تهنئة بمناسبة “نوروز”

تهنئة بمناسبة “نوروز”

في الحادي والعشرين من شهر آذار/مارس، من كل عام، يحتفل الشعب الكردي في جميع أماكن تواجده التاريخي وفي الشتات والمنافي، بعيده القومي “نوروز”، الذي يرمز للحرية والسلام والعدالة والمساواة والخلاص من القمع والظلم والاضطهاد والاستبداد.
بهذه المناسبة يتقدم مركز عدل لحقوق الإنسان، بأجمل التهاني والتبريكات، للشعب الكردي، متمنياً له تحقيق طموحاته وآماله القومية والوطنية الديمقراطية، وأن يعيش حراً سعيداً، أسوة ببقية شعوب وأمم العالم.
ومع حلول عيد “نوروز” هذا العام ٢٠٢٢، يكون قد مر ٤ أعوام على العدوان التركي على منطقة عفرين، وحوالي عامين والنصف على عدوانها على منطقتي “سري كانيي/رأس العين” و”كري سبي/تل أبيض” واحتلالها بالتعاون مع بعض ما تسمى بـ “المعارضة المسلحة السورية”، حيث يعيش سكان هذه المناطق مأساة حقيقية بسبب جرائم القتل والتدمير والتهجير القسري والنهب والسلب..، التي ترتكب فيها من قبل تركيا وأدواتها المرتبطة بها، إلى حد وصفها من قبل منظمات حقوقية دولية بأنها ترتقي إلى حد “جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”.
مركز عدل لحقوق الإنسان، يعلن تضامنه الكامل مع المناطق الكردية المذكورة وأهلها، معاهداً إياهم، العمل بكل الإمكانيات والطاقات للوقوف إلى جانبهم في محنتهم، والعمل على تعرية وفضح الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحقهم، وإيصالها للجهات الحقوقية الدولية والإقليمية. كما ويطالب عدل، الجهات الدولية، بالعمل على حماية سكان هذه المناطق ومنع تهجيرهم، وتأمين عودة المهجرين منها إلى قراهم وبلداتهم، والإسراع في تقديم المساعدات الإنسانية لهم، وحمايتهم من حالات القتل والتعذيب والإهانة والاعتقال الممنهجة، التي يتعرضون لها، والعمل على منع عمليات التطهير العرقي والإبادة الجماعية بحقهم والتغيير الديمغرافي لمناطقهم.

٢٠ آذار/مارس ٢٠٢٢

مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com

*في الذكرى الرابعة للاحتلال التركي العفرين.. ٢٤ منظمة حقوقية توجه رسالة مفتوحة إلى سعادة الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش*

*في الذكرى السنوية الرابعة للاحتلال التركي لعفرين.. ٢٤ منظمة حقوقية توجه رسالة مفتوحة إلى سعادة الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش*

السيد الأمين العام المحترم..
تحلُّ الذكرى الرابعة لاحتلال منطقة عفرين السورية، من قبل الجيش التركي والفصائل  السورية المسلحة في الثامن عشر من آذار الجاري، في اجتياح عسكري غير مبرر تدركون من خلال اطّلاعكم  تداعياته الخطيرة على السكان المحليين من تهجير وخوف وسطو على ممتلكاتهم  وانتهاج سياسة التغيير الديمغرافي، إلى جانب كونه يشكل انتهاكاً لسيادة دولة مجاورة مستقلة وذات سيادة، وذلك بدلالة المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة لعام ١٩٤٥.
السيد الأمين العام:
أربع سنوات من الاحتلال  حطت بثقلها على حياة الأهالي  بعفرين ومن المؤكد أنكم وقفتم على حقيقة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وفي مقدمتها الإجراءات الحثيثة لتغيير ديمغرافية المنطقة السكانية بغية القضاء على الخصوصية القومية لها، وطمس هويتها الكردية من خلال أعمال التوطين والإستيطان لمئات الآلاف من المسلحين وعائلاتهم الذين تم استقدامهم من المحافظات السورية الأخرى وإسكانهم في منازل الكرد المهجرين قسراً من ديارهم، حيث زحفت  على المنطقة المستوطنات الحديثة بدعم مالي من جمعيات كويتية وقطرية وفلسطينية تابعة لجماعة تنظيم الإخوان المسلمين العالمية، تحت يافطة الأعمال الخيرية،  كما أقدمت الفصائل المسلحة والمرتزقة على إحراق آلاف الهكتارات من الأحراش الحراجية وقطع عشرات الآلاف من الأشجار المثمرة.
وتصاعدت وتيرة الانتهاكات والجرائم بحق سكان المنطقة طيلة السنوات الأربع الماضية، وازدادت ممارسات الاحتلال والفصائل المسلحة كماً ونوعاً ووحشيةً وخاصة من قبل ما يسمى “الجيش الوطني” السوري ، الذي توحش في ارتكاب الجرائم بحق من تبقى من السكان الكرد، حيث شهدت المنطقة حالات قتل واعتقال وإخفاء قسري وتعذيب ممنهج، واغتصاب وزواج قسري للفتيات، فضلا عن فرض الإتاوات المالية، وتدمير للمزارات الدينية للكرد الايزيديين، وغيرها من الجرائم التي  قد ترتقي إلى جرائم الحرب، وفقاً لما جاء في تقارير لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسورية، وذلك  بدلالة المادة  الثامنة من ميثاق روما الأساسي لعام ١٩٩٨.
وقد وثّقت منظمات حقوقية سورية، خلال عام ٢٠٢١ فقط، اعتقال الفصائل الموالية لأنقرة لـ ٧٢٦ شخصا من بينهم ١٨٥ امرأة و4 أطفال دون سن الـ١٨ بتهم مختلفة، واستشهاد ٦٦ مدنياً بينهم ١٣ طفل و١٥ مواطنة بأساليب وأشكال متعددة ضمن مناطق نفوذ القوات التركية وفصائل غرفة عمليات ”غصن الزيتون” في ريف حلب الشمالي الغربي، هم ٢٦ بينهم ٤ أطفال و٨ مواطنات بقصف بري مصدره مناطق نفوذ قوات النظام والقوات الكردية،  و٢٤ في تفجيرات بينهم ٧ أطفال و٥ مواطنات.
و٦ بينهم سيدة تحت التعذيب في سجون الفصائل الموالية لأنقرة، و٤ بينهم طفلين وسيدة في جرائم قتل، و٣ رجال في ظروف مجهولة، ورجلان على يد الفصائل، وشاب أنهى حياته منتحراً بسبب تضييق الخناق عليه من قبل الفصائل.
ولا تزال الانتهاكات وممارسات الترهيب اليومية مستمرة بحق الأهالي الذين رفضوا التهجير واختاروا البقاء في أراضيهم، وهذا عنوان لمأساة فعلية ندرك يقينا حرصكم على التحرّك لوضع حدّ عاجل لها، انطلاقا إلى ما عهدناه فيكم من صوت حر قوي ومواقف مبدئية  منحازة إلى المعذبين في الأرض.
وانطلاقا من دورنا الحقوقي والإنساني، وإيمانا بمقاصد ميثاق الأمم المتحدة، رصدت منظمات حقوقية سورية جلّ الأحداث والممارسات التي شهدتها تلك المناطق على مدار ٤ سنوات.
السيد الأمين العام..
حدث كل ذلك أمام مرأى ومسمع عديد القوى الدولية والإقليمية التي تنتهج سياسة ازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا الشعوب ومسألة الحريات وحقوق الإنسان.
لذا وانطلاقاً من المسؤولية التي تقع على عاتق المنظمة الدولية التي تمثلون  قمة الهرم فيها، وحفاظا على الأمن والسلم الدوليين والسهر على التطبيق الأمثل للقانون الدولي الإنساني بما يحفظ حياة البشرية وكرامة أفرادها، جئنا كمنظمات حقوقية ملتمسين من سيادتكم:
١- إرسال فريق من لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسورية إلى منطقة عفرين للوقوف على حقيقة ما يحدث هناك من جرائم وتوثيقها.
٢- تحميل تركيا مسؤولياتها القانونية في حفظ الأمن والسلام كدولة احتلال تماشياً مع اتفاقيات جنيف الاربعة لعام ١٩٤٩.
٣- تحميل تركيا المسؤولية القانونية عن الجرائم التي  تستهدف المدنيين الكرد هناك، والمرتكبة من قبل جنودها أو مرتزقتها من الفصائل المسلحة لكونها دولة احتلال بسبب سيطرتها الفعلية على الأرض وتحكمها المطلق في جميع الفصائل المسلحة هناك،  وذلك وفق نص المادة (٤٢) من اتفاقيتي لاهاي  ١٨٩٩ – ١٩٠٧
٤- إحالة ملف الجرائم المرتكبة إلى المحكمة الجنائية الدولية عن طريق مجلس الأمن الدولي.
٥- مطالبة تركيا بإنهاء احتلالها لمنطقة عفرين وغيرها من المناطق السورية، وذلك احتراماً لميثاق الأمم المتحدة، وتسليم المدينة إلى إدارة مدنية من أهلها بإشراف ورعاية من الأمم المتحدة إلى حين إيجاد حل وتسوية سياسية شاملة للمشكلة السورية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي ٢٢٥٤.
ودمتم عوناً لنصرة المظلومين وتحقيق العدالة

١٧ آذار/مارس ٢٠٢٢

الموقعون:

