الأمم المتحدة: المدنيين في عفرين ضحايا الهجوم الذي تشنه تركيا والفصائل المسلحة السورية

عقد مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة 16 آذار/مارس الجاري، اجتماعاً خاصاً بأوضاع سوريا بشكل عام، من ضمنها مدينة عفرين. وقد بدأ الاجتماع بكلمة للمبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان ديميستورا، والذي قال: إن “المدنيين يصبحون ضحايا الهجوم الذي تشنه القوات التركية وبعض الفصائل السورية المسلحة على عفرين”. وأضاف بأن “الوضع في عفرين مقلق للغاية وهذا ما تؤكده طواقمنا، وكذلك التقارير التي حصلنا عليها، والتي تتحدث في هذا السياق عن نزوح عشرات الآلاف من عفرين وتل رفعت وبالقرب من القرى المحيطة بعفرين ونبل والزهراء وغيرها من مناطق محافظة حلب، وقد حصلت الأمم المتحدة على تقارير تفيد بإصابة أولئك الذين يحاولون الخروج من مناطقهم بجروح”. المزيد

إحاطة صحفية عن الوضع في عفرين، سوريا

المتحدث باسم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان: رافينا شامداساني
المكان: جنيف
التاريخ: 16 آذار/مارس 2018

لقد تلقينا بعض التقارير المثيرة للقلق بشدة من عفرين الواقعة في شمال غرب سوريا، وذلك بشأن وقوع قتلى وجرحى من المدنيين بفعل القصف السائد جواً وبراً، فضلاً عن التقارير التي أشارت إلى أن القوات الكردية منعت المدنيين من مغادرة المدينة.

ويعيش مئات آلاف المدنيين تحت وطأة الخطر، بما في ذلك أولئك الذين تعرضوا للتشريد من مناطق أخرى تسيطر عليها القوات بقيادة تركيا. وتلقينا تقارير تفيد أن المدنيين الذين تمكنوا من المغادرة حصراً هم أولئك الذين لديهم اتصالات مع السلطة الكردية أو القوات المسلحة الكردية، إلا أنهم يضطرون حتى إلى سلك طرق محفوفة بالمخاطر، مجازفين بالتعرض للقصف بالقنابل وأخطار المتفجرات حتى يبلغوا فحسب نقاط التفتيش التي تحصِّنها المجموعات المسلحة المدعومة من الحكومة حيث يمكن أن يُسمح لهم حصراً بالمرور بعد دفع المال. المزيد

نداء : انقذوا عفرين وأهلها من خطر التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي

أدى العدوان التركي بالتعاون مع بعض الفصائل المسلحة السورية المتشددة، على منطقة عفرين، والمستمر منذ 20 كانون الثاني/يناير 2018 باستخدم جميع أنواع الأسلحة التدميرية والفتاكة، أرضاً وجواً، إلى وقوع المئات من الضحايا المدنيين، سواء ممن فقدوا حياتهم، أو من الجرحى، وإلى تدمير منازلهم وإلحاق أضرار كبيرة بممتلكاتهم.
ومع استمرار هذا العدوان، وتمكنه من فرض الحصار على مركز مدينة عفرين، المكتظ بالسكان المدنيين، بسبب حالات النزوح إليها من مختلف المناطق الحدودية، هرباً من المعارك وحدة الاشتباكات والقصف الكثيف التي شهدها، وخوفاً من عمليات القتل والبطش والنكيل والانتقام والإبادة الشاملة والتطهير العرقي الممنهج، خاصة بعد قيامها بالعديد من حالات القتل والاعتقال والتعذيب، ونشرها مقاطع فيديو بهذه الممارسات على وسائل التواصل الاجتماعي، وإطلاقها فيها الوعيد والتهديد، بقطع رقاب “الكرد الملاحدة”.
وفي ظل القصف الجوي والبري الكثيف والعشوائي، من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به، على عفرين، التي استهدفتت المدنيين بشكل مباشر، وأدت إلى تهجيرهم قسرياً من مناطقهم، والتشرد في العراء بدون مأوى، لعدم وجود الممرات الأمنة إلى المناطق الأقل سخونة. المزيد

تقرير صحفي القصف التركي العشوائي على عفرين يخلف العشرات من الضحايا المدنيين

تستمر تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها، بالقصف العشوائي والكثيف، براً وجواً، وبكافة أنواع الأسلحة، على مركز مدينة عفرين وأحياءها، ما يؤدي يومياً إلى سقوط العشرات من الضحايا المدنيين، وينذر بحدوث كارثة إنسانية خطيرة، ما لم يتم تداركها، خاصة في ظل الحصار الخانق وانعدام مستلزمات الحياة الأساسية ومقوماتها من: ماء وكهرباء واتصالات وخبز..الخ.
وأمام هول ما يحدث من وجرائم وانتهاكات بحق السكان المدنيين، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، لا يزال المجتمع الدولي غارق في سكوته وصمته العميق، وكأنه غير معني بما يحدث.
وفيما يلي بعض الحالات والتطورات، التي حصلت من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به، على مدار (24 ) الساعة الماضية، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
*أدى القصف التركي اليوم الجمعة 16 آذار/مارس 2018 على طريق المحمودية – شمال مدينة عفرين، إلى وقوع مجزرة دموية رهيبة بحق السكان المدنيين، كان ضحيتها العديد ممن فقدوا حياتهم والجرحى. وقد تم توثيق الأسماء التالية:
الضحايا الذين فقدوا حياتهم: المزيد

بحث ملف المعتقلين والمفقودين والأسرى في اللقاءات التقنية للدول الضامنة في مسار مفاوضات آستانة

بدأت يوم أمس الخميس 15 آذار/مارس 2018 في العاصمة الكازاخستانية “آستانة”، لقاءات تقنية بين الدول الضامنة في مسار مفاوضات آستانة في الشأن السوري، وهي تركيا وروسيا وإيران. ويعقد اليوم الجمعة اجتماع لوزراء خارجية هذه الدول، وهم: التركي مولود جاويش أوغلو، والروسي سيرغي لافروف، والإيراني محمد جواد ظريف، يتم فيه بحث ملف المعتقلين والأسرى في سورية ضمن ملفات أخرى.
وقد عقد الاجتماع الأول لمجموعة العمل في شأن المعتقلين والمختطفين، بعدما تم إقرار تشكيل هذه المجموعة في اجتماع آستانة 8 في كانون الأول/ديسمبر 2017
وبحث المجتمعون كذلك نتائج مؤتمر الحوار السوري الذي عقد في سوتشي الروسية نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، والذي أقرّ تشكيل لجنة دستورية تساهم في العملية السياسية، تشمل الحكومة السورية والمعارضة. المزيد

برلمان اوروبا يطالب تركيا بالانسحاب من عفرين

طالب البرلمان الأوروبي اليوم الخميس، تركيا اليوم بسحب قواتها من سوريا، معربا عن قلقه البالغ إزاء العنف المتصاعد في عفرين جراء الهجمات التركية منذ 20 كانون الثاني المنصرم.

ووافق أغلبية كبيرة من النواب الأوروبيين على مسودة قرار نهائية، جاء فيها أن البرلمان “يدعو الحكومة التركية إلى سحب قواتها والقيام بدور بناء في الصراع السوري”.

وقالت النائبة عن حزب الخضر، باربرا لوخبيلر، في بيان: “يجب أن تتوقف الأسلحة في الغوطة الشرقية وكذلك في عفرين”.

تقرير صحفي استمرار قصف مركز عفرين يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين

يؤدي استمرار العدوان التركي بالتعاون مع الفصائل المسلحة السورية المتشددة المرتبطة به والمتعاونة معه على عفرين، وقيامه بقصف مركز مدينة عفرين المكتظ بالسكان المدنيين بالغارات الجوية والأسلحة الثقيلة، إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين، وإلى وقوع كارثة إنسانية خطيرة، وخاصة في ظل الحصار الخانق وانعدام مستلزمات الحياة الأساسية ومقوماتها من: ماء وكهرباء واتصالات وخبز..الخ. وأمام ما يحدث من أهوال وجرائم بحق السكان المدنيين، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، لا يزال المجتمع الدولي غارق في سكوته وصمته العميق، وكأنه غير معني بالأمر. وفيما يلي بعض الحالات والتطورات، التي حصلت من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به، على مدار (24 ) الساعة الماضية، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي: المزيد

مع تقدم القوات السورية في الغوطة الشرقية الآلاف من المدنيين يخرجون من حمورية باتجاه عدرا

مع تقدم قوات الحكومة السورية في حمورية ومحيطها في الغوطة الشرقية، وفتحها ممراً لخروج السكان، خرج منها اليوم الخميس 15 أذار/مارس 2018 الآف المدنيين معظمهم من النساء والأطفال، محملين أغراضهم وحقائبهم، باتجاه مناطق سيطرتها في عدرا. وقد دخلت قوات الحكومة السورية، ليل أمس الأربعاء بلدة حمورية التي تعد من البلدات الرئيسة الواقعة تحت سيطرة “فيلق الرحمن”، وباتت تسيطر على أكثر من نصف مساحتها. هذا وقد تعرضت بلدة حمورية ومحيطها في الايام الأخيرة إلى غارات وقصف كثيف.
ومنذ بدء هجومها، باتت قوات الحكومة السورية، تسيطر على أكثر من ( 60 ) في المئة من مساحة الغوطة الشرقية التي تمكنت من فصلها الى ثلاثة أجزاء. المزيد

تقرير دولي: الحكومة السورية عاقبت مناطق المعارضة بـ «جرائم حرب»

قال محققون تابعون للأمم المتحدة اليوم (الخميس) إن قوات الحكومة السورية والقوات المتحالفة معها استخدمت الاغتصاب والاعتداء الجنسي على النساء والفتيات والرجال في حملة لمعاقبة مناطق المعارضة، وهي أفعال تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وكشف المحققون في تقرير أن «جماعات المعارضة ارتكبت أيضاً جرائم عنف جنسي وتعذيب، على رغم أنها أقل شيوعاً في شكل كبير».
وأضاف التقرير أن «تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وغيره من الجماعات المسلحة المتشددة أعدمت نساء ورجالاً وأطفالاً بتهمة الزنا وأرغمت بنات على الزواج».
وصدر التقرير الذي أعدته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة والذي يقع في 29 صفحة في الوقت الذي دخلت الحرب السورية عامها الثامن. ويستند التقرير إلى 454 مقابلة مع ناجين وأقاربهم وشهود ومنشقين ومحامين وعاملين في القطاع الطبي. المزيد

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: انقطاع إمدادات المياه عن مدينة عفرين منذ أسبوع

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، يوم أمس الأربعاء 14 آذار/مارس 2018 إن إمدادات المياه مقطوعة عن مدينة عفرين منذ أسبوع بعد سيطرة قوات تركية على السد الرئيس ومحطة المياه في المنطقة. وأضاف أن “القتال هناك أرغم الآلاف على الفرار من منازلهم والاتجاه صوب مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة”.
ومع فرض الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه في العدوان على عفرين، حصار شبه كامل على عفرين ومناطقها المختلفة، يسود الخوف المدنيين الذين تكتظ بهم المنازل ويحاول بعضهم الفرار.
هذا وقد الآلاف من سكان المناطق الحدودية التي شهدت معارك واشتباكات، منذ بدء العدوان التركي في 20 كانون الثاني/يناير الماضي، إلى مدينة عفرين ما فاقم الوضع الإنساني سوءاً، خصوصاً بعد انقطاع الخدمات الرئيسة وانصراف السكان إلى تموين منازلهم خشية حصار وشيك.