تقرير صحفي استمرار العدوان التركي على عفرين يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين وإلى كارثة إنسانية خطيرة

استمرار العدوان التركي بالتعاون مع الفصائل المسلحة السورية المتشددة المرتبطة بها والمتعاونة معها على عفرين، يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين وإلى وقوع كارثة إنسانية خطيرة، وخاصة في ظل الحصار الخانق وانعدام مستلزمات الحياة الأساسية ومقوماتها. فيما لا يزال المجتمع الدولي غارق في صمته العميق، أمام هول الجرائم المرتكبة من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به بحق سكان المنطقة، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وفيما يلي بعض الحالات والتطورات، التي حصلت من قبل الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به، على مدار (24 ) الساعة الماضية، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي: المزيد

الأمم المتحدة: الحرب في سوريا قد تشهد معارك طاحنة في عامها الثامن

رجّح مستشار الأمم المتحدة بشأن سوريا، يان إيغلاند، أن تشهد الحرب “معارك طاحنة” في عامها الثامن؛ حتى وإن بدا القتال في الغوطة الشرقية الحلقة الأحدث في سلسلة “معارك النهاية”.
وقال إيغلاند، الذي يرأس المجلس النرويجي للاجئين، إن الوقت لم يفت لتجنب إراقة الدماء في إدلب ودرعا وعفرين عبر المفاوضات.
وعبر عن أمل الأمم المتحدة في أن ينجح نظام تنبيه جديد لإحداثيات المستشفيات السورية، في الحد من الضربات الجوية على المنشآت الطبية.

روسيا تحذر واشنطن بـ “عواقب وخيمة” لأي ضربة توجهها لسوريا

بعد يوم واحد من طرح واشنطن مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق في سوريا النار لمدة (30 ) يوماً، وتهديديدها بأنها “ستتحرك” في حال تقاعس المجلس في تنفيذ وقف إطلاق النار، صعدت روسيا من لهجتها إزاء الولايات المتحدة، فقد حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، واشنطن من “عواقب وخيمة” لأي ضربة يحتمل أن توجهها ضد قوات الحكومة السورية.
ومن جهته قال: رئيس الأركان الروسية فاليري غيراسيموف إن الجيش الروسي سيردّ على أي ضربة أميركية على سوريا، وسيستهدف أي صواريخ ومنصات إطلاق تشارك في مثل هذا الهجوم.
وقال لافروف في تصريحات أمس، إن على المندوبة الأميركية لدى مجلس الأمن نيكي هايلي إدراك أن “استخدام الميكروفون في مجلس الأمن بشكل غير مسؤول شيء، وما يحدث بين العسكريين الروس والأميركيين شيء آخر”، مضيفاً أن هناك قنوات للتواصل “ومن خلالها يتضح ما يمكن فعله وما لا يمكن فعله”، مشيراً إلى أن “التحالف الأميركي يدرك ذلك بشكل جيد”. المزيد

وزير الخارجية الفرنسي: لا شيء يبرر “التوغل العميق” للجيش التركي في عفرين

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الثلاثاء إن مخاوف تركيا “المشروعة” بشأن أمن حدودها لا تبرر “مطلقا” العملية الجارية في منطقة عفرين في سوريا.
واضاف امام الجمعية الوطنية “اذا كان القلق حيال الحدود شرعيا بالنسبة لتركيا (…) فان هذا لا يبرر على الاطلاق التوغل العميق للقوات التركية في منطقة عفرين”.

 

تقرير صحفي العدوان التركي يستمر في استهداف المدنيين والمقومات الأساسية للحياة في عفرين

يستمر العدوان التركي بالتعاون مع الفصائل المسلحة السورية المتشددة المرتبطة بها والمتعاونة معها على عفرين، باستهداف المدنيين ومقومات حياتهم الأساسية – الماء والكهرباء والاتصالات والخبز – في ظل استمرار الصمت الدولي، ما يؤدي إلى ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق السكان المدنيين فيها، وينذر بوقوع كارثة إنسانية خطيرة، وتخوف من ارتكاب عمليات تطهير عرقي واسعة النطاق بحقهم، وإجراء تغيير ديمغرافي في المنطقة، خاصة بعد أن تمكنت من فرض ما يشبه الحصار الكامل على مركز مدينة عفرين، التي يسكنها أكثر من مليون نسمة، وقيامها خلال عملياتها السابقة وسيطرتها على العديد من المناطق، بالعديد من الانتهاكات والجرائم، التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وتوارد الأنباء على إسكان نازحين من مخيم أطمة ومن منطقة أعزاز، في بعض القرى التي سيطرت عليها في منطقة عفرين، وببث العديد من مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تهدد فيها السكان الكرد في المنطقة بعمليات القتل والبطش والتنكيل، في محاولة منها لدفعهم على عدم العودة لمناطقهم ودفعهم باتجاه التهجير القسري.
ونعتقد أنه في ظل مثل هذه المعطيات والمخاوف، لا بد للمجتمع الدولي من التدخل وإيجاد الحلول الجادة المؤدية إلى تجنب وقوع هذه الكارثة الإنسانية وعمليات الإبادة الجماعية بحق السكان المدنيين وحمايتهم. المزيد

موجة وقف الدراما التركية من العالم العربي إلى كردستان

بعد وقف المسلسلات التركية المدبلجة للغة العربية على مجموعة قنوات «أم بي سي» التي كانت السباقة في بثها قبل نحو عقد من السنين، كرت السبحة، لما لهذا القرار من وقع خاص، فحذت شاشات أخرى حذوها.
ولم يقتصر الأمر على التلفزيونات العربية، بل امتدت الموجة لتصل إلى باشور (كردستان العراق) حيث بادرت مؤسسة «كردسات» الإعلامية بقنواتها الأرضية والفضائية الى وقف عرض الدراما التركية، علماً أنه يتوقع أن تحذو شاشات كردية أخرى حذوها. فقناة «كردسات» الواسعة الانتشار والمشاهدة على صعيد الأجزاء الأربعة من كردستان وعلى صعيد الجاليات الكردية في المغتربات والمهاجر بخطوتها المهمة هذه وإن المتأخرة ستلعب في الفضاء التلفزيوني الكردي دوراً مشابها لدور «أم بي سي» في الفضاء التلفزيوني العربي، كما يرى بعضهم، لجهة «قطع دابر الطغيان الدرامي التركي المدبلج»، وبما يمهد لتفعيل الدراما الكردية والنهوض بها والتي ليس سراً أنها في أحسن توصيف هزيلة وتفتقر إلى مقومات دراما احترافية متكاملة بحكم العوامل الموضوعية المعروفة الخاصة بواقع القضية الكردية وسياسات الإبادة والإفقار والتجهيل والصهر والاستلاب الثقافيين الممنهجة الممارسة بحق الشعب الكردي في الدول المقتسمة لوطنه بالدرجة الأولى وكذلك العوامل الذاتية أيضاً. المزيد

الأمم المتحدة: لا يمكن العفو أو التسامح مع منتهكي حقوق الإنسان في سوريا

أعلنت اللجنة المستقلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، أنه لا ينبغي العفو أو التسامح مع من يثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب خلال الصراع السوري.

وقال مدير اللجنة سيرجيو بينيرو، اليوم الثلاثاء، خلال عرض تقريره أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: “يجب التذكير أنه لا ينبغي العفو أو التسامح مع من يتحمل مسؤولية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وجرائم الحرب ضد الإنسانية”، داعيا إلى القيام بالإجراءات اللازمة لجلب المذنبين للعدالة.

وقال رئيس اللجنة: “حتى الآن ما زالت انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا بلا عقاب، مؤكدا على ضرورة محاسبة جميع المتورطين فيها من”القوات الحكومية، والتنظيمات الإرهابية، وشركائهم ومموليهم”. المزيد

بيان صحفي سبع سنوات للحرب في سوريا ولا نهاية تلوح في الأفق: الأطفال ذوو الإعاقات عرضة للإقصاء

بيروت/ عمان/ دمشق، 12 آذار/مارس 2018 – يواجه الأطفال ذوي الإعاقات خطر الإقصاء والنسيان بغياب نهاية قريبة للحرب في سوريا.
استمر النزاع في سوريا بلا هوادة خلال عام 2017 مما أسفر عن مقتل عدد من الأطفال هو الأعلى على الإطلاق – وبنسبة تزيد 50 في المئة عن عام 2016 فقط في الشهرين الأولين من عام 2018 تم الإبلاغ عن مقتل أو إصابة 1,000 طفل نتيجة العنف المكثّف. أصبح النزاع الآن هو أوّل سبب للوفاة بين اليافعين في البلاد.
“خرجت للعب في الثلج مع أبناء عمي. أصابتنا قنبلة. رأيت يديّ ابن عمي تتطاير أمام عينيّ. لقد فقدت ساقيّ الاثنتين. توفي اثنان من أبناء عمي وفقد آخر ساقيه”، قال سامي، ويبلغ من العمر 14 عاماً. أصله من درعا في جنوب سوريا وهو الآن لاجئ في الأردن.
ويقول خِيرْت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في الشّرق الأوسط وشمال أفريقيا: “في حالات النزاع ، يكون الأطفال ذوو الإعاقة من أكثر الفئات هشاشة”.وأضاف: “غالباً ما يحتاج هؤلاء الأطفال إلى علاج وخدمات متخصصة. تختلف احتياجاتهم كأطفال عن احتياجات الكبار. إذا لم يحصلوا على الخدمات والمدارس ووسائل المساعدة مثل الكراسي المتحركة، فإن العديد من الأطفال ذوي الإعاقة يواجهون خطرًا حقيقيًا بالإقصاء والإهمال والوصم مع استمرار هذا النزاع الذي لا ينتهي”. المزيد

الـ (بي.بي.سي) تلجأ للأمم المتحدة لحماية صحافييها في إيران

أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، أنها تلجأ إلى الأمم المتحدة، لحماية صحافييها في إيران، بسبب الاضطهاد والمضايقات من جانب السلطات الإيرانية، التي تزايدت حدتها في عام 2017
وقال مدير عام الـ (بي.بي.سي)، توني هول في بيان “تتخذ بي.بي.سي خطوة لم يسبق لها مثيل باللجوء إلى الأمم المتحدة، لأن محاولاتنا لإقناع السلطات الإيرانية بإنهاء مضايقاتها تم تجاهلها تماماً”. مضيفاً “في الحقيقة، تفاقم خلال السنوات السبع الماضية العقاب الجماعي لصحفيي خدمة بي.بي.سي الفارسية وأسرهم”. المزيد

تقرير صحفي استمرار العدوان التركي على عفرين يؤدي إلى ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين وينذر بكارثة إنسانية خطيرة

العدوان التركي المستمر على عفرين، منذ 20 كانون الثاني/يناير 2018 بالتعاون مع الفصائل المسلحة السورية المتشددة المرتبطة بها والمتعاونة معها، في ظل استمرار الصمت الدولي، يؤدي إلى ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق السكان المدنيين فيها، وينذر بوقوع كارثة إنسانية خطيرة وارتكاب عمليات تطهير عرقي واسعة النطاق بحقهم، خاصة بعد أن تم فرض ما يشبه الحصار الكامل على مركز مدينة عفرين، التي يسكنها أكثر من مليون نسمة، وقيامها خلال عملياتها السابقة وسيطرتها على العديد من المناطق، بارتكاب العديد من الانتهاكات والجرائم، التي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وببث العديد من مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تهدد فيها السكان الكرد في المنطقة بعمليات القتل والبطش والتنكيل.
ونعتقد أنه في ظل مثل هذه المعطيات والمخاوف، وفي ظل غياب مستلزمات الحياة الأساسية في عفرين، من قطع المياه والكهرباء والاتصالات..، عن السكان، بعد سيطرة الجيش التركي والفصائل السورية المرتبطة به على مصادرها، لا بد للمجتمع الدولي من التدخل وإيجاد الحلول الجادة المؤدية إلى تجنب وقوع هذه الكارثة الإنسانية وعمليات الإبادة الجماعية بحق السكان المدنيين وحمايتهم. المزيد