مصير ملايين السوريين معلق في محادثات أممية عصيبة

مصير ملايين السوريين معلق في محادثات أممية عصيبة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بدأ مجلس الأمن الدولي، يوم أمس الثلاثاء ٦ تموز/يوليو، مفاوضات مثيرة للجدل حول ما إذا كان سيستمر في عمليات المساعدات الإنسانية من تركيا إلى شمال سوريا لمدة عام آخر.
وقالت سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة منى يول للصحفيين وهي في طريقها للمشاركة في المناقشات المغلقة “الأمر على المحك كثيرًا”. “إنها حقًا قضية حياة أو موت بالنسبة للكثيرين – نحن نتحدث عن الملايين في سوريا”.
وإذا فشل المجلس في التوصل إلى حل وسط لتجنب استخدام حق النقض من روسيا والصين، فإن عملية المساعدة عبر الحدود التي تصل إلى حوالي ٣،٤ مليون شخص يعيشون خارج سيطرة الحكومة في شمال غرب سوريا ستنتهي في ١٠ تموز/يوليو.
وهذا يعني أن إرسال الطعام والمياه النظيفة والأدوية ولقاحات كوفيد-١٩ سيصبح أكثر صعوبة، إن لم يكن شبه مستحيل، بسبب عرقلة النظام في دمشق.
وقالت السفيرة الأمريكية ليندا توماس جرينفيلد للصحفيين: “في خضم الجائحة، كيف يمكننا تبرير إغلاق طريق موثوق لإيصال اللقاحات؟” وكيف يمكننا تبرير قطع الأطفال الأبرياء أو أي شخص في هذا الشأن عن الطعام والماء النقي والأدوية؟ الجواب على هذا بسيط: لا نستطيع. يجب أن نجدد هذا التفويض”.
وأوضح مبعوث الصين لدى الأمم المتحدة، تشانغ جون، أن بكين ترى في هذه المفاوضات أكثر من مجرد استمرار عملية المساعدة عبر الحدود.
وقال السفير تشانغ للصحفيين بعد الاجتماع “آمل بصدق أن نتمكن من إيجاد حل مع مزيد من الجهود الدبلوماسية، لكن بالنسبة للصين نريد بالتأكيد أن نرى حلولًا بشأن العقوبات الأحادية الجانب، فيما يتعلق بالخط العابر، فيما يتعلق بشفافية الحدود”.
وأضاف: “نحن لا نتعامل ببساطة مع توسيع الحدود، بل نتحدث عن الوضع الإنساني العام في سوريا، ونحن بحاجة إلى معالجة جميع القضايا الأساسية”.
وتجادل روسيا والصين والنظام السوري بأن جميع المساعدات الإنسانية لشمال البلاد يجب أن تتحرك عبر الخطوط الأمامية للنزاع، وهي تحت سيطرة حكومة الأسد. لكن الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الموجودة على الأرض تقول إن العملية عبر الخطوط غير كافية لتلبية المطالب الهائلة.
وقال السفير توماس جرينفيلد عندما أبلغ عن تصريحات المبعوثين الصينيين: “هذه ليست مناقشة حول العقوبات، إنها مسألة احتياجات إنسانية”.
وقالت إن الولايات المتحدة قدمت “اقتراحًا جادًا وموثوقًا” لتوسيع المساعدة عبر الخطوط في سوريا لكنها شددت على أنه “ليس بديلاً عن عبر الحدود”.
وعندما سمح المجلس في البداية بعمليات الإغاثة في عام ٢٠١٤، تم تفعيل أربع نقاط عبور – اثنتان من تركيا وواحدة من العراق وواحدة من الأردن. في العامين الماضيين، فرضت روسيا والصين إغلاق جميع الأماكن باستثناء “باب الهوى”، الذي يربط جنوب تركيا بشمال غرب سوريا.
ويدعو مشروع القرار قيد المناقشة إلى تجديد “باب الهوى” لمدة عام وإعادة ترخيص “اليعربية” التي تربط سوريا بالعراق وتستخدم لجلب الإمدادات الطبية.
حيث فرض الفيتو من روسيا والصين إغلاق اليعربية في كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠، تمامًا كما بدأ جائحة كوفيد-١٩ في الانتشار في جميع أنحاء العالم.
وستتواصل المفاوضات هذا الأسبوع، ومن المتوقع تصويت المجلس على مصير العملية الخميس.

المصدر: وكالات

تركيا تطلب من مرتزقتها في سوريا تجهيز ٢٠٠٠ عنصر لإرسالهم إلى أفغانستان

تركيا تطلب من مرتزقتها في سوريا تجهيز ٢٠٠٠ عنصر لإرسالهم إلى أفغانستان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طلبت تركيا من قيادات مرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” تجهيز ٢٠٠٠ عنصر، كدفعة أولى لإرسالهم إلى أفغانستان.
جاء ذلك في اجتماعٍ عقده ضباط في جهاز الاستخبارات التركيّة (MIT) بمنطقة “حوار كلس” بتركيا، في الـ٢٤ من شهر حزيران/يونيو الماضي، مع قياديين فيها، بحسب ما كشفه مركز (الفرات) الإعلامي نقلاً عن مصادر خاصة من قيادات المرتزقة المذكورين.
وأكدت المصادر ذاتها، أن “قادة الفصائل طلبوا مبلغ ٣٠٠٠ دولار أميركي كراتب شهري لكل عنصر مقابل السفر للقتال في أفغانستان”.
وحضر الاجتماع، كلاً من “سيف أبو بكر” قائد ما يسمى فرقة “الحمزات”، و”ثائر معروف” قائد ما يسمى لواء “سمرقند”، و”حسين خيري” من ما يسمى لواء “صقور الشمال”، و”فهيم عيسى” قائد ما يسمى فرقة “السلطان مراد”، بالإضافة إلى “محمد الجاسم” الملقب بـ”أبو عمشة” قائد ما يسمى لواء “سليمان شاه”، و”ياسر عبد الرحيم” قائد ما يسمى فيلق “المجد”.
وسبق أن أرسلت تركيا مرتزقة سوريين، إلى ليبيا وأذربيجان، لزجهم في حروبٍ تخدم أجنداتها الخارجيّة، بعد إغرائهم بالمال.
وكانت تركيا قد وجدت في الحرب المندلعة بين أرمينيا و أذربيجان في إقليم “ناغورنو كرباخ”، فرصة لمد نفوذها باتجاه إقليم “القوقاز”، مُعتبرةً أنها تملك الحق (تاريخياً) لتكون لاعباً إقليمياً يفرض وصايته على المنطقة.
وأواخر أيلول/سبتمبر ٢٠٢٠، جندت تركيا مرتزقة سوريين من ما يسمى “الجيش الوطني السوري” وأرسلتهم إلى أذربيجان على دفعات، بلغ مجموعها نحو ٢٠٠٠ تم تجنيدهم حتى منتصف شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام ذاته.
ووثقت تقارير حقوقية، تجنيد تركيا لنحو ١٧ ألف عنصر من الجنسية السوريّة، بينهم مئات الأطفال دون سن الـ ١٨، وإرسالهم إلى ليبيا، للقتال إلى جانب حكومةالوفاق بقيادة “فايز السراج”، ضد الجيشالوطني الليبي بقيادة المشير “خليفة حفتر”، فيما عاد منهم الآلاف إلى سوريا بعد انتهاء عقودهم.
وتستمر تركيا باستغلال نفوذها في مناطق “شمال سوريا” لتجنيد مرتزقة وإرسالهم إلى بلدانٍ أخرى مقابل منحهم رواتب شهريّة، مُستغلةً ظروفهم الاقتصاديّة والمعيشية، ولا سيما بعد ١٠ سنوات من الحرب في البلاد.

المصدر: وكالات

النيران الضخمة تُحاصر غابات سوريا.. ٨ حرائق في يوم واحد

النيران الضخمة تُحاصر غابات سوريا.. ٨ حرائق في يوم واحد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عادت الحرائق الجنونية لتلتهم على مدار الأيام الماضية الأحراج والغابات السورية الواسعة في مناطق الساحل، واقتربت بعضها من الأماكن السكنية من دون أن تتمكن فرق الإطفاء من إخماد بعضها، لسرعة انتشارها وامتدادها على مئات الهكتارات في أرياف مدن اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة.
وتمكنت وحدات الإطفاء من إخماد الحرائق التي اندلعت في أحراش قرية “اللقبة” بمنطقة مصياف في ريف حماة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مدين العلي، رئيس مركز حماية الغابات في مصياف، أن حريق غابات اللقبة هو الخامس الذي تمكنت فرق الإطفاء من إخماده في تلك المنطقة، الأمر الذي يثير الشكوك حول افتعال تلك النيران الضخمة التي تسببت بخسارة مئات الدونمات من الأشجار المثمرة والغابات المعمرة.
وبحسب العلي، فإن فرق إطفاء مديرية الزراعة، وعدها ٦٥، تمكنت بصعوبة من إخماد الحرائق نتيجة كثافة الغطاء النباتي ووعورة التضاريس التي أعاقت بدورها وصول سيارات الإطفاء والآليات لأماكن النيران لإطفائها، مؤكداً عدم وجود طرق زراعية وخطوط نيران، يُضاف لها الرياح القوية التي تمتاز بها منطقة مصياف، الأمر الذي دفع طواقم الإطفاء للجوء إلى أساليب يدوية قديمة، واستخدام المعاول لإخماد النيران. 
وحول أسباب نشوب حرائق “اللقبة”، نقل العلي عن أهالي تلك المنطقة، أنها اندلعت بفعل فاعل، وأنهم شاهدوا أحدهم يُضرم النيران في منطقة مهجورة ولاذ بالفرار، فتوسّعت النيران وامتدت رقعتها حتى وصلت لمساكن القرويين لافتاً إلى أن التحقيقات جارية لكشف الجاني وتسليمه للقضاء.
وحول حجم الخسائر، أكد العلي أن حرائق أحراش “اللقبة” بلغت ثلاثة دونمات من الغابات والأراضي الزراعية وخسر العديد من الفلاحين لأشجارهم المثمرة.
وقال مصدر من مركز حماية الغابات “لسكاي نيوز عربية”، إن التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة عن معدلها الطبيعي بـ١١ درجة وسرعة الهواء وإهمال المواطنين والزراعة الغير المنتظمة، يتسبب كل ذلك في توسيع رقعة الحرائق واحتراق مناطق خضراء شاسعة في جبال اللاذقية وحماه وحمص.
وأكد المصدر أن وعورة المنطقة الجبلية وانحدارها الشديد إلى جانب الموارد المحدودة تُعيق جهود مكافحة الحرائق.
ونجح عناصر فوج الإطفاء الأسبوع الماضي من إخماد ثمانية حرائق في ريف اللاذقية كان أخطر ما فيها حريقا منطقة “بكسا” و”القنجرة”.
وقال الرائد مهند جعفر، قائد فوج الإطفاء، إن حريق “بكسا” أتى على حوالي ٣٠ دونماً، أما حريق القنجرة فقد أتى على مساحة تقدر بحوالي ٧ دونمات من أشجار الزيتون والليمون.
وأضاف جعفر، أن النيران كادت تقترب من المنازل وتُضرَّ بالمواشي والنحل لكن تمت السيطرة عليها.
وكان أبو أيهم، المزارع الستيني من ريف اللاذقية قد خسر العام الماضي العديد من أشجار الفاكهة والزيتون، بسبب الحرائق المجهولة الضخمة التي التهمت الأخضر واليابس.
وأفاد في تصريح لسكاي نيوز عربية، أنه خسر قبل أسبوع حوالي ثلاثين شجرة فاكهة ومساحات واسعة من الأراضي الزراعية المزروعة بالخضار.
أبو أيهم نوّه إلى أن خطر النيران يتربص بكل أرياف اللاذقية وطرطوس طيلة فترة الصيف، مشيراً إلى أن خسائره العام الماضي فاقت أضعاف خسائره هذا العام، كون النيران أتت على ١٠٠ شجرة فاكهة ووصلت إلى منزله ومولدة الديزل الخاصة به وجرّاره، كما احترقت يداه وأيادي أولاده أثناء إطفائهم النيران وتعرضوا لحالات اختناق.
احصائية مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية كشفت أن حجم الخسائر الناجمة عن حرائق الغابات في سوريا العام الماضي التهمت أكثر من ٩٠٠٠ هكتار من الأراضي الزراعية والغابات الخضراء، ودمرت المنازل وإمدادات المياه والكهرباء، وأضرّت بحوالي ٢٨ ألف أسرة، أي ١٤٠ ألفاً نزح منهم ٢٥ ألف شخص بقي معظمهم دون مأوى.
وأكدت الأمم المتحدة، أن النيران تسببت بقتل وجرح العشرات، وأدخلت ٨٠ أسرة إلى المستشفى بسبب الاختناق.

المصدر: سكاي نيوز العربية

لجنة دولية تدعو لإنشاء آلية للكشف عن مصير المفقودين والمشردين من الحرب في سوريا

لجنة دولية تدعو لإنشاء آلية للكشف عن مصير المفقودين والمشردين من الحرب في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

 دعا رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا “باولو بينيرو” في حوار تفاعلي بمجلس حقوق الإنسان في دورته السابعة والأربعين، إلى إنشاء آلية تُعنى بالكشف عن مصير المفقودين والمشردين من الحرب في سوريا، مشيراً إلى أهمية أن يقوم المجتمع الدولي بتيسير إنشاء آلية مستقلة بتفويض دولي، بالتشاور الوثيق مع الناجين والأسر والمنظمات التي أنشأوها لتمثيل آرائهم.
ومجلس حقوق الإنسان هو هيئة حكوميَّة دوليَّة تابعة لمنظومة الأمم المتحدة، ويتألف من ٤٧ دولة مسؤولة عن تعزيز جميع حقوق الإنسان وحمايتها في كافة أنحاء العالم.
وبحسب المركز الإعلامي للهيئة الدولية، قال”باولو بينيرو” في الحوار التفاعلي “على الرغم من استمرار الاستجابة غير الكافية في مجلس الأمن، يبدو أن هناك الآن بعض الزخم وراء إنشاء آلية معنية بالمفقودين”.
وقال إذا لم يتمكن المجتمع الدولي من وضع حد فوري لهذا الصراع، “فعليه على الأقل التحرك الآن للتعامل مع مشكلة عشرات الآلاف من العائلات التي تنتظر أخبارًا عن أقاربها المفقودين.
وأبلغ “بينيرو” مجلس حقوق الإنسان أن جائحة كـوفيد-١٩ والأزمة الاقتصادية الحالية أضافتا أبعادا جديدة من المعاناة للسوريين.
وقال إنه على الرغم من انخفاض مستوى العنف الأولي والمشجع بعد وقف إطلاق النار في آذار/مارس ٢٠٢٠، تصاعد العنف منذ كانون الثاني/يناير من هذا العام في جميع أنحاء شمال غرب سوريا، مشيرًا إلى أن خمسة جيوش دولية ووكلاءها وعددًا كبيرًا من الجهات الفاعلة الأخرى غير الحكومية واصلت القتال في سوريا.
وبحسب “بينيرو”، ظل أكثر من ٢،٧ مليون نازح تقطعت بهم السبل في ظروف معيشية بائسة على نحو متزايد في محافظة إدلب.

المصدر: أ ش أ

منظمة دولية تضع الأسد بصدارة “مفترسي حرية الصحافة” في العالم

منظمة دولية تضع الأسد بصدارة “مفترسي حرية الصحافة” في العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وضعت منظمة “مراسلون بلا حدود” في قائمتها السوداء لعام ٢٠٢١ والتي حملت عنوان “مفترسو حرية الصحافة”، بشار الأسد ونظامه في قائمة منتهكيها في العالم.
وعرضت المنظمة في تقرير لها يوم أمس الإثنين ٥ تموز/يوليو ٢٠٢١، قائمة للعام الحالي، تضم ٣٧ زعيمًا حول العالم، منهم بشار الأسد، مارسوا أبشع الانتهاكات ضد حرية الصحافة.
وقال التقرير، إن بشار الأسد، منذ أن ورث السلطة السورية بعد وفاة والده، بذل كل ما في وسعه ليستحق لقب “مفترس حرية الصحافة”، حيث أحكم مخابراته قبضتها المحكمة على الأخبار الواردة في وسائل الإعلام الحكومية وحظرت بشكل روتيني الصحفيين الأجانب من دخول البلاد.
كما كانت تراقب النشاطات الإلكترونية، وتلاحق أي شخص كانت أنشطته على الإنترنت، يُنظر إليها على أنها قد تشكل تهديدًا لمصالحه.
وأكد التقرير أن الأسد الآن في قلب نظام قمعي شرس لا يعتمد فقط على أجهزة مخابراته، ولكن أيضًا على “الشبيحةة، “البلطجية المدنيين”، الذين يرهبون الصحفيين.
وبعد “الثورة السورية”، تعرض المئات من الصحفيين للاعتداء الجسدي والاعتقال، وجميع الصحفيين دون تمييز، هم الأهداف المفضّلة للأسد، وفق التقرير.
وتحدث عن مقتل أكثر من ٧٠٠ صحفي محترف وغير محترف منذ ٢٠١١، في عمليات القمع أو القصف أو نتيجة جرائم العنف التي ارتكبتها المجموعات المسلحة المختلفة العاملة في سوريا.
بينما لقي حوالي ١٠٠ مصرعهم، ممن اعتُقلوا أو اختُطفوا ما زالوا في عداد المفقودين، وفق بيانات المنظمة.
ولفت التقرير إلى أن بعض الضحايا قرروا أن يصبحوا مراسلي فيديو لتغطية الانتهاكات التي تخفيها قوات الأسد، ولهذا اتهموا بدعم الإرهاب.
في حين، عمل آخرون كمرشدين للمراسلين الأجانب العاملين في الميدان، أو أصبحوا مراسلين لوسائل الإعلام الدولية.
وتحتل سوريا المركز ١٧٣ من أصل ١٨٠ دولة، في ذيل مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام ٢٠٢١.
وكان مؤشر “لجنة حماية الصحفيين العالمي للإفلات من العقاب”، أظهر خريف العام الماضي، أن سوريا بين ١٢ دولة مسؤولة عن ٨٠% من جرائم قتل الصحفيين، خلال السنوات العشر الماضية.

المصدر: وكالات

مرتزقة تركيا في منطقة عفرين تفرض اتاوة مالية على أملاك المهجرين تحت طائلة الغاء الوكالات

مرتزقة تركيا في منطقة عفرين تفرض اتاوة مالية على أملاك المهجرين تحت طائلة الغاء الوكالات

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

فرضت مرتزقة تركيا التي تسمى “الجيش الوطني السوري” في منطقة عفرين، اتاوة مالية على حقول الزيتون العائدة لمهجري قرية “كاخريه” – ناحية “موباتا/معبطلي”، وفق مصادر موقع “عفرين بوست” الالكتروني،
علمت “عفرين بوست”، التي أضافت أن: ميليشيا “السلطان سليمان شاه/العمشات” التي يتزعمها المدعو
“أبو عمشة”، هي فرضت هذا الإجراء، تحت طائلة الغاء الوكالات القانونية والاستيلاء عليها كلياً في حال الامتناع.
وقالت أن المليشيا المذكورة، أبلغت أهالي قرية “كاخرية” ممن يديرون حقول الزيتون العائدة لأقربائهم المهجرين بموجب وكالات صادرة عن المجلس المحلي في الناحية، بدفع ٤ دولارات أمريكية عن كل شجرة حتى تسمح لهم بالاعتناء بها وجني محاصيلها، وإلا فإنها ستلغي تلك الوكالات وتستولي على تلك الحقول بشكل كامل.

المصدر: “عفرين بوست” الالكتروني

“الأغذية العالمي” يوضح استراتيجيات السوريين للبقاء أحياء

“الأغذية العالمي” يوضح استراتيجيات السوريين للبقاء أحياء

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تعمل المنظمات التابعة للأمم المتحدة على إطلاق تحذيراتها حول الوضع الإنساني في سوريا بشكل متواصل، بالتزامن مع قرب انعقاد جلسة مجلس الأمن في تموز/يوليو الحالي لمناقشة قضية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر المعابر الحدودية.
وقال برنامج “الأغذية العالمي” التابع للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم أمس الاثنين ٥ تموز/يوليو، إن مايقارب من ٩٠% من العائلات السورية تتبع استراتيجيات وأساليب تأقلم سلبية للبقاء على قيد الحياة.
وأضاف البرنامج الأممي، عبر تغريدة على موقع “تويتر” أن السوريين يلجأون لتقليل كمية الطعام الذي يتناولونه، بالإضافة إلى شراء كميات قليلة مما يحتاجونه، مشيراً إلى اتباع السوريين أسلوب الاستدانة، أي الاقتراض لشراء حاجاتهم الأساسية.
وجاء حديث برنامج الأغذية العالمي بعد شهر فقط من تغريدة نشرها وبين خلالها أن ٨٤% من العائلات في سوريا فقدت مدخراتها بعد نحو عقد من الصراع، مضيفاً أن ٤،٨ مليون سوري يعتمدون على المساعدات الغذائية من برنامج الأغذية العالمي للبقاء على قيد الحياة.
يذكر أن شهر تموز/يوليو الجاري سيشهد جلسة لحسم أسلوب إدخال المساعدات إلى الشمال السوري، في ظل مخاوف من “فيتو” روسي.

المصدر: وكالات

فتاة ترمي نفسها من الطابق الرابع بعد تعرضها للتعذيب على يد عائلتها في الرقة

فتاة ترمي نفسها من الطابق الرابع بعد تعرضها للتعذيب على يد عائلتها في الرقة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

هزت محافظة الرقة، يوم أمس الأحد ٤ تموز/يوليو، حادثة مروعة، ذهبت ضحيتها فتاة تبلغ من العمر ١٤ عامًا، ألقت بنفسها من الطابق الرابع.
ووفق “شبكة الخابور” المحلية: “أنها توفيت بعد أن ألقت بنفسها من منزل بالطابق الرابع أثناء ملاحقتها من والدها وزوجته”، مضيفة، أنها تدعى “شهد مهند الجبل”، وأنها توفيت يوم أمس الأحد ٤ تموز/يوليو، بعد أن ألقت بنفسها أول أمس السبت ٣ تموز/يوليو، بالقرب من دوار “الدلة” في مدينة الرقة.
وأكد المصدر أن الفتاة تعرضت للضرب من زوجة أبيها، مادعاها للهروب من المنزل إلى منزل عمها، ليقوم والدها وزوجته باللحاق بها، إلى منزل عمها، لتقوم الطفلة برمي نفسها من الطابق الرابع.
وأشار المصدر إلى أنه تم نقل الفتاة إلى المشفى الوطني في الرقة، وتم وضعها في العناية المركزة لمدة يوم، لتفارق الحياة يوم أمس الأحد، موضحا، أن والد الفتاة قام بتسليم نفسه إلى “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، مدعيًا أن ابنته قامت بالانتحار من خلال رميها بنفسها من الطابق الرابع دون أي علاقة له.

المصدر: وكالات