الملتقى السنوي السادس لمنتدى تعزيز السلم

الملتقى السنوي السادس لمنتدى تعزيز السلم

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

تستضيف أبوظبي أعمال الملتقى السنوي السادس لمنتدى تعزيز السلم الذي يعقد من 9 – 11 كانون الأول/ديسمبر الجاري. ويعقد الملتقى تحت عنوان “دور الأديان في تعزيز التسامح – من الإمكان إلى الإلزام” بمشاركة (45) شخصية من صناع ثقافة التسامح والوئام والسلام حول العالم وبحضور دولي لافت من ممثلي الأمم المتحدة وصناع القرار والشخصيات الاعتبارية الفاعلة في مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام على المستوى الدولي.

ميثاق الملتقى
ويطلق المنتدى خلال هذا الملتقى ميثاق “حلف الفضول العالمي الجديد” ويتطلع أن يشكل ملتقاه السادس فضاء رحباً لتبادل الأفكار بين المشاركين إبرازا للقيم الكونية المشتركة وتعزيزاً للأخوة الإنسانية وأن يشكل المشاركون لوحة جميلة متعددة الأطياف وأن يكونوا رسل سلام وتعايش إلى بلدانهم.

وقال رئيس المنتدى الشيخ عبد الله بن بيه إن “الملتقى السادس ينطلق من رؤيتنا المركزية للسلم وأولويته، إذ نؤسس على ما راكمناه في ملتقياتنا السابقة من تأصيلات علمية وعملية تندرج ضمن إستراتيجية رافعة للسلم ومؤسسة للتسامح باعتباره قيمة مركزية ناظمة لجميع المبادرات”.

خطوة وقائية
وأضاف بن بيه: “لقد استشعرنا مدى خطورة الدعوات التي تشوه الإسلام فدعا إعلان مراكش عام 2016 في خطوة وقائية استباقية إلى صناعة وثيقة حقوقية تعتمد التأصيل الشرعي وتدافع عن حقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي، وتستمد من مقاصد صحيفة المدينة المنورة خاصة، وأن السياق الحضاري المعاصر يرشح صحيفة المدينة لتقدم النموذج الأصيل للمواطنة المتجذر في التجربة الإسلامية والذي تحترم فيه الخصوصيات وتتمتع فيه الأقليات بحقوقها الكاملة”.

وأكد رئيس المنتدى أن “هذا الملتقى الفريد يهدف إلى إحداث تحول في المنظور الفكري المتداول الذي يعد التسامح مجرد إمكان متاح في الدين من بين إمكانات متعددة، إذ حان الوقت لاعتباره إلزاما دينيا وواجبا ايمانيا وأخلاقيا فلا يكتفي بملائمة بين الدين والتسامح بوصفهما غير متناقضين بل يرتقي لإدراك الملازمة بينهما بحيث يصبح التسامح واجبا أخلاقيا وجزءا من الدين، وذلك من خلال الكشف عن الأسس المنهجية في الإسلام وسائر ديانات العائلة الإبراهيمية التي وضعت رؤية واسعة للتسامح العابر لكل الأنماط المغايرة والمباينة سواء المغايرة في الاعتقاد أو الأعراق أو الثقافة”.

حماية حقوق الأقليات
وأصدر منتدى تعزيز السلم خلال الملتقى الذي عقده في المغرب عام 2016 إعلان مراكش لحماية حقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي وتأسيسا على إعلان مراكش انطلقت القافلة الأمريكية للسلام في سنة 2017، حيث قدمت نموذجا ناجحا ورحلة فكرية لنوع جديد من الحوار التعارفي يتجاوز منطق الجدل الديني إلى منطق التعارف والتعاون انطلاقا من القيم والفضائل المشتركة وقد توجت أعمال القافلة الأمريكية للسلام بـ “مؤتمر واشنطن” و“مؤتمر أبوظبي” الذي أطلق حلف الفضول سنة 2018 بمشاركة القيادات الدينية والفلسفات الروحية في العالم.

وقد ارتأى منتدى تعزيز السلم استكمالا لهذه الجهود وتثمينا لقرار دولة الامارات باعتبار عام 2019 عاما للتسامح أن يجعل ملتقاه السادس مناسبة لإطلاق حوار حضاري حول صياغة مفهوم جديد للتسامح أكثر إنسانية وسخاء.

 المصدر: “24” وام

إطلاق الهيئة التأسيسية لشبكة مكافحة خطاب الكراهية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

إطلاق الهيئة التأسيسية لشبكة مكافحة خطاب الكراهية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

 عقدت أربع منظمات حقوقية عربية في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، اجتماعاً تأسيسيا لشبكة مكافحة خطاب الكراهية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. جاء الاجتماع الذي ضم المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى)، مركز الخليج لحقوق الإنسان، مؤسسة مهارات، المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، وانضمت لهم لاحقا منظمة هيومينا، على هامش منتدى حوكمة الإنترنت الرابع عشر المنعقد في مدينة برلين للفترة من 25 ولغاية 29 من الشهر نفسه.

عرّف مدير منظمة “مدى” موسى ريماوي بأهداف الشبكة، حيث قال أن “الهدف هو التعريف بخطاب الكراهية والحد الفاصل بينه وبين حرية الرأي والتعبير. كذلك، توعية الصحافيين والنشطاء لمواجهة هذا الخطاب والحد منه على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التقليدية”، مضيفاً: “عملنا من خلال منظمة (مدى) على تدريب الصحافيين الفلسطينيين لرفع الوعي على محاربة خطاب الكراهية، كما أطلقنا دليل تدريبي وميثاق شرف إعلامي للصحافيين من اجل محاربة هذا النوع من الخطاب، ومستعدين أن نعمم هذه التجربة في المنطقة العربية”.

وتكمن أهمية الشبكة بحسب مدير مركز الخليج لحقوق الإنسان خالد إبراهيم في تكريس مبدأ التسامح والحوار ونبذ العنف وإشاعة السلام المجتمعي داخل المجتمعات في المنطقة. فضلا عن التشبيك والتنسيق مع مختلف المؤسسات الأهلية والمحلية والإقليمية والدولية التي تعمل في نفس المجال.

في حين، قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة مهارات رلى مخايل انه “من الضروري وجود شبكة لمحاربة خطاب الكراهية من اجل التواصل المستمر مع منصات التواصل الاجتماعي، بهدف التأثير على سياساتها في مجال مكافحة خطاب الكراهية بمنطقتنا بالتوازن مع حماية حرية التعبير، وتشجيع المحتوى الذي يعزز السلام المجتمعي”.

