تقرير حقوقي عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من قبل القوات التركية والمجموعات المسلحة أثناء العدوان على مدن وقرى وأحياء الشمال السوري منذ 9 تشرين الأول/أكتوبر، وحتى 15 تشرين الأول/أكتوبر 2019

تقرير حقوقي عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من قبل القوات التركية والمجموعات المسلحة أثناء العدوان على مدن وقرى وأحياء الشمال السوري منذ 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019، وحتى 15 تشرين الأول أكوبر 2019.

تقرير حقوقي

عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من قبل القوات التركية والمجموعات المسلحة

أثناء العدوان على مدن وقرى وأحياء الشمال السوري

منذ 9 تشرين الأول/أكتوبر، وحتى 15 تشرين الأول/أكتوبر 2019

وضعت قواعد القانون الدولي العام كأصل عام لتنظم العلاقات بين الدول والأمم، وذلك من أجل حفظ الأمن والسلم الدوليين، وسير العلاقات دون نزاعات أو حروب، لذلك وجد فروع القانون الدولي العام ومن بينها القانون الدولي لتنظم العلاقات بين الدول والأمم، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني الذي يعد من أهم فروع القانون العام الدولي, وهو الذي يهتم بإدارة النزاعات المسلحة القائمة في أرجاء العالم سواء كانت دولية أو غير دولية ويقوم بتنظيمها وتحديد قواعدها، وتشرف على ذلك هيئات دولية خاصة عدة , ومنها “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” التي تسهر على تطبيقه، وتبلورت قواعده بشكل أوسع وأوضح في العصر الحديث………..

إن القانون الدولي الإنساني يعتبر أن الدولة الموقعة أو غير الموقعة على الاتفاقيات الدولية ذات الطابع الإنساني ملزمة باحترام قواعد القانون الدولي العرفي التي تتضمنها. وهي تتحمل مسؤولية عدم الالتزام………………….

تعريف العدوان التي أقرته الأمم المتحدة بالتوافق في قرارها (3314) د (29) في 14 كانون الأول 1974  حيث صدر تعريف للعدوان حيث جاء في المادة الأولى :

استخدام القوة المسلحة من قبل دولة ضد سيادة دولة أخرى أو وحدتها الإقليمية أو استقلالها السياسي أو بأي أسلوب أخر يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة ويعتبر استخدام القوة المسلحة من جانب دوله التي تبدأ ذلك دليلاً على ارتكاب عمل عدواني ومع ذلك تعتبر الأعمال التالية عدواناً ,أن قرار الجمعية العامة في نهاية عام 1974 عرف العدوان بأنه استخدام القوة المسلحة من قبل دولة ضد سيادة دولة أخرى أو وحدتها الإقليمية أو استقلالها السياسي أو بأي أسلوب يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة كما هو مبين في هذا التعريف…………………

أن حجم القصف الجوي والصاروخي والمدفعي من قبل العدوان التركي والمتعاونين معه المشاركين في عملية ما يسمى بـ “نبع السلام “، دمر العديد من المنازل والمحلات والأراضي والمحاصيل الزراعية والمنشآت المدنية والحيوية في كل من جل آغا “الجوادية “وريفها وكركي لكي “معبده” وريفها وتربه سبي “القحطانية” وريفها وديرك “المالكية “وريفها والدرباسية وريفها وعاموده وريفها وسري كانييه “رأس العين” وقراها وكري سبي “تل ابيض” وقراها وقامشلو “القامشلي” وريفها وكوباني “عين العرب” وريفها , وأتاح لهم التمدّد واحتلال بعض القرى والأحياء التابعة………………………..

للاطلاع على التقرير وقراءته كاملا…..

نرجو التفضل بفتح المرفق أدناه ………..

مع الشكر والتقدير

مبعوث الأمم المتحدة يدعو لوقف العدوان التركي في سوريا

مبعوث الأمم المتحدة يدعو لوقف العدوان التركي في سوريا

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، اليوم الأربعاء 16 تشرين الأول/أكتوبر، إلى إنهاء فوري للعدوان التركي على مناطق “شمال شرق سوريا”.
وأثار غير بيدرسن مسألة العدوان، الذي بدأته أنقرة قبل أسبوع في مناطق “شمال شرق سوريا”، خلال محادثات في دمشق مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وقال بيدرسن، في تصريح صحفي، إن الأمم المتحدة قلقة للغاية بشأن التداعيات الإنسانية للأزمة، ودعا إلى “وقف فوري للأعمال القتالية”.
ونقلت الوكالة الرسمية السورية للأنباء “سانا” عن المعلم قوله إن “السلوك العدواني لنظام أردوغان…يهدد جدياً عمل لجنة مناقشة الدستور والمسار السياسي ويطيل من عمر الأزمة”.

المصدر: وكالات

اجتماع مغلق جديد اليوم لمجلس الأمن حول العدوان التركي على مناطق “شمال شرق سوريا”

اجتماع مغلق جديد اليوم لمجلس الأمن حول العدوان التركي على مناطق “شمال شرق سوريا”

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أعلنت مصادر دبلوماسية أن أعضاء مجلس الأمن الدولي طلبوا عقد اجتماعٍ جديد مغلقٍ اليوم الأربعاء 16 تشرين الأول/أكتوبر، حول العدوان التركي على سوريا، الذي طلبه كل من: “بلجيكا، ألمانيا، فرنسا، بولندا، بريطانيا”.

وكان الاجتماع الأول الذي عُقد يوم الخميس الماضي قد انتهى بانقسامات في مجلسِ الأمن حول صدورِ بيان من الأوروبيين فقط يطلب وقف العدوان التركي.

ثم عرقلت روسيا والصين نصاً قدمته الولايات المتحدة الأمريكية يطلب وقف العدوان التركي في مناطق “شمال شرق سوريا”.

المصدر: وكالات

مفوضية أممية: تركيا مسئولة عن جرائم حرب يرتكبها موالون لها فى سوريا

مفوضية أممية: تركيا مسئولة عن جرائم حرب يرتكبها موالون لها فى سوريا

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

قال روبرت كولفيل، المتحدث باسم مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، إن تركيا مسئولة كدولة عن الانتهاكات وجرائم الحرب التى ترتكبها الجماعات المسلحة التابعة لها في شمال شرق سوريا، ما دامت تركيا تمارس سيطرة فعلية على هذه الجماعات أو العمليات التي جرت خلالها تلك الأفعال.

وأكد كولفيل في مؤتمر صحفي يوم أمس الثلاثاء 15 تشرين الأول/أكتوبر، في جنيف، ضرورة حماية المدنيين فضلا عن جميع الأفراد المقاتلين الأسرى، وذلك بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، معتبرا أن عمليات الإعدام بإجراءات موجزة، تعد انتهاكات خطيرة وقد تصل إلى كونها جرائم حرب.

وأوضح كولفيل، أن المفوضية الأممية تلقت مقطعين منفصلين من لقطات فيديو توضح ما يبدو أنه عمليات إعدام موجزة نفذها مقاتلون ينتمون إلى جماعة “أحرار الشرقية” المسلحة التابعة لتركيا في 12 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، منوها بأن أحد مقاطع الفيديو التي تم نشرها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر المقاتلين الذين يصورون أنفسهم وهم يلتقطون ويعدمون ثلاثة أسرى أكراد على طريق الحسكة – منبج، وواحد منهم فقط يرتدى الزى العسكري، وأنه في نفس اليوم تلقت المفوضية تقارير تشير إلى أن السياسية الكردية المعروفة هيفرين خلف، أعدمت أيضا على نفس الطريق السريع على أيدي مقاتلي “أحرار الشرقية”.

وأكد أن المفوضية مستمرة في جمع المعلومات حول كل هذه الانتهاكات الخطيرة، وحث السلطات التركية على البدء فورا في تحقيق نزيه وشفاف ومستقل في كلتا الحالتين، وكذلك القبض على المسؤولين الذين يمكن التعرف على بعضهم بسهولة من لقطات الفيديو، لافتا إلى أن المفوضية مستمرة في التحقق يوميا من الإصابات الناجمة عن الغارات الجوية والأرضية ونيران القناصة، موضحا أن أسوأ الحوادث حتى الآن والذي ما زالت المفوضية تتحقق منه، هو تقرير عن مقتل أربعة مدنيين على الأقل من بينهم صحفيان وإصابة عشرات آخرين، عندما قصفت غارة تركية قافلة من المركبات وذلك على طريق تل تمر بمنطقة رأس العين الأحد الماضي.

وقال كولفيل، إن مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، أعربت عن فزعها من الهجمات على المنشآت الطبية، حيث تلقت تقارير عن خمس هجمات من هذا النوع قامت بها القوات التركية والجماعات المسلحة التابعة لها في مناطق رأس العين وتل أبيض والمالكية، لافتا إلى أن المفوضية تتلقى تقارير عن هجمات أخرى على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك خطوط الكهرباء وإمدادات المياه والمخابز.

المصدر: وكالات

استباحة سوريا لاختبارات الهيمنة العسكرية

ليس للكردي إلا الريح تسكنه ويسكنها؛
لينجو من صفات الأرض والأشياء
يوسف الديني كاتب سعودي

هذه النبوءة الشعرية لمحمود درويش، التي أهداها إلى الروائي الكردي سليم بركات، تختزل الفوضى الهائلة التي يعيشها الأكراد منذ إعلان الرئيس ترمب «التخلي» عن مسؤولية أميركا عن الملف السوري، في سياق أكبر خروج من المنطقة المؤرقة، على خلفية الإخفاقات المتعددة في أفغانستان والعراق وسوريا، وما آلت إليه الأوضاع بعد عقود من الخسائر الاقتصادية والعسكرية؛ وتلك قصة أخرى في الخروج من عقيدة كارتر حول الشرق الأوسط.
ما يحدث اليوم هو أن سوريا منذ خروجها من ثنائية الثوار – النظام، باتت مسرحاً للقوى الدولية على اختلاف مشروعاتها للهيمنة، بوصفها مختبراً حربياً (Military laboratory) يمكن من خلاله إعادة موضعة سياساتها الخارجية، وتفاوضها مع القوى الإقليمية والدولية، وهذا هو الهدف الأساسي لما سماه الرئيس إردوغان، في توصيف لا يخلو من لا مبالاة، «نبع السلام»، حيث يريد إعادة ترسيم دور ومشروع تركيا في الهيمنة، بجانب المشاريع الموازية، وعلى رأسها مشروع ملالي طهران، من خلال منح السلام للدول الغربية التي تعاني، كما هو الحال مع تركيا، من مأزق ملف النازحين والمهاجرين الذي بات أحد أكبر دوافع الانقسام حول الاجتياح العسكري التركي من قبل الدول الكبرى التي، حتى مع ارتفاع لهجة التنديد والتجريم، تمارس تلك الازدواجية بين التنصل من تبعات مسؤوليتها الأخلاقية والرغبة في تحريك ملف النزوح، وانتظار أي مشروع لهجرة عكسية باتجاه سوريا، ولو كان ذلك المشروع ضد الجغرافيا والتاريخ. يحدث كل هذا في غفلة عن تبعات الهيمنة والمشروع الإردوغاني في المنطقة، التي لا تقف عند شمال سوريا، أو التخلص من الأكراد على طريقة التطهير العرقي، بل إعادة بناء منطقة عازلة مستدامة لحشر السوريين في تركيا، الذين هم في معظمهم موالون مؤيدون لإردوغان ومشروع بعث الإسلام السياسي، وهو المشروع الذي تتولى قناة «الجزيرة» التي تقود زمام السياسة الخارجية لقطر ترويج البروباغندا الإعلامية له، وهو ما يفسر تأييدها للاجتياح التركي، والدفاع المستميت عنه، والتخلي عن ملف نصرة الشعب السوري ومظلوميته الذي كان شعاراً مرحلياً لا أكثر.
في الصورة المكبرة للاجتياح التركي، لا تحضر الجغرافيا كما التاريخ كمنطقة للحرث العسكري فحسب، بل ثمة دوافع اقتصادية أخرى، يختزلها الشعور بالقلق تجاه مستقبل الاقتصاد التركي، في ظل شح الغاز والفشل في التوصل إلى تحسين للعلاقات مع مصر واليونان وقبرص، تلك الدول التي لا تزال سياسة إردوغان مع حلف الأزمات وإعلامه تواصل التشغيب عليها، إما أصالة أو بالتبعية، كما رأينا في استدعاء إردوغان لمقارنة ما يحدث بالملف اليمني، رغم الفوارق الضخمة حول المشروعية السياسية القائمة على إعادة الشرعية اليمنية، وكبح جماح تغول ميليشيا الحوثي، الامتداد الإيراني في اليمن، في تجريف هوية اليمن. ومع ذلك، قطعت السعودية على المزايدين في الملف اليمني، بتأكيدها على يمن واحد لا يستبعد فيه أي طرف سياسي، وأن الحوثيين مشمولون في ذلك التأكيد على لسان ولي العهد في مقابلته الأخيرة، متى ما تحولوا من ميليشيا مقوضة للدولة إلى مكون سياسي قابل للتفاوض، دون شروط أو إملاءات طهران.
الخذلان الأميركي للأكراد في سوريا لم يكن مفاجأة في دافعه الأساسي، فكل المؤشرات أكدت تحول أساسي في استراتيجية السياسة الأميركية الخارجية منذ الدعوة إلى مفاوضات مع «طالبان» بأفغانستان، وإطلاق اليد لروسيا وإيران في دخول معمل العسكرة السوري، في ظل عدم وجود أي تهديدات لأمن إسرائيل، وهو ما انعكس أيضاً في حالة الارتباك بشأن التعامل مع طهران بعد القطيعة مع إرث أوباما الكارثي والاتفاق النووي، وهو الخذلان ذاته في اتخاذ مواقف عملية، والضغط على تركيا من قبل الدول الأوروبية المنقسمة في توصيف ما يحدث، أو الاكتفاء بالإدانة الموجهة للقوى الداخلية المناهضة للحرب. لكن من وراء تلك الإدانة الدبلوماسية، يطل ملف النازحين برأسه كل مرة، كواحد من أهم التحديات التي تعيشها القارة العجوز، فيما يخص أمنها الداخلي والتحولات الديموغرافية المرتقبة، حتى مع النجاح في السيطرة على الحالة الأمنية، والتعامل مع خطر الإرهاب، حيث سيظل التحدي الاقتصادي وسياسة الإدماج للقادمين الجدد موضع شك، في ظل الإخفاق في تحسين الأوضاع المعيشية، والفشل في إدماج المهاجرين من الأجيال السابقة التي تعيش عزلة داخلية، وصعوداً واستيقاظاً للهويات الأصلية، بفضل العولمة والثورة التقنية.
ملالي طهران بدورهم يعيشون حالة الارتباك حول التحركات التركية، إذ دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، في جلسة لمجلس الوزراء مؤخراً، تركيا إلى إعادة النظر في قرارها بشأن سوريا، قائلاً إن المنطقة تحتاج إلى الهدوء، بينما شنت وسائل الإعلام الإيرانية هجوماً كاسحاً على إردوغان، عادة أنه يقوم بسياسة ترحيل أزماته الداخلية، وأن «نبع السلام» لن يكون إلا حفرة من اللهب لتصدير الأزمات والإرهاب في المنطقة، وإلى آماد طويلة، لا سيما مع احتمال توسع استراتيجية العسكرة التركية لتتجاوز أهدافها المعلنة.
وفي 23 يناير (كانون الثاني) من هذا العام، أقر مجلس النواب الأميركي مشروع «قانون قيصر» الذي يقضي بفرض عقوبات أميركية على نظام الأسد وداعميه، بموافقة 55 نائباً ومعارضة 43 آخرين، وامتناع البقية عن التصويت، وينتظر هذا القانون موافقة مجلس الشيوخ الأميركي، كي يصبح سارياً ملزِماً للرئيس دونالد ترمب. وبغض النظر عن يوتوبيا قانون قيصر الذي لا يعدو كونه منشوراً أخلاقياً لشخصيات سياسية أميركية تبدو بعيدة عن الواقع السوري، وأتون الحرب المتجددة بشكل يومي، فإن انسحاب ترمب المثير جعله يدير ظهره ليس لحلفائه الأكراد الذين أطاحوا بدولة الخلافة الداعشية فحسب، بل لكل السوريين الأبرياء العزل الذين باتوا في مرمى نيران دول كثيرة من كل الجهات، فيما يشبه مسلسلاً خيالياً!

————————————————————-

الشرق الأوسط: الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [14931]

مازالت المأساة مستمرة

مركز ” عدل” لحقوق الإنسان

العدوان التركي على المناطق الكردية في شمال وشرق سوريا، وباستخدام الفصائل المسلحة المرتزقة التابعة للائتلاف السوري، أدى إلى نزوح أكثر من مئتي ألف من بيوتهم إلى الأرياف والمدن الأخرى من دون توفر أدنى خدمات حياتية.

ورغم الإدانات الإقليمية والدولية للغزو التركي الذي تسبّب في خلق أزمة إنسانية، ونشر الخوف والهلع بين الناس آمنين، يؤكد رأس النظام التركي مواصلة حملته العدوانية على الأرياف والبلدات الكردية في الشريط الحدودي.

من جهة أخرى تواصل المجموعات المسلحة المرافقة للغزو التركي أعمالها العدائية ضد المدنيين العزل، وتنتهك أبسط حقوق الإنسان لإثبات ولائها لتركيا ونيل رضاها.

يستبيح الغزو التركي القرى والبلدات الكردية بوابل نيرانها، ويطلق العنان لشهوة القتل لقوات مرتزقة تنهب على الأرض وتنتهك الأعراض وترتكب الجرائم.  

العودة الحتمية لداعش في شمال شرقي سوريا

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان

قال إدوار فيليب رئيس الوزراء الفرنسي اليوم (الثلاثاء) إن القرارات التي اتخذتها تركيا والولايات المتحدة في سوريا ستكون لها عواقب وخيمة على المنطقة وإن إجراءاتهما ستؤدي لا محالة إلى عودة تنظيم «داعش» إلى العراق وسوريا.

وردا على أسئلة البرلمان، قال فيليب: « وربما أيضا في شمال غربي العراق تدمير لأمننا».

واتهم فيليب واشنطن بالسماح بالهجوم التركي ودعمه بسبب قرارها سحب ألف جندي أميركي بصورة أحادية من سوريا.

وكانت «قوات سوريا الديمقراطية»، التي يقودها الأكراد، قد أعلنت أن هجوم تركيا على شمال سوريا أنعش تنظيم «داعش» الإرهابي، ودعت دول التحالف التي تقاتل هذا التنظيم إلى إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات الحربية التركية.

وذكر القيادي الكبير في «قوات سوريا الديمقراطية»، ريدور خليل، في بيان، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء، أن القوات ستواصل التعاون مع التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد «داعش» وفي الوقت ذاته صد الهجوم التركي على شمال سوريا.

وقال خليل: «الغزو التركي لم يعد يهدد بانتعاش (داعش) بل أنعشها ونشط خلاياها في قامشلو والحسكة وكل المناطق الأخرى»، مشيراً إلى هجمات بسيارات ملغومة في المدينتين، وأضاف: «ما زلنا إلى الآن نتعاون مع التحالف لمحاربة (داعش)، إننا الآن نحارب على جبهتين، جبهة الغزو التركي وجبهة (داعش)».

ودعت «قوات سوريا الديمقراطية» الولايات المتحدة إلى «تحمل مسؤولياتها الأخلاقية» تجاهها في مواجهة الهجوم التركي المستمر ضد مناطقها في شمال شرقي البلاد.

—————————————-    

الشرق الأوسط: الثلاثاء  15 أكتوبر 2019م

أمريكا تفرض عقوبات على مسؤولين أتراك وتطلب وقفا فوريا للعدوان التركي على مناطق “شمالي شرق سوريا”

أمريكا تفرض عقوبات على مسؤولين أتراك وتطلب وقفا فوريا للعدوان التركي على مناطق “شمالي شرق سوريا”

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على مسؤولين أتراك ردا على العدوان التركي على مناطق “شمالي شرق سوريا”، حيث طالت هذه العقوبات اثنين من الوزراء وثلاثة من كبار المسؤولين.

وفي الوقت ذاته، صرح نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس بأن الرئيس دونالد ترامب أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس رجب طيب اردوغان وطلبه منه وقفا فوريا لإطلاق النار، موضحاً في تصريحات للصحفيين بأنه سيغادر “في أسرع وقت ممكن” إلى تركيا لإجراء محادثات مع المسؤولين الأتراك.

ووصف وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشن العقوبات بأنها “قوية جدا” وستؤثر بشكل كبير على الاقتصاد التركي. ونشرت وزارة الخزانة الأمريكية بيانا جاء فيه أن العقوبات استهدفت “وزيرين وثلاثة مسؤولين بارزين في الحكومة التركية ردا على العمليات العسكرية في سوريا”.

وأضاف البيان “أفعال الحكومة التركية تهدد المدنيين الأبرياء وتزعزع الاستقرار في المنطقة كما أنها تقوض الجهود الرامية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية”.

وحذر نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، في المؤتمر الصحفي ذاته الذي أعلن فيه منوتشن عن العقوبات الأمريكية، من أن “العقوبات ستتواصل وقد تزيد إن لم توافق تركيا على وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء العنف وبدء محادثات لتسوية طويلة الأمد بشأن الموقف على الحدود مع سوريا”.

هذا كانت واشنطن قد قالت في وقت سابق إن “التوغل التركي غير المقبول في سوريا أدى إلى إطلاق سراح مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية”.

المصدر: وكالات

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية تدين العدوان على مناطق “شمال شرق سوريا”

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية تدين العدوان على مناطق “شمال شرق سوريا”  

 مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أدان معاون الشؤون الدولية في منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، الاعتداء التركي على الأراضي السورية معتبراً أنه ينتهك جميع المبادئ والقوانين الإنسانية والإسلامية والدولية.

وأفادت وكالة التقريب أن معاون الشؤون الدولية في منظمة حقوق الإنسان الإيرانية “سامان نيازي” أدان العدوان التركي على الأراضي السورية، وأعرب عن قلقه عن النتائج الكارثية لهذا العدوان من تشريد وقتل  للأطفال والنساء، مؤكدا أن العدوان التركي ينتهك جميع المبادئ والقوانين الإنسانية والإسلامية والدولية.

وأضاف نيازي في تصريح له أننا نسال اردوغان هل في قاموسه تعتبر الجريمة سلاماً، مؤكدا أن العدوان التركي سيعيد انتشار الإرهاب والعنف لكل المنطقة وسيضع كل الجهود والتضحيات التي بذلت من قبل محور المقاومة  للقضاء على الإرهاب وإحلال السلام في المنطقة؟

وقال نيازي يجب على الحكومة التركية أن تكف عن سلوكها العدواني غير القانوني وان تحترم مبادئ القانون الدولي والقانون الإنساني، وان تكف عن قتل الناس العزل وخاصة الأطفال المضطهدين والسكان المدنيين الأبرياء.

وأكد أن الإرهاب والعنف هما في الواقع عكس السلام الذي يعتبر المفهوم الأساسي للحضارة الإنسانية وهو مقابل العنف الذي تنتج عنه أبشع انتهاكات حقوق الإنسان وتستهدف المجتمع الإنساني الأكثر عجزًا والأطفال والمعوقين.

وقال معاون الشؤون الدولية في منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، ندعو تركيا إلى انتهاج الحوار والحل السياسي ونؤكد على وقف جريمة الحرب واحترام  السيادة السورية.

المصدر: وكالات   

الخارجية الأمريكية: هفرين خلف و(8) مقاتلين من قسد أعدموا خارج نطاق القانون

الخارجية الأمريكية: هفرين خلف و(8) مقاتلين من قسد أعدموا خارج نطاق القانون

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أدانت الولايات المتحدة الجريمة التي نفذتها تركيا ومرتزقتها في العدوان الجاري على مناطق “شمالي شرق سوريا”، ضد الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف وثمانية مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، واصفة إياها بأنها إعدام خارج نطاق القانون والقضاء.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، أن المعلومات الواردة حول عمليات الإعدام تلك مقلقة للغاية، على غرار ما حصل في مناطق “شمالي شرقي سوريا” من زعزعة استقرار، منذ العدوان التركي في 9 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن واشنطن تدين بأشد العبارات أي سوء معاملة أو قتل لمدنيين أو سجناء خارج نطاق القضاء، وتدرس عن كثب ملابسات هذه الأحداث.

وكانت عناصر من الفصائل التابعة للعدو التركي قطعت الطريق لساعات بين الرقة والحسكة وقامت بإعدام هفرين خلف وثمانية مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية رمياً بالرصاص.

المصدر: وكالات