١- المرصد السوري لحقوق الإنسان
٢- الهيئة القانونية الكردية
٣- مؤسسة ايزدينا
٤- مركز عدل لحقوق الإنسان
٥- مركز ليكولين للدراسات والابحاث القانونية – ألمانيا
٦- جمعية الشعوب المهددة -ألمانيا
٧- منظمة مهاباد لحقوق الإنسان M.O.H.R
٨- اتحاد ايزيدي سوريا
٩- المنتدى الألماني الكردي
١٠- منظمة حقوق الانسان عفرين -سوريا
١١- منظمة المجتمع المدني الكردي في أوروبا
١٢- جمعية المجتمع الكردي في شتوتغارت
١٣- شبكة عفرين بوست الاخبارية
14- Afrin Media Center
١٥- مؤسسة كرد بلا حدود
١٦- المركز السوري للدفاع عن حقوق الإنسان
١٧- مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا
١٨- منظمة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
١٩- لجنة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
٢٠-  رابطة عفرين الاجتماعية
٢١- جمعية هيفي الكردية – بلجيكا
٢٢- منتدى تل أبيض للمجتمع المدني
٢٣- اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان HRRK
٢٤- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان( راصد)

بيان حقوقي مشترك في الذكرى الرابعة الأليمة لاحتلال عفرين

بيان حقوقي مشترك في الذكرى الرابعة الأليمة لاحتلال عفرين

ان حالة الاحتلال الحربي هي حالة واقعية غير مشروعة، وهي مرحلة من مراحل الحرب تلي مرحلة الغزو مباشرة، ويمكن أن ينقلب الغزو إلى احتلال كما حدث في عفرين التي احتلتها قوات الاحتلال التركية مع القوات المسلحة المرتزقة المتعاونة معها من المعارضين السوريين عام ٢٠١٨.
ان الأمم المتحدة ومعظم دول العالم التزموا الصمت إزاء الاعتداءات التركية على الأراضي السورية منذ عام ٢٠١١ وحتى غزو عفرين واحتلالها في ٢٠ كانون الثاني ٢٠١٨، ووقفت معظم حكومات العالم صامتة ودون اكتراث يذكر، حيال ما قام به جيش الاحتلال التركي مع مسلحين سوريين ينتمون الى فصائل معارضة، وبتواطؤ مريب من معظم الدوائر السياسية الدولية واصل العدوان التركي كل عمليات اعتداءاته على الأراضي السورية مستخدمين احدث صنوف الأسلحة البرية والجوية، وفي خروقات فاضحة لكل المبادئ والقواعد التي تحكم القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتم افساح الطريق أمام الحكومة التركية لاستخدام كل اساليب العنف والعدوان ضد قوى مجتمعية حاربت الإرهاب وممثليه من داعش وغيرها.
ففي مدينة عفرين، فان نفس القوى المجتمعية التي حاربت قوى الإرهاب وتنظيماته، هي التي قاومت وتصدت لقوات العدوان التركي الذين قاموا بارتكاب العديد من الانتهاكات الفردية والجماعية بحق اهالي قرى ومدينة عفرين، علاوة على الحجم الهائل من التخريب والدمار وسقوط المئات من الضحايا المدنيين وغير المدنيين بين قتيل وجريح، والتهجير للآلاف من السكان الأصليين، إضافة الى العديد من المجازر التي تتسم بالتطهير العرقي وترتقي الى مصاف الجرائم الجنائية الدولية.
بتحد سافر للرأي العام الدولي والقانون الدولي الإنساني، اجتاحت قوى العدوان التركية الأراضي السورية، واطلقوا على حربهم في عفرين عملية (غصن الزيتون) مستعملين مختلف صنوف الأسلحة ومنها المحرمة دوليا، في حرب ضد الاكراد ترقى الى الإبادة الجماعية، علما إن الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية تلزم الأطراف بتطبيق هذه الاتفاقيات، وإن القانون الدولي الانساني يعتبر أن الدولة الموقعة أو غير الموقعة على الاتفاقيات الدولية ذات الطابع الانساني، ملزمة باحترام قواعد القانون الدولي العرفي التي تتضمنها. كما ان الاجراءات التي تتخذها الدول بشأن مكافحة الارهاب تأتي في إطار الالتزام بالاتفاقيات الدولية والتقيد بالقواعد التي ينص عليها القانون الدولي الانساني بشكل صارم، كي لا تتحول الاعمال العسكرية الى أعمال ارهابية، كما فعلت القوات التركية في عفرين.
هناك جملة من المظاهر المنظمة لاستخدام سياسة القوة في العلاقات الدولية وأهمها: التدخل المباشر كالحرب العسكرية واستخدام القوة بشكل مباشر وغير مباشر عبر المؤامرات وحرب العصابات والتحالفات الجماعية وتحالفات سياسية وعسكرية كالحلف الأطلسي وتحالفات سياسية واقتصادية كالاتحاد الأوروبي. ثم هناك التدخلات غير المباشرة كالعقوبات الاقتصادية والسياسية أو ما يسمى بأسلوب الحرب غير المعلنة.
على جميع الدول أن تمتنع عن تنظيم ومساعدة وتشجيع الفعاليات المسلحة ذات الطبيعة الإرهابية أو العصيانية التي تهدف إلى تبديل نظام الحكم في دولة أخرى بالقوة أو بالتدخل في المنازعات الداخلية لدولة أخرى، وبما يتوافق مع تطبيق ميثاق الأمم المتحدة لإدامة السلم والأمن العالميين.
إن الجرائم الدولية هي خرق لكل الأعراف والمواثيق، وان منع ارتكاب الجرائم والحد منها هي من مسؤولية المجتمع الدولي وفق ما ورد في ميثاق الأمم المتحدة.