ووجه المؤسسون نداءً مشتركاً لكافة المهتمين بمكافحة خطاب الكراهية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمؤازرة الشبكة، ودعم جهودها لإشاعة السلام المجتمعي المنطقة العربية، التي تزداد أوضاعها تعقيدا يوما بعد يوم.

يذكر أن الشبكة عبارة عن ائتلاف بين مجموعة من المؤسسات الراغبة بتوحيد وتنسيق الجهود لمحارية خطاب الكراهية في المنطقة، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني المعنية في المنطقة، ومع كافة المؤسسات الدولية التي تعمل في هذا الإطار وتشاركها الأهداف، خاصة مؤسسات الأمم المتحدة والتي لديها برامج لمكافحة هذا الخطاب.

المصدر: “المهارات” الالكتروني

العراق ميدان المواجهة مع إيران… وغير جائز تركه وحده

صالح القلاب
ربما، لا، بل إن المؤكد أن المواجهة الفعلية والحقيقية مع إيران، أي مع هذا النظام الإيراني، هي المحتدمة الآن في العراق بمعظمه، وفي مدنه الوسطى والجنوبية كلها، وأن الذي يقود عمليات المواجهات الدامية مع الشبان والأطفال العراقيين هو الجنرال الإيراني قاسم سليماني، الذي يتنقل بين المناطق العراقية بحماية أكثر من خمسمائة من حراس الثورة الإيرانية، وهنا فإن هناك معلومات لا شك فيها تؤكد أن قوات من الجيش الحكومي الإيراني قد عبرت الحدود العراقية، وأنها بالإضافة إلى وحدات «الباسيج» والميليشيات المذهبية الأخرى باتت تنتشر وتتمركز في الكثير من المحاور الساخنة الوسطى والجنوبية.
والواضح، أن أصحاب القرار في طهران وعلى رأسهم علي خامنئي قد قرروا بعد تلك الانتفاضة الأخيرة، التي كانت أكثر خطورة في المدن الإيرانية الرئيسية، أن ينقلوا المواجهة بكل ثقلها إلى العراق على اعتبار أنه يشكل ساحة الصراع الرئيسية، وأن فقدان هذه الساحة يعني فقدان كل مناطق السيطرة الإيرانية في العالم العربي، أي في سوريا ولبنان واليمن، وأيضاً في قطاع غزة، وفي بعض دول الخليج العربي!
إن المعروف أن «المرشد» علي خامنئي كان قد قال وبكل عنجهية وتفاخر، إن إيران باتت تسيطر على أربع عواصم عربية، وكان يقصد بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، وهذا يعني أن كل هذه الحروب المحتدمة في هذه المنطقة هي من صنع إيران، وأن المواجهة بصورة عامة هي عربية – إيرانية، ويقيناً أنه لا حياد في هذه المواجهة؛ فإما هنا وإما هناك، والمفترض أن العرب كلهم «هنا» وإلا فإن «الصفويين» عائدون إلى بلادنا لا محالة، وهذا يعني أنه لا يجوز أن يترك العراقيون يواجهون هذا التحدي المصيري وحدهم، وإنه عارٌ ما بعده عار أن تلوذ بعض دول هذه الأمة في المساحات الرمادية، وأن ينحاز بعض أبنائها إلى من يعلنون وعلى رؤوس الأشهاد أنهم يريدون استعادة «أمجاد فارس» القديمة.
لقد بات واضحاً أن العراق بأرضه وبغالبية شعبه، وهذا إنْ ليس كله، قد أصبح خندق المواجهة مع هذه «الإيران الـخامنئية»، وأنه عندما يرابط الجنرال قاسم سليماني بقواته ومعها بعض القوى الطائفية والمذهبية في الكثير من مناطق ما بين النهرين، فهذا يعني أن الشعب العراقي العظيم يخوض في حقيقة الأمر معركة مصيرية وقاسية، وإنه لا يجوز أن يترك وحده في هذه المواجهة، فالمثل العربي يقول: «أُكلت يوم أكل الثور الأبيض»، ولعل ما تجدر الإشارة إليه في هذا المجال هو أن الخميني الذي بقي لاجئاً في النجف ولسنوات طويلة كان ما إن عاد إلى طهران بالصورة وبالطريقة المعروفة حتى بات يتجه بتطلعاته الاحتلالية والتمددية نحو العراق، وهكذا وإلى أن حقق له أتباعه بعد نحو أربعة عشر عاماً ما بقي يحلم به ويريده في عام 2003 عندما فتح الأميركيون، بعد إسقاط نظام صدام حسين، حدود بلاد الرافدين أمام زحف إيراني بطابع احتلالي اختلطت فيه «الميليشيات» الطائفية والمذهبية بـ«حراس الثورة» وبـ«المستوطنين» الذين كانوا وما زالوا يحلمون بإعادة بناء «إيوان كسرى» واستعادة ما يعتبرونه أمجاد فارس القديمة!
وعليه، وبينما أن أرض الرافدين تشهد الآن صراعاً مصيرياً يتكئ على ماضٍ بعيد، فإنه يجب الأخذ بعين الاعتبار أن «إيران»، التي اعتقد بعض العرب عندما نجح الخميني في انتزاع الانتصار على نظام الشاه محمد رضا بهلوي من أيدي القوى الإيرانية الفاعلة، وفي مقدمتها حركة «مجاهدين خلق» بقيادة مسعود رجوي، ومعها تشكيلات وتنظيمات المعارضة العربية والكردية والبلوشية كلها، قد حققت تمدداً احتلالياً في العراق الذي يرابط شعبه الآن في الخنادق الأمامية وفي سوريا، وبالطبع في لبنان واليمن، وأن اللاذقية على شواطئ البحر الأبيض المتوسط أصبحت قاعدة بحرية متقدمة لدولة «الولي الفقيه» التي لا تخفي تطلعاتها التوسعية الاستحواذية في العالم العربي كله، إنْ في هذا الجزء الآسيوي، وحتى وإنْ في القارة الأفريقية.
وعليه، فإن المعروف، قبل أن تتبدّل الأحوال ويصل «إيرانيو» علي خامنئي وقاسم سليماني وحراس الثورة و«الباسيج» إلى اللاذقية، ويسيطروا قبل ذلك على دمشق ويحولوا ضاحية بيروت الجنوبية إلى قاعدة لهم، أن الخميني بعد هزيمته في حرب الأعوام الثمانية مع العراق قد قال «إنه قد تجرّع وقف إطلاق النار في هذه الحرب كتجرّع السم الزعاف»، وأنه ما لبثت الأمور أن اتخذت اتجاهات جديدة، وأن التمدد الإيراني في بلاد الرافدين قد تم من دون أي قتال، وذلك على اعتبار أن الأميركيين قد فتحوا حدود هذا البلد العربي الشرقية أمام الإيرانيين الذين كانوا بانتظار هذه اللحظة التاريخية لتسديد حسابات قديمة وجديدة مع بلاد الرافدين التي يخوض شعبها الآن هذه المعارك الدامية غير المتكافئة دفاعاً عن الأمة العربية كلها، وكما كان حصل في حقب تاريخية سابقة.
كان يجب أن تكون هناك وحدة موقف عربي عندما أعلنت طهران عن هلالها المذهبي الذي يبدأ طرفه بـ«باب المندب» في اليمن، وينتهي طرفه الآخر في اللاذقية على شواطئ البحر الأبيض المتوسط مروراً بالعراق، وقبل ذلك ببعض الدول الخليجية، وحقيقة أنه يمكن القول إنه كان بالإمكان أن تحقق إيران نجاحاً «استراتيجياً» في هذه المحاولة لو لم تعترض طريقها المملكة العربية السعودية بمساندة من بعض الدول العربية البعيدة والقريبة.
ولذلك؛ ولهذا كله، فإنه على العرب المعنيين ألا يتركوا الشعب العراقي يخوض هذه المعركة المصيرية، التي هي معركة عربية ودفاع عن الأمة كلها، وحدهم فالعبء ثقيل بالفعل، والمفترض هو ألا تتوقف انتفاضة الشعب الإيراني الأخيرة، وخاصة أن كل المكونات القومية (الإيرانية) قد انخرطت فيها: الفرس والآذريون والأكراد والعرب والبلوش، وأن بعض الرموز الإيرانية «الإصلاحية» قد انخرطت فيها مثل حسين موسوي ومهدي كروبي اللذين هما رهن الإقامة الجبرية، ومعهما كثيرون غيرهما ومنذ سنوات متعددة طويلة.إن على خامنني ومعه جنرالاته وقادته، وأيضاً رموز بعض الفصائل العراقية الطائفية والمذهبية، أن يعرف أنه إذا خسرت دولته، دولة «الولي الفقيه»، العراق فإنها ستخسر وبالتأكيد كل ما كانت قد حققته من امتدادات في المنطقة العربية، وأنها ستخسر أيضاً إيران كلها وعلى اعتبار أن القوى التي قامت بهذه الانتفاضة الأخيرة، وفي مقدمتها حركة «مجاهدين خلق»، ومعها التشكيلات العربية والكردية والبلوشية المعارضة ستستأنف ما كانت قامت به خلال الفترة الماضية القريبة؛ ولهذا ومرة أخرى فإنه لا بد من التأكيد على أن العراق الثائر والمنتفض هو الرقم الرئيسي في هذه المعادلة الصعبة، وأنه على العرب الذين هم مستهدفون أيضاً ألا يتركوه وحده؛ فالتطلعات الإيرانية، التي كانت حققت نجاحاً حقيقياً في الكثير من الدول العربية لا بد من الاعتراف به ليست جديدة ولعل ما تجدر الإشارة إليه هنا هو أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، رحمه الله، كان خلال زيارته التاريخية إلى طهران بعد انتصار الثورة الخمينية في فبراير (شباط) عام 1979 قد طلب من الخميني ترك الجزر الإماراتية الثلاث لأهلها كعربون صداقة وأخوّة وكان جوابه: «إن هذه الجزر إيرانية وهي ستبقى إيرانية إلى يوم القيامة». وهكذا، وفي النهاية، فإن هذه هي إيران الخمينية والخامنئية، وإنه لا يفلُّ الحديد إلا الحديد، وإن العراق هو ساحة الحسم الرئيسية، وإنه على العرب ألا يبقوا متفرجين على هذه المواجهة التي سيتوقف مصير هذه المنطقة على نتائجها القريبة والبعيدة!

