فريدة: ثمن رفض الخلوة بأمير «داعش» كان غالياً.. وهذا ما جرى!

 

تحت حطام البيوت الريفية شمال غربي العراق، خلف عناصر تنظيم داعش الإرهابي آلاف الحكايا «التراجيدية»، أبطالها فتيات في «فجر العمر»، دفنت أحلامهن الوردية في قريتهن الصغيرة، التي اختطفن منها «عنوة» بعد قتل آبائهن في «مجازر جماعية» ليعانين السبي والخوف والتهجير. مآسي متتالية عاشتها الفتيات الأيزيديات، بعد فرض التنظيم حصاراً على مناطقهن مطلع آب (أغسطس) 2014 ضمن حملته للسيطرة على المزيد من المناطق العراقية بعد الاستيلاء على الموصل، الذي لم يكن إلا بداية النكبات لإنسان الإقليم، نساء ورجالاً. عبر صنوف التعذيب والقتل والسبي والتجنيد.
وعلى رغم انسحاب «داعش» من المنطقة، بعد سقوط آخر معاقله في الموصل، إلا أن ضحاياه من الأيزيديات لا يزلن تحت تأثير ما عشنه من لحظات وحشية، بدأت بمقتل آبائهن وأزواجهن أمام أعينهن، وامتدت إلى تبادلهن بين عناصر التنظيم بوصفهن أسيرات، قبل أن يتم عرضهن سبايا في الأسواق، وضحايا الاغتصاب والهتك والاستغلال. المزيد

قسد” تسقط مروحيتين للجيش التركي في عفرين

قال المركز الإعلامي لـ “قوات سوريا الديمقراطية” في بيان له يوم أمس السبت 10 شباط/فبراير 2018 أنه تم إسقاط مروحيتين للجيش التركي في منطقة عفرين.
هذا وقد بلغ عدد القتلى في صفوف الجيش التركي، يوم أمس السبت، (11 ) قتيل، وهي أكبر حصيلة منذ بداية العدوان التركي على عفرين في كانون الثاني/يناير، الماضي.
وأكد البيان أن: “قواتنا، أسقطت مروحيتين لجيش الغزو التركي في عفرين يوم أمس السبت، حيث كنا قد أعلنا إسقاط مروحية معادية و موثقة بالفيديو، كما اعترفت بها الدولة التركية”. متابعاً “لكن ونتيجة تواصلنا مع قيادات جبهاتنا القتالية، وتقاطع المعلومات التي أجريناها مع ما صرح به جيش الغزو التركي عن مقتل (11 ) جندياً من قواتهم هذا اليوم فقد ثبت لدينا أن المروحية التي أسقطت، و تم توثيقها هي مروحية هجومية يتألف طاقمها من قائد ورامي، بينما أسقط مقاتلونا على نفس المحور مروحية سكورسكي ناقلة للجند، كان فيها ( 9 ) أفراد قتلوا جميعاً، وبذلك يكون العدد ( 11 ) قتيلاً كما صرحت بها وسائل إعلام الدولة التركية”. المزيد

تتضمن “تقليص نفوذ إيران” و”الضغط” على روسيا.. صحيفة: خطة أمريكية لإدارة منطقة شرق الفرات

يبحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائمة من المرشحين لاختيار مبعوث رئاسي إلى سوريا، ضمن سلسلة من التغييرات في الإدارة الأميركية ترمي إلى الاستجابة للاستراتيجية الجديدة القائمة على “البقاء العسكري المفتوح” شرق نهر الفرات لاستعمال ذلك لـ”تقليص النفوذ الإيراني في المنطقة والتفاوض مع موسكو على حل وانتقال سياسي في سوريا”.

وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط (link is external)”، فإن تغييرات عدة حصلت بمواقع مسؤولين عن منطقة الشرق الأوسط وسوريا، كان بينهم تعيين ديفيد شنكر من “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” خلفاً لديفيد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية، إضافة إلى البحث في تعيين خليفة لمساعدة مايكل راتني المبعوث الأميركي السابق إلى سوريا وتغييرات إضافية في مكتب الشرق الأوسط في مكتب الأمن القومي. المزيد

محاولة فرنسية لدفع “وثيقة الدول الخمس” للحل في سوريا إلى الواجهة

في تعقيدات الأزمة السوري، تبرز محاولات فرنسية لإحياء “وثيقة الدول الخمس” ودفعها إلى الواجهة، مع مطالبة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستيفان ديميستورا باعتمادها منطلقاً لخريطة عمله في المرحلة المقبلة.
وقد طلب الرئيس إيمانويل ماكرون يوم أمس الجمعة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين “القيام بكل ما في وسعه حتى يوقف النظام السوري التدهور غير المقبول للوضع الإنساني في الغوطة الشرقية وإدلب”، معرباً عن “قلقه” إزاء “احتمال أن يكون الكلور استُخدم” ضد المدنيين “مرات في الأسابيع الأخيرة”.
وشدد ماكرون على أن بلاده لن تتراجع عن التصدي للإفلات من العقاب في شأن استخدام الأسلحة الكيماوية، فيما طالبت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي بفتح “ممرات إنسانية في أسرع وقت”.
ومن جهة أخرى، توقع ديبلوماسي في مجلس الأمن أن يواجه ديميستورا صعوبات في تشكيل لجنة صوغ الدستور “لجهة اختيار الأسماء التي تحظى بالدعم الكافي”. في الوقت نفسه، لم تحقق الجهود الديبلوماسية للتوصل إلى هدنة لمدة شهر أي اختراق، في ظل رفض روسي للاقتراح الذي قدمته الأمم المتحدة. المزيد

مجلس الأمن يدرس المطالبة بوقف إطلاق النار في سوريا لمدة شهر إنسانياً

أكدت مصادر عن دبلوماسيين، يوم أمس الجمعة 9 شباط/فبراير 2018 أن مجلس الأمن الدولي، يدرس المطالبة بوقف إطلاق النار ( 30 ) يوماً في سوريا، للسماح بإرسال المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والمصابين. ويرجح مراقبون مقاومة روسيا الاتحادية لهذا الإجراء.
هذا وقد تم توزيع مشروع القرار، الذي صاغته السويد والكويت، على المجلس المؤلف من ( 15 ) دولة يوم أمس الجمعة.
ومن المعروف، أن إقرار المشروع يحتاج إلى موافقة تسعة دول وعدم استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل “روسيا أو الصين أو الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا”.
وكانت الأمم المتحدة دعت يوم الثلاثاء الماضي إلى وقف فوري لإطلاق النار بصورة إنسانية في سورية لمدة لا تقل عن شهر، وهي دعوة أيدتها وزارة الخارجية الأميركية يوم أول أمس الخميس.

قسد” تلقي القبض على داعشي بريطاني كان حاول الفرار إلى تركيا


قال مسؤولون أمريكيون يوم الخميس الماضي، أن “قوات سورية الديمقراطية”، ألقت القبض على “ألكسندا كوتي” و “الشافعي الشيخ”، وهما من بين أربعة متشددين اشتهروا باسم “البيتلز” بسبب لكنتهم البريطانية.
وأكد مسؤول في “قوات سورية الديمقراطية”، إنه تم أسر كوتي في منطقة ريفية في محافظة الرقة في 24 كانون الثاني/يناير 2018 عندما كان ينوي الفرار نحو تركيا بالتعاون والتنسيق مع أصدقاء له على الجانب التركي من الحدود. مضيفاً أنه يخضع للتحقيق الآن، دون أن يتطرق إلى معلومات عن الشافعي الشيخ.
ورداً على ذلك اتهم مسؤول أمني تركي كبير “قوات سوريا الديمقراطية” ببث دعاية مناهضة لتركيا قائلاً: إنه من “الهراء” أن يفيد متشدد من “داعش” بأنه كان ذاهباً إلى تركيا، وأن أنقرة تتخذ كل الخطوات اللازمة للقضاء على متشددي “داعش” على أراضيها. مضيفاً “عبور الحدود من دون تصريح ليس سهلاً، هناك جدار أيضاً”.

تقرير صحفي استمرار ارتكاب الانتهاكات وجرائم الحرب في العدوان التركي على عفرين

يوماً بعد آخر، تتصاعد وتيرة الانتهاكات وجرائم الحرب وسقوط الضحايا وتدمير المعابد والمدارس والمرافق والمنشأت الطبية والصحية والخدمية..، الناجمة عن عدوان الجيش التركي وفصائل المعارضة المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، على منطقة عفرين. وقد وصلت تلك الجرائم والانتهاكات إلى حد يمكن توصيفها بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
ومع كل الأسف، يجري كل ذلك وسط صمت مريب ومخيف من المجتمع الدولي وهيئاته المختلفة، ما يضعه في خانة الاشتراك الجرمي عنها. وخلال الساعات الـماضية، تم رصد التطورات والحالات..، التي تشكل انتهاكات وجرائم حرب في القانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
* مساء يوم أمس الخميس 8 شباط/فبراير 2018 قامت الطائرات التركية بقصف منطقة عفرين بشكل عشوائي، فطال القصف أحياء “الأشرفية والمحمودية وقيبارا” في مركز مدينة عفرين، وأيضاً قرى في ناحية شرا، وهي: “عرب ويران وبافلونة وسيكا وكفر جنة وأومرا”، وطالت الغارات أيضاً قرية “شنكلي” في ناحية بلبلة، وقرى “حمام وجلمة” في ناحية جنديرسة، وأيضاً ناحية شراوا وقراها، وكذلك محيط مدينة عفرين، وفي قصف مركز مدينة عفرين، يوم أمس الخميس، بالمدافع وقذائف الأوبيس والغارات الجوية التركية، فقد حياتهم، كل من المدنيين التالية أسمائهم: المزيد

شهادة: تركيا جندت “دواعش” للهجوم على عفرين

كشفت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، الخميس، عن تجنيد تركيا لمقاتلين من تنظيم داعش الإرهابي للمشاركة في الهجوم على منطقة عفرين الكردية شمالي سوريا.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن مقاتل سابق في داعش أن القوات التركية جندت مقاتلين بالتنظيم ودربتهم من أجل الهجوم على أهداف كردية في عفرين.

وأضاف المقاتل السابق الذي اكتفت الصحيفة بذكر اسمه الأول “فرج”: “غالبية هؤلاء الذين يقاتلون في عفرين ضد وحدات حماية الشعب الكردي دواعش”.

تكتيكات غير داعشية

ولفت إلى أن أنقرة دربت هؤلاء المسلحين من أجل تغيير تكتيكاتهم العسكرية، بحيث يعتمدون أساليب جديدة مختلفة عن السيارات المفخخة والهجمات الانتحارية، حتى لا تظهر العملية التعاون التركي الداعشي وتثير انتقادات دولية. المزيد

باريس تحمل أنقرة مسؤولية مقتل مدنيين في هجماتها على “عفرين” وعودة توتر العلاقة بينهما

حملت باريس أنقرة مسؤولية مقتل مدنيين في الهجمات الناجمة عن العدوان التركي والفصائل السورية المتعاونة معها، على عفرين. فقد اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لودريان في تصريح له يوم الأربعاء الماضي، أن “أنقرة والنظام السوري وحليفته إيران ينتهكون القانون الدولي في سورية”، داعياً تركيا إلى عدم “إضافة حرب إلى حرب”، معتبراً “أن طبيعة العملية التركية تفاقم النزاع المعقد أصلاً”.
وفي رد على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، فال حامي أكسوي باسم الخارجية التركية في بيان يوم أمس الخميس، إنه: “من المؤسف أن يدلي وزير الخارجية الفرنسية بمثل هذه التصريحات المؤسفة والتي لا أساس لها حول عملية غصن الزيتون”. واعتبر أن “العملية التي تقودها تركيا، وعلى عكس ادعاءات الوزير الفرنسي، تمنع إضافة حرب جديدة على الحرب الجارية في سورية”، مضيفاً: “ننتظر من حلفائنا أن يدعمونا في مكافحة المنظمات الإرهابية وعدم القيام بلعبة هذه المنظمات نفسها عبر أفعالهم وتصريحاتهم”. المزيد

القوات التابعة للحكومة السورية تواصل هجماتها على الغوطة الشرقية وسقوط المزيد من الضحايا

واصلت القوات التابعة للحكومة السورية هجماتها العنيفة على غوطة دمشق الشرقية، حيث شنّت غارات كثيفة أدّت إلى مقتل ( 36 ) شخصاً على الأقل، بينهم عشرة أطفال.
وبهذا الخصوص فقد قرر مجلس الأمن الدولي، عقد اجتماع مغلق يوم أمس الخميس، للبحث في هدنة إنسانية لمدة شهر في سورية، طالب بها ممثلو وكالات الأمم المتحدة.
وطال قصف الطائرات السورية يوم أمس الخميس، مدن زملكا وسقبا وعربين إضافة إلى بلدات جسرين وبيت سوى وحزة مديرا ومسرابا.
ومن جهة أخرى، لا تزال أعداد الضحايا القتلى مرشحة للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى في حال خطرة، كما لا تزال فرق الإنقاذ تعمل على انتشال عالقين من تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي، وسط صعوبات في عمليات الإسعاف، بسبب نقص الأدوية والمعدات اللازمة. المزيد