مقتل وإصابة عشرة أشخاص إثر انفجار في مدينة “كري سبي/تل أبيض” الخاضعة لاحتلال تركيا

مقتل وإصابة عشرة أشخاص إثر انفجار في مدينة “كري سبي/تل أبيض” الخاضعة لاحتلال تركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدى انفجار عنيف وقع اليوم الثلاثاء ٢٦ كانون الثاني/يناير في مدينة “كري سبي/تل أبيض” الخاضعة لاحتلال تركيا – قرب دوار البلدية ضمن المدينة – إلى وقوع قتلى (٣) وجرحى (٧) في حصيلة أولية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما لم ترد معلومات مؤكدة حتى اللحظة إذا ما كان الانفجار جرى عبر انتحاري فجر نفسه بحزام ناسف، أم أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بشخص كان ينوي زراعتها بالمنطقة.
هذا وتشهد المناطق الخاضعة للاحتلال التركي في سوريا، انفلاتاً أمنياً متواصلاً ومتصاعداً منذ اليوم الأول لاحتلالها وحتى اليوم.

المصدر: وكالات

عودة “داعش”

عودة “داعش”

عريب الرنتاوي

لا يكاد يمر أسبوع واحد، من دون أن ينفذ تنظيم الدولة الإسلامية عملية عسكرية واحدة على الأقل، إن لم يكن في سوريا ففي العراق…الأمر الذي يعيد طرح السؤال حول جدية الادعاء بالقضاء على التنظيم الإرهابي الأكثر شهرة…”ادعاء” تتبارى أطراف عديدة، في نسبته إليها، من موسكو إلى واشنطن، ومن طهران إلى أنقرة، مروراً بدمشق وبغداد.
لا شك أن “داعش” أصيب في مقتل، بعد “الحرب الكونية المركبة” التي شنتها عليه مختلف الأطراف التي أتينا على ذكرها، وإن بأقدار متفاوتة، وفي ساحات مختلفة…بيد أن الحقيقة التي لا تخطئوها العين، أن تدمير مؤسسات “دولة الخلافة” واستعادة السيطرة على معظم “جغرافيتها”، لم يجهزا على التنظيم نهائياً، فهو ما زال يجد مساحات واسعة للتحرك في البادية السورية – العراقية وجنوبي الفرات، ويحتفظ بمواقع وقواعد في عدد من البلدات والتجمعات السكانية النائية، فيما محاولات “ترميمه” لا تتوقف، ويبدو أنها تحقق بعض التقدم، بدلالة نجاحه في التعرض بقسوة للحشد الشعبي، وتمزيقه قلب بغداد، وتمكنه من توجيه ضربات موجعة للجيش السوري والفصائل الحليفة.
ومما لا شك فيه، أن التنظيم يستفيد من “مظلمات” فئات عراقية واسعة، لم تتمكن حكومات بغداد المتعاقبة، من تلبية احتياجاتها، وإعادة إعمار مدنها وقراها، وتتعرض لقسوة مفرطة وفوضى السلاح المدجج بالمذهبية، الذي تجلبه معها وحدات “الحشد الشعبي” في مدن وبلدات ومحافظات المكوّن السنّي…ولا شك أن فوضى الأمن وتفشي الفساد، واصطراع الأجهزة، وتغوّل الحشد على مؤسسات الدولة و”القائد العام”، هي “شقوق” تتيح للتنظيم النفاذ من خلالها، لتوجيه ضربات مؤلمة، تذكّر بما كان عليه حاله قبل سنوات من سقوط “خلافته”.
وفي سوريا، لا يبدو أن النظام قادر على إحكام سيطرته على مناطقه “المحررة”، سيما في البوادي الشرقية الواسعة، ولا شك أن الضائقة الاقتصادية والفشل في التعاطي مع “ملفات ما بعد الحرب”، والعقوبات الأمريكية – الدولية الجائرة، وحالة الانهاك التي يعيشها الجيش السوري والقوات الحليفة، تمكن التنظيم من التقاط أنفاسه، وإعادة تنظيم صفوفه، والاطلالة برأسه البشع من جديد.
لكن مشكلة “داعش” الأساسية اليوم، أنه لم يعد يجد حواضن إقليمية ودولية، تمكنه استعادة حضوره القوي في المناطق التي يعمل بها ويتحرك فوقها…”داعش” ما كان ليسطّر كل تلك النجاحات، لولا شرايين الدعم المالي والتعبوي والعقائدي الإقليمي، المفتوحة على اتساعها…لولا التسهيلات التركية وحرية تنقل المسلحين والأموال والسلاح، والتجارة التي لم تتوقف على النفط والآثار، بل وكافة أنواع المحظورات…لولا الانقسامات في جبهة القوى العالمية المتصارعة في سوريا والعراق وعليهما، والتي مكنت التنظيم من توظيف هذه الانقسام في بناء عناصر قوته واقتداره.
اليوم تبدو الصورة مختلفة، فالتنظيم مشتبك مع مختلف الأطراف المشار إليها، وداعموه السابقون، توقفوا عن إمداده بالمال والسلاح، حتى أن عمليات “غض الطرف” باتت غير متاحة في كثير من الأحيان…الحلقة تضيق من حول عنق التنظيم، ولذلك نراه يعتمد استراتيجية “الاعتماد على الذات” بعد أن تقلصت مساحة “العون الخارجي”.
إن لم يجر التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، يفتح الطريق لإعادة الإعمار وإعادة اللاجئين وحل المعضلة الاقتصادية…إن لم ينجح مشروع الكاظمي في استعادة الدولة العراقية، وتفكيك منظومة الفساد، وتحجيم الكيانات و”الدول الموازية”، والشروع في استعادة التوازن والاتزان للعملية السياسية، وإطفاء مظلوميات قطاعات مهمة من الشعب العراقي، فلن يكون مستبعداً أبداً، أن نرى التنظيم وقد استعاد كثيراً من حضوره الدامي، وتحول من جديد، إلى لاعب رئيس على مسرح البلدين الجارين.

المصدر: جريدة “الدستور” الإلكترونية

السلام عبر الشوكولاتة.. آخر دور درامي للمخرج حاتم علي في كندا

السلام عبر الشوكولاتة.. آخر دور درامي للمخرج حاتم علي في كندا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ما يزال الحديث عن المخرج السوري الراحل حاتم علي يشغل الناس، ويحتل الصدارة في الإعلام ومواقع التواصل، في وقت بات المشاهدون يقبلون على متابعة أعماله التلفزيونية البارزة، والتي اكتشف الكثيرون مؤخرا أنها من توقيعه.
قلة من المتابعين يعلمون أن آخر عمل درامي شارك به الراحل علي هو فيلم “السلام عبر الشوكولاتة” (Peace by Chocolate) في كندا، من خلال تقديمه دور لاجئ سوري رحل إلى كندا وسط ظروف الحرب والنزوح في سوريا.
يرصد الفيلم قصة نجاح عائلة سورية فرت من ويلات الحرب في دمشق إلى لبنان، قبل أن ترحل إلى كندا ضمن برنامج الهجرة، الذي يختار بين الحين والآخر عائلات سورية من الدول المستضيفة للسوريين.
استطاعت عائلة “هدهد” أن تثبت حضورا من خلال افتتاح مصنع للشوكولاتة في كندا عام ٢٠١٥، وتكمل مسيرة عمل بدأته في العاصمة السورية (دمشق)، حيث دمر مصنعها الأكبر في الشرق الأوسط لصناعة الشوكولاتة، جراء قصف الطيران الحربي، إبان المعارك بين “المعارضة السورية” و”النظام السوري” في دمشق وريفها.
أصبح نجاح الأسرة في افتتاح مصنع الشوكولاتة حديث الكنديين وحكومتهم، حتى أن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، تحدث عنه في خطاب له في الأمم المتحدة، واصفا إياه بأنه “مثال للاندماج”، في خطابه بقمة الأمم المتحدة الخاصة بالهجرة واللجوء، التي احتضنتها نيويورك في وقت سابق.
لاحقا حصلت الأسرة على جائزة “غود نيوز أوردز” (Good News Awards) عام ٢٠١٦، وهي جائزة تمنح للقصص الإنسانية الناجحة والمتميزة في المجتمع الكندي، وفق ما أورده الفيلم.
وتقول الفنانة السورية يارا صبري إنها قامت بدور الأم شهناز، فيما جسد الراحل حاتم علي دور الأب عصام هدهد، وقد أدى الفنان السوري أيهم أبو عمار دور الابن طارق، والفنانة السورية نجلاء خمري دور آلاء شقيقة طارق، إضافة إلى وجود عدد من الممثلين الكنديين.
وأضافت صبري أن الراحل حاتم علي كان شديد القلق من أدائه للشخصية، وكان كثير السؤال حول ما يقدمه كممثل ومؤدٍّ لدور الأب عصام.

المصدر: وكالات

إعادة تشغيل محطة “علوك” لضخ المياه للحسكة

إعادة تشغيل محطة “علوك” لضخ المياه للحسكة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعادت المؤسسة العامة لمياه الشرب في محافظة الحسكة تشغيل محطة “علوك” لضخ الماء للمدينة وريفها الغربي، وذلك عقب اتهام تركيا بإيقافها.
وأوضح مدير المؤسسة في تصريح لوكالة “سانا” السورية الرسمية للأنباء، أنه تم تشغيل ٢١ بئرا من آبار المحطة والبدء بتعبئة خزانات منطقة “علوك” ليتم بعدها ضخ المياه إلى خزانات منطقة الحمة وعند الانتهاء من تعبئتها سيتم ضخ المياه إلى المشتركين في مدينة الحسكة اليوم وفق برنامج التقنين المعمول به.
واتهمت المؤسسة  القوات التركية ومرتزقتها، بمنع إيصال مياه الشرب عن مدينة الحسكة وريفها الغربي، عبر إيقاف ضخ الماء من محطة “علوك”، لليوم السابع على التوالي.
واتهمت مؤسسة المياه في محافظة الحسكة عدة مرات  القوات التركية ومرتزقتها، بقطع مياه الشرب عن المدينة وريفها الغربي، بعدما أوقفت العمل بمحطة آبار “علوك” الواقعة شرق مدينة “سري كانيي/رأس العين”.
يشار الى ان محطة “علوك” تعد المصدر الرئيسي لتأمين مياه الشرب في مدينة الحسكة.

 المصدر: سيريانيوز

سوري يطعن زوجته بعد ثماني ساعات من وصولها إلى ألمانيا

سوري يطعن زوجته بعد ثماني ساعات من وصولها إلى ألمانيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في هامبورغ وتحديدا في حي Barmbek بمدينة هامبورغ الألمانية، قام – يوم أمس الأحد ٢٤ كانون الثاني/يناير – رجل يبلغ من العمر ٣٣ عام بطعن زوجته البالغة من العمر ٣٠ عاما في كتفها بعد وصولها الى المانيا قادمة من سوريا.
وقد قامت الشرطة بالقبض على الرجل في المنزل بعد تبليغ احد سكان المبنى ليتم بعد ذلك نقل الزوجة الى المستشفى.
وبحسب مصادر مقربة من العائلة فإن الخلاف بين الزوجين كان قبل وصول الزوجة الى المانيا، ويتعلق برغبة الزوجة بالإنفصال عن زوجها.

المصدر: المنظمة الألمانية الدولية للسلام والتنمية

الحق في التعليم في القانون الدولي لحقوق الانسان

الحق في التعليم في القانون الدولي لحقوق الانسان

زياد عبدالوهاب النعيمي

التعليم ليس منحة للفرد وليس فضلا من احد عليه، بل هو احد حقوق الإنسان، ولا يمكن عد التعليم امتيازا يمنح له بل هو واجب على الدولة، إذ عملت الدول وبجهود طويلة على إقرار هذا الحق من ضمن حقوق الإنسان الكثيرة، وما يميز هذا الحق أهمية في الحاضر والمستقبل لأنه أساس بناء المجتمع الذي يتطور ويتقدم بالعلم، كذلك تأثيره في القضاء على البطالة والجهل والجريمة والتأكيد على التعايش والسلام والبناء والتقدم، وهو احد مقومات التنمية البشرية.
وتحتفل الأمم المتحدة، للمرة الأولى هذا العام، باليوم الدولي للتعليم في ٢٤ كانون الثاني ٢٠١٩ بموجب قرار من الجمعية العامة المرقم (٧٣/٢٥) في الجلسة العامة الرابعة والاربعون والمؤرخة في ٣ كانون الأول ٢٠١٨ من خلال تأكيد القرار على اهمية التعليم في تحقيق التنمية المستدامة وادراك الجمعية العامة ان للتعليم دورا اساسيا في بناء مجتمعات مستدامة قادرة على الصمود ويسهم في تحقيق اهداف التنمية المستدامة الاخرى واقراها اهمية التعليم في ضمان توفير تعليم جيد في جميع المستويات (الطفولة المبكرة) والتعليم الابتدائي والثانوي والجامعي والتعليم عن بعد، وهذا نتيجة الجهود التي بذلت من اجل التعليم والحق فيه ضمن الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.

الحق في التعليم في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان

تمثل الشرعة الدولية مجوع القواعد والمبادئ التي يتضمنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ١٩٤٨ والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لعام ١٩٦٦.
ويمكن القول أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام ١٩٤٨ (رغم عدم الزاميته من الناحية القانونية) أشار بشكل صريح إلى (الحق في التعليم) إذ نصت المادة (٢٦) “لكلِّ شخص حقٌّ في التعليم. ويجب أن يُوفَّر التعليمُ مجَّانًا، على الأقل في مرحلتيه الابتدائية والأساسية. ويكون التعليمُ الابتدائيُّ إلزاميًّا. ويكون التعليمُ الفنِّي والمهني متاحًا للعموم. ويكون التعليمُ العالي مُتاحًا للجميع تبعًا لكفاءتهم”..
فيما أوجبت الفقرة الثانية من المادة ٢٦ أن يكون للتعليم (هدف وغاية) إذ يجب أن يستهدف التعليم التنميةَ الكاملةَ لشخصية الإنسان وتعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية. وكذلك غاية التعليم فيما يفهم من النص أن يعزِّز التعليم التفاهمَ والتسامحَ والصداقةَ بين جميع الأمم وجميع الفئات العنصرية أو الدينية، وأن يؤيِّد الأنشطةَ التي تضطلع بها الأممُ المتحدةُ لحفظ السلام. وقد بينت الفقرة الثالثة من المادة حق الآباء، حقُّ اختيار نوع التعليم الذي يُعطى لأولادهم.
فيما اشارت المادة ١٣ من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لعام ١٩٦٦ إلى الحق في التعليم واقرار الدول الأطراف بالعهد بهذا الحق لكل فرد كذلك وجوب توجيه التعليم إلى الإنماء الكامل للشخصية الإنسانية والكرامة وتوطيد احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية.
واوجبت أن يستهدف الحق في التعليم تمكين الأفراد المتعلمين من توثيق أواصر التفاهم والتسامح والصداقة بين الأمم دون تمييز على أساس الأصل أو العرق أو الدين وان يتجه بما تقوم به الأمم المتحدة من جهود لصيانة السلم.
ولضمان إعمال هذا النص فقد بينت المادة ١٣/٢ من العهد ضمانات الممارسة التامة لهذا الحق وهي جعل التعليم إلزاميا ومتاحا مجانا للجميع وتعمم التعليم الثانوي بمختلف أنواعه ويشمل التقني والمهني وجعله متاحا أيضا للجميع وجعل التعليم حق متاحا للجميع على قدم المساواة بالكفاءة وبالوسائل المناسبة لذلك فضلا عن تشجيع التربية الأساسية أو تكثيفها، إلى أبعد مدى ممكن، من أجل الأشخاص الذين لم يتلقوا أو لم يستكملوا الدراسة الابتدائية.
وبالنسبة لحرية اختيار المدارس الخاصة بالتعليم فقد أشارت المادة (١٣/٣) على إعطاء الحرية للآباء والأوصياء عند وجودهم في الاختيار في اختيار مدارس لأولادهم غير المدارس الحكومية، شريطة تقيد المدارس المختارة بمعايير التعليم الدنيا التي قد تفرضها أو تقرها الدولة الطرف، وبتامين تربية أولئك الأولاد دينيا وخلقيا وفقا لقناعاتهم الخاصة.

الحق في التعليم وتحقيق التنمية المستدامة

وضعت الأمم المتحدة سبعة عشر هدفا لإنقاذ العالم من الممكن تحقيق كل هدف من تلك الأهداف عام ٢٠٣٠ ويمثل الحق في التعليم الهدف الرابع من تلكم الأهداف إذ يشكل الحصول على تعليم جيد الأساس الذي يرتكز عليه تحسين حياة الناس وتحقيق التنمية المستدامة. وبتيسير الحصول على التعليم الشامل، يمكن تزويد المجتمعات المحلية بالأدوات اللازمة لتطوير حلول مبتكرة تساعد في حل مشاكل العالم الكبرى.وتشير الاحصائيات هذا العام ٢٠٢١ الى انه “ما يزال ٢٥٨ مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدارس؛ وهناك ٦١٧ مليون طفل ومراهق لا يستطيعون القراءة والكتابة والقيام بعمليات الحساب الأساسية”.
ويأتي الاحتفال هذا العام ٢٠٢١ في ظل جائحة كورونا التي ادت الى تعطيل حق مهم من حقوق الانسان الا وهو الحق في التعليم بسبب اغلاق تام للمدارس والجامعات، وقادت الجهود الوطنية للدول بالتعويض من خلال التعليم الالكتروني الذي ساعد في اعمال حق الافراد في التعليم.
وسيتم الاحتفال بهذه المناسبة تحت عنوان “إنعاش التعليم وتنشيطه لدى الجيل الذي يعانى من جائحة (كوفيد-١٩)”. بالتأكيد على بالتعاون والتضامن الدولي من أجل وضع التعليم والتعلّم مدى الحياة في مركز عملية الانتعاش.

الإجراءات الواجب اتخاذها للمحافظة على هذا الحق

اشرنا سابقا أن التعليم يشكل حقا إنسانيا أصيلا ومع ذلك فان هذا الحق يعترضه الكثير من الإشكاليات العملية خصوصا الدول النامية التي يتناقض فيها الواقع مع ما يتم تسجيله ضمن السجلات الرسمية للدولة ، ولكن يظل ما يقارب (٥٧) مليون طفل خارج المدارس .فضلا عن ذلك أثرت النزاعات المسلحة الدولية أو غير ذات الطابع الدولي على هذا الحق بشكل أدى إلى تراجع الاستفادة منه، آذ يعيش في المناطق التي تعاني من النزاعات نسبة كبيرة من الأطفال الذين هم في سن المرحلة الابتدائية ولم يلتحقوا بالمدارس، أي أن هؤلاء اقرب إلى الأمية منهم إلى التعليم، وهم مسجلين كونهم حصلوا على الحق في التعليم، دون الاستفادة من هدفه وغايته الأساسية في المجتمع.
ولكي نكون أمام تطبيق سليم والمحافظة على هذا الحق يجب أن ننطلق من ما يأتي:
أولا: مراقبة إعمال هذا الحق عبر تكثيف النشاطات التي من هدفها القضاء على أية حالات من شانها الهروب من المدارس أو التطبيق غير السليم للتعليم في المدارس والابتعاد عن أية أساليب تواجه التعليم وخصوصا الابتدائي.
ثانيا: تطبيق مبدا المساواة في التعليم للقضاء على أي تمييز قد يؤدي الى حرمان الفتيات او استبعادهن من المشاركة في هذا الحق الانساني الذي اشارت الى التشريعات الدولية والداخلية.
ثالثا: إطلاق الحملات والتوعية الاجتماعية داخل الدول هدفها بيان وتوضيح هذا الحق وهدفه وغايته وتأثيره الحاضر والمستقبل في بناء البلاد.
رابعا: رفع مستوى الوعي لدى المجتمعات، هدفها الارتقاء بالتعليم وتشجيع الأطفال على التعليم وتوفير الأجواء اللازمة باعتبارها واجبا على الدولة والمجتمع توفيرها وحقا للأطفال والأفراد عموما.
خامسا: التأكيد على مدى تحقيق التعليم لهدفه وغايته، فمن حيث الهدف فان التعليم سيكون قادرا على تقليل مستوى الجهل والجريمة داخل الدول، ومن حيث الغاية، فان غاية التعليم تحقيق مستوى افضل للمجتمع من خلال التنمية المستدامة والسلام والامن.
سادسا: التواصل العلمي والمعرفي من خلال التعليم الالكتروني ( التعليم في ظل الطوارئ) لإعمال حق الافراد في الوصول الى حقهم الانساني حتى زوال خطر الجائحة وعودة الحياة الى طبيعتها.

المصدر: موقع “إيلاف” الالكتروني

انطلاق “السنة الدولية للقضاء على عمالة الأطفال” – مشكلة يعاني منها ١٥٢ مليون طفل

انطلاق “السنة الدولية للقضاء على عمالة الأطفال” – مشكلة يعاني منها ١٥٢ مليون طفل

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عمالة الأطفال مشكلة تؤثر على طفل واحد من بين كل عشرة. فهل يمكن القضاء عليها بحلول عام ٢٠٢٥؟ لتحقيق ذلك، انطلقت – في حدث افتراضي، هذا الأسبوع،’السنة الدولية للقضاء على عمالة الأطفال” للتشجيع على اتخاذ الإجراءات التي من شأنها المساعدة على إنهاء عمالة الأطفال.
وستتخلل هذه السنة عدّة فعاليات لرفع مستوى الوعي بشأن قضية عمالة الأطفال. فبحسب مدير منظمة العمل الدولية، غاي رايدر، تعهد العالم بالفعل بالعمل لإنهاء عمالة الأطفال بحلول عام ٢٠٢٥، ويجب أن يكون هذا العام هو اللحظة التي يتم فيها تنفيذ هذا الالتزام.
وشدد رايدر على أن عمالة الأطفال تسرق مستقبلهم وتُبقي الأسر فقيرة، ولذا فهذه السنة تُعدّ فرصة للحكومات للنهوض من أجل تحقيق الغاية السابعة من الهدف الثامن من أهـداف التنمية المستدامة (الذي ينص على اتخاذ تدابير فورية وفعّالة للقضاء على العمل الإجباري وإنهاء العبودية الحديثة والاتجار بالبشر والقضاء على أسوأ أشكال عمالة الأطفال).
تُعرّف عمالة الأطفال حسب المعايير الدولية بأنها عمل محفوف بالمخاطر أو يتطلب ساعات طويلة أو يؤديه أطفال صغار السن. وتضرّ عمالة الأطفال بهم عقليا وجسديا واجتماعيا وأخلاقيا. وقد تنطوي على استعبادهم وانفصالهم عن عائلاتهم وتعرّضهم لمخاطر وأمراض.
وبحسب مدير منظمة العمل الدولية، غاي رايدر، فإن عمالة الأطفال انخفضت بنسبة ٣٨% منذ عام ٢٠٠٠، ولكن يظل حتى الآن ١٥٢ مليون طفل منخرطين في عمالة الأطفال. تقريبا نصف هؤلاء (٧٢،٥ مليون) يقومون بأعمال خطيرة تعرّض صحتهم أو سلامتهم أو نموّهم للخطر:

  • ٧ من بين كل عشرة أطفال يعملون في قطاع الزراعة.
  • لا تقتصر عمالة الأطفال على الدول الفقيرة، نصف الأطفال المتأثرين يعيشون في دول متوسطة الدخل.
  • ثلث الأطفال الذين يعملون هم خارج نظام التعليم بالكامل، ومن يتبقى منهم داخل نظام التعليم، يكون أداؤهم ضعيفا.
    وستقوم منظمة العمل الدولية بإصدار تقديرات عالمية جديدة حول مستويات عمالة الأطفال. وأضاف غاي رايدر يقول: “هل نحتاج مزيدا من الأرقام؟ نعم، نحتاج إليها، لأننا عندما نعرف ما الذي ينجح وما لا ينجح ونرى أين تنخفض الأرقام وأين تكمن المشكلة، سنتمكن من تعديل جهودنا لتلبية الاحتياجات التي لا تزال قائمة”.
    وفي الحدث الافتراضي، تحدث عن تجربته المحامي المتخصص في الدفاع عن حقوق الطفل، عمّار لال، وهو أيضا أحد الناجين من عمالة الأطفال، وقال إن حياته كانت في خطر كل يوم، إذ ولد هو وعائلته في عمل استعبادي، وهذا النوع من العمل يعني أن الناس يقدمون أنفسهم للعبودية مقابل سداد الديون (ما يُعرف باستعباد الدين) أو عندما يرثون دينا من أحد الأقارب.
    وأضاف عمّار أن ناشطا ساعد والديه على فهم أهمية التعليم، وبعد ذلك تمكن من الذهاب إلى المدرسة وأصبح محاميا في نهاية المطاف: “كان هناك وقت لم أستطع أن أتخيل فيه حياتي خارج المحجر، لكنني اليوم أود أن أتحدى كل من يجلس ويشارك (في الحدث)، ليس فقط لتخيّل عالم خال من عمالة الأطفال ولكن لاتخاذ الإجراءات حتى يصبح واقعنا”.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

بيدرسون: ما حققناه في ملف تبادل المعتقلين مخيب للآمال

بيدرسون: ما حققناه في ملف تبادل المعتقلين مخيب للآمال

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتبر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، أن ما تم تحقيقه في ملف تبادل المعتقلين إلى الآن “مخيبًا للآمال”، ولم يشهد الملف أي تقدم حقيقي.
وقال بيدرسون في مؤتمر صحفي عقده، يوم الجمعة ٢٢ كانون الثاني/يناير الجاري، في جنيف السويسرية، إن عدم التقدم في ملف تبادل المعتقلين لا يعني عدم الاستمرار، وإنما يعني العمل بجدية أكبر لرؤية التقدم.  
وأضاف بيدرسون أن العملية السياسية، حتى الآن، لم تحقق تغييرات حقيقية في حياة السوريين، ولا رؤية حقيقية للمستقبل، مشيرًا إلى استعداده للتعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة.
وأكد أن اللجنة الدستورية مجرد جانب واحد وليس الجانب الوحيد الذي سيحل الأزمة السورية، مشيرًا إلى أنه كان يأمل أن تفتح اللجنة الباب لعملية سياسية أوسع، لكنها لا تستطيع العمل بمعزل عن العوامل الأخرى.

المصدر: وكالات

“اليونسكو”: مئات الملايين من الشباب والأطفال أميّون

“اليونسكو”: مئات الملايين من الشباب والأطفال أميّون

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

احتفاء بالدور الذي يضطلع به التعليم في تحقيق السلام والتنمية جاء قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان يوم ٢٤ كانون الثاني/يناير يوما دوليا للتعليم، وذلك لأن التعليم حق من حقوق الإنسان ومسؤولية عامة.
وشددت الأمم المتحدة على أنه من دون ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع لن تنجح البلدان في تحقيق المساواة بين الجنسين وكسر دائرة الفقر التي من شأنها تخلف ملايين الأطفال والشباب والكبار عن الركب.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) على موقعها الإلكتروني: “اليوم مازال ٢٥٨ مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدارس، وهناك ٦١٧ مليون طفل ومراهق لا يستطيعون القراءة والكتابة والقيام بعمليات الحساب الأساسية، وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى يقل معدل إتمام المرحلة الدنيا من التعليم الثانوي عن ٤٠%، ويبلغ عدد الأطفال واللاجئين غير الملتحقين بالمدارس زهاء ٤ ملايين نسمة. ومن ثم فإن حق هؤلاء في التعليم يتم انتهاكه، وهو أمر غير مقبول”.
وعن احتفال عام 2021 قالت “اليونسكو”: سيحتفل بالدورة الثالثة لليوم العالمي للتعليم (٢٤ كانون الثاني/يناير) يوم الاثنين ٢٥ كانون الثاني/يناير ٢٠٢١، تحت عنوان “إنعاش التعليم وتنشيطه لدى الجيل الذي يعاني من جائحة (كوفيد-١٩)”، مشيرة إلى أنه حان الوقت لدعم التعليم من خلال النهوض بالتعاون والتضامن الدولي من أجل وضع التعليم والتعلم مدى الحياة في مركز عملية الانتعاش.
وأوضحت المنظمة أنه سيأتي الاحتفال العالمي بهذا اليوم في ثلاثة أقسام: أبطال التعلم والابتكارات والتمويل. وسينظم الاحتفال بالشراكة مع مكتب اليونسكو في نيويورك ومقر الأمم المتحدة، والشراكة العالمية من أجل التعليم، ومركز البحوث المتعددة التخصصات، وسيشارك فيه شركاء من التحالف العالمي للتعليم.
وتابعت المنظمة: يقوم مركز البحوث المتعددة التخصصات واليونسكو بالاستلهام من روح اليوم الدولي للتعليم لقيادة مهرجان الكوكب المتعلم للاحتفال بالتعلم في جميع الظروف، ومشاركة الابتكارات التي تساعد كل دارس على إطلاق طاقاته الكامنة بغض النظر عن ظروفه. وسيعلن المركز أسماء الفائزين بمسابقة كتابة مقال عن رواية “الأمير الصغير”.

المصدر: وكالات

ضحايا مدنيين قتلى وجرحى في استهداف للقوات التركية على مدينة تل رفعت

ضحايا مدنيين قتلى وجرحى في استهداف للقوات التركية على مدينة تل رفعت

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شهدت مدينة تل رفعت التابعة لمحافظة حلب وقوع ضحايا مدنيين – من مهجري منطقة عفرين – قتلى وجرحى، بعد تعرضها ظهر هذا اليوم السبت ٢٣ كانون الثاني/يناير، لقصف مدفعي من قبل القوات التركية، وفق ما أكده بيان لمنظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا،
حيث تم استهداف الأحياء السكنية بثلاث قذائف مدفعية وسط المدنية أودت بحياة ثلاثة مدنيين (طفلان وامراة) وستة جرحى وتم توثيق اسماء الضحايا القتلى والجرحى والضحايا القتلى، هم: “ماجد ياسر سكران خمسة أعوام (سكان تل رفعت)، عبد المحسن سكران ١٢ عاما (سكان تل رفعت)، نازلية محمد مصطفى ٥٥ عاما (قرية سيمالكا ريف عفرين).
واما الضحايا الجرحى فهم: “خالد محمود العلي ٥٠ عاما، صادق محمد حبش ١٦ عاما، احمد رشيد ٣٥ عاما، محمد فوزي موسى، محمد سكران، عليا حيدر حبش”.