ألف مغنٍّ من بلدان مختلفة يشاركون في أغنية من أجل السلام لأوكرانيا

ألف مغنٍّ من بلدان مختلفة يشاركون في أغنية من أجل السلام لأوكرانيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في انسجام تام، شارك أمس الأحد ٢٧ آذار/مارس ٢٠٢٢، ما يزيد على ألف مغن من بلدات ومدن في أنحاء العالم في تقديم أغنية دعت للسلام في أوكرانيا.
شهد هذا الحدث، الذي نظمته منظمة جوقات من أجل السلام الإسبانية، بثاً مباشرًا عبر “يوتيوب” لغناء جماعي لمجموعات في بلدان منها إسبانيا والبرتغال وبريطانيا وإيطاليا والمكسيك.
وفي مدريد، احتشد المئات أمام متحف الملكة صوفيا حيث رفع البعض لافتات كُتب عليها “السلام”، في حين وضع آخرون شرائط باللونين الأصفر والأزرق وهي ألوان العلم الأوكراني.
وقال ماريانو غارسيا منسق جوقة السلام لرويترز: “نريد أن نغني أغنية بسيطة جداً اسمها (دونا نوبيس بيسيم)، والتي تعني امنحنا السلام… في أوكرانيا وفي جميع الحروب المنسية الأخرى”.
وأضاف: “للجوقات دور اجتماعي. ليس فقط من الناحية الموسيقية، ولكن أيضا في ما يتعلق بالمشاعر. الموسيقى قادرة على جعل الناس أكثر قدرة على التواصل”.
وتألف الحشد في مدريد من إسبان وغيرهم من جنسيات أخرى، بما في ذلك أوكرانيون.
وقال مايتي مارتن الذي انضم للجوقة في العاصمة الإسبانية، ويعمل مساعدا إداريا: “هذا مؤثر للغاية. اعتدت على الغناء لسنوات عديدة ولكن من المثير خلق مثل هذه الطاقة. آمل أن تساعد من يعانون كثيرا الآن”.

المصدر: وكالة “رويترز”

تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” تختطف فتاة وتعتقل مواطنين آخرين من أبناء عفرين

تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” تختطف فتاة وتعتقل مواطنين آخرين من أبناء عفرين

اعتقل عناصر دورية مشتركة لما تسمى “لشرطة العسكرية” و”الاستخبارات التركية”، في ١٩ آذار/مارس الجاري، مواطنين اثنين في مدينة عفرين أحدهما من أبناء ناحية “بلبل” والآخر من أهالي ناحية “شران”، وذلك في مكان إقامتهما بمدينة عفرين، دون معرفة التهمة الموجهة إليهما.
كما وأقدم عناصر من ما يسمى “فصيل الملك شاه” في قرية “جمان” – ناحية شران، على اختطاف فتاة تبلغ من العمر ١٨ عاماً من أمام منزل عائلتها، وتم اقتيادها إلى جهة مجهولة.
وطالب الخاطفون ذويها بدفع فدية مالية مقدارها ٢٠ ألف دولار أمريكي لقاء إطلاق سراحها.
يذكر أن والد الفتاة مختطف أيضاً لدى الفصيل منذ ما يقارب ٦ أشهر، بغية تحصيل فدية مالية، وبالرغم من تقديم زوجته شكوى ضد الفصيل إلى القوات التركية المتواجدة في المنطقة إلى أن الأخيرة لم تحرك ساكناً.
وفي ناحية “شيه/شيخ الحديد” أقدم عناصر من ما يسمى “فصيل السلطان سليمان شاه/العمشات” بتاريخ ٢٢ آذار/مارس الجاري، على مداهمة منزل مواطن من أهالي ناحية “شيه/شيخ الحديد” وخلعوا الأبواب الخارجية للمنزل وصادروا كافة الأجهزة الخليوية لأفراد العائلة، دون معرفة الدافع.
وأقدم عناصر من ما يسمى “العمشات” على إطلاق النار في الهواء لترهيب أهالي “جقلان فوقاني” وحثهم على سحب الشكوى المقدمة من قبل الأهالي لدى ما تسمى “الشرطة العسكرية” ضد رعاة الأغنام المحسوبين على فصيل ما يسمى “العمشات”.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

انهيار سقف منزل متصدع يؤدي لوقوع ضحايا أطفال في ريف “كوباني/عين العرب”

انهيار سقف منزل متصدع يؤدي لوقوع ضحايا أطفال في ريف “كوباني/عين العرب”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدى سقوط سقف منزل متصدع في قرية “خروس” – ريف “كوباني/عين العربي”، بسبب الأمطار الغزيرة، إلى وفاة ثلاثة أطفال أشقاء، هم: حسن محمد حمد (١٢ عاما)، إسماعيل (١٠ أعوام)، يقين (٤ أعوام).

حروب الهويات بلا نهايات

حروب الهويات بلا نهايات

سمير عطا الله*

تؤرخ بداية ونهاية الحرب العالمية الثانية بين أول أيلول الفاتح من سبتمبر ١٩٣٩، والثاني منه عام ١٩٤٥، لكن تأريخ النهاية مجرد رقم رمزي يسجل وقف العمليات العسكرية بن المتقاتلين. أما الحروب عملياً فلا نهاية لها. فقد ظل الألماني منبوذاً في أوروبا وأميركا لسنوات طويلة. وكذلك الياباني الذي شن الحروب على الصين وكوريا، ولاحقاً على أميركا. وتركت الثانية أعمق جروحها في روسيا. ومن أجل أن يثير حفيظة الروس اتهم الرئيس بوتين الأوكرانيين بالنازية بعد ٧٠ عاماً بسبب ما تعني له من ذكريات.
عندما اندلعت الحرب بين روسيا وأوكرانيا في فبراير (شباط) الماضي، لم تكن في الحقيقة قد انتهت منذ قرون. ففي البيت الواحد يكون أحياناً الأب أوكرانياً والأم روسية، والأبناء خليطاً، لكن في حالات كثيرة يحدث انقسام ويصر كل على التحدث «بلغته»، وهما الآن لغتان متقاتلتان. وكما في كل الحروب عبر التاريخ، تزدهر الأساطير وحكاية البطولات الخارقة. وقد انتشرت في أوكرانيا الآن أسطورة عن طيار أسقط عدداً لا يُحصى من الطائرات الروسية في سماء كييف، والأرجح أن لا وجود للرجل.
قبل أيام احتفلت الجزائر وفرنسا بمرور ٦٠ عاماً على اتفاقات إيفيان التي أنهت الحرب بين الفريقين. لكن قبل أشهر قليلة قام جدل مرير بينهما حول الحرب اشترك فيه رئيسا البلدين، ثم تراجع إيمانويل ماكرون خوفاً من اشتعال البراكين بعد ٦٠ عاماً.
هكذا بقيت عقوداً طويلة حرب الشمال والجنوب في أميركا. وكذلك الشمال والجنوب في آيرلندا. والبروتستانت والكاثوليك في فرنسا. الحروب لا تنتهي. والحرب الروسية الأوكرانية الآن توحي بأن لا نهاية لها. القرى والمدن والطرقات والموانئ مليئة بالدبابات والآليات المحترقة. وسوف تباع كلها بعد حين في «سوق الحديد». وفي ليبيا حيث جرت أعنف معارك الحرب العالمية، ظلت مواسير المدافع متروكة في الصحراء إلى سنوات قليلة مضت.
في هويات متداخلة، كما في روسيا وأوكرانيا، لا يبقى أحد خارج الحرب. وإذا ما انتهت وعندما تنتهي، سوف تكون كميات التحريض المتبادل قد حفرت جراحاً لا تندمل وعنفاً لا يُنسى. فقد طال النزاع، كما في كل الحروب، مصادر الرزق والاقتصاد والمال. ووقعت لأوكرانيا خسائر كبرى، خصوصاً في الأغذية، لكن الضرر نفسه لحق بالمستهلك الروسي. إضافة إلى أن الروسي العادي تكبد خسائر في مستواه المعيشي بسبب العقوبات واهتزاز الروبل وكساد الحركة الاقتصادية الذي يتأتى عن الحروب في كل مكان.
تتشابه هنا آثار الحروب كأنها تتناسخ. من يقرأ الآن عن تجارة السوق السوداء وسماسرة الهروب واللجوء واستغلال الفقراء والمحتاجين، يخيل إليه أنه يتابع الحرب الأهلية اللبنانية بحذافيرها. خصوصاً كونها لم تنتهِ إلى اليوم، وخصوصاً لغة الغطرسة والتحقير.

  • كاتب وصحافي لبناني، عمل في كل من صحيفة النهار ومجلتي الأسبوع العربي والصياد اللبنانية وصحيفة الأنباء الكويتية

المصدر: جريدة “الشرق الأوسط”

مهرجان برلين لأفلام حقوق الإنسان ينطلق في عمّان… اليوم

مهرجان برلين لأفلام حقوق الإنسان ينطلق في عمّان… اليوم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تنطلق عروض أفلام «مهرجان برلين لأفلام حقوق الإنسان في عمّان» مساء اليوم الأحد ٢٧ آذار/مارس ٢٠٢٢، في مسرح الرينبو بجبل عمان. بمشاركة نخبة من الأعمال الحديثة التي تواجه قضايا حقوق الانسان، والتحديات التي تواجهها البشرية في ظلال المعضلات الكبرى كالفقر والبطالة وانتشار المخدرات، اضافة للأثر المدمر الذي تتركه الحروب والنزاعات الطائفية والاثنية.
الأفلام المشاركة
ووفقا لبيان صحفي صادر عن الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، قبل أيام، فإن عروض المهرجان الذي يأتي بتنظيم من الهيئة بالتعاون مع السفارة الألمانية في الأردن تستمر لـ٣ أيام، وتعرض فيها أفلام وثائقية من إنتاج ٢٠٢١ وهي: «أعزائي أطفال المستقبل» إخراج فرانز بوهم، ومدته ٨٩ دقيقة، وناطق بالإنجليزية والإسبانية والكانتونية واللوغندية مع ترجمة إلى العربية والإنجليزية، وهو من إنتاج ألمانيا/ المملكة المتحدة/ النمسا.
يتتبع الفيلم ثلاث ناشطات شابات في هونغ كونغ وتشيلي وأوغندا وتأقلمهن مع الآثار الشخصية الباهرة لالتزامهن بقضيتهن. يتميزن بالراديكالية والشجاعة ولديهن رؤية مستقبلية. إنهن ناشطات في الخط الأمامي يتنازلن عن الكثير من أجل مستقبل أفضل. تريد «بيبر» أن ترى أطفالها يكبرون في هونغ كونغ الحرة، بينما أسَست «هيلدا» شركة في أوغندا الفقيرة. أمَا «راين» فتطالب حكومة تشيلي الثرية برعاية شعبها. من أجل تحقيق مساعيهن، يتحملن عراك الشوارع والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. فيلم أشبه بتقرير حرب يوجه نداء للالتزام السياسي في كل الظروف. ما لا يستطيع الكبار فعله، على الأطفال الآن أن يتولوا زمام الأمور.
ويعرض فيلم «فتيات ركوب الأمواج البنغاليات» إخراج إليزابيث د. كوستا، ومدته ٨٦ دقيقة، وناطق بالبنغالية مع ترجمة إلى الإنجليزية، ومن إنتاج كندا.
تبتعد شومي وعايشة وسوما عن متاعب حياتهن الكادحة من خلال الانضمام إلى نادي ركوب أمواج في كوكس بازار في بنغلاديش. تحارب الفتيات ضغوطات أسرهن والاحكام الاجتماعية كل يوم لبضع ساعات على الأمواج ويكتسبن الثقة بأنفسهن لأن براعتهن تستحق الثناء والاهتمام. شعورهن بالسعادة والحرية لدى ركوب الأمواج يعد تغييرا صارخا في وجه المشقات والاساءة التي يواجهنها في بيوتهن. سرعان ما يدخلن التاريخ كأول راكبات أمواج في بنغلاديش، إلا أن مصير النادي مجهول ويتعلق بالمدرب الذي يواجه تحدياته الخاصة. ما بين حرية ركوب الأمواج وواقعهن المليء بالقيود، يصور الفيلم تجربة مثيرة والكفاح في دولة نامية.
ولفتت الهيئة، في بيانها، إلى أن الدعوة عامة والدخول مجاني والمقاعد محدودة وأنه يُسمح بدخول الأفراد الذين تلقوا جرعتي مطعوم كوفيد-١٩، داعية لإحضار الكمامة والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.
كما يعرض فيلم «أشباح أفغانستان» إخراج جوليان شير، ومدته ٨٩ دقيقة، وناطق بالإنجليزية مع ترجمة إلى العربية والإنجليزية، إنتاج كندا.
يعود مراسل الحرب الكندي، غرايم سميث، إلى أفغانستان في رحلة بحث شخصية: لماذا لا تزال الحرب مستعرة بعد عقدين على انضمام كندا إلى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام ٢٠٠١، وأين هي وعود تحقيق الديمقراطية وحقوق المرأة والحرية؟
يعود سميث إلى مكان تسبَب له بالكثير من الكوابيس. حالة الاضطراب وعدم اليقين التي يجد فيها أفغانستان اليوم تترك له أملا مفاجئا. بعد سنوات من تغطية الحرب، يعثر سميث لأول مرة على أشخاص يخوضون حوارات حول كيفية تحقيق السلام بدلا من خوض حرب أبدية.
تم ترشيح الفيلم لأفضل إخراج لفيلم وثائقي وأفضل فيلم وثائقي اجتماعي/سياسي وأفضل كتابة لفيلم وثائقي وأفضل صورة ومونتاج في حفل توزيع جوائز الشاشة الكندية.
ثقافة الديمقراطية
ويذكر أن المهرجان الدولي لأفلام حقوق الإنسان هو -حسب ما يعرّفه به منظموه- «مهرجان دولي مخصص للأفلام التي تدافع عن ثقافات الديمقراطية وحقوق الإنسان وتروج لها، وفيه تعرض قصص من بلدان مختلفة، ويسلط الضوء خاصة على الأفلام الأفريقية والعربية بالإضافة إلى أفضل الإنتاجات الدولية بطريقة تدعو الجميع إلى التعاطف مع العدالة لجميع الناس».
ويشجع المهرجان صانعي الأفلام الشباب من المنطقة العربية والأفريقية على معالجة قضايا حقوق الإنسان في أعمالهم وتبادل الخبرات والمعرفة مع زملائهم من المخرجين في مختلف دول العالم.

المصدر: جريدة “الدستور”

الأمين العام يدعو إلى التعلم من الماضي والوقوف صفا واحدا ضد العنصرية

الأمين العام يدعو إلى التعلم من الماضي والوقوف صفا واحدا ضد العنصرية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، يوم أمس الجمعة ٢٥ آذار/مارس ٢٠٢٢ إلى أن نقف صفا واحدا في وجه العنصرية ولنقم معا ببناء مجتمعات تقوم على الكرامة والمساواة والتضامن.
جاءت دعوة السيد أنطونيو غوتيريش في رسالة بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.
استمرت تجارة الرقيق المأساوية عبر المحيط الأطلسي، والذي شهد واحدة من أحلك الفصول في تاريخ البشرية، لمدة ٤٠٠ سنة، على الرغم من المقاومة الشرسة من قبل الملايين من الشعوب المستعبدة.
وقد أصبح أكثر من ١٥ مليون رجل وامرأة وطفل ضحايا لتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.
وقال الأمين العام في رسالته “هناك الكثير مما نعرفه عن تجارة الرقيق الأفارقة عبر المحيط الأطلسي “.
وأضاف أن اليوم هو يوم للتذكُّر: “تذكُّر الجريمة ضد الإنسانية؛ والاتجار الجماعي بالبشر الذي لم يسبق له مثيل؛ والمعاملات الاقتصادية المهينة والانتهاكات المروّعة لحقوق الإنسان.”

إرث عنصري مستمر

لكن الأمين العام أضاف أن هناك أيضا الكثير مما لا نعرفه، مشيرا إلى أن هذا اليوم هو يوم للتعلُّم. “فالحقائق والأرقام تخفي خلفها الملايين من القصص الإنسانية. قصص معاناة وألم يفوقان الوصف. وقصص أسر ومجتمعات مُزِّقت. ولكن أيضا قصص مذهلة عن الشجاعة والاستبسال في مواجهة قسوة الطغاة.”
وأشار السيد غوتيريش إلى أنه من المستحيل أن نعرف كل قصة مقاومة – سواء كان عملا كبيرا أو بسيطا – استطاع ببطء، ولكن بثبات أن ينتصر على الظلم والقمع والاسترقاق.
“ولكن هذه القصص حاسمة الأهمية لكي نفهم ماضيا قد خلّف لنا إرثا مستمرا شديد البشاعة لا يزال يفسد حاضرنا، ألا وهو العنصرية.”

الوقوف متضامنين

قال السيد غوتيريس إن اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي هو وقت ينبغي أن نتعرّف فيه على هذه القصص وأن نتفكّر فيها.
“إنه يوم نشيد فيه بذكرى ملايين الأفارقة الذين سُلِخوا عن أوطانهم ومجتمعاتهم. يوم نقف فيه متضامنين ضد العنصرية في كل مكان.”

“تمييز وتهميش واستبعاد”

واليوم، يقول الأمين العام إن السكان المنحدرين من أصل أفريقي لا يزالون يواجهون تمييزا عنصريا وتهميشا واستبعادا. “ولا تزال اختلالات القوى السياسية والاقتصادية والهيكلية التي تستمد جذورها من الحكم الاستعماري والاسترقاق والاستغلال تحول دون تحقيق تكافؤ الفرص والعدالة.”

“القضاء على آفة العنصرية”

رئيس الجمعية العامة، السيد عبد الله شاهد شدد في رسالته على الحاجة إلى “مناقشة إرث العبودية”، لا سيما فيما يتعلق بتهميش الأشخاص المنحدرين من أصل أفريقي، “الذين لا يزالون محرومين من العدالة والمساواة”.
وقال: “دعونا نقف متضامنين، متحدين ضد هذه التفاوتات. هذا الفصل المظلم لا ينبغي أن يتم تجاهله”.
بدورها، قالت ناتاليا كانيم، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان إنه بينما نتذكر ضحايا العبودية وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، التي استمرت لقرون، “دعونا نتحد للقضاء على آفة العنصرية العالمية هذه.”

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

البابا: حرب أوكرانيا قاسية بلا هوادة وتهدد العالم

البابا: حرب أوكرانيا قاسية بلا هوادة وتهدد العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وصف البابا فرنسيس الحرب الأوكرانية، بأنها “قاسية، بلا هوادة وتهدد العالم بأسره”.
ولدى ترأسه في كاتدرائية القديس بطرس بالفاتيكان طقوس التوبة ورتبة تكريس روسيا وأوكرانيا لمريم العذراء، الجمعة ٢٥ آذار/مارس ٢٠٢٢، قال البابا: “ما تزال أخبار وصور الموت تتسلل إلى منازلنا في هذه الأيام، بينما تدمر القنابل منازل عديد من إخواننا وأخواتنا الأوكرانيين العزل”. ورفع صوت قلقه قائلا: “إنها حرب قاسية لا معنى لها تهدد العالم”.
ولفت فرنسيس خلال عظته، إلى أن “هذه الحرب الوحشية التي أصابت كثيرين وجعلت الجميع يعانون، تزرع الخوف والفزع في كل قلب منا، نشعر بالعجز والجزع في داخلنا، نحتاج لأن يقال لنا: لا تخافوا”.
واسترسل: “لكن الطمأنينة البشرية لا تكفي، فوجود الله مطلوب ويلزم اليقين بالمغفرة الإلهية، فهي الوحيدة التي تقضي على الشر، تنزع الحقد وتعيد السلام إلى القلب، فلنعد إلى الله وإلى مغفرته”.
وذكّر البابا بـ”أننا نعجز لوحدنا عن حل تناقضات التاريخ أو حتى تناقضات قلوبنا. نحتاج إلى قوة الله الحكيمة والوديعة المتمثلة بالروح القدس. نحتاج إلى روح المحبة التي تذيب الكراهية، تطفئ الحقد والجشع، وتوقظنا من اللامبالاة”. واختتم بالقول “إننا نحتاج إلى محبة الله لأن محبتنا محفوفة بالمخاطر وغير كافية”.

المصدر: وكالة “اكي” الإيطالية

اختتام أعمال الدورة السابعة للجنة الدستورية السورية في جنيف

اختتام أعمال الدورة السابعة للجنة الدستورية السورية في جنيف

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا السيد غير بيدرسون اختتام أعمال الدورة السابعة للهيئة المصغرة للجنة الدستورية السورية، يوم أمس الجمعة ٢٥ آذار/مارس ٢٠٢٢، في جنيف.
 وقال بيدرسون في بيان إن هذه الجلسة انعقدت بعد مشاورات مع الرئيسين المشاركين من “الحكومة” و”المعارضة”، وبناء على الدعوة التي أرسلها إليهما وإلى وفد المجتمع المدني (الثلث الأوسط).

أربعة مبادئ

وأوضح بيدرسون أن أعضاء اللجنة ناقشوا، خلال الأيام الأربعة الأولى، مشاريع نصوص دستورية حول أربعة مبادئ دستورية وهي:

  • أسس الحكم، تم تقديمها بواسطة مرشحي لجنة المفاوضات السورية
  • هوية الدولة، تم تقديمها من قبل بعض مرشحي “المجتمع المدني”
  • رموز الدولة، تم تقديمها بواسطة مرشحي “الحكومة السورية”
  • هيكل ووظائف السلطات العامة، تم تقديمها بواسطة مرشحي “لجنة المفاوضات السورية”
     وقال المبعوث الأممي إن الوفود كان من المتوقع أن تقدم في اليوم الخامس، تماشيا مع الاتفاقية، مراجعات لتعكس محتوى المناقشات خلال الأيام الأربعة الماضية.
    وأشار إلى تقديم جميع الوفود على الأقل بعض التنقيحات على بعض النصوص المقدمة، مبينا أن “بعض هذه التعديلات تشير إلى محاولة لعكس مضمون المناقشات وتضييق الخلافات. لم يتضمن البعض الآخر أي تغييرات.”

عامان ونصف منذ إطلاق اللجنة

وكان السيد بيدرسون قد ناشد أعضاء اللجنة، قبل بداية أعمال الدورة السابعة، العمل “بحس من الجدية والهدف والتصميم على إحراز تقدم يتطلبه الوضع.”
“ويتماشى ذلك مع الاختصاصات والقواعد الإجرائية الأساسية، التي تنص على أن اللجنة يجب أن يحكمها شعور بالحل الوسط والمشاركة البناءة التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق عام بين أعضائها.”
وقال المبعوث الأممي إنه بعد عامين ونصف من إطلاق اللجنة الدستورية هناك حاجة واضحة لتجسيد هذا الالتزام في عمل اللجنة، بحيث تبدأ القضايا الموضوعية في الظهور، بغية البدء في تجسير هوة الخلافات بشأن القضايا الجوهرية، وأن تبدأ اللجنة في المضي قدما، بشكل جوهري، في ولايتها لإعداد وصياغة إصلاح دستوري.
وقال إن مناقشات أعضاء اللجنة قد أكدت أهمية ذلك.
وأكد غير بيدرسون أنه سيفعل كل ما في وسعه لتقريب وجهات النظر بين الأعضاء، من خلال بذل المساعي الحميدة، مشيرا إلى أنه سيتواصل مع “الحكومة السورية” و”لجنة المفاوضات السورية”، وكذلك مع الرئيسين المشاركين ووفد “المجتمع المدني”.

الحل العسكري وهم

وكان بيدرسون قد أشار خلال حديثه في مجلس الأمن، يوم أول أمس الخميس، إلى أن هناك خلافات كثيرة، لكنه لم يستبعد إمكانية التوصل إلى نقاط مشتركة في حال توفر الإرادة للقيام بذلك، داعيا كل الوفود إلى بذل جهود جادة من أجل البدء في تقريب وجهات النظر.
وأكد غير بيدرسون أنه ليس بوسع أي مجموعة في سوريا أن تحسم نتيجة هذا النزاع، واصفا الحل العسكري بأنه “وهم”، ومشيرا إلى أن ذلك “أصبح واضحا وضوح الشمس.”

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

تجريف “عين حصان” في ما تسمى “نبع السلام” لإقامة “منطقة عسكرية”

تجريف “عين حصان” في ما تسمى “نبع السلام” لإقامة “منطقة عسكرية”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تستعد تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” لإقامة منطقة عسكرية في ريف مدينة “سري كانيي/رأس العين” الواقعة ضمن ما تسمى بمنطقة “نبع السلام” في مناطق “شمال شرقي سوريا”.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الخميس ٢٤ آذار/مارس ٢٠٢٢ بأن عناصر من فرقة ما تسمى “الحمزة” قامت، بإشراف من المخابرات التركية بتجريف مساحات واسعة تشمل منازل وأراضي زراعية في قرية “عين الحصان” – ريف “سري كانيي/رأس العين” الجنوبي، بهدف تحويلها إلى “منطقة عسكرية”.
وأضاف المرصد أن عناصر فرقة ما تسمى “الحمزة” دمروا ١٢ منزلا ضمن مزرعة “أبو مظلوم” التي تقدر مساحتها بـ٣٠ دونما، وتضم أشجارا مثمرة، باستخدام الجرافات الثقيلة وشاحنات نقل دخلت من تركيا، بهدف تحويلها لمنطقة عسكرية، وإنشاء قاعدة مشتركة للجيش التركي والفرقة المذكورة، وأن هذه المنازل تعود ملكيتها إلى أبناء عائلة واحدة.
وأشار المرصد إلى أن تلك الخطوة تشكل استمرارا لمسلسل الانتهاكات التي تمارس بحق المدنيين وممتلكاتهم في المناطق الخاضعة للاحتلال التركيي ومرتزقتها.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

بأغلبية ساحقة، الجمعية العامة تتبنى قرارا يطالب بوصول المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا

بأغلبية ساحقة، الجمعية العامة تتبنى قرارا يطالب بوصول المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة، يوم الخميس ٢٤ آذار/مارس ٢٠٢٢، بحماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا، ووجهت انتقادا لروسيا أيضا لتسببها في وضع إنساني “مريع” ناتج عن الغزو الذي شنته قبل شهر بالضبط.
بأغلبية ١٤٠ صوتا، تبنت الجمعية العامة، خلال جلستها الطارئة الحادية عشرة، قرارا – قدمته أوكرانيا، وشاركت في صياغته ٩٠ دولة، بعنوان “العواقب الإنسانية للعدوان على أوكرانيا.”
وصوتت خمس دول ضد القرار وهي روسيا، سوريا، كوريا الشمالية، إريتريا وبيلاروس – فيما امتنعت ٣٨ دولة أخرى عن التصويت.
في نهاية صباح اليوم الثاني من المداولات بشأن مشروعي القرارين المتنافسين اللذين يهدفان إلى معالجة الأزمة الإنسانية في أوكرانيا، صوتت ٦٧ دولة لصالح عدم التصويت على نص ثان صاغته جنوب أفريقيا، بعنوان “الحالة الإنسانية الناشئة عن الصراع في أوكرانيا”، والذي لم يشر إلى روسيا أو إلى دورها في التسبب في الصراع.
كان ذلك مقابل ٥٠ دولة فضلت الانتقال إلى التصويت على مشروع جنوب أفريقيا المدعوم من روسيا، وامتنعت ٣٦ دولة عن التصويت، لكن القرار لم يحظ بالدعم الكافي للشروع في التصويت الكامل.
في حديثها قبل التصويت، أوضحت مندوبة دولة جنوب إفريقيا الدائمة لدى الأمم المتحدة، ماثو جوييني، أنه على الرغم من نجاح المشروع الذي رعته أوكرانيا، فقد قدمت بلادها مسودتها مع التركيز على أن يكون الوضع الإنساني هو الأولوية العاجلة.
ومضت قائلة:
“لسوء الحظ، بدلا من وضع الأزمة الإنسانية واستجابتنا في صميم مداولاتنا، تشير الانقسامات السياسية في الجمعية العامة إلى أنه ربما، في أذهان بعض الوفود، تعد الاستجابة الإنسانية ثانوية بالنسبة للأهداف الجيوسياسية”.
وتابعت أنه في حين أنه لا ينبغي تجاهل السياق الذي أدى إلى الأزمة ولا القانون الدولي، فلا ينبغي أن يصرفا تركيزنا عما ينبغي أن نفعله، أي “العمل كمجتمع عالمي لإنهاء الحرب”.
تحدث السفير الأوكراني، سيرغي كيسليتسيا، بحماس ضد مشروع قرار جنوب أفريقيا، قائلا إن “الأفكار والمعتقدات والمواقف ومسار الإجراءات غير المتسقة”، عززت فقط وجهة نظر متشككة شائعة حول “كيف يُنظر إلى الجمعية العامة بالفعل من قبل شعوب العالم “.
وقال إن أوكرانيا ليس لها علاقة بالنص، وقد تمت كتابته دون أي مشاورات عبر الإقليمية، و “تم الترويج له من قبل دولة واحدة”.
ووصف السفير الأوكراني القرار الفاشل بأنه “طلاء جديد على الهيكل الفاسد المتعفن للجمعية،” فالطلاء هنا ليس طلاء في واقع الأمر، بل هو دماء الأطفال والنساء والمدافعين الأوكرانيين. وأضاف:
“دعونا ننقذ الجمعية من هذا العار. دعونا نثبت أن الجمعية ما زالت بنية صلبة وأننا نحن أمم متحدة كانت حكيمة بما يكفي لتفادي وقوع كارثة وشيكة”، وحث جميع الوفود على رفض اقتراح جنوب أفريقيا.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة