قامت طائرات حربية تركية، فجر اليوم الجمعة 9 شباط / فبراير 2018 بقصف عشوائي لمحيط مدينة عفرين وعدد من نواحيها، منها ( شرا، جنديرسة، بلبلة ).وقد أظهرت صور ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، قصف الطائرات التركية لمحيط وأطراف مدينة عفرين.
وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام المقربة من حزب الاتحاد الديمقراطي الـ (PYD )، فإن: “الطائرات الحربية التركية تقصف في هذه اللحظات مناطق بافلونه الواقعة بناحية شرا، وأيضاً قرية ديكمداش وعرب ويران، وكذلك محيط مدينة عفرين وكفر جنة”. وأن “الطائرات التركية لا تزال تحلق فوق سماء المنطقة وتقصف محيطها بكثافة”. وأن “القصف كان عشوائياً واستهدف ولا يزال نقاطاً ومناطق خالية من مقاتلي وحدات حماية الشعب”. وأن “القصف شمل أيضاً مركز مدينة عفرين، وذلك في منطقة الأشرفية والمحمودية، وأن الطيران الحربي التركي لا يزال يحلق فوق سماء المنطقة ويقصف بعض المواقع والنقاط حتى اللحظة”، دون أن تذكر تفاصيل حول حجم الخسائر البشرية والمادية. المزيد
تقرير صحفي استمرار الانتهاكات والجرائم الناجمة العدوان التركي في عفرين
مع استمرار عدوان الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية المسلحة المرتبطة به والمتعاونة معه، على منطقة عفرين، يستمر ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات، التي تنطبق عليها توصيف الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
ورغم كل الانتهاكات والجرائم المرتكبة، وما يشكله العدوان التركي من خرق، للقوانين الدولية، وتهديده السلم والأمن الدوليين، ألا أن الصمت لا يزال يخيم على المجتمع الدولي وهيئاته المختلفة. هذا وقد رصدنا في هذا التقرير التطورات والحالات التالية:
* قامت المدفعية التركية، يوم أمس الأربعاء، بقصف قرية “خرابي شرا، خربة شرا” – ناحية شرا. وقد أدت سقوط قذائف في القرية إلى تهدم العديد من منازل المدنيين فيها.
* كما قامت المدفعية التركية أيضاً، يوم أمس الأربعاء، بقصف قرية جلمة – ناحية شيراوا، ما أدى إلى تهدم وتضرر أكثر من (50 ) منزلاً للمدنيين فيها.
* وعلمنا باٍسماء عدد من المدنيين، الذين تم اختطافهم من قبل قوات الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة به والمتعاونة معه، وهم من بلدة بلبل، بينهم شيوخ ونساء وأطفال، وهم: المزيد
التحالف الدولي يوجه ضربات جوية لقوات موالية للحكومة السورية
نفذ التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، الذي يقوده الولايات المتحدة الأمريكية، ضربات جوية ضد قوات موالية للحكومة السورية، لقيامها بهجوم على مقر “قوات سوريا الديمقراطية”.
وقال مسؤول أميركي: “أن أكثر من 100 مقاتل من القوات الموالية للحكومة السورية قتلوا في القصف الجوي”.
وقال التحالف الدولي في بيان له اليوم الخميس، “أن قواته كانت متمركزة مع قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من فصائل في شمال وشرق سوريا، خلال هجوم وقع على مسافة ثمانية كيلومترات شرقي الخط الفاصل لمنطقة خفض التصعيد عند نهر الفرات” .مضيفاً: “نفذ التحالف ضربات ضد القوات المهاجمة دفاعاً عن التحالف والقوات الشريكة ورداً على العمل العدواني الذي استهدف شركاء في مهمة التحالف الدولي لهزيمة داعش”.
توقيف جديد لرئيس منظمة العفو الدولية في تركيا
قامت الشرطة التركية، من جديد بتوقيف رئيس منظمة العفو الدولية في تركيا “تانر كيليتش”، وذلك بعد إصدار محكمة في اسطنبول قراراً قضائياً بالإفراج المشروط عنه. ويذكر أن كيليتش كان موقوفاً منذ حزيران / يونيو 2017 بتهمة الانتماء إلى حركة الداعية التركي فتح الله غولن، المتهم بدوره بتدبير المحاولة الانقلابية الأخيرة في تركيا.
وقالت منظمة العفو الدولية، أنه بعد صدور القرار تم إصدار مذكرة توقيف جديدة بحق كيليتش، وتم وضعه مرة جديدة قيد التوقيف.
ويقول ممثلو الادعاء إن كيليتش قام بتحميل تطبيق بايلوك، وهو تطبيق للرسائل يستخدمه أنصار رجل الدين فتح الله كولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تلقي تركيا اللوم عليه في محاولة انقلاب فاشلة عام 2016 في حين ينفي كيليتش الاتهامات المتعلقة بالإرهاب.
ويحاكم كيليتش مع عشرة ناشطين حقوقيين آخرين بينهم مديرة منظمة العفو في تركيا “اديل ايسير” والمواطن الألماني “بيتر شتويدتنر” والناشط السويدي “علي الغراوي”. المزيد
خبر صحفي يومان داميان في الغوطة الشرقية بدمشق
شهدت الغوطة الشرقية – دمشق، خلال اليومين الماضيين، الثلاثاء والأربعاء، ارتكاب مجازر دموية بحق المدنيين. فقد أقدمت القوات التابعة لجيش الحكومة السورية، على قصفها بشكل عنيف، ما أدى إلى فقدان أكثر من (100 ) مواطن مدني حياتهم، وجرح أكثر من (200 ) آخرين. ومن بين الضحايا الذين فقدوا حياتهم (19 ) طفلاً.
وجدير بالذكر أن الغوطة الشرقية، تعد إحدى مناطق خفض التوتر، لكن منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سورية بانوس مومتزيس، قال للصحافيين في بيروت إن ما حدث في الغوطة الشرقية “تصعيد خطير”، مؤكداً أن “نهاية النزاع في سورية لا تزال بعيدة”. ولفت إلى أنها “المرة الأولى التي يكون فيها الناس على جبهات عدة في خطر شديد من دون أي أفق للحل”.
أننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي ندين فيه ارتكاب الحكومة السورية المجازر الجماعية بحق المدنيين السوريين، نطالب المجتمع الدولي التدخل لوضع حد لها، وإنهاء معاناة الشعب السوري المستمرة منذ سبع سنوات.
8 شباط / فبراير 2018
مركز “عدل” لحقوق الإنسان
أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org
تقرير صحفي المزيد من جرائم الحرب الناجمة عن العدوان التركي في عفرين
يواصل الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية المسلحة المرتبطة به والمتعاونة معه، ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات، التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، في منطقة عفرين. وقد بدأت تركيا عدوانها على عفرين في 20 كانون الثاني / يناير 2018 وسط صمت مطبق من قبل المجتمع الدولي وهيئاته السياسية والمدنية والإنسانية، حيث رصدنا خلال الساعات الـ (24 )، الماضية الحالات التالية:
* استهدفت مدفعية الجيش التركي،في الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم أمس الثلاثاء، قرية ميدانكي – ناحية شران – عفرين، حيث سقطت أربع قذائف على مدرسة ابتدائية وبعض منازل المدنيين، مما أدى إلى أضرار بالغة فيها.
* وفي مساء يوم أمس الثلاثاء أيضاً، قصف الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية المرتبط به والمتعاونة معه، محطة تصفية وضخ مياه الشرب في قرية متينا – ناحية شران، ما أدى إلى إلحاق أضراراً بالغة به. قد يهدد بكارثة فقدان مياه الشرب عن الآلاف من المواطنين في المنطقة.
* وأيضاً في مساء يوم أمس الثلاثاء، قام الجيش التركي بقصف مدفعي عنيف على قرية مامالا – ناحية جنديرس، ما أدى إلى تضرر عشرات من المنازل التابعة للمدنيين.
* وطوال مساء يوم أمس الثلاثاء، وحتى صباح هذا اليوم الأربعاء، كانت ناحية راجو هدفاً مباشراً للقصف المدفعي التركي، حيث سقطت أكثر من (30 ) قذيفة يوم أمس فقط على محور قرية موساكا وصولاً إلى مدخل بلدة راجو، أدى إلى أضرار في عدد من منازل المدنيين.
* وفي الساعة الساعة العاشرة من صباح هذا اليوم الأربعاء، قصف الجيش التركي بشكل عنيف، مقبرة الشهيد سيدو في جبل قازقلي – ناحية جنديرس، مما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة فيها. المزيد
مطلوب وقف الجرائم في سورية
من يتابع كوارث نتائج الحرب السورية على البلد وشعبه وجرائم رئيس اتفق العالم أنه باق في هذه المرحلة ولا يجب التطرق إلى رحيله من أجل الحل، يتساءل عن جدية قرارات مجلس الأمن وإلزامها بشأن استخدام السلاح الكيماوي. سمعنا في ٢٠١٣ أن الرئيس الأميركي باراك أوباما امتنع عن ضرب القواعد الجوية السورية وأنه في المقابل اتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن بشار الأسد وحكومته سيدمران السلاح الكيماوي. وتم تبني قرار في مجلس الأمن وضع جدول زمني لتسليم وتدمير السلاح الكيماوي تبعاً لقرار منظمة منع التسلح الكيماوي. وكما هو متوقع، لا بشار الأسد ولا فلاديمير بوتين يباليان بأي التزام دولي.
فمنع استخدام السلاح الكيمياوي في سورية كما قرارات اجتماعات آستانة حول ما سمي بالعمل من أجل تخفيف التصعيد في أماكن الحرب السورية القاتلة أصبحت أوهاماً. مراسل مجلة «بلد» الألمانية جليان روبكي الذي يغطي الحرب السورية غرد أن ٢٢ مدنياً معظمهم أولاد قد اختنقوا في شرق الغوطة جراء استخدام نظام الأسد غاز الكلورين الذي تم قصفه بصواريخ كاتيوشا روسية. وقد لعب النظام الإيراني دوراً مهماً في تزويد النظام السوري بغازات السارين والخردل. وقالت ممثلة الأمم المتحدة لشؤون نزع التسلح أمام مجلس الأمن أول من أمس أن منظمة منع استخدام السلاح الكيمياوي تدقق في استخدام النظام السوري السلاح الكيمياوي. المزيد
الأمم المتحدة تدعو لوقف الأعمال القتالية في سوريا لإجل المساعدات الإنسانية
دعت الأمم المتحدة إلى وقف فوري للأعمال القتالية في أنحاء سورية لمدة شهر على الأقل، لإيصال المساعدات الإنسانية، محذرة من العواقب الوخيمة لأستمرار الأزمة الإنسانية في سوريا.
هذا وقد دعا المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية وممثلو منظمات الأمم المتحدة العاملة في سورية في بيان مشترك أمس، إلى “وقف فوري للأعمال العدائية لمدة شهر كامل على الأقل في أنحاء البلاد جميعها، للسماح بإيصال المساعدات والخدمات الإنسانية، وإجلاء الحالات الحرجة من المرضى والجرحى”.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن الخطة التي تقضي بإيصال المساعدات إلى بعض المناطق تبقى “مُعطّلة بسبب القيود المفروضة على الوصول، أو عدم التوافق في شأن المناطق أو المساعدات أو عدد المستفيدين”. المزيد
تحقيق أممي في استخدام السلاح الكيمياوي في سوريا
بالتزامن مع تصاعد الدعوات الغربية إلى التحقيق في استخدام السلاح الكيمياوي، ومطالبة روسيا بالضغط على الحكومة السورية لوقف هذه الهجمات، أعلنت الأمم المتحدة فتح تحقيق في تقارير تتهم الحكومة السورية باستخدام أسلحة كيمياوية، في هجمات شنتها خلال الأيام الماضية على مدينتي سراقب في أدلب ودوما في الغوطة الشرقية.
وأعربت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في وضع حقوق الإنسان في سورية عن “القلق إزاء تقارير عدة يتم التحقيق فيها الآن، عن استخدام قنابل يُعتقد أنها تحتوي على مادة الكلور تُستخدم لأغراض عسكرية في بلدتي سراقب في إدلب ودوما في الغوطة الشرقية”.
هذا ودعت ألمانيا إلى إجراء “تحقيق مستفيض” في المعلومات عن استخدام السلاح الكيماوي في إدلب والغوطة. وأفاد في بيان صادر عن وزارة الخارجية الألمانية أمس، بأنه “إذا تأكّد استخدام الحكومة السورية أسلحة كيماوية مرة أخرى، فإنه سيكون عملاً شنيعاً وانتهاكاً سافراً للالتزام الأخلاقي والقانوني بعدم القيام بذلك”. المزيد
تركيا تعترف بارتفاع خسائرها واستعادة المقاتلين الكرد العديد من المواقع
أعلنت تركيا ارتفاع حصيلة جنودها القتلى منذ بدء عدوانها على عفرين، بالتعاون مع الفصائل السورية المسلحة المرتبطة بها والمتعاونة معها، في 20 كانون الثاني / يناير 2018 إلى (16 ) قتيلاً.
هذا وقد تواصلت الاشتباكات العنيفة يوم أمس الأثنين 5 شباط / فبراير 2018 بين القوات التركية والفصائل السورية التابعة لها من جهة، وبين “قوات سورية الديمقراطية” و “وحدات حماية الشعب” الـ (YPG ) و “قوات حماية المرأة” الـ (YPJ ) من جهة ثانية، حيث تركزت هذه المعارك على محاور في قرية شيخ خورزة – ناحية بلبلة – شمال عفرين، تمكن فيها المقاتلون الكرد من التقدم واستعادة المواقع التي خسروها سابقاً في محيط القرية.
هذا وقد قامت القوات التركية والقوات التابعة لها بقصف مناطق عدة في نواحي راجو والشيخ حديد وجنديرس..، بشكل عنيف جداً. المزيد
