يتواصل العدوان التركي على عفرين، منذ 20 كانون الثاني/يناير 2018 ويستمر معه استهداف المدنيين ومنازلهم وممتلكاتهم من قبل الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة بها والمتعاونة معه، ويستمر معه أيضاً، الصمت الدولي على الانتهاكات والجرائم المرتكبة بشكل يومي، والتي تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي يقوم بها الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، في العدوان على عفرين، وتشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
* علمنا أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، قاموا مساء هذا اليوم الأحد 18 شباط/فبراير، بقصف كثيف وعشوائي بصواريخ الأوبيس والمدفعية الثقيلة، قر “حبو، ساريا، دمليا، بعدينا” – ناحية موباتا. ولم يتسنى لنا حتى الآن معرفة الأضرار المادية والبشرية الناجمة عن هذ القصف، بسبب استمراره حتى لحظة إعداد التقرير. المزيد
تقرير صحفي استمرار العدوان التركي على عفرين استخدام الغازات السامة واستهداف مستمر للمدنيين وممتلكاتهم
تلجأ تركيا والفصائل السورية المسلحة المرتبطة بها والمتعاونة معها، منذ بداية عدوانها على عفرين، إلى استهداف المدنيين ونهب ممتلكاتهم في المناطق الحدودية التي سيطروا عليها، في محاولة منهم لكسر الإرادة الشعبية.
وقد شهد مساء أمس تطور أخر في مجرى هذا العدوان، باللجوء إلى استخدم الغازات السامة في استهداف المدنيين، في حين استمر الصمت الدولي إزاء الجرائم والانتهاكات التي يتم ارتكابها بشكل يومي، من قبل تركيا والمتعاونين معها، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، في عدوانها على عفرين، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
*علمنا أن الجيش التركي، لجأ مساء يوم أمس السبت 16 شباط/فبراير 2018 إلى استخدام الغازات السامة، في قرية أرندة – ناحية شيه “شيخ حديد”، حيث أصيب من جراء ذلك (6 ) أشخاص، بحالات اختناق وتهيج في البشرة والوجه، وتم نقلهم إلى مشفى عفرين.
وقد أكد أطباء المشفى، أنهم لم يعرفوا بعد نوع الغاز السام الذي تم استخدامه، حيث سيتم تحليل ملابس المصابين للتأكد من المواد المستخدمة. وفيما يلي أسماء المصابين حسب مصادر متعددة، وهم: المزيد
تقرير صحفي تركيا والفصائل التابعة لها يستهدفون المدنيين وممتلكاتهم في عدوانهم على عفرين
يوماً بعد آخر، يظهر بوضوح أن الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة بها والمتعاونة معها في العدوان على عفرين، يستهدفون بشكل مباشر المدنيين وممتلكاتهم، ويتخذون منهم دروعاً بشرية، مما يؤدي إلى المزيد من تفاقم معاناة السكان في المنطقة، خاصة في ظل استمرار الصمت الدولي إزاء الجرائم والانتهاكات التي يتم ارتكابها بشكل يومي، من قبل تركيا والمتعاونين معها، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، في عدوانها على عفرين، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي: المزيد
تقرير صحفي العدوان التركي على عفرين يستهدف المدنيين وممتلكاتهم ويخلف المزيد من الضحايا
استهداف العدوان التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة بها والمتعاونة معها، للمدنيين وممتلكاتهم في عفرين، باتت منهجاً رسمياً تتكأ عليه تركيا، منذ 20 كانون الثاني/يناير 2018 لكسر إرادة الكرد، وهو ما يؤدي إلى زيادة معاناة السكان.
ومن المؤسف حتى الآن، الصمت الدولي المريب، إزاء ارتكاب تركيا والفصائل السورية المسلحة المرتبطة بها والمتعاونة معها، هذه الجرائم والانتهاكات، التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، في عدوانها على عفرين، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
* علمنا أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، استهدفوا اليوم الخميس 15 شباط/فبراير، مركز ناحية جنديرسة بالتزامن مع وصول متظاهرين من مناطق مختلفة تنديداً بالعدوان التركي، ما ألحق أضرار مادية كبيرة بممتلكات المدنيين.
* كما وعلمنا أيضاً أن الجيش التركي، استهدف بالمدافع، هذا اليوم الخميس، المعبد الروماني، الذي يشهد على العديد من العصور التاريخية، والواقع في ناحية شيراوا، فتم تدمير جزء كبير منه.
* وعلمنا أيضا أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، قاموا في الساعة الثانية عشرة من ظهر هذا اليوم الخميس، بقصف مركز مدينة عفرين، من جديد، ما أدى إلى إلحاق أضرار بمنازل المدنيين ومحلاتهم التجارية. المزيد
تقرير صحفي ما زال العدوان التركي على عفرين يخلف المزيد من الضحايا والدمار ويزيد من معاناة السكان
مازال العدوان التركي بالتعاون مع بعض الفصائل المسلحة السورية التابعة لها، مستمراً منذ 20 كانون الثاني/يناير 2018 ويؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا – وخاصة المدنيين – وسط صمت دولي مريب، على الأنتهاكات والجرائم الناجمة عنه، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، في عدوانها على عفرين، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
* علمنا أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، استهدفوا منذ ساعات الصباح الأولى لهذا اليوم الأربعاء 14 شباط/فبراير، بالسلاح الثقيل مركز مدينة عفرين ومفرق قرية عين حجر في ضواحي المدينة، واستمر القصف حتى ظهيرة اليوم، دون معرفة تفاصيل عن الأضرار المادية والخسائر البشرية.
وفي الساعة السابعة من مساء أمس الثلاثاء، تعرض كل من حي الأشرفية وترندة في مركز مدينة عفرين للقصف من قبل الجيش التركي والفصائل المرتبطة به، بالأسلحة الثقيلة، ولم يعرف تفاصيل أخرى عن نتائجها وآثارها. المزيد
تقرير صحفي استمرار سقوط المزيد من الضحايا المدنيين بالقصف الجوي والمدفعي التركي العشوائي والمتواصل لعفرين
يستمر سقوط أعداد المزيد من الضحايا – وخاصة بين صفوف المدنيين – الناجمة عن القصف الجوي والمدفعي التركي المتواصل والعشوائي على عفرين ومناطقها المختلفة، ويستمر معه الصمت الدولي عن انتهاكات وجرائم العدوان التركي، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، في عدوانها على عفرين، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
*علمنا أن القصف التركي على مركز مدينة عفرين، في صباح هذا اليوم الثلاثاء 13 شباط/فبراير 2018 بالمدافع وقذائف الأوبيس، أدى إلى فقدان شخص مدني حياته، وجرح أربعة أشخاص مدنيين أخرين، وهم: المزيد
تقرير صحفي القصف التركي العشوائي المتواصل على عفرين يخلف المزيد من الضحايا ويدمر المدن والمحلات التجارية ومضخات المياه
مازالت الطائرات التركية مستمرة بقصفها الكثيف والعشوائي على عفرين ومناطقها المختلفة، بالتزامن مع القصف المدفعي وبالأسلحة الثقيلة، ما يؤدي إلى سقوط أعداد المزيد من الضحايا – الذين فقدوا حياتهم والجرحى – وخاصة في صفوف المدنيين، وإلى تدمير المدن والبلدات والقرى المستهدفة، وكذلك المحلات التجارية ومضخات المياه، ناهيك عن تدمير المدارس والمخابز والمعابد والمرافق الطبية والصحية والخدمية.
في حين لا يزال المجتمع الدولي لا يحرك أي ساكن إزاء هذه الانتهاكات والجرائم التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، في عدوانها على عفرين، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
* علمنا أن قرية ميسكي “موسيكة” – ناحية راجو، تتعرض منذ صباح هذا اليوم الأثنين 12 شباط/فبراير 2018 وحتى الآن، لقصف الطائرات التركية العشوائي، كما تتعرض أيضاً هذا اليوم الأثنين قرى: “ديوا، ملا خليل، دير بلوط” – ناحية جنديرسة، للقصف العشوائي من الطائرات التركية، وتتعرض أيضا بنفس الوقت قرى “باصوفان، برج سليمان” – ناحية شيراوا، للقصف المدفعي التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة بها، بشكل عشوائي.
* وعلمنا أيضاً، أنه وفي تطورات المعارك الجارية اليوم في مناطق عفرين، استطاع مقاتلوا “قوات سوريا الديمقراطية” إسقاط مروحية تركية جديدة “هليكوبتر” من نوع “بيرقدار”، بدون طيار.
* وعلمنا أيضاً، ومن خلال بعض الصور المتداولة، أن قصف الطائرات التركية العشوائي في هذا اليوم الأثنين والأيام الماضية، لناحية راجو، ألحق دماراً هائلاً في المحلات التجارية في الشارع الرئيسي للمدينة. المزيد
خبر صحفي تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها بخطفون مواطنين في عفرين
علمنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، أن الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة به والمتعاونة معه في عدوانه على عفرين، قاموا بخطف (3 ) مواطنين من أهالي قرية عمر سمو – ناحية شرا – عفرين، واقتيادهم إلى جهة غير معروفة. وهذه السياسة باتت تتبعها الجهات المذكورة في عفرين، رداً على خسائرهم الكبيرة في المنطقة، من أجل ترهيب السكان وكسر إرادة المقاومة لديهم. وقد استطعنا توثيق أسماء المواطنين المختطفين على يد الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة التابعة له، وهم:
1-محمود محمد غدرو (46 ) عاماً
2-حنيف وليد ولو (42 ) عاماً
3-جيان عماد محمد (33 ) عاماً، وهي سيدة وزوجة السيد حنيف وليد ولو. ولا يزال حتى لحظة إعداد هذا الخبر الصحفي مصير المواطنين الثلاثة المختطفين، مجهولاً ولا يعرف تفاصيل أخرى عن وضعهم. المزيد
تقرير صحفي استمرار قصف الطائرات التركية لعفرين وسقوط المزيد من الضحايا المدنيين
تستمر الطائرات التركية بقصفها الكثيف والعشوائي على عفرين ومناطقها المختلفة، لليوم الثالث على التوالي، ما يؤدي إلى سقوط أعداد المزيد من الضحايا – الذين فقدوا حياتهم والجرحى – وخاصة بين المدنيين، وإلى إحداث دمار كامل في المدن والبلدات والقرى التي يستهدفها القصف، ناهيك عن استهداف القصف للمدارس والمخابز ومضخات تصفية المياه والمعابد ومزارات الشهداء والمرافق الطبية والصحية والخدمية. فيما لا يزال المجتمع الدولي يراقب ارتكاب تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، الانتهاكات والجرائم في عفرين، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ولا يزال لا يحرك ساكناً، ولا يقوم بتأدية دوره وممارسة صلاحياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، في عدوانها على عفرين، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
* منذ يوم أمس السبت وحتى ساعة إعداد هذا التقرير، كانت ناحية راجو هدفا للقصف الجوي التركي، حيث تعرضت قرية قودة، التي أُسقطت فيها طائرتي “هليكوبتر”، يوم أمس، للقصف الجوي العنيف بدءاً من الساعة الثالثة والنصف من بعد الظهر، واستمر لفترات متقطعة، كما تعرضت أيضاً قرية خليل للقصف الجوي في الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم أمس، وبالتزامن مع هذا ذلك، كانت قرى: حج جمال، موساكا، كوري، شاديا،بليكا، تتعرض لقصف الطيران التركي العشوائي، حيث استهدفت الغارات منازل للمدنيين، وعلمنا بوجود بعضهم تحت أنقاض المنازل في هذه القرى، حيث يمنع القصف الجوي المتواصل للطائرات التركية، وصول الإسعاف لهذه القرى وانتشال جثث المدنيين وإنقاذ الجرحى من تحت الأنقاذ. المزيد
تقرير صحفي قصف عشوائي للطائرات التركية على عفرين واستمرار سقوط الضحايا المدنيين
لليوم الثاني على التوالي – بعد توقف لأيام – عاودت تركيا قصفها الجوي الكثيف والعشوائي لعفرين ومناطقها المختلفة، في سياق عدوانها الذي بدأ في 20 كانون الثاني/يناير 2018 ما أدى إلى سقوط العشرات من الضحايا – الذين فقدوا حياتهم والجرحى – وخاصة المدنيين، وتهديم العديد من منازل المدنيين، ناهيك عن تدمير المدارس والمرافق والمنشآت الطبية والصحية والخدمية.
ولا يزال المجتمع الدولي يراقب ارتكاب تركيا، جرائمها في عفرين، التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، دون أن يحرك ساكناً، ويمارس صلاحياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين. وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا في عدوانها على عفرين، وتشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي: المزيد
