في بيان لأوكسفام آلاف اللاجئين والمقيمين في عفرين بحاجة ماسة إلى المساعدة والحماية

قالت منظمة أوكسفام، أن هناك آلاف من اللاجئين والمقيمين في منطقة عفرين، ما زالوا عالقين على الحدود مع تركيا دون أي حماية أو إمدادات طبية منذء بدء تركيا عملياتها العسكرية في المنطقة، داعية إلى فتح ممر آمن أمام الإغاثة الإنسانية.
وحذر طاقم أوكسقام العامل في سوريا في بيان له من أن ” أكثر من خمسة آلاف شخص أضحوا مشردين بسبب الموجة الأخيرة من الاقتتال في عفرين، حيث تندر إمدادات الغذاء والماء والدواء. وقد قطعت الطرقات المؤدية خارج المحافظة، مما أدى إلى شلل حركة الراغبين في النزوح”.
وقد بين البان إن: “التقارير الواردة تفيد بأن المقاتلين في المنطقة قد أرغموا العائلات التي حاولت الفرار من المدينة على دفع (رسم خروج) بلغ مئة دولار أمريكي عن كل مركبة. وتعيق هذه التكلفة الباهظة الكثيرين ممن فقدوا منازلهم وسبل كسب معيشتهم”. المزيد

تقرير صحفي سقوط المزيد من الضحايا في عفرين واستهداف المرافق الطبية والمقابر والجوامع ومنازل المدنيين

نتابع في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، بمزيد من القلق، استمرار سقوط المزيد من الضحايا في عفرين، نتيجة استمرار العدوان التركي عليها، والذي بدأ في 20 كانون الثاني / يناير 2018 بالتعاون مع ما تسمى بـ “المعارضة المسلحة السورية”، واستهدافه بصورة أساسية المدنيين والمرافق الطبية والآثار والمعابد ومنازل المواطنين المدنيين، حيث تؤكد التقارير أن ما لا يقل عن (72 ) مدني في عفرين فقدوا حياتهم، بينهم (20 ) طفل و (12 ) سيدة، ويجري كل ذلك على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، التي لا تزال تلتزم الصمت ولا تحرك ساكناً. وقد قمنا في المركز، برصد الحالات التالية:
* إصابة السيد عيسى عيسى (67 ) عاماً، بشظايا في الرأس، ناجمة عن القصف المدفعي التركي على ناحية جنديرس – عفرين.
* فقد عدد من المقاتلين من “قوات سوريا الديمقراطية” و “قوات حماية الشعب” الـ (YPG ) و “قوات حماية المرأة” الـ (YPJ )، حياتهم في المعارك الجارية في المنطقة. وقد حصلنا على الأسماء التالية: المزيد

بيان قصف سراقب ومناطق عدة في محافظة أدلب وحالات اختناق يشتبه أنها ناجمة عن استخدام غاز الكلور

علمنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، أن طائرات روسية وسورية، قامت مساء يوم أمس الأحد 4 شباط / فبراير 2018 بقصف مناطق عدة في محافظة أدلب، من بينها مدينة سراقب. وأن تسعة أشخاص من المدنيين أصيبوا بحالات اختناق، يعتقد أنها ناجمة عن إلقاء تلك الطائرات براميل متفجرة تحوي غاز الكلور السام.
وقالت مصادر حقوقية سورية، أن “رائحة كريهة” انبعثت أثر استهداف مروحيات الحكومة السورية مناطق في سراقب، مبينة أن أعراض الاختناق ناجمة عن استخدام غازات سامة.
وتأتي هذه الحالة، في وقت تتهم فيه الولايات المتحدة الأمريكية، الحكومة السورية بشن هجمات كيمياوية عدة بـ “غاز الكلور” أو “غاز السارين” خلال الفترة الأخيرة.
هذا وقد استخدمت القوات التابعة للحكومة السورية السلاح الكيميائي في سوريا مرات عدة أبرزها، قصف “الغوطة الشرقة” في 21 أب 2013 والذي أدى إلى وقوع المئات من الضحايا، جلهم مدنيون، وقصف مدينة “خان شيخون”، التابعة لمدينة أدلب في نيسان من العام الماضي 2017 حيث استخدمت روسيا حق النقض “الفيتو” أكثر من مرة في مجلس الأمن لمنع إدانته.
ورغم أن الحكومة السورية صادقت في 14 أيلول 2013 على معاهدة “حظر انتشار الأسلحة الكيميائية”، وأصدر مجلس الأمن الدولي قراره بهذا الخصوص، في 27 أيلول 2013 الذي نص في فقرته الـحادية والعشرين، على أن: “إعادة استخدام الأسلحة الكيميائية، توجب تدخلاً بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة”، إلا أنها – الحكومة السورية – لم توقف استخدام الأسلحة الكيميائية، ضد المدنيين السوريين، ليلجأ مجلس الأمن الدولي، إلى التباحث حول هذا الأمر ويصدر بالتالي القرار رقم (2235) في أب 2015 الذي أنشأ بموجبه “آلية تحقيق مشتركة” لتحديد هوية المجرم الذي استخدم الأسلحة الكيميائية، ولكن دون أن يؤدي ذلك إلى توقف النظام من استمرار استخدام هذا السلاح الفتاك حتى الآن. المزيد

المؤامرة على عفرين

 

عفرين؛ ذات الكثافة الديمغرافية الكردية، والطبيعة الجبلية الخضراء، تتعرض إدارتها الذاتية/الكردية، للانتهاك والسطو التركيين المسلحين والممنهجين، بداعي مناهضة تبلور “كيان كردي” على الحدود، والإصرار على تبديد ما قد يهدد “الأمن القومي التركي”، إن بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أو يقلقه في الحاضر أو المستقبل.

ويرى مراقبون، أن أعمال التجاوز هذه، تشكل خرقًا سافرًا لسيادة الدولة السورية، وتُوَصَّف كـ “جريمة إبادة جماعية”؛ خاصة أنها تقترن بنشاطات عسكرية عدوانية، وسلوكيات وحشية فظيعة، تبرهن بوضوح، على التخطيط التركي المسبَّق، في تنفيذ وإيقاع “التطهير العرقي”، بحق الأكراد؛ حيث “القتل العشوائي” المنظم، وبث الفزع والهلع بين السكان المدنيين على أشدهما، إثر استهداف حيواتهم وكرامتهم وصحتهم وأموالهم، وإرغام أصحاب الجغرافية الأصليين على التهجير، بغرض إحداث تغير ديموغرافي هائل، بالقهر العسكري العنيف، وعبر فرض حرب شعواء على عفرين، بدافع إخضاع سكانها من ذوي “الكثافة الكردية”، عمدًا لظروف معيشية، يراد بها تدميرها المادي كليًا أو جزئيًا”، ويدلل على القصد الجرمي، والنية التركية “الخاصة”، في اقتراف “الجينوسايد”: المزيد

تركيا تهدد أمريكا بتوسيع عدوانها ومظاهرة عارمة في عفرين تحيي المقاومة وتندد بالعدوان


في أخر التصريحات التركية المتعلقة بتطورات عدوانها على عفرين، هددت على لسان العديد من مسؤوليها، يوم أمس الأحد 4 شباط / فبراير 2018 بتوسيع عملياتها العسكرية في عفرين لتشمل مدينة منبج وحتى شرق الفرات.
وجاءت هذه التصريحات التركية بعد مقتل سبعة من جنودها على يد “قوات سورية الديمقراطية” و “قوات حماية الشعب” الـ (YPG ) و “قوات حماية المرأة” الـ (YPJ )، محذرة العسكريين الأمريكيين من احتمال استهدافهم إذا قاتلوا ببزات المقاتلين الأكراد، حسب وصفهم.
هذا وقد دعت الإدارة الذاتية في عفرين، يوم أمس، روسيا إلى وقف دعمها للهجوم الذي تشنه تركيا منذ أسبوعين ضد المنطقة، وناشدت الولايات المتحدة والدول الأوروبية التدخل لوقف العملية العسكرية التركية. المزيد

تقرير صحفي استمرار العدوان التركي على عفرين وسقوط المزيد من الضحايا واستهداف المدارس ومنازل المدنيين

مع استمرار العدوان التركي على عفرين، يستمر سقوط المزيد من الضحايا، وخاصة بين صفوف المدنيين وبشكل أخص الأطفال، فيما يستهدف الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة به والمتعاونة معه، المدارس والبيوت السكنية في عدد من النواحي والقرى التابعة لمنطقة عفرين. وقد رصدنا خلال اليومين الماضيين سقوط الضحايا – الذين فقدوا حياتهم والجرحى – والانتهاكات التالية:
*علمنا أن السيد أحمد هورو (70 ) عاماً. قد فقد حياته في قصف الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة به والمتعاونة معه، على قرية زيتوناك – ناحية شرا – عفرين، بتاريخ 4 شباط / فبراير 2018
*كما علمنا أيضاً أن الطفل حميد رشيد (4 ) أعوام، أصيب في قصف الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة به والمتعاونة معه، على قرية كفر صفرة – جنديرس – عفرين، يوم 4 شباط / فبراير 2018 المزيد

منظمات دولية تصدر تقرير تحذر الدول المضيفة من إجبار اللاجئين السوريين على العودة

أشار تقرير يحمل عنوان “أرض خطرة”، أصدره عدد من المنظمات الدولية، إلى أن ملف عودة اللاجئين إلى سورية موجود على جدول أعمال الدول المضيفة في العام 2018 محذرة هذه الدول من إجبارهم العودة إلى بلادهم، في ظل استمرار العنف فيها.
وذكر التقرير أن “مئات آلاف اللاجئين في خطر أن يتم دفعهم إلى العودة إلى سورية في العام 2018، على رغم استمرار العنف والقصف الذي يهدد حياة المدنيين”.
وأفاد التقرير بأنه “مع تغير الوضع العسكري في سورية وفي مواجهة موقف متصاعد ضد اللاجئين، بدأت الحكومات في العام 2017 التفكير ملياً بعودة اللاجئين إلى بلادهم”.
وأبدت المنظمات في تقريرها قلقاً من الاجراءات التي تتم مناقشتها في دول أوروبية، بينها الدنمارك وألمانيا، والتي قد تؤدي إلى إجبار اللاجئين على العودة.
وذكر التقرير أن “دفع اللاجئين على العودة في الدول المجاورة لسورية برز من خلال الحدود المغلقة والترحيل والعودة الاجبارية او غير الطوعية”. المزيد

خبر صحفي العدوان التركي يستهدف المدنيين في قرية جقلا ويوقع ضحايا

علمنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، أن مدفعية الجيش التركي، قامت يوم أمس السبت الواقع في 3 شباط / فبراير 2018 باستهداف المدنيين في قرية جقلا – ناحية شيه “شيخ حديد” – عفرين، بشكل عشوائي. وعلمنا بإصابة كل من: محمد أحمد (60 ) عاماً و فاطمة مصطفى (50 ) عاماً

إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا مع أسرة كل من:
محمد أحمد و فاطمة مصطفى، فإننا نتوجه بالتعازي القلبية الحارة لجميع من فقدوا حياتهم من المدنيين والعسكريين وندين العدوان التركي على عفرين، ونطالب المجتمع الدولي، ممارسة صلاحياته في قمع العدوان وحفظ الأمن والسلم الدوليين، وتحويل مرتكبي هذه الجريمة وكل الجرائم الناجمة عنها، إلى المحكمة الجنائية الدولية التي لها الولاية والاختصاص عليها.

4 شباط 2018

مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

حرس الحدود يطلقون النار على السوريين الهاربين ويصدّوهم تعريض طالبي اللجوء لمزيد من المخاطر وإساءة المعاملة

(بيروت) قالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم إن حرس الحدود التركية المغلقة مع سوريا يطلقون النار عشوائيا ويعيدون بشكل جماعي طالبي اللجوء السوريين الذين يحاولون العبور إلى تركيا.
يفر السوريون من العنف المتزايد في إدلب بحثا عن ملجأ بالقرب من الحدود التركية، التي لا تزال مغلقة أمام الجميع، إلا الحالات الطبية الحرجة. نزح 247 ألف سوري إلى المنطقة الحدودية بين 15 ديسمبر/كانون الأول 2017 و15 يناير/كانون الثاني، وفقا للأمم المتحدة. قال اللاجئون الذين نجحوا في العبور إلى تركيا، عبر طرق التهريب، لـ هيومن رايتس ووتش إن حرس الحدود التركي أطلقوا النار عليهم وعلى أخرين أثناء محاولتهم العبور إلى تركيا. في بعض الحالات، ضرب حرس الحدود التركية طالبي اللجوء الذين احتجزوهم وحرموهم من المساعدة الطبية.
قالت لما فقيه، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “السوريون الهاربون إلى الحدود التركية بحثا عن الأمان واللجوء يُجبرون على العودة مرة أخرى بالرصاص وإساءة المعاملة. في الوقت الذي يشرد فيه القتال في إدلب وعفرين آلاف آخرين، من المرجح ازدياد عدد السوريين المحاصرين على طول الحدود الذين يرغبون في المخاطرة بحياتهم للوصول إلى تركيا”. المزيد

تقرير صحفي استمرار العدوان التركي على عفرين وسقوط المزيد من الضحايا

لا زال العدوان التركي على عفرين مستمراً حتى هذه اللحظة، ولا زال المجتمع الدولي صامتاً صمت القبور، أمام هوال الجرائم، التي يقترفها الجيش التركي والفصائل العسكرية السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، بحق البشر والحجر والشجر. وقد رصدنا خلال اليومين الماضيين سقوط الضحايا – الذين فقدوا حياتهم والجرحى – والانتهاكات التالية:
• الضحايا المدنيين الذين فقدوا حياتهم:
1- عكيد شيخو ميركاني – قرية حسه “ميركان” – ناحية موباتا “معبطلي”
2- عبد الدنف، فقد حياته بتاريخ 1 شباط / فبراير 2018
3- روني حاجي عثمان، فقد حياته بتاريخ 2 شباط / فبراير 2018
• الضحايا المدنيين الجرحى:
1- محمد أحمد حسن ( 20 ) عاماً، أصيب في قرية جقلا – جنديرس، بتاريخ 1 شباط / فبراير 2018
2- شعبان خليل ( 24 ) عاماً، أصيب في قرية خليلكان – ناحية بلبلة، بتاريخ 1 شباط / فبراير 2018
3 – محمد محمد هورو ( 17 ) عاماً، أصيب في قسطل مقداد – ناحية بلبلة، بتاريخ 1 شباط / فبراير 2018
• الضحايا العسكريين الذين فقدوا حياتهم: المزيد