الأمين العام: الإبادة الجماعية اعتداء على قيمنا الأساسية المشتركة ومنعها أولوية قصوى للأمم المتحدة
الأمين العام: الإبادة الجماعية اعتداء على قيمنا الأساسية المشتركة ومنعها أولوية قصوى للأمم المتحدة
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
بمناسبة اليوم الدولي لإحياء وتكريم ضحايا جرائم الإبادة الجماعية ومنع هذه الجريمة، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى الاستثمار في الوقاية من هذه الجريمة والالتزام بالتمسك بالمسؤوليات المنصوص عليها في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية.
وقال الأمين العام في رسالته، التي أصدرها بمناسبة هذا اليوم السنوي، الذي تحييه الأمم المتحدة في ٩ كانون الأول/ديسمبر، إن الإبادة الجماعية تعد من أبشع أنواع الجرائم، وتمثل اعتداء على قيمنا الأساسية المشتركة.
وبمناسبة هذا اليوم، الذي نكرم ونحيي فيه ذكرى ضحايا جريمة الإبادة الجماعية، شدد الأمين العام على أهمية أن نتذكر أن منع حدوث الإبادة الجماعية يمثل أمرا أساسيا بالنسبة للأمم المتحدة.
وكانت اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، التي تم تبنيها في ديسمبر ١٩٤٨ في أعقاب الهولوكوست والحرب العالمية الثانية، أول معاهدة بشأن حقوق الإنسان اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتظل هذه الاتفاقية مناسبة لكل الأوقات، ما دمنا نسعى لمنع جريمة الإبادة الجماعية وغيرها من الجرائم الفظيعة – الجرائم التي لا تزال تُرتكب ويفلت مرتكبوها من العقاب وبدون وضع أي اعتبار لقدسية الحياة البشرية.
وقال الأمين العام إن جرائم الإبادة الجماعية دائما ما تهز ضمائر العالم عند وقوعها. لكن حدوثها دائما ما يكون مسبوقا بإشارات تحذيرية واضحة ومتعددة. وغالبا ما يكون الضحايا، ومنذ وقت مبكر، أهدافا لخطاب الكراهية والتمييز والعنف.
وقال السيد أنطونيو غوتيريش إن أحد التحديات التي لا تزال تقض مضاجع البشرية، بعد ٧٢ عاما من اعتماد اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، هي مسألة تحديد هذه العلامات التحذيرية في وقت مبكر ومعالجتها قبل فوات الأوان.
وأشار إلى أن خطاب الكراهية هو علامة تحذير واضحة، وعلينا أن نرفضه بجميع أشكاله. ويشمل ذلك ضمان قيام شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي بدورها حيال هذا الأمر. “يقع على عاتق الزعماء الدينيين والمجتمع المدني أيضا مسؤولية رئيسية في الوقاية من الإبادة الجماعية. يتعين على الحكومات ضمان إتاحة الفضاء المدني للمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق الإنسان في سبيل القيام بعملهم الأساسي، ويقع على عاتق الحكومات مسؤولية حماية حقوق أولئك المعرضين للخطر”.
وفي سبيل منع الإبادة الجماعية، قال الأمين العام إنه من الضروري أيضا أن نسعى إلى تحقيق المساءلة الموثوقة والفعالة، مشيرا إلى العلاقة الوطيدة بين الإفلات المنهجي من العقاب وارتكاب الجرائم الفظيعة. “ويكمن علاج ذلك في إجراء التحقيقات المحايدة المسنودة بالملاحقات القضائية، فضلا عن إتاحة الوصول إلى العدالة وسبل الانتصاف الفعالة بالنسبة للضحايا”.
وعلى الرغم من أن عمليات المساءلة تعد اعترافا بمعاناة الضحايا وشجاعتهم، إلا أنها نادرا ما تعالج احتياجاتهم النفسية والمادية. فللضحايا الحق في معرفة الحقيقة والحصول على العدالة وجبر الضرر فضلا عن الحصول على مجموعة شاملة من الضمانات بعدم تعرضهم لهذه المأساة مرة أخرى، وفقا للأمين العام.
وقال السيد أنطونيو غوتيريش إن منع حدوث الإبادة الجماعية يشمل، في نهاية المطاف، المجتمع بأسره. “ومن الأهمية بمكان أن نتكاتف جميعا في سبيل الدفاع عن مبادئ المساواة والكرامة الإنسانية ولرتق الانقسام والاستقطاب السائدين في مجتمعاتنا اليوم”.
المصدر: الصفحة الرسمية للأمم المتحدة
الأمم المتحدة: عدد النازحين في العالم تجاوز ٨٠ مليونا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
اشارت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن عدد النازحين من ديارهم، بما في ذلك نتيجة النزاعات المسلحة والاضطهاد، تجاوز ٨٠ مليون شخص في العالم.
واشارت المفوضية، في تقرير نشر في جنيف، يوم أمس الأربعاء ٩ كانون الأول/ديسمبر، الى انه “في بداية هذا العام، كان هناك حوالي ٧٩،٥ مليون شخص في العالم تركوا ديارهم، نتيجة الاضطهاد والنزاعات وانتهاكات حقوق الإنسان”.
وذكر التقرير، أن هذا العدد يشمل ٤٥،٧ مليون نازح داخليا، و٢٩،٦ مليون لاجئ و٤،٢ مليون طالب لجوء.
ونقل التقرير، عن الخبراء قولهم إن العنف في العديد من البلدان والمناطق، بما في ذلك سوريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال واليمن، أدى إلى موجات نزوح جديد.
وأشارت المفوضية، إلى أن وباء فيروس كورونا، تسبب في صعوبات إضافية للأشخاص الذين أجبروا على مغادرة منازلهم، في ذروة الوباء في نيسان/أبريل، أغلقت ١٦٨ دولة حدودها كليا أو جزئيا، وخلال ذلك، لم تقدم ٩٠ دولة أي استثناءات لطالبي اللجوء.
وفي الأشهر الستة الأولى من عام ٢٠٢٠، انخفض عدد اللاجئين الذين عادوا إلى ديارهم بنسبة ٢٢% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وانخفض عدد طلبات اللجوء بمقدار الثلث.
المصدر: وكالات
ألمانيا تتجه نحو رفع الحظر عن ترحيل السوريين “المدانين بجرائم والخطرين” إلى بلادهم
ألمانيا تتجه نحو رفع الحظر عن ترحيل السوريين “المدانين بجرائم والخطرين” إلى بلادهم
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
بعد تعليقها منذ العام ٢٠١٢ عمليات الترحيل إلى سوريا بسبب النزاع الدامي المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، تتجه ألمانيا اليوم إلى استئناف ترحيل السوريين المدانين بجرائم أو أولئك الذين تعتبرهم “خطرين”. ما يثير جدلا واسعا في البلاد، خصوصا بعدما كانت ألمانيا في عام ٢٠١٥ في طليعة الدول المرحبة بالسوريين الفارين من الحرب.
وبحلول يوم الجمعة القادم، من المنتظر أن يصدر وزير الداخلية هورست سيهوفر المؤيد لاستئناف عمليات ترحيل السوريين إلى بلدهم وفق شروط معينة، قرارا مع نظرائه في المقاطعات الألمانية الـ١٦ بهذا الشأن.
وسيشكل هذا القرار اختراقا في بلد استقبل حوالي ٧٩٠ ألف سوري منذ عشر سنوات ويضم حاليا أكبر جالية سورية في أوروبا. ومنذ ٢٠١٢، علقت ألمانيا عمليات الترحيل إلى سوريا بسبب النزاع الدامي الذي أسفر خلال قرابة عشرة أعوام عن أكثر من ٣٨٠ ألف قتيل وملايين اللاجئين وحول البلد الذي يحكمه الرئيس بشار الأسد بقبضة من حديد إلى ساحة خراب.
لكن الوزير المحافظ هورست سيهوفر يأمل حاليا في إجراء تقييم “لكل حالة على حدة على الأقل للمجرمين والأشخاص الذين يُعتبرون خطرين”.
وفي السياق، قالت متحدثة باسم سيهوفر إن تعليق إعادة بعض السوريين الذي يتجدد في كل فصل، “لا يمكن أن يُطبّق من دون استثناء”، مما أثار غضب اليسار وحزب الخضر وكذلك منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.
واعتبر الوزير الأمر بمثابة رسالة إلى المخالفين السوريين الذين يرتكبون جرائم أو يعرضون أمن الدولة للخطر مفادها أن هذه الممارسات جعلتهم “يخسرون حقهم في الإقامة في ألمانيا”.
وبشكل عملي، تصطدم هذه الإرادة السياسية بعقبات كبيرة. على غرار دول غربية أخرى، قطعت برلين علاقاتها الدبلوماسية بدمشق وليس لديها إذا متحدث باسمها في سوريا.
ويدعم مجمل قادة المقاطعات الألمانية وهم محافظون مؤيدون للمستشارة أنغيلا ميركل، تبديل هذا الحظر العام. في المقابل، في المقاطعات التي يحكمها الاشتراكيون الديمقراطيون، فإن فكرة الوزير تثير الرفض.
من جانبه، انتقد وزير داخلية تورينغن الاشتراكي الديمقراطي يورغ ماير بانجراف سيهوفر “الشعبوي”.
يأتي المشروع بعد اعتداء إسلامي مفترض نُسب إلى لاجئ سوري لديه سوابق قضائية كثيرة ما أثار النقاش مجدداً حول استقبال طالبي اللجوء.
وفي أواخر تشرين الأول/أكتوبر، أوقف الشاب السوري الذي وصل إلى ألمانيا في ذروة “أزمة” الهجرة سنة ٢٠١٥، للاشتباه بأنه قتل بسلاح أبيض سائحة ألمانية في درسدن.
لكن تمت إدانته بجنايات كثيرة خصوصا لمحاولته تجنيد مؤيدين لمنظمة مصنفة إرهابية.
ويطالب حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف الذي وضع الهجرة والأمن والإسلام في صلب أجندته، باستئناف عمليات ترحيل السوريين إلى بلدهم.
وازدادت شعبية هذا الحزب بعد تدفق طالبي اللجوء في ٢٠١٥ و٢٠١٦، حين استغل لغايات سياسية أحداثا عدة تورط فيها مهاجرون.
في المقابل، تعارض منظمات غير حكومية بشدة هذا المشروع. واعتبر الأمين العام للفرع الألماني من منظمة العفو الدولية ماركوس بيكو أن نظام الأسد يواصل “الوقوف خلف عمليات خطف وتعذيب منهجي وتصفية عشرات آلاف الأشخاص”.
وفي تقرير سري كشفت عنه صحيفة “تاغ شبيغل” الألمانية، تعتبر وزارة الخارجية أيضا أن الوضع الأمني “غير مستقر” وأن “الوضع الإنساني والاقتصادي لا يزال سيئا جداً”.
وتقوم ألمانيا يشكل منتظم بترحيل أفغان رُفضت طلبات لجوئهم، مؤكدة أن بعض المناطق في أفغانستان آمنة.
وتراجع عدد السوريين الذي يقدمون طلبات لجوء في ألمانيا نسبيا منذ ٢٠١٧، لكن سوريا لا تزال تتصدر الدول التي يتقدم مواطنوها بطلبات لجوء في ألمانيا.
وفي الفترة ما بين كانون الثاني/يناير ونهاية أيلول/سبتمبر، قدّم ٢٦٧٧٥ سوريا طلبات لجوء. في أكثر من ٨٨% من الحالات، مُنحوا الحماية.
المصدر: فرانس٢٤/ أ ف ب
في اليوم العالمي لحقوق الإنسان: ملايين السوريين يسلبون حقهم في الحياة و٥٩٣ ألف شخص استشهدوا وقتلوا خلال نحو عقد من الثورة السورية
بيان مشترك سبع سنوات على تغييبهم/نّ !
بيان مشترك
سبع سنوات على تغييبهم/نّ !
مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة في الشأن السوري تطالب بالكشف الفوري عن مصير المخطوفين الأربعة في حادثة دوما كانون أول ٢٠١٣، ومحاسبة الخاطفين وأن يتحمل المعنيون الدوليون بالشأن السوري مسؤولياتهم.
نكمل اليوم سبع سنوات على تغييب النشطاء الأربعة، في ٩ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٣، تعرض المكتب المشترك لكل من مركز توثيق الانتهاكات في سوريا ومكتب التنمية المحلية ودعم المشاريع الصغيرة ومجلة طلعنا عالحرية في مدينة دوما في ريف دمشق لهجوم من قبل مجموعة مسلحة قامت باختطاف كل من النشطاء رزان زيتونة، وائل حمادة، سميرة خليل وناظم حمادي. وعلى الرغم من خروج كافة الفصائل العسكرية من المنطقة بعد سيطرة قوات النظام السوري عليها، لا يزال مصير زميلتينا وزميلينا الأربعة مجهولاً حتى اليوم.
ففي الوقت الذي تظهر فيه ثمرة جهودهم في توثيق الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت، وما جمعوه من شهادات وصور وبيانات حول الهجوم الكيماوي في الغوطة الشرقية في عام ٢٠١٣، من خلال تقديم شكاوى قضائية ضد مرتكبي هذه الجرائم، إضافة إلى استمرار العمل الذي أسسوه في دعم المجتمعات المحلية والعمل المدني الحر في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، يبقى مصيرهم مجهولاً على الرغم من كل الجهود المبذولة من قبل عائلات وأصدقاء المخطوفين للكشف عن مصيرهم بما تضمن التواصل مع العديد من الأطراف وبما يشمل شكوى قضائية ضد جيش الإسلام المشتبه الرئيسي في حادثة الاختطاف.
على مدار سبع سنوات لم تبذل جهود حقيقية للكشف عن مصيرهم من قبل الدول المعنية في الشأن السوري والتي يملك بعضها نوعاً من الوصاية على الفصائل العسكرية ويملك القدرة على الضغط بشكل كبير على هذه الفصائل، واقتصرت جهود السياسيين والدبلوماسيين ممثلي هذه الدول على تصريحات وإدانات لم تجد نفعاً في كشف مصير المخطوفين.
تمثل قضية المختطفين الأربعة نموذجاً عملياً لمآلات الثورة السورية الطامحة لإقامة دولة ديمقراطية مدنية قائمة على الحرية والعدالة والمواطنة تحترم حقوق الإنسان وكرامته والتي تركت وحيدة بين فكي نظام دكتاتوري مجرم وجماعات انتهازية تتخذ من الدين ستاراً لمصالحها اللا وطنية.
ودفاعاً عن القيم الأخلاقية والوطنية التي قامت عليها الثورة السورية ولأجلهم ولأجل آلاف المغيبين/ات والمعتقلين/ات في سوريا، نجدد اليوم، التزامنا بالعمل بكافة السبل الممكنة للكشف عن مصيرهم والدفاع عن حقوقهم وحقوق كافة السوريين/ات في العدالة والمحاسبة، وفي محاربة الإفلات من العقاب، كشرط ضامن أساسي لبناء دولة ديمقراطية قائمة على فصل السلطات وحماية حقوق الإنسان والمواطنة، يسودها القانون في سوريا.
المنظمات الموقعة:
١. أكاديمية لمار
٢. أورنمو
٣. بصمات من أجل التنمية
٤. تجمع المحامين السوريين
٥. جمعية حواء لتمكين المرأة
٦. جمعية صفا التنموية
٧. الحركة السياسية النسوية السورية
٨. حملة من أجل سوريا
٩. دولتي
١٠. رابطة عائلات قيصر
١١. سوريون من أجل الحقيقة والعدالة
١٢. الشبكة السورية لحقوق الإنسان
١٣. شبكة المرأة السورية
١٤. شبكة حراس
١٥. شمل | تحالف منظمات المجتمع المدني السوري
١٦. عائلات من أجل الحرية
١٧. قطرة للإنسانية
١٨. مجلة طلعنا عالحرية
١٩. المرصد السوري لحقوق الإنسان
٢٠. المركز السوري للإعلام وحرية التعبير (SCM)
٢١. مركز أمل للمناصرة والتعافي
٢٢. النساء الآن من أجل التنمية
٢٣. اليوم التالي
٢٤. مركز دراسات الجمهورية الديمقراطية
٢٥. مركز عدل لحقوق الإنسان
٢٦. مساواة
٢٧. مع العدالة
٢٨. معاً لدعم قضايا المرأة
٢٩. مكتب التنمية المحلية ودعم المشاريع الصغيرة (LDSPS)
٣٠. المنظمة السورية للمعتقلات
٣١. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (DAD)
٣٢. منظمة اللجنة النسائية السورية بالريحانية
٣٣. منظمة بيتنا
٣٤. منظمة سوار
٣٥. منظمة كش ملك
٣٦. مؤسسة دعم المرأة
٣٧. وحدة المجالس المحلية
Seven Years Since Their Disappearance!
A group of civil society organizations concerned with Syrian affairs demands the immediate disclosing of the fate of the four activists kidnapped in the Douma incident in December 2013, holding the kidnappers accountable, and having the international stakeholders in the Syrian issue bear their responsibilities.
Today completes seven years since the disappearance of the four activists. On December 9, 2013, the joint office of the Violations Documentation Center (VDC) in Syria, the office of the Local Development and Small-Projects Support (LDSPS), and that of the Rising for Freedom magazine in the city of Douma in the countryside of Damascus were attacked by an armed group that kidnapped activists Razan ZAITOUNEH, Wael HAMADA, Samira ALKHALIL, and Nazim HAMMADI. Despite the fact that all the military factions left the area after the forces of the Syrian regime took control of it, the fate of our colleagues remains unknown to this day.
At a time when the fruits of their labor are being revealed through the documentation of violations and crimes committed, the collection of testimonies, pictures, and data about the chemical attack in Eastern Ghouta in 2013, and the filing of judicial complaints against the perpetrators of these crimes, in addition to the ongoing work in supporting local communities and free civil work in areas outside the control of the Syrian regime, the fate of these activists remains unknown. This is true despite all efforts made by families and friends of the kidnapped to reveal their fate, including communication with many parties and a legal complaint against ‘Jaysh al-Islam’, the main suspect in the kidnapping incident.
Over the past seven years, no real efforts have been made by the countries concerned in the Syrian issue to reveal their fate. Some of them have a kind of guardianship over the military factions and in turn have the ability to put great pressure on them. However, the efforts of politicians, diplomats and representatives of these countries were limited to statements and condemnations that did not help in revealing the fate of the kidnapped.
The case of the four kidnapped activists represents a practical example of the condition that the Syrian revolution has reached. The latter has aspired to establish a civil democratic state based on freedom, justice and citizenship, respecting human rights and dignity, but it was left alone under the mercy of a criminal dictatorial regime and opportunistic groups that take religion as a cover for their non-national interests.
In defense of the moral and national values on which the Syrian revolution was based, and for their sake and for the sake of thousands of disappeared and detained in Syria, we renew today our commitment to work via all possible means to reveal their fate, defend their rights and the rights of all Syrians to justice and accountability, and to fight impunity as a basic guarantor and condition to build a democratic state based on the separation of powers, the protection of human rights and citizenship, and the rule of law in Syria.
Signatory Organizations:
- Adel Center For Human Rights
- Amals Healing and Advocacy Center
- Basamat for Development
- Baytna
- Caesar Families Association (CFA)
- Dawlaty
- Democratic Republic Studies Center (DRSC)
- Families for Freedom (FfF)
- Hawwa | Woman Empowerment Association
- Hurras Network
- Kesh Malek Organization
- Kurdish Organisation for Human rights in Syria (DAD)
- Lamar Academy
- Local Administration Councils Unit (LACU)
- Local Development and Small Projects Support (LDSPS)
- Maan “Together” for Supporting Women’s Issues
- Musawa
- Pro-justice
- Qatra for Humanity
- Safa Development Association
- SEWAR
- SHAML Syrian CSOs Coalition
- Syrian Center for Media and Freedom of Expression (SCM)
- Syrian Lawyers Aggregation (SLA)
- Syrian Network for Human Rights (SNHR)
- Syrian Observatory for Human Rights (SOHR)
- Syrian Organization for Women Detainees
- Syrian Woman’s Network (SWN)
- Syrian Women Committee Org.
- Syrian Women’s Political movement (SWPM)
- Syrians for Truth and Justice – STJ
- Tala’ana Alhurriah Magazine
- The Day After (TDA)
- The Syria Campaign
- Urnammu
- Woman Support Association (WSA)
- Women Now for Development
Heft Sal ji Nebûna wan!
Komek ji saziyên ivaka sivîl yên çalak di sûrî da, daxwaz dikin ku çarenivîsa her çar revandiyên bûyera 9ê çileyê pêşîn/ berfanbara 2013 li Doma yê bê aşkerkirin, û berpirsên wê bên sizadan.
Îro, heft sal temam dibin ji nebûna her çar Çalakvanan ra, ku di 9ê Çileyê Pêşîn/ Berfanbara 2013an da, nivîsengeha hevbeş ya Nanvenda Belgekirina Binpêkirinan li Sûriya yê û Nivîsengeha Geşepêdana Navxowyî û piştgîriya pirojeyên piçûk, û kovara Em Derketina Azadî yê/ Tilina Ela alhuriya li bajarê Doma yê rûberûyî êrîşek çekdarî bû û her yek ji Rezan Zeytûna û Wail Hemada û Semîra Xelîl û Nazim Hemadî hatin revandin, û tevî ku aliyên destlader hatin guhertin, lê çarenivîsa van hevalan hîn ne diyara.
Di dema ku berhemên karên wan di belgekirina binpêkirinan, ji wan wêne, zaniyarî û şehadatên ku komkirina pişt êrîşa kîmawî li Xota rojhilat di sala 2013an da derdikevin û geş didin, ku çend doz hatin pişkêşkirin li dijî tawanbaran, û nivîsengeha Geşepêdana Navxowyî û piştgîriya pirojeyên piçûk di karên xwe da berdewama di karên xwe li derveyî navçeyên jêr kontrola hikpmetê, lê çarenivîsa wan hîn ne diyare tevî ew hewl û xebatên ku hatin û tên kirin ji aliyê dost û hevalan ve daku çarenivîsa wan diyar bibe, ku digel çendîn aliyan da peywendî hat kirin, di gel pêşkêşkirina dozekê li dijî Artêşa Îslam/ Ceyşulîslam wek gomanlêkir di bûuerê da.
Di heyama heft salan da, karên cidî ne hatin kirin daku çarenivîsa wan diyar bibe ji aliyê dewletên têkildara va, ku bandora xwe hene li ser komên çekdar daku zextê li ser wan bikin, ku tenê gotin û axiftinên û hewldanên siyasî û diplomasî hatin kirin ku çi sûdên xwe tune bûn.
Doza her Çar Revandiyan nîşanek madî ye ku şorşa Sûriay yê bi kûve diçe derbarê avakrina dewletek dîmokrasî sivîl li ser piransîpên azadî û edalet û niştimanperwerî û mafên microvan ava dibe, paş ew di destê rejîmek zordar da û di destê komên çeta da hiştin.
Bo bergirî ji piransîpên niştimanî û exlaqî yên ku şorşa sûriay yê li ser ava bû, û bo wan û tevahiya girtîyên ku li Sûriya yê ne, em îro, bapendbûna xwe nû dikin da ku kar bikin bi çi awayî ta çarenivîsa wan diyar bibe, û mafên wan û mafên tevahiya sûriyan di edalet û lêpirsînê da bêkirin, wek mercek serke di avakirina dewletk dimokratî da li ser bingehên mafên mirovan û hemwelatî yê ava dibe.
Rêxistinên Îmzaker:
- kadmya Lemar
- Bessmat bo Geşepêdanê
- Bi hevra bo piştgîriya dozên jinê
- Bi Edaletê ra
- Çavdêra Sûrî bo Nafên Mirovan
- Dewletî
- Helmetek Bo Sûriya yê
- Hevbendiya rêxistinên civaka sivîl ya sûrî/ Şemil
- Jin Niha/ Nisa alan bo geşepêdanê
- Komeleya parêzkarên sûrî
- Komeleya Haw abo şiyandana Jinê
- Komeleya Sefa bo geşepêdanê
- Komeleya Malbatên Keyser
- Kovara Tilna llhuriya/ Em derketin Azadî yê
- Malabtên bo Azadî yê
- Misawat/ Wekhevî
- Navenda Sûrî bo Ragihandinê û Derbirîna Azad
- Navenda Amel/ Hêvî bo parêzvanî û dîsatînê
- Navenda Edil bo Mafên mirovan
- Navenda vekolînên Komara dîmokrat
- Nivîsengeha geşepêdana navxowyî û piştgîriya pirojên piçûk (LDSPS)
- Ornimo
- Qetira bo Morvatî yê
- Rêxistina Sûrî bo jinên Girtî
- Rêxistina kurdî bo mafên mirovan li sûrî
- Rêxistina komîteya jinên sûrî li Rîhanîyê
- Rêxistina beytûna
- Rêxistina siwar
- Rêxistina Kiş melek
- Roja Din/ Yom altalî
- Sûryayîyên bo Rasteqînî û Dadmendiyê
- Saziya piştgîriya jinê
- Tevgera Siyasî ya jina Sûrî
- Tora Sûrî bo Mafên Mirovan
- Tora Jina Sûrî
- Tora Hiras
- Yekîniya encûmenên navxowyî
بيان الذكرى الـ (٧٢) للإعلان العالمي لحقوق الإنسان
بيان
الذكرى الـ (٧٢) للإعلان العالمي لحقوق الإنسان
يحتفل العالم اليوم بالذكرى الـ (٧٢) للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي تم اعتماده من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في ١٠ كانون الأول/ديسمبر ١٩٤٨، رداً على الخراب والدمار والكوارث الهائلة والانتهاكات الواسعة التي نجمت عن الحرب العالمية الثانية وتطوراتها.
ويشكل الإعلان الوثيقة التاريخية الأكثر أهمية والأكثر ترجمة في العالم – ترجمت بأكثر من (500) لغة – وقد أعلنت حقوقا غير قابلة للتصرف، يحق لكل شخص أن يتمتع بها بغض النظر عن العرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو اللغة أو الرأي السياسي أو الوضع الاجتماعي أو الثروة أو المولد أو أي وضع آخر.
ويضع الإعلان، القيم العالمية، معيارا للهدف المشترك لجميع الشعوب وجميع الأمم، وهو ينص على المساواة في الكرامة والقيمة لكل إنسان، ويمنح القوة للجميع.
وتُعد حقوق الإنسان معايير عالمية تضمن، تمتُع جميع الأشخاص في العالم بمستوى مَعيشي لائق، وتتّسم هذه المعايير بعَدالتها ومساواتها بين البشر، إلى جانب شموليّتها لجميع جوانب حياة الإنسان وتكمُن أهمية هذه الحقوق في تمثيلها لجوهر الكرامة الإنسانية، حيث تُساعد في تمكين الإنسان وتمتُعه بكامل الحقوق التي نُسِّبت إليه بفعل القوانين أو الاستفادة من القرارات التي تصدر في حقّه.
وفي هذا التوقيت من كل عام، يحيي العالم ذكرى هذا الإعلان للوقوف على ما آلت إليه أوضاع حقوق الإنسان في مختلف دول العالم، ومدى التزام الحكومات بالمعايير التي وردت في تلك الوثيقة، والدعوة إلى المزيد من الخطوات نحو إرساء أسس العدالة والمساواة والكرامة.
وعلى الرغم من أن المبادئ المكرسة في الإعلان لا تزال تحافظ على أهميتها اليوم كما كانت عليه في عام ١٩٤٨، إلا أن هناك حاجة إلى الدفاع عن حقوق الإنسان والقيام بخطوات عملية في هذا الاتجاه خلال حياتنا اليومية، حيث لم تشهد السنوات الـ (٧٢) التي انقضت منذ اعتماده، الالتزام أو الوفاء بالعديد من المبادئ الواردة فيه، ليس فقط خلال أوقات الحرب والاضطرابات، بل في أوقات السلم أيضا، وعلى الرغم من ذلك فقد تمكنت حكومات كثيرة من تحقيق النجاح الاقتصادي بسبب احترامها لحقوق الإنسان، كما يعتبر الكثيرون هذا الإعلان أساسا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويمثل اعترافا عالميا غير مسبوق بعالمية حقوق الإنسان.
ومع تصاعد الأزمات والحروب والنزاعات وحوادث جرائم الكراهية، وتقلص المساحات الديمقراطية وتفاقم الاضطرابات الاقتصادية والبيئية والعنف في مساحات شاسعة من كوكب الأرض، تبرز بإلحاح أهمية التذكير بضرورة دعم واحترام حقوق الإنسان، للوقوف في وجه الظلم أينما كان، وحتى لا تصبح أصوات الكراهية والحقد والعنصرية والتمييز أكثر جرأة وانتشارا وتأثيرا في مسارات عالم اليوم واختياراته وتطلعاته.
وبهذه المناسبة لا بد من التذكير بما آلت إليه أوضاع حقوق الإنسان في سوريا من تدهور مريع في جميع جوانب الحياة، في ظل الأزمة المستمرة فيها منذ عام ٢٠١١، وتداعياتها المختلفة على حياة السوريين، نتيجة استخدم للقوة المسلحة والعنف المفرط بحق المواطنين المطالبين بحقوقهم وحرياتهم الأساسية، من قبل السلطات السورية، وانتشار المجموعات الإرهابية المسلحة في طول البلاد وعرضها، والتي أدت إلى وقوع أعداد كبيرة من الضحايا القتلى والجرحى، واعتقال الآلاف والتعذيب والتهجير والتخريب والتدمير.
أما الكُرد في سوريا، وباعتبارهم مجموعة بشرية، لها خصوصيتها القومية المميزة، وبنفس الوقت ينتمون للمجتمع السوري، فأنهم إضافة إلى ما يعانيه ويتعرض له عموم الشعب السوري، يعانون ويتعرضون لسياسة الاضطهاد القومي وإفرازاتها السلبية في مختلف مجالات الحياة، ومن الحرمان من حقوقه القومية والوطنية الديمقراطية، ومن السياسة العنصرية والتمييز، وحظر التعلم والتعليم بلغته الأم، والشطب على تاريخه ووجوده القومي والإنساني..، في سياق ممارسة وسياسة عنصرية، تتناقض مع أبسط المبادئ والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
وخلال سنوات الأزمة السورية، تعرضت العديد من المناطق الكردية ( سري كانيي/رأس العين، كوباني/عين العرب، ديرك/المالكية، عفرين )، لهجمات وحملات وحروب، من قبل جهات عدة: ( الحكومة السورية، الجماعات الإسلامية الإرهابية، الحكومة التركية )، ارتكبت فيها الجهات المذكورة، جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تتنافى بشكل مطلق مع نصوص وبنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
أننا في مركز عدل لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نحيي فيه الذكرى الـ (٧٢) لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فإننا نناشد هيئات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان في العالم، وكافة القوى والفعاليات المحبة للحرية والديمقراطية والسلام والمساواة، إلى تحمل مسؤولياتها، والتضامن مع الشعب السوري بمختلف مكوناته القومية والدينية والمذهبية..، في محنته التي يمر بها، والعمل من أجل إحقاق حقوقه ورفع الظلم والاضطهاد عنه، وفق المبادئ التي أعلنت عنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وأننا نرى أنه من الضروري أن يبذل المجتمع الدولي جهوداً حقيقية لإيجاد الحلول الممكنة لتدهور حقوق الإنسان عالمياً، والنهوض الفعلي من جديد بمبادئ حقوق الإنسان، ومنها: الدراسة الدقيقة لجذر الانتهاكات واسعة النطاق للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان على كافة المستويات، وعدم تجاهل قضايا العنصرية والتمييز والتهميش، وإيلاء اهتمام خاص لتأثيرات التدخلات العسكرية والاحتلال غير الشرعي، وضرورة التعامل مع جميع الدول على قدم المساواة من حيث منع حدوث الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ومكافحة الإفلات من العقاب، وضرورة وضع آلية قضائية لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومتابعة فعالة للتنفيذ، وأن لا تستبعد أي دولة من ذلك، وضرورة أن تعمل كافة الأجهزة والهيئات والمنظمات غير الحكومية على تحسين التعاون والتنسيق مع آليات الأمم المتحدة.
مركز عدل لحقوق الإنسان
٩ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٠
أيميل المركز والموقع الالكتروني:
adelhrc1@gmail.com
www.adelhr.org
الرسالة المكتوبة للأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد لعام ٢٠٢٠
الرسالة المكتوبة للأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد لعام ٢٠٢٠
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
منذ عدة سنوات، يثور الغضب ويسود الإحباط بسبب القادة الفاسدين والحكومات الفاسدة. وفي بعض البلدان، يخرج الناس إلى الشوارع مطالبين بالعدالة الاجتماعية والمساءلة.
وفي خضم هذه الشواغل العميقة، تهيئ أزمة كوفيد-١٩ فرصاً إضافية للفساد. فالحكومات تنفق بسرعة لإعادة الاقتصادات إلى مسارها، وتقديم الدعم في حالة الطوارئ وشراء اللوازم الطبية. وقد تكون الرقابة أضعف. ويزيد تطوير اللقاحات والعلاجات من خطر الرشوة والتربح.
ويستنزف الفساد الموارد من الناس الذين يحتاجون إليها، ويقوض الثقة في المؤسسات، ويؤدي إلى تفاقم أوجه عدم المساواة الواسعة النطاق التي يكشف عنها الفيروس، ويعوق تحقيق تعاف قوي.
ولا يمكننا أن نسمح بحرف مسار أموال التحفيز وموارد الطوارئ البالغة الأهمية عن وجهتها.
ويجب أن يشمل التعافي من الجائحة تدابير لمنع الفساد والرشوة ومكافحتهما. ونحن نحتاج إلى شراكات واسعة النطاق لتعزيز الرقابة، والمساءلة والشفافية، تستند إلى الأدوات العالمية لمكافحة الفساد التي توفرها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
وينبغي أن تشكل تدابير مكافحة الفساد جزءا من إصلاحات ومبادرات وطنية ودولية أوسع نطاقا لتعزيز الحوكمة الرشيدة، والتصدي للتدفقات المالية غير المشروعة والملاذات الضريبية، وإعادة الأصول المسروقة، تمشيا مع أهداف التنمية المستدامة.
ويجب أن نغتنم الفرصة لإجراء إصلاحات واتخاذ مبادرات طموحة في أول دورة استثنائية من نوعها تعقدها الجمعية العامة لمكافحة الفساد في العام المقبل.
وفي اليوم الدولي لمكافحة الفساد، يجب علينا جميعاً – الحكومات، والأعمال التجارية، والمجتمع المدني وجميع الجهات صاحبة المصلحة – أن نعقد العزم على العمل معاً لتعزيز المساءلة وإنهاء الفساد والرشوة من أجل عالم أكثر عدلاً ومساواة.
المصدر: الصفحة الرسمية للأمم المتحدة

في اليوم الدولي لمكافحة الفساد، يجب علينا جميعاً – الحكومات، والأعمال التجارية، والمجتمع المدني وجميع الجهات صاحبة المصلحة – أن نعقد العزم على العمل معاً لتعزيز المساءلة وإنهاء الفساد والرشوة من أجل عالم أكثر عدلاً ومساواة.
المصدر: الصفحة الرسمية للأمم المتحدة
الأمم المتحدة تحدد “اليوم العالمي للاستعداد الوبائي”
الأمم المتحدة تحدد “اليوم العالمي للاستعداد الوبائي”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الاثنين ٧ كانون الأول/ديسمبر، أن يوم ٢٧ كانون الأول/ديسمبر سيكون “اليوم العالمي للاستعداد الوبائي”، في محاولة لضمان التعلم من الدروس لمواجهة أي أزمات صحية مستقبلية.
ويأتي ذلك بعد عام من انتشار وباء فيروس كورونا في العالم، حيث صادقت الدول الأعضاء في الجمعية العامة، التي يبلغ عددها ١٩٣ دولة، بالإجماع على مشروع قانون يعترف بالحاجة إلى “زيادة مستوى الاستعداد من أجل التعامل المبكر والمناسب بشكل أكبر في مواجهة أي وباء قد يظهر”.
وأكد مدير مجموعة الأزمات الدولية في الأمم المتحدة، ريتشارد جوان، أنه “مع الوضع في الاعتبار، إعلان الجمعية العامة من قبل عن أيام عالمية للشطرنج، واليوغا، والمراحيض، يبدو من العدل تخصيص يوم للأوبئة أيضا”.
وأشار إلى أن الخطوة الرمزية هي “محاولة من الجمعية العامة لتظهر أنها ذات صلة”، موضحا أن “الكثير من البلدان الأصغر، والأكثر فقرا، قلقة من أنه لن يكون لها أي دور في اتخاذ قرارات واقعية تجاه التعافي، أو لقاح فيروس كورونا”.
كما يشدد مشروع قرار الأمم المتحدة على “أهمية التعددية والتعاون الدوليين”.
جدير بالذكر أن فيروس كورونا ظهر لأول مرة في مدينة “ووهان” الصينية، أواخر العام الماضي، وبدأ بالانتشار عالميا، وأصاب منذ ذلك الحين أكثر من ٦٦ مليونا، وتسبب بوفاة نحو مليون ونصف المليون، إذ وصفته منظمة الصحة العالمية بالجائحة في مارس الماضي، ضمن إعلان قالت الولايات المتحدة ودول أخرى إنه تأخر كثيرا.
المصدر: وكالة “رويترز” للأنباء
المقال الذي قادني إلى فرع فلسطين
المقال الذي قادني إلى فرع فلسطين
ميشال شمّاس
لم يكن يخطر ببالي أبداً أن كتابتي لمقالة بعنوان “لقاء مع فايز سارة في سجنه” ستقودني إلى التحقيق في الفرع “٢٣٥” الشهير بفرع فلسطين في أوائل تموز ٢٠٠٨. لاعتقادي أن ما تضمنته تلك المقالة لا يستدعي أبداً أن تلاحقني أجهزة الأمن بسببها.
وعندما اخبرت الأستاذ خليل معتوق بأن القسم السياسي بفرع فلسطين طلب حضوري إلى الفرع يوم غدٍ، قال لي: “أمر غريب، لماذا يستدعونك وفي كل كتاباتك تدعو إلى الإصلاح ومحاسبة والفاسدين ولا تقترب من الرئيس”، فقلت له: “أعتقد بسبب مقالتي الأخيرة عن لقائي مع فايز سارة في سجن عدرا الذي نشرته جريدة النهار اللبنانية منذ يومين”، رد خليل قائلاً: قرأت المقال، لا شيء فيه يستوجب الاستدعاء والمساءلة، لأنه لا يستهدف شخصياً بشار الأسد، بل الأخطاء والفساد المنتشر في نظام الحكم، وأنت في كتاباتك تساعدهم في معالجة الأخطاء والفساد عندهم، ولو كنتُ مكانهم لسمحت بنشر مقالتك في الصحف السورية.
ذهبتُ في اليوم التالي إلى فرع فلسطين، وفي مكتب الاستعلامات سألني مسؤول المكتب، شو عندك؟ لم أقل له بأني مطلوب للتحقيق، فقد تعلمت من المرات السابقة أن أكتفي بالقول: “أن لديّ موعداً مع العقيد رئيس القسم السياسي”، وهنا سألني وهل تعرف أين مكتب السيد العقيد؟ فقلت له نعم – سبق أن تم التحقيق معي أكثر من مرة في هذا القسم وأصبح معروفاً لي – وبعد أن تأكد مسؤول المكتب من أن لديّ موعداً، أعطاني هويتي وسمح لي بالدخول.
كان عليّ أن انتظر المصعد لأن القسم السياسي يقع في الطابق الثامن. لم يطل انتظاري طويلاً، كنت في المصعد لوحدي، وشعرت بثقل الوقت، وما إن وصلت إلى الطابق الثامن حتى طلب مني أحد العاملين في القسم الانتظار في غرفة جانبية ريثما يتم إعلام العقيد بوصولي، وبعد حوالي خمس دقائق طُلب مني مرافقة أحدهم إلى مكتب العقيد، وما إن أصبحت داخل المكتب حتى بادرني العقيد قائلاً: “أهلاً بمحامي المعارضة ومروّج أفكارها، تفضل اجلس هنا”! ارتبكتُ قليلاً قبل أن استجمع أفكاري وأسأله: “وهل الدفاع عن المعارضة أصبحت تهمة يا سيادة العقيد؟ أنا محامٍ ومن هذا المنطلق أمارس مهنتي التي تقوم أساساً على الدفاع عن مصالح الناس سواء كانوا معارضين أم موالين. وقد أقسمتُ اليمين على ذلك. أما فيما يتعلق بتهمة الترويج لأفكار المعارضة، فلا أعرف ماذا تقصد وعن ماذا تتحدث؟، فكما تعرفون وبحسب ملفّي لديكم أنني لا أنتمي لأي حزب سياسي موالٍ أو معارض”..
وهنا أخرج العقيد من درج طاولته مصنفاً لونه برتقالي، وقد كُتبَ أسمي عليه بخط أزرق عريض- استل ورقة منه وتوجه لي قائلاً شو بتسميه هذا يا أستاذ؟ أليس ترويجاً؟ فسألته عن ماذا تتحدث؟ أجاب الضابط: عن لقائك مع فايز سارة في سجن عدرا.
قلت له: “من الطبيعي أن ألتقي بموكلي، وهذا من صلب ممارستي لمهنة المحاماة”. هنا نهض الضابط من وراء مكتبه واتجه نحوي، ثم قال بصوت غاضب: “عامل حالك درويش مو عامل شي، تستغل صفتك كمحامٍ وتعمل زيارات للمعارضين في سجن عدرا وتكتب عنهم وعن أفكارهم في الصحف المعادية، أليس هذا ترويجاً لأفكار المعارضة وتشويهاً لصورة الدولة السورية؟”.
توترتُ قليلاً بعد أن شعرتُ بشيء من القلق من هذه الاتهامات التي ربما تقودني إلى التوقيف والمحاكمة، بينما العقيد ينظر إليّ منتظراً مني اعترافاً بتلك التهم، استجمعتُ قواي ولملمت أفكاري وقلت له: “طوّل بالك يا سيادة العقيد، المقالة لا تحتمل أبداً كل هذه الاتهامات، فهي لا تتحدث عن المعارضة ولا تروج لأفكارها، بل ببساطة شديدة إنها تسلط الضوء على الأخطاء التي تحدث في السجن من أجل تصحيحها قبل أن تتفاقم ويصبح من الصعب معالجتها”.
قاطعني العقيد قائلاً: “عن أي أخطاء تتحدث؟ وفي كل مقالتك تشيد بسلوك المعارضة وتثني على ما يقوله فايز سارة، أليس فايز سارة معارضاً؟
قلتُ له: “نعم إنه معارض ولا يخفي نفسه، ومقالتي لا تتحدث عن فايز سارة بوصفه معارضاً بقدر ما تتحدث بوضوح عن خطأ إغلاق المكتبة أمام السجناء، فكما تعلم أن معظم دول العالم تشجع السجناء على ارتياد مكتبة السجن، لا بل إن الكثير من الدول تلزم السجناء بقضاء وقت محدد في مكتبة السجن لمطالعة الكتب والروايات، في محاولة منها لإعادة تأهيل السجين من جديد، على اعتبار أن السجن ليس مكاناً للعقاب بقدر ما هو مكان مؤقت لإصلاح السجين وتأهيله ومساعدته على الاندماج في المجتمع من جديد بعد إطلاق سراحه، وإن موكلي فايز سيارة أبدى انزعاجه الشديد من إغلاق المكتبة كما أبدى استياءه من سماع قصص النصب والاحتيال والتزوير على مدار الساعة في السجن. وأكد لي أنه كان يتمنّى أن يهرب إلى مكتبة السجن ليقضي فيها معظم وقته بين الكتب والمجلات والصحف بعيداً عن تلك القصص التي لا تفيد في شيء سوى أن الكثيرين يخرجون من السجن وهم أساتذة في النصب والاحتيال والسرقة والتزوير والقتل وتهريب المخدرات. فهل في هذا الكلام ما يسئ للدولة السورية؟
بدا العقيد منزعجاً من كلامي، وبعد أن أشعل سيجارته الكوبية قال لي: “نقلت عن فايز سيارة بأن “المعارضة هم طلاب حوار، حوار يقبل بالآخر المختلف، حوار ينبذ العنف” ماذا يقصد فايز سيارة بهذا الكلام؟ هل الدولة هي من ترفض الحوار وتدعو إلى العنف؟
قلتُ له، فايز سارة في السجن ويمكنك بسهولة أن تسأله عن قصده، لك يا سيادة العقيد كنتُ أتمنى عليك لو أكملت قراءة ما قاله فايز سارة، فقد قال على ما أذكر: ” يتوجب على الحكومة أن تفرح بوجود معارضة كهذه تقدم النصح مجاناً للحكومة لكي تصحح وتعالج أخطاءها”. ثم ألم يقل السيد الرئيس في خطاب القسم إن وجود المعارضة ضروري، وهي مرآة ترى فيها السلطة أخطاءها؟
تجاهل الضابط كلامي هذا، وقال إن نشرك لهذه المقالة في صحيفة معادية للدولة السورية يشكل إساءة للدولة والقيادة، ويشوه سمعة البلد في الخارج ويضعف من موقفها الوطني المعادي لإسرائيل وأمريكا. أما كان من الأفضل أن تنشر هذه المقالة في الصحف الوطنية؟
أجبته على الفور: “يا ليت يا سيادة العقيد، لقد طرقت أبواب كل الصحافة السورية، فوجدتها مغلقة أمامي، فهي لا تفتح أبوابها إلا لمن يشيد بالحكومة والسلطة ويدافع عنها، وكتاباتي لا تعجبهم لأنها تسلط الضوء على الأخطاء وأدعو إلى إصلاحها. وأكتب أيضاً عن الإيجابيات إن وجدت، أما بالنسبة لصحيفة النهار فعلى حد معرفتي فهي ليست صحيفة معادية للشعب السوري ولا للدولة السورية، بل معادية للسلطة الحاكمة في سوريا.
وهنا انتفض الضابط منزعجاً من كلامي: “وما الفرق بين الدولة والنظام يا حضرة المحامي؟ فالذي يعادي النظام كأنه يعادي الدولة أيضاً”.
فقلتُ له: “يا سيادة العقيد، هناك فرق كبير بين الدولة والسلطة، فالدولة تشمل الأرض والشعب والبحر والسماء يللي فوقها، أما السلطة فهي عبارة عن مجموعة أشخاص يُكلفون بإدارة الدولة وحمايتها وتأمين مصالح الناس، يذهبون ويأتي غيرهم. وباختصار يا سيدي، الدولة دائمة والسلطة مؤقتة، السلطة تذهب ويأتي غيرها.. هذا ما تعلمناه في المدرسة والكتب”.
نهض الضابط من خلف الطاولة وبدأ الحديث عن الدولة والسلطة وكأنه يلقي محاضرة في مدرسة، وختم حديثه بالطلب منّي عدم الكتابة في صحف معادية وعدم التشهير بالدولة ولا الترويج لأفكار المعارضة، وتمنّى ألا يراني في مكتبه مرة ثانية.
بعد سماعي هذا الكلام هدأت أعصابي، حيث أيقنت أنني سأخرج حراً من فرع فلسطين دون توقيف. ودارت الأيام وكرّت سبحة الاستدعاءات إلى فرع فلسطين تقريباً بمعدل كل شهرين مرة، وفي آخر مرة استدعيت فيها شعرت بالخطر، فقررت الخروج نهائياً من سوريا منذ حوالي أربع سنوات ونصف.
المصدر: موقع “الناس نيوز” الالكتروني
