الأمم المتحدة: مقتل ٥٦٤ مدنياً في أوكرانيا حتى الآن

الأمم المتحدة: مقتل ٥٦٤ مدنياً في أوكرانيا حتى الآن

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة ١١ آذار/مارس ٢٠٢٢، بأن ٥٦٤ مدنياً قتلوا في أوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي يوم ٢٤ شباط/فبراير، بينهم ٤١ طفلا، وفق ما أوردته وكالة «رويترز» للأنباء.
وقالت المفوضية السامية لحقوق الإنسان إنه يُعتقد أن العدد الحقيقي أعلى بكثير إذ لم تتمكن بعد من تأكيد التقارير الواردة من المناطق التي يدور فيها قتال عنيف. وأضافت أن معظم القتلى سقطوا بسبب استخدام أسلحة متفجرة، خصوصاً خلال القصف المدفعي الكثيف والضربات الصاروخية والجوية.

المصدر: الشرق الأوسط

١١ سنة مرت على الأزمة السورية… والأمم المتحدة تدعو إلى وقف الصراع

١١ سنة مرت على الأزمة السورية… والأمم المتحدة تدعو إلى وقف الصراع

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

١١ سنة مرّت على الأزمة في سوريا، وتسببت في معاناة هائلة للسكان المدنيين الذين تعرّضوا إلى انتهاكات جسيمة ومنهجية للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وبهذه المناسبة الأليمة، تحدث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن حياة السوريين خلال هذه الأعوام، ودعا الأطراف إلى إظهار الشجاعة والتوصل إلى حل سلمي تفاوضي. وفي بيان، قال السيد غوتيريش إن عاما آخر مرّ مع إحياء مأساوي آخر لحرب مروعة عصفت بسوريا وشعبها. “تسببت السنوات الإحدى عشرة الماضية من الصراع الوحشي في تكبّد خسائر بشرية باهظة.”  وخلال هذه السنوات، أدى تدمير الحرب للبنية التحتية الأساسية إلى تعميق الأزمة الاقتصادية لأعلى مستوياتها منذ بدء الصراع. وقال الأمين العام للأمم المتحدة: “يكافح الملايين من النازحين داخليا واللاجئين من أجل البقاء على قيد الحياة في أصعب الظروف.” ظروف تعرّض فيها السوريون لانتهاكات حقوق الإنسان على نطاق وسع ومنهجي. “الدمار الذي عانى منه السوريون واسع النطاق ومميت لدرجة أنه ليس له مثيل في التاريخ الحديث.” وشدد على ألا يجب أن يكون هناك إفلات من العقاب. “لا يجب أن نفقد الأمل، يجب أن نتحرك الآن.” رسالة الأمين العام للأمم المتحدة في هذه الذكرى واضحة: “لا يمكننا أن نخذل الشعب السوري. يجب أن يتوقف الصراع. يجب احترام القانون الإنساني الدولي.” وقال: “يجب أن نختار السلام.” كما دعا السيد غوتيريش إلى إظهار الشجاعة والتصميم على تجاوز الالتزامات الخطابية الداعية للسلام والقيام بكل ما هو ضروري للتوصل إلى حل سياسي تفاوضي يتماشى مع قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤ (٢٠١٥). وقال: “هذا هو الطريق إلى الحل الذي يلبي تطلعات جميع السوريين ويهيّئ الظروف اللازمة للعودة الطوعية للاجئين بأمان وكرامة، ومقاومة الإرهاب واحترام سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية واستقلالها.”

المصدر: وكالات

مسؤولة أممية: إعلان سوريا إنهاء برنامجها الكيميائي “غير دقيق”

مسؤولة أممية: إعلان سوريا إنهاء برنامجها الكيميائي “غير دقيق”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت مسؤولة أممية إن إعلان النظام السوري إنهاء برنامجه الكيميائي “غير دقيق وغير كامل”، مؤكدة مواصلته عدم الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
جاء ذلك على لسان إيزومي ناكاميتسو، ممثلة أمين عام الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، في إفادة لها، يوم أمس الخميس ١٠ آذار/مارس ٢٠٢٢، أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي.
وتأتي الجلسة لمناقشة التقرير الشهري رقم ١٠١ لمدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فرناندو آرياس، حول التخلص من البرنامج الكيميائي للنظام السوري.
وذكرت المسؤولة الأممية في إفادتها أن “أمانة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تحصل على المعلومات المطلوبة من سوريا التي أدعوها بشكل عاجل إلى الاستجابة للطلبات المتكررة من المنظمة”.
وأضافت: “يؤسفني أن أبلغكم أن الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم يتسن لها حتى الآن بدء الجولة الـ٢٥ من المشاورات في دمشق؛ جرّاء رفض سوريا إصدار تأشيرة دخول لأحد أعضاء فريقها”.
وحثت ناكاميتسو النظام السوري على “ضرورة الامتثال لقرار مجلس الأمن رقم ٢١١٨ لعام ٢٠١٣ بما في ذلك الوصول الفوري ودون عوائق لجميع الأفراد الذين تعينهم أمانة منظمة الحظر”.
وأبلغت ناكاميتسو أعضاء المجلس أن إعلان النظام السوري إنهاء برنامجه الكيميائي “غير دقيق وغير كامل، وهناك ثغرات وعدم اتساق في المعلومات المقدمة من قبل سوريا بما لا يتفق مع مقتضيات قرار المجلس رقم ٢١١٨”.
وانضم النظام السوري في ١٣ أيلول/سبتمبر ٢٠١٣ إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، وفي نفس الشهر اعتمد مجلس الأمن الدولي قراره رقم ٢١١٨ الخاص بالأسلحة الكيميائية السورية، وكذلك المجزرة التي ارتكبتها قوات الأسد في “الغوطة الشرقية” قبل شهر فقط من إعلان النظام انضمامه للمعاهدة.
وتنص المادة ٢١ من قرار مجلس الأمن على تجريم كل من يستخدم السلاح الكيميائي، وفق البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

المصدر: وكالات

تنظيم “داعش” يؤكد مقتل أبو إبراهيم القرشي خلال عملية شنّتها الولايات المتحدة ضده في سوريا ويعيّن قائدا جديدا

تنظيم “داعش” يؤكد مقتل أبو إبراهيم القرشي خلال عملية شنّتها الولايات المتحدة ضده في سوريا ويعيّن قائدا جديدا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد تنظيم “داعش” الإرهابي، يوم أمس الخميس ١٠ آذار ٢٠٢٢، مقتل زعيمه أبو إبراهيم القرشي بعد نحو شهر من إعلان الولايات المتحدة مقتله خلال عملية شنّتها ضده في سوريا، وكشف تعيين أبو الحسن الهاشمي القرشي خلفا له.
وقال المتحدث باسم التنظيم الإرهابي أبو عمر المهاجر في تسجيل صوتي نشر عبر تطبيق تلغرام “بايع أهل الحل والعقد من المجاهدين الشيخ المجاهد الجليل والسيف الثقيل أبا الحسن الهاشمي القرشي حفظه الله أميرا للمؤمنين وخليفة للمسلمين”.
وأكد التنظيم الإرهابي مقتل زعيمه والمتحدث باسمه السابقين، موردا على لسان المتحدث باسمه الجديد أن “أبو ابراهيم الهاشمي القرشي والمتحدث الرسمي للدولة الاسلامية الشيخ المجاهر أبو حمزة القرشي تقبلهما الله”.
وقد أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن في الثالث من شباط/فبراير الماضي أن الزعيم السابق لتنظيم الدولة الإسلامية فجّر نفسه خلال عملية شنتها قوات خاصة أميركية في بلدة أطمة بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا، وهي منطقة تسيطر عليها فصائل جهادية وأخرى من “المعارضة المسلحة”.
وأبو إبراهيم القرشي المتحدر من تلعفر الواقعة على مسافة ٧٠ كيلومترا غرب الموصل في العراق، كان قد تولى زعامة التنظيم الإرهابي في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩ بعد مقتل سلفه أبو بكر البغدادي في الشهر نفسه.
الزعيم الجديد، وهو الثالث منذ نشأة التنظيم الإرهابي، غير معروف نسبيا ولم يكشف التسجيل الصوتي تفاصيل حوله.
وقال الباحث في كينغز كوليدج بلندن والمتخصص في دراسة الحركات الجهادية توري هامينغ لوكالة فرانس برس “ببساطة، لا نعرف هويته”.

المصدر: وكالات

مؤسسة ماعت: مشاركة النساء فى مفاوضات السلام تزيدُ فرص نجاحها بنسبة ٢٠%

مؤسسة ماعت: مشاركة النساء فى مفاوضات السلام تزيدُ فرص نجاحها بنسبة ٢٠%

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عقدت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، ندوة حوارية بمقر الجمعية الوطنية الفرنسية بباريس تحت عنوان “دور المرأة العالمى فى بناء السلام”، وذلك بالشراكة مع الجمعية الوطنية الفرنسية وعدد من منظمات المجتمع المدنى الفرنسى فى حضور مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة وصناع السياسات من بينهم نواب الجمعية الوطنية، أعضاء برلمانيين فرنسيين، وآخرين من ممثلى المجتمع المدنى، الناشطات النسويات، والإعلاميين.
هدفت الندوة إلى التركيز على فرص وتحديات المرأة فى مجال بناء السلام على النطاق الإقليمى والدولى، والآليات التى تعتمدها الحكومات لدعم المرأة فى هذا الصدد والمتوقع من المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية اتباعه كنهج مستدام لتعزيز الأثر الاجتماعى والسياسى للمرأة، كذلك مشاركة الخبرات والدروس المستفادة ذات الصلة.
وأكد الخبير الحقوقى أيمن عقيل، خلال مشاركته، أن اليوم العالمي للمرأة يعد فرصة للاحتفال بالتقدم المحقق فى مجال العدالة والمساواة الجندرية وعلى الرغم من ذلك لازال هناك العديد من التحديات التى بحاجة لمعالجة فورية مؤكدا ضرورة العمل لتهيئة بيئة مستجيبة للمنظور الجنسانى خاصة فى مجال بناء السلام.
كما أوضح عقيل، أنه لا يمكن إغفال الأثر الإيجابى الناتج عن دمج ومشاركة المرأة فى عمليات ومفاوضات بناء السلام، مشيرا إلى أن مشاركة النساء فى مفاوضات السلام تزيدُ بنسبة ٢٠% من فرص نجاح واستمرار الاتفاقيات الناتجة، وهكذا أكد على أهمية دعم المنظمات النسائية وتبنى قرار مجلس الأمن ١٣٢٥ وهو أساس “أجندة المرأة والسلام والأمن” الذى لحق به تسع قرارات أخرى مكملة له تشكل جميعها أجندة وجدول أعمال المرأة، السلام والأمن. 

المصدر: وكالات

لجنة أممية: السوريون يقفون على “حافة هاوية جديدة” مع تصاعد العنف وتعاظم المعاناة

لجنة أممية: السوريون يقفون على “حافة هاوية جديدة” مع تصاعد العنف وتعاظم المعاناة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذرت لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا من تصاعد العنف وانهيار الاقتصاد ومن كارثة إنسانية. فقد نزح أكثر من نصف السكان الذين كانوا في البلاد قبل الحرب، ويعيش أكثر من ٩٠% منهم في حالة فقر الآن، مما يجعل السوريين “يقفون على حافة هاوية جديدة” في ظل تصاعد العنف بسبب المناوشات العسكرية والقصف من جهة، وعمليات الاختطاف والقتل بعيدا عن مناطق الصراع من جهة أخرى.
وسلّط تقرير صدر عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية، الضوء على ما قال إنه توثيق لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان الأساسية والقانون الإنساني الدولي من قبل أطراف النزاع، بما في ذلك جرائم الحرب وأنماط مستمرة للجرائم ضد الإنسانية، مع ازدياد معاناة السوريين بعد أكثر من ١٠ أعوام من الصراع.
ومن المقرر تقديم تقرير اللجنة في ١٨ آذار/مارس خلال حوار تفاعلي في الدورة التاسعة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان.
وقال رئيس اللجنة، باولو بينيرو: “مع أن أجزاء من سوريا لم تعد خاضعة للقتال النشط، يستمر العنف ضد المدنيين في جميع أنحاء البلاد، من القصف في الشمال الغربي والشمال، والشمال الشرقي إلى أعمال القتل المستهدف والاحتجاز غير القانوني والتعذيب.”
وأكد أن السكان يعانون من فقر مدقع يصيب السوريين في كل مكان، خاصة النازحون داخليا.
وقال بينيرو: “هذه هي الهاوية التي يواجهها الشعب السوري العالق بين الأطراف المتحاربة والذي يتعرض للقمع والاستغلال من قبل الجهات المسلحة في كل مكان”.
بحسب التقرير، شهدت الفترة المشمولة بالتقرير قصفا متزايدا في “شمال غرب البلاد” ومناوشات بين “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا و”قوات سوريا الديمقراطية” في “الشمال الشرقي”.
وفي إدلب وغرب حلب شمال غربي سوريا، تعرضت مناطق سكنية للقصف العشوائي من البر على يد القوات الموالية للحكومة.
وقال المفوض هاني مجلي: “من بين العديد من الحوادث التي حققنا فيها، قُتلت عروس في حفل زفافها مع أربع أخوات صغيرات؛ وتم استهداف مخيم نزوح للأرامل وأطفالهن عمدا؛ واستهدف القصف الأطفال وهم في طريقهم إلى المدرسة.”
كما تعرض المدنيون للهجوم بأسلحة دقيقة التوجيه وضربات جوية – ويشمل ذلك الضربات حيث تم تحديد طائرات روسية ثابتة الجناحين تحلق فوق المناطق المستهدفة.
وفي شمال حلب، وفي منطقتي “رأس العين” و”تل أبيض” التي يسيطر عليها “الجيش الوطني السوري”، استمر القصف العشوائي والهجمات بالعبوات الناسفة في التسبب في الوفيات بين المدنيين وفقا للتقرير. وأدى القصف المدفعي للقوات الموالية للحكومة أو “قوات سوريا الديمقراطية” على مناطق مأهولة بالسكان إلى مقتل ما لا يقل عن ١٣ مدنيا وإصابة أكثر من ٩١ مدنيا في حوادث موثقة بمنطقة شمال حلب.
بعيدا عن الجبهات النشطة، أصبحت الحياة اليومية للنساء والرجال والأطفال السوريين أكثر صعوبة وخطورة من أي وقت مضى، حيث يعاني ١٢ مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي ويحتاج عدد غير مسبوق من السكان وهو ١٤،٦ مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية.
وتتفاقم الحالة الاقتصادية التي تدعو إلى اليأس بشكل متزايد بسبب الانتهاكات المرتكبة لتحقيق مكاسب نقدية. ويشمل ذلك أخذ الرهائن طلبا للفدية والابتزاز والحجز على الممتلكات لمصادرتها أو لحصاد المحاصيل وبيعها. وترتكب هذه الانتهاكات في جميع أنحاء البلاد، من قبل القوات الحكومية والجهات المسلحة الأخرى التي تسيطر على الأراضي، وغالبا ما تستهدف الأقليات.
وتواجه سوريا اليوم أسوأ موجة جفاف شهدتها منذ عقود. ويستمر التضخم، الذي قارب ١٤٠% في بداية العام، في الخروج عن نطاق السيطرة. ومع ارتفاع سعر السلع الأساسية أصلا، سيسهم اندلاع الصراع بين روسيا وأوكرانيا في زيادة ضغط الأسعار، ومن المرجح أن يدفع بالمزيد من السوريين إلى الفقر.
وفي ضوء تدهور الأوضاع المعيشية، دعت اللجنة إلى مراجعة تنفيذ العقوبات المفروضة حاليا على سوريا وآثارها. فعلى الرغم من الاستثناءات الإنسانية، “لا بد من بذل المزيد من الجهود للتخفيف من العواقب غير المقصودة على الحياة اليومية للسكان المدنيين نتيجة الامتثال المفرط.”
وتابع السيد بينيرو يقول: “عندما لا تتم مراجعة العقوبات بشكل كافٍ، يمكن أن تؤدي إلى مزيد من أوجه النقص وعرقلة المساعدات الإنسانية للسكان الأكثر ضعفا، ما يؤثر بشكل مدمر على الجميع باستثناء النخبة السياسية والاقتصادية.”
وفقا للتقرير، يستمر التمييز والعنف على أساس النوع الاجتماعي، مع تأثر النساء والفتيات بشكل غير متناسب في جميع مناحي الحياة. وغالبا ما تفتقر النساء من بين النازحين داخليا إلى الوثائق المدنية الضرورية ويكافحن من أجل الحصول على حقوقهن القانونية.
ويتم إجبار الفتيات بشكل متزايد على الزواج المبكر ويُرسَل الأولاد لسوق العمل أو يُجنّدون في النزاع. وتقوم “هيئة تحرير الشام” التي تسيطر على منطقة إدلب بفرض ما يسمى بقواعد الأخلاق التي ترقى إلى التمييز على أساس النوع الاجتماعي.
وقالت المفوضة لين ويلشمان إن العنف القائم على النوع الاجتماعي يستمر بلا هوادة في سوريا، حيث تتعرض النساء والفتيات لمجموعة من الانتهاكات اعتمادا على الجهة المسلحة التي تسيطر على المناطق التي يتواجدنَ فيها.
وتابعت تقول: “تعاني النساء من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي أثناء الاحتجاز، وفي حياتهن اليومية حيث يواجهنَ القيود التي تفرضها الجماعات المسلحة، ونقاط التفتيش التي لا تعد ولا تحصى حيث يتعرضن للخطر بشكل خاص.”
ولاحظت اللجنة إعادة ضئيلة ولكن متزايدة من قبل الدول الأعضاء لمواطنيها المحتجزين في مخيمات الهول والروج في شمال شرق سوريا. ولكن حوالى ٦٠ ألف معتقل، ٤٠ ألفا منهم من الأطفال، لا يزالون محتجزين بشكل غير قانوني في المخيمات في ظروف مروعة، بما في ذلك ٧،٨٠٠ أجنبي غير عراقي.
ويعيش سكان المخيمات في ظروف تصل إلى حد المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، في ظل خطر دائم بالتعرض للإصابة أو القتل أو الإتجار. ويتصاعد التوتر في المخيمات مع تزايد عمليات القتل والمخاوف من اندلاع أعمال عنف على نطاق واسع.
ووقعت أكثر من ٩٠ جريمة قتل و٤٠ محاولة قتل في مخيم “الهول” وحده في العام الماضي. وكررت اللجنة دعوتها للدول الأعضاء لإعادة مواطنيهم من النساء والأطفال من المخيمات.
وقالت ويلشمان: “لا أحد يتهم الأطفال في مخيم الهول بارتكاب جرائم، لكن تم احتجازهم في ظروف مروعة لأكثر من ثلاث سنوات، دون اللجوء إلى القانون، وحُرموا من حقهم في التعليم واللعب والرعاية الصحية المناسبة. إنهم يعاقبون على جرائم يشتبه أن يكون ارتكبها ذويهم.”
وأدى القتال العنيف الأخير في السجن الذي تديره قوات سوريا الديمقراطية والمنطقة المحيطة به في “حي الغويران” بمدينة الحسكة في “الشمال الشرقي”، والذي قتل فيه المئات ونزح الآلاف مؤقتا، إلى تسليط الضوء على محنة مئات الأطفال، معظمهم فوق سن ١٢ عاما، ويُحتجزون مع حوالي ١٢،٠٠٠ رجل يُشتبه في صلتهم بداعش في مراكز الاحتجاز التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية”.
أعربت اللجنة عن قلقها إزاء التقارير الأخيرة عمّا وصفته بالإخفاقات المنهجية في التحقيقات في جرائم الحرب المحتملة وغيرها من الحوادث التي تسبب أضرارا للمدنيين في سوريا في ٢٠١٨ – ٢٠١٩ من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
يشمل ذلك مئات التقارير عن سقوط ضحايا مدنيين والتي زُعم أن الجيش الأمريكي رفضها في البداية. وكررت اللجنة توصيتها للولايات المتحدة وجميع الأطراف بإجراء تحقيقات موثوقة ومستقلة وحيادية في الحوادث التي تنطوي على خسائر في صفوف المدنيين والتي تورطت فيها قواتها لضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان عدم تكرارها، ونشر نتائج التحقيقات.
كما يعتبر الحكم التاريخي الصادر في كانون الثاني/يناير عن محكمة “كوبلنز” الإقليمية العليا في ألمانيا ضد ضابط مخابرات سوري سابق نشَط في الفرع ٢٥١ سيئ السمعة، وأدين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة، تقدما ضئيلا ولكن يُرحب به في مجال المساءلة.
وفي التقرير، تحيط اللجنة علما بتعثر التقدم المحرز في المساءلة وتجدد توصيتها للدول الأعضاء بمضاعفة جهودها في هذا الصدد، في غياب إجراءات متضافرة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
ووجدت اللجنة أن القوات الحكومية والأطراف الأخرى في النزاع تستمر في إخفاء مصير ومكان وجود المعتقلين، وفي كثير من الحالات ترك ذلك أفراد الأسرة عرضة للابتزاز للحصول على معلومات أو لخطر الاعتقال أو المخاطر الجسدية عند البحث عن أحبائهم المفقودين. وأثنت اللجنة على الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتمادها القرار ٢٢٨ /٧٦ الذي يطلب من الأمين العام دراسة هذا الموضوع.
وقال المفوض هاني مجلي: “يجب تعزيز جميع أشكال المساءلة، من التحقيقات الجنائية إلى تلبية احتياجات العدالة اليومية للسوريين وتقديم بعض الحلول لعشرات الآلاف من العائلات التي فقدت أحباءها، من خلال إنشاء ولاية دولية مستقلة للتنسيق ودعم المطالبات التي تتعلق بالمفقودين، بمن فيهم الأشخاص الذين تعرضوا للاختفاء القسري.”

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

معاناة اللاجئين في الدول المستضيفة

معاناة اللاجئين في الدول المستضيفة

سلام المهندس

وصلتني رسالة من أحد الأشخاص اللاجئين في أحد الدول المستضيفة، والقصد في الدول المستضيفة هو لم يبت أمرهم في إعادة التوطين في الأردن ولبنان ومصر وتركيا، ويشكو الإهمال والتمييز بين اللاجئين حسب الدول، وبعد مراجعات ودراسات وحصول على افلام موثقة وصور ارتأيت أكتب في هذا الموضوع وأخص دولة لبنان الذي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين من سوريا والعراق والسودان وبعض الدول الأخرى، أكثر ما يعانيه اللاجئون في الدول المستضيفة، العوز المادي والبطالة والظروف الصحية الذي لا تستطيع مفوضية شؤون اللاجئين تغطيتها، وأحياناً يكونون منبوذين داخل المجتمعات المستضيفة لكونهم يشكلون عبئاً اقتصادي على البلد المضيف، أكثر مجتمع اللاجئين يعيش في ظروف نفسية سيئة. إنَ تحكم موظف وطني غير ملتزم بمدونة السلوك بمصير لاجئ يعاني من ظروف صحية ومعيشية ويعيش الغربة والابتعاد عن وطنة مجبراً، يضع العدالة الإنسانية وحقوقها على حافة الهاوية تلك الحقوق الإنسانية والمبادئ السامية النبيلة التي وضعتها الأمم المتحدة لتحقيق العدالة بدون تحيز وتمييز، يجب أن تجتث الغصن الخبيث من الشجرة الطيبة.
اللاجئين في الدول المستضيفة نسبة ٩٠% يعانون الفقر الشديد، والنسبة العليا من الأطفال ليس في المدارس، وحتى لو تكلمت بحقوق الإنسان وحقوق الأطفال لا تجد أذن صاغية لكل النداءات، التقصير من الموظف الوطني، طبعاً أغلبية الموظفين في المنظمات الدولية متأثرين بسياسة بلدهم من ناحية الإنتماء والطائفة، وهذا الخطأ الجسيم الذي يقع به الموظف الدولي الذي يعتمد على توصيات الموظف الوطني، لم تستطيع المنظمات الأممية أن تعالج الفقر المدقع للاجئين داخل البلدان المستضيفة، إذاً كيف تعتمد عليها لإنقاذ أو التقليل من رسم سياسة  المساواة ومكافحة الفقر في العالم؟ إن ما نراه مكتوب إعلامياً لدعم الفقراء يختلف اختلاف جذري ما تراه على أرض الواقع، والدليل تزايد الفقراء في كل العالم ومن ضمنهم اللاجئين في الدول المستضيفة الذي نفسها الأمم المتحدة اعترفت بفقرهم المدقع، والسؤال أين المليارات النقدية من المساعدات المقدمة للاجئين؟ الخطأ الفادح الثاني سبق أن قلنا الموظف الوطني أي المحلي متأثر بوضع بلدة الذي يقطنها اللاجئين، تقييم اقتصاد الإسرة للعائلة تكون حسب مزاجية الموظف الوطني كمنظمة شريكة مع الأمم المتحدة، عائلة لا تستحق الدعم يتم منحها مساعدات مادية وعائلة تستحق يتم حرمانها من المساعدات المادية، لذالك تكون نسبة الفقر في ارتفاع بين صفوف اللاجئين، والمشكلة الأكبر حتى لو قدمت شكوى سوف لا تجد استجابة، بذلك لا تتحقق المساواة والعدالة ويتم الإساءة للمنظمة الأممية لعدم إلتزام الموظف في مدونة السلوك وإداء واجبة بما يمليه عليه ضميره.
لبنان كدولة مستضيفة تعاني وضع فوق السيء وشبه انهيار كامل، واللاجئين يعيشون في ظلها في أوضاع غير إنسانية، عندما أذكر اللاجئين فقط من غير تحديد دولة اللاجئ الأصلية بذلك التزمت في مبادئ اتفاقية اللاجئين لعام ١٩٥١ الذي لا تميز بين اللاجئين، وذكرت إن اللاجئ هو فرد هرب من بلده الأصل لطلب الحماية بغير دولة والمادة ١٤ من حقوق الإنسان تجيز له حق طلب اللجوء، مفوضية شؤون اللاجئين في لبنان تنتهك حقوق الإنسان بتسليط الضوء على اللاجئ من جنسية محدده وتتكتم على معاناة اللاجئين من الدول الأخرى وبذلك تعاملت بتمييز وانحياز، وكذلك حصلت على فيديوهات لاعتصام اللاجئين أمام مفوضية اللاجئين يعبرون عن رؤيهم لما يعانوه من ظروف سيئة جداً، وحرية الرأي كفلتها المادة ١٩ والمادة ٢٠ من ميثاق العالمي لحقوق الإنسان وهم مطمئنين إنهم في امان أمام منظمة مبني عملها على حقوق الإنسان وأذ تتصل بالشرطة لاعتقالهم، وأكثرنا تابع حرق أحد اللاجئين نفسة أمام بوابة مفوضية اللاجئين بعد أن فشلت محاولاته بإيجاد حل للمشاكل الذي يعانيها، أذاً كم من اليأس والإحباط يحملها اللاجئ ليؤدي لحرق نفسة وفقد حياته وترك زوجته وأطفاله، كثير من الآلام الذي يعانيها اللاجئين تم توثيقها وحفظها، يجب أن يتم معالجة مشاكلهم في مفوضية اللاجئين أصل عملها لإيجاد حلول للاجئ وليس لمعاناته واضطهاده وتحكم في مصيره موظف هو أصلاً يعاني من سياسات بلدة.
عندما ينتهك حقوق اللاجئ من قبل مجموعة من مواطني البلد المضيف ويتصل اللاجئ بالمفوضية ويحكي ما يعانيه، لا يجد أي استجابة للوقوف جانبه، وكذلك عندما ينوي إضافة أمر مهم لملفة لا يجد أي استجابة ولا يجد سوى آذان مغلقة بدون أي استجابة، وفي نفس الوقت هناك موظف ينتهك مدونة السلوك ويوزع كارت موثق به تلفون المفوضية ورقمه الخاص لأشخاص هو مهتم بهم وخاصة للنساء، علماً مدونة سلوك الموظف يمنع تواصل الموظف برقم خاص أو التكلم مع لاجئ بغير الأيميلات وأرقام التلفونات الموثقة في شؤون اللاجئين ويمنع أخذ الصور الشخصية مع اللاجئين خارج نطاق مفوضية اللاجئين وواجب الموظف هو لخدمة اللاجئ ومساعدته وتقديم العون له، أغلبية اللاجئين يعانون من أمراض نفسية نتيجة للصدمات الذي عانوها أثناء هروبهم من بلدهم أو نتيجة المعيشة في البلد المستضيف بعد ترك العائلة بلدهم وحرموا من تكملة دراستهم، وموظفي شؤون اللاجئين لا تقف معك في حال لم تباشر بالدراسة وليس لها دور بالسعي للوقوف جانبك لإكمال دراسة اللاجئ، أو لديها تحيز وتمييز بين فئات اللاجئين حسب الدولة، أنا هذا ما استنتجته بعد البحث عن مشاكل ومعاناة اللاجئين في لبنان، الجمعيات الشريكة مع شؤون اللاجئين في لبنان الذي تعنى بالأمراض النفسية والصدمات ممتازة بتقديم الدعم النفسي للاجئ، ولكن المفوضية لا تسعى جهداً بمتابعة وضعك النفسي، وحتى لا تكلف نفسها بطلب تقريرك النفسي وما تعانيه، حتى لو طلبت منها ألف محاولة أو الف رسالة سوف لا تجد أي استجابة.
أحد اللاجئين شكى لي حاله وكيف الموظف كلمة عندما اللاجئ حكى عن معاناته للموظف اللبناني وسأنقل نص المحادثة مع خطأ الموظف في شؤون اللاجئين في لبنان. لاجئ تكلم مع موظف في شؤون اللاجئين في لبنان لكي يشكي له ظروفه، اللاجئ: انا وضعي تعبان جداً وخاصة وضع البلد
الموظف: نحن أيضا مثلك وضعنا ونفسيتنا تعبانة حالنا حالكم.
الخطأ الذي وقع به الموظف.
١- هو مسؤول عن دعم اللاجئ معنوياً ونفسياً حسب مدونة السلوك الذي أعلن ألتزامة بدعم اللاجئين.
٢- الموظف وسيط بين اللاجئ والمنظمة الأممية.
٣- مطالبة اللاجئ من منظمة الامم وليس من الموظف.
٤- لم يلتزم الموظف بمدونة السلوك تجاه متطلبات اللاجئ.
هذه أخطاء الموظف والظاهر هنا ليس للموظف خبره في ميثاق حقوق اللاجئين وحقوق الإنسان، ولو كان له خبره دولية لما كلم اللاجئ بهذا الأسلوب الذي يعكس صورة سيئة ويسيء لسمعة منظمة أممية قدمت الكثير للاجئين، جميع اللاجئين في لبنان يعانون من تصرفات الموظفين المحلين، وهذا ليس تجني بل حقيقة.
المساعدات تقدم من دول مانحة وليس من حكومة لبنان وليس من أموال أي موظف لبناني، يتم التعامل مع اللاجئين بتوزيع هذة الأموال بالليرة اللبنانية الذي ليس لها قيمة شرائية، وهذه الأموال في البنوك اللبنانية ليس ودائع بل أموال دولية، إذاً لماذا يتم إعطاء اللاجئ بالليرة اللبنانية والموظف بالدولار؟ كيف منظمة أممية تسعى لمبادئ حقوق الإنسان وتحافظ على الكرامة والعيش الرغيد توافق على منح اللاجئين بالليرة والموظف بالدولار؟ وما هذه الازدواجية بالتعامل؟ اللاجئ يأخذ من مفوضية شؤون اللاجئين مساعدة شهرية بقيمة ١٧٥$ والآن يأخذ مساعدة بقيمة ٢٠$ وهذا لم يحدث في أي البلدان المستضيفة في الأردن ومصر وتركيا، والمساعدات الغذائية نفس الشيء اصبحت قيمة الفرد الواحد ٥$ بدل ٢٧$ أكيد سوف يتضرر اللاجئين في نشر هذا المقال أو تأليف كتاب في الموضوع مع إتاحة وضع صور معاناة اللاجئين، لكون قلنا سابقاً المفوضية لا تحترم حرية الرأي، السبب خلل ليس في الموظف الدولي بل الخلل في الموظف المحلي الذي يتحكم في أمور اللاجئين.
لاجئ أشتكى لي حاله حدثت له من موظفة جمعية شريكة مع مفوضية شؤون اللاجئين، قال لي كانت الزيارة تقييم وضعي المعيشي للسفر، طبعاً اللاجئ عراقي، الموظفة تعاملت مع اللاجئ بدون سابق أنذار بكلام طائفي وتمييز رغم وضع اللاجئ السيء، مع فتح اتصال مع شخص آخر في مكان بعيد  عن تواجد العائلة  أي بغير غرفه من غرف شقته وكأن هناك شخص آخر يريد كتابة تقرير وتقييم بعيد عن الحقيقة ومبادئ حقوق الإنسان، مع عدم التزام الموظفة بمدونة السلوك، وأخبرني أشتكى لرئيسة مفوضية شؤون اللاجئين ولم تكن هناك استجابة، وبالآخر كتبت الموظفة تقرير ينافي أخلاق المهنة وإساءة للاجئ وعائلته. هكذا العمل في شؤون اللاجئين في لبنان، وإن الي يثير عجبي التزام الصمت لمفوضية جنيف عما يحدث في منظمة أممية في لبنان من قبل الموظفين المحليين، ولم نسمع عن لاجئ حرق نفسه في مكان ما في العالم الا في لبنان وامام شؤون اللاجئين، ولم تتخذ اجراء مفوضية جنيف أو محاسبة جميع الموظفين، وشواهد كثيرة موثقه عندي سأوثقها مستقبلاً في كتاب خاص في هذا الموضوع الذي أعتبره انتهاكات خطيرة بحق اللاجئين.

النظام السوري يضع مشروعاً لتقييد الحريات على وسائل التواصل الاجتماعي

النظام السوري يضع مشروعاً لتقييد الحريات على وسائل التواصل الاجتماعي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

يستعد “مجلس الشعب” التابع للنظام السوري لإقرار قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية في سوريا بعد أن أنهت اللجنة المكلفة مواده، وكان بارزاً منها فرض عقوبات على كل من يمس هيبة الدولة أو ينشر معلومات تؤثر على سعر الصرف.
وقالت صحيفة “الوطن” الموالية للنظام، يوم أمس الأربعاء ٩ آذار/مارس ٢٠٢٢، إن اللجنة المكلفة أضافت جريمة النيل من مكانة الدولة “المالية” والجرائم الواقعة على الدستور إلى القانون الذي سيطرح على “مجلس الشعب” قريباً لإقراره.
وأوضحت أن مشروع القانون ينص على السجن المؤقت من أربع سنوات وحتى ١٥ سنة وبغرامة مالية من ٥ إلى ١٠ ملايين ليرة سورية لكل من أنشأ أو أدار موقعاً إلكترونياً أو نشر على الشبكة أخباراً تؤدي إلى زعزعة النقد وأسعار الصرف في النشرات الرسمية.
وبخصوص المادة المتعلقة بالنيل من هيبة الدولة، ينص المشروع على السجن المؤقت من ثلاث حتى خمس سنوات وبغرامة مالية تصل إلى خمسة ملايين ليرة سورية لكل من قام بإحدى وسائل تقانة المعلومات بنشر أخبار كاذبة على الشبكة من شأنها “النيل من هيبة الدولة أو المساس بالوحدة الوطنية أو إثارة الرأي العام” بحسب الصحيفة.
في حين يعاقب بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات وغرامة ٥٠٠ ألف ليرة إلى مليون ليرة كل من قام بإحدى وسائل تقنية المعلومات بنشر أمر على الشبكة ينال من “شرف موظف عام أو كرامته في معرض ممارسته لوظيفته”.
ومن المواد التي أضافتها اللجنة على مشروع القانون، الجرائم الواقعة على الدستور، ويعاقب فيها كل من ينشر ما يسيء للدستور عبر الشبكة بالسجن المؤقت من سبع إلى ١٠ سنوات.

المصدر: العربي الجديد

يوم ٤٠٠٠ إمرأة مغتصبة و مقتولة و معذبة

يوم ٤٠٠٠ إمرأة مغتصبة و مقتولة و معذبة

نضير الخزرجي

قلما انتابني القلق والهلع عند قراءة كتاب حديث الصدور يستهويني عرضه وقراءته، مثلما حصل معي عند تناولي للكتاب الذي اصدره مقرر حقوق الانسان في العراق وسفير السلام العالمي الدكتور صاحب الحكيم، الذي حمل عنوان (٤٠٠٠ إمرأة في بلد المقابر الجماعية) باللغتين العربية والانجليزية، وصدر في لندن، في ٩٣٠ صحيفة من القطع الكبير، فهو كتاب توثيقي لأربعة الاف امرأة عراقية تعرضن للاعتقال والتعذيب والاغتصاب والقتل، او تم دفنهن وهن احياء او تدمير المنازل على رؤوسهن، او قتلهن بالغازات السامة كما في حلبجة، او قتلهن بالطائرات والمدفعية الثقيلة كما في الاهوار وفي انتفاضة شعبان العام ١٩٩١، او قتل اطفالهن امامهن للضغط عليهن والاعتراف على اقرانهن او على الرجال، كما في المعتقلات.
استهلك الكتاب من المؤلف اثنتي عشر عاما، ولذلك جاء توثيقه لمنظومة المعلومات حول حال المرأة العراقية منجّما وعلى مراحل، كما جاءت فصوله الاربعة عشر متوزعة ما بين المعتقلات والسجون والمنافي والمهاجر، في زيارات عمل لولبية قام بها المؤلف لاربعة وخمسين بلدا، حمل معه وزوجته الفاضلة الناشطة في مجال حقوق الانسان الدكتورة بيان الاعرجي، هموم العراقيين يرميها على مسامع رجال القانون والسياسية ومنظمات حقوق الانسان والمحافل الحقوقية الدولية والمراجع الدينية.
ولم يكتف المؤلف بالزيارات المكوكية الحبلى بملفات ومعاناة العراقيين والتي توجت بنيله وسام السلام من قبل زعيم الفاتيكان السابق البابا يوحنا بولس السادس، وبمنحه وسام سفير السلام من قبل الاتحاد الدولي للجمعيات الدينية، فقد تبنى مشروع الاعتصام الاسبوعي بالضد من نظام صدام في ساحة الطرف الاغر وسط لندن من عصر كل سبت، وتوقف الاعتصام بعد سقوط النظام مباشرة بعد ان مضى عليه ٣٣٣ اسبوعا، في بادرة لم يسبق اليها عراقي فاقت في مدياتها الانسانية عمل جل المعارضة العراقية.
وكلما انتهيت من قراءة قصة مروعة عن حال امرأة عراقية، تحولت الى اخرى، وكل قصة تجرني الى ثالثة ورابعة طواعية دون استئذان، لانها تحكي معاناة الاسرة العراقية، وتذكرني بمعاناة شقيقتي عندما اعتقلوها بعد ان زغت من بين اعين رجال الامن في العام ١٩٨٠ مجتازا الدور الخلفية لحينا، وبمعاناة والدتي التي سكن رجال الامن المنزل معها لايام عدة تطبخ لهم الطعام رغما عن انفها، ولها ابن هارب وابن وابنة في المعتقل يزايد عليهما رجال النظام مقابل تسليم نفسي لدائرة الامن، ويذكرني بالصوت الجنائزي الذي سمعته عندما ادخلوني لاول مرة مديرة الامن في محافظة كربلاء في العام ١٩٧٩، اذ كان أنين امرأة وهي تحت التعذيب يتناهى الى سمعي، ويقطع نياط قلبي. وما يميز القصص الكثيرة الواردة في الكتاب انها موثقة من مصادر عدة وعلى فترات زمنية مختلفة، مثلما هي قصة الشهيدة العلوية والأديبة، الآنسة آمنة السيد حيدر الصدر (بنت الهدى)، التي اعتمد في توثيق اعدامها على شهادات عدة منها شهادة السيدة خالدة عبد القهار، أمينة سر مكتب صدام حسين الخاص، التي هربت الى ايران في منتصف الثمانينيات عبر الحدود العراقية الايرانية (ص٤٩٧). والشي نفسه فعله مع الطالبة الجامعية الشهيدة ميسون غازي الأسدي (ص٢٥١) التي أمعن رجال النظام في تعذيبها ثم اعدامها ثم قيامهم في حرب نفسية لاسرتها بعد تسليم جثتها ان علقوا صورة صدام حسين في غرفة جلوس العائلة في مدينة الكاظمية ومن ثم دأبوا على طرق الباب على حين غرة بين فترة واخرى لمعاينة الصورة، ما اذا كانت لا زالت في مكانها أم لا! ونقرأ مثل هذه الميزة في قصة الشهيدة نزيهة بنت شيخ الخطباء في العراق الشيخ محمد علي اليعقوبي، التي قتلت ذبحا بالسكين تاركة وراءها ثلاث أولاد وبنتين (ص٢٨٦).
يلتقط المؤلف مقرر حقوق الانسان في العراق، كل صغيرة وشاردة وواردة، يقيدها ويوثقها بقلم الخبير وبعين البصيرة والباصرة، لان ما يراه البعض صغيرا يراه المؤلف في عرف حقوق الانسان كبيرا، ولذلك ترى في اكثر ما يوثقه من قصص النساء المعذبات جزئيات لها مصداقية وذات اهمية كبرى عند منظمات حقوق الانسان، مثلما هي قصة الدكتورة سعاد خيري (ص١٤٧) وقصة الفنانة ناهدة الرماح (٢١٥)، وشهادة المؤلف نفسه الذي اودع السجن في العام ١٩٦٩، حيث سمع انين ونحيب النساء المعتقلات (ص٦٤٨)، وشهادة السيدة الفلسطينية ليلى محمود الطاهر التي شهدت في مؤتمر حول حقوق المرأة عقد في القاهرة في كانون الثاني/يناير العام ١٩٩٣: “اني لم اسمع ولم اقرأ ولم أتعرف على وضع اكثر مأساوية من أوضاع المرأة في العراق” مؤكدة انها رأت بنفسها عند تواجدها في العراق بين عامي ١٩٨٥ و١٩٩٢، مقتل طالبة من كلية الآداب في بغداد على باب الكلية، حينما امتنعت عن الصعود في سيارة احد ضباط الجيش، وقاومته بضراوة بما تمليه عليها كرامتها، فما كان منه الا ان اخرج مسدسه وقتلها برصاصات عدة ثم مضى وتركها تتخبط بدمها (ص٢٤٤).
واعتمد المؤلف في توثيقه الى جانب الشهادات الميدانية في الاهوار ومخيمات اللجوء والوثائق الرسمية العراقية، وضحايا حلبجة، على الكثير من الكتب والتقارير لمؤلفين غير عراقيين، مثل كتاب (يوميات بغداد) للكاتبة المصرية صافيناز كاظم التي روت جوانب عدة من معاناة المرأة العراقية في ظل حكم صدام حسين، وكتاب (سجينة في بغداد) للممرضة الانجيلزية دفني باريش، التي التقاها المؤلف في لندن في العام ١٩٩٤، وقد قضت حوالي ستة اشهر نزيلة معتقل تابع للمخابرات العراقية في العام ١٩٩٠، وقد روت قصصا مروعة عن اغتصاب نساء عراقيات في المعتقلات، وبمثل كتب (التقرير الدولي عن حقوق الانسان في العراق) و(ابادة الجنس في العراق عمليات الانفال ضد الاكراد) و(التقرير الدولي عن حقوق الانسان في العراق) الصادرة كلها عن منظمة مراقبة الشرق الاوسط الحقوقية ومقرها نيويورك، وكتاب (العراق: الاطفال ضحايا أبرياء للقمع السياسي) الصادر عن منظمة العفو الدولية، فضلا عن العشرات من الكتب التي ألفها عراقيون كانوا شهودا على معاناة المرأة في العراق، من قبيل (فندق السعادة .. حكايات من عراق صدام حسين) للمؤرخ الدكتور جليل العطية، و(مشكلة الحكم في العراق) للوزير الأسبق عبد الكريم الأزري، و(سنوات الجمر) للباحث علي المؤمن، و(صفحات سوداء من بعث العراق) لعبد الحميد العباسي، و(أوراق مهربة) لسليم العراقي، و(أزمة العراق رواية من الداخل) للسيد حسين بركة الشامي الذي اعدم النظام زوجته وخمسة من اخوته، و(التحرك الاسلامي في العراق) للسيد محمد مهدي الحكيم الذي اغتيل في الخرطوم في العام 1988، و(كتاب القسوة) لعامر بدر حسون، وغيرها من الكتب والملفات التي تحدثت عن معاناة وعذابات المرأة العراقية من قريب او بعيد.
وتميز الكتاب بان المؤلف لم يقتصر في توثيقه على فئة معينة من نساء العراق، كما في معظم الكتب التي صدرت من قبل المعارضة العراقية في عهد النظام السابق، فقد وثق للعراقية العربية والكردية والتركمانية والمسلمة والمسيحية والمندائية والاشورية، وتوزعت قصصه على كل محافظات العراق، وتنقل من العراق الى معسكرات التسفير في ايران ومعسكر الهجرة القسرية الى رفحاء في السعودية، والى المهاجر في سوريا والاردن واوروبا واستراليا واميركا وكل بقعة حط عراقي عليها رحال الهجرة، يتقصى معاناة النساء العراقيات.
وسبق للمؤلف ان اصدر مؤلفات اخرى قائمة على النسق نفسه من التوثيق ونظم المعلومات لعذابات الرجال وعذابات الطفل وعذابات علماء الدين في العراق، وعن ضحايا انتفاضة الشعب العراقي في العام ١٩٩١، والمؤلف في اعتقادي بما اصدره من كتب وملازم وتقارير خلال سني حكم نظام صدام حسين، وبما يمتلك من وثائق منشورة وغير منشورة، وبما اقامه من علاقات طيبة مع المنظمات الدولية لحقوق الانسان الحكومية وغير الحكومية، يشكل موسوعة كبيرة وبلا حدود عن حقوق الانسان في العراق.
شهادة: في روايته لمعاناة الشهيدة آمنة الصدر، نقل الدكتور صاحب الحكيم عن السيدة خالدة عبد القهار سكرتيرة صدام الخاصة، انه حينما جيء بالسيدة بنت الهدى الى صدام حسين رددت أمامه اية قرآنية، وقد اخبرتني المتحدثة بنفسها بعد هروبها من العراق، في لقاء صحافي اجريته معها لصالح مجلة الشهيد في طهران بحضور الزميل الاستاذ ازهر الخفاجي مدير اذاعة صوت العراق التي تبث اليوم من بغداد، ان العلوية آمنة الصدر جيء بها في حالة رثة ومزرية وكانت تردد (حسبي الله ونعم الوكيل)، وانها قتلت في المكان نفسه. واعتقد ان السيدة خالدة عبد القهار التي تركت ايران الى احد الدول الاسكندنافية وألّفت كتاب (خفايا النظام العراقي)، تقع عليها مسؤولية الشهادة في قصة إعدام السيدة آمنة الصدر وفي غيرها من المظالم التي رأتها وهي قريبة من صدام بحكم عملها، على أنها كما اخبرتنا كانت في حينها على علاقة طيبة بنائب الرئيس العراقي المخلوع، عزة الدوري وعائلته.
إقتراح: أورد المؤلف في الصفحة (٣٨٦) اسم الزميل نضير تقي عابدين من ضمن المعدومين في العام ١٩٨٢، وهو في معرض الحديث عن اعدام شقيقتي السياسي العراقي الاستاذ رضا جواد تقي، وتعذيب والدتهم، وقد شاهدت اسمه في سجل مديرية تربية كربلاء مقيدا قبل اسمي لامتحانات البكالوريا للعام الدراسي ١٩٧٩ – ١٩٨٠، وذلك خلال زيارتي للعراق في شهر ايار – مايو العام الجاري ٢٠٠٥، ورأيت اسماء شهداء اخرين مثل الشهيد ياس خضر بن ذرب الذي شاركني في زنزانة واحدة وكان يعذب معي في قضية واحدة الى جانب طالب اخر من صفوف الرابع الاعدادي.
وهنا اقترح على وزارتي التربية والتعليم العالي، ان تقيما شواهد تذكارية لشهداء كل جامعة واعدادية ومتوسطة وابتدائية من اساتذة او طلبة، حتى يتعرف الاساتذة والطلبة الجدد على من سبقهم من ضحايا النظام البائد، وحتى لا تتكرر المعاناة من جديد في نظام عهد ما بعد التاسع من ابريل/ نيسان العام ٢٠٠٣، والانظمة القادمة.

د. نضير الخزرجي

الأمم المتحدة تحذر من تدهور الوضع في سوريا بسبب الحرب في أوكرانيا

الأمم المتحدة تحذر من تدهور الوضع في سوريا بسبب الحرب في أوكرانيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال خبراء أمميون يوم أمس الأربعاء ٩ آذار/مارس ٢٠٢٢، إن الحرب في أوكرانيا من شأنها أن تزيد الوضع سوءاً لملايين السوريين، الذين يعانون الفقر والمشقة بالفعل بعد أكثر من عقد من الحرب في بلادهم.
وقال باولو بينييرو، رئيس لجنة تقصي الحقائق الخاصة بسوريا بمجلس حقوق الإنسان: “يعاني الناس الفقر المدقع الذي أصاب السوريين في كل مكان، خاصة النازحين داخلياً”.
وأضاف بينييرو “هذه هي المخاطر التي يواجهها الشعب السوري المحاصر بين أطراف متناحرة، تقمعه وتستغله العناصر المسلحة في كل مكان”.
ويعيش ٩٠% من سكان سوريا بالفعل تحت خط الفقر، حسب بينييرو. ويعتمد أكثر من ١٤ مليون شخص على المساعدات الإنسانية، ويحظى ١٢ مليون بغذاء قليل للغاية.
وأوضح بينييرو أن الصراع بين روسيا وأوكرانيا من شأنه أن يرفع الأسعار المرتفعة أصلاً في سوريا.
يشار إلى أن أكثر من نصف القمح الذي تحصل عليه سوريا يأتي من روسيا، وأوكرانيا.

المصدر: ٢٤ – د ب أ