٦. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
١٧. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
١٨. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
١٩. المركز السوري لحقوق الإنسان
٢٠. سوريون يدا بيد
٢١. جمعية الاعلاميات السوريات
٢٢. مؤسسة زنوبيا للتنمية
٢٣. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
٢٤. شبكة افاميا للعدالة
٢٥. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
٢٦. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
٢٧. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
٢٨. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
٢٩. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
٣٠. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
٣١. مركز عدل لحقوق الانسان
٣٢. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
٣٣. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
٣٤. مركز شهباء للإعلام الرقمي
٣٥. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
٣٦. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
٣٧. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
٣٨. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
٣٩. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
٤٠. رابطة حرية المرأة في سورية
٤١. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
٤٢. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
٤٣. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
٤٤. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
٤٥. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
٤٦. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
٤٧. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
٤٨. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
٤٩. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
٥٠. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
٥١. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
٥٢. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
٥٣. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
٥٤. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
٥٥. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
٥٦. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
٥٧. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
٥٨. المركز الكردي السوري للتوثيق
٥٩. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
٦٠. جمعية نارينا للطفولة والشباب
٦١. المركز السوري لحقوق السكن
٦٢. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
٦٣. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
٦٤. منظمة صحفيون بلا صحف
٦٥. اللجنة السورية للحقوق البيئية
٦٦. المركز السوري لاستقلال القضاء
٦٧. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
٦٨. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
٦٩. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
٧٠. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
٧١. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
٧٢. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
٧٣. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
٧٤. منظمة تمكين المرأة في سورية
٧٥. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
٧٦. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
٧٧. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
٧٨. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
٧٩. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
٨٠. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
٨١. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
٨٢. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
٨٣. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
٨٤. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
٨٥. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
٨٦. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
٨٧. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
٨٨. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
٨٩. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم ٥٧ هيئة نسوية سورية و٦٠ شخصية نسائية مستقلة سورية)
٩٠. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام (SCODP)
٩١. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
٩٢. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة، ويضم
٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

نداء حقوقي مشترك من اجل مواجهة خطاب وثقافة الكراهية والتمييز والاقصاء ومن اجل سيادة قيم وثقافة المواطنة والتسامح

نداء حقوقي مشترك من اجل مواجهة خطاب وثقافة الكراهية والتمييز والاقصاء ومن اجل سيادة قيم
وثقافة المواطنة والتسامح

لا يوجد تعريف قانوني دقيق لخطاب الكراهية، الا انه على العموم يعرف بانه: نماذج مختلفة من التعبير العام التي تنشر الكراهية أو التمييز أو العداوة أو تحرض عليها أو تروج لها أو تبررها ضد شخص أو مجموعة، بناء على الدين أو الأصل العرقي أو الجنسية أو اللون أو النسب أو الجنس أو أي تحديد لهوية الآخر، ويستخدم خطاب الكراهية؛ من اجل تحقيق مكاسب سياسية في الحياة العامة بوساطة نشر خطاب معاد موجه ضد المكونات الدينية اوالعرقية اوالمهاجرين اواللاجئين اوالنساء او ما يسمى الآخر .
إن خطاب الكراهية يساهم بإضعاف المجتمعات وتدميرها، ويزرع بذور الخوف والكراهية وانعدام الثقة في نفوس أفرادها، ويمكن أن يؤدي إلى أعمال عنف وربما يساعد في تهيئة الظروف لارتكاب جرائم إبادة جماعية، ويمكن لبعض الخطابات أن تنشر بذور التعصب والغضب مما يضفي الشرعية على أعمال الكراهية.
خطاب الكراهية يغزو جميع أنحاء العالم، معتمدا على لغة الاستبعاد والتهميش التي سيطرت على وسائط الإعلام والمنصات الإلكترونية والسياسات الوطنية، وتواجه المجتمعات في العالم مستويات معقدة ومختلفة من التعصب.
ان التحريض على العنف يستند على عدد من العناصر، وهي: بيئة تفضي إلى العنف، ومتحدث مؤثر، وخطاب ينتشر على نطاق واسع، وجمهور متقبل ومتجاوب ،وفئة مستهدفة وعادة ما تكون المجموعات المهمشة، وأن كل أعمال التحريض على التمييز أو العداوة أو العنف هي خطاب يحرض على الكراهية.
بالرغم من ان حرية التعبير ليست مطلقة وفقا للمعايير الدولية لحقوق الانسان، وتخضع لقيود مشروعة ولبعض ولشروط محددة، وما بين المباح والمحظور الموسوم بالكراهية، ويتم تقييد حرية التعبير بأسباب مقنعة.
حيث ان حرية التعبير محمية بموجب القانون الدولي، ومنصوص عليها في المادة (١٩) (من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ومع ذلك، هنالك بعض القيود عليها، مثل: الخطاب الذي يدعو إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية وما يشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف، ومن هنا يجب على الحكومات أن تضع نطاقات قانونية سليمة بشأن خطاب الكراهية لمساءلة مرتكبيه، واحترام الكرامة الإنسانية، وحماية الجماعات المهمشة، وتحقيق التوازن بين حرية التعبير وخطاب الكراهية.
أن خطاب الكراهية يتطلب استجابة منسقة من القيادات الحقوقية والمدنية وصانعي السياسات والإعلاميين وعامة الناس، بدءا من معالجة الدوافع الرئيسة لخطاب الكراهية، وانتهاء بتقديم استجابة منسقة من قبل سلطات الدولة تدعم الحقوق الأساسية وتضم جهود جميع المجتمعات والأفراد.
ان القيادات الحقوقية والمدنية عامل رئيسي هام في الحرب ضد خطاب الكراهية الذي يقوض قيم التنوع الديني والقومي والتعددية، وكذلك الوقوف في وجه مظاهر إساءة استخدام الدين لتبرير الأعمال العدائية والتحريض على العنف.
وإننا اذ نؤكد على ضرورة مواجهة خطاب الكراهية وثقافة التمييز، فإننا نؤكد على أهمية التسامح وقيمه فإننا ندعو للإعمال بالمبادئ الجميلة في ميثاق الأمم المتحدة الذي اجتمعت عليه شعوب الأرض:
ففي ديباجة الميثاق ورد: نحن شعوب الأمم المتحدة، وقد آلينا في أنفسنا أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب… وأن نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره… وفي سبيل هذه الغايات اعتزمنا أن نأخذ أنفسنا بالتسامح وأن نعيش معا في سلام وحسن جوار.
وكذلك ورد: “من المحتم أن يقوم السلم على أساس من التضامن الفكري والمعنوي بين بني البشر”.
وفي المادة (٢٦) ورد: “أن التربية يجب أن تهدف إلى تنمية التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الشعوب والجماعات العنصرية أو الدينية”.
ومن هنا نؤكد على اهمية للالتفاف حول مبادئ التسامح التي وردت في إعلان مبادئ بشأن اليونسكو الذي اعتمده المؤتمر العام لليونسكو في دورته الثامنة والعشرين، خاصة المبادئ التالية:
إن التسامح يعني الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات عالمنا ولأشكال التعبير وللصفات الإنسانية لدينا. ويتعزز هذا التسامح بالمعرفة والانفتاح والاتصال وحرية الفكر والضمير والمعتقد )المادة (١/١).
إن التسامح مسؤولية تشكل عماد حقوق الإنسان والتعددية )بما في ذلك التعددية الثقافية( والديمقراطية وحكم القانون )المادة (١/٣).
إن التسامح على مستوي الدولة يقتضي ضمان العدل وعدم التحيز في التشريعات وفي إنفاذ القوانين والإجراءات القضائية والإدارية. وهو يقتضي أيضا إتاحة الفرص الاقتصادية والاجتماعية لكل شخص دون أي تمييز. فكل استبعاد أو تهميش إنما يؤدي إلى الإحباط والعدوانية والتعصب )المادة (١/٢).
