مفوض اللاجئين يشدد على ضرورةألا تعيق إجراءات مكافحة فيروس كورونا الحق في طلب اللجوء

مفوض اللاجئين يشدد على ضرورة ألا تعيق إجراءات مكافحة فيروس كورونا الحق في طلب اللجوء
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي إلى عدم نسيان الفارين من الحروب والمضطهدين في هذه الأوقات الصعبة، قائلا إن هؤلاء – وكذلك نحن جميعا – بحاجة إلى “التضامن والتعاطف الآن أكثر من أي وقت مضى”.
جاء ذلك في بيان أصدره، يوم الخميس ١٩ أذار/مارس، أشار فيه إلى تبنى العديد من الدول، على نحو صائب، تدابير استثنائية، كالحد من السفر عن طريق الجو والتحركات عبر الحدود، في إطار التحركات لمكافحة انتشار فيروس كورونا.
وبالنسبة للكثير من الناس حول العالم، أشار غراندي إلى توقف الحياة اليومية، “أو أنها تتحول بطرق لم نتصورها من قبل”.
ولكن برغم ذلك قال مفوض اللاجئين إن الحروب والاضطهاد لم يتوقفا، مشيرا إلى أن البعض يواصل اليوم الفرار من منازلهم في جميع أنحاء العالم، بحثا عن الأمان. وأعرب عن “قلق متزايد بشأن التدابير التي اتخذتها بعض البلدان بهذا الصدد والتي قد تؤدي إلى إعاقة الحق في طلب اللجوء بالكامل”.
ودعا المسؤول الأممي جميع الدول إلى إدارة حدودها، كما تراه مناسبا، في سياق هذه الأزمة الفريدة من نوعها. “ولكن من الواجب ألا تؤدي هذه الإجراءات إلى إغلاق سبل طلب اللجوء، أو إجبار الناس على العودة إلى أوضاع يسودها الخطر”. وأضاف: “الحلول موجودة. فإذا تم تحديد المخاطر الصحية، من الممكن وضع ترتيبات لعمليات الفحص، إلى جانب الاختبارات والحجر الصحي وغيرها من التدابير. كل ذلك سوف يمكّن السلطات من إدارة وصول طالبي اللجوء واللاجئين بطريقة آمنة، مع احترام المعايير الدولية لحماية اللاجئين والتي تم وضعها لإنقاذ الأرواح”.
وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أعلنت تعليق السفر في برامج التوطين لحماية اللاجئين من الإصابة بفيروس كورونا. وقالت الناطقة باسم المفوضية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، رولا أمين، إنه رغم عدم ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا في صفوف اللاجئين، إلا أن “الجائحة” أجبرت المفوضية على تغيير طبيعة عملها مع اللاجئين بشكل مؤقت وذلك للحد من انتشار الداء، حماية لأكثر المجتمعات ضعفا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأضافت أن أية إجراءات تتخذها المفوضية تكون بالتعاون مع البلد المضيف. ولكن نقوم بحملات توعية لكي يكون اللاجئون على علم ودراية بالمخاطر المحدقة، وتقديم أبسط طرق الوقاية وماذا عليهم العمل إذا ظهرت إصابة.
المصدر: وكالات

انتهاكات مستمرة لتركيا ومرتزقتها في مناطق “شمال سوريا”

انتهاكات مستمرة لتركيا ومرتزقتها تركيا في مناطق “شمال سوريا”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مرتزقة تركيا من ما تسمى “المعارضة السورية المسلحة”، سرقوا منازل وممتلكات عامة من بلدات ريف حلب الغربي في سوريا.
وذكر المرصد أنه عثر على شريط مصور يظهر عنصراً من ما يسمى “فيلق المجد” ينقل مسروقات من بلدة “الأبزمو” – ريف حلب الغربي السوري.
يذكر أن “فيلق المجد” ينتمي إلى “المعارضة السورية المسلحة” المرتبطة بالاحتلال التركي في سوريا، ويقوده الرائد المنشق ياسر عبد الرحيم منذ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٨، وكان أحد أعضاء وفد أستانة.
ووفقا للمرصد، فإنه رصد، في الخامس من أذار/مارس الجاري اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، في قرية “كفيفة” – ريف “كري سبي/تل أبيض الغربي” الخاضعة للاحتلال التركي ومرتزقته.
ونقل المرصد السوري عن مصادر قولها إن الاشتباكات جرت بين “فيلق المجد” من جهة و”لواء الشمال” من جهة أخرى، إثر خلاف فيما بينهما على تقاسم المسروقات “الغنائم”، ما أدى إلى مقتل ستة عناصر منهم، فيما تدخلت قوات الاحتلال التركي لفض الاشتباكات بينهما.
المصدر: وكالات

بشار الأسد يصدر “عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل ٢٢ أذار الحالي

بشار الأسد يصدر “عفو عام عن الجرائم المرتكبة” قبل ٢٢ أذار الحالي
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أصدر رأس النظام بشار الأسد، اليوم الأحد، المرسوم التشريعي رقم “٦” لعام ٢٠٢٠، القاضي بما أسماه
“عفو عام عن الجرائم المرتكبة” قبل تاريخ ٢٢ من آذار لعام ٢٠٢٠.
وبحسب وكالة أنباء “سانا”، فإن المرسوم وسّع درجة العفو عن بعض العقوبات التي لم تكن مشمولة في المراسيم السابقة مع إلغاء بعض الشروط، وذلك حسب نوع ودرجة الجرائم المرتكبة.
وأضافت الوكالة، أن المرسوم اشتمل على الاستثناءات غير المشمولة بالعفو، وعلى شروط محددة وواضحة للاستفادة من أحكامه، وأشارت إلى أن هذا العفو لا يستفيد منه من وصفتهم بـ “المتوارون عن الأنظار والفارون عن وجه العدالة” في الجنايات المشمولة بأحكام هذا المرسوم التشريعي، إلا إذا سلموا أنفسهم خلال (٦) أشهر من تاريخ صدوره.
والاثنين الماضي، حذرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” من تأثير انتشار فيروس كورونا على المعتقلين في سجون النظام، وذكرت في بيان، أن حكومة النظام لم تعلن عن أي إصابة لديها بكورونا حتى الآن، وسيواجه المعتقلون فيها وضعاً كارثياً في حال وصل الفيروس إليها، خاصة مع إعلان جميع الدول المجاورة لها عن إصابة العشرات من مواطنيها.
وحتى مساء السبت، أكد النظام عدم تسجيل أي إصابة بكورونا في سوريا، على الرغم من وصول الفيروس إلى جميع دول الجوار.
وقبل يومين، توقعت منظمة الصحة العالمية انفجاراً بعدد حالات الإصابات بكورونا في سوريا.
المصدر: وكالات

وفيما يأتي نص المرسوم:
يمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 22 – 3 – 2020 وفقا للآتي:
المادة 1:
أ/ تستبدل عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة من عقوبة الإعدام.
ب/ تستبدل عقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 20 عاما من عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة.
ج/ تستبدل عقوبة الاعتقال المؤقت لمدة 20 عاما من عقوبة الاعتقال المؤبد.
د/ لا تطبق أحكام التخفيف المنصوص عليها في هذه المادة في الجنايات التي ينتج عنها ضرر شخصي إلا إذا أسقط الفريق المتضرر حقه الشخصي ولا يعد تسديد مبلغ التعويض المحكوم به بحكم الإسقاط وفي الحالات التي لم يتقدم فيها الفريق المضرور بادعاء شخصي فله الحق بتقديمه خلال ستين يوما من تاريخ نفاذ هذا المرسوم التشريعي وإذا انقضت هذه المدة ولم يتم تقديم الادعاء تطبق أحكام التخفيف المنصوص عليه في هذه المادة.
المادة 2:
عن كامل العقوبة المؤبدة أو المؤقتة السالبة للحرية للمصاب بمرض عضال غير قابل للشفاء.
المادة 3:
عن كامل العقوبة المؤبدة أو المؤقتة السالبة للحرية للمحكوم عليه بحكم مبرم الذي بلغ السبعين من عمره بتاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي.
المادة 4:
عن كامل العقوبة في الجرائم المنصوص عليها في المادتين /285/ و/286/ والفقرة /1/ من المادة /293/ والمادة /295/ وعن كامل العقوبة في الجرائم المنصوص عليها في الفقرة /1/ من المادة /305/ والفقرة /1/ من المادة /306/ من قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم /148/ لعام 1949 وتعديلاته اذا كان الجرم مقترفا من سوري.
المادة 5:
/أ/ عن كامل العقوبة في الجرائم المنصوص عليها في المادة /2/ إذا كان الفاعل سورياً والفقرة /2/ من المادة /7/ والمادة /8/ والمادة /10/ من القانون رقم /19/ لعام 2012 .
/ب/يستثنى من شمول أحكام هذا المرسوم التشريعي الجرائم المنصوص عليها في الفقرة /2/ من المادة /5/ والفقرة /3/ من المادة /6/ من القانون رقم /19/ لعام 2012 .
المادة 6:
/أ/ عن كامل العقوبة بالنسبة للجريمة المنصوص عليها في المادة /1/ من المرسوم التشريعي رقم /20/ لعام 2013 إذا بادر الخاطف إلى تحرير المخطوف بشكل آمن ودون أي مقابل أو قام بتسليمه إلى أي جهة مختصة خلال شهر من تاريخ نفاذ هذا المرسوم التشريعي.
/ب/ تسري أحكام الفقرة السابقة على الجرائم المنصوص عليها في المادة /556/ من قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم /148/ لعام 1949 المعدلة بالمرسوم التشريعي رقم /1/ لعام 2011 والقانون رقم /21/ لعام 2012.
المادة 7:
عن كامل العقوبة السالبة للحرية في الجرائم المنصوص عليها في المرسوم التشريعي رقم /13/ لعام 1974 باستثناء جرائم تهريب الأسلحة والمخدرات وفقا للشروط التالية:
/أ/ إجراء التسوية وتسديد الغرامة مع الإدارة العامة للجمارك ومكتب القطع أو الإدارة المختصة بالنسبة للدعاوى التي صدر فيها أحكام.
/ب/ إجراء التسوية مع الإدارة العامة للجمارك ومكتب القطع أو الإدارة المختصة بالنسبة للدعاوى التي ما زالت منظورة أمام القضاء.
المادة 8:
/أ/ عن كامل العقوبة في الجرائم المنصوص عليها في المادة /43/ من القانون رقم /2/ لعام 1993.
/ب/ عن ثلث العقوبة الجنائية المؤقتة المنصوص عنها في القانون رقم /2/ لعام 1993.
المادة 9:
/أ/ عن كامل العقوبة الجنحية المنصوص عليها بالمرسوم التشريعي رقم /54/ لعام 2013 ولا يشمل هذا العفو ما يحكم به القضاء من مصادرات.
/ب/ عن ثلثي العقوبة الجنائية المؤقتة المنصوص عليها بالمرسوم التشريعي رقم /54/ لعام 2013 إذا سدد المدعى عليه أو المحكوم عليه التزاماته تجاه مصرف سورية المركزي ولا يشمل هذا العفو ما يحكم به القضاء من مصادرات.
/ج/ لا يشمل أحكام هذا المرسوم التشريعي الجرائم التي ارتكبت بعد صدور المرسوم التشريعي رقم /3/لعام 2020.
المادة 10:
/أ/ عن نصف العقوبة الجنائية المؤقتة السالبة للحرية.
/ب/ عن نصف العقوبة الجنحية في الجرائم المنصوص عليها في المواد التالية من قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم /148/ لعام 1949 وتعديلاته:
/341/ و /345 إلى 355 / و/386/ و/387/ و/428/ و/450/ و/451/ و/453/ و/455/ و/584/.
/ج/ عن كامل العقوبة في الجنح والمخالفات.
المادة 11:
/أ/ عن نصف العقوبة في جرائم الأحداث.
/ب‌/ عن جميع تدابير الإصلاح والرعاية للأحداث في الجنح.
المادة 12:
إضافة لما هو منصوص عليه في هذا المرسوم التشريعي تطبق على الجرائم المنصوص عليها في قانون العقوبات العسكرية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم /61/ لعام 1950 وتعديلاته الإعفاءات التالية:
/أ/ عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الداخلي المنصوص عليها في المادة /100/ .
/ب/ عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الخارجي المنصوص عليها في المادة /101/ .
/ج/ عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار المنصوص عليها في الفقرة /4/ من المادة /103/ .
/د/ لا تشمل أحكام هذه المادة المتوارين عن الأنظار والفارين عن وجه العدالة إلا إذا سلموا أنفسهم خلال ثلاثة أشهر بالنسبة للفرار الداخلي وستة أشهر بالنسبة للفرار الخارجي.
/ه/ عن كامل العقوبة الجنحية المنصوص عليها في الفقرة /أ/ من المادة /133/ وعن نصف العقوبة بالنسبة للجرائم الأخرى المنصوص عليها في هذه المادة.
/و/ عن نصف العقوبة الجنحية المنصوص عليها في المادتين /134/ و/135/ .
المادة 13:
يستثنى من شمول أحكام هذا المرسوم التشريعي..
/أ/ جنايات تهريب الأسلحة والمتفجرات المنصوص عليها في المرسوم التشريعي رقم /51/ لعام 2001 والمرسوم التشريعي رقم /13/ لعام 1974.
/ب/ الجرائم المنصوص عليها في المواد الآتية من قانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم /148/ لعام 1949 وتعديلاته:
/ 263 / 264 / 265 / 266 / 268 / 271 / 272 / 273 / 274 / 275 / 276 /
/ 277 / والفقرة /3/ من المادة /305/ إذا أفضى الفعل إلى موت إنسان والفقرة /3 / من المادة /326 و/ 361 / و/ 376 / و/ 378 / و/ 382 / و/ 397 / 398 / 402 /403 /405 / و/ 476 إلى 478 / و/489 إلى 496/ و /499 إلى 502/ و /520 / 577 /730 / .
/ج/ المواد الآتية من قانون العقوبات العسكرية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم /61/ لعام 1950 وتعديلاته /154 / 155 / 156 / 157 /158 / 159 / /160/ .
/د/ الجرائم المنصوص عليها في القانون رقم /10/ لعام /1961/ .
/ه/ الجرائم المنصوص عليها في المرسوم التشريعي رقم /68/ لعام 1953.
/و/ الجرائم المنصوص عليها في القانون رقم /286/ لعام /1956/ .
/ز/ كافة الغرامات مهما كان نوعها.
المادة 14:
مع مراعاة أحكام المادة/1/ من هذا المرسوم التشريعي يشترط للاستفادة من أحكام هذا المرسوم التشريعي:
/أ/ تسديد المحكوم عليه بحكم مبرم للمبالغ والتعويضات والإلزامات المحكوم بها لصالح الجهة المدعية وفقا للأصول المعمول بها أو تقديم إسقاط حق شخصي.
/ب/ بالنسبة للجنايات والجنح المنصوص عليها في المواد / 628 وحتى 659 / من قانون العقوبات إذا كانت الدعوى العامة لم يتم تحريكها أو كانت في طور المحاكمة لا يتم الاستفادة من العفو إلا بوجود إسقاط حق شخصي وللمضرور دفع سلفة الادعاء خلال ستين يوما من نفاذ هذا المرسوم التشريعي وإذا انقضت هذه المدة ولم يتم تقديم الادعاء تطبق أحكام هذا المرسوم  التشريعي وفي حال صدور حكم مبرم يستفيد المحكوم عليه من أحكام هذا المرسوم التشريعي بقيامه بتسديد الإلزامات المحكوم بها حيث يقوم تسديدها مقام إسقاط الحق الشخصي.
المادة 15:
لا يستفيد من هذا العفو المتوارون عن الأنظار والفارون عن وجه العدالة في الجنايات المشمولة بأحكام هذا المرسوم التشريعي إلا إذا سلموا أنفسهم خلال ستة أشهر من تاريخ صدوره إلى السلطات المختصة.
المادة 16:
/أ/ يشكل وزير العدل بالتنسيق مع وزير الدفاع اللجان الطبية اللازمة لفحص المستفيدين من أحكام المادة /2/ من هذا المرسوم التشريعي بناء على طلب يتقدم به المستفيد خلال مدة أقصاها شهر من تاريخ صدوره.
/ب/ تصدر تقارير اللجان الطبية بقرار من وزير العدل أو وزير الدفاع كل فيما يخصه.
المادة 17:
الدعوى المدنية الناتجة عن جرم جزائي مشمول بأحكام هذا المرسوم التشريعي..
المادة 18: لا يؤثر هذا العفو على دعوى الحق الشخصي وتبقى هذه الدعوى من اختصاص المحكمة الواضعة يدها على دعوى الحق العام وللمضرور في جميع الأحوال أن يقيم دعواه أمام المحكمة الجزائية خلال مدة سنة واحدة من تاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي ويسقط حقه في إقامتها بعد هذه المدة أمام هذه المحكمة ويبقى له الحق في إقامتها أمام المحكمة المدنية المختصة.

اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري

اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
يخلد المجتمع الدولي، اليوم السبت، اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري تحت شعار “الاعتراف والعدالة والتنمية: استعراض منتصف المدة للعقد الدولي للمنحدرين من أصل إفريقي”، وذلك في دعوة صريحة إلى مضافرة الجهود للقضاء كليا على كافة أشكال العنصرية والتمييز العرقي وكره الأجانب.
ويهدف العقد الدولي إلى الاحتفاء بأهمية المساهمات الهامة للمنحدرين من أصل إفريقي على مستوى العالم، وكذلك الدفع قدما بالعدالة الاجتماعية وسياسات الشمول، والقضاء على العنصرية والتعصب، وتعزيز التسامح وحقوق الإنسان، وتقديم المساعدة في تكوين مجتمعات مزدهرة، بما يتوافق وأهداف التنمية المستدامة التي تتبناها الأمم المتحدة.
ويوفر هذا العقد للمنحدرين من أصل إفريقي، الذي أعلنه قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة والملاحظ في الفترة من ٢٠١٥ إلى ٢٠٢٤، إطارا متينا لاتخاذ تدابير فعالة لمعالجة هذه القضايا بروح الاعتراف والعدالة والتنمية.
ويشكل المنحدرون من أصل إفريقي أفقر الفئات وأكثرها تهميشا، سواء كانوا من نسل ضحايا تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي أو كمهاجرين.
ولا يزال لديهم ولوج محدود إلى التعليم الجيد والخدمات الصحية والإسكان والضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى ذلك، يعاني المنحدرون من أصل إفريقي من أشكال متعددة من التمييز على أساس العمر أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو الأصل الاجتماعي أو الملكية أو الإعاقة أو الولادة أو أي وضع آخر.
وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن هناك ما يناهز ٢٠٠ مليون شخص يعرفون أنفسهم بأنهم “متحدرون من أصول إفريقية”، وهناك الملاييين غيرهم ممن يعيشون في أماكن مختلفة من العالم خارج القارة الإفريقية.
وفي كثير من الحالات، يظل وضع المنحدرين من أصل إفريقي مجهولا على نطاق واسع، وكثيرا ما يعانون من التمييز عند الاحتكام إلى القضاء، ويتعرضون لنسب عالية مقلقة من العنف على أيدي الشرطة، إلى جانب ما يطالهم من تنميط عنصري.
وفي رسالتها بمناسبة هذا اليوم الدولي، أكدت أودري أزولاي، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أن “التمييز العنصري بجميع أوجهه يمثل هراء علميا مطلقا وانتهاكا فادحا لقيمنا العالمية والإنسانية.
ومع ذلك، لا تزال العقائد العنصرية وخطابات الكراهية، وجرائم القتل الناجمة عنهما، التي ترددت عنها الأنباء كثيرا في الأشهر الماضية، تعرض السلم الدولي للخطر”.
وأشارة السيدة أزولاي إلى أن مكافحة العنصرية “تندرج في إطار التزامنا بالكرامة الإنسانية.
بيد أن الميثاق التأسيسي لليونسكو يذكرنا بأن الانتصار في هذه المعركة من أجل السلام يتحقق في عقول الناس أولا، لأن التضامن الفكري والمعنوي بين بني البشر يجب أن يبنى في عقول النساء والرجال”.
وأضافت المديرة العامة لليونسكو أن “الدفاع عن التنوع وعدم التمييز وثقافة السلام يقع في صميم قيم اليونسكو ومهامها منذ تأسيسها.
ويحتم علينا هذا الطموح العمل جنبا إلى جنب مع الدول والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني، ومضافرة جهودنا يوميا لخدمة الصالح العام”.
وبخصوص أنشطة اليونسكو، سجلت السيدة أزولاي أن المنظمة “تعمل حاليا، وبالتعاون مع المدن الأعضاء في التحالف الدولي للمدن المستدامة الشاملة للجميع، على إعداد سلسلة من الحلقات الدراسية المبتكرة التي يقدمها خبراء لتوعية صغار السن بشأن مكافحة العنصرية وحثهم على الفعل الملتزم بتحقيق المساواة”، مضيفة أنه تم “تنظيم حلقات دراسية كهذه في باريس وبروكسل، وستقام الحلقات الدراسية التالية، في مكسيكو وكيتو وكينشاسا، وغيرها من المدن.
ويكتسي هذا النشاط مع الأجيال الشابة أهمية حاسمة، لأن هذه الأجيال هي التي ستسطر مستقبل العالم”.
وتدعو اليونسكو الجميع في هذا اليوم الدولي، تضيف المسؤولة الأممية، إلى التعبئة من أجل المساواة والكرامة، وإلى تبني شعار الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان: “مهمتنا هي القضاء على الجهل بالمعرفة، والتصدي للتعصب بالتسامح”.
يشار أن العالم اجمع يحتفل باليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري سنويا في اليوم الذي أطلقت فيه الشرطة في شاربفيل بجنوب إفريقيا النار وقتلت ٦٩ شخصا كانوا مشاركين في مظاهرة سلمية ضد “قوانين المرور” المفروضة من قبل نظام الفصل العنصري في سنة ١٩٦٠.
المصدر: وكالات

الأمين العام للأمم المتحدة: في هذا العام يأتي عيد نوروز في وقت من الحزن والقلق وآمل أن يوفر نوروز للجميع فرصة طيبة للراحة

الأمين العام للأمم المتحدة: في هذا العام يأتي عيد نوروز في وقت من الحزن والقلق وآمل أن يوفر نوروز للجميع فرصة طيبة للراحة
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قال  الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش “في هذا العام، يأتي عيد نوروز في وقت من الحزن والقلق بالنسبة لكثير من الناس”، ذلك في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قال فيها : “إنني، في هذه المناسبة، أبعث بأحر التعازي إلى من فجعوا بفقدان أي من أحباءهم، وبأطيب تمنياتي بالشفاء إلى جميع المصابين. وآمل أن يوفر مهرجان نوروز للجميع فرصة طيبة للراحة وقضاء بعض الوقت مع أقربائهم وتذكّر إنسانيتنا المشتركة والاحتفال به”.
وفي سياق متصل هنأت السفارة الامريكية في سوريا  في رسالة لها عموم  الشعب الكردي بمناسبة عيد النوروز  وتمنت للكرد السوريين عيد نوروز مزدهر، جاء ذلك على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك .
واعتبرت عيد النوروز هو رمز للنور والنصر على الظلم والظلام قائلة باللغة الكردي ” Newroz pîrozbe
“اي كل نوروز وانتم بخير”
وقالت السفارة في رسالتها:
We wish our Syrian Kurdish friends and all those celebrating a prosperous and healthy Newrouz. We know many celebrations were canceled due to COVID-19. Newroz is a symbol of light and victory over injustice and darkness and this message is especially important this year. Newroz pîrozbe!
نتمنى لأصدقائنا الكرديين السوريين وكل الذين يحتفلون بعيد النيروز الصحة والازدهار.
نعلم أنه تم إلغاء العديد من الاحتفالات بسبب COVID-19.
نوروز هو رمز للنور والنصر على الظلم والظلام وهذه الرسالة مهمة بشكل خاص هذا العام.
نوروز بوروزبي

«كورونا» بين الحقيقة والخرافة والمؤامرة

د. جبريل العبيدي

في زمن «كورونا» ورائحة الموت، وفقدان الأحبة ودفنهم بعيداً في غياب ذويهم، وحبس الأنفاس البشرية، في مقابل تنافس شركات الأدوية ومراكز الأبحاث على إنتاج اللقاح المضاد، ومحاولات لاحتكار تجاري لأي لقاح يمكن الإعلان عنه، تطفو على السطح نظريات وفرضيات المؤامرة، في محاولة لتفسير الحدث بهذا المنظور، وأن الفيروس نتاج حرب جرثومية وبيولوجية بين الصين وأميركا.
فرضيات المؤامرة طفت للعلن بعد أن صرَّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، بأن «الجيش الأميركي ربما يكون قد نقل (كوفيد – 19) إلى مدينة ووهان الصينية»، اتهامات كررها حتى المرشد الإيراني في تغريدة قائلاً: «فيروس (كورونا) بناءً على الأدلة قد يكون هجوماً بيولوجياً»، ليردّ عليه وزير الخارجية الأميركي: «كان عليك منع الطيران إلى ووهان الصينية، وعدم سجن مَن تحدث عن الأمر».
في ظل تقاذف الاتهامات، تزعم الصين أن «الجنود الأميركيين الذين شاركوا في مهرجان الألعاب العسكرية هم الذين نشروا الفيروس في ووهان، بهدف القضاء على الاقتصاد الصيني، وإزاحته من أمام أميركا».
ومن جانبه، خصص الإعلام الروسي مساحات واسعة لاتهام أميركا والرئيس ترمب بالوقوف وراء «نشر الفيروس»، قائلاً إن «سلالة فيروس (كورونا) الصيني مخلّقة صناعياً. وإن المخابرات الأميركية وكبرى شركات الأدوية تقف وراء ذلك»، بدون دليل مقنع، سوى استشهاد بفيلم سينمائي أميركي عُرِض عام 2011، وهو فيلم «Contagion»، من إخراج ستيف سوديربيرغ، تحدث قبل سنوات عن كارثة مشابهة، حيث أظهر الفيلم الخفافيش، معتبراً أنها أصل تفشي الفيروس.

غياب الدليل على اتهام أميركا يرى البعض أنه ليس دليل براءة، خصوصاً أن الولايات المتحدة كانت تدير مختبراً في جورجيا، حيث كانت تختبر أسلحة بيولوجية.
فيروس «كورونا» طور نفسه إلى نوعين من الفيروسات؛ أحدهما الأكثر شراسة وعدوانية، والآخر الأقل فتكاً.
وسلاح الأوبئة كان جزءاً من الحروب السابقة، ورغم توقيع الصين وأميركا على معاهدة منع السلاح البيولوجي، فإن فرضية اشتعال حرب بيولوجية بين الطرفين تبقى قائمة، في ظل تصريحات القائد السابق لحلف «الناتو»، جيمس ستافريديس، الذي تحدث عن أسلحة بيولوجية وأوبئة يمكن أن تقضي على خُمس سكان الأرض.
وفي خضم حرب التلاسن بين أميركا والصين ورمي التهم بينهما، نفت الباحثة شي جينغلي في معهد ووهان للفيروسات، أن يكون المعهد أصل انتشار الفيروس، وقالت: «الطبيعة تعاقب البشر على العادات غير الحضارية»، وهي بذلك تقصد أكل الخفافيش والثعابين والفئران والكلاب والقطط وطبخها حية تحت شعار «كل ما هو حي يؤكل»، فالخفافيش، الأكلة الشعبية في الصين، هي حاضنة الفيروس، وهي مأكول شعبي لدى الصينيين، مما يجعل فرضية انتقالها حقيقة علمية تستبعد فرضية المؤامرة، وتجعلها تحت عنوان الشائعات والخرافات، رغم أن التراث والثقافة الغذائية الصينية لم تتغير منذ مئات السنين، لتتهم اليوم بنشر الفيروس المرعب.
نظريات المؤامرة صاحبت ظهور الطاعون في القرن الرابع عشر، والإنفلونزا الإسبانية، عام 1918، وإصابة «حقن» أطفال بفيروس الإيدز في مستشفى بليبيا عام 1998، بدون الوصول إلى دليل يثبت أو ينفي تلك النظريات، لتبقى معلّقة من دون تفسير.
فالسخرية والتهكم من نظرية المؤامرة بل وحتى الاستخفاف بها لا يدحضها، بل يجعلها معلّقة لحين دحضها أو إثباتها ضد الصين أو أميركا أو حتى إلصاقها بطرف ثالث.
ولكن يبقى الأمل يلوح في الأفق في ظل عدم تسجيل حالات جديدة في ووهان، البؤرة الأولى، أي حالات جديدة، مما يجعل إمكانية رؤية الضوء في نهاية نفق «كورونا» بارقة أمل في الخلاص منه.
الشرق الأوسط

إحصائية أممية: (١٠٠) ألف بين مختطف ومفقود في سوريا

إحصائية أممية: (١٠٠) ألف بين مختطف ومفقود في سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قالت مديرة الشؤون السياسية وعمليات بناء السلام في الأمم المتحدة، روزميري دي كارلو، إن أكثر من (١٠٠) ألف شخص في سوريا أصبحوا بين محتجز ومخطوف أو مفقود على مدار النزاع المستعر منذ ثمانية أعوام، مشيرة إلى أن النظام يتحمل المسؤولية الرئيسية.
وحثت دي كارلو الأطراف، يوم أول أمس الأربعاء ١٨ أذار/مارس، على الالتفات لدعوة مجلس الأمن لإطلاق سراح كل من جرى اعتقالهم عشوائياً، وإتاحة المعلومات للأسر عن ذويهم كما ينص القانون الدولي.
كما أضافت، أمام مجلس الأمن، أن الأمم المتحدة لا يمكنها تأكيد الإحصائية التي تتجاوز المئة ألف لأنها تعجز عن الوصول إلى أماكن الاحتجاز والمحتجزين في سوريا.
ولفتت إلى أن معلوماتها مصدرها حسابات سجلتها لجنة التحقيق في سوريا، التي صرح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، بتشكيلها منذ اندلعت الحرب عام ٢٠١١.
وكررت دي كارلو دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، لإحالة الوضع في سوريا للمحكمة الجنائية الدولية، قائلة إن المحاسبة على انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني “أمر حيوي لتحقيق سلام مستدام في سوريا والحفاظ عليه”.
المصدر: الأمم المتحدة – اسوشيتد برس

سوريا والوباء… بين الإنكار ونظرية المؤامرة

أكرم البني

ليس غريباً أن يتعامل النظام السوري مع وباء «كورونا» كما تعامل مع مختلف أزماته، خصوصاً مع ثورة السوريين التي مرّت، منذ أيام، الذكرى التاسعة لانطلاقتها، وذلك بالتأرجح بين حالة إنكار الوقائع الدامغة، وتحميل ما يضطر للاعتراف به من مشكلات، إلى عدو خارجي يتربص به لكسر إرادته وتطويع موقفه الممانع، تحدوه سياسة ثابتة، ديدنها التنصل من المسؤولية ورفض الاعتراف بتفاقم أزمات المجتمع، وتوسل مختلف أساليب القمع والفتك والإرهاب لإبقاء الأمور تحت السيطرة، والناس في بيت الذل والطاعة.
والقصد أنه ليس غريباً على سلطة مستبدة استخفّت بدوافع ثورة السوريين، ودأبت على إنكار ما يعانونه من ظلم وتمييز وحرمان… على سلطة استهزأت بحراك ملايين المتظاهرين سلمياً واعتبرتهم قلّة قليلة لا قيمة لهم ولا وزن، بل مجرد أدوات للأجنبي… سلطة أنكرت وجود معتقلين لديها أو حتى ممارسة التعذيب في سجونها، مدعيةً أن صور آلاف الضحايا من المعتقلين التي سُرّبت باسم «قيصر»، هي صور مفبركة تعود لمخلفات الحرب العالمية الثانية… سلطة لم يرف لها جفن، بداية، بقتل المئات من الشبان والأطفال المسالمين برصاص قواتها، ثم أوغلت في العنف والتنكيل والتدمير، مستهترة بآلام الناس والدم المراق، وبأعداد ما فتئت تزداد من الضحايا والمشوهين والمعتقلين والمشردين، ليس غريباً على سلطة كهذه، أن تشيح بوجهها عن ضحايا يسقطون تباعاً جراء إصابتهم بفيروس «كورونا»، مدعية أن البلاد خالية تماماً من هذا الوباء، ومكرّسة أدواتها القمعية لكمّ الأفواه التي تكشف انتشار الداء أو حتى التلميح بوجوده، كما حصل مع رئيس مشفى «المجتهد» في دمشق، الذي اعتقل وأرهب وأكره على تعديل تصريحه عن وجود إصابة «كورونا» في مشفاه، إلى القول إنها كانت حالة اشتباه فقط!
وكما يحصل مع كل مَن يبادر، عبر وسائط التواصل الاجتماعي، إلى كشف أسماء بعض الضحايا السوريين الذين سقطوا بهذا الوباء، عبر ملاحقته ومعاقبته على أنه يشيع أخباراً كاذبة غرضها النيل من هيبة الدولة!
واستدراكاً، فقد أفضى تكتم النظام عن المصابين بفيروس «كورونا»، إلى زيادة سريعة في أعدادهم، وإلى تأخير إجراءات وقف انتشاره، كضبط العلاقات العامة وإغلاق مراكز الحدود وحركة الطيران، وهي إجراءات لا تزال شكلية، بل ومثيرة للألم والسخرية، ما دامت لا تترافق مع تدابير وقائية وفحوصات طبية تحدّ من انتقال الفيروس بين المدن والمناطق، وما دام ثمة عشرات ألوف المقاتلين من إيران ولبنان وباكستان وأفغانستان، يصولون ويجولون على راحتهم في البلاد، وبينهم عشرات المصابين بداء «كورونا»… فكيف الحال مع ضحالة الإمكانيات الطبية، بعد أن تولى النظام بنفسه تدمير أهم المقومات الصحية التي كانت تمتلكها البلاد، ولنتذكر هنا الأرقام المفزعة لأعداد الأطباء والكفاءات العلمية الذين قضوا أو هُجّروا، وإذا أضفنا تدهور الوضع المعيشي للناس والانحسار الشديد في قدرتهم على توفير أبسط المستلزمات الحياتية، فما بالكم بالصحية؟!

نقف عند أهم الأسباب التي تؤكد مدى بؤس هذا النظام وعجزه عن القيام بأي فعل مجدٍ في مواجهة انتشار «كورونا»، مقارنة مع دول ذات إمكانيات أفضل، ولا تزال تعاني من محاصرة هذا الوباء واحتوائه!
وما يزيد البؤس بؤساً حين يتنطع وزير الصحة، ليس فقط للمفاخرة بأنه لا توجد في سوريا أي إصابة بـ«كورونا»، وإنما أيضاً إلى اعتبار ما اتخذ من إجراءات غرضه وقائي فقط، وذلك لحماية البلاد من وباء عالمي بدأ يتفشى و«يحاول الأعداء والمتآمرون نقله إلينا»! متمثلاً اتهامات حليفته طهران للولايات المتحدة بأنها المسؤولة عن نشر «كورونا»، والأنكى حين يشيد بدور «الجيش السوري» في تطهير البلاد من «كورونا» كما طهرها من مختلف الجراثيم، كذا!
هو نهج أصيل لدى السلطة القائمة؛ أن توظف إعلامها ودعايتها، مع كل أزمة أو مصيبة تحل بنا، لتقرن ما يحصل بمؤامرة مدبَّرة من فعل أطراف معادية تترصد بمجتمعنا، وعليه فما نعانيه من تخلف وفشل لمشروعات التنمية سببه المؤامرة، وهذا الحضور المرهق للفساد والفقر والتخلف سببه المؤامرة، وما شهدته البلاد من مظاهرات شعبية تطالب بالحرية والكرامة كان المؤامرة الكونية، واليوم يغدو انتشار فيروس «كورونا» مؤامرة أيضاً، ولا ضير عند أصحاب السلطة من تسخير بعض الاجتهادات الدينية لمزيد من التحلل من المسؤولية، على أن كل ما يحصل مع «كورونا» هو قضاء وقدر لا رادّ له، بدل التوجه العلمي لمحاصرة أسباب المرض ومعالجة آثاره وتداعياته.
ربما يصح القول إن الجانب المضمر لثورة السوريين، هو تجنيب مجتمعهم المآل المأساوي الذي كانت ولا تزال سياسات النظام تقودهم إليه، في رهان على اعتراف الأخير بالأسباب الحقيقية للمشكلات المزمنة، والعمل على محاصرتها، ومنع الانزلاق نحو الأسوأ، إلا أن الأخير أبدى، كعادته، إصراراً على الإنكار، وعلى رفض الاعتراف بالحقائق المريرة، وأولوية معالجتها، حتى لو أحرقت البلاد وتم الدفع بسوريا والسوريين جميعاً إلى أتون حرب دموية لن تبقي ولن تذر، والنتيجة تهتك الدولة وتفكيك روابط الاجتماع الوطني وتشويهه طائفياً، وفتح الأبواب أمام عصابات التطرف الديني والتدخلات العسكرية الخارجية، واليوم، أمام مختلف الأوبئة والأمراض للعبث بمصيره.
والحال، فإن نظاماً يأبى الاعتراف بأزمات مجتمعه ويتلكأ في معالجتها، هو نظام يتخلى عن المسؤولية الطبيعية الملقاة على عاتقه، في ضمان حيوات الناس وحقوقهم وحاجاتهم، الأمر الذي يتضح في السياسة السلطوية تجاه «كورونا» وما قبلها، بأننا أمام نظام لا يريد الإقرار بفشله وعجزه عن إدارة الدولة وحماية المجتمع، بل يعيد تأكيد نهجه في تصعيد الإرهاب والقهر، متوهماً أن وسائل الفتك والتنكيل التي يمتلكها قادرة على تأبيد سطوته ومعالجة أي مشكلة تعترضه.
في أيام الخطب والكوارث عادة ما يجري البحث عن الأسباب والدوافع لوضع الخطط الكفيلة بالتجاوز، لكن في سوريا، وعلى الرغم من مأساوية ومرارة ما كابده ويكابده المجتمع بعد سنوات من الفتك والتنكيل والتدمير، يبدي أصحاب السلطة إصراراً بغيضاً على مواجهة جائحة «كورونا» بالتجاهل والاستهتار، وتوسّل نظرية المؤامرة في تحميل الآخر مسؤولية ما يحدث، والأنكى التعويل كعادتهم، على قمعهم وعنفهم في معالجة ما لا يمكن للقمع والعنف معالجته!
الشرق الأوسط

بطاقة معايدة ومحبة من أجل سيادة قيم النوروز وتعزيزها: السلام والأمان والانسانية لكل الوطن السوري

بطاقة معايدة ومحبة

من أجل سيادة قيم النوروز وتعزيزها: السلام والأمان والانسانية لكل الوطن السوري

اننا في جميع المنظمات والهيئات والمراكز وجميع الناشطات والناشطين والمفكرين والمثقفين والأكاديميين والشخصيات الاجتماعية والدينية المنضويين في إطار الهيئات الموقعة أدناه، نتقدم من جميع المواطنين السوريين عموما والمواطنين الكورد السوريين، بأجمل وأصدق التهاني والمباركات بمناسبة عيد النوروز ورأس السنة الكوردية، مع كل الأمنيات الإنسانية الصادقة بالفرح والسعادة، ومع الأمل الكبير بسيادة السلم والسلام والأمان، آملا بانتشار ثقافة حقوق الإنسان وتعزيزها وثقافة التسامح وقيمها، وترسيخ قيم المواطنة،  من أجل أن ينعم المواطن والمجتمع السوري بكافة مكوناته بحقوقه التي تنص عليها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وجميع المواثيق والاتفاقيات والبروتوكولات والصكوك الدولية المعنية بحقوق الانسان وقيمه وحرياته. وكل عام وجميع مكونات الوطن السوري بخير وامان وسلام.
منذ اكثر من سبع عشرة سنة ونحن ندعو الى تمثل جميع قيم النيروز بالحرية والكرامة والسلام والانسانية، والملهمة لكل الافكار الانسانية العظيمة، ولكل الحريات، ولكل الطامحين بمستقبل انساني آمن، وان تكون مناسبة وطنية لنا جميعاً، وانطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والأمان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان للجميع دون استثناء. ودائما نتوسل ان يكون عيد النوروز عنوانا للربيع القادم وما يحمله لجميع السوريين من ازدهار وتفتح  على الآمال العظيمة الممتلئة  بسمات عيد النيروز وصفاته الجليلة التي تؤشر الى النضال الابدي من اجل الحرية والتحرر من كل القيود في وجه كل اشكال العنف والقمع والقهر والاستبداد والدكتاتورية والاستعمار، وبهذه المناسبة العظيمة، يتطلع السوريون الى الآمال بالسلم والسلام والامان رغم استمرار اعتداءات قوات الاحتلال التركية مع فصائل المعارضة المسلحة السورية المتعاونة معهم، على أراضي شمال وشمال شرق سورية، حيث قاموا بارتكاب افظع أنواع الجرائم بحق المواطنين السوريين إضافة الى الخراب والتدمير الذي فعلوه في مختلف البنى التحتية، مع استمرار القصف الجوي والصاروخي والمدفعي، وكل ذلك تم واستمر وسط صمت دولي قاتل حيال ما يرتكب بحق السوريين وخصوصا الكورد السوريين واراضيهم ومنازلهم وممتلكاتهم.
وبمرور عيد النيروز هذا العام 2020, مازلنا نأمل ان تتواصل مفاوضات الحل السلمي وتتسع لتضم جميع الاطراف المعنية بالنزاع وان تتوصل الى القرارات والنتائج الملزمة بالحل السياسي السلمي النهائي للازمة السورية. وان تتغير معالم وطننا سورية الحبيبة التي غطاها الخراب والدمار وانتشرت في فضاءاتها روائح الدم والجثث البشرية المتعفنة، وان تتلون سورية بألوان النوروز الربيع القادم لتمسح الاحزان والسوادات ويفتح بوارق الآمال بالسلام والسلم والامان، ولمستقبل أفضل تملؤه قيم واخلاقيات النيروز من المحبة والتسامح والسلام والحرية.
وبما ان هذا العيد العظيم، يتزامن مع عيد الامهات، فانه لزاما علينا جميعا أن نقف بإجلال ووقار واحترام تحية لجميع الامهات في كل العالم، وللأمهات السوريات اذ نتقدم بالتهنئة لهن جميعا، ونتقدم بالتعازي القلبية لكل ام فقدت ابنها، والتحية لكل ام تنتظر خروج ابنها من المعتقل او عودة ابنها من مصير الاختفاء القسري او اللجوء القسري.
وبمناسبة يوم النوروز الجليل، اذ نأمل ان يكون انطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والامان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان للجميع دون استثناء، فإننا ندعو الى تجميع وحشد جميع الجهود الوطنية السورية والآمال الصادقة بأن يكون يوم21 آذار2020 يوما وطنيا سوريا شعاره سيادة السلم والسلام في سورية.
اذ نسجل إدانتنا واستنكارنا لجميع ما تم ارتكابه على مدى السنوات الماضية من ممارسات العنف والقتل  والتدمير والتخريب والتفجيرات الارهابية والاغتيالات والاختفاءات القسرية أيا كانت مصادرها ومبرراتها، وكذلك لكل ما يستمر من ارتكابه من انتهاكات مختلفة، آملين ان يسود السلم والسلام، وان تستقيم وتستمر العملية السلمية وتصل الى النتائج المرجوة بالتعاون مع الفاعليين الداخلين اصحاب المصلحة الحقيقية بالسلم والامان المجتمعي، وفي مقدمتهم الهيئات والنشطاء اصحاب هذه التهنئة. كوننا موجودين بالداخل السوري وننشط على كامل الاراضي السورية، ومن الداخل، فإننا نؤكد على انه  لا يمكن لأية عملية سلمية وسياسية ان تستقيم وتصل الى النتائج المرجوة دون التعاون مع الفاعليين الداخلين اصحاب المصلحة الحقيقية بالسلم والامان المجتمعي.
كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها باستمرار العمل الجدي والاسراع بخطواته من اجل التوصل لحل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، إننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:

1) إيقاف جميع العمليات القتالية على كامل الاراضي السورية، والشروع الفعلي والعملي بالحل السياسي السلمي.
2) من أجل الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات التركية المحتلة والمسلحين المتعاونين معهم، من عفرين وريفها وريف الحسكة وريف الرقة وادلب وريفها وريف حلب وجميع الأراضي السورية التي قاموا باحتلالها.
3) إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم النساء المعتقلات، وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية، ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.
4) العمل السريع من أجل الكشف عن مصير المخطوفين وإطلاق سراحهم جميعا، من النساء والاطفال والذكور، لدى قوات الاحتلال التركية ولدى الفصائل المسلحة المتعاونة مع الاتراك، ودون قيد أو شرط. وإلزام قوى الاحتلال بتوفير تعويض مناسب وسريع جبرا للضرر اللاحق بضحايا الاختطاف والاخفاء القسري.
5) الكشف الفوري عن مصير المفقودين من النساء والذكور والاطفال، بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري، مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين
6) فضح مخاطر الاحتلال التركي للأراضي السورية وما نجم عن العمليات العسكرية التركية في مناطق شمال وشمال شرقي سورية، من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة وتهجير قسري ومخاطر إنسانية جسيمة
7) تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
8) السعي لتحقيق العدالة الانتقالية بضمان العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، كسبل أساسية تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية من أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية. الأمر الذي يتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، كون بعض هذه الانتهاكات ترتقي لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الوطنية والدولية.
9) العمل الشعبي والحقوقي من كافة مكونات المجتمع السوري، وخصوصا في المناطق  ذات التنوعات القومية والاثنية والثقافية، من اجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء الممارسات العنصرية التي تعتمد التهجير القسري والعنيف من اجل إفراغ بعض المناطق من بعض الفئات السكانية المختلفة، والوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقا لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية وتفتيتيه تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك.
10) كون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة.
11) قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.
12) ونناشد جميع المواطنين السوريين التعاون والتآزر لتجاوز المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد والعالم، والتي نتجت عن تفشي وانتشار وباء كوفيد-19 أو كورونا المستجد القاتل، واتباع إجراءات الوقاية والابتعاد عن مصادر العدوى المحتملة، والالتزام بتوجيهات وزارة الصحة السورية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية، ولتتكاتف جميع الجهود من اجل اعلاء قيم الإنسانية والمصلحة العامة الوطنية والتي تعزز حماية حق الحياة  صحيا واقتصاديا، مما يتطلب الوضوح والشفافية بين القائمين على الشأن السياسي والصحي، والذي يجب ان يساهم بتطويع وتجنيد الجميع لمواجهة هذا الخطر، في مختلف المستويات.
 
دمشق في
٢٠ / ٣ / ٢٠٢٠
 المنظمات والهيئات الحقوقية السورية المهنئة بعيد النوروز:
 

  1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان(وتضم 92منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
  2. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية( DAD ).
  3. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  4. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
  5. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
  6. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
  7. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  8. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).
  9. منظمة كسكائي للحماية البيئية
  10. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
  11. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
  12. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
  13. سوريون من اجل الديمقراطية
  14. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
  15. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
  16. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
  17. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
  18. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
  19. المركز السوري لحقوق الإنسان
  20. سوريون يدا بيد
  21. جمعية الاعلاميات السوريات
  22. مؤسسة زنوبيا للتنمية
  23. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
  24. شبكة افاميا للعدالة
  25. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
  26. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
  27. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
  28. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
  29. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
  30. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
  31. مركز عدل لحقوق الانسان
  32. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
  33. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
  34. مركز شهباء للإعلام الرقمي
  35. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
  36. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
  37. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
  38. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
  39. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
  40. رابطة حرية المرأة في سورية
  41. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
  42. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
  43. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
  44. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
  45. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
  46. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
  47. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
  48. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
  49. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
  50. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
  51. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
  52. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
  53. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
  54. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
  55. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
  56. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
  57. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
  58. المركز الكردي السوري للتوثيق
  59. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
  60. جمعية نارينا للطفولة والشباب
  61. المركز السوري لحقوق السكن
  62. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
  63. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
  64. منظمة صحفيون بلا صحف
  65. اللجنة السورية للحقوق البيئية
  66. المركز السوري لاستقلال القضاء
  67. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
  68. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
  69. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
  70. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
  71. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
  72. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
  73. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
  74. منظمة تمكين المرأة في سورية
  75. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
  76. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
  77. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
  78. المركز السوري  للسلام وحقوق الانسان.
  79. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
  80. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
  81. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني .
  82. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
  83. المنظمة السورية  للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
  84. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
  85. المنظمة الشبابية  للمواطنة والسلام في سوريا.
  86. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
  87. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
  88. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
  89. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 57هيئة نسوية سورية و  60 شخصية نسائية مستقلة سورية)
  90. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
  91. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
  92. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية (تقوده 29  امرأة , ويضم 87  هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة ).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان

البرلمان الألماني يعتبر تركيا قوة احتلال في سوريا

البرلمان الألماني يعتبر تركيا قوة احتلال في سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
اعتبر تقرير علمي صادر من البرلمان الألماني (بوندستاغ) تركيا قوة احتلال في سوريا.
وجاء في التقرير الذي تم إعداده بتكليف من الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار”، وحصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه اليوم الأربعاء ١٨ أذار/مارس، أنه عند التدقيق في الأمر يتضح أن “التواجد العسكري التركي في منطقة عفرين شمالي سوريا ومناطق أعزاز والباب وجرابلس شمالي البلاد يستوفي كافة معايير الاحتلال العسكري”.
يذكر أن تركيا ومرتزقتها من المسلحين السوريين قاموا بالعدوان  القوات على منطقة عفرين في كانون الثاني/يناير ٢٠١٨ واحتلالها في ١٨ أذار/مارس من العام نفسه ٢٠١٨.
واستندت الحكومة التركية في هذه العملية على حق الدفاع الذاتي.
هذا ولم تضع الحكومة الألمانية حتى الآن تصنيفا لعملية عفرين وفقا للقانون الدولي، إلا أن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قال في أذار/مارس الماضي إن العملية العسكرية التركية “لن تكون بالتأكيد متوافقة مع القانون الدولي”، إذا بقيت القوات التركية على الدوام في سوريا.
وقالت نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار”، سيفيم داجدلين، إن هذا التقرير يجب أن يكون صيحة إيقاظ للحكومة الألمانية.
وأضافت: “أنه لأمر مشين الاستمرار في عدم تقييم توغل واحتلال أجزاء من سورية من جانب تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، على أنه انتهاك للقانون الدولي رغم كافة تقارير ومواقف كافة الكتل البرلمانية”.
المصدر: وكالة الأنباء الألمانية( د ب ا )