انتهاكات مستمرة لمرتزقة تركيا بحق المدنيين في “سري كانيي/رأس العين”

انتهاكات مستمرة لمرتزقة تركيا بحق المدنيين في “سري كانيي/رأس العين”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استنادا لمصادر مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا، المستند بدورها لمصادر محلية في مدينة “سري كانيي/رأس العين”، أنّ مسلحين من مرتزقة تركيا في المنطقة التي تسمى “الجيش الوطني السوري”، قاموا باعتقال مواطن في ريف المدينة، بعد مداهمة منزله، وأنهم يطالبون ذويه بمبلغ خمسة آلاف دولار للإفراج عنه.
وأكد المصدر أن هؤلاء المرتزقة ما زالوا يبقون على اعتقال ١٤ امرأة منذ شهر ونصف، ويرفضون عرضهم على “الجهات القضائية” أو الاستجابة لدعوات الإفراج عنهم.
من جهة أخرى قال المصدر أن مرتزقة تركيا في المدينة قاموا بتنفيذ حكم الاعدام الميداني على موظف أمن متقاعد، يدعى محمود أحمد سلامة كان يعمل في الأجهزة الأمنية “للنظام السوري”، وذلك بعد اختطافه من منزله بتاريخ ٥ أيار/مايو الجاري، ورمي جثته على طريق الحسكة قرب “القوس” وعليها آثار تعذيب.
كما لا يزال مصير المواطن عبد الله عيسى الجاسم، المختطف من قبل ما تسمى الشرطة العسكرية المرتبط بتركيا مجهولا، حيث اعتقل قبل أسبوعين بعد مداهمة منزله بجرم توجيه الانتقادات لمرتزقة تركيا.

الأحداث الحاسمة وتغيير العالم

الأحداث الحاسمة وتغيير العالم

رضوان السيد

ما أن مضى شهرٌ على اجتياح فيروس “كورونا” للعالم حتى شاعت العبارة التي صارت شهيرة؛ بعد “كورونا” لن يعود العالم كما كان! ويختلف القائلون في الفهم والتفسير للعبارة؛ لن يعود كما كان بسبب الفشل في مواجهة المشكلات، وذروتها فلا بد من إدارة جديدة، أو أنّ الوباء سيزيد من الشكوك والتوجسات بين الأطراف العالمية (أميركا والصين الآن مَثَلاً) فتنشب نزاعاتٌ أكبر، بدأت ولن تنتهي. وهكذا، هناك بعد التسليم بأنّ التغيير حاصل، أو أنه سيكون إلى الأفضل والأحسن، أو إلى الأسوأ.
الحدث الهائل إذن هو الذي يغير العالم، وسواء أكان هذا الحدث سياسياً حربياً أو وبائياً. وينبغي لكي يكون التغيير كبيراً أو ملحوظاً أن يكون الحدث شاملاً، مثل الحربين الأولى والثانية. فبعد الحرب الأولى قامت عصبة الأمم، وبعد الحرب الثانية قامت الأمم المتحدة (١٩٤٥) وتلاها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (١٩٤٨). والطريف أنه لا يُذكَرُ في أسباب التغيير الحُمَّى الإسبانية التي اندلعت عام ١٩١٩ والتي يقال إنها قتلت ٥٠ مليون إنسان، أي أنّ ضحاياها كانوا أكثر بكثير من ضحايا الحرب العالمية الأولى!
وبغضّ النظر عن مدى نجاح التغيير في صون نظام العالم الجديد، أمناً واقتصاداً وصحة وتغذية، فإنّ مغزى ما حصل بعد الحربين، أنّ الاتجاه كان في كل مرة إلى زيادة التعاون بين الدول الكبرى لمنع الحروب، ودعم السلام، والاهتمام بإدارة العالم باتجاه رعاية حقوق الإنسان، واستقلال الشعوب، والتنمية المستدامة. حتى مسائل الصحة والتغذية، وليس الاقتصاد فقط (البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي) لقيت عناية كبرى (منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأغذية والزراعة)، وإن كان المقصود في الأصل رعاية مشكلات الفقراء الغذائية والصحية في دول آسيا وأفريقيا وأميركا الوسطى واللاتينية.
إنّ الواضح أنّ نظام العالم الحالي، حتى في جوانبه المبدئية والنظرية (الإعلان العالمي لحقوق الإنسان) هو من صناعة الغربين الأميركي والأوروبي. وفي حين كانت القرارات الأمنية والتنظيمية التي تقتضي إنفاقاً بيد الأميركيين يساعدهم تصويتاً وإسهاماً زملاؤهم في أوروبا والحلف الأطلسي؛ فإنّ المعسكر الروسي كان يملك حق النقض، الذي يمكن أن يشلَّ مجلس الأمن، فتترك النزاعاتُ لتنحلَّ على الأرض. لكنّ الأمور الأخرى، وهي كثيرة، كانت من صنع الغرب وإسهامه من دون حاجة إلى توافقٍ مع الروس. وقد مرَّ هذا النظام بـ٤ مراحل؛ مرحلة الفيتو الروسي (في الحرب الباردة)، ومرحلة الدخول الصيني والمصير إلى نوعٍ من التوازن، ومرحلة الهيمنة الأميركية، وأخيراً المرحلة الحالية، التي يسميها كثيرون مرحلة عدم التأكد!
لقد واجه النظام العالمي دائماً اعتراضاتٍ من جانبين؛ جانب الاتحاد السوفياتي وحلفائه، (ومنهم الصين في السنوات الأخيرة) والدول المؤثرة حديثاً في نظام العالم واقتصاده (مثل الصين والهند والبرازيل وألمانيا واليابان والمملكة العربية السعودية وتركيا)؛ فقد أرادت هذه الجهات دونما اتفاقٍ تفصيلي فيما بينها الإفضاء إلى نظام متجدد الأقطاب، يكون أكثر توازُناً وعدالة، والجانب الآخر ما صار يُعرف بالمجتمع المدني العالمي المعنيّ بالقضايا النوعية العالمية، مثل الغذاء والأمراض وفساد البيئة والفقر المدقع والهجرة. وترى هذه الجهات، وبينها مفكرون اقتصاديون كبار، ودُعاة سلام، وأقطاب دينيون، وأقطاب شركاتٍ عالمية، أنّ استمرار هذه المشكلات وتفاقمها سيزيد من الحروب الصغيرة والوسطى، ويشكّل ضغوطاً على النظام العالمي، فضلاً على زيادة الأوبئة والزلازل وفساد البيئة واضطرابات البحار وزيادة التصحر.
بيد أنّ النظام العالمي الذي قام في الأساس على عواتق الدول الغربية المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، يواجه اليوم صعوباتٍ جمة من الجانب الغربي أو الأميركي ذاته. فاستناداً إلى الشعبويات الجديدة في أميركا وأوروبا، والرئيس ترمب نتاج إحدى شعبويات الهوية هذه، يذهب قادة الشعبويات الجديدة، وعلى رأسهم ترمب، إلى أنّ العالم الغربي، وبخاصة الولايات المتحدة، ما عادوا يستطيعون تحمل الأعباء المادية التي يلقيها على عواتقهم النظام العالمي منذ ٧٠ عاماً وأكثر. المعتدلون نسبياً في أوروبا يريدون من الصين والهند ودول أخرى كثيرة، وبخاصة الدول النفطية بالجزيرة، الإسهام أكثر وبحصة وازنة في وكالات الأمم المتحدة ومفوضياتها. أما الرئيس ترمب وقلة من القادة الأوروبيين الجدد فيريدون الانسحاب من نظام العالم كلّه إلى داخل بلدانهم. لقد أحدث الرئيس ترمب مشكلاتٍ قاسية مع الصين ومع البرازيل ومع كندا ومع المكسيك ومع أوروبا، وخرج من اتفاقية المناخ الباريسية، كما خرج من الاتفاقيات الدولية بشأن القضية الفلسطينية. وهو لا يتعاون اليوم مع أحدٍ للقيام بعملٍ جماعي، تسعى إليه المملكة العربية السعودية ودول أوروبية من أجل مكافحة وباء “كورونا”، ومساعدة الاقتصاد العالمي وتخفيف الأعباء الهائلة الواقعة على اقتصادات الدول الفقيرة.
إنّ الواقع أنّ الأميركيين كانوا يدفعون نحو ٤٠% من موازنات كل جهات النظام العالمي. وهم يريدون تخفيضها إلى نحو ٢٠% استناداً إلى قوة الاقتصاد، وعدد السكان. وبالطبع، وبالنظر لهذين المقياسين، يكون على الصينيين والهنود والأوروبيين أن يدفعوا أكثر بكثير. وقد تخف الوطأة قليلاً إن جاء رئيس ديمقراطي محلّ ترمب في الانتخابات المقبلة. لكنّ المشكلة أعمق وأكبر. فالنزعات التبشيرية والليبرالية والنزعات الإنسانوية تتراجع في الولايات المتحدة وفي أوروبا على حدٍ سواء. ولذلك سيفتقر النظام العالمي قريباً إلى أساسه النظري الإنساني.
منذ عقدين تصدر دراساتٌ كثيرة، عنوانها؛ ما بعد العصر الأميركي. بيد أنّ مستنداتها اقتصادية، بسبب التقدم الإنتاجي الكبير الذي حققته عشرات الاقتصادات العالمية، وأهمُّها الصين والهند واليابان. لكنّ هؤلاء يقولون إنهم يدفعون الكفاية لجهات النظام العالمي، ولن يدفعوا أكثر. والأوروبيون الذين يأتون في الدفع بعد أميركا مباشرة ليسوا مستعدين أيضاً، وخاصة أنهم يدفعون للأميركان في مقابل الحماية!
في الأحداث الحاسمة، ووباء “كورونا” حاسم في الوعي، تكثر دعوات التغيير، التي ينبغي أن تكون عالمية، لأن المشكلات عالمية. إنما من الذي يدفع التكلفة؟ والأمر الآخر؛ من الذي يحمل بواعث الرسالة؟
حتى اليوم، كان العالم تتقارب جهاته المسؤولة أخلاقياً ومادياً في الأزمات الكبرى، كما يحصل في حالة “كورونا”؛ فهل المزيد من التعاون والتضامن هو منطق المسار العالمي الحالي؟

المصدر: الشرق الأوسط

محكمة عليا في “الفيس بوك” للبت في المحتوى المسموح بنشره

محكمة عليا في “الفيس بوك” للبت في المحتوى المسموح بنشره

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اختارت شركة “الفيس بوك” يوم الأربعاء ٦ أيار/مايو ٢٠٢٠، شخصيات تمثل شريحة واسعة من البلدان واللغات والآفاق للانضمام إلى “محكمة عليا” مستقلة خاصة بها تضم ٢٠ عضوا، ومخولة باتخاذ قرارات ملزمة بشأن المحتوى الذي يسمح به أو ينبغي إزالته على الشبكة الاجتماعية و”إنستغرام”.
وتتمثل مهمة مجلس الرقابة هذا في اتخاذ قرارات نهائية بشأن المنشورات التي قد تقحم “الفيس بوك” في جدل حول الرقابة أو التضليل الإعلامي أو حرية التعبير.
ووصف برنت هاريس، مدير السياسة العامة في “الفيس بوك” إنشاء هذا المجلس بأنه “بداية تغيير جذري في الطريقة التي ستتخذ فيها بعض أصعب قرارات المحتوى على الموقع”.
ويأتي الأعضاء العشرون للمجلس الذين أعلنت أسماؤهم من بلدان مختلفة ومن ضمنهم رجال قانون وناشطون في مجال حقوق الإنسان وصحافيون وحائزون على جائزة نوبل للسلام إضافة إلى رئيس وزراء دنماركي سابق.
ومن النساء الأعضاء في المجلس الصحافية والسياسية والناشطة النسوية اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام العام ٢٠١١ توكل كرمان ورئيسة الوزراء الدنماركية السابقة ورئيسة منظمة “سايف ذي تشيلدرن” سابقا هيبخ ثورنينغ شميد.
وقال مدير المجلس توماس هيوز خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف: “يملك هؤلاء الأشخاص مجموعة متنوعة من الأفكار والخلفيات والمعتقدات لكنهم يتشاركون التزاما عميقا في تعزيز حقوق الإنسان وحرية التعبير”.
ومن المقرر أن يصبح عدد أعضاء هذا المجلس ٤٠ شخصا.
ولم يتضح بعد متى سيبدأ المجلس عمله بسبب القيود المفروضة على التجمعات والسفر بسبب جائحة كوفيد – ١٩، لكن أعضاءه عقدوا اجتماعات عبر الانترنت وباشروا التدريبات على ما قال هيوز. وأوضح هاريس أن مؤسس “الفيس بوك” مارك زاكربيرغ اقترح تشكيل هذا المجلس في العام ٢٠١٨. وقد أنشأ عملاق الإنترنت الذي يتخذ في كاليفورنيا مقرا له، مؤسسة لتمويله تعمل ككيان مستقل.
وقال مايكل ماكونيل أستاذ القانون والقاضي الفدرالي الأميركي السابق وهو من أعضاء المجلس إن الحجم المتوقع للقضايا يجعل من المستحيل النظر فيها جميعا، موضحا أن المجلس سيركز في البداية على الحالات التي تؤثر على أعداد كبيرة من المستخدمين ثم على تلك التي يبدو أن لها تأثيرا كبيرا على الخطاب العام، لتليها الحالات التي تؤثر على السياسة في المنصة.

المصدر: وكالات

غوتيريش يدين “طوفاناً من مشاعر الحقد” خلال جائحة “كورونا”

غوتيريش يدين “طوفاناً من مشاعر الحقد” خلال جائحة “كورونا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان اليوم الجمعة ٨ أيار/مايو، أن وباء “كوفيد – ١٩” يطلق العنان لطوفان من مشاعر الحقد وكراهية الأجانب، دون أن يذكر بلداً أو أفراداً محددين، داعياً إلى “العمل بكل ما في وسعنا” لوضع حد لذلك.
وقال غوتيريش في البيان إن “مشاعر معاداة الأجانب تفاقمت على الإنترنت وفي الشوارع، وفَشَت نظريات المؤامرة المعادية للسامية، وتعرض المسلمون لاعتداءات ذات صلة بالجائحة”.
وأضاف أنه “شُنِّع على المهاجرين واللاجئين فاتهموا بكونهم منبعَ الفيروس ثم حُرموا من العلاج الطبي، وراجت أفكار شنيعة توحي بأن كبار السن الذين هم من أشد الناس تأثراً بالمرض، هم أيضاً أوَّلُ من يمكن الاستغناء عنهم”، وفقاً لما نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية.
وتابع الأمين العام للمنظمة الدولية أن “الأصابع تشير إلى الصحافيين والمبلغين عن المخالفات والاختصاصيين الصحيين وعمال الإغاثة والمدافعين عن حقوق الإنسان لا لشيء إلا لأنهم يؤدون واجبهم”.
لذلك، أكد غوتيريش في بيانه: “أوجه اليوم نداء من أجل العمل بكل ما في وسعنا لإنهاء خطاب الكراهية على الصعيد العالمي”.
وناشد غوتيريش “المؤسسات التعليمية” خصوصاً أن “تركز على محو الأمية الرقمية في وقت يرتاد فيه الإنترنت ملايين الشباب ويسعى فيه المتطرفون إلى كسب الأتباع بالترويج لأفكارهم في أوساط المحتجزين والأشخاص الذين قد تستحوذ عليهم مشاعر اليأس”.
كما طلب “من جميع الناس في كل مكان أن يناهضوا الكراهية وأن يعاملوا بعضهم بعضاً بكرامة وأن ينتهزوا كل فرصة لنشر قيم العطف والطيبوبة”.

المصدر: الشرق الأوسط

مرسوم يؤجل انتخابات مجلس الشعب السوري بسبب تفشي “كورونا”

مرسوم يؤجل انتخابات مجلس الشعب السوري بسبب تفشي “كورونا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما يقضي بتأجيل انتخابات مجلس الشعب التي كان من المقرر إجراءها في ٢٠ أيار/مايو ٢٠٢٠ لتصبح بتاريخ ١٩ تموز/يوليو ٢٠٢٠.
وبحسب صفحة “رئاسة الجمهورية السورية”، يأتي هذا المرسوم ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.
وجاء مضمون المنشور كالآتى”ضمن الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الدولة للتصدي لفيروس كورونا، الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم ١٢١ للعام ٢٠٢٠ القاضي بتأجيل انتخابات أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث المحددة بموجب المرسوم رقم /٨٦/ لعام ٢٠٢٠ بتاريخ ٢٠ أيار/مايو ٢٠٢٠، إلى يوم الأحد الموافق ١٩ تموز/يوليو ٢٠٢٠”.
وكان الأسد قد أشار في اجتماع له مع المجموعة الحكومية المعنية بإجراءات التصدي لفيروس كورونا وتداعياته في البلاد يوم الثلاثاء الماضي، إلى أن الوضع في البلاد فيما يتعلق بمؤشرات كورونا أصبح أفضل، لافتا إلى أن الخطر ما زال موجودا ومن الضروري الاستمرار بإجراءات الوقاية ومواجهة الفيروس.

المصدر: وكالات

إغلاق مشفى عفرين وعزل كادره بعد اختلاطهم بمصابين أتراك

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان:

أكدت مصادر أهلية لـ “أثر برس” من مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي، إغلاق مشفى المدينة بالكامل، وعزل جميع أفراد كوادره الطبية والتمريضية والإدارية، بعد اكتشاف 5 إصابات بفيروس كورونا المستجد لدى جنود أتراك كانوا يتلقون العلاج داخل المشفى.

وفي التفاصيل، قالت المصادر بأن 8 جنود أتراك وصلوا إلى مشفى عفرين في وقت سابق لأسباب متعلقة بمرضهم بزلات تنفسية، حيث تم استقبال الجنود وتقديم العلاج لهم دون اتخاذ الإجراءات الوقائية الصحيحة لعدم خبرة الكادر بالتعامل، وعدم شكهم بالأصل بإصابة الجنود بالفيروس.

وتبين لاحقاً بعد إجراء التحاليل الصحيحة للجنود الثمانية، إصابة 5 منهم بفيروس كورونا، الأمر الذي دفع بإدارة المشفى إلى عزل نفسها بصحبة كافة أفراد الكادر الطبي والتمريضي والإداري، البالغ عددهم 70 شخصاً، ضمن غرف المشفى وإغلاق أبوابه بالكامل أمام المرضى والمراجعين، قبل أن تصل إلى المشفى كوادر طبية من مستشفيات أخرى في المدينة، وتبدأ بأخذ المسحات وإجراء الفحوص الطبية اللازمة المتعلقة بفيروس كورونا، دون ورود أي معلومات عن صدور نتائج تلك المسحات.

وأوضحت المصادر بأن إجراءات العزل والحجر، لم تقتصر على مشفى عفرين، حيث تم تطبيقها أيضاً على أحد مراكز القوات التركية في شارع “الفيلات” وسط المدينة، والذي يقع على مسافة قريبة من مشفى عفرين الذي بدلت قوات الاحتلال التركي والمجموعات الموالية لها، اسمه إلى مشفى “دار الشفاء”، حيث أوضحت المصادر بأن الجنود المصابين كانوا نقلوا إلى المشفى من المركز المذكور، ما ضاعف من احتمال وجود المزيد من حالات العدوى سواء بين باقي الجنود، أو بين عناصر المجموعات المسلحة المدعومة تركياً.

وتواردت معلومات لـ “أثر برس” خلال الساعات الماضية، أفادت بأن ضباطاً أتراك وصلوا إلى عفرين وأقدموا على إخراج الجنود الخمسة المصابين من المشفى ونقلهم مباشرة إلى الأراضي التركية للعلاج، وسط إجراءات أمنية سريّة للغاية.

وفي ظل انتشار الخبر، رغم كل محاولات “التعتيم” عليه من قبل الأتراك، سادت أجواء من الخوف والقلق غير المسبوقين في أوساط مدينة عفرين، حيال تفشي الوباء، وخاصة بأن مشفى عفرين يعتبر المكان الرئيسي الذي يقصده المرضى من أبناء المدينة وريفها لتلقي العلاج والحصول على الأدوية، ما يعني وجود المزيد ممن كانوا على احتكاك مباشر مع أفراد الكادر الطبي المخالطين للجنود الأتراك، ويلوّح بحدوث كارثة إنسانية كبيرة في حال ظهور إصابات جديدة في المدينة.

وأشارت مصادر أهلية بأن الحركة في مدينة عفرين تأثرت بشكل واضح خلال اليومين الماضيين، سواء نتيجة تلك المخاوف من جهة، أو لناحية غياب الإجراءات والتدابير الاحترازية وعمليات التعقيم الصحيحة في المدينة من جهة ثانية.

زاهر طحان – حلب

موقع: أثر برس

أهالي “سري كانيي/رأس العين” يطالبون بإخراج مرتزقة تركيا التي تعمق التغيير الديمغرافي فيها

أهالي “سري كانيي/رأس العين” يطالبون بإخراج مرتزقة تركيا التي تعمق التغيير الديمغرافي فيها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تشهد بلدة “سري كانيي/رأس العين” – شمال سوريا، حالة من الاحتقان الشعبي والتوتر الأمني على خلفية استشراء المظاهر المسلحة في المدينة، وبعد أيام من اقتتال مسلح بين مكونات مرتزقة تركيا من “الفضائل المسلحة”.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الأيام الماضية شهدت “خلافاً وغضباً من أهالي (سري كانيي/رأس العين) من جهة، والفصائل والشرطة الموالين لتركيا، حيث يطالب الأهالي بخروج المظاهر العسكرية من المدينة وتمركزها في الريف”.
وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات العنيفة تدور بين ما تسمى “الفرقة ٢٠” من جهة، وما تسمى “أحرار الشرقية” من جهة أخرى، على محاور في قريتي “حربوني” و”العدوانية” بريف المدينة ومحاور أخرى في المنطقة هناك”.
وأوضح المصدر أن تلك الاشتباكات تترافق مع تحشيدات عسكرية مستمرة من قبل الطرفين وسط توتر كبير يسود عموم منطقة “سري كانيي/رأس العين” وريفها.
من جهة أخرى، تواصل القوات التركية إرسال عوائل مرتزقتها من “الفصائل المسلحة” إلى مناطق احتلالها في المنطة، وذلك في إطار سعيها إلى التغيير الديمغرافي فيها.
وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ثمانية حافلات وصلت إلى مدينة “سري كانيي/رأس العين” – شمال سوريا، تنقل عائلات قادمة من ريف حلب الشمالي، بالإضافة إلى حافلة تنقل مسلحين من المرتزقة، حيث عبرت تلك الحافلات بتسهيل من المخابرات التركية.

المصدر: وكالات

الجيش الأميركي يعترف بمقتل ١٣٢ مدنياً في حروبه بالخارج لعام ٢٠١٩

الجيش الأميركي يعترف بمقتل ١٣٢ مدنياً في حروبه بالخارج لعام ٢٠١٩

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حدد الجيش الأميركي أمس الأربعاء ٦ أيار/مايو بـ١٣٢ عدد المدنيين الذين قتلوا في ٢٠١٩ في عمليات قام بها في العالم، في حصيلة أقل بكثير من تقديرات منظمات غير حكومية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” في تقرير سنوي طلبه الكونغرس إنها تقدر أن “١٣٢ مدنياً قتلوا و٩١ جرحوا في ٢٠١٩ في عمليات عسكرية أميركية في العراق وسوريا وأفغانستان والصومال”.
ففي العراق وسوريا، يعترف البنتاغون بمسؤوليته عن مقتل ٢٢ مدنياً وجرح ١٣ آخرين.
وتنشر المنظمات غير الحكومية باستمرار أرقاماً أكبر لضحايا الضربات الأميركية في مناطق النزاعات.
تقدر المنظمة غير الحكومية “إيروارز” التي تحصي عدد الضحايا المدنيين لعمليات القصف الجوي في جميع أنحاء العالم، بما بين ٤٦٥ و١١١٣ عدد المدنيين الذين قتلوا العام الماضي في سوريا وحدها بعمليات للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وقالت ناطقة باسم الفرع الأميركي لمنظمة العفو الدولية دافني إيفياتار إن “تقرير وزارة الدفاع يشكل بالتأكيد بعض التقدم في الشفافية حول العمليات العسكرية الأميركية”.
وأضافت أن “مضمون التقرير يشير في الوقت نفسه إلى أن البنتاغون يواصل تقليل عدد الضحايا المدنيين”.

المصدر: الشرق الأوسط

مرتزقة تركيا في عفرين تستولي على عقارات المدنيين وتفرض ضرائب على أصحاب الكروم

مرتزقة تركيا في عفرين تستولي على عقارات المدنيين وتفرض ضرائب على أصحاب الكروم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قامت مرتزقة تركيا في منطقة، التي تسمى “المعارضة السورية المسلحة”، يوم أول أمس الثلاثاء ٥ أيار/مايو، بالاستيلاء على منازل ومحلات تجارية تعود ملكيتها للمدنيين في منطقة عفرين بهدف تأجيرها لعناصرها.
ووفق مصادر “ايزدينا” في عفرين، أن عناصر ما يعرف بلواء “السلطان سليمان شاه/العمشات”، قاموا بالاستيلاء على منازل ومحال بعض المدنيين في ناحية “شرا/شران” – شمال عفرين وتأجيرها لصالح عناصر اللواء المذكور.
وأضاف المصدر “أن عناصر من اللواء المذكور استولوا على منزل “زكريا عرب/خلفو”، والذي كان يقيم فيه المواطن “حسين قراش” أحد أقرباء “خلفو”، بحجة أن صاحب المنزل ليس موجوداً في المنطقة، كما أفاد المصدر أيضا أنهم استولوا على منزل “حسين إسماعيل عرب/كاسوم”، وذلك بعد رمي أثاث منزله خارجاً.
وأكد المصدر أن المرتزقة استولوا أيضاً على محال تجارية تعود ملكيتها لأهالي البلدة بغية تأجيرها للمستوطنين المقيمين في البلدة حيث تعود ملكية المحال التجارية لكل من المواطنين: “زكريا نعسان، زكريا أمين حيدر، عزت كمال علي بكر، محمد مصطفى كعلو، حجي خليل شيخو”.
كما أفاد المصدر أيضا أن مرتزقة تركيا من ما يعرف بلواء “السلطان سليمان شاه/العمشات” فرضوا ضريبة على أصحاب كروم العنب الراغبين بجني محصولهم من ورق العنب، حيث حدد الفصيل الضريبة بنسبة تتراوح بين ١٠ و ١٥% من قيمة المحصول ليتم دفعها لهم وإلاّ سيمنع على أصحابها جني المحصول.

المصدر: مؤسسة ايزيدينا

تدمير برج محطة كهرباء زيزون الحرارية بريف إدلب

تدمير برج محطة كهرباء زيزون الحرارية بريف إدلب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في سياق أعمالهم الإجرامية، أقدم إرهابيو ما يسمى “الحزب التركستاني” المدعوم من تركيا على تدمير برج محطة زيزون الحرارية – ريف إدلب، بعدما قامت تلك التنظيمات في اوقات سابقة بتفكيك شبكات الري وتهريبها خارج البلاد.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور قيام عناصر تنظيم “الحزب التركستاني” – تنظيم جهادي – بتدمير برج محطة كهرباء زيزون في محيط جسر الشغور في أقصى ريف إدلب الجنوبي الغربي.
وتعرضت محطة زيزون الكهربائية منذ نحو عامين لعمليات سرقة ونهب ممنهجة قامت بها المجموعات المسلحة المرتبطة بتركيا، طالت التجهيزات الإلكترونية المتعلقة بتوليد الكهرباء والمعدات الكهربائية الضخمة ومحركات التشغيل، تحت إشراف إرهابيين فنيين عبروا من الحدود، كما تم نزع مواسير المرجل البخاري العملاقة، ونقلها بواسطة الشاحنات إلى تركيا.
وتقع محطة توليد الطاقة الكهربائية في زيزون بالقرب من مدينة جسر الشغور في إدلب، وهي إحدى المحطات المسؤولة عن تزويد البلاد بالطاقة الكهربائية. وتتألف من ثلاث مجموعات توليد غازية مع كامل ملحقاتها طاقة كل مجموعة ١٢٨ ميغا واط، وتعمل بالوقود السائل إضافة إلى الغاز.

المصدر: وكالات