تقرير صحفي بعد اجتياحه عفرين استمرار نهب وسرقة ممتلكات المدنيين وعمليات القمع والتنكيل والقتل فيها وفذائف تسقط في سري كانيي

بعد اجتياحه لمدينة عفرين، يوم أمس الأحد، بالتعاون مع الفصائل المسلحة السورية المتشددة المرتبطة به، والذي قام بنهب وسرقة ممتلكات المدنيين، تحت سمع وبصر وكالات الأنباء العالمية، استهدف الجيش التركي اليوم الاثنين حاجزاً لـ “قوات الأسايش” – مقابل كازية “المطر”، في مدينة سري كانيي “رأس العين” – محافظة الحسكة، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين. كما استهدف أيضاً محطة المياه، التي تغذي مديني “الحسكة” و “تل تمر”، والواقعة بين قريتي “علوك” و “نداس” – سري كانيي “رأس العين” – محافظة الحسكة، وذلك بعدة قذائف مدفعية، وقعت أحداها في المحطة، والباقي في الأراضي الزراعية في المنطقة.
هذا وقد تواصلت عمليات نهب وسرقة أموال المدنيين وممتلكاتهم في عفرين ومناطقها، من قبل مسلحو الفصائل المتشددة السورية المرتبطة بالجيش التركي في عدوانه على عفرين، وسط توارد الأنباء عن حالات قتل المدنيين في المنطقة بدوافع انتقامية، وأيضاً القيام بحملة اعتقالات والإهانة والتعذيب. وقد شهدت منطقة عفرين، نزوحاً كبيراً، خلال الأيام الماضية هرباً من المعارك والقصف، ولكن رغم توقف المعارك واحتلال الجيش التركي لعفرين، لا يزال هناك عشرات الآلاف من المدنيين من سكان مدينة عفرين وقراها وبلداتها، مشردين في البرارري، يفترشون السماء، دون مسكن وغذاء ومياه وطبابة، وغير قادرين على العودة، بسبب الخوف من عواقبه، في ظل الحديث عن، حالات القتل والاعتقال والضرب والإهانة.. بدوافع الانتقام، وسط تخوفات كبيرة من سكان المنطقة من القيام بعمليات التغيير الديمغرافي في المنطقة. المزيد

الخارجية الأمريكية: تعرب عن قلقها الشديد إزاء الأنباء الواردة من عفرين

نقلت وكالة “رويترز للأنباء”، أن وزارة الخارجية الأمريكية قد أعربت اليوم الاثنين 19 آذار/مارس، عن “قلقها الشديد”، إزاء الأنباء الواردة من مدينة عفرين – سوريا، في ضوء سيطرة الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المتشددة المرتبطة به عليها بعد معارك مع قوات “وحدات حماية الشعب”.
وقالت الخارجية الأمريكية، إن: “الولايات المتحدة قلقة للغاية بشأن الأحداث في مدينة عفرين التي تقطنها أغلبية كردية، حيث يبدو أن معظم السكان فروا وسط هجوم من القوات التركية”. المزيد

عمليات نهب وسلب يقوم بها المقاتلين المدعومين من تركيا للممتلكات في عفرين

بحسب المعلومات التي حصلنا عليها من مصادر في عفرين وكذلك من الصور التي تداولها من بعض الوكالات الدولية وكذلك ما تم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي قيام المجموعات العسكرية او ما يسمى بالجيش الوطني المتعاونة مع القوات العسكرية التركية في عدوانها على مدنية عفرين الكردية في شمال غرب سوريا منذ تاريخ 20 / 1 / 2018 في عملية ” غصن الزيتون ” وبعد أن تمكنت هذه القوات من السيطرة على كامل الريف ومدينة عفرين قيام تلك المجموعات بعمليات سب ونهب واحراق للممتلكات العامة والخاصة في المدينة في وضح النهار مع عدم ظهور أو أي تواجد ظاهر للقوات التركية ” قد يكون السبب من اجل تهربها من المسؤولية القانونية عن تلك الأعمال الإجرامية مستقبلاً” وقد اظهر صور تم بثها على وسائل التواصل الاجتماعي قيام هذه العصابات بعمليات كسر لأقفال المحلات التجارية ونهب محتوياتها ورفع اشارات النصر والتلويح بالسيوف في اكثر من موقع ومن قبل أكثر من شخص المزيد

تركيا ومذابح الأرمن: ذاكرة الألم

في إطار الاستعداد لإحياء الذكرى 103 لمذابح الأرمن، يلاحظ أن هذا الحدث لا يزال نقطة إشكالية في تاريخ الدولة التركية نظراً إلى صعوبة فهم دوافعه. فبينما اعترف جزء كبير من المجتمع الدولي (29 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) بأن ما حصل بحق الأرمن هو «تطهير عرقي وإبادة جماعية» بحق ما يزيد على مليون أرمني، يرفض الأتراك وصف ما حدث بأنه إبادة جماعية، بل يقدمونه كحرب أهلية رافقتها مجاعة أوقعت ضحايا في حدود 300 ألف نسمة من الجانبين. وعلى رغم غياب عملية تحكيم دولية للأحداث، إلا أن مراجعة اتفاقية عام 1948 لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (والتي تشترط توافر عاملين رئيسين لوصف جريمة ما بأنها «إبادة جماعية» وهما: أن ترتكب الجريمة ضد جماعة قومية أو إثنية أو دينية، بهدف التدمير الكلي أو الجزئي لهذه الجماعة وأن تنطوي على أحد الأفعال التي تتضمن قتل أعضاء من جماعة ما، إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير، إخضاع الجماعة عمداً لظروف معيشية يراد بها التدمير الكلي أو الجزئي) قد تُرَجح وسم مذابح الأرمن على أنها «إبادة جماعية». فوفقاً لكثير من المؤرخين، فالحكومة العثمانية التي كانت خاضعة لجمعية للاتحاد والترقي سعت إلى ترسيخ الهيمنة التركية المسلمة في منطقة الأناضول الشرقية من خلال القضاء على الأرمن كجماعة عرقية مميزة طالما طمحت إلى الحكم الذاتي والاستقلال عن الدولة العثمانية. ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى وتصاعد الشكوك في ولاء الأرمن للدولة العثمانية التي اتهمتهم بالانحياز لقوات الحلفاء وبالتحديد روسيا- قتل الأتراك عدداً كبيراً من الأرمن في عمليات إطلاق نار جماعية، كما أصدرت الحكومة العثمانية المركزية في القسطنطينية قراراً قضى بتهجير الرعايا الأرمن في الأناضول نحو الصحراء السورية، وتم تطبيق القرار بين أيار (مايو) 1915 وشباط (فبراير) 1916. المزيد

بالصور نهب وسرقة ممتلكات الناس في عفرين من قبل مسلحي الفصائل المسلحة السورية المتشددة

بعد اجتياح عفرين يوم أمس الأحد، قام مسلحو الفصائل المسلحة السورية المرتبطة بالجيش التركي والمتعاونة معه في العدوان، بنهب وسرقة ممتلكات الناس، وفق ما تناقلته العديد من وكالات الأنباء العالمية، ومنها: وكالة “فرانس برس الفرنسية”، التي أكدت أن “مقاتلين من الفصائل السورية الموالية لأنقرة يُخرجون من المحال والمطاعم والمنازل مواد غذائية وأجهزة إلكترونية وبطانيات وسلعاً أخرى، قبل نقلها في سيارات وشاحنات صغيرة الى خارج المدينة”، كما استولى البعض على دراجات نارية وسيارات وجرارات زراعية.
ونقلت “فرانس برس” عن سكان المدينة قولهم إن “المسلحين يفتحون محال تجارية ويستولون على محتوياتها، وآخرون يسرقون سيارات كانت مركونة على جانبي الطرق”. المزيد

تقرير صحفي اجتياح الجيش التركي والمسلحين السوريين المتشددين المرتبطين به لمدينة عفرين

في إطار عدوانه المستمر منذ 20 كانون الثاني/يناير 2018 على عفرين، قام الجيش التركي والمسلحين السوريين المتشددين المرتبطين به، اليوم الأحد 18 آذار/مارس، باجتياح مدينة عفرين، وسط توار أنباء – هناك شح في المعلومات بسبب قصع الاتصالات – عن قيامها بقتل العديد من المدنيين في المدينة، نحراً وعلى الطريقة الداعشية، بحجة أنهم من مقاتلي “وحدات حماية الشعب”. وأيضاً القيام بقصف قوافل المدنيين العائدين إلى قراهم – قافلة كانت متوجهة إلى ناحية جنديرس ضمت أكثر من 300 مدني – ما أدى إلى وقوع ضحايا، وذلك في محاولة لإجبار على التهجير القسري، وبالتالي إجراء تغيير ديمغرافي في المنطقة. وكذلك قيامها بإحراق الأعلام الكردية وهدم تمثال كاوا الحداد، الذي يرمز للحرية والمساواة والسلام ومواجهة الظلم والطغيان والاضطهاد. المزيد

اسقاط كاوى الحداد

ظهر في وسائل التواصل الاجتماعي الفيس بوك صور لمجموعة مسلحة يعتقد أنها تابعة لما يسمى الجيش الحر المتعاونة مع القوات التركية في العدوان العسكري على مدينة عفرين الكردية شمال غرب سوريا منذ 20 / 3 / 201 والمستمر لغاية تاريخه . وهم يقدمون على كسر واسقاط تمثال كاوى الحداد في ساحة المدينة أن هذا العمل الغير اخلاقي ينم عن حقد وكراهية كبيرة لكل المكون الكردي ودليل واضح على محاولة انهاءه واسقاطه من المعادلة السورية . لما لهذا الشخص الأسطوري من رمزية تمثل كامل المكون الكردي ورمز تحرره وانعتاقه من الظلم والاستبداد وبدء مرحلة التحرر والسلام في تاريخ الأمة الكردية عبر التاريخ ويعتبر كاوى الحداد احد اقدس الرموز التاريخية لدى المكون الكردي لما يرمز له من السلام والحرية. المزيد

عيون وآذان (الوضع في سورية سيزداد سوءاً)

إذا كان ما أصاب السوريين منذ 2011 وحتى اليوم لا يكفي فهناك تهديدات روسية للولايات المتحدة بالرد إذا أصيب مقاتلون روس في غارات للطائرات الحربية الأميركية داخل سورية.
الولايات المتحدة كانت هددت كما فعل الروس بعدها، وإذا بقي البلدان عند حدود التهديد فهذا حسن، لكن إذا نفذت هذه أو تلك تهديداتها تصبح سورية ساحة لحرب أهلية، وأيضاً لحرب بين الدول العظمى.
هناك أكثر من 400 ألف قتيل سوري في الحرب الأهلية المستمرة، وهناك أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري في تركيا، وحوالي مليون لاجئ في لبنان، و650 ألف لاجئ في الأردن، و250 ألف لاجئ في العراق، و125 ألف لاجئ في مصر، و30 ألف لاجئ في دول أخرى من شمال أفريقيا.
الأرقام السابقة صدرت عن الأمم المتحدة فهي لا بد صحيحة أو قريبة من الأرقام الحقيقية للاجئين. أيضاً نصف السوريين الباقين في بلادهم يعانون من الجوع والمرض ولا مَن يعين. هي كارثة متفاقمة مستمرة.
إيران وحزب الله تدخلا فوراً لمساندة النظام في سورية، وفي عام 2015 ذهب الجنرال قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إلى موسكو طالباً مساعدة روسية. لم تكن الحكومة الروسية بحاجة إلى تحريض إيراني، فهي كانت تعد العدّة للتدخل، ولها الآن في سورية قاعدة بحرية، هي الوحيدة لها في البحر الأبيض المتوسط، وقواعد جوية، تضاف إلى ما عند إيران من قواعد، بعضها حول دمشق.
إيران وسورية سلحتا جماعات مقاتلة تؤيد النظام. والولايات المتحدة تساعد جماعات معارضة بينها الأكراد، والقتال مستمر ولا أمل بنهايته قريباً، وقد رأينا ما حلّ بالغوطة الشرقية من دمار رافقه فرار عدد كبير من السكان. المزيد

تقرير صحفي القصف التركي العشوائي يستهدف مشفى عفرين وسقوط ضحايا مدنيين

تواصل تركيا والفصائل المسلحة السورية المتشددة المرتبطة بها والمتعاونة معها في العدوان على عفرين، قصف مركز مدينة عفرين واحياءها السكنية، واستهداف المرافق العامة والطبية، ومنها مشفى عفرين، ما يؤدي يومياً إلى سقوط العشرات من الضحايا المدنيين، وينذر بحدوث كارثة إنسانية خطيرة، ما لم يتم تداركها، خاصة بعد حصارها وفقدان مستلزمات الحياة الأساسية ومقوماتها من: ماء وكهرباء واتصالات وأدوية وخبز..الخ. ولا يزال المجتمع الدولي، ورغم كل الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق السكان المدنيين، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، دون أدنى حراك.
وفيما يلي بعض الحالات والتطورات، التي حصلت من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به، على مدار (24 ) الساعة الماضية، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
* قامت الطائرات الحربية التركية، مساء يوم أمس الجمعة 16 آذار/مارس، بقصف مشفى “أفرين” – مركز مدينة عفرين، ما أدى إلى فقدان حياة (16 ) شخصاً، وجرح عشرات، بينهم سيدتان حوامل، وإلحاق أضرار كبيرة فيه، ما أدى إلى خروجه من الخدمة نهائياً. ولم يتسنى لنا الحصول على أسمائهم. المزيد

صورة تختزل فاجعة عفرين

هي صورة معبرة، وتختزل ما يجري في عفرين من مأساة، لأب عفريني يدعى “محمد علي بوزو”، يقف حائراً أمام جثة أبنه الذي فقد حياته جراء القف الجوي التركي، والذي يدعى “آزاد محمد علي بوزو” (35 ) عاماً، على طريق باسوطة الواقعة جنوب عفرين، وعاجزاً عن فعل أي شيء أمام هول الفاجعة التي حلت به.