المدعية الدولية السابقة ديل بونتي تدعو لإصدار مذكرة توقيف بحق بوتين

المدعية الدولية السابقة ديل بونتي تدعو لإصدار مذكرة توقيف بحق بوتين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعت المدّعية الدولية السابقة كارلا ديل بونتي المحكمة الجنائية الدولية إلى الإسراع بإصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على خلفية العدوان على أوكرانيا. وفي مقابلة مع الصحيفة السويسرية “لو تان” Le Temps نُشرت يوم أمس السبت ٢ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، قالت ديل بونتي “إن بوتين مجرم حرب”.
واشتهرت كارلا ديل بونتي في إطار تحقيقات دولية حول الإبادة في رواندا (١٩٩٤) وحول الحرب في يوغوسلافيا السابقة.
 ويتطلّب تحميل بوتين ومسؤولين روس آخرين مسؤولية الجرائم المرتكبة في أوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي لها في ٢٤ شباط/فبراير، إصدار مذكرة توقيف دولية، بحسب القاضية السويسرية التي تبلغ ٧٥ عامًا.
 وفي خمسة أسابيع، قُتل آلاف الأوكرانيين وأُرغم الملايين على الفرار من منازلهم ودُمّرت أحياء كاملة في مئات المدن تحت القصف.
واعتبرت ديل بونتي أن إصدار مذكرة توقيف سيكون مؤشرا إلى “إجراء تحقيق”، وأكّدت أن ذلك “سيكون الأداة الوحيدة القادرة على توقيف منفّذ جريمة حرب وتقديمه” للقضاء الدولي.
 وأوضحت أن “إصدار مذكّرة مماثلة لا يعني أن بوتين سيتمّ توقيفه. فإذا بقي في روسيا، لن (يتمّ توقيفه). لكن سيستحيل عليه مغادرة بلاده وستكون إشارة مهمة إلى أن العديد من الدول ضدّه”.
 وفتحت المحكمة الجنائية الدولية تحقيقًا أوليًا في جرائم حرب محتملة في أوكرانيا في ٣ آذار/مارس بعد أن تلقت دعم أكثر من ٤٠ دولة عضوا في المحكمة.
 وتابعت ديل بونتي “يجب أيضًا إيجاد دلائل تُجرّم مسؤولين سياسيين كبار وعسكريين. وتكمن الصعوبة تحديدًا في الوصول إلى أعلى مستويات التسلسل القيادي لتحديد هوية من خطّط وأمر ونفّذ جرائم الحرب هذه”.
وأوكرانيا ليست من الدول الموقّعة على اتفاقية روما التي نصت على قيام المحكمة الجنائية الدولية في العام ١٩٩٨، لكنها اعترفت في العام ٢٠١٤ بسلطتها على الجرائم المرتكبة على أراضيها. وسحبت روسيا توقيعها من الاتفاقية في العام ٢٠١٦.

المصدر: ص.ش/ ع.ج (أ ف ب)

العفو الدولية تندد بعزم تركيا نقل قضية خاشجقي إلى “المسؤولين” عن مقتله

العفو الدولية تندد بعزم تركيا نقل قضية خاشجقي إلى “المسؤولين” عن مقتله

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نددت منظمة العفو الدولية غير الحكومية، الجمعة، بعزم أنقرة أن تنقل إلى السعودية ملف قضية الصحفي السعودي، جمال خاشقجي الذي قتل في تركيا عام ٢٠١٨.
وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو، أنييس كالامار، في بيان “اليوم نهار مظلم لمن أمضوا أكثر من ثلاث سنوات يناضلون من أجل العدالة لمقتل جمال خاشقجي. وبنقلها القضية … سترسله تركيا عن علم وبشكل طوعي إلى أيدي من يتحملون المسؤولية” عن مقتله.
وأعلن وزير العدل التركي، بكير بوزداغ الجمعة ١ نيسان/أبريل ٢٠٢٢ أنه سيعطي رأيا إيجابيا بشأن نقل الملف إلى السعودية بعدما طلب مدعي عام إسطنبول “إغلاق ملف” قضية خاشقجي الذي قتل في قنصلية بلاده في تركيا عام ٢٠١٨.
وبحسب وكالة أنباء “دي إتش إيه” الخاصة، قال المدعي العام إن “القضية تراوح مكانها لأنه لا يمكن تنفيذ أوامر المحكمة، ذلك أن المتهمين أجانب”. 
وقالت المنظمة إن “السعودية رفضت مرارا التعاون مع المدعي العام التركي ومن الواضح أنه لا يمكن لمحكمة سعودية تحقيق العدالة”.
وتسببت عملية قتل خاشقجي الذي قطعت أوصاله في القنصلية السعودية في إسطنبول في تشربن الأول/أكتوبر ٢٠١٨، بتوتير العلاقات بين البلدين. إلا أنه منذ أشهر، تسعى أنقرة التي تواجه صعوبات اقتصادية كبيرة، إلى التقرب من الرياض.
وأثارت جريمة قتل خاشقجي غضبا دوليا عارما لا يزال يتفاعل، وقد اتهمت وكالات استخبارات غربية ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي في المملكة، “بإصدار أمر تصفيته”.
وبعدما أنكرت في بادئ الأمر حصول عملية الاغتيال، عادت الرياض وأقرت بأن خاشقجي قتل على أيدي عناصر سعوديين تصرفوا من تلقاء أنفسهم.
وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد اعتبر حينها أن الأمر بالاغتيال جاء من “أعلى مستويات الحكومة السعودية”، لكنه لم يسم محمد بن سلمان.
وقال إردوغان في يناير إنه يعتزم زيارة الرياض، وهي زيارة تأتي في لحظة حرجة بالنسبة إلى تركيا، حيث يرتفع التضخم إلى أكثر من ٥٠%.
وتركيا التي تعاني أزمة اقتصادية جديدة وتبحث عن استثمارات أجنبية وتجارة، مدت يدها إلى منافسين إقليميين منهم السعودية.
وصرح وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو خلال مقابلة تلفزيونية الخميس الماضي أنه سيتم اتخاذ بعض “الخطوات الملموسة” من أجل تطبيع العلاقات.

المصدر: موقع “الحرة”

المرصد السوري لحقوق الإنسان يُحذر من التنصل من مسؤولية ضحايا التعذيب عبر “قانون يجرم التعذيب”

المرصد السوري لحقوق الإنسان يُحذر من التنصل من مسؤولية ضحايا التعذيب عبر “قانون يجرم التعذيب”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

يحذر المرصد السوري لحقوق الانسان من محاولة نظام بشار الأسد، تلميع صورته عبر إصدار قانون تجريم التعذيب، ويعتبر ذلك سعي للهروب من الكثير من المسؤوليات المتعلقة بالانتهاكات الخطيرة منذ ٢٠١١ خاصة أمام توالي التقارير الدولية وضغط المنظمات الإنسانية والحقوقية بخصوص ملف التعذيب والتجاوزات الخطيرة لحقوق الإنسان في السجون والمعتقلات، حيث تشير إحصائيات المرصد السوري إلى مقتل أكثر من ١٠٥ آلاف معتقل تحت التعذيب داخل سجون نظام بشار الأسد منذ انطلاقة الثورة السورية في العام ٢٠١١.
ويعتبر المرصد السوري أن إصدار مثل هذه التشريعات محاولة أخرى للتغطية على عقود من التعذيب والتنكيل والاعتقال القسري بسبب أراء سياسية ترجمت بإعدامات عشوائية خارج إطار القانون من قبل النظام تماما مثل تلك الممارسات الإرهابية التي ترتكب من قبل التنظيمات المعارضة المسلحة والجماعات الإرهابية بحق السوريين
ويلاحظ المرصد أن مثل هذا القانون سيظل ناقصا ما لم تتم محاسبة مرتكبي الجرائم الإنسانية إذا ما استمر الإفلات من العقاب سيد الموقف.
كما يؤكد المرصد أن هناك غموض وضبابية بخصوص ما يتعلق بموضوع التعويضات من عدمه لأسر الضحايا في حال وفاة الضحية
ونجدد دعوتنا إلى المجتمع الدولي لوضع حد لكل التجاوزات الحالية وتلك التي يريد البعض أن يطويها النسيان للتخلص من تبعات المسؤولية القانونية والجنائية
ونؤكد على أهمية السماح بوصول المنظمات ذات الصلة إلى مراكز الاحتجاز للإطلاع على ظروف إقامة المعتقلين وفضح كل الخروقات لوقف آلة التعذيب المجنونة التي مسّت مختلف الشرائح المجتمعية وأدت لهلاك الآلاف.
ونؤكد ثقتنا في الأمم المتحدة للضغط والتحرك للسماح للمراقبين المحليين والدوليين بزيارة المعتقلات وطمأنة السوريين عن ظروف أبنائهم.
كما ندعو لمحاسبة مرتكبي الجرائم ومجرمي الحرب وعرضهم لعدالة عادلة لا لقضاء يتحكم فيه أمراء الحرب.
وكان رئيس النظام السوري “بشار الأسد” قد أصدر قانونًا يقضي بـ”تجريم التعذيب” وفق ما أقره مجلس الشعب السوري في جلسته المنعقدة في ٢٨ من شهر آذار/مارس المنصرم،
وفق بيان أصدرته الرئاسة السورية جاء فيه:
أصدر الرئيس بشار الأسد القانون رقم /١٦/ للعام ٢٠٢٢ لتجريم التعذيب، بما يتوافق مع الالتزامات الدستورية للدولة التي تحرّم التعذيب، ومع أحكام اتفاقية مناهضة التعذيب التي سبق وأن صادقت عليها “الجمهورية العربية السورية” و”تدرّجت العقوبات في نصّ القانون وفقاً لخطورة العمل الجُرمي، حيث تصل إلى الإعدام إذا نجم عن التعذيب موتُ إنسان، أو تمّ الاعتداء عليه بالاغتصاب، أو الفحشاء أثناء التعذيب، في حين تكون العقوبة السجن المؤبّد إذا وقع التعذيب على طفلٍ، أو شخصٍ ذي إعاقة، أو نتجت عنه عاهة دائمة”.
وجاء في القانون أيضا: “يعاقب بالسجن لمدة ٨ سنوات على الأقل كل مَن ارتكب عملية تعذيبٍ، أو شارك فيها، أو حرض عليها سواء كانت للحصول على اعترافٍ أو تحقيقاً لمآرب شخصيةٍ، أو ماديةٍ، أو سياسيةٍ أو بقصد الثأر أو الانتقام، والسجن عشر سنواتٍ على الأقل لكل مَن ارتكب التعذيب بحق موظفٍ بسبب ممارسته لمهامه”.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

منظمة العفو الدولية: النظام السوري لديه عقود من انتهاكات حقوق الإنسان

منظمة العفو الدولية: النظام السوري لديه عقود من انتهاكات حقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

انتقدت منظمة العفو الدولية “أمنستي” القانون الذي أقره “نظام بشار الأسد” في سوريا ويجرم التعذيب وقالت إنه مجرد ستار لعقود من انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها بشار وقبله أبوه.
وأشارت المنظمة في بيان، الجمعة ١ نيسان/مارس ٢٠٢٢، أن “بشار الأسد رئيس نظام قتل آلاف المدنيين المعتقلين تعذيبًا في سوريا، صادق على قانون يعتبر التعذيب جرمًا”.
واستدركت: “إلا أن القانون لا يأخذ في الحسبان التعذيب وسوء المعاملة والإعدامات خارج نطاق القضاء التي نفذتها قوات الأمن السورية خاصة في السنوات العشر الماضية”.
من جانبها، ذكرت مديرة مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية لين معلوف، في بيان، أن المنظمة ترحب بأي مبادرة تشريعية تتوافق مع الاتفاقيات الدولية لمكافحة التعذيب.
وقالت: “لكن القانون الجديد يتستر على عقود من انتهاكات حقوق الإنسان التي ترعاها الدولة”.
وأكدت أن القانون الجديد لا ينص على تعويض الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب في الماضي، مضيفة: “والأهم من ذلك أن القانون لا يذكر أي إجراءات لمنع استخدام التعذيب في المعتقلات والسجون مستقبلاً”.

المصدر: وكالات

مجلس حقوق الإنسان يتبنى قرارا حول “الأخبار الكاذبة” داعيا الدول إلى التصدي لخطاب الكراهية

مجلس حقوق الإنسان يتبنى قرارا حول “الأخبار الكاذبة” داعيا الدول إلى التصدي لخطاب الكراهية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة ١ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، تبنت الدول الأعضاء خطة عمل للتصدي للمعلومات المضللة، بناءً على طلب أوكرانيا وبدعم واسع – ولكن ليس عالميا.
أكد مشروع القرار المقدم إلى منتدى جنيف، الذي رعته رسميا أوكرانيا واليابان ولاتفيا وليتوانيا وبولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، على الدور الأساسي الذي تلعبه الحكومات في مواجهة الروايات الكاذبة.
وتلاحظ بقلق “التأثير السلبي المتزايد وبعيد المدى على التمتع بحقوق الإنسان وإعمالها نتيجة الخلق المتعمد لمعلومات كاذبة أو تم التلاعب بها ونشرها بغرض خداع وتضليل الجماهير، إما لإحداث ضرر أو لأسباب شخصية أو سياسية أو مكاسب مالية”.
على الرغم من أن الصين قالت إن المعلومات المضللة هي عدو مشترك للمجتمع الدولي، إلا أنها نأت بنفسها عن تبني مشروع القرار، قائلة إنه لم يكن هناك سوى القليل من التركيز على الأسباب الجذرية للأخبار الكاذبة، ودور آليات حقوق الإنسان.
كما رفضت فنزويلا الموافقة على النص، مشيرة إلى التحيز فيه وزعمت أن بعض مقدمي مشروع القرار كانوا وراء حملات التضليل.
وفي غضون ذلك، أصرت فرنسا على أن المعلومات المضللة تُستخدم بشكل متزايد لمهاجمة نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين، وحثت على مزيد من التنسيق والجهود بين الدول للتصدي لها.
في نفس السياق، أشارت الهند إلى أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي لديها دور مهم تلعبه في مكافحة الأخبار المزيفة، حيث إن تأثيرها على مجتمعاتنا آخذ في الازدياد.
من جانبها، قالت إندونيسيا إن التصدي للمعلومات المضللة يمثل أولوية قصوى، قبل التأكيد على أن السياسات الأفضل هي تلك المصممة من قبل السلطات الوطنية، لمراعاة الاختلافات الثقافية.
على الرغم من أن المعلومات المضللة ليست جديدة، إلا أن الأدوات الرقمية الحديثة ومنصات الوسائط الاجتماعية سمحت بانتشار المعلومات الخاطئة على نطاق واسع، قبل أن يتم يتسنى الطعن في الحقائق الكاذبة وإزالتها.
على المستوى العالمي، ظهر انتشار الأخبار المزيفة في المقدمة في الأشهر الأولى من جائحة كوفيد-١٩، حيث اكتسبت العلاجات غير العلمية ومناهضو التطعيمات عددا هائلا من المتابعين عبر الإنترنت بين المجتمعات التي استقبلتها انتشار الأخبار المزيفة وشائعات.
في كولومبيا، سلط مكتب الأمم المتحدة هناك الضوء على كيفية استهداف العديد من بلدان أمريكا اللاتينية من خلال تحفيز رسائل واتساب WhatsApp التي تقول: “ابق في المنزل، ستأتيك الأمم المتحدة بالطعام” مقابل مشاركة البيانات الشخصية.
“لم يكن ذلك صحيحا بالطبع” كما أوضحت هيلين بابير، رئيسة مركز الإعلام في كولومبيا، مضيفة أنه “ومع ذلك، فقد أدى ذلك ببعض الناس إلى أن يقصدوا مكتب الأمم المتحدة، على أمل أن يحصلوا على شيء ليأكلوه”.
ظهرت المشكلة أيضا في الأزمة الأوكرانية وأثرت على اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي قالت إن عملها المنقذ للحياة هناك قد تم تقويضه بسبب “حملة معلومات مضللة متعمدة وموجهة” تهدف إلى تدمير علاقة الثقة التي يحتاجها العاملون في المجال الإنساني للعمل بشكل مستقل في مناطق الحرب.
وصرح المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إيوان واتسون، للصحفيين في جنيف يوم الجمعة بأن “الروايات الكاذبة حول العمل الإنساني خطيرة”، مضيفا أنه على الرغم من استمرار حملة المعلومات المضللة، “أشعر بالارتياح لأنها لم تترجم إلى عدم القدرة على العمل”.
قرارات المجلس ليست ملزمة قانونا ولكنها تحمل وزن الهيئة الأبرز في العالم المكرسة لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

الاتحاد الأوروبي: حالة حقوق الإنسان في إيران مقلقة للغاية

الاتحاد الأوروبي: حالة حقوق الإنسان في إيران مقلقة للغاية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، يوم أمس الجمعة ١ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، أن حالة حقوق الإنسان في إيران لا تزال “مقلقة للغاية”.
وحثت البعثة عبر حسابها على تويتر طهران على الدخول في “حوار جوهري” مع مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، بعد تجديد ولايته اليوم.
أتى ذلك بعد أن دعت منظمة العفو الدولية و١٤ منظمة أخرى لحقوق الإنسان، في رسالة قبل أيام، أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى تمديد مهمة جاويد رحمان، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، ومحاسبة النظام الإيراني على انتهاكات حقوق الإنسان بشكل كبير، وفق “إيران إنترناشونال”.
وأعرب الموقعون على الرسالة عن قلقهم إزاء الوضع السيئ لحقوق الإنسان في إيران، مشيرين إلى التقرير الأخير الذي أعده جاويد رحمان في اجتماع جنيف الأخير، بما في ذلك زيادة عدد الإعدامات في إيران، والقمع العنيف للمتظاهرين والأقليات.
من جانبها لفتت ٣٧ منظمة حقوقية نشطة في إيران، في رسالة أخرى، إلى الأبعاد المختلفة لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، مطالبة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتمديد ولاية جاويد رحمان.
وفي إشارة إلى “الانتهاك الواسع والمنهجي لحقوق الإنسان” في إيران، أكد الموقعون على هذه الرسالة أنه “في مثل هذه الظروف، يعد تمديد المقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران للمراقبة والتوثيق وتقديم التقارير إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أمراً حيوياً أكثر من أي وقت مضى”.
يذكر أنه تم تقديم جاويد رحمان كمقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، بتصويت من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في تموز/يوليو ٢٠١٨.
وقد قدم هذا الناشط الحقوقي في السنوات الأخيرة العديد من التقارير الموثقة عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
في حين يرفض المسؤولون الحكوميون الإيرانيون بشكل عام تقارير جاويد رحمان دون الرد على الوثائق الواردة في تقاريره، ولم يرحبوا بزيارته إلى إيران.

المصدر: العربية. نت

تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

تهنئة
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، الذي يصادف يوم غدا السبت ٢ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، يتقدم مركز عد لحقوق الإنسان، بأحر التهاني والتبريكات للمسلمين في جميع انحاء العالم، أعاده الله على الجميع بالخير والأمن والسلام.

كل عام وانتم بخير

١ نيسان/أبريل ٢٠٢٢

مركز عدل لحقوق الإنسان

بعد فيديو مروع.. “هيومن رايتس ووتش” تطالب أوكرانيا بالتحقيق في ارتكاب مقاتليها “جرائم حرب” محتملة

بعد فيديو مروع.. “هيومن رايتس ووتش” تطالب أوكرانيا بالتحقيق في ارتكاب مقاتليها “جرائم حرب” محتملة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حضت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، السلطات الأوكرانية، على فتح تحقيق في جرائم حرب محتملة، بعد انتشار مقطع فيديو يُظهر مقاتلين أوكرانيين يطلقون النار على أسرى حرب روس في أرجلهم.
وبدا في مقطع الفيديو الذي جرى تداوله اعتبارا من ٢٧ آذار/مارس الماضي مسلحون يلقون بثلاثة رجال يرتدون زيا عسكريا وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم على الأرض قبل إطلاق النار على أرجلهم.
وبينما لم يكن بالإمكان التحقق من صحة اللقطات بشكل مستقل، إلا أن فرانس برس استطاعت تحديد الموقع الجغرافي للفيديو في قرية مالا روغان خارج مدينة خاركيف الشمالية الشرقية، والتي استعادت القوات الأوكرانية السيطرة عليها بعد شنها هجوما.
وكان مراسلو “فرانس برس” دخلوا مالا روغان في ٢٨ آذار/مارس الماضي وشاهدوا جثتين لجنديين روسيين وضعت أكياس على رؤوسهم في أحد شوارع القرية التي دمرها القتال إلى حد كبير.
كما شاهدوا جثتين أخريين بشكل جزئي ألقيتا داخل بئر بين قطع من الإسمنت.
وقال بيان لهيومان رايتس ووتش في وقت متأخر يوم الخميس الماضي “في حال تأكد ذلك، يشكل ضرب المقاتلين وإطلاق النار على أرجلهم جريمة حرب”.
وأضاف أن “أوكرانيا بحاجة لإظهار استعدادها وقدرتها على منع الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي ومعاقبة مرتكبيها”.
وبالإجمال شاهد مراسلو “فرانس برس” نحو ١٢ جثة لجنود روس في قرية مالا روغان، العديد منها ملقى في حقول بالقرب من مواقع عسكرية.
ووقع عدد غير معروف من الجنود الروس في المنطقة في الأسر، بينهم ضابط اتصالات شاب.
وكان الجنود الروس يقصفون خاركيف بالمدفعية من مالا روغان، وفق ما ذكرت القوات الأوكرانية التي فاجأتهم بهجومها.
وأشار مقاتلون أوكرانيون إلى أن الجنود الروس وجدوا أنفسهم محاصرين في منازل وكهوف في المنطقة التي استغرق تمشيطها ثلاثة أيام.
وأفاد مصدر عسكري أوكراني أن وحدة من المتطوعين العسكريين المحليين شاركت في العملية في اليوم الأول، ما أثار انتقادات وحدات من الجيش.
وأقر المستشار الرئاسي الأوكراني أوليكسي أرستوفيتش عبر تطبيق تلغرام بأن إساءة معاملة السجناء يشكل جريمة حرب ويجب المعاقبة عليها.
وقال للجنود الأوكرانيين “نحن نتعامل مع السجناء بما يتماشى مع اتفاقية جنيف، رغم دوافعكم العاطفية الشخصية”.
من جهتها أمرت روسيا بفتح تحقيق في الحادث.
وسبق أن تم توجيه اتهامات للجنود الروس ايضا بارتكاب انتهاكات منذ بدء غزوهم في ٢٤ شباط/فبراير.
واتهم سكان في مالا روغان الجنود الروس باغتصاب نساء بعد احتجازهن أياما عدة في مبنى مدرسة.

المصدر: الحرة

تهنئة بمناسبة رأس السنة الآشورية البابلية “أكيتو”

تهنئة بمناسبة رأس السنة الآشورية البابلية “أكيتو”

يتقدم مركز عدل لحقوق الإنسان، بأجمل التهاني والتبريكات، لأبناء الشعب السرياني الآثوري في سوريا والعراق وبلدان الاغتراب، بمناسبة رأس السنة الآشورية البابلية “أكيتو”، الذي يصادف يوم الأول من نيسان/ابريل من كل عام، ويرمز للهوية التاريخية والحضارية لهذا الشعب، ونضاله الدؤوب والمستمر في مواجهة سياسات الإقصاء والتهميش والصهر والتذويب..، التي مارستها الأنظمة الاستبدادية المتعاقبة على الحكم في الدول التي يتواجد فيها.
ويعلن عن تضامنه الكامل مع المطالب المشروعة لهذا الشعب من أجل تحقيق طموحاته وآماله القومية والوطنية الديمقراطية، ويدعو إلى اعتبار جميع أعياد المكونات السورية، ومنها “أكيتو”، أعياد وطنية سورية.
كل “أكيتو” والشعب السرياني الآثوري وأنتم جميعاً بألف خير

١ نيسان/أبريل ٢٠٢٢

مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

بطاقة معايدة وتهنئة دعوتنا مستمرة من اجل اكيتو لكل الوطن السوري عيد دائم للسلام والامان والحرية لكل المواطنين السوريين

بطاقة معايدة وتهنئة دعوتنا مستمرة من اجل اكيتو لكل الوطن السوري عيد دائم للسلام والامان والحرية لكل المواطنين السوريين

اننا في جميع المنظمات والهيئات والمراكز وجميع الناشطات والناشطين والمفكرين والمثقفين والأكاديميين والشخصيات الاجتماعية والدينية المنضويين في إطار الهيئات المنتجة لهذا المعايدة/البطاقة. نتقدم من جميع المواطنين السوريين عموما، ومن جميع أبناء الشعب الآشوري سريانا وكلدانا خاصة بالتهنئة والمباركة متمنين لهم أعيادا سعيدة وسنة مباركة. بمناسبة احتفالات الآشوريين السريان في سوريا و العالم برأس السنة الآشورية الجديدة ٦٧٧٢ ( أكيتو )، ففي الأول من شهر نيسان من كل عام، تنطلق الاحتفالات بأعياد أكيتو رأس السنة الآشورية في عدة محافظات سورية، بما يرمز إليه هذا العيد من معاني التجدد والانبعاث، في ملحمة أسطورية جسدتها آلهة الخصب عشتار وتموز، مما يدلل على التنوع الثقافي والحضاري المميزين للتاريخ السوري، وبهده المناسبة الوطنية والإنسانية، نتمنى أن تكون السنة الجديدة سنة مودة و إخاء وسلام لهم ولجميع السوريين، ونؤكد على تمثل جميع قيم هذا العيد بالتسامح والسلام والآمان والكرامة والإنسانية، وان تكون مناسبة وطنية لنا جميعا، وانطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والأمان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الإنسان للجميع دون استثناء.
فإننا اذ ندعو الى تمثل جميع قيم أكيتو بالحرية والكرامة والسلام والانسانية، والملهمة لكل الافكار الانسانية العظيمة، ولكل الحريات، ولكل الطامحين بمستقبل انساني آمن، وان تكون مناسبة وطنية لنا جميعا، وانطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والأمان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الانسان للجميع دون استثناء. فاننا نتطلع ان تمر هذه المناسبة المقدسة علينا في سورية عام ٢٠٢٢، وكل الآمال المعقودة بتفاؤل كبير ان تتوج كل الجهود، المحلية والاقليمية والدولية، بإنجاز العملية السلمية والسياسية والوصول الى النتائج المرجوة بالسلم والسلام والامان المجتمعي، على جميع الاراضي السورية. وان تتغير معالم وطننا سورية الحبيبة التي غطاها الخراب والدمار وانتشرت في فضاءاتها روائح الدم والجثث البشرية المتعفنة، وان تتلون سورية بألوان اكيتو الربيع القادم لتمسح الاحزان والسوادات ويفتح بوارق الآمال بالسلام والسلم والامان، ولمستقبل أفضل تملؤه قيم واخلاقيات النيروز من المحبة والتسامح والسلام والحرية.
اننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والهيئات والمؤسسات السورية المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الانسان، المنتجة لهذا البيان، اذ نسجل إدانتنا واستنكارنا لجميع ما تم ارتكابه على مدى السنوات الماضية من ممارسات العنف والقتل والتدمير والتخريب والتفجيرات الارهابية والاغتيالات والاختفاءات القسرية أيا كانت مصادرها ومبرراتها، وكذلك لكل ما يستمر من ارتكابه من انتهاكات مختلفة وخاصة الاعتداءات التركية واحتلالها لأراض سوية بالتعاون مع بعض المسلحين المعارضين، مما تسبب بسقوط المئات من الضحايا المدنيين واصابة المئات بجروح متفاوتة الشدة، اضافة الى زيادة التدمير والخراب وتهجير الأهالي في منطقة عفرين وقراها, ونعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضوا من المواطنين السوريين من المدنيين والشرطة والجيش، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، والعمل الجدي على إيقاف جميع العقوبات الجائرة بحق الشعب السوري والتي ساهمت في تدهور الأوضاع الإنسانية والحياتية، حيث انه لا ينبغي لبعض الأطراف الدولية استخدام تطبيق العقوبات كأدوات للضغط السياسي وبالتالي حرمان المواطنين السوريين من مواردهم الأساسية للبقاء، ومما لم يساعد بالإسراع في التوصل لحل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، إننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:
١. إيقاف جميع العمليات القتالية على كامل الاراضي السورية، وإيقاف جميع التدخلات الإقليمية والدولية بالأزمة السورية، وانما المساعدة في الشروع الفعلي والعملي بالحل السياسي السلمي، وإعادة الاعمار.
٢. الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات التركية المحتلة والمسلحين المتعاونين معهم، من عفرين وريف الحسكة وريف الرقة وادلب وريفها وجميع الأراضي السورية التي قاموا باحتلالها. وفضح مخاطر الاحتلال التركي وما نجم عن العمليات العسكرية التركية في الأراضي السورية، من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة ومخاطر إنسانية جسيمة.
٣. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم النساء المعتقلات، ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها وكانوا قد قدموا لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.
٤. العمل السريع من أجل الكشف عن مصير المخطوفين وإطلاق سراح من بقي حيا، من النساء والاطفال والذكور، لدى قوات الاحتلال التركية ولدى الفصائل المسلحة المتعاونة مع الاتراك، ودون قيد أو شرط. وإلزام قوى الاحتلال بتوفير تعويض مناسب وسريع جبرا للضرر اللاحق بضحايا الاختطاف والاخفاء القسري.
٥. الكشف الفوري عن مصير المفقودين والمختفين قسريا من النساء والذكور والاطفال، بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري، مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين.
٦. العمل على مناهضة كافة أشكال ومظاهر العنف والتعصب في سورية، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والتقاليد الديمقراطية الحقيقية.
٧. إعلاء شأن مبدأ الحق في الاختلاف واحترام هذا الحق، وتطبيقه على أرض الواقع، والدفاع عن استمراره وتغذية ثقافة الاختلاف بما هي إغناء ودعم لصنع مناخات الديمقراطية الملائمة.
٨. الإعلاء من شأن قيم حقوق الإنسان والمواطنة والديمقراطية والتسامح، وفي مقدمتها الحق في المعتقد، والحق في حرية الرأي والتعبير عنه، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية.
٩. بذل كافة الجهود الوطنية السورية الحكومية وغير الحكومية للانتقال تدريجيّاً بالبلاد من حالة فوضى المكونات الطائفية والاثنية والقومية الى دولة العيش المشترك وثقافتها القائمة أصلا على الاعتراف بالآخر المختلف، والقدرة على الشراكة معه والتضامن، واعتبار التنوع مصدراً لإغناء الشخصية الفردية والجماعية، ونبذ العنف والتداول السلمي للسلطة.
١٠. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، تقوم بالكشف عن الأسباب المختلفة للعنف والممارسين له، وعن المسئولين عن وقوع الضحايا، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.
١١. تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجها وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
١٢. الغاء العقوبات الظالمة المفروضة على سورية والشعب السوري، وفك الحصار الاقتصادي الجائر والذي أدى الى الافقار والنقص الحاد بأدنى متطلبات العيش للسوريين وحرمانهم من حقوقهم بحياة آمنة تتوفر فيها حاجاتهم الأساسية.
١٣. وكون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة.
١٤. بلورة سياسات سورية جديدة تعمل على إلزام كل الأطراف الحكومية وغير الحكومية في العمل للقضاء على كل أشكال التمييز بحق المرأة من خلال برنامج للمساندة والتوعية والتمكين. وتعبئة المواطنين وتمكين الأسر الفقيرة بما يكفل للجميع السكن والعيش اللائق والحياة بحرية وأمان وكرامة، والبداية لن تكون إلا باتخاذ خطوة جادة باتجاه وقف العنف وتفعيل الحلول السياسية السلمية في سورية، من اجل مستقبل امن وديمقراطي.
١٥. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.
وفي مناخ مستقبلي آمن لسورية ولكل السوريين، فإننا نؤكد على اهمية العمل من اجل:
١) تعزيز كافة الجهود المبذولة، لتطبيق سيادة القانون ورفع الظلم ونشر قيم السلام والتسامح في المجتمع، عبر سيادة قانونا للعدالة الانتقالية، متفقا مع المعايير الدولية التي تتبناها هيئة الأمم المتحدة والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني حول العدالة الانتقالية، ومتوافقا مع التزامات بلادنا بموجب الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية التي في مقدمتها الإعلانات والاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان، وأن يلبي طموحات وتطلعات السوريين في التغيير وإقامة العدل وتجاوز الماضي المؤلم.
٢) تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية والتشجيع على احترامها بالنسبة للجميع، دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين او المذهب او المناطقية.
٣) التعزيز والإعمال المستمرين لحقوق المواطنين السوريين المنتمين إلى أقليات قومية أو أثنية وإلى أقليات دينية ولغوية، كجزء لا يتجزأ من تنمية المجتمع بأسره وداخل إطار وطني ديمقراطي يستند إلى حكم القانون، من شأنهما أن يسهما في تدعيم ارادة العيش المشترك والتعاون فيما بين المكونات المختلفة.
٤) تفعيل جميع التدابير التشريعية المعنية بالدفاع وتعزيز وحماية حقوق الإنسان الأساسية وكرامته وقيمته، وبالحقوق المتساوية للرجال والنساء.
٥) التعامل مع ميراث انتهاكات حقوق الانسان بطرق ومناهج واسعة وشاملة تتضمن: العدالة الجنائية، عدالة جبر الضرر، العدالة الاجتماعية، العدالة الاقتصادية.
٦) المساهمة في صياغة مجموعة الإجراءات والإصلاحات القانونية القضائية وغير القضائية التي تتخذها الدولة والمجتمع لتطبيق سيادة القانون والمساءلة وإقامة العدل وإجراء التصالح والتسامح وتحقيق الأمن والامان وإشاعة السلام في المجتمع.

دمشق ١ / ٣ / ٢٠٢٢

المنظمات والهيئات الحقوقية السورية المهنئة بعيد أكيتو:

١- الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم ٩٢ منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)

٢- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).

٣- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

٤- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

٥- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

٦- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

٧- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

٨- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).

٩- منظمة كسكائي للحماية البيئية

١٠- المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام

١١- التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.

١٢- التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية

١٣- سوريون من اجل الديمقراطية

١٤- رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون

١٥- مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان

١٦- الرابطة السورية للحرية والإنصاف

١٧- المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان

١٨- مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية

١٩- المركز السوري لحقوق الإنسان

٢٠- سوريون يدا بيد

٢١- جمعية الاعلاميات السوريات

٢٢- مؤسسة زنوبيا للتنمية

٢٣- مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية

٢٤- شبكة افاميا للعدالة

٢٥- الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية

٢٦- التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية

٢٧- جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية

٢٨- جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية

٢٩- المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية

٣٠- المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان

٣١- مركز عدل لحقوق الانسان

٣٢- المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية

٣٣- جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار

٣٤- مركز شهباء للإعلام الرقمي

٣٥- مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني

٣٦- اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية

٣٧- رابطة الشام للصحفيين الاحرار

٣٨- المعهد السوري للتنمية والديمقراطية

٣٩- رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان

٤٠- رابطة حرية المرأة في سورية

٤١- مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية

٤٢- اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا

٤٣- المؤسسة السورية لحماية حق الحياة

٤٤- الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.

٤٥- المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية

٤٦- المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية

٤٧- المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية

٤٨- المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية

٤٩- مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار

٥٠- المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية

٥١- جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية

٥٢- المنتدى السوري للحقيقة والانصاف

٥٣- المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية

٥٤- المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

٥٥- مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان

٥٦- المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية

٥٧- المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية

٥٨- المركز الكردي السوري للتوثيق

٥٩- المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان

٦٠- جمعية نارينا للطفولة والشباب

٦١- المركز السوري لحقوق السكن

٦٢- المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا

٦٣- المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)

٦٤- منظمة صحفيون بلا صحف

٦٥- اللجنة السورية للحقوق البيئية

٦٦- المركز السوري لاستقلال القضاء

٦٧- المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية

٦٨- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال

٦٩- المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)

٧٠- المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

٧١- مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان

٧٢- اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير

٧٣- المركز السوري لمراقبة الانتخابات

٧٤- منظمة تمكين المرأة في سورية

٧٥- المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)

٧٦- الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.

٧٧- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.

٧٨- المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.

٧٩- المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.

٨٠- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية

٨١- الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.

٨٢- مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.

٨٣- المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي

٨٤- اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.

٨٥- المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.

٨٦- مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية

٨٧- المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان

٨٨- الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي

٨٩- شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم ٥٧ هيئة نسوية سورية و٦٠ شخصية نسائية مستقلة سورية)

٩٠- التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)

٩١- المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)

٩٢- التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة، ويضم ٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان
www.fhrsy.org
info@fhrsy.org