صالح القلاب: كاتب اردني وزير اعلام ووزير ثقافة ووزير دولة سابق وعضو مجلس امناء المجموعة السّعوديّة للأبحاث والتّسويق
الشرق الأوسط: الخميس 05 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [14982]

168 مليون شخص سيحتاجون إلى المساعدة في جميع أنحاء العالم في عام 2020

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان
أطلق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، اليوم الأربعاء، تقريره السنوي لعام 2020، والذي يعطي لمحة عامة عن الأوضاع الإنسانية في العالم.
وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، لحظة إطلاق التقرير في جنيف، إن الصدمات المناخية، وتفشي الأمراض المعدية، والنزاعات المتصاعدة، التي طال أمدها، أدت إلى زيادة الأشخاص المحتاجين عالميا بنحو 22 مليون شخص في العام الماضي.
وأضاف مارك لوكو وهو منسق الإغاثة في حالات الطوارئ أن حوالي 168 مليون شخص في جميع أنحاء العالم سيحتاجون إلى المساعدة الإنسانية والحماية في عام 2020، أي ما يمثل حوالي شخص واحد من بين كل 45 على هذا الكوكب. وهو أعلى رقم منذ عقود، بحسب لوكوك.
وأوضح السيد لوكوك أن هناك اتجاها آخر مثيرا للقلق وهو أن النزاعات المسلحة تقتل وتشوه عددا قياسيا من الأطفال، مشيرا إلى مقتل أو تشويه أكثر من 12 ألف طفل في الصراع في عام 2018، بينما يظل 2019 هو الأسوأ حتى الآن.
بالإضافة إلى ذلك، يقول السيد لوكوك إن النساء والفتيات كن أكثر عرضة للعنف الجنسي والجنساني مقارنة بالماضي، وأن واحدا من بين كل خمسة أشخاص يعيشون في مناطق النزاع يعاني من حالة صحية عقلية.
ووجه مارك لوكوك نداء للمانحين، قائلا: تهدف الأمم المتحدة وشركاءها بما في ذلك الصليب الأحمر وغيرها من المنظمات غير الحكومية إلى مساعدة 109 مليون من أضعف الناس.
مخاطر تغير المناخ، أكثر مما كان متوقعا
وأوضح السيد لوكوك أن عددا أكبر من المجتمعات قد تأثرت بالصراع، وأن أكثرها تأثرت بالأحداث المرتبطة بتغير المناخ بشكل أكبر مما توقعناه، وذلك في إشارة إلى الجفاف والفيضانات والأعاصير المدارية الأكثر تكرارا التي تميل إلى التأثير بشكل غير متناسب على الفقراء والمستضعفين. وأشار إلى أن ثلاثة عشر بلدا من بين أكثر 20 دولة عرضة للتغير المناخي هي أماكن نداء مشترك بين الوكالات لها.
اليمن يتصدر القائمة مرة أخرى
وقال المسؤول الأممي إن اليمن لا يزال يمثل”أسوأ أزمة إنسانية في العالم” في عام 2020 بعد نحو خمس سنوات من الحرب، مبينا أنه من المتوقع أن يظل عدد المحتاجين قريبا من مستويات هذا العام، أي حوالي 24 مليون شخص، 80% من السكان.”
وحسبما هو مفصل في النظرة الإنسانية العالمية لعام 2020، فإن النداء من أجل اليمن هو 3.2 مليار دولار.
ومن بين العديد من النزاعات التي طال أمدها والتي تحتاج إلى تمويل هي أفغانستان (732 مليون دولار مقابل 9.4 مليون شخص)، بوروندي (104 مليون دولار مقابل 1.7 مليون شخص)، العراق (520 مليون دولار لـ 4.1 مليون شخص)، سوريا (3.3 مليار دولار لـ 11 مليون) وجمهورية أفريقيا الوسطى (388 مليون دولار لـ 2.6 مليون شخص.)
ما يقرب من 800 اعتداء على العاملين في المجال الصحي والمرافق الطبية
ولتوضيح التجاهل المتزايد من جانب المقاتلين للقانون الدولي الإنساني، سلط السيد لوكوك الضوء على ما يقرب من 800 اعتداء على العاملين في مجال الرعاية الصحية ومرافق الرعاية الصحية في الأشهر التسعة الأولى من عام 2019، والتي أودت بحياة 171 شخصا.
وبين أن النطاق غير المتوقع لتفشي الأمراض المعدية ساعد أيضا على زيادة الاحتياجات إلى مستويات غير مسبوقة.
ففي أفريقيا، يقول السيد لوكوك إن الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام شهدت زيادة بنسبة 700% من حالات الحصبة أكثر من نفس الفترة من العام الماضي، في إشارة إلى أكثر من 5000 حالة وفاة بسبب الحصبة في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ كانون الثاني/يناير الماضي.
أما بالنسبة لفنزويلا، حيث يبلغ حجم التمويل المطلوب 1.35 مليار دولار لـ 3.8 مليون شخص في عام 2020، فالاحتياجات “تفوق الموارد إلى حد كبير، على حد قول وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، والذي أشار إلى أن هناك زيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية المقدمة للفنزويليين، بالنسبة لأولئك الموجودين داخل بلدهم وفيما تضاعفت المساعدة بالنسبة لأولئك الذين غادروا البلاد.وأضاف السيد مارك لوكوك أن توقعات الاتجاهات الحالية، تظهر أن أكثر من 200 مليون شخص قد يحتاجون إلى المساعدة بحلول عام 2022.

أخبار الأمم المتحدة

الجيش الأميركي يركز على الحيلولة دون ظهور تنظيم «داعش»

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان
قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر‭‭ ‬‬في مقابلة أجرتها معه «رويترز» إن الولايات المتحدة أتمت انسحابها العسكري من شمال شرقي سوريا ليصبح عدد الجنود الأميركيين في بقية أنحاء سوريا نحو 600 جندي.
وقد تشير تصريحات إسبر إلى نهاية فترة اضطراب وغموض بشأن الوجود العسكري الأميركي في سوريا بعد أمر الانسحاب الأولي الذي أصدره الرئيس دونالد ترمب في أكتوبر (تشرين الأول).
ومنذ إعلان ترمب، تراجع حجم القوات الأميركية في سوريا بنحو 40 في المائة. وكان العدد نحو ألف فرد.
وأكد إسبر على احتفاظه بالقدرة على إدخال أعداد صغيرة من القوات وإخراجها وفقاً للضرورة في سوريا. لكنه أشار إلى أن عدد القوات سيتأرجح عند مستوى 600 فرد في المستقبل المنظور.
وقال إسبر مساء أمس (الأربعاء) خلال عودته من قمة حلف شمال الأطلسي التي عقدت على أطراف لندن: «سيكون العدد ثابتاً نسبياً حول ذلك الرقم. ولكن إذا رأينا أن هناك أموراً تحدث… فسيكون باستطاعتي زيادة العدد قليلاً».
ولم يستبعد إسبر خفض مستوى القوات على نحو أكبر إذا ساهم الحلفاء الأوروبيون في المهمة في سوريا.
وقال إسبر من دون الإشارة إلى أي مساهمة جديدة وشيكة إن «التحالف يتحدث كثيراً مرة أخرى. ربما يرغب بعض الحلفاء في المساهمة بقوات».
وتابع: «إذا قررت دولة حليفة عضو في حلف شمال الأطلسي تقديم 50 فرداً لنا فقد يكون بمقدوري سحب 50 شخصاً (من قواتنا)».
ويقول الجيش الأميركي إنه يركز على الحيلولة دون ظهور تنظيم «داعش» في سوريا مرة أخرى، ونفذ غارة الشهر الماضي أدت إلى مقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.
وقال ترمب خلال زيارته للندن إنه يرغب في الاحتفاظ بقوات أميركية لضمان عدم سقوط احتياطات النفط السورية مرة أخرى في يد التنظيم المتشدد.
وأضاف: «حافظنا على النفط. والنفط هو ما كان يمول (داعش)».

  • لا تقدم مع تركيا بشأن منظومة «إس – 400»
    خفف ترمب من خططه للانسحاب من سوريا بعد أن تعرض لانتقادات من الكونغرس شارك فيها عدد من كبار رجال الحزب الجمهوري المنتمي إليه، والذين يقولون إنه مهد الطريق أمام الهجوم الذي هددت به تركيا منذ وقت طويل ضد القوات الكردية في سوريا والتي كانت من أكبر حلفاء أميركا في الحرب على «داعش».
    ويشعر دبلوماسيون بحلف الأطلسي بالقلق من أن تركيا العضو بحلف الأطلسي منذ عام 1952 وحليف جوهري في الشرق الأوسط تتصرف بشكل أحادي الجانب على نحو متزايد، حيث شنت هجومها في سوريا على قوات تدعمها الولايات المتحدة، وقامت بشراء منظومة الدفاع الجوي «إس – 400» من روسيا.
    وتقول واشنطن إن منظومة «إس – 400» تتعارض مع الدفاعات الجوية لحلف الأطلسي وتمثل تهديداً لمقاتلات «إف – 35» التي تنتجها شركة «لوكهيد مارتن»، وأعلنت في يوليو (تموز) عن استبعاد تركيا من برنامج المقاتلات
    «إف – 35». وهددت أيضاً بفرض عقوبات على أنقرة.
    وبعد محادثات قمة بين ترمب والرئيس التركي رجب طيب إردوغان أشار إسبر إلى أن تركيا لم تتزحزح عن موقفها بعد فيما يتعلق بمنظومة «إس – 400».
    وقال إسبر: «لا تقدم في هذه النقطة».
    لكن إردوغان وبعد ضغط من الأعضاء الآخرين في حلف الأطلسي ومنهم الولايات المتحدة تراجع عن تهديد بعرقلة خطط دفاعية لدول البلطيق وبولندا ما لم يصنف الحلفاء المقاتلين الأكراد بأنهم إرهابيون.

وقال إسبر عن التحول في الموقف التركي: «أعتقد أنه تحرك إيجابي للأمام».

الشرق الأوسط: الخميس 5 ديسمبر

في اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة هل تفي الأمم المتحدة “بوعدها”؟

في اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة هل تفي الأمم المتحدة “بوعدها”؟

نجلاء محمد*

“تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة” محور تركيزها هذا العام، فالأمم المتحدة، على لسان أمينها العام “انطونيو غوتيريش”، تتعهد اليوم بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة بأنها “لن تترك أحداً خلف الركب” في إستراتيجية التنمية لعام 2030، وذكرت الأمم المتحدة على موقعها الالكتروني، أن الهدف من هذا اليوم، الذي أعلنت الاحتفال به عام 1992، هو  إذكاء الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم في المجالات كافة.

باتجاه “الركب”

رسمياً، كانت الخطوة الأولى للأمم المتحدة في 20 كانون الأول 1971، عندما أعلنت الجمعية العامة “حقوق المتخلفين عقلياً”، ودعت إلى العمل، علي الصعيدين القومي والدولي، لحماية هذه الحقوق، ثم تبعه إعلان “حقوق المعاقين” عام 1975 الذي نص على عدم التمييز بين “المعاقين” في حقوقهم، وفي عام 1982 اعتمدت الجمعية العامة برنامج العمل العالمي المتعلق بالمعوقين.

المبادئ الـ 25 التي أعلنتها الأمم المتحدة عام 1991، لحماية الأشخاص المصابين بمرض عقلي وتحسين الرعاية الصحية العقلية، كانت أكثر إنصافاً وتفصيلاً من إعلان 1971، فقد نصت للمرة الأولى على حقوق “الأشخاص المصابين بمرض عقلي” في قضايا أهمها؛ الحماية من العنف الجنسي والاستعباد، وحرية الدين والمعتقد والحقوق السياسية والمدنية، والاتصالات وسرية المعلومات، وتلقي العلاج المتناسب مع الخلفية الثقافية والاجتماعية، العمل بأجر مماثل للجميع، ومنع إجراء التعقيم للمرضى، أو إعطاء العلاج كعقوبة أو لراحة الآخرين.

كانت كل من إيطاليا والسويد قد اقترحتا في وقت سابق على الأمم المتحدة صياغة اتفاقية دولية للقضاء على التمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة، إلا أن العديد من ممثلي الحكومات “جادلوا” بأن وثائق حقوق الإنسان كافية بحد ذاتها، فجاءت القواعد الموحدة بشأن تحقيق تكافؤ الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة 1993، التي أجلت اعتماد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة حتى أواخر عام 2006، والتي وصفت بعد توقيعها عام ٢٠٠٧، بكونها “تحولاً مثالياً” في المواقف والنهج تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة كأول اتفاقية حقوق الإنسان مدعومة من المجموعات الإقليمية كافة.

2019 عاماً لإدماج ذوي الإعاقة… لماذا؟

“إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة” هو عنوان هذا العام، فالأمين العام في كلمته  اليوم يؤكد أن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة هي “الضمان” للوفاء بما أسماه “الوعد المركزي” لخطة التنمية لعام 2030 المتمثل في “عدم ترك أحد خلف الركب”، وفي التقرير الرئيسي للأمم المتحدة عن الإعاقة والتنمية لعام ٢٠١٨   نفى “غوتيرش” إمكانية تحقيق التنمية المستدامة بدون “مشاركة الجميع”، مؤكداً أن الإدماج الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة، الذين تقدرهم الإحصائيات الأممية بمليار إنسان حول العالم، هو “حتمية أخلاقية، وضرورة عملية” لبناء مجتمعات صحية ومستدامة.

تقرير 2018، الذي يعد الأول لدراسة الإعاقة وأهداف التنمية المستدامة، على مستوى الأمم، اعترف بأن الإعاقة مسألة شاملة لعدة قطاعات لابد من أخذها بالاعتبار لتحقيق أهداف التنمية، وغطى مجالات غير مسبوقة في أبحاث عالمية مثل دور الوصول إلى الطاقة لتمكين “الأشخاص ذوي الإعاقة” من استخدام التكنولوجيا،  كما أورد جدول أعمال عام 2030، الذي يتضمن11 مؤشراً و7 أهداف تشير صراحة إلى “الأشخاص ذوي الإعاقة”، وتغطي التعليم والتوظيف، وتوفير المدارس “الحساسة” لحاجاتهم، وإدماجهم وتمكينهم، وتيسير المواصلات والمرافق العامة والمساحات الخضراء المناسبة، وبناء مقدرات البلدان وفقاً للبيانات المفصلة حول الإعاقة.

التقرير، الذي أعده أكثر من 200 خبير من وكالات الأمم المتحدة، والمؤسسات المالية الدولية، والدول الأعضاء والمجتمع المدني بما فيه من مؤسسات البحث والمنظمات ذات الشأن، قدم مراجعات لتشريعات 193 دولة عضواً في الأمم المتحدة لتقييم الوضع الحالي للقوانين التمييزية المتعلقة بالتصويت والانتخاب والحق في الزواج وغيرها.

“الصورة ليست جميلة”، يقولها “غوتيريش” بصراحة عقب تقرير المراجعات، الأمر الذي دعاه لإطلاق إستراتيجية الأمم المتحدة لإدماج ذوي الإعاقة في حزيران الماضي “لرأب الفجوات القائمة” في نشاطات المقر الدائم وعلى المستوى القُطري، إنها “ليست استراتيجية كلمات، إنها استراتيجية عمل”، يؤكد غوتيريش، “لرفع معايير أداء الأمم المتحدة فيما يتعلق بإدماج ذوي الإعاقة في جميع المجالات”، وخاصة بعد أن وجدت منظمة العمل الدولية “أن استبعاد ذوي الإعاقة من عالم العمل يمكن أن يسلب حوالي 7 % من ناتج البلدان المحلي الإجمالي”، الأمر الذي “استدل” به “غوتيريش” على أن تفعيل حقوق ذوي الإعاقة ليس “مسألة عادلة” فقط، بل استثمار منطقي في مستقبلنا المشترك.  

“تريو” النقمة”: تمييز وعنف مضاعف

ما الذي يعنيه أن يكون الشخص امرأة ذات إعاقة في سوريا؟ “سؤال طرحته السورية” نوجين مصطفى التي تحدثت عن تجربتها كفتاة مصابة بالشلل الرعاش أمام مجلس الأمن في نيسان الماضي، مؤكدة أنها ليست الوحيدة، ولكنها “تجربة آلاف السوريين من ذوي الإعاقة الذين يعانون للبقاء على قيد الحياة بسبب محدودية أو انعدام الخدمات الأساسية في سوريا والتهديد المستمر بالعنف وخاصة ضد النساء والفتيات”، الأمر الذي تؤكده “سلام” بقولها “ثلاثة أشهر من العمل كانت الجحيم بعينه”، لقد اعتزلت “سلام” العمل الإعلامي بسبب مضايقات زملاء “مهنة المتاعب” لكونها تجمع “تريو النقمة” على حد تعبيرها فهي “امرأة”، و“صحفية”، و “من ذوات الاحتياجات الخاصة”، الأمر الذي يستحضر كلام المديرة العامة لليونسكو “أودري أزولاي” في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي لا تزال فعالياته بأيامها الـ”16″ مستمرة، فقد حذرت ازولاي بأن “الصحفيات والنساء ذوات الإعاقة” من بين أكثر النساء في العالم تعرضاً للعنف.

المرأة السورية، تمثل نموذجاً مصغراً للعنف الذي تتعرض له أقرانهن من ذوات الإعاقة في العالم، الأمر الذي غفلته اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة “سيداو، 1979”، إلا أن  كل من إعلان ومنهاج عمل بيجين عام 1995 قد اعترف “بأن النساء والفتيات ذوات الإعاقة يواجهن “مشاكل متعددة”، كما نشرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عام 2012 تقريراً بشأن العنف ضد النساء والفتيات والإعاقة، جاء فيه أنهن يتعرضن للعنف في سياقات كثيرة “في منازلهن وفي المؤسسات وعلى أيدي أفراد أسرهن المباشرة أو مقدمي الرعاية أو غرباء وفي المجتمع المحلي وفي المدارس وغير ذلك”،  وأن نحو ٨٠ % منهن يتعرضن للعنف، وإن احتمال تعرضهن للعنف الجنسي يزيد بأربع مرات عن احتمال تعرض النساء الأخريات وفقاً للاتحاد الأوربي.

فوق المعاناة “عصة حرب”

يواجه ذوي الإعاقة حالات النزاع المُسلح هجمات عنيفة وتهجيرا قسريا، وإهمالا مستمراً في الاستجابة وفقاً لدراسة أجرتها “هيومن رايتس ووتش” خلال سنوات الحرب في جمهورية أفريقيا الوسطى، والكاميرون، والعراق، وميانمار، وجنوب السودان، واليمن، وفي العديد من الحالات “ترك ذوي الإٌعاقة” في منازلهم أو في قرى مهجورة في ظل شح الماء والطعام، ما أدى وفقاً للتقرير، إلى “موت الكثير منهم” لعجزهم عن الفرار، الأمر الذي دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “لتسليط الضوء” على آثار النزاع على ذوي الإعاقة، الذين يغيبون عن أجندات السلام والأمن في العديد من البلدان حول العالم، في اجتماعه في كانون الأول العام الماضي، ولأول مرة، كما أعلن “غوتيريش” في كلمته اليوم “اعتمد مجلس قراره الأول على الإطلاق، المكرس لحماية الأشخاص ذوي الإعاقة في النزاعات المسلحة”.

وفي سوريا،  في ظل غياب المصادر الرسمية، أظهرت بيانات المفوضية السامية لأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن “أكثر من 5.6 مليون سوري سجّلوا كلاجئين في الدول المجاورة”، وأن 3.09% منهم هم ذوي إعاقة، وأضافت المفوضية في التقرير الذي نشرته عام 2018، أن هناك ما يقدر بنحو 2.9 مليون شخص من ذوي الإعاقات داخل سوريا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وبالإضافة إلى ذلك، فإن 2% من اللاجئين هم من الأطفال ذوي الإعاقة الذين “غالباً ما يتم تهميشهم واستبعادهم من الفرص، ويعيشون حياة منعزلة ويكافحون ضد الوصمة والتمييز وبيئة لا تلائم احتياجاتهم أو تطلعاتهم”.

وفي عام 2014، أشارت دراسةأثر التَّهجير على المعاقين والمسنين في مجتمع اللاَّجئين السوريين”، أن  واحداً من كل 15 لاجئ سوري في الأردن وواحداً من بين كل 30 لاجئ في لبنان أصيب جرَّاء الحرب.

عشر أعوام على “اللحاق بالركب” … كافية؟

ثلاثة عقود على إعلان اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، وأكثر من خمسين عاماً من الجهود الأممية، وبرغم التقدم المحرز، مازال “الركب الموعود” بعيداً عن الكثير “منا”، فالوضع يزداد صعوبة مع ذوي الاحتياجات الخاصة في “المصطلح السوري” وخاصة في سوريا والدول النامية عموماً التي تشير إحصائيات الأمم المتحدة أن80% من الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم متواجدين فيها، و50% منهم لا يتحمل تكاليف الرعاية الصحية، هذا يعني أن تجاوز “المعوقات” التي لا تزال تقارير الأمم المتحدة ترددها في كل مناسبة والتي تتمثل “بوصمة العار” وعدم إمكانية الوصول في البيئات المادية والافتراضية والتمييز، والجهل بالإعاقة، وسوء البنى التحتية والتشريعات، ونقص البيانات.. والقائمة تطول، يصبح أكثر استحالة وخاصة في أوضاع البلدان التي تطحن مقدراتها “رحى الحرب”.

الوضع يزداد إشكالية، عندما يتعلق بإنهاء قرون من التمييز وممارسات العنف ضد النساء وخاصة ذوات الإعاقة، على اعتبارهن أكثر الفئات “تهميشاً” ليس فقط بالمقارنة مع غيرهن من النساء، بل حتى بالمقارنة مع أقرانهن من الذكور “فوضعهن أسوأ” كما ذكر تقرير المنتدى الأوربي للإعاقة مؤخراً، و“خاصة في المناطق الريفية” يردف التقرير، هذا في الوضع العادي، فكيف سيكون الوضع إذاً في بلدان “النزاع المسلح” التي إن لم تكن “غائبة عن الركب تماماً”، فهي تقوده “بالاتجاه المعاكس”؟!

*صحفية سورية

المصدر: ليفانت

مرتزقة تركيا تبدأ عملية هدم منازل الكرد في قرى “كري سبي/تل أبيض”

مرتزقة تركيا تبدأ عملية هدم منازل الكرد في قرى “كري سبي/تل أبيض”

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان        

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء 4 كانون الأول/ديسمبر, إن مرتزقة تركيا التي تسمى “الجيش الوطني السوري”، تستمر بانتهاكاتها في المناطق التي احتلتها مؤخراً في “كري سبي/تل أبيض”, عبر هدم منازل المدنيين الكرد انتقاماً منهم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هؤلاء المرتزقة قاموا بعملية تهديم منازل في تجمع قرى “كورمازات” – جنوب مدينة “كري سبي/تل أبيض” في ريف الرقة الشمالي بالقرب من صوامع شركراك على بعد كيلومترات قليلة من الاتستراد الدولي.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن عملية التهديم تشمل منازل المواطنين الأكراد من أهالي القرية ممن هجروا منها بفعل العدوان التركي الذي سُمي بـ“نبع السلام”، بالإضافة لمنازل عناصر في “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، من أهالي المنطقة، وذلك في إطار الانتهاكات المتواصلة للقوات التركية ومرتزقتها.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

بلاغ حقوقي إلى الرأي العام إدانة واستنكار للمجزرة الإرهابية والوحشية في تل رفعت بريف حلب

بلاغ  حقوقي إلى الرأي العام

إدانة واستنكار للمجزرة الإرهابية والوحشية في تل رفعت بريف حلب

إننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الإنسان, ندين ونستنكر أعمال العنف الدموي والتفجيرات الإرهابية والقصف العشوائي والاشتباكات الدموية التي تضرب مختلف المناطق والقرى في الشمال والشمال الشرقي من سورية ,عموما, وفي المناطق الكردية خصوصا, حيث يتم ارتكاب أبشع أنواع القتل وأفظع الجرائم البربرية بحق الإنسانية والتاريخ البشري عبر استخدام مختلف صنوف أسلحة التدمير وأدوات القتل والتفجيرات الدموية والقصف العشوائي, من قبل قوات الاحتلال التركية والفصائل السورية المعارضة والمتعاونة معهم.

أن هذه الممارسات والإجراءات اللاإنسانية، يمكنها أن ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم بحق الإنسانية، لأنها أصبحت تتخذ أشكالا واضحة من الاضطهاد والتطهير العرقي، وكان أخرها بتاريخ 2\12\2019  وقوع مجزرة وحشية في مدينة تل رفعت يريف حلب ,بعد أن تعرض المدنيين في الأحياء السكنية لقصف بالقذائف المدفعية والصاروخية , مما أدى إلى قضاء أكثر من عشرة مدنيين ,معظمهم من الأطفال بالإضافة إلى إصابة أكثر من عشرة مدنيين , إصاباتهم متفاوتة الشدة ,والبعض إصاباتهم حرجة جدا.

أسماء بعض الضحايا القتلى:

1.     الطفلة سميرة عبد الرحمن حسو 12 سنة

2.     الطفل حمودة محمد علي 11 سنة

3.     الطفل مصطفى محمد مجيد 10 سنوات

4.     الطفل محمد عمر حمي 7 سنوات

5.     الطفل عارف محمد 6 سنوات

6.     الطفل عماد أحمد كيفو 9سنوات

7.     الطفل عبد الفتاح عليكو 3 سنوات

8.     الطفل محمد عبد الرحمن حسو 15 سنة

9.     حسين عبد الله مواليد 1945

10. علي محمود عثمان مواليد 1965

أسماء بعض الضحايا الجرحى :

1.     الطفل حنيف محمد حمو 9 سنوات

2.     الطفل دجوار 3 سنوات

3.     الطفل محمد كيفو 10 سنوات

4.     الطفل خليل محمد 3 سنوات

5.     الطفل حسن عمر سنوات

6.     الطفل إلياس حسون 6 سنوات

7.     الطفل أدهم 6 سنوات

8.     الطفل بيرم حسين عكلو 10 سنوات

9.     أنيسة كلو 20 سنة

10. عبد الله توفيق حنان 20سنة

يذكر انه، يقيم في مدينة تل رفعت, عدد قليل من العائلات من أهالي تل رفعت , إضافة إلى عشرات الآلاف من المدنيين من سكان عفرين الفارين من بطش وقمع قوات الاحتلال التركية  والمعارضين السوريين المتعاونين معهم.

إننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الإنسان، إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا والمتضررين، ونتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضوا من المواطنين الكورد السوريين، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري المرتكبة من قبل قوات الاحتلال التركية والمسلحين السوريين المتعاونين معهم.  

كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سورية ومستقبل المنطقة ككل، وممارسة كافة أنواع الضغوط على حكومة الاحتلال التركية والمتعاونين معهم, من اجل إيقاف عدوانهم على الأراضي السورية عموما , وعلى المناطق الكردية خصوصا, والانسحاب الكامل غير المشروط  من جميع الأراضي السورية التي احتلوها , وإدانة خرقهم الفاضح لميثاق ومقاصد الأمم المتحدة ,وانتهاكاتهم السافرة لكل الأعراف الدولية  التي تهدد السلم والأمن الدوليين . ونطالب المجتمع الدولي بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير.

وإننا ندعو للعمل على:

1)    الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية عموما, وفي المناطق الكردية خصوصا, آيا كانت مصادر هذا العنف وتشريعاته وآيا كانت أشكاله دعمه ومبرراته.

2)    الوقف الفوري لكافة الممارسات العنصرية والقمعية التي تعتمد أساليب التطهير العرقي بحق الأكراد السوريين.

3)      العمل الشعبي والحقوقي من كافة مكونات المجتمع السوري, وخصوصا في المناطق  ذات الأغلبية الكردية, من اجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء الممارسات العنصرية التي تعتمد التهجير القسري والعنيف من اجل إفراغ المناطق الكردية من سكانها الأصليين, والوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقا لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية وتفتيتيه تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك.

4)    وكون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز،ورمزا أساسيا للسلم الأهلي والتعايش المشترك, ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين  ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة.

5)    تلبية الاحتياجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجها، وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

6)    قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان و النضال السلمي، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون ضمانات حقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق في3\ 12\2019

المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الإنسان في سورية، الموقعة :

  1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الإنسان (وتضم 92منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
  2. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية( DAD ).
  3. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  4. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
  5. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
  6. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
  7. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  8. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).
  9. منظمة كسكائي للحماية البيئية
  10. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
  11. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
  12. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
  13. سوريون من اجل الديمقراطية
  14. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
  15. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
  16. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
  17. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
  18. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
  19. المركز السوري لحقوق الإنسان
  20. سوريون يدا بيد
  21. جمعية الاعلاميات السوريات
  22. مؤسسة زنوبيا للتنمية
  23. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
  24. شبكة افاميا للعدالة
  25. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
  26. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
  27. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
  28. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
  29. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
  30. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الإنسان
  31. مركز عدل لحقوق الإنسان
  32. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
  33. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الأحرار
  34. مركز شهباء للإعلام الرقمي
  35. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
  36. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية
  37. رابطة الشام للصحفيين الأحرار
  38. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
  39. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
  40. رابطة حرية المرأة في سورية
  41. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
  42. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
  43. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
  44. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
  45. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
  46. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
  47. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
  48. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
  49. مؤسسة الشام لدعم قضايا الأعمار
  50. المنظمة الشعبية لمساندة الأعمار في سورية
  51. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
  52. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
  53. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
  54. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
  55. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
  56. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
  57. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
  58. المركز الكردي السوري للتوثيق
  59. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الإنسان
  60. جمعية نارينا للطفولة والشباب
  61. المركز السوري لحقوق السكن
  62. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
  63. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
  64. منظمة صحفيون بلا صحف
  65. اللجنة السورية للحقوق البيئية
  66. المركز السوري لاستقلال القضاء
  67. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
  68. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
  69. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
  70. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
  71. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
  72. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
  73. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
  74. منظمة تمكين المرأة في سورية
  75. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
  76. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
  77. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الإنسان.
  78. المركز السوري  للسلام وحقوق الإنسان.
  79. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
  80. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
  81. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني .
  82. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
  83. المنظمة السورية  للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
  84. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الإنسان.
  85. المنظمة الشبابية  للمواطنة والسلام في سوريا.
  86. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الأقليات في سورية
  87. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
  88. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
  89. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 57هيئة نسوية سورية و  60 شخصية نسائية مستقلة سورية)
  90. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
  91. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
  92. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الأمن رقم1325 في سورية (تقوده 29  امرأة , ويضم 87  هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة ).

سوريا على حافة الهاوية ..بعد انهيار عملتها أمام الدولار

مركز “متابعة” عدل لحقوق الإنسان
أشارت صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية إلى تأثّر السوريين بأزمة شح الدولار وانهيار الليرة السورية أمام باقي العملات الأجنبية.
وقالت الصحيفة في تقرير حمل عنوان “الاضطرابات في لبنان تؤذي سوريا”، بحسب ما ترجم لبنان 24 ورصدت صدى الواقع السوري ” إنّ شاحنات محملة بالمنتجات المستوردة مع مركبات تحمل لوحات سورية وتقل رجال أعمال على طول الطريق الدولي بين بيروت ودمشق.
وبينت الصحيفة أن السيارات تهـرب حزماً من الدولارات من المصارف ومحال الصرافة اللبنانية إلى سوريا. وأكدت الصحيفة أنّ الطريق السريع هذا يمثّل شريان حياة مالياً لسوريا، إذ يساعد الشركات على البقاء في ظل اقتصاد غير واضح تبدو فيه الخطوط بين التهـريب والتجارة مشوشة.
ووفق تلك المؤشرات، رأت الصحيفة أن سوريا، المعتمدة اقتصادياً على الاستيراد، باتت تعيش في ظل فوضى أكبر مع اندلاع الأزمة المصرفية اللبنانية وأزمة شح الدولار، الذي ساعد سوريا على مواصلة الاستيراد. ونوهت الصحيفة إلى خفض سقوف السحوبات والقيود على عمليات التحويل.
وقال رجل أعمال سوري لم تكشف الصحيفة عن اسمه: “نعاني مشكلة حقيقية على مستوى تدفق العملة النقدية”. وتابع رجل الأعمال المقيم في سوريا: “جميع الأعمال التجارية السورية تتم عبر لبنان… بتنا نحصي كل ليرة ننفقها”.
أما بالنسبة لموضوع التبادلات التجارية بين لبنان وسوريا, أوضحت الصحيفة أنّ المحامين اللبنانيين يفتحون شركات وهمية للسوريين، مشيرة إلى أنّ المرافئ اللبنانية تستقبل الوقود المعدّ للوصول إلى سوريا، وإلى أنّ سوق العملات الأجنبية السوداء في لبنان تزوّد السوريين بالعملات النقدية.
ووفق الصحيفة, فإنّ المصارف السورية الخاصة ليست بأغلبها سوى فروع للمصارف اللبنانية، إذ أنّ الشركات السورية تستخدم المصارف اللبنانية للتحايل على العقوبات الدولية, على حد توضيح الصحيفة.
الصحيفة التي تناولت العلاقات التجارية اللبنانية السورية, نقلت عن الخبير الاقتصادي روي بدارو أنّ الشركات التجارية الدمشقية تمثّل الجهة التي يعود إليها الفضل في تأسيس المصارف في بيروت. وأكد روي في هذا الخصوص أنّ أصل إحدى العائلات التي تمتلك مصرفاً بارزاً هو سوري.
كما ذهبت الصحيفة إلى الفترة التي اعتمد فيها البلدان عملة واحدة، حيث قالت: “لطالما احتوت خزانات المصارف اللبنانية نقوداً سورية، إذ كان المستثمرون السوريون يبحثون عن ملجأ آمن لأموالهم خلال عهد الأسد الأب الذي طُبّقت خلاله سياسات التأميم والاشتراكية وخلال سنوات الحرب الأهلية مؤخراً”.وعن تأثر الوضع المعيشي للسوريين في ظل انخفاض متسارع لليرة السورية التي فقدت 20% من قيمتها منذ نهاية أيلول والتضخم في كل من لبنان سوريا، أكدت الصحيفة أنّ ارتفاع الأسعار أثّر بشكل كبير على السوريين.

صدى الواقع السوري VEDENG

ماكرون يتهم تركيا بالعمل مع تنظيم داعش

على هامش مشاركته في اجتماعات حلف شمال الأطلسي، أكدر الرئيس الفرنسي ماكرون: “تركيا تقاتل الوحدات الكردية التي وقفت إلى جانبنا في حربنا ضد الإرهاب”.
نعم لقد اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تركيا بالعمل مع تنظيم داعش الإرهابي، قائلا “تعمل تركيا أحيانا مع مقاتلين مرتبطين بتنظيم داعش في شمال سوريا”، في إشارة إلى قوات المعارضة السورية المنضوية تحت مظلة ما يسمى“الجيش الوطني السوري”، المتهم بارتكاب “جرائم حرب” في شمال سوريا
وطالب ماكرون إيضاحات من تركيا “نحتاج للحصول على إيضاحات من الجانب التركي خلال اجتماع قمة حلف الأطلسي الناتو، حول دعم الإرهاب”.وبخصوص صفقة صواريخ إس – 400 الروسية التي اشترتها تركيا قال ماكرون “كيف يمكن أن تكون تركيا عضواً في حلف الأطلسي وتشتري منظومة إس – 400 من روسيا فهذا لا يمكن من الناحية الفنية”.

وكالات النباء