جرائم الجيش التركي والمتعاونين معه في عفرين وقراها

ان الحجم الهائل للقصف الجوي والصاروخي والمدفعي من قبل العدوان التركي والمتعاونين معه المشاركين في عملية ما سمي ب “غصن الزيتون”، أتاح لهم التمدد واحتلال مدينة عفرين وقراها، بالتدمير والقتل والترهيب، وارتكاب جرائم حرب وجرائم دولية ضد الإنسانية والتي تخضع لسلطة القانون الدولي وللمحاسبة الجنائية، ونشير الى بعض ممارسات مسلحي قوات الاحتلال التركي:
• اضطهاد عرقي
• ارتكاب جرائم الابادة الجماعية
• انتهاكات حقوق المرأة
• القتل والتمثيل بجثث الأسرى
• محاكمات خارج القانون
• الغنائم وسرقات الأموال العامة والبنوك والأموال الخاصة والتعفيش.
• حرق الكتب والوثائق والاثار التاريخية وتدمير المكتبات
• تدمير وتفجير اماكن العبادة
• الاختطاف والاخفاء القسري والتعذيب والاغتيالات.
• اختطاف الاطفال واحتجازهم كرهائن
• الاختطاف والابتزاز وطلب الفديات المالية: كمصدر تمويل مهم للإرهاب
• القصف العشوائي والتفجيرات.
وان قوات الاحتلال التركية، خرقت الالتزامات المفروضة عليهم بموجب القانون الانساني الدولي بحماية الممتلكات العامة والخاصة، لا نهبها وسرقتها، وبتوفير الامن للمواطنين، وعدم تدمير البنى التحتية من: المياه والكهرباء والصرف الصحي.
ان جيش الاحتلال التركي والجماعات المسلحة المعارضة التابعة له، ارتكبوا جرائم حرب بحق المدنيين في عفرين، مما شكل خرقا صريحا للأعراف الدولية وقوانين الحرب، وإن أفعالهم الإجرامية كانت انتهاكا جسيما لاتفاقيات جنيف، وارتقت تلك الجرائم الى مصاف الجرائم الجنائية الدولية، حسب نظام روما الأساسي، ومن هذه الجرائم التي ارتكبت في عفرين:
أولا- قصف القرى والمناطق التابعة لعفرين وتدمير المنازل والبيوت، التي ليست لها أية علاقة بالأهداف العسكرية.
ثانيا- تعمد توجيه هجمات وضربات بالمدافع والطائرات ضد السكان المدنيين.
ثالثا- الحاق تدمير واسع النطاق بالممتلكات الاثرية والاعيان المدنية دون أن تكون هناك ضرورة عسكرية تبرر ذلك وبطريقة عابثة.
رابعا – تعمد شن هجمات ضد الصحفيين، أو موظفين مستخدمين، أو مركبات مستخدمة في مهمة من مهمات المساعدة الإنسانية.
خامسا– تعمد توجيه هجمات ضد المباني المخصصة للأغراض الدينية والتعليمية والمستشفيات وأماكن تجمع المرضى والمصابين.
سادسا – تعمد حصار المدنيين كأسلوب من أساليب الضغط على قوات سورية الديمقراطية وذلك بقطع طرق الإمداد لمنطقة عفرين من أجل تزويدها بالأدوية والأغدية وتعمد قطع الاتصالات وشبكات المياه والكهرباء.
لقد قام الجيش التركي والجماعات المتعاونة معه بالاستهداف المنهجي للشعب الكردي، وذلك بارتكاب المجازر بحق المدنيين، واهم تلك المجازر:
بتاريخ ٢١ / ١ / ٢٠١٨، وقعت مجزرة قرية عنابكه بريف عفرين.
بتاريخ ٢٣ / ١ / ٢٠١٨، استهداف قرية دير بلوط التابعة لناحية جندريسة بريف عفرين.
بتاريخ ٢٨ / ١ / ٢٠١٨، استهداف قرية كوبلة، في منطقة شيراوا التابعة لعفرين.
بتاريخ ٣١ / ١ / ٢٠١٨، استهداف حي الأشرفية – ترنده في عفرين المكتظ بالمدنيين.
بتاريخ ١ / ٢ / ٢٠١٨، الاعتداء بالضرب والتمثيل بجثة المقاتلة الكوردية، أمينة مصطفى عمر ( الاسم الحركي بارين كوباني) من ريف منطقة الباب شمالي حلب، كانت قد فقدت حياتها خلال الاشتباكات بقرية قورنه بناحية بلبله بريف عفرين، وعملوا على تقطيع أجزاء من منطقة الصدر بعد تعرية الجزء العلوي من جسدها.
بتاريخ ١٩ / ٢ / ٢٠١٨، استهداف بلدة باسوطة بريف عفرين.
بتاريخ ٢٢ / ٢ / ٢٠١٨، استهداف قافلة للمدنيين قادمة من الحسكة للباسوطة بعفرين.
بتاريخ ٢ / ٣ / ٢٠١٨، استهداف قرية كاخرة بناحية ما باتا.
بتاريخ ٥ / ٣ / ٢٠١٨، استهداف قافلة للمدنيين بمفرق قرية بربانه بناحية راجو.
بتاريخ ٥ / ٣ / ٢٠١٨، انفجار لغم مزروع بمحيط قرية فريرية.
بتاريخ ٧ / ٣ / ٢٠١٨، انفجار لغم أرضي مزروع وسط بلدة ميدانكي بناحية شران.
بتاريخ ١٣ / ٣ / ٢٠١٨، انفجار لغم أرضي مزروع بمفرق قرية كمروك بناحية ما باتا.
بتاريخ ١٣ / ٣ / ٢٠١٨، انفجار لغم أرضي مزروع في محيط قرية بعدينا بناحية راجو.
بتاريخ ١٤ / ٣ / ٢٠١٨، استهداف مركز مدينة عفرين.
بتاريخ ١٥ / ٣ / ٢٠١٨، استهداف مركز مدينة عفرين.
بتاريخ ١٦ / ٣ / ٢٠١٨، استهداف قافلة للمدنيين بحي المحمودية بمدينة عفرين.
بتاريخ ١٨ / ٣ / ٢٠١٨، انفجار لغم أرضي مزروع في قرية ارندة.
بتاريخ ١٨ / ٣ / ٢٠١٨، انفجار لغم أرضي مزروع وسط مركز عفرين.
وقصفت قوات الاحتلال التركية، بالصواريخ والمدافع والطيران، ولعدة مرات، مواقع أثرية عدة في عفرين، شملت معبد عين دار الأثري الذي يعود إلى العصر الآرامي، ومواقع أثرية أخرى في النبي هوري بناحية شران رغم انها ليست نقاط عسكرية.
ونتيجة الحالة الكارثية التي عاشها أهالي قرى ومدينة عفرين، بمختلف مكوناتهم، من ممارسات واعتداءات قوى الاحتلال المشاركة فيما سمي ب”عملية غصن الزيتون”، فإننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والهيئات والمؤسسات السورية المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الانسان، المنتجة لهذا البيان الحقوقي، قمنا ومازلنا بالإدانة والاستنكار الشديدين لجميع الانتهاكات التي ارتكبت بحق المواطنين السوريين من قبل قوى الاحتلال التركية، واعلنا ومازلنا عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا السوريين جميعا، وتوجهنا بالتعازي الحارة والقلبية، لجميع من قضوا من المواطنين السورين ومن المدنيين وغير المدنيين في قرى ومدينة عفرين، ومازلنا ندين ونستنكر الاختفاءات القسرية وعمليات الخطف والاغتيالات بحق المواطنين السوريين ،أيا تكن الجهة التي ارتكبت هذه الانتهاكات، تركية ام سورية متعاونة معها، مبدين قلقنا البالغ على مصير المختفين قسريا، وكنا قد توجهنا بعدة رسائل ووثائق الى الأمين العام للأمم المتحدة والى الأعضاء الدائمين بمجلس الامن الدولي، والى الهيئات الدولية المعنية بالقانون الدولي الإنساني، والى الهيئات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان وحقوق المرأة وحقوق الاطفال، وطالبناهم جميعا بالتحرك والعمل الجدي والسريع لوضع حد لهذا العدوان الموصوف على مدينة عفرين، باعتباره مثل انتهاكا للسيادة السورية، وقوض جهود الحلول السياسية وجهود مكافحة الإرهاب في سورية، وطالبنا بإصدار قرار دولي ملزم, يتضمن:
اعتبار احتلال عفرين عملاً غير مشروع ويتناقض مع مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة والقانون الدولي ومطالبة القوات المحتلة بالانسحاب الفوري وغير المشروط من عفرين وجميع الأراضي السورية التي احتلتها بعد عدوان استمرّ منذ ما يقارب الثلاثة أشهر وحتى الان.

التوصيات:

ولآننا نعتبر احتلال عفرين عملا مدان وغير مشروع ويتناقض مع مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة والقانون الدولي، فإننا ندعو الى:

١. مطالبة القوات التركية المحتلة والمسلحين المتعاونين معهم بالانسحاب الفوري وغير المشروط من عفرين وريفها وريف الحسكة وريف الرقة وادلب وريفها وجميع الأراضي السورية التي قاموا باحتلالها.
٢. فضح مخاطر الاحتلال التركي وما نجم عن العمليات العسكرية التركية في الأراضي السورية عموما، وخصوصا في عفرين وريفها بشمال سوريا من انتهاكات فظيعة في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة ومخاطر إنسانية جسيمة.
٣. العمل السريع من أجل الكشف عن مصير المخطوفين وإطلاق سراحهم جميعا، من النساء والاطفال والذكور، لدى قوات الاحتلال التركية والفصائل المسلحة المتعاونة معهم، ودون قيد أو شرط. وإلزام قوى الاحتلال بتوفير تعويض مناسب وسريع جبرا للضرر اللاحق بضحايا الاختطاف والاخفاء القسري.
٤. العمل السريع من اجل الكشف الفوري عن مصير المفقودين، والإعلان عمن بقي حيا أو من تم قتله وتصفيته لأسباب سياسية، أو غير سياسية.
٥. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في سورية، تقوم بالكشف عن جميع الانتهاكات التي تم ارتكابها في عفرين وقراها منذ بدء العدوان التركي في أواخر كانون الثاني ٢٠١٨ وحتى الان، وعن المسئولين من قوى الاحتلال الذين تسببوا بوقوع ضحايا (قتلى وجرحى)، من اجل أحالتهم إلى القضاء المحلي والاقليمي والدولي ومحاسبتهم.
٦. دعوة المنظمات الحقوقية والمدنية السورية، للتعاون من اجل تدقيق وتوثيق مختلف الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها القوات المحتلة التركية في عفرين وقراها منذ بدء العدوان في كانون الثاني ٢٠١٨ وحتى الان، من اجل بناء ملفا قانونيا يسمح بمتابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، سواء أكانوا اتراك أم سوريين متعاونين معهم، كون بعض هذه الانتهاكات ترقى لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الجنائية الدولية والعدل الدولية.
٧. عودة المدنيين النازحين والفارين من أهالي عفرين وقراهم، وإزالة كافة العراقيل أمام عودتهم إلى قراهم ومنازلهم وضرورة تأمين تلك الطرق، وضمان عدم الاعتداء عليهم وعلى أملاكهم، وإزالة الألغام.
٨. دعوة الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بتلبية الاحتياجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية لمدينة عفرين وقراها المنكوبة ولأهالي عفرين المهجرين، وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية. ومن اجل تمكين أهالي عفرين اقتصاديا واجتماعيا بما يسمح لهم بإدارة امورهم.
٩. الغاء العقوبات الظالمة المفروضة على سورية والشعب السوري، وفك الحصار الاقتصادي الجائر والذي أدى الى الافقار والنقص الحاد بأدنى متطلبات العيش للسوريين وحرمانهم من حقوقهم بحياة آمنة تتوفر فيها حاجاتهم الأساسية.
١٠. كون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة.
١١. العمل الشعبي والحقوقي ومن كافة المكونات الاصلية من أهالي عفرين من اجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء ممارسات قوات الاحتلال العنصرية التي اعتمدت التهجير القسري والعنيف والتطهير العرقي، والوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقا لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية وتفتيتيه تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك.