ان الالتزام والنشاط الدائمين لصالح تعزيز ونشر قيم التسامح والتعليم في مجال التسامح، أدى الى الاعلان رسميا يوم السادس عشر من شهر تشرين الثاني من كل سنة يوما عالميا للتسامح، والى الاحتفال به وذلك من خلال القيام بأنشطة تؤكد أهمية التسامح بين البشر. كما صدرت وثيقة أخرى عن مؤتمر القمة العالمي لعام ٢٠٠٥ بالتزام الأعضاء والحكومات العمل على النهوض برفاهية الإنسان وحريته وتقدمه في كل مكان بتشجيع والحوار والتعاون بين مختلف الثقافات والحضارات والشعوب باعتبار هذا اليوم من الأيام الإنسانية العالمية لحقوق الإنسان.
اننا نعتقد بضرورة وأهمية سيادة ثقافة التسامح، في وطننا الحبيب سورية، كحق إنساني وضمانة أساسية تسمح بإشاعة المناخات الضرورية من أجل ممارسة كافة حقوق الانسان الأخرى، حيث أنه في جوهر ثقافة التسامح تكمن مجموعة من القيم تعتمد في جوهرها على جميع الممارسات وأنماط السلوك التي تؤسس لعلاقات المواطنة والتسامح واللاعنف ضمن البلد الواحد، وتؤسس لعلاقات متوازنة وسلمية يسودها الاحترام المتبادل، بين البلدان والشعوب.
ونتيجة الحالة الكارثية التي عاشتها كل سورية، بمختلف مكوناتها، فقد كانت الشبكة
الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي، والمنبر السوري للمنظمات غير الحكومية، وشبكة الدفاع عن المرأة في سورية، والهيئات المدافعة عن حقوق المرأة في سورية، والتحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام، والتحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية، والفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان، والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في
سورية، ومازالت، تدين وتستنكر بشدة جميع الانتهاكات التي ارتكبت بحق المواطنين السوريين أيا كانت الجهة التي ارتكبت هذه الانتهاكات، وبسبب ما آلت إليه الأحداث ودمويتها وتدميرها، فقد سادت لدى السوريين جميعا، مشاعر الإحباط واليأس، في ظل سيادة ثقافة الكراهية والعنف والعنصرية والاحتقان الذي تفجر دما وتدميرا، وفقدان الأمل بالمستقبل، فقد ساهمت الاحداث بالكشف عن حقيقة وطبيعة الاعاقات لكل قيم حقوق الانسان وحرياته، وكذلك عن حجم الصعوبات التي تعترض طرق البحث عن الحلول الاستراتيجية الملائمة والتي تنطوي على ضرورة ايجاد السبيل من اجل بناء وصيانة مستقبل امن وديمقراطي للسوريين جميعا.
وبدا واضحا لدى مجتمعنا المعيقات البنيوية لثقافة التسامح والسلام والحوار والحق بالاختلاف والتنوع بالمعنى الواسع للكلمة، وما جعل التحديات الحاضرة والمستقبلية أمامنا كسوريين أكثر مأزقيه وإشكالية ومحفوفة بالمخاطر.
لكننا مازلنا مؤمنين بضرورة وأهمية سيادة ثقافة المواطنة والتسامح لمواجهة خطاب وثقافة الكراهية والتمييز والاقصاء، في وطننا الحبيب سورية، كحق إنساني وضمانة أساسية تسمح بإشاعة المناخات الضرورية من أجل ممارسة كافة حقوق الانسان الأخرى، حيث أنه في جوهر ثقافة المواطنة والتسامح تكمن مجموعة من القيم تعتمد في جوهرها على جميع الممارسات وأنماط السلوك التي تؤسس لعلاقات المواطنة والتسامح واللاعنف ضمن البلد الواحد، وتؤسس لعلاقات متوازنة وسلمية يسودها الاحترام المتبادل، بين البلدان والشعوب.
وأننا نؤكد على ان السلطات الحكومية تتحمل المسؤولية الرئيسة عن منع خطاب الكراهية والتحريض عليه، وحماية أفراد المجتمع من جرائم الكراهية، ومن واجب الجميع العمل على مكافحة خطاب الكراهية الذي يساعد على ارتكاب أعمال عنف وتشجيعها، ولمكافحة خطاب الكراهية والتحريض عليه ولنشر وتعزيز قيم وثقافة التسامح، فإننا ندعو الى:
١. الى ضرورة واهمية وجود مجتمع مدني يتسم بالقوة والحيوية وذلك عن طريق تأسيس الهيئات والمنتديات، والجمعيات التطوعية، والخيرية كشكل أساسي للديمقراطية والحريات للجميع تحت سقف القانون
٢. ان تعمل القيادات الحقوقية والمدنية ومنظمات المجتمع المدني والأهلي، كآليات للإنذار والاستجابة، واليات تحذير وتنبيه لأجهزة الدولة حول تصاعد التوترات، والتكاتف من اجل التصدي لخطاب الكراهية.
٣. الحظر قانونيا على أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية، والتشريع على ان نشر الأفكار القائمة على الكراهية والتحريض على التمييز والعنف وكل مساعدة لهذه الانشطة او تمويلها، يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، ولا يفرج عن مرتكبها بكفالة ولا تسقط بالتقادم وتعاقب بالسجن بموجب أحكام القانون.
٤. دعم الخطط والمشاريع التي تهدف الى محاربة ثقافة وخطاب الكراهية في سورية والتكثيف من مشاريع وورشات التدريب المحلية والوطنية بشأن
مخاطر التمييز والتعصب، وتشكيل لجان على الصعيدين الوطني والمحلي لرصد خطاب الكراهية وأشكال التحريض على العنف الأخرى.
٥. إغراق فضاء وسائط التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية بالرسائل الإيجابية الداعية إلى السلام والتسامح، والإبلاغ عن منشورات وسائل التواصل الاجتماعي التي تنشر الشائعات أو المعلومات الخاطئة.
٦. تدريب القادة السياسيين السورين على ثقافة وقيم التسامح وممارستها ومساعدتهم في إدراج مفاهيم التسامح وإلغاء التمييز بكافة الوانه في سورية المستقبل على أساس الوحدة الوطنية وعدم التمييز بين السوريين، وبالتالي ضمان حقوق جميع المكونات وإلغاء كافة السياسات التميزية بحقها وإزالة أثارها ونتائجها وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو.
٧. الالتزام في البرامج التعليمية في المدارس السورية بالإبلاغ عن حوادث خطابات التميز والعنصرية والكراهية.
٨. التحريم قانونيا من الاستخدام لعبارات الإهانة، أو الألقاب، في المدارس والمعاهد والجامعات، التي تستهدف مواطنين سوريين.
٩. الكف عن استخدام التعبيرات التي تنشر في الاعلام على سبيل الدعابة أو السخرية والتي قد يعتبرها البعض تهديدا أو هجوما، مثال: النكات أو الأعمال الكوميدية القصيرة أو كلمات الأغاني الشعبية، وما إلى ذلك.
١٠. حظر كل تشهير او إهانة في الصحافة السورية وقنوات الاتصالات العامة والخاصة، أو تحريض على التمييز أو الكراهية أو العنف ضد شخصٍ أو جماعة ما بسبب مكان المنشأ أو العرق أو الجنسية أو الدين الخاص أو الجنس أو التوجه الجنسي أو العجز الجسدي او الإعاقة.
١١. منع استخدام وإطلاق خطابات التمييز والعنصرية والكراهية، على بعض الآراء والتصريحات السياسية والانتخابية لإسكات الآراء غير الملائمة أو الحرجة ولقمع النقاشات.
١٢. احترام حرية التعبير في كل الأراضي السورية، ولكن يعاقب أي شخص يقوم بانتهاك حقوق الإنسان والحريات الأساسية التي يعترف بها المجتمع الدولي على أساس اختلاف العرق، الدين، اللغة، المعتقد السياسي أو أي معتقد آخر، أو على أساس الثروة، أو الولادة أو مستوى التعليم أو المركز الاجتماعي أو الممتلكات المادية أو الجنس أو لون البشرة أو القومية أو الانتماء العرقي.
١٣. تنقية المناهج التعليمية والبرامج الإعلامية من الصور النمطية للمرأة، وتشجيع وتقديم الدعم لإعطاء صورة أكثر حضارية للمرأة كونها مواطنة فاعلة ومشاركة في صياغة مستقبل البلاد بلورة سياسات سورية جديدة و إلزام كل الأطراف في العمل للقضاء على كل أشكال التمييز بحق المرأة من خلال برنامج للمساندة والتوعية وتعبئة المواطنين وتمكين الأسر الفقيرة، وبما يكفل للجميع السكن والعيش اللائق والحياة بحرية وأمان وكرامة، والبداية لن تكون إلا باتخاذ خطوة جادة باتجاه وقف العنف وتفعيل الحلول السياسية السلمية في سورية، من اجل مستقبل امن وديمقراطي.
١٤. ولآن القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية وبامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها والتعويض على المتضررين عنها ضمن إطار وحدة سوريا أرضا وشعبا، وهذا يسري على جميع المكونات الأخرى وما عانته من سياسيات تمييزية بدرجات مختلفة.
١٥. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع
السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق في تاريخ ٤ / ٨ / ٢٠٢٢

المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، الموقعة:

١. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
٢. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية ( SPNGO)
٣. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية) تضم ٥٧ هيئة نسوية سورية و٦٠ شخصية نسائية مستقلة سورية)
٤. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام (SCODP)
٥. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة، ويضم
٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).
٦. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم ٩٢ منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
٧. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
٨. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
٩. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
١٠. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا )الراصد.(
١١. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
١٢. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
١٣. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).
١٤. منظمة كسكائي للحماية البيئية
١٥. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
١٦. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
١٧. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
١٨. سوريون من اجل الديمقراطية
١٩. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
٢٠. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
٢١. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
٢٢. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
٢٣. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
٢٤. المركز السوري لحقوق الإنسان
٢٥. سوريون يدا بيد
٢٦. جمعية الاعلاميات السوريات
٢٧. مؤسسة زنوبيا للتنمية
٢٨. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
٢٩. شبكة افاميا للعدالة
٣٠. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
٣١. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
٣٢. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
٣٣. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
٣٤. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
٣٥. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
٣٦. مركز عدل لحقوق الانسان
٣٧. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
٣٨. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
٣٩. مركز شهباء للإعلام الرقمي
٤٠. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
٤١. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
٤٢. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
٤٣. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
٤٤. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
٤٥. رابطة حرية المرأة في سورية
٤٦. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
٤٧. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
٤٨. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
٤٩. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
٥٠. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
٥١. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
٥٢. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
٥٣. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
٥٤. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
٥٥. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
٥٦. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
٥٧. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
٥٨. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
٥٩. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
٦٠. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
٦١. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
٦٢. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
٦٣. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
٦٤. المركز الكردي السوري للتوثيق
٦٥. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
٦٦. جمعية نارينا للطفولة والشباب
٦٧. المركز السوري لحقوق السكن
٦٨. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
٦٩. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
٧٠. منظمة صحفيون بلا صحف
٧١. اللجنة السورية للحقوق البيئية
٧٢. المركز السوري لاستقلال القضاء
٧٣. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
٧٤. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
٧٥. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
٧٦. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
٧٧. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
٧٨. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
٧٩. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
٨٠. منظمة تمكين المرأة في سورية
٨١. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
٨٢. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
٨٣. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
٨٤. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
٨٥. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
٨٦. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
٨٧. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
٨٨. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
٨٩. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
٩٠. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
٩١. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
٩٢. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان