صور السيلفي مع الضحايا تهمة جديدة لمقاتلي “داعش” الإرهابي في بريطانيا

صور السيلفي مع الضحايا تهمة جديدة لمقاتلي “داعش” الإرهابي في بريطانيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشفت صحيفة “الغارديان” أن الادعاء البريطاني أعلن أنه سيتم اعتبار صور “السيلفي” أو غيرها من الصور التي التقطها مقاتلوا “داعش” الإرهابي، الذين عادوا إلى بريطانيا، وهم في سوريا والعراق، تهمة جديدة مستقلة عن التهم الأخرى مثل الانضمام لجماعة إرهابية وارتكاب جرائم حرب والإبادة الجماعية.
وبحسب الصحيفة، نشر عدد من مقاتلي “داعش” الإرهابي الذين عادوا إلى بريطانيا صور سيلفي وهم بجانب الجثث أو يحملون رؤوسا مقطوعة، مما اعتبرها الادعاء أنها تصور “المعاملة للإنسانية” للضحية.
وبالرغم أنه قد عاد نحو ٤٠٠ شخصاً من أفراد التنظيم إلى بريطانيا، لم تتم مقاضاة إلا ٤٠ شخصاً فقط، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التعقيدات في استرداد الأدلة من ساحة المعركة.
وأكد متحدث باسم النيابة العامة أن صور السيلفي التي تم التقاطها في سوريا والعراق يمكن أن تشكل تهمة منفصلة إذا دعمتها الأدلة.
وأشار إلى أنه في الشهر الماضي، تم القبض على عبد المجيد عبد الباري الذي ظهر في صورة وهو يحمل رأسا تم فصله عن الجثة في سوريا، وهو المعروف باسم “جلاد داعش جون”، وتم اعتقاله في إسبانيا بعد خروجه من سوريا.
وقال ناطق باسم النيابة العامة إنهم لم يحاكموا حتى الآن شخصًا مرتبطًا بالإرهاب أو جرائم الحرب “على أساس الصورة فقط”.
وأفاد ممثلو الادعاء في الاتحاد الأوروبي إنهم يطورون بشكل متزايد “اتهامات تراكمية” ضد مقاتلي داعش الذين ارتكبوا جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ، ثم عادوا إلى أوروبا.
وذكر بيان صدر يوم السبت عن وكالة “يوروجوست لإنفاذ القانون” أن أكثر من ٢٠ حالة في ألمانيا وفرنسا والمجر وفنلندا وهولندا شهدت اتهامات إضافية أضيفت إلى “عضوية منظمة إرهابية” لزيادة إمكانية إصدار أحكام أعلى.
وصرحت نادية مراد، الحائزة على جائزة نوبل للسلام والناشطة في مجال حقوق الإنسان للطائفة الإيزيدية “إن العيش دون الحصول على العدالة هو نوع آخر من التعذيب”.

المصدر: الحرة

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: الانتكاسات التي حدثت في مجال التنمية البشرية والتعليم بسبب كوفيد-19 “لم نشهد لها مثيلا منذ الثمانينيات”

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: الانتكاسات التي حدثت في مجال التنمية البشرية والتعليم بسبب كوفيد-19 “لم نشهد لها مثيلا منذ الثمانينيات”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في تقرير جديد نشره يوم الأربعاء الماضي، إن إغلاق المدارس لوقف انتشار جائحة كوفيد – ١٩، تسبب في تخلف نحو ٦٠% من أطفال العالم عن تعليم.
ويقدر التقرير الذي جاء بعنوان “التنمية البشرية من منظور كوفيد – ١٩: تقييم الأثر، تصور التعافي”، النسبة المئوية للأطفال في سن المدرسة الابتدائية، الذين لا يحصلون على أي تعليم، وتم تعديله ليشمل من لا يملكون إمكانية الوصول إلى الإنترنت، مشيرا إلى أن هذه النسبة بلغت الآن “مستويات عالمية لم يشهد لها مثيل منذ الثمانينيات”.
ومع إغلاق الفصول الدراسية والتفاوتات الصارخة في الوصول إلى التعلم عبر الإنترنت، تُظهر تقييمات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن ٨٦% من الأطفال في مرحلة التعليم الابتدائي، في البلدان ذات التنمية البشرية المنخفضة، أصبحوا فعليا خارج مقاعد الدراسة، مقارنة بـ ٢٠% فقط في البلدان ذات مستويات التنمية العالية.
وأوضح التقرير أن الأمل لا يزال في متناول البلدان من أجل سد الفجوة التعليمية المتفاقمة، من خلال توفير الوصول إلى الإنترنت بشكل أكثر إنصافا.
التعليم ليس سوى أحد المقاييس المستخدمة لتقييم التنمية البشرية العالمية، إلى جانب الصحة ومستويات المعيشة. وأشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أنه وللمرة الأولى منذ طرح المفهوم في عام ١٩٩٠، فإن العالم على وشك العودة إلى الوراء، خلال هذا العام.
وأشار مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر إلى أن “العالم شهد العديد من الأزمات على مدار الثلاثين عاما الماضية، بما في ذلك الأزمة المالية العالمية في الفترة ٢٠٠٧ – ٢٠٠٩.
وقد أثر كل منها على التنمية البشرية بشدة، ولكن، بشكل عام، حققت التنمية، على مستوى العالم، مكاسب سنوية، عاما بعد آخر”.
وحذر من أن التأثير الثلاثي لكوفيد – ١٩ في الصحة والتعليم والدخل قد يغير هذا الاتجاه.
تأثرت بها معظم البلدان، الغنية الفقيرة على حد سواء، وفي كل منطقة بالتراجع في المجالات الأساسية للتنمية البشرية.
تجاوزت حصيلة الوفيات العالمية الناجمة عن الفيروس التاجي ٣٠٠ ألف شخص، في حين من المتوقع أن ينخفض ​​الدخل العالمي للفرد هذا العام بنحو أربعة في المائة.
يمكن أن يشير التأثير المشترك لهذه الصدمات إلى أكبر انعكاس في التنمية البشرية على الإطلاق. ولا يشمل ذلك آثارا مهمة أخرى، مثل التقدم نحو المساواة بين الجنسين، حيث تمتد التأثيرات السلبية على النساء والفتيات والصحة الإنجابية وأعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر والعنف القائم على نوع الجنس.
إن أزمة الفيروس التاجي لا تزيد من عدم المساواة في التعليم فحسب. فمن المتوقع أن يكون الانخفاض في التنمية البشرية أعلى بكثير في البلدان النامية الأقل قدرة على مواجهة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للجائحة مقارنة بالدول الأغنى.
وقال بيدرو كونسيساو، مدير مكتب تقرير التنمية البشرية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: “تبين هذه الأزمة أنه إذا فشلنا في إدراج الإنصاف في مجموعة أدوات السياسة، فإن الكثيرين سيتخلفون أكثر. هذا مهم بشكل خاص بالنسبة للضروريات الجديدة للقرن الحادي والعشرين، مثل الوصول إلى الإنترنت، مما يساعدنا في الاستفادة من التعليم والطب عن بعد، والعمل من المنزل”.
ويقول التقرير إن تنفيذ المناهج التي تركز على المساواة أمر ممكن ومعقول التكلفة، مشيرا إلى أنه سيكلف واحدا في المائة فقط من حزم الدعم المالي غير العادية المتعلقة بكوفيد – ١٩، التي التزمت بها البلدان بالفعل، من أجل سد فجوة الإنترنت في البلدان المتوسطة الدخل.

خطوات ذات أولوية لمعالجة تعقيد الأزمة

  • حماية النظم والخدمات الصحية
  • تكثيف الحماية الاجتماعية
  • حماية الوظائف والشركات الصغيرة والمتوسطة والعاملين في القطاع غير الرسمي
  • جعل سياسات الاقتصاد الكلي تعمل للجميع
  • تعزيز السلام والحكم الرشيد والثقة لبناء التماسك الاجتماعي

يشدد إطار الأمم المتحدة للاستجابة الاجتماعية والاقتصادية الفورية لأزمة كـوفيد – ١٩ على أهمية وجود أساس للحوكمة الرشيدة والمساواة بين الجنسين والذي يمكن من خلاله بناء “الوضع الطبيعي الجديد”.
ويدعو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المجتمع الدولي إلى الاستثمار بسرعة في قدرة البلدان النامية على معالجة تعقيدات أزمة كوفيد – ١٩.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

مقوّمات نبذ الكراهية والعيش المشترك بين المكوّنات السورية

مقوّمات نبذ الكراهية والعيش المشترك بين المكوّنات السورية

عبدالله تركماني

تتعرض المجتمعات، أثناء وبعد الثورات والحروب الأهلية، لأزمات (نفسية، وصحية، واجتماعية، واقتصادية، وأمنية)، وغالباً ما تكون هذه الازمات أكثر وضوحاً في المجتمعات التي تمتاز بكثرة تنوّع المكوّنات الاجتماعية فيها. وقد يكون من الصعب، في هذه المجتمعات، إيجاد طريقة سريعة وقصيرة لترسيخ مفاهيم التسامح ونبذ الكراهية وتقبّل الآخر والتعايش والسلم الأهلي واحترام حقوق الإنسان والتربية على قيم المواطنة، مما يدفعنا إلى العمل بجدية وبشكل واسع وشامل على هذه القضايا.
ولكن من المهم أن تعمل النخب الثقافية والسياسية على إيجاد طرق ناجعة لحل النزاعات والصراعات التي قد تنشأ بين افراد هذه المكوّنات، ولتخفيف آثارها والوقاية منها، من خلال أنشطة وفعاليات تربوية وثقافية وسياسية، بواسطة كوادر تملك مهارات لتنفيذ مثل هذه البرامج الطموحة.
ونظراً لما تمر به سورية من أزمات وتوترات اجتماعية قد تؤدي إلى منعطفات خطيرة، وتخلخل في بنية المجتمع، خاصة في أجواء التجييش الطائفي والعرقي وظهور تيارات إقصائية وإلغائية، الأمر الذي يضعنا أمام أخطر حالة تصيب سورية في تاريخها، وهي حرب الكل ضد الكل. مما يجعل الكل خاسراً، كما تعلّمنا دروس التاريخ في مثل هذه الحالات. وكي نحدَّ من المخاطر ونعظّم فرص العيش المشترك ونبذ الكراهية يجدر بنا:
١- المساهمة في العمل الجدّي لبناء مجتمع مدني ديمقراطي، من خلال تأسيس دولة حرة مستقلة قائمة على العدالة والمساواة وسيادة القانون على جميع المواطنين دون تمييز على أية أسس (دينية أو طائفية أو مذهبية أو عرقية).
٢- المساهمة في بناء ثقافة سورية جامعة تقوم على نبذ الكراهية وكل أشكال الإرهاب وتيارات العزل والإقصاء والتطرف.
٣- رفض وإدانة أي لجوء إلى العنف لحل الخلافات والتناقضات السياسية والفكرية والاجتماعية.
٤- دعم النشاطات المشتركة لتعزيز السلم الأهلي والعيش المشترك.
٥- العمل على إزالة الحواجز بين المكوّنات السورية، سواء الطائفيين منها (سني – علوي) أو الدينية (مسلم – مسيحي) أو العرقية (كردي – عربي، سرياني آشوري شركسي تركماني…الخ) أو المناطقية (ريف – مدينة).
٦- تعزيز قيم الحوار المجتمعي، من خلال إدراك أنّ موضوعه ليس هويتي وهويتك، ولكن مشكلات مشتركة اقتصادية وسياسية وثقافية، بما في ذلك قِيَمِيَّة، أو مشكلات لاتُحَلُّ إلا بصورة مشتركة. من أجل إيجاد قاسم مشترك أعظم من القِيَمِ التي تؤسّس لإجماع وطني، يضمن الالتزام بتحقيق المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات. على أنّ التقارب بين المكوّنات الوطنية السورية لن يتحقّق من خلال التقريب بين مذاهبها أو منظومات قِيَمِها أو مرجعياتها الثقافية الخاصة، ولا يتحقّق- بالتالي- من خلال إضعاف ما تشعر أنه يمثّل خصوصيتها، وإنما يتمُّ ذلك التقارب من خلال توسيع دائرة مشاركتها في مرجعيات المكوّنات الأخرى، وتحريرها – من ثمَّ – من حتمية الاعتماد المطلق والأحادي على مرجعياتها الثقافية التاريخية الموروثة. وهذا يعني إيجاد فرص أكبر لتنويع هذه المرجعيات، بحيث يبدو الانفتاح على المكوّن الوطني الآخر إثراء للنفس لا إفقاراً لها.
٧- الإقلاع عن التعصب الأعمى‏،‏ الذي عبّر عن نفسه في أحيان كثيرة في شكل عنف دموي‏،‏ كانت السنوات التسع للثورة كاشفة عن مظاهره في مناطق سورية عديدة‏،‏ حيث شهدنا الاعتداءات وأعمال القتل والتخريب وقطع الرؤوس من منطلق الاختلاف‏.‏
٨- إننا أحوج ما نكون إلى نبذ فكرة “الاصطفاء” التي تجعل مكوّناً دون سواه مختاراً ومفضلاً، مما يؤدي إلى الاستعلاء والتميّز والعنصرية، وغيرها من المقولات المضادة للتسامح والعيش المشترك.
٩- لم تترك هيئة الأمم المتحدة الأمر معلّقاً بدون تحديد، فأعلنت سنة ١٩٩٥ سنة عالمية للتسامح، وأصدرت في ١٦ تشرين الثاني/نوفمبر في ختام المؤتمر الدولي للتسامح إعلان مبادئ كونياً، أكد على الالتزام بمواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعاهدات والاتفاقيات المتصلة به. ودعا الدول إلى “تأصيل سياسة التسامح في قوانين وثقافة المجتمع لمكافحة مظاهر التعصب الديني والقومي والعرقي وكراهية الأجانب، والإقصاء والإبعاد والتهميش والتمييز ضد الأقليات الوطنية والدينية والعمال الأجانب والمهاجرين واللاجئين، وأفعال العنف ضد حرية الأفراد في إبداء الرأي والتعبير الحر وكل ما يهدد الديموقراطية والسلام”.
١٠- أخيراً هناك خطوات أساسية لابدَّ من سلوكها لتحقيق احترام متبادل يقوم عليه العيش المشترك‏ ونبذ الكراهية،‏ تتمثل فيما يلي‏:‏
• ضرورة تعرّف كل مكوّن على المكوّن الآخر‏،‏ على آرائه وأفكاره ومعتقداته وأسلوب تعامله،‏ وبصفة عامة على ثقافته‏.‏
• إنّ التعرّف لن يكون مكتملاً ومؤدياً للغرض المقصود إلا إذا كان كل مكوّن على استعداد تام للاعتراف بحق المكوّن الآخر في الكرامة الإنسانية، بصرف النظر عن أية اختلافات أخرى تتصل بالجنس أو اللون أو القومية أو أي اعتبار آخر.‏
وهكذا، فإن التعرّف الحقيقي على كل المكوّنات الوطنية وعلى ثقافاتها، من شأنه أن يؤدي إلى تأكيد قيمة التسامح الإيجابي إزاء الجميع‏،‏ وليس مجرد التسامح الحيادي‏.‏ وهذا يعني الإقرار بالتعددية الثقافية، ومن شأنه كذلك أن يقضي على الكثير من الأحكام المسبقة والمفاهيم المغلوطة عن المكوّن الآخر‏.‏

المصدر: الحوار المتمدن

مرتزقة تركيا في مناطق ما تسميها “نبع السلام” تفرض ضريبة على المحاصيل الزراعية لمن تبقى في المنطقة

مرتزقة تركيا في مناطق ما تسميها “نبع السلام” تفرض ضريبة على المحاصيل الزراعية لمن تبقى في المنطقة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

فرضت مرتزقة تركيا على المزارعين وأصحاب الأراضي الذين رفضوا الخروج من مناطقهم وأعلنوا الولاء لها، غرامة وقدرها سبعة أكياس من محصولي القمح والشعير.
ووفقا لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أبلغ ما يسمى “فصيل الحمزات” مخاتير وأعيان القرى التي تخضع لنفوذها في مناطق ما تسميها “نبع السلام”، بتسليم الضرائب إلى أقرب مقر له، في مناطق “كري سبي/تل أبيض” و”سري كانيي/رأس العين”.
وهدد في حال رفض المزارعون البلاغ بحرق ما تبقى من محاصيلهم وأخذ نسبة أكبر.
وكانت مرتزقة تركيا التي تسمى “الجيش الوطني السوري” استولت على جميع الأراضي الزراعية التي لم يتم إثبات ملكيتها من قبل المواطنين المتبقين في المنطقة. وبذلك استولت مرتزقة تركيا على جميع الأملاك التي هجرت أصحابها عملية ما تسمى “نبع السلام” في شهر تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩.
وكان المرصد السوري رصد، أيار/مايو، استيلاء مرتزقة تركيا على القمح والمحاصيل الزراعية، التي تركها أصحابها في مناطق ما تسمى “نبع السلام”، حيث استولت على حقول القمح والشعير في قرية ريحانية وداودية ملا سلمان في ريف تل تمر، وبعيرير وقاسمية ومحمودية الواقعة ضمن المنطقة بين أبو رأسين (زركان) وتل تمر، وتل بيدر وقرية عطية ونداس وتل صخر والأسدية بريف “سري كانيي/رأس العين”.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك

تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك

مركز عدل لحقوق الإنسان، يتقدم بأحر التهاني وأطيب الأماني إلى المسلمين في سوريا وجميع أنحاء العالم، بمناسبة عيد الفطر المبارك، متمنيا أن يكون العيد القادم في أجواء من الأمان والهدوء والاستقرار والسلام.
وللاحتفال بعيد الفطر المبارك الذي يأتي هذا العام في ظل تفشي جائحة “كورونا” (كوفيد -١٩)، بطريقة آمنة وصحية، نتمنى اتباع هذه الارشادات والنصائح الصادرة من منظمة الصحة العالمية

  • اتّبع ما يصدر من إرشادات رسمية بشأن التجمعات الاجتماعية والدينية والتباعد الجسدي
  • اجعل السلطات الصحية “الوطنية/المحلية” مصدرك الرئيسي للحصول على المعلومات

٢٣ أيار/مايو ٢٠٢٠

مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز: adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

مستقبل حقوق الإنسان في ظل أزمة كورونا

مستقبل حقوق الإنسان في ظل أزمة كورونا

داليا زيادة 

دخلت الحكومات على المستوى المحلي في كل دولة، بسبب الصدمات المتلاحقة التي يواجهها العالم من جراء أزمة فيروس كورونا، في مرحلة ترتيب أولويات، وبالطبع قضايا حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية هي من ضمن الأمور التي ستتعرض لإعادة ترتيب وربما أيضاً تعديلات على مفاهيمها وأهميتها في الحفاظ على استقرار النظام العالمي وأمن وسلامة الشعوب. 
وقد نشطت الهيئات الدولية، مثل الأمم المتحدة والمجلس الأوروبي، في الأسابيع القليلة الماضية، في إصدار البيانات والتعليمات الإرشادية للحكومات بشأن احترام حقوق الإنسان وعدم الإخلال بها في أثناء التعامل مع الأزمات الكثيرة والكبيرة التي خلفها فيروس كورونا على المحاور السياسية والاقتصادية والاجتماعية في كل دولة، والتي ربما يستغرق الأمر سنوات لمعالجة آثارها.
ونظراً للدور المتواضع لهذه الهيئات الدولية في تقديم إسهام مؤثر في حل أزمة الوباء العالمي أو التخفيف من آثاره، منذ بدء انتشار فيروس كورونا في كانون الأول/ديسمبر الماضي، تلقت الشعوب حول العالم بيانات الأمم المتحدة بكثير من التجاهل.
وهو ما يجعلنا نتساءل، ليس فقط عن مصير حقوق الإنسان بعد أن يفيق العالم من أزمة كورونا وإلى أي مدى ستبقى الشعوب مؤمنة بأهمية إعلاء قيم حقوق الإنسان في مجتمعاتها وستستمر الحكومات في الحفاظ عليها والالتزام بها، ولكن السؤال الأهم أيضاً هو عن مصير هذه الهيئات الدولية التي تعيش في أبراجها الخاصة، بعيدة تماماً عن معاناة البشر اليومية، وعاجزة عن حل أزماتهم المباشرة، اللهم إلا ببعض بيانات المؤازرة أحياناً وبعض بيانات الشجب والإدانة في أحيان أخرى، بينما يقتصر غالب عملها على الانشغال بالترويج لمبادئ حقوق الإنسان، التي أثبت الوقت والتجارب أنها لا تتعدى كونها قيم إنسانية سامية شديدة المثالية وشديدة الانفصال عن الواقع لدرجة أن العالم لم ينجح في إدراكها كاملة حتى الآن، برغم الميزانيات الضخمة التي ضخت وتضخ من أجل الترويج لها، منذ تأسست الأمم المتحدة قبل أكثر من نصف قرن.
ليس المقصود هنا التقليل من أهمية وأثر قيم حقوق الإنسان والشرائع الدولية المرتبطة بها، في الحفاظ على تماسك واستمرار النظام العالمي، ولم أقصد حتى التقليل من أهمية النظام العالمي في حد ذاته، حيث أن مبادئ حقوق الإنسان المتفق عليها دولياً، هي التي حمت البشرية لعقود طويلة، من العودة إلى حقبة الحروب العالمية والتي كان فيها عالمنا أشبه بالغابة، ولكن المقصود هو ضرورة مراجعة أولويات الخطاب الحقوقي في المجتمع الدولي ليكون أكثر ملائمة للواقع وأكثر توازناً، وكذلك ضرورة النظر في أهمية وتأثير ودور الهيئات الدولية المنوط بها نشر قيم حقوق الإنسان في العالم ومراقبة التزام الحكومات بها.
بمعنى إنه في العقدين الأخيرين تركز الخطاب الحقوقي في العالم كله على الحقوق المدنية والسياسية، نظراً للتقلبات السياسية الكبيرة التي رأيناها تحدث في كل أرجاء العالم من أول حقبة الربيع الأوروبي ومروراً بحقبة الربيع العربي ومؤخراً سلسلة الثورات التي وقعت في أمريكا اللاتينية، وكانت القضايا المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ومنها الحق في الرعاية الصحية مثلاً وحماية الناس من الفقر، تأتي دائماً في المرتبة الثانية ولا تلقى نفس الاهتمام الإعلامي الواسع، وكان دائماً يتم التعامل معها كقضايا داخلية تخص كل دولة بشكل منفرد، ولا تشغل الرأي العام العالمي.
لكن بعد الصدمات الكبيرة التي أحدثتها كورونا في مجال الرعاية الصحية، والهزة المرعبة التي أحدثتها في الاقتصاد خصوصاً على مستوى قطاع الأعمال الخاص، يبدو أن العالم سينشغل بإصلاح هذه البنود قبل أن يعود للانشغال بالحقوق المدنية والسياسية مرة أخرى، ومن المتوقع أيضاً أن تتغير الطريقة التي سيعبر بها المواطنون عن أنفسهم في نطاق العمل السياسي، بحيث سيكون استخدام الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي مقدم على استخدام الوسائل التقليدية مثل الاحتجاجات في الشارع أو التجمعات الحزبية أو الحركية بشكلها التقليدي. وربما تتراجع بعض الحكومات الأكثر التزاماً بمفاهيم الحرية الفردية والمجتمع المفتوح والسوق الحر عن ممارسة هذه القيم لضمان وإعطاء الأولوية لسلامة المجتمع والمصلحة العامة قبل حرية الفرد ومصلحته.
وهذا ما بدأنا نرى بوادره بالفعل، إما في إجراءات بدأت الحكومات بتطبيقها على المستوى المحلي، أو حتى في التغير الواضح والأكثر اتزاناً الذي بدأ يشكل الخطاب الحقوقي في المجتمع الدولي، فقد ذكرت مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان، في بيان ألقته أمام مجلس حقوق الإنسان، في جلسة إحاطة غير رسميّة بشأن وباء كوفيد-١٩، عقدت في شهر أبريل، إن “فيروس كورونا المستجد يشكل اختبارًا لكلّ من المجتمعات والحكومات والأفراد… وإن احترام كامل حقوق الإنسان، بما فيها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والحقوق المدنية والسياسية، أساسي لنجاح خطط التصدّي التي تعتمدها الصحة العامة”.
وأضافت أن وباء فيروس كورونا العالمي، قد سلّط الضوء على مشكلة عدم المساواة المدمّرة في أغلب المجتمعات، بما في ذلك البلدان المتقدّمة، حيث “برزت فجأة مواضع الضعف في نظم الرعاية الصحية والمشاكل التي تعيق الوصول إليها، والصعوبات الأخرى على مستوى الحقوق العماليّة والحماية الاجتماعية، والمساكن والكرامة”.
إن أزمة كورونا، حتى وإن كانت لن تغير كثيراً في شكل وتفاعلات العلاقات بين الدول داخل النظام العالمي، إلا أنها حتماً ستؤثر فيما تعودنا عليه بشأن العلاقات بين الحكومات والمواطنين ومساحة تدخل الدولة في تقرير حياة الأفراد، وبالتالي ستتأثر قيم حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية بكل ذلك، وعلينا توقع ذلك والاستعداد له بإعادة هيكلة وتنظيم الأروقة الداخلية في الهيئات الدولية المخول إليها مهمة نشر قيم ومبادئ حقوق الإنسان ومراقبة تطبيقها، من أجل الحفاظ على سلامة واستقرار النظام العالمي ككل.

المصدر: ليفانت

ألمانيا تحقق مع طبيب سوري متهم بجرائم تعذيب في سوريا

ألمانيا تحقق مع طبيب سوري متهم بجرائم تعذيب في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تجري السلطات الألمانية تحقيقا في شأن طبيب سوري لاجئ مقيم في ألمانيا يُشتبه بارتكابه جرائم ضد الإنسانية في حمص، وفق ما أوردت مجلة “دير شبيغل”، يوم أمس الجمعة ٢٢ أيار/مايو، وذلك موازاة مع محاكمة هي الأولى من نوعها عبر العالم لعنصرين سابقين في الاستخبارات السورية بتهم تعذيب متظاهرين معارضين للنظام.
وبحسب المجلة الأسبوعية الألمانية الشهيرة فإن الطبيب “حافظ.أ” الذي يمارس المهنة في ولاية هيسن يشتبه في أنه ضرب وعذّب وأساء معالجة مصابين معارضين للنظام السوري في المستشفى العسكري في مدينة حمص التي شهدت انتفاضة ضد نظام بشار الأسد. وقد وصل “حافظ. أ” إلى ألمانيا في أيار/مايو ٢٠١٥، وهو يعمل حاليا في مستشفى أحد المنتجعات الصحية.
وأجرت التحقيق إلى جانب “دير شبيغل” شبكة الجزيرة القطرية، واستند التحقيق إلى إفادات أربعة أشخاص بينهم الطبيبان السابقان في المستشفى العسكري، مايز الغجر ومحمد وهبه، بينما رفضت النيابة العامة في كارلسروهه الإدلاء بأي تعليق لوكالة فرانس برس حول هذه المعلومات.
والأسبوع الماضي تعرّف الشاهدان الآخران اللذان خسرا أحد أفراد عائلتيهما تحت التعذيب، على الطبيب في صورة ملتقطة له، لكن الطبيب المعني نفى بشدة هذه الاتّهامات، مؤكدا أن الاتهامات قادمة من “افتراءات من أوساط إسلامية متطرفة”.
لكن زميليه السابقين يرويان أنه تباهى بإجراء عملية جراحية لمعارض مصاب من دون تخدير، كما أنه سكب الكحول فوق العضو التناسلي لمعارض داخل سيارة إسعاف وأضرم فيه النار. وبحسب إفادة أخرى فقد تعرّض في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١١، بالضرب لشاب مصاب بالصرع وأجبره على إقحام حذاء في فمه.
واستقبلت ألمانيا ٧٠٠ ألف لاجئ سوري مدى تسع سنوات، وهي تجري منذ العام ٢٠١١ تحقيقا حول الجرائم المرتكبة في سوريا وتجمع وثائق وشهادات حول هذه الانتهاكات.
وكانت صحيفة القدس العربي قد نشرت شهادة عام ٢٠١٩ عن الطبيب محمد وهبي جاء فيها أن الطبيب المتهم، ونتيجة الحقد الطائفي، تسبب للمعتقل الذي أحرق له عضوه التناسلي، بضرر بالغ يستحيل الشفاء منه.

المصدر: وكالات

الأمم المتحدة تحذر من انتكاسة بمقومات المعيشة “تصيب الجميع”

الأمم المتحدة تحذر من انتكاسة بمقومات المعيشة “تصيب الجميع”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من أن جائحة فيروس كورونا المستجد “تطلق العنان لأزمة تنمية بشرية”، مع توقع حدوث انتكاسات في المجالات الأساسية لمستويات المعيشة في معظم البلدان، الغنية والفقيرة، في كل العالم.
وبحسب شبكة “سي إن بي سي”، يقدر التقرير، الذي نشر يوم الأربعاء الماضي ٢٠ أيار/مايو، أن التنمية البشرية العالمية – وهي مقياس مشترك لمستويات التعليم والصحة والمعيشة في العالم – في طريقها للتراجع للمرة الأولى منذ تطوير المؤشر في عام ١٩٩٠.
وفي بعض المجالات، قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن الظروف اليوم تعادل مستويات الحرمان التي شوهدت آخر مرة في منتصف الثمانينيات. وقال مدير البرنامج، أكيم شتاينر: “بالنسبة إلى مناطق كثيرة من العالم، سيترك الوباء ندوبًا عميقة للغاية”.
وأضاف: “بدون دعم من المجتمع الدولي، فإننا نخاطر بعكس مكاسب كبيرة حققناها على مدى العقدين الماضيين، وخسارة جيل كامل، إن لم يكن في الأرواح، ففي الحقوق والفرص والكرامة”.
وقال التقرير إنه من المتوقع أن ينخفض الدخل العالمي للفرد بنسبة ٤% في عام ٢٠٢٠، بينما حذر البنك الدولي من أن تفشي الفيروس يمكن أن يدفع ما يصل إلى ٦٠ مليون شخص إلى الفقر المدقع.
بالإضافة إلى ذلك، تنبأت منظمة العمل الدولية بأن نصف العاملين قد يفقدون وظائفهم خلال الأشهر المقبلة، حيث تعتقد أن الفيروس يكلف الاقتصاد العالمي ما يصل إلى ١٠ تريليون دولار.
في غضون ذلك، يتوقع برنامج الغذاء العالمي أن ٢٦٥ مليون شخص سيواجهون مستويات “جوع الأزمات” في ظل غياب إجراءات مباشرة.

المصدر: وكالات

ضحايا قتلى وجرحى بانفجارين في مدينة البصيرة بدير الزور

ضحايا قتلى وجرحى بانفجارين في مدينة البصيرة بدير الزور

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدى وقوع انفجارين متتاليين،يوم أمس الخميس ٢١ أيار/مايو، في مدينة البصيرة – دير الزور، إلى وقوع ضحايا قتلى وجرحى، حيث لقي طفل مصرعه وأصيب ١٥ شخصا آخرون بجروح، بحسب تقارير محلية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصادر محلية قولها إن “دراجة نارية مفخخة كانت مركونة وسط سوق مدينة البصيرة، التي تسيطر عليها مجموعات من “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” بريف دير الزور الشمالي انفجرت ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المدنيين”.
ولفتت المصادر إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” فرضت على الفور طوقا أمنيا حول منطقة الانفجار.
ولم تذكر الوكالة الرسمية عدد الضحايا الذين سقطوا جراء الانفجار.
ومن جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن إن “طفلا قتل وأصيب ١٥ شخصا آخرون بجروح جراء انفجاريين متتاليين بسوق مدينة البصيرة”.

المصدر: وكالات

الحوار والتنوع الثقافي

الحوار والتنوع الثقافي

أماني النداوي

تعود جذور أغلب الصراعات الكبرى في العالم إلى أبعاد ثقافية، فقد عانت البشرية طوال تاريخها من سوء فهم مدمر بين مختلف الحضارات والثقافات والديانات، وكانت جميع الحروب والصراعات الدموية تنبع من تلك الهوة المظلمة، التي تجعل من الآخر عدواً مفترضاً مسبقاً، ولا شك أن الضحايا والخسائر سوف تكون رهيبة، في ظل التسلح الحالي، لو واجهت البشرية حرباً عالمية ثالثة، ومن المستبعد أن ينجو أحد بنفسه من الكارثة، لو وقع العالم ،لا سمح الله، في أزمة لا يمكن تداركها بالحوار والتفاهم والمصالح المشتركة، ومن ثم سعت جهود الأمم المتحدة، خلال العقود الأخيرة إلى جسر الهوة بين الثقافات وفتح باب الحوار بين الحضارات التي أصبحت مسألة ضرورية وحرجة لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية.
في العام ٢٠٠١، اعتمدت منظمة اليونسكو الإعلان العالمي للتنوع الثقافي، وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها رقم (٢٤٩/٥٧) يوم (٢١ أيار/مايو)، يوماً عالميا للتنوع الثقافي والحوار والتنمية.
إن أساس الحياة البشرية هو التنوع والتعدد، ولا يخلو بلد واحد في العالم اليوم، من تنوع في الأجناس والديانات والمذاهب والثقافات، وإن مبدأ التعايش والحوار والتفاهم يوفر مساحة مشتركة للجميع من أجل العيش والازدهار، ويشكّل التنوع الثقافي قوة محركة للتنمية، ليس على مستوى النمو الاقتصادي فحسب بل أيضاً كوسيلة لحياة فكرية وعاطفية ومعنوية وروحية أكثر اكتمالاً، وهو ما تنصّ عليه اتفاقيات الثقافة السبع التي توفّر ركيزة صلبة لتعزيز التنوّع الثقافي.
التنوع الثقافي الذي يبنى على السلام والتسامح والتقارب بين البشر يعد ميزة ضرورية للحدّ من الفقر وتحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التحديات المصيرية والأزمات التي تواجه الوجود الإنساني، دون تمييز، ولعل أبرز مثال راهن ما يشهده العالم من تهديد مشترك في ظل انتشار وباء كورونا، وهو ما تطلب من صناع القرار ستراتيجيات جديدة عاجلة حول التعاون الاقتصادي والعلمي والطبي بدلاً من قرقعة السلاح التي كانت لغة الصراع الدولي، طوال القرون الماضية. 
هذا اليوم تتاح أمام شعوب العالم فرصة لتعميق مفهوم قيم التنوع الثقافي ودعم الأهداف الأربعة لاتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي التي اعتمدتها اليونسكو في عام ٢٠٠٥،وتتمثل في ما يلي:
١- دعم نظم مستدامة لحوكمة الثقافة.
٢- تحقيق تبادل متوازن من السلع والخدمات الثقافية وانتقال الفنانين والعاملين الآخرين في مجال الثقافة.
٣- دمج الثقافة في برامج وسياسات التنمية المستدامة.
٤- تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
إن هذه الأهداف يمكن تحقيقها من خلال تغيير جوهري، أصبح مُلحّاً، في مفاهيم العلاقات الدولية، التي كانت تعتمد التمييز والهيمنة والصراع والتسلح المفرط، والعمل على انتزاع أنياب الشر الراسخة في بيئة العداء وسوء الظن والحقد والكراهية المتراكمة عبر التاريخ، ولا شك أن بيئة مجتمع المعلومات سوف توفر فرصة ثمينة عبر الاستعمال الابداعي للإعلام وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتواصل الاجتماعي، في خلق الحوار بين الحضارات والثقافات، وفي بلوغ مرحلة جديدة من تاريخ البشرية تقوم على تبادل الإبداع الثقافي والفني وبناء قواعد الاحترام والتفاهم وحسن الظن بين الجميع!

المصدر: جريدة الصباح الالكترونية