دمشق في
١٥ / ٣ / ٢٠٢٢

المنظمات والهيئات الحقوقية السورية الموقعة:

١) الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان(وتضم ٩٢ منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
٢) المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD ).
٣) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
٤) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
٥) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
٦) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
٧) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
٨) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).
٩) منظمة كسكائي للحماية البيئية
١٠) المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
١١) التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
١٢) التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
١٣) سوريون من اجل الديمقراطية
١٤) رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
١٥) مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
١٦) الرابطة السورية للحرية والإنصاف
١٧) المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
١٨) مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
١٩) المركز السوري لحقوق الإنسان
٢٠) سوريون يدا بيد
٢١) جمعية الاعلاميات السوريات
٢٢) مؤسسة زنوبيا للتنمية
٢٣) مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
٢٤) شبكة افاميا للعدالة
٢٥) الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
٢٦) التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
٢٧) جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
٢٨) جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
٢٩) المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
٣٠) المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
٣١) مركز عدل لحقوق الانسان
٣٢) المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
٣٣) جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
٣٤) مركز شهباء للإعلام الرقمي
٣٥) مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
٣٦) اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
٣٧) رابطة الشام للصحفيين الاحرار
٣٨) المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
٣٩) رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
٤٠) رابطة حرية المرأة في سورية
٤١) مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
٤٢) اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
٤٣) المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
٤٤) الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
٤٥) المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
٤٦) المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
٤٧) المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
٤٨) المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
٤٩) مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
٥٠) المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
٥١) جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
٥٢) المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
٥٣) المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
٥٤) المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
٥٥) مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
٥٦) المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
٥٧) المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
٥٨) المركز الكردي السوري للتوثيق
٥٩) المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
٦٠) جمعية نارينا للطفولة والشباب
٦١) المركز السوري لحقوق السكن
٦٢) المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
٦٣) المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
٦٤) منظمة صحفيون بلا صحف
٦٥) اللجنة السورية للحقوق البيئية
٦٦) المركز السوري لاستقلال القضاء
٦٧) المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
٦٨) الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
٦٩) المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
٧٠) المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
٧١) مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
٧٢) اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
٧٣) المركز السوري لمراقبة الانتخابات
٧٤) منظمة تمكين المرأة في سورية
٧٥) المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
٧٦) الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
٧٧) المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
٧٨) المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
٧٩) المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
٨٠) المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
٨١) الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني .
٨٢) مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
٨٣) المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
٨٤) اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
٨٥) المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
٨٦) مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
٨٧) المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
٨٨) الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
٨٩) شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم ٥٧ هيئة نسوية سورية و٦٠ شخصية نسائية مستقلة سورية)
٩٠) التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
٩١) المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
٩٢) التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة، ويضم ٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة ).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان

بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة “كسر التحيز Break the Bias”

بيان
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة “كسر التحيز Break the Bias”

تحتفل شعوب العالم في الثامن من آذار من كل عام، باليوم العالمي للمرأة، تخليداً لذكرى أول انتفاضة للمرأة في التاريخ، عام ١٨٥٦ في نيويورك، حيث انطلقت الإرادة النسوية بشجب مظلومة المرأة وتمييزها، والدعوة إلى إقرار حقوقها الكاملة ومساواتها مع الرجل، وتصحيح مسار دورها ومساهمتها في الحياة، وتحقيق القيمة العليا لمكانتها في المجتمع الإنساني.
ويعتبر هذا اليوم فرصة للتأمل في التقدم المحرز في إطار نيلها لحقوقها، والدعوة للتغيير وتسريع الجهود، والشجاعة التي تبذلها عموم النساء في العالم، وما يضطلعن به من أدوار استثنائية في صنع تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن.
والشعار الرئيسي لاحتفالات الأمم المتحدة بهده المناسبة، عام ٢٠٢٢، هو: “كسر التحيز”، الذي يهدف إلى كسر التحيزات ضد المرأة، والتي تعاني منها معظم النساء حول العالم، ولم يرمز شعار “كسر التحيز” فقط عن كسر التحيز بين المرأة والرجل، ولكن كسر التحيز بشكل عام بين جميع فئات وألوان وأشكال المرأة من كل مكان.
وتأتي احتفالات النساء السوريات بهذه المناسبة هذا العام أيضاً في ظل استمرار أجواء الكارثة الإنسانية الناجمة عن الأزمة التي تعم البلاد منذ منتصف آذار/مارس ٢٠١١، واستمرار دوامة العنف والحروب والاشتباكات المسلحة في العديد من مناطقها، واتساع نطاق رقعتها، وتدخل العديد من الجهات والأطراف الدولية والإقليمية فيها بشكل مباشر، ما أدى إلى السقوط المتزايد للضحايا وتزايد حجم الدمار والخراب وتزايد أعداد اللاجئين والفارين من مناطق التوتر، والذي أدى بدوره إلى خلق مناخ ملائم، لارتكاب المزيد من الاعتداءات والانتهاكات والفظاعات بحق حياة وحريات المواطنين السوريين، حيث كانت للمرأة السورية عموماً، النصيب الأكبر من انتهاكات: القتل والخطف والاختفاء القسري والتعذيب والاغتصاب والتهجير والاعتقال التعسفي.
أن مآلات الأحداث وتطورات الأوضاع في سوريا، خلال السنوات الأخيرة، جعلت النساء عرضة لكل أنواع التمييز واللامساواة والعنف، جراء الاستغلال البشع، من كل الأطراف الحكومية وغير الحكومية، لوضعها المأساوي، فأصبحت هدفاً مباشراً للقتل والتهجير
والفقر والعوز والتعرض للاعتداء والعنف الجسدي والمعنوي، وانتهاك كرامتها وأنوثتها. كما أن ظروف اللجوء وضعتها في أجواء من الابتزاز والاستغلال البشع في جميع المجالات.
ولكون المرأة الكردية في سوريا، تشكل جزء من المرأة السورية عموماً، وتعيش في نفس الأجواء والمناخات المتولدة عن الأزمة واستمرار الحرب والعنف في سوريا، فأنها تعاني أيضاً مما تعانيه عموم المرأة السورية، إضافة إلى معاناتها الخاصة، الناجمة عن خصوصيتها القومية الكردية، بسبب السياسات والمشاريع العنصرية المقيتة للأنظمة المتعاقبة على الحكم في سوريا، تجاه الشعب الكردي وقضيته القومية، وحرمانه من أبسط حقوقه القومية والوطنية الديمقراطية، وتطبيق القوانين والمشاريع الاستثنائية بحقه، والتي طالت حد حرمانه من أبسط الحقوق الإنسانية، مثل: التجريد من الجنسية السورية.
وفي السنوات الأخيرة الماضية، ونتيجة لخروج المناطق الكردية من قبضة وسيطرة الحكومة السورية، والإعلان عن قيام “إدارة ذاتية” فيها، لعبت المرأة الكردية دوراً مهماً في الحياة الاجتماعية والمدنية والسياسية، ووقفت جنباً إلى جنب مع الرجل في جبهات القتال ضد الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، وخاصة إرهاب الجماعات الإسلامية المتشددة، مثل تنظيم “داعش” الإرهابي.
أننا في مركز عدل لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نتقدم فيه بالتهاني الحارة لجميع نساء العالم، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ونحيي نضالات الحركة النسائية العالمية والمحلية، ونحيي أيضاً كافة المناضلات العاملات من أجل حقوق المرأة، ونعرب عن تضامننا الكامل مع النساء من أجل القضاء على جميع أشكال التمييز ضدها وإزالة العنف بحقها، وتحقيق مساواتها الكاملة مع الرجل، فأننا ندعو بهذه المناسبة، إلى التعاون الوثيق بين المنظمات النسائية في سوريا، وبينها وبين عموم منظمات حقوق الإنسان في سوريا، والعمل على رفع سوية التعاون والتنسيق بشكل أكبر، بما يخدم جهود تعزيز دور المرأة السورية عموماً في الحياة العامة للبلاد وعمليات بناء السلام وجهود فرض الأمن والاستقرار فيها.

٨ آذار/مارس ٢٠٢٢

مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

برقية تعزية ومواساة برحيل المناضل الحقوقي الكبير والمدافع عن حقوق الانسان المعروف المحامي أكثم عز الدين نعيسة

برقية تعزية ومواساة برحيل المناضل الحقوقي الكبير والمدافع عن حقوق الانسان المعروف المحامي أكثم عز الدين نعيسة

تلقى أعضاء وأصدقاء الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه، النبأ المفجع، عن وفاة ورحيل الزميل المناضل الحقوقي الاممي المحامي المعروف:
أكثم عز الدين نعيسة
وذلك بتاريخ يوم السبت بتاريخ ٥ / ٢ / ٢٠٢٢، في منفاه بفرنسا، بعد معاناة من المرض، عن عمر ناهز ال ٧١ سنة.
اننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه، وباسم جميع المدافعين عن حقوق الانسان في سورية وفي العالم الاجمع، اذ نعزي أنفسنا، فإننا نتوجه ونتقدم بأحر التعازي القلبية والمواساة الصادقة الى ال الراحل الكبير وذويه وأخوته وأصدقاءه.
لقد كان الراحل العظيم معروفاً بأعماله ونشاطاته الانسانية العظيمة، ومحبوباً لدى جميع أبناء سورية بمختلف انتماءاتهم، ومن اهم المناضلين السوريين الذين دافعوا بثبات وصلابة من اجل سيادة وتعزيز قيم وثقافة حقوق الانسان ومن اجل تحقيق الحريات الديمقراطية لجميع السوريين دون استثناء، وقد دفع أثمان هذه المسيرة النضالية الطويلة سنين عديدة من عمره، قضاها خلف القضبان، جراء تعرضه للاعتقال التعسفي لعدة مرات، وستبقى ذكراه ابدية في التاريخ السوري.
ولنا ولأهله وزملائه وأصدقائه الصبر والسلوان.
راجين من الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد برحمته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون

دمشق ٥ / ٢ / ٢٠٢٢

المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، المعزية:

١- الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم ٩٢ منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)

٢- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).

٣- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

٤- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

٥- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

٦- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

٧- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

٨- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).

٩- منظمة كسكائي للحماية البيئية

١٠- المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام

١١- التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.

١٢- التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية

١٣- سوريون من اجل الديمقراطية

١٤- رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون

١٥-،مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان

١٦- الرابطة السورية للحرية والإنصاف

١٧- المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان

١٨- مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية

١٩- المركز السوري لحقوق الإنسان

٢٠- سوريون يدا بيد

٢١-،جمعية الاعلاميات السوريات

٢٢- مؤسسة زنوبيا للتنمية

٢٣- مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية

٢٤- شبكة افاميا للعدالة

٢٥- الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية

٢٦- التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية

٢٧- جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية

٢٨- جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية

٢٩- المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية

٣٠- المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان

٣١- مركز عدل لحقوق الانسان

٣٢- المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية

٣٣- جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار

٣٤- مركز شهباء للإعلام الرقمي

٣٥- مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني

٣٦- اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية

٣٧- رابطة الشام للصحفيين الاحرار

٣٨- المعهد السوري للتنمية والديمقراطية

٣٩- رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان

٤٠- رابطة حرية المرأة في سورية

٤١- مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية

٤٢- اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا

٤٣- المؤسسة السورية لحماية حق الحياة

٤٤- الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.

٤٥- المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية

٤٦- المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية

٤٧- المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية

٤٨- المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية

٤٩- مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار

٥٠- المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية

٥١- جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية

٥٢- المنتدى السوري للحقيقة والانصاف

٥٣- المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية

٥٤- المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

٥٥- مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان

٥٦- المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية

٥٧- المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية

٥٨- المركز الكردي السوري للتوثيق

٥٩- المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان

٦٠- جمعية نارينا للطفولة والشباب

٦١- المركز السوري لحقوق السكن

٦٢- المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا

٦٣- المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)

٦٤- منظمة صحفيون بلا صحف

٦٥- اللجنة السورية للحقوق البيئية

٦٦- المركز السوري لاستقلال القضاء

٦٧- المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية

٦٨- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال

٦٩- المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)

٧٠- المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

٧١- مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان

٧٢- اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير

٧٣- المركز السوري لمراقبة الانتخابات

٧٤- منظمة تمكين المرأة في سورية

٧٥- المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)

٧٦- الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.

٧٧- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.

٧٨- المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.

٧٩- المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.

٨٠- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية

٨١- الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.

٨٢- مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.

٨٣- المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي

٨٤- اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.

٨٥- المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.

٨٦- مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية

٨٧- المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان

٨٨- الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي

٨٩- شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم ٥٧ هيئة نسوية سورية و٦٠ شخصية نسائية مستقلة سورية)

٩٠- التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)

٩١- المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)

٩٢- التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة، ويضم ٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

مناشدة إلى الرأي العام الفلسطيني حول حملة “دفء القلوب الرحيمة”

مناشدة الى الرأي العام الفلسطيني  حول حملة “دفء القلوب الرحيمة”
 
نتابع باهتمام بالغ  العديد من الحملات التي تعمل على جمع التبرعات لصالح النازحين واللاجئين السوريين في المخيمات الواقعة في شمال البلاد، وتشكل هذه المبادرات فرصة جيدة إن وصلت الى مستحقيها من المحتاجين لتحسين حياتهم وظروفهم المعيشية ولو مؤقتا في ظل استمرار الحرب السورية وحالة اليأس والخذلان التي يعيشها السوري الذي تخلى عنه الجميع في محنته المستمرة منذ سنوات.
من هذه الحملات التي شاهدنا في وسائل التواصل والإعلام المرئي والمقروء حملة التبرع للاخوة الفلسطينيين وتحديدا من (فلسطينيي الداخل) التي سميت ب (دفء القلوب الرحيمة ) والتي نجحت في جمع مبلغ / ١٠ / مليون دولار قالوا انها ستذهب لدعم النازحين السوريين في شمال غرب سوريا دون تحديد كيف ستصرف هذه الأموال وأين ومن سيقوم باستلامها وتوزيعها.
نحن المنظمات الموقعة ادناه نثق بطيبة الشعب الفلسطيني ومشاعرهم الانسانية، فهو شعب عظيم تجمعه مع الكرد محطات نضالية يشهد لها التاريخ بدءاً بصلاح الدين الأيوبي وانتهاءً بشهداء معركة قلعة الشقيف. وهنالك ادلة ومخاوف حقيقة من أن تذهب هذه الاموال  لخزينة الاحتلال التركي الذي يقوم باستغلال مختلف حملات التبرع في بناء المستوطنات في منطقة عفرين المحتلة لتوطين وايواء عوائل المسلحين الموالين له فيها بغية تغيير ديموغرافية المنطقة وطمس هويتها وخصوصيتها القومية الكردية.
تؤكد تقارير منظمات حقوق الإنسان ان الاحتلال التركي قام ببناء أكثر من ١٨ مستوطنة في منطقة عفرين بدعم جمعيات قطرية وكويتية وفلسطينية أحيانا تتبع غالبها لتنظيم الاخوان المسلمين وأشهر تلك المستوطنات هي:
قرية بسمة في منطقة شاديرة بناحية شيراوة، وكذلك مستوطنة جبل قاذقلي في حج حسنا، ومستوطنة بافلون على جبل برصا، وغيرها العديد من المستوطنات.
نحن كمنظمات سورية فإننا نناشد الاخوة الفلسطينين توخي الدقة والحذر والامتناع عن دعم الاحتلال التركي بالاموال بحجة التبرعات لتنفيذ أعمال خيرية لبناء المستوطنات لان من شأن ذلك الدعم ان يجعل منهم شركاء مع الاحتلال في بناء المستوطنات على الأراضي الكردية المحتلة والمسلوبة والمهجرة السكان على غرار المستوطنات الإسرائيلية، انطلاقً من مبدأ من لا يقبل الظلم والضيم على نفسه عليه ان لايقبله على الاخرين.

٦ / ٢ / ٢٠٢٢

المنظمات الموقعة:

١- الهيئة القانونية الكردية
٢- منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
٣- مركز عدل لحقوق الإنسان
٤- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان (راصد)
٥- المرصد الكردي
٦- مؤسسة كرد بلا حدود
٧- المركز السوري للدفاع عن حقوق الإنسان
٨- مركز ليكولين للدراسات والأبحاث القانونية – ألمانيا
٩- جمعية هيفي كردية في بلجيكا
١٠- منتدى تل أبيض للمجتمع المدني
١١- شبكة الجيوستراتيجي للدراسات
١٢- شبكة نشطاء روج آڤا
١٣- مؤسسة ايزدينا
١٤- منظمة المجتمع المدني الكوردي في أوروبا
١٥- جمعية يكيتي دورتموند.                           Yekiti e.V.
١٦- منظمة العمل من أجل عفرين Act Afrin
١٧- منصة عفرين
18- Afrin media center
١٩- مركز توثيق الانتهاكات
٢٠- منظمة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
٢١- جمعية المجتمع الكردي في شتوتغارت

وفاة المعارض والناشط الحقوقي البارز الأستاذ “أكثم نعيسة” في منفاه بفرنسا بعد صراع مع المرض

وفاة المعارض والناشط الحقوقي البارز الأستاذ “أكثم نعيسة” في منفاه بفرنسا بعد صراع مع المرض

توفي صباح اليوم السبت ٥ شباط/فبراير ٢٠٢٢، المعارض السوري والناشط الحقوقي البارز الأستاذ “أكثم نعيسة” (٧٠ عاما) في منفاه بفرنسا بعد صراع مع المرض.
والأستاذ أكثم نعيسة من مواليد اللاذقية ١٩٥١، فاز عام ٢٠٠٤ بجائزة لودوفيك ترايرو الدولية لحقوق الإنسان في بروكسل، وعام ٢٠٠٥ بجائزة مارتن إينالس للمدافين عن حقوق الإنسان، تعرض للاعتقال عدة مرات من قبل النظام السوري، وساهم بشكل فعال في السنوات الأخيرة من منفاه بفرنسا بتشكيل لجان الديمقراطية السورية (أمارجي).
مركز عدل لحقوق الإنسان يتقدم باحر التعازي والموساة إلى عائلة الفقيد الأستاذ “أكثم نعيسة” وزملاءه في (أمارجي) وجميع أصدقاءه ومحبيه.
لروحه الرحمة والسلام

٥ شباط/فبراير ٢٠٠٥

مركز عدل لحقوق الإنسان

رسالة مفتوحة الى: معالي السفيرة نزهة شميم خان رئيسة مجلس حقوق الإنسان الموقرة السيد باولو سيرجيو بينييرو رئيس لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا الموقر

رسالة مفتوحة الى:
معالي السفيرة نزهة شميم خان
رئيسة مجلس حقوق الإنسان الموقرة
السيد باولو سيرجيو بينييرو
رئيس لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا الموقر

“نحن شعوب الأمم المتحدة وقد ألينا على أنفسنا أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب التي خلال جيل واحد جلبت على الإنسانية مرتين أحزاناً يعجز وصفها، نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد”.. بهذه الديباجة الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، نبدأ خطابنا مقدّسين روح هذه الديباجة التي ندرك مدى حرصكم على استلهام أبعادها في مساعيكم الخيّرة لكي تسود راية حقوق الإنسان في كوكب نتقاسم فيه جميعا حب الحياة الآمنة الكريمة..
هذه صرخة منّا نلتمس من خلالها شديد الالتماس منكم، انطلاقا من حجم الثقة التي أوكلتها الشعوب إليكم، وقفة تاريخية وموقفا ندرك أنكم أهل للنهوض به في مواجهة أبشع الانتهاكات والجرائم والفظائع التي تُرتكب بحق شعبٍ آمن في عفرين السورية، وذلك كمثال نورده ضمن ممارسات مأساوية كثيرة عن معاناة عديد الشعوب في عموم العالم، من باب يقيننا وإدراكنا أن الحضارة الإنسانية لاتُبنى وتستقيم على أسس ثابتة في واقع الظلم وامتهان كرامة الإنسان أينما كان.
أجل معالي السفيرة خان ومعالي الرئيس بينير.. الشواهد ماثلة أمامنا على أرض الواقع وبالصوت والصورة..
ففي العشرين من شهر يناير الجاري نكون قد دخلنا العام الخامس من اجتياح القوات التركية رفقة مرتزقة تابعين لها بمسمى “الجيش الوطني السوري” (فصائل مسلحة تابعة للإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية) لمنطقة عفرين ذات الطابع والخصوصية الكردية، ومن ثم اجتياحها بتاريخ ١٨ / ٣ / ٢٠١٨، الأمر الذي لا يمكن إدراجه إلا تحت وصف الاحتلال وانتهاك دولة عضو بالأمم المتحدة هي تركيا لحرمة وسيادة دولة جارة لها عضو مثلها في المنتظم الأممي، هي سوريا في انتهاك صارخ لسيادتها وأمن شعبها، في خرق فاضح للميثاق المشار إليه، وللمادة الثانية منه، ولا سيما الفقرة الرابعة التي جاء فيها: “يمتنع أعضاء الهيئة جميعاً في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد “الأمم المتحدة”).
السيدة الموقرة..
السيد الموقر…
أربعة سنين تمر على بدء ذلك الاحتلال وما رافقه من ممارسات الترهيب والاجرام والسطو على مقدرات المنطقة وسكانها، في حين لا يزال صمتٌ مريب يتملّك أصحاب القرار في العالم ، بصورة نعجز عن فهمها وتفسيرها.
أربعة سنين مضت والدولة التركية ماضيةً في مخططاتها ومآربها الخطيرة تجاه عفرين وسكانها الأصليين، في محاولات متتالية لطمس الهوية الكردية للمنطقة ( بشر، عقيدة، ثقافة، تراث… ) أيّاً كانت الوسيلة ، بدءً بالتهجير وانتزاع أراضي المواطنين مرورا إلى مرحلة أخرى خطيرة تتمثل في التطهير العرقي وتغيير ديموغرافية المنطقة، وصولا إلى فرض اللغة التركية والعملة التركية.. فالكرد الذين كانت نسبتهم قبل الاحتلال لا تقل عن ٩٦ بالمائة من مجموع السكان الأصليين في المنطقة تعرضوا لعمليات التهجير والاقتلاع من أراضيهم أصبحوا الآن ما دون ٢٥ بالمائة، تزامناً مع عمليات توطين آلاف المسلحين مع عوائلهم تم استقدامهم من مختلف مناطق سوريا وإسكانهم إما في بيوت الكرد المهجرين قسراً، أو في مستوطنات أنشئت بدعم مالي من جمعيات كويتية وقطرية وفلسطينية تابعة لجماعة التنظيم العالمي لجماعة “الإخوان المسلمين” تحت يافطة الأعمال الخيرية، بمباركة تركية، هذا علاوة على جوانب أخرى تتمثل في الاعتقالات التعسفية وأعمال القتل والتصفية الجسدية تحت التعذيب، وكذلك في عمليات السلب والنهب والسرقة وفرض الأتاوات والضرائب، والقيام بإحراق آلاف الهكتارات من المساحات الزراعية وقطع الآلاف من أشجار الزيتون بالمنطقة.
السيدة السفيرة ..
السيد الرئيس..
أمام ذاك الغيض مما أوردناه مثالا من فيض على ما يحدث في عفرين، والذي قمنا بتوثيق البعض اليسير منه ووضعه بين يدي لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا ، التي أكدت بدورها حدوثه في العديد من تقاريرها خلال الفترة الماضية، فإن تركيا لاتزال تمارس قدرا كبيرا من التعتيم والتضليل على ممارساتها ورعبها الإستخباراتي الشديد، علما أن أي معلومة تخرج من عفرين حيال ما يحدث ومهما كانت بساطتها، من المحتمل جدا أن تكلف صاحبها حياته.
وتأسيسا على ما تقدم، وأمام ثبوت الوصف الدقيق للاحتلال، استنادا إلى المادة ٤٢ من اتفاقية لاهاي لعام ١٩٠٧ وخاصة شَرْطَيْ السيطرة الفعلية والقدرة التامة على الادارة ،وبالتالي ثبوت مسؤوليات تركيا كدولة احتلال. .
فإننا – نحن المنظمات الحقوقية والمدنية والإعلامية الموقعة أدناه – جئنا ملتمسين من سيادتكم :
١- إرسال فريق من لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا أو فريق تحقيق وتقصّي حقائق خاص إلى منطقة عفرين بتسهيلات وضمانات تمكنها من الوقوف من كثب على حقيقة ما يحدث هناك من جرائم وتوثيقها.
٢- مطالبة تركيا بالوفاء بالتزاماتها كافة والقيام بمسؤولياتها القانونية كاملة غير منقوصة كدولة احتلال ولا سيما في تأمين الخدمات والمرافق وسبل العيش الآمن في الإقليم المحتل وفي حفظ الأمن والسلام تماشياً مع اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949،إلى حين زوال الإحتلال.
٣- تحميل تركيا المسؤولية القانونية عن الجرائم التي استهدفت وتستهدف المدنيين هناك ، والمرتكبة من قبل جنودها أو مرتزقتها من الفصائل المسلحة لكونها دولة احتلال، استلهاما ممّا ورد في اتفاقيتي لاهاي ١٨٩٩ – ١٩٠٧، واتفاقيات جنيف الأربع ١٩٤٩، ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية ١٩٩٨… والعمل على إحالة ملف هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية عن طريق مجلس الأمن الدولي.
٤- مطالبة تركيا بإنهاء احتلالها لمنطقة عفرين وغيرها من المناطق السورية وذلك احتراماً لميثاق الأمم المتحدة، وتسليم المدينة لإدارة مدنية من أهلها بإشراف ورعاية الأمم المتحدة إلى حين إيجاد حل وتسوية سياسية شاملة للمشكلة السورية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي ٢٢٥٤.

٢٠ / ١ / ٢٠٢٢

الموقعون:
١- المرصد السوري لحقوق الإنسان
٢- الهيئة القانونية الكردية
٣- مركز ليكولين للدراسات والأبحاث القانونية . ألمانيا
٤- مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا
٥- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان (راصد)
٦- مركز عدل لحقوق الإنسان
٧- مؤسسة ايزدينا
٨- جمعية الشعوب المهددة – ألمانيا
٩- مؤسسة كرد بلا حدود
١٠- منظمة حقوق الإنسان في سورية /ماف/
١١- منظمة حقوق الانسان عفرين-سوريا
١٢- منظمة المجتمع المدني الكوردي في أوروبا
١٣- المركز السوري لحقوق الإنسان
١٤- جمعية هيفي في بلجيكا
15- Kurdish antenna network
١٦- المنتدى الألماني الكردي
١٧- جمعية المجتمع الكردي في شتوتغارت
18- Afrin Media Center
١٩- شبكة عفرين بوست الإخبارية

بيان مشترك إدانة عقوبة السجن بحق المعلمة الكردية زارا محمدي

بيان مشترك
إدانة عقوبة السجن بحق المعلمة الكردية زارا محمدي

حكم الفرع الأوّل في محكمة “الثورة الإسلاميّة” لولاية سنه، برئاسة القاضي سعيد سعيدي في يوم الرابع عشر من شهر تموز/ يوليو عام ٢٠٢٠، بعقوبة السجن عشر سنوات على الناشطة الكردية، زارا محمدي، وبعد الطعن لدى محكمة الاستئناف برئاسة القاضي، مصطفى طياري تم تخفيض مدة السجن لخمسة أعوام في شهر تشرين من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من عام ٢٠٢٠.
كانت المعلمة الكردية، زارا محمدي، قد اعتقلت في يوم ٢٣ من شهر أيار/ مايو عام ٢٠١٩، مع اثنين من زملاءها بتهمة “معاداة الأمن الوطني الإيراني” بعد مداهمة مقر مجلس نوجين الثقافي والاجتماعي، الذي يعملون في هيئته الإدارية.
زارا محمدي من مواليد قرية “سراوله” التابعة لقضاء “ديولان” في ولاية سنه في كردستان إيران، ومتخرجة من جامعة “بيرجند” بشهادة الماجستير في “الجيوبوليتيك”، وكانت قد بدأت بتعليم اللغة الكردية داخل قُرى ومركز ولاية سنه للأطفال، وأسست مع زملائها قبل ست سنوات مجلس نوجين الثقافي.
وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها من مصادر إعلامية وصحافيّة ومدنية مختلفة، فإن زارا أصرت على البقاء في إيران وعدم الفرار والبقاء بالتحدث باللغة الكردية، ورفضت إجراء مقابلات صحافية باللغة الفارسية واشترطت الحديث بالكردية وإحضار مترجمين.
إننا في المنظمات الموقعة على هذا البيان إذا نعلن عن تضامننا الكامل مع “زارا محمدي” وكل معتقلي الرأي والنشطاء في إيران ونسجل إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات الحكومة الإيرانية بحق الكرد من اعتقال تعسفي وقتل وإعدام وكل ما هو انتهاك بحق الإنسان وفق القانون الدولي لحقوق الإنسان.
كما نناشد جميع الاطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الكردي في إيران والتدخل لوقف هذه الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين الكرد العزل، ونطالب الجهات المعنية بالعمل الجاد والسريع لإطلاق سراح زارا محمدي وكل معتقلي الرأي والنشطاء في إيران.
كما نطالب المنظمات الدولية وهيئة الأمم المتحدة والمنظمات النسوية، الحشد والمناصرة لدعم قضية اعتقال زارا محمدي، ومطالبة السلطات الإيرانية بالكف عن هذه الممارسات العنصرية بحق الشعب الكردي، وضمنهم النساء الكرديات في كردستان إيران، والإفراج الفوري عن زارا محمدي.

daxuyanî

Roja çarşemê Tîrmeha 2020ê, şaxê yekem ê dadgeha “Şoreşa Îslamî” li parêzgeha Sine bi serokatiya dadwer Seîd Seîdî, deh sal zîndan li çalakvana Kurd Zera Mihemedî birî û cezayê girtîgehê bo 5 salan daxist. meha cotmeha sala 2020.
Di 23ê Gulana 2019an de mamostaya kurd Zara Mihemedî ligel du hevalên xwe bi tohmeta “dijberiya ewlehiya netewî ya Îranê” piştî serdegirtina baregeha navenda Encûmena Çandî û Civakî ya Nûjînê ku tê de kar dike, hat girtin. organa wê ya îdarî.
Zara Mihemedî li gundê Serawleh, ser bi navçeya Diolan a parêzgeha Sineyê li Kurdistana Îranê ji dayîk bûye, û li zanîngeha Bîrcendê di beşa “Jopolîtîk” de, ku şeş sal in Encumena Çandî ya Nûjînê qedandiye.
Li gorî agahiyên ku ji gelek medya, rojnamevan û çavkaniyên sivîl hatine girtin, Zara bi israr li Îranê bimîne, nereve û bi zimanê kurdî biaxive.
Em – rêxistinên ku vê daxuyaniyê îmze kirine – dema ku em piştgirî û serbilind in bi têkoşîn û tekoşîna ku Zara ji bo parastina zimanê xwe yê kurdî û piştgiriya doza xwe ya kurdî dike, ya ku jinên kurd ji bo parastina mîrate û çanda kurdî dikin. û ziman, em tawana girtina Zara Mihemedî şermezar dikin, ku bi rêya wê deshilatdarên îranî hewil didin her dengekî li dijî kiryarên wan ên nijadperestî û zordar ên ku dixwazin Kurdan bikujin û koçber bikin û nasnameya wan a çandî û zimanî li Kurdistana Îranê ji holê rakin, bitepisînin.
Her wiha em bang li rêxistinên navneteweyî, Neteweyên Yekbûyî û rêxistinên jinan dikin ku ji bo piştgirîkirina pirsa girtina Zara Mihemedî bikevin nava liv û tevgerê û ji rayedarên Îranê daxwaz bikin ku dest ji van kiryarên nijadperestî yên li dijî gelê Kurd, ji wan jinên Kurd li Kurdistana Îranê, berdin. ku yekser Zara Mihemedî serbest berdin.

المنظمات الموقعة على البيان:

١- الاتحاد النسائي الكردي في سوريا- رودوز
٢- منظمة المرأة الكوردية الحرة
٣- جمعية روج لكورد دسلدورف
٤- جمعية بري لمناهضة العنف ضد المراة
٥- الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
٦- منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف
٧- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه
٨- منظمة حماية البيئة – كسكايي
٩- اللجنة الحقوقية للقاء الوطني في سوريا
١٠- مركز عدل لحقوق الانسان.
١١- منظمة صانعي السلام في سورية
١٢- مكتب ممثلية اتحاد كتاب كردستان – أوربا ١٣- منظمة ياسنا روج افا لتطوير الفلسفة الزردشتية
١٤- مجلة ديوار الكردية
١٥- الهيئة القانونية الكردية
١٦- فيدراسيون الجمعيات الكوردستانية في ألمانيا
١٧- اتحاد الجمعيات الكردستانية في السويد
١٨- اتحاد نساء كوردستان في السويد
١٩- الاتحاد النسائي الكردي في اوربا روشن بدر خان
٢٠- مجلس نساء كوردستان في الشتات
٢١- أكاديمية Miteinander متعدد الثقافات
٢٢- المجلس التنسيقي في الشتات
٢٣- منظمة خناف لحقوق المرأة والطفل
٢٤- منظمة المرأة الديمقراطية الكوردية
٢٥- اتحاد نساء كردستان-سوريا
٢٦- اللجنة الكوردية لحقوق الانسان (راصد)
٢٧- المنظمة الكوردية لحقوق الانسان في سوريا (DAD)
٢٨- اذاعة جودي الكردية
٢٩- الرابطة الكردية في فاليس – سويسرا
٣٠- الرابطة الكردية السورية في سويسرا
٣١- منظمة زيلان للتعايش والتنمية البشرية
٣٢- اتحاد طلبة قوميي كوردستان YXNK
٣٣- مجلة سرخوبوون
٣٤- حركة المرأة القومية الكوردستانة BANK
٣٥- جريدة ميديا
٣٦- مجلس ايزيدي سوريا
٣٧- جمعية Hêvî في Düren ، ألمانيا
٣٨- قوى المجتمع المدني الكردستاني
٣٩- الاتحاد النسائي الكردي في سوريا
٤٠- منظمة الياسمين للامومة والطفولة
٤١- الجمعية الثقافية الايزيدية
٤٢- فيدراسيون الجمعيات الكردية في الدنمارك
٤٣- فيدراسيون الجمعيات الكوردستانية النرويج
٤٤- فيدراسيون أكراد فلندا
٤٥- شبكة VEjîn
٤٦- جمعية روز للمراة والطفل
٤٧- المنظمة الكردية العالمية( WKO)
٤٨- جمعية المراة الكردية في سوريا في زيورخ سويسرا
٤٩- جمعية شانا بلجيكا
٥٠- المنتدى الالماني الكردي
٥١- جمعية المجتمع الكردي في شتوتغارت
٥٢- مركز العدالة والبناء
٥٣- موقع ستونا كورد الإعلامي
٥٤- منظمة kajî للمراة الكوردية
٥٥- جمعية آفرين للمراة الكوردية
٥٦- الجمعية الكردية في كوينزلاند – أستراليا
٥٧- مركز الايزيديين للثقافة امستردام
٥٨- المؤتمر الوطني الكردي لأمريكا الشمالية
٥٩- جمعية الجالية الكردية في أوتاوا
٦٠- البيت الكردي في تورنتو الكبرى
٦١- جمعية روناهي في بوخم الالمانية
٦٢- مركز أكراد اخن المانيا
٦٣- فدراسيون الجمعيات الكوردستانية في المانيا
٦٤- المعهد الكردي في هولندا
٦٥- المنظمة الوطنية للشباب الكورد(soz)
٦٦- اصوات نسوية كردية
٦٧- الجمعية الثقافية والرياضية الكردية في بيزانسون (CSK)
٦٨- جمعية هيفي في فرنسا
٧٠- الجمعية الثقافية الكردية في ليون
٧١- جمعية فرانكو الكردية في بوي دوم (AFKP)
٧٢- الرابطة العالمية لضحايا الإبادة الجماعية للأكراد (AMVGK)
٧٣- جمعية فرانكو الكردية مونتوبان
٧٤- التحالف الفرنسي – كردستان العراق (آكي)
٧٥- جمعية التضامن مع الشعب الكردي
٧٦- جمعية فرانكو الكردية في شارينت
٧٧- الجمعية الثقافية لأكراد ليموج
٧٨- اتحاد المعلمين الأكراد في أوروبا (UEKE)
٧٩- جمعية جلادت بدر خان
٨٠- اكاديمية فولدا للتعليم والاندماج fulda
٨١- الجمعية المجتمعية الكردية الالمانية في كيسن
٨٢- جمعية المجتمع الكردي في منشن
٨٣- البيت الايزيدي كالكار
٨٤- جمعية مسرح الشجاعة
٨٥- الجمعية الكردية الالمانية بادبورد
٨٦- جمعية الشباب الكردي المانيا
٨٧- جمعية نوبهار للتراث الكردي
٨٨- الجمعية الكردية في شفاينفورت
٨٩- الجالية الكردية في اوبر هاوزن
٩٠- جمعية ثقافة كردستان
٩١- نقابة عمال كردستان هامبورغ
٩٢- جمعية المجتمع الكردي في كيسن الالمانية
٩٣- جمعية الصداقة الالمانية الكردية رنين.
٩٤- الجمعية الثقافية الكردية ليفر كورونا
٩٥- جمعية الجالية الكردية في فورتمبيرغ
٩٦- جمعية الجالية الكردية في بر لين
٩٧- جمعية الجالية الكردية في راين- ماين
٩٨- المجلس المركزي للكورد في اوربا
٩٩- منظمة صحفيون بلا صحف
١٠٠- مؤسسة ولات للاعلام والثقافة
١٠١- منظمة آهين للثقافة والفنون
١٠٢- مركز رشيد حمو الثقافي
١٠٣- مركز ليكولين للدراسات والابحاث القانونية . المانيا

بيان حقوقي مشترك ادانة واستنكار للعدوان التركي السافر على عدة مدن وقرى بالشمال السوري

بيان حقوقي مشترك

ادانة واستنكار للعدوان التركي السافر على عدة مدن وقرى بالشمال السوري

تلقت الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان والمنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، الموقعة ادناه، ببالغ الإدانة والاستنكار، الأنباء الواردة عن استمرار خروقات قوات العدوان التركية للسيادة السورية والاعتداءات الصارخة والمستمرة على الاراضي السورية، وكان آخرها ما تم من عدوان سافر بتاريخ يوم الخميس ٣٠ / ١٢ / ٢٠٢١، فقد استهدف الاعتداء التركي بالقصف الصاروخي والمدفعي وقذائف الهاون، مدينة رأس العين” سري كانييه” ومركز ناحية أبو راسين بريف الحسكة في شمال سورية، وتعرض الجامع الكبير في البلدة للقصف الهمجي، أثناء تجمع المصلين لصلاة المغرب، وطال القصف والاعتداء القرى المحيطة بمركز الناحية، وهي: الأسدية والخضراوي ودادا عبدال وبسيس وقرية النويحات وقرية تل الورد، مما أدى الى وقوع العديد من الضحايا القتلى والجرحى، جروح بعضهم خطيرة، كما اسفر هذا الاعتداء عن إلحاق الأضرار المادية الكبيرة بالممتلكات وبالسيارات والمنازل والأبنية والمحال التجارية.
واستهدفت القوات التركية والقوى المعارضة المسلحة المتعاونة معها، قرى تل تمر: قرية تل شنان الآشورية وقرية الدردارة، وقرى أم الكيف وتل جمعة الآشورية وتل كرابيت والطويلة وقرية الجارية، مما أدى الى إلحاق الأضرار المادية الكبيرة بالممتلكات وبالسيارات والمنازل والأبنية والمحال التجارية.
وفيما يلي أسماء بعض الضحايا القتلى الذين قضوا في ناحية أبو راسين، وهم:

  • جواهر موسى النهار.
  • جمالة موسى النهار.
  • الطفل علام علي العيسى، عمره سنتين.
    وفيما يلي أسماء بعض الضحايا الجرحى، وهم:
  • علا علي العيسى، وعمرها خمس سنوات.
  • الطفل محمد عبد الحميد، وعمره سنة واحدة.
  • الطفل محمد عيسى العلي، وعمره سنتين.
  • خشمان حسن خلف.
  • محمد خلف، وعمره ثلاث وثلاثين سنة.
    اننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان والمنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، اذ نتقدم باحر التعازي القلبية، الى ذوي الضحايا، الذين قضوا نتيجة الجريمة العدوانية التركية والمتواصلة والمرتكبة بحق أهلنا بريف الحسكة، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، فإننا نسجل إدانتنا واستنكارنا لجميع الاعتداءات على السيادة السورية والاراضي السورية وعلى المواطنين السوريين، وإننا نعتبر هذا العدوان الصريح على سورية والمواطنين السوريين، جريمة بحق الإنسانية، ونتوجه الى مجلس حقوق الإنسان الدولي من أجل تحمل مسؤولياته التاريخية، والقيام بدوره أمام هذه الحالة الكارثية المستمرة على الاراضي السورية، والمعبرة عن خضم حروب متعددة على اراضيها، وقد بات السلم الأهلي مهددا بعد أن تمت إراقة الدماء واستمرار الاستنزاف الخطير للمجتمع السوري وتكويناته، مع شبه الغياب التام لأية حلول سياسية فعالة، بفعل الإمدادات والإرادات العسكرية والسياسية الإقليمية والدولية ودورها في إدارة الصراعات في سورية والتحكم فيها، حيث بانت حالة من القلق الجدي على مصير وحدة سورية الجغرافيا والمجتمع، وبرز رعب حقيقي من تدميرها وتمزيق وحدة النسيج المجتمعي وإشعال الفتن والحروب بين مختلف فئات الشعب السوري، مع احتمال انتقال آثار هذه المأساة باتجاه حروب إقليمية مدمرة.
    يشار الى ان الحكومة التركية منذ عام ٢٠١١ قامت بمختلف المحاولات من أجل استغلال الأزمة السورية وحتى الان، بغية توسيع نفوذها على حساب السوريين ومأساتهم، وبدلا أن تكون عاملا مساهما في استقرار المنطقة والعمل مع الدول الأخرى على إنهاء الأزمة السورية وإحلال السلام، عملت على دعم المجموعات المسلحة والإسلامية المتطرفة المعارضة، خلافا لميثاق وأهداف الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين، وبرز دور الحكومة التركية في استمرار الحروب على الاراضي السورية، والاخلال بالأمن والاستقرار النسبيين في المناطق التي يديرها الكورد مع شركائهم السوريين من أبناء تلك المناطق، والعمل بكل السبل لمنع حصول الشعب الكوردي على حقوقهم المشروعة في سوريا المستقبل، حيث ان التواطؤ المريب من قبل الأمم المتحدة ومعظم القيادات السياسية في دول العالم، بالتزامهم المطالبات الإعلامية الخجولة بوقف العدوان التركي على الأراضي السورية، افسح الطريق أمام الحكومة التركية لاستخدام كل اساليب العنف والعدوان ضد قوى مجتمعية حاربت قوى الإرهاب وممثليه من داعش وغيرها، واليوم، هي نفس القوى التي تقاوم وتتصدى للعدوان التركي والمسلحين المعارضين الذين يقاتلون معه والذين يرتكبون جرائم القتل والتدمير ,والتي ترتقي الى مصاف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وفقا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الاربعة حول جرائم الحرب.
    إننا نطالب المجتمع الدولي بالتحرك لإجبار الحكومة التركية على وقف عدوانها وسحب قواتها والجماعات المسلحة المشاركة معها، ومطالبة الحكومة السورية، بتأمين الحماية لمناطق شمال وشرق سورية وسكانها، بالتعاون مع القوى المجتمعية المتواجدة هنالك، كما نطالب بتقديم المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والضروريات الأساسية العاجلة لمنع وقوع كارثة إنسانية، ومن اجل مواجهة جائحة فيروس كورونا وزيادة القدرات على كبح واحتواء تفشي الفيروس.

دمشق في تاريخ
٣١ / ١٢ / ٢٠٢١

المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، المنتجة لهذا البيان:

١- الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم ٩٢ منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)

٢- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).

٣- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

٤- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

٥- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

٦- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

٧- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

٨- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).

٩- منظمة كسكائي للحماية البيئية

١٠- المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام

١١- التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.

١٢- التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية

١٣- سوريون من اجل الديمقراطية

١٤- رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون

١٥- مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان

١٦- الرابطة السورية للحرية والإنصاف

١٧- المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان

١٨- مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية

١٩- المركز السوري لحقوق الإنسان

٢٠- سوريون يدا بيد

٢١- جمعية الاعلاميات السوريات

٢٢-،مؤسسة زنوبيا للتنمية

٢٣- مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية

٢٤- شبكة افاميا للعدالة

٢٥- الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية

٢٦- التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية

٢٧- جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية

٢٨- جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية

٢٩- المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية

٣٠- المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان

٣١- مركز عدل لحقوق الانسان

٣٢- المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية

٣٣- جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار

٣٤- مركز شهباء للإعلام الرقمي

٣٥- مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني

٣٦- اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية

٣٧- رابطة الشام للصحفيين الاحرار

٣٨- المعهد السوري للتنمية والديمقراطية

٣٩- رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان

٤٠- رابطة حرية المرأة في سورية

٤١- مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية

٤٢- اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا

٤٣- المؤسسة السورية لحماية حق الحياة

٤٤- الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.

٤٥- المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية

٤٦- المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية

٤٧- المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية

٤٨- المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية

٤٩- مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار

٥٠- المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية

٥١- جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية

٥٢- المنتدى السوري للحقيقة والانصاف

٥٣- المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية

٥٤- المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

٥٥- مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان

٥٦- المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية

٥٧- المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية

٥٨- المركز الكردي السوري للتوثيق

٥٩- المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان

٦٠- جمعية نارينا للطفولة والشباب

٦١- المركز السوري لحقوق السكن

٦٢- المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا

٦٣- المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)

٦٤- منظمة صحفيون بلا صحف

٦٥- اللجنة السورية للحقوق البيئية

٦٦- المركز السوري لاستقلال القضاء

٦٧- المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية

٦٨- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال

٦٩- المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)

٧٠- المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

٧١- مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان

٧٢- اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير

٧٣- المركز السوري لمراقبة الانتخابات

٧٤- منظمة تمكين المرأة في سورية

٧٥- المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)

٧٦- الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.

٧٧- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.

٧٨- المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.

٧٩- المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.

٨٠- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية

٨١- الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.

٨٢- مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.

٨٣- المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي

٨٤- اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.

٨٥- المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.

٨٦- مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية

٨٧- المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان

٨٨- الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي

٨٩- شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم ٥٧ هيئة نسوية سورية و٦٠ شخصية نسائية مستقلة سورية)

٩٠- التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)

٩١- المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)

٩٢- التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة، ويضم ٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان