هل التعايش ممكن في سورية؟

هل التعايش ممكن في سورية؟

هيفاء بيطار*

طيلة ثماني سنوات، ومنذ بداية الثورة السورية، كان “فيسبوك” وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي حلاً مثالياً حتى لا ينفجر الناس من الغيظ، وليعبر كل مواطن عن أفكاره ومشاعره.

شخصياً، اخترت أن أعيش في اللاذقية (على رغم أن كل أسرتي تعيش في باريس)، كوني أريد أن أكون ضمير شعبي الحبيب وأن أشاركه آلامه وآماله. هناك، كنت أستقبل في بيتي النخبة المثقفة والسياسية في المدينة الساحلية السورية، نتبادل الحوار ووجهات النظر. لكن، كم يؤلمني ويؤسفني أن أروي كيف تطورت الأمور خلال السنوات الثماني الأخيرة.

لا بد من الإقرار بداية، بأن كل سوري خاسر، سواء كان موالياً للنظام أو معارضاً له، إذ حصد الموت آلاف الشبان، سواء كانوا من عناصر الجيش السوري أو من الفصائل المعارضة. كما طال النزوح الجميع، سواء كانوا موالين للنظام أم معارضين له، فيما أذل الانهيار الاقتصادي المروع الناس، وانهارت الطبقة الوسطى ليصبح الفقر سمة المجتمع السوري.

لطالما كنت أتوقع وآمل أن يؤدي الجرح العميق الذي يوحد السوريين، إلى زيادة تآزرهم وتعاضدهم ومحبتهم لبعضهم البعض. لكن للأسف، حصل العكس بشكل عام، ذلك أن شلة المثقفين (معظمهم سُجن أكثر من عشر سنوات في الثمانينات) والذين يزيد عددهم عن خمسة عشر، باتوا يترددون في الاجتماع في بيتي، وصار كل واحد منهم يسألني: “هل سيحضر فلان؟”، وإذا أجبته: “أجل سيحضر”، يسارع إلى القول: “إذاً أنا لن أحضر لأنني لا أتفق معه ولا أطيق منطقه في التفكير وفي قراءة ما يحصل على الأرض السورية”. النخبة المثقفة السياسية السورية، التي دفع كل واحد من أفرادها سنوات طويلة من حياته في السجن، ما عادت تطيق بعضها! لدرجة أن بت أتساءل بسذاجة: كيف يختلفون جوهرياً وكل منهم دفع زهرة شبابه في السجون؟ ، بل لا أبالغ إذا قلت أن بعض هؤلاء صاروا يخونون بعضهم البعض ويتبادلون الاتهامات بالكذب والانتهازية.

أعترف بأني اضطررت إلى إلغاء تلك اللقاءات الغنية بين الأصدقاء، والتي كنت أستقبلها أول عام ونصف من انطلاق الثورة السورية، التي فشلت وانحرفت كلياً عن مسارها في تحقيق الحرية والكرامة.

وإذا كانت النخبة المثقفة والسياسية في الداخل السوري تختلف اختلافاً جذرياً في رؤيتها، بدلاً من أن تشكّل قدوة للشعب المتألم وجامعاً له، فكيف سيكون حال عامة الشعب؟ للأسف، إن من يتابع الصفحات الخاصة بسورية على مواقع التواصل الاجتماعي، يلمس مدى هول الشرخ بين السوريين! على سبيل المثال، كتب لي أحدهم موبخاً وبوقاحة، بسبب إعجابي بزياد الرحباني، لأن الموقف السياسي للفنان اللبناني لا يعجبه! وحين أجبته بكل لباقة بأن كل إنسان حر في موقفه السياسي وبأنني أقدر زياد وأحب إبداعه بمعزل عن موقفه السياسي، اتهمني بـ”التذبذب” وأعلن أنه سيكف عن قراءة كل ما أكتب. زميلة أخرى تعيش حالياً في إحدى دول اللجوء، عنفتني بشراسة لأنني ترحمت على الممثل القدير فاروق الفيشاوي الذي أعتبر نفسي معجبة بفنه ولا تعنيني حياته الشخصية. السيدة ذاتها اعتبرتني “خائنة” للشعب السوري لأن فاروق الفيشاوي زار دمشق! ولتكتمل الصورة، فإن من خونني لأنني أحب فن زياد الرحباني ومن خونتني لأنني أحب الممثل المبدع فاروق الفيشاوي، كانا يعيشان في الداخل السوري كالنعاج، لا ينطقان بحرف في انتقاد حتى كومة قمامة في الشارع! ويتملقان كل مسؤول ويكيلان له المديح، بل كانا يتجنبانني لأنني أكتب مقالات جريئة في نقد الأخطاء والممارسات الخاطئة في المجتمع السوري، علماً أني دفعت ثمن مواقفي منعاً من السفر، وصولاً إلى استدعائي مراراً إلى مكاتب أجهزة الأمني. ولم يكن أحد يجرؤ أن يدعمني أو يقف إلى جانبي في محنتي، فمن تستدعيه الأجهزة الأمنية يخاف منه أصدقاؤه ويبتعدون عنه كما لو أنه وباء. لكن، حين خرج هؤلاء النعاج المنافقين خارج الوطن، بدأوا بـ “الصراخ” وصار سهلاً عليهم الشتم وليس النقد، حتى أنهم اتهموني بالجبن، وانتقدوا مقالاتي، معتبرين أنها يجب أن تكون “أكثر جرأة وحدة في انتقاد النظام”، النظام فقط، وليس الجماعات المتطرفة الإرهابية التي لا يأتون على ذكرها أبداً، والتي أبدعت في سفك الدم السوري والخطف والذبح. وأزعم أن هؤلاء يطالبونني بأن أكتب بجرأة أكبر، لأكون “كبش محرقة”، ليستمتعوا وهم يتفرجون عليّ وحيدة وعزلاء في مصابي.

ما أسهل أن تدعي الشجاعة والبطولة وأنت خارج سورية، هؤلاء أشبه بديوك على مزبلة، إذ ابتلي الشعب السوري بقسم ممن يسمون أنفسهم “معارضة الخارج” التي ارتهنت لدول عدة شريكة في سفك الدم السوري وجمعوا ثروات، وكلهم يتفقون على مبدأ واحد وهو أنهم يريدون أن يضحوا بآخر قطرة من الدم السوري! سبحان الله… من قال لهم إن الشعب السوري يريد أن يموت؟، الشعب السوري يحب الحياة والفرح، يريد أن يزوج أولاده ويزغرد في أعراسهم وليس في جنازاتهم.

إن الذين يتهمونني ويتهمون غيري بأنني أحب زياد الرحباني وفاروق الفيشاوي، ويعترضون بشراسة على موقفهما السياسي، لا ينبسون ببنت شفة على شلة الأدباء والفنانين الذين زاروا إسرائيل وتباهوا بالتطبيع معها.

أنا أؤمن بأن الشعب السوري أعزل تماماً. فلا النظام يمثله ولا المعارضة، هو شعب متروك للفقر والعقوبات الاقتصادية ولرفض العالم له، علماً أن معظم دول اللجوء حالياً تتمنى ترحيله وتسعى إلى إعادته إلى سورية التي تشرذمت وتجزأت.

المؤسف، أن من يحاول أن يكون منطقياً وغير متطرف وصادق في حب سورية وشعبها، أي المعتدل، يُعاقب من قبل النظام الذي يمنعه من السفر ويجره إلى فروع الأمن كلما كتب مقالاً جريئاً ينتقد فيه مظاهر الفساد في البلاد، ويكون منبوذاً وخائناً أيضاً بالنسبة إلى معارضة الخارج الموظفة لدى دول معينة وتقبض منها الملايين!

لا أنكر أن بعض الأطراف الحاقدة في معارضة الخارج، تتهمني بـ “التذبذب” وبأنني ضمنياً “مع النظام”، لأني لست في السجن! كما لو أنه يتوجب على كل سوري أن يكون في السجن حتى يثبت وطنيته! بعضهم يقول لي: “النظام يتسامح معك النظام لأنك مسيحية”!. لا أعرف ما التسامح الذي يتحدثون عنه، وقد مُنعت من السفر مرتين بعد وصولي إلى بوابات الحدود. علماً أني كنت ذات مرة مسافرة إلى البحرين لأشارك في مؤتمر ثقافي، وأُلغي سفري لأني تبلغت على الحدود بأني “ممنوعة من السفر” الله أعلم لماذا.

هل يجب أن يُقطع رأسي ورأس كل مثقف وطني ليثبت لهؤلاء المرتزقة أنه وطني ويحب الشعب السوري؟ المؤسف أن بعض هؤلاء يعتبرون أن كل مثقف يعيش في سورية من الموالين للنظام.

كم أشعر بالقهر وخيبة الأمل وأنا أرى ما آل إليه وضع معظم السوريين بعد ثماني سنوات من الثورة السورية المُنتهكة. فبعيداً من التعميم، يمكن القول أنه بدل أن يوحدهم الجرح، جعلهم ينفرون من بعضهم! والطامة الكبرى أن نخبة المثقفين الذين قضوا سنواتاً طويلة من حياتهم في السجون دفاعاً عن مبادئ الحرية والكرامة، ما عادوا يطيقون بعضهم وكل منهم يخون الآخر بل يعتبره موظفاً عند الأجهزة الأمنية. وفوق كل هذا، تراهم اليوم يتحدثون عن إعادة الإعمار! هل يكون الإعمار ببناء حجر فوق حجر؟ من يرمم الشرخ الفظيع الذي حصل في نفوس السوريين؟ من يعيد إلى السوري روعة عبارة “أخي في الوطن وشريكي فيه” مهما كانت قناعاته سواء أحب زياد الرحباني وفاروق الفيشاوي أم كرههما؟

إن بناء الوطن لا يقتصر على الحجر بل على البشر، لكن المؤسف أن الأحقاد انتصرت على الحب، وحصل شرخ كبير بين السوريين ألمسه تماماً حتى هنا في باريس!

*كاتبة سورية

المصدر: جريدة “الحياة” 11 أب/أغسطس 2019

سفينة “أوبن أرمز” الإنسانية تنقذ (39) مهاجرا إضافيا

سفينة “أوبن أرمز” الإنسانية تنقذ (39) مهاجرا إضافيا

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أعلنت سفينة “أوبن أرمز/الأذرع المفتوحة” الإنسانية، السبت، إنقاذ (39) مهاجرا إضافيا في عملية جديدة، بعد أسبوع من إنقاذ (121) آخرين من مياه البحر المتوسط.

ومنذ تسعة أيام تنتظر السفينة، التابعة لمنظمة “برواكتيفا أوبن أرمز” الإسبانية غير الحكومية، في المياه الدولية بالقرب من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية وعلى متنها (121) مهاجراً تم إنقاذهم في البحر المتوسط مسبقاً، بعد رفض إسبانيا ومالطا طلب استقبالها.

وأفادت المنظمة في بيان نشرته على “تويتر”، أن سفينتها أنقذت ليلة الجمعة/ السبت 9/10 أب/أغسطس (39) مهاجرا إضافيا خلال انتظارها في عرض البحر، موضحة أن عدد المهاجرين على متنها بلغ (160) شخصا مع إنقاذ المجموعة الأخيرة، ومضيفة أيضاً أن المهاجرين الجدد يحملون جنيسات: “سوريا، السودان، ودول المغرب العربي”.

هذا وقد دعت المنظمة دول الاتحاد الأوروبي إلى توفير “ميناء آمن بشكل فوري” لـ (160) مهاجر غير نظامي.

يذكر أن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، كان قد هدد يوم الأربعاء الماضي، باحتجاز سفينة الإنقاذ التابعة لمنظمة “برواكتيفا أوبن أرمز” الإسبانية، حال دخولها المياه الإقليمية لبلاده، قائلاً في تغريدة ” أود أن أذكر أوبن أرمز، بأن المياه الإيطالية مغلقة ونحن مستعدون لاحتجاز السفينة”.

المصدر: وكالات

الشعوب الأصلية: تهميش وظلم مستمر

الشعوب الأصلية: تهميش وظلم مستمر

منصور العمري*

يحتفي العالم سنويًا في 9 من آب/أغسطس باليوم الدولي للشعوب الأصلية، سعيًا لرفع الوعي بمشاكل واحتياجات الشعوب الأصلية، وهو تاريخ أول اجتماع عقدته فرق العمل الأممية بشأن السكان الأصليين في جنيف عام 1982.

يُقدر عدد السكان الأصليين في العالم بنحو (370) مليون نسمة يعيشون في (90) بلدًا. يشكل هذا العدد أقل من (5%) من سكان العالم، ولكنه يُشكل (15%) من أفقر السكان. يتحدث السكان الأصليون بأغلب لغات العالم المقدرة بـ (7000) لغة ويمثلون (5000) ثقافة مختلفة.

الشعوب الأصلية هي ورثة وتمارس ثقافات فريدة، وتحمل خصائص اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية تختلف عن خصائص المجتمعات السائدة التي تعيش فيها. رغم الاختلافات تتعرض الشعوب الأصلية في جميع أنحاء العالم لمشاكل مشتركة تتعلق بحماية حقوقها كشعوب متميزة.

سعت الشعوب الأصلية إلى كسب الاعتراف بهوياتها وأسلوب حياتها وحقها في الأراضي والأقاليم والموارد الطبيعية لسنوات، ولكن حقوقها تنتهك دائمًا عبر التاريخ. يمكننا القول إن الشعوب الأصلية اليوم من بين أشد الفئات حرمانًا وضعفًا في العالم. يدرك المجتمع الدولي اليوم أنه يجب اتخاذ تدابير خاصة لحماية حقوقها والحفاظ على ثقافاتها وأساليب حياتها المميزة، ولكن حتى اليوم لا تزال حقوقها منتهكة واضطهادها مستمرًا، ويتعرض بعضها لمجازر وإبادة مثل الإيزيديين على يد داعش.

الشعوب الأصلية، والمعروفة أيضًا باسم الشعوب الأولى، هي مجموعات عرقية تمثل المستوطنين الأصليين لمنطقة معينة، بعكس الجماعات التي استقرت أو احتلت أو استعمرت المنطقة بعدها. عادة ما يتم وصف المجموعات على أنها أصلية عندما تحافظ على تقاليد أو جوانب أخرى من ثقافة مبكرة مرتبطة بمنطقة معينة. لا تشترك جميع الشعوب الأصلية في هذه الخاصية، حيث اعتمد الكثير منها عناصر جوهرية من ثقافة استعمارية، مثل اللباس أو الدين أو اللغة. قد تستقر الشعوب الأصلية في منطقة معينة أو تظهر نمط حياة بدوي في مناطق واسعة، لكنها ترتبط تاريخيًا عمومًا بمنطقة معينة.

تعرضت الشعوب الأصلية في أغلب مناطق العالم إلى المجازر والقمع والاستعباد والتهميش ولا تزال عديد منها تعاني انتهاك الحقوق.

من أشهر الشعوب الأصلية التي تعرضت للمجازر هم السكان الأصليون للأمريكيتين، على يد الغزاة الأوروبيين حينها. حتى اليوم لا يزال الناس يطلقون عليهم تسمية الهنود الحمر، ولا يزال القانون الأمريكي يطلق عليهم تسمية الهنود الأمريكيين، وهي تسميات يرفضها كثير منهم.

في أستراليا، السكان الأصليون أو الأبوروجينز تعرضوا أيضًا لمجازر على يد المستعمرين الأوروبيين، مثل جيرانهم الماوري في نيوزيلندا.

قامت دول كندا والولايات المتحدة واستراليا ونيوزيلندا باستبعاد السكان الأصليين مع بداية تأسيسها قبل مئات السنين، ومع تطور وعي البشر بحقوقهم، وانتشار ثقافة حقوق الإنسان، بدأت الدول بدمج هؤلاء السكان، ولكن حتى اليوم كثير منهم لا يزال يطالب بحقوق منتهكة.

في منطقة الشرق الأوسط الغنية بالتنوع العرقي والاجتماعي، يعتبر الكرد والإيزيديون والسريان والآشوريون من السكان الأصليين في سوريا والعراق وتركيا وإيران.

يتعرض هؤلاء السكان الأصليون للانتهاكات وسلب الحقوق، ففي سوريا تعرضوا للقمع وخاصة على يد نظام البعث والأسدين، ومُنعوا حتى من ممارسة لغاتهم وحرموا من الوثائق الحكومية وحتى الشهادات الجامعية.

في مصر، السكان الأصليون هم المصريون من غير العرب، والنوبيون جنوب مصر وشمال السودان. في شمال إفريقيا هم الأمازيغ الذين يتعرضون لتهميش كبير في عدة دول.

أما في السويد والنرويج وفنلندا وروسيا، فمن الشعوب الأصلية الساميون ويعتبرون الأكثر تأثراً بالتغير المناخي والاستثمارات الصناعية، نتيجة لوجودهم في مناطق الشمال الباردة والغنية بالنفط والغاز.

تشترك هذه الشعوب في مظالم ومعاناة شبه متطابقة، وتشمل هذه المظالم ملكية الأراضي، والحكم الذاتي والتنمية الذاتية، والموارد الاقتصادية، والبيئة، والثقافة واللغة والتعليم والصحة، والظروف الاجتماعية والاقتصادية والدينية.

يعتبر السكان الأصليون اليوم من أشد المجموعات حرمانًا، وعندما يدمجون في المجتمعات أو الدول يواجهون التمييز والاستغلال، وكثيرًا ما يعانون من أسوأ ظروف العيش.

مساعدة الشعوب الأصلية ودعمها في التمسك بصفاتها اللغوية والاجتماعية والثقافية والدينية وأسلوب حياتها، لا يحفظ تراثنا البشري وحسب، بل يعبر عن تمسك الدول والمجتمعات الكبرى بقيم العدالة والمساواة.

*كاتب وصحفي سوري

: مراجع ومصادر

موقع الأمم المتحدة الإلكتروني

ويكيبيديا

المصدر: موقع “عنب بلدي”                          

الشباب والتمكين عبر التعليم

الشباب والتمكين عبر التعليم

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

للتعليم دور مهم في تنمية الشعوب والمجتمعات، وهو يسهم في منع نشوب الصراعات والقضاء على الفقر وتحسين الظروف المعيشية، وأيضاً الوصول إلى صحة جيدة والمساواة بين الجنسين. كما وأن للتعليم إسهام في النمو الاقتصادي ومجابهة التحديات وإنشاء المجتمعات المسالمة، لذلك أطلقت الأمم المتحدة لهذا العام 2019، شعار: “النهضة بالتعليم” في اليوم العالمي للشباب، الذي يصادف 12 من شهر أب/أغسطس الجاري، لإتاحة التعليم للجميع وتيسيره أمام الشباب.

وينص شعار الأمم المتحدة لهذا العام على “ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع”.

والمراد من اليوم العالمي للشباب لعام 2019، هو البحث في كيفية تركيز الحكومات والشباب والمنظمات المعنية بقضايا الشباب وغيرها من أصحاب المصلحة على النهضة بالتعليم بما يصنع منه أداة قوية لتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

ويُعد التعليم المتاح والشامل أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق التنمية المستدامة، حيث يمكن له أن يضطلع بدور في منع نشوب الصراعات. وفي الواقع، فالتعليم “مُضاعِف للتنمية‘” لأنه له دور محوري في تسريع التقدم المحرز في جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر ذات الصلة به، سواء أكان ذلك هدف القضاء على الفقر، أو هدف الصحة الجيدة، أو هدف المساواة بين الجنسين، أو هدف العمل اللائق والنمو الاقتصادي، أو الحد من التفاوت، أو هدف العمل في مجال المناخ، أو هدف إنشاء المجتمعات المسالمة. فيجب أن يؤدي التعليم إلى نتائج تعليمية ذات صلة وفعالة، من حيث مناسبة محتوى المناهج الدراسية للأغراض المرادة منها، وليس للثورة الصناعية الرابعة ومستقبل العمل وحسب، وإنما مناسبة كذلك للفرص والتحديات المُغيرة السياقات الاجتماعية.

إن الدور الحاسم الذي يضطلع به التعليم الجيد في تنمية الشباب هو أمر لا خلاف عليه. وفضلا عن ذلك، تفيد التنمية الشاملة للشباب المجتمع ككل. ومع ذلك، فإن مما يجهله كثيرون هو أن الشباب أنفسهم هم أبطال نشيطون في مجال تحقيق التعليم الشامل والميسر للجميع. وتسعى المنظمات التي يقودها الشباب، وكذلك الأفراد أنفسهم من الشباب، جنبا إلى جانب مع مختلف أصحاب المصلحة والحكومات، إلى النهضة بالتعليم بشكل ملموس بحيث يصبح أداة أساسية للتنمية المستدامة والشمول لمختلف الفئات الاجتماعية. فعلى سبيل المثال، تقوم المنظمات التي يقودها الشباب بالنهضة بالتعليم من خلال الجهود المبذولة في وسائل الضغط والدعوة، وإقامة الشراكات مع المؤسسات التعليمية، وتطوير برامج تدريبية تكميلية، وغيرها من تلك الجهود.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

تهنئة

بمناسبة عيد الأضحى المبارك

يتقدم مركز “عدل” لحقوق الإنسان، بمناسبة عيد الأضحى المبارك الذي يصادف يوم غد الأحد 11 أب/أغسطس، لعموم الشعب السوري  وجميع مسلمي العالم، بأحر التهاني وأطيب الأماني، مع كل التمنيات بأن ينعموا جميعاً بالفرح والأمن والأمان والاستقرار والسلام، وأن يكون العيد مناسبة لتعزيز التسامح والوئام بين جميع الأديان.

كل عام والجميع بألف خير

مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com                                               

الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

في اليوم الدولي للشعوب الأصلية، دعوة إلى حماية اللغات الأصلية

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان”

تحيي الأمم المتحدة اليوم الدولي للشعوب الأصلية هذا العام بتسليط الضوء على لغات الشعوب الأصلية بغرض توجيه الانتباه إلى الحاجة الملحة للحفاظ عليها وإحيائها، بل وتعزيزها.

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، فإن ما يقرب من نصف لغات العالم، التي يقدر عددها بما يصل إلى 6,700 لغة، معظمها من لغات الشعوب الأصلية، معرض لخطر الاختفاء، كما جاء في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للشعوب الأصلية في العالم، الموافق 9 آب / أغسطس 2019.

وقال الأمين العام أنطونيو غوتيريش إنه “مع كل لغة تختفي، يفقد العالم يفقد ثروة من المعارف التقليدية”، مضيفا أن “اللغات هي الطريقة التي نتواصل بها، وهي مرتبطة ارتباطا لا ينفصم بثقافاتنا وتاريخنا وهويتنا”.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 370 مليون شخص في العالم ينتمون إلى الشعوب الأصلية. ولا تزال نسبة كبيرة من هؤلاء الأشخاص تفتقر إلى الحقوق الأساسية، فيما يظل التمييز والإقصاء المنهجي يشكلان تهديدا لأساليب الحياة والثقافات والهويات. الأمر الذي يتعارض مع إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية وخطة التنمية المستدامة لعام 2030، كما أكد الأمين العام.

وخلال احتفال منظمة العمل الدولية باليوم الدولي للشعوب الأصلية في العالم، دعت الممثلة المكسيكية ياليتزا أباريسيو نجمة فيلم روما، الحاصل على عدة جوائز مرموقة، إلى التصدي لجميع أنواع التمييز في جميع الأوقات وفي كل مكان.

———————————–

أخبار الأمم المتحدة

وئام الأديان وكرامة الإنسان

وئام الأديان وكرامة الإنسان

إميل أمين*

وسط زخم الأحداث السياسية وتطورات المشهد في الخليج العربي والشرق الأوسط، لم يتنبه الكثير منا إلى حدث فريد أحسنت كثيراً جداً رابطة العالم الإسلامي في الدعوة إليه وتبني انعقاده، ونعني به قمة “وئام الأديان”، التي انعقدت في العاصمة السريلانكية كولومبو، المدينة المكلومة التي شهدت تفجيرات عيد الفصح الماضي، التي راح ضحيتها الأبرياء من المصلين الآمنين صباح العيد الحزين.
اختيار رابطة العالم الإسلامي المكان أمر لا يخلو من إرادة طيبة خلاقة، وعقل واعٍ مبدع، وكلاهما لديه رسالة، وهي أن الأديان إنما جاءت من أجل صون كرامة الإنسان، وحقه في الحياة والنماء لا الموت والفناء، وإن كان الإرهاب الأعمى ومشاعر الكراهية والموت قد خيّل إليها أنهما كسبا جولة، فقد آن أوان العالم أن يقف بالمرصاد للمرجفين وأصحاب الفتن ليكسب الخير الحرب كلها، بجولاتها وصولاتها كافة.
أصبحت دور العبادة اليوم هدفاً للإرهاب والإرهابيين، وكأن هناك من يعمل في الخفاء لنشر سر الإثم عبر استهداف المصلين، فقد رأينا مجزرة في كرايستشيرش النيوزيلندية، راح ضحيتها مسلمون، وبعدها كانت كنائس سيرلانكا وما وقع داخلها من ضحايا، وفي الولايات المتحدة لم توفر الكراهية الحمقاء كنيساً يهودياً في ولاية كاليفورنيا، ومن قبله جرى هجوم على كنيس آخر في ولاية بنسلفانيا… هل من رابط يجمع هؤلاء جميعاً؟
إنها إرادة الخصام التي يسعى البعض لترويجها عوضاً عن حياة الوئام التي يتوجب أن تسود عالمنا، هذا إن أردنا الخلاص من أدران العالم المعاصر والجانب المظلم من العولمة الآثمة.
أهم ما نادت به وركزت عليه قمة “وئام الأديان”، وهو ما يتوجب السعي في طريقه في حاضرات أيامنا، هو تعميق عزيمة أهل الخير والمحبات لدى أتباع الأديان حول العالم، وهم في طريقهم لإيضاح الهدف الرئيسي للأديان، أي تجذير المحبة ونشر السلام وتوطيد الوئام.
في مداخلته عبر جلسات المؤتمر كان الرئيس السريلانكي يضع العالم بأجمعه أمام كارثة لا حادثة محدقة بالجميع شرقاً وغرباً، ومن غير أي مقدرة على الفكاك منها، إنها معضلة خطاب الكراهية، ذاك الذي بات يطير وينتشر عبر الأثير ويتنفسه البعض الآخر كالهواء، وعلى غير المصدق أن ينظر إلى الداخل الأميركي وما جرى خلال الأيام القليلة الماضية في كاليفورنيا وأوهايو، من إرهاب مجنون بعضه جرى برسم الصراع العرقي، وآخر نوعي، وقبلهما كان الصراع الديني، حين فتح أحد الإرهابيين اليمينيين البيض، نيران سلاحه الرشاش على كنيسة يؤمها الأميركيون من أصل أفريقي.
أي جنون يجتاح العالم، وهل هذا هو ثمن التقدم التقني للبشرية، في حين أخلاقياتها تذوب ومؤمنوها يصبحون عرضة لمدافع الجبناء والموتورين من الملحدين المعاصرين، الذين كفروا بالإنسان قبل الأديان؟
وضع الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى يده على مكامن الجرح البشري حين أشار إلى حقيقة مؤلمة، كان لا بد له من أن يصارح بها لا المجتمعين في القمة فقط، بل المؤسسات الأممية كافة، وهي أن هناك تساهلاً حصل تجاه السماح بترويج المواد الأولية للتطرف العنيف والإرهاب، ويأتي في مقدمتها خطاب الكراهية والعنصرية والاستعلاء المقيت على الآخرين بغطرسة الآيديولوجيا الدينية والعرقية.
خطاب الدكتور العيسى ينبهنا إلى إشكالية خطيرة، وهي الخلط بين حدود حرية الرأي وحدود خطاب الكراهية، فقد رفضت الكثير من دول العالم الوقوف صفاً وحداً عبر سنّ تشريعات واجبة الوجود تحرّم وتجرّم مثل تلك الخطابات، بدعوى أنها تحاصر الحق في إبداء الرأي وحرية الفكر، مع أن الأصل في تلك الحقوق هو تكريم الإنسان، وليس جعلها منصة للأسلحة الفتاكة التي تحرمه من حقه الأول في الحياة، والذي لا يمكن لأحد أن يسلبه منه، لكنها الازدواجية القاتلة في بعض الخطابات الرسمية الغربية بنوع خاص.
يحتاج عالمنا المعاصر إلى مبادرات إنسانية إبداعية وخلاقة.. مبادرات تبني الجسور وتهدم الجدران بين الأمم والشعوب والقبائل.. مبادرات تقرب من القلوب وتشعر الآخر بالتعاطف الصادق الإنساني والإيماني، الأصلي لا المزيف، الأمر الذي استشعره السريلانكيون بحق من مبادرة رابطة العالم الإسلامي، التي حاولت مساندة أشقاء في الإنسانية يمرون بلحظة هوان تسبب فيها الأشرار، وحاولت تعميق الجرح الذي أصاب كل السريلانكيين على حد سواء.
والشاهد، أنه حين يقوم الدكتور العيسى، الذي تتجلى فيه ملامح الإسلام السمح المتصالح مع الآخر، والمؤمن بفلسفة التعددية والحكمة الربانية من ورائها، بزيارة إلى كاردينال سيرلانكا وتطييب خاطره، فإن العالم برمته وليس السريلانكيون فقط يرون في الزيارة جسراً من المودات التي تعمر الأرض وتقيم عالماً صالحاً لأصحاب القلوب الطيبة، عالماً يتبادل فيه الواحد مع الآخر مشاعر التقدير، وعواطف المحبة، وتمتد فيه الأيادي بالتعاون المتبادل لا بالرصاص المهلك.
من جديد يأتي صوت جان بول سارتر فيلسوف الوجودية الأشهر بتعبيره المثير والخطير: “الآخرون هم الجحيم”… ليس هذا هو العالم الذي نتمناه… المحبة هي الأصل والكراهية هي الصورة المنحولة.

*كاتب مصري

المصدر: جريدة “الشرق الأوسط”، السبت 10 أب/أغسطس 2019

مندوب روسيا: قد يتم الإعلان عن تشكيل “اللجنة الدستورية السورية” في شهر أيلول/سبتمبر المقبل

مندوب روسيا: قد يتم الإعلان عن تشكيل “اللجنة الدستورية السورية” في شهر أيلول/سبتمبر المقبل  

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أعرب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، غينادي غاتيلوف، عن أمله في أن يتم الإعلان عن تشكيل ما تسمى باللجنة الدستورية السورية في شهر أيلول/سبتمبر المقبل.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في جنيف، الذي تحدث فيه غاتيلوف عن الجهود الدبلوماسية الروسية لمعالجة المشكلات التي تحول دون تشكيل اللجنة، مبيناً أن ممثل روسيا زار دمشق وأنقرة من أجل اكتمال تشكيل قائمة أعضاء اللجنة الدستورية. وقد اعتبر المندوب الروسي أن الخطوة اللاحقة يجب أن تتمثل بإعلان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، عن تشكيل اللجنة الدستورية في جنيف، معرباً عن أمله في أن يتم ذلك في أيلول سبتمبر المقبل.

يذكر أن قرار تشكيل لجنة معنية بصياغة دستور سوري جديد، اتخذ أثناء مؤتمر في سوتشي، أواخر كانون الثاني/يناير 2018، ولا تزال الخلافات مستمرة حول تسمية أعضائها.

المصدر: وكالات

ضحايا بانفجار ألغام في ريف دمشق

ضحايا بانفجار ألغام في ريف دمشق

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

قتل شخص وأصيب آخرون في انفجار عدة ألغام بمنطقتي “الضمير” و “عين ترما” – ريف دمشق شرق العاصمة السورية. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” عن مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق يوم أمس الخميس 8 أب/أغسطس، أن لغمًا أرضيًا انفجر في سيارة عائدة للمؤسسة العامة للجيولوجيا في منطقة “الضمير” – بريف دمشق الشمالي.

وأدى اللغم إلى مقتل عامل وإصابة ثلاثة آخرين بإصابات متفاوتة الخطورة نقلوا إلى مشفى “المواساة” لتلقي العلاج، وفق “سانا”.

وأصيب سائق جرافة بشظايا انفجار لغم أرضي، في “عين ترما” – الغوطة الشرقية – ريف دمشق، بينما كان يقوم بإزالة أنقاض وركام من الشارع العام في “عين ترما”، وفق المصدر نفسه.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يقع فيها ضحايا بسبب مخلفات الحرب في مناطق الغوطة والريف الشرقي للعاصمة السورية دمشق، إذ قتل ثلاثة أطفال وأصيب طفل آخر جراء انفجار لغم في “حي جوبر” –  شرق دمشق، مطلع تموز/يونيو الماضي، أيضاً وفق “سانا”. وقالت “سانا” أن هؤلاء الأطفال الأربعة تتراوح أعمارهم بين (13 و 15) عامًا، اثنان منهم شقيقان، يعملون ضمن ورشة لإعادة تأهيل أحد الأبنية على أطراف الحي من الجهة الجنوبية قرب مبنى الدباغات. كما انفجر لغم في قرية “الجربا” – ناحية النشابية شرق الغوطة – دمشق، ما أدى إلى مقتل خمسة أطفال، في كانون الأول 2018.

وفي بيان لمنظمة الصحة العالمية، مطلع نيسان 2018، فإن ما يزيد على ثمانية ملايين سوري معرضون لأخطاء بسبب الألغام ومخلفات الحرب، بينهم ثلاثة ملايين طفل سوري معرضين للموت أو التشوهات بفعل المتفجرات.

ووفق تقديرات منظمة الصحة العالمة فإن ما لا يقل عن (910) أطفال قتلوا خلال عام 2017 وتشوه نحو (361) آخرين بسبب مخلفات الحرب في سوريا، بينما لم تصدر إحصائيات خاصة بضحايا عام 2018، بسبب مخلفات الحرب.

المصدر: وكالات

تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تقرير جديد لـ “يونيسف”

تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تقرير جديد لـ “يونيسف”

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

في تقرير جديد لها حول الآفاق المحتملة لجيل 230، قالت منظمة الـ “يونيسف” محذرة أنه: “ما لم يتحسن وضع التعليم وما لم يتم خلق فرص عمل حقيقية” فستواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خطرا جسيما بحلول عام 2030، يتمثل بتسرب (5) ملايين طفل من المدارس، وزيادة تفوق العشرة في المائة في نسبة البطالة بين صفوف الشباب.

ويقول تقرير منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة إن الزيادة غير المسبوقة في عدد الأطفال خارج مقاعد الدراسة، وبطالة الشباب المرتفعة المتوقعة بحلول عام 2030 ستعني أن المنطقة “لن تتمكن من تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ذلك، ما لم تضع الحكومات السلام والاستقرار على رأس أولويّاتها، وما لم تستثمر بجرأة في أكثر الأمور أهمية للأطفال، وفي تحقيق إمكانات الشباب غير المستغلة”.

ويقول خيْرت كابالاري، مدير الـ “يونيسف” الإقليمي للمنطقة “إننا معرضون لخطر حقيقي من عدم تحقيق أهداف التنمية المستدامة مما سيترك عواقب مدمرة على الأطفال والشباب”. الطريق الوحيد للخروج ، حسب السيد كابالاري، هو “وضع ميزانيات وتنفيذ السياسات التي تعنى بالأطفال وإنهاء العنف والنزاع المسلح وإيجاد بيئة مستقرة سياسيا واجتماعيا، وتعزيز المساواة بين الجنسين”.

التقرير يقدم خطوطا عريضة من التوصيات المشتركة، من بينها زيادة التمويل اللازم لتنمية الطفولة المبكرة، بالرعاية الصحية المناسبة والتغذية وتحفيز الاستجابة لبناء أسس نمو الأطفال، وتحسين التعليم الأساسي، وإتاحة المهارات اللازمة لمواكبة الاقتصاد سريع التغير وتدريب الشباب، وكذلك المزيد من الدعم للشباب في انتقالهم من التعليم إلى سوق العمل، إضافة إلى “تزويد الأطفال والشباب بمساحات للتعبير عن اهتماماتهم وتبادل الأفكار معهم وإشراكهم في عملية صنع القرار”.

المصدر: وكالات