أوروبا تؤكد على خطوطها الحمراء مع نظام الأسد.. وانتقال سياسي حقيقي

أوروبا تؤكد على خطوطها الحمراء مع نظام الأسد.. وانتقال سياسي حقيقي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن الاتحاد الأوروبي ملتزم بـ«خطوطه الحمراء» الثلاثة، التي تتضمن عدم المساهمة في إعمار سوريا، وعدم رفع العقوبات، وعدم إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع دمشق «ما لم يتم إنجاز انتقال سياسي حقيقي وشامل بحزم وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٥٤».
وقال بوريل، في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط»، نشرته أمس الأحد ٨ أيار/مايو الجاري، «لم تتغير المواقف السياسية للاتحاد الأوروبي لأن سلوك نظام الأسد لا يتغير».
وأشار في الوقت نفسه إلى استمرار الدعم الأوروبي للسوريين داخل البلاد وخارجها، قائلا: «منذ بداية الصراع السوري في عام ٢٠١١ كان الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه أكبر مانحين للمساعدات الإنسانية ومساعدات الصمود لسوريا والمنطقة بقيمة ٢٧،٤ مليار يورو».
تأتي تصريحات بوريل عشية بدء مؤتمر المانحين في بروكسل اليوم الإثنين وغدا الثلاثاء.
وأكد المسؤول الأوروبي عدم دعوة روسيا إلى المؤتمر، على عكس ما جرى في الدورات الخمس الماضية، قائلا: «ندعو الشركاء الذين لديهم مصلحة حقيقية للمساهمة في إحلال السلام في العالم ومساعدة ضحايا الصراع. وقد أثبتت روسيا من خلال عدوانها على أوكرانيا أنها لا تشارك هذه المصلحة».

المصدر: د ب أ

الأمم المتحدة وملف حقوق الإنسان في إيران

الأمم المتحدة وملف حقوق الإنسان في إيران

محمد المسكري

تتزامن زيارة ألينا دوهان، المقرّرة المعنية بالآثار السلبية للتدابير القسرية الأحادية، إلى إيران، ٧ – ١٨ مايو الجاري، مع الأحداث الأخيرة التي تعرض لها محتجون إيرانيون على نقص حاد في المواد الغذائية وارتفاع أسعارها، ونقص الطحين، ما أدى لتوقف مخابز كثيرة.
هذا الأمر نتج عنه موجة امتعاض شديدة ضد حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي تنذر بتصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد،  حيث كثّفت السلطات حملتها ضد العمال والمعلمين، الذين ينظمون أنفسهم في النقابات لحماية حقوقهم في احتجاج سلمي وتنظيم عمالي.
كما تأتي زيارة المسؤولة الأممية المعنية بحقوق الإنسان بعد أيام قليلة من صدور حكم إعدام المواطن السويدي من أصل إيراني أحمد رضا جلالي، الذي يعاني حالة صحية سيئة جدا في سجنه الانفرادي، والذي اعتقل خلال زيارة أكاديمية لإيران، بزعم “التجسس”.
وتتزامن هذه الزيارة أيضاً مع تدهور حالة الناشطَين الإيرانيَّيْن المضربَيْن عن الطعام “بهنام موسيوند، وسعدا خدير زاده”، وهي سجينة حامل مضربة عن الطعام أيضاً في سجن أورمية.
ويلح علينا سؤال محاسبة منتهكي حقوق الإنسان في منطقتنا أمام هاتين الواقعتين الواضحتين في دلالتهما على القمع المستشري والإعدامات التعسفية والتعذيب كأساليب ترهيبية تعمد إليها السلطات الإيرانية في مواجهة معارضيها في الداخل والخارج، مع العلم بأنّ لا حصانة لسلطة في ملف حقوق الإنسان وكرامته مهما كانت الذرائع والادعاءات.
فها هي النيابة العامة في السويد تطالب بالسجن المؤبد للمسؤول السابق عن السجون الإيرانية حميد نوري، المتهم بارتكاب جرائم ضد جرائم ضد الإنسانية.

المصدر: “العين الإخبارية”

رسالة مشتركة بخصوص ترحيل اللاجئين السوريين إلى مناطق “شمال سوريا”

  • معالي السيد انطونيو غوتيريش، الامين العام للامم المتحدة
  • الرئاسة المشتركة لمؤتمر بروكسل السادس المعني بدعم مستقبل سوريا والمنطقة المنعقد في بروكسل بتاريخ ٩ – ١٠ من الشهر الجاري

تنصّ الاتفاقيات الدولية على ضرورة صون حقوق الشعوب في أراضيها، وخاصة اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية عام ١٩٨٩ للشعوب الأصلية والقبلية ( اتفاقية منظمة العمل الدولية)، وإعلان حقوق الشعوب الأصلية، والاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان.
ويعتبر الحق في تملك الارض حقا تضمنه تلك الاتفاقيات وهو غالبا ما يكون مرتبطا بحقوق الشعوب الأصلية نظرا لأهمية الأرض وعلاقتها بهوية المجتمع ووجوده، هذا الحق المقدس تسطو عليه الآن جهات معلومة في سورية تتزعمها تركيا وتسعى علنا أمام صمت دولي مخزٍ إلى توطين مليون سوري في المناطق السورية الخاضعة لسيطرتها على طول الحدود الشمالية لسوريا وذلك في محافظات حلب والحسكة والرقة والتي تقطنها غالبية كردية، وذلك ضمن مخطط عدواني للفتنة وإحداث حرب أهلية في تلك المنطقة والقضاء على هويتها السكانية والتاريخية وخصوصيتها الثقافية والقومية في محاولة منها لضرب ذلك المكون الذي طالما عبّر عن استعداده للتعايش مع كل المكونات في إطار الاحترام والتسامح لا بمنطق القوة والإكراه الذي تنتهجه أنقرة لفرض سياسة التغيير الديمغرافي وتدمير التركيبة السكانية التي تتميز بها تلك المنطقة، وذلك تحت يافطة انسانية عريضة مسماة “بالعودة الطوعية “.
إننا نعتبر التحضير من قبل أنقرة لمشروع “العودة الطوعية” لمليون سوري وتوطينهم هناك، ستكون له عواقب وخيمة على المنطقة، وسيشكل شرارة لاندلاع صراعات لن تسلم منها سورية ككل، حيث يدّعي الرئيس التركي أن تلك المناطق آمنة تحت زعم ما وفرته أنقرة منذ إطلاق عملياتها في سورية عام ٢٠١٦، ٢٠١٨، ٢٠١٩ بينما تؤكد الشواهد والوقائع اليومية أنه منذ ذلك التاريخ أصبحت تلك المناطق مسرحاً لعمليات القتل والنهب والتنكيل وعنواناً للفوضى الامنية، وهو ما ترصده وتوثّقه يوميا المنظمات الحقوقية، لا سيما أن من يشرفون عليها هم العسكريون الأتراك الذين يصولون ويجولون دون حسيب أو رقيب أمام سمع العالم وبصره.
ولم تتوقف الانتهاكات عند حد التهجير القسري واستملاك الأراضي والاستيلاء على المحاصيل الزراعية واشجار الزيتون وقطع المياه الصالحة للشرب بل وصلت حدّ التصرّف في بيع العقارات في مناطق تسيطر عليها الفصائل المدعومة من أنقرة، فضلا عن الانتقام عبر اقتلاع الأشجار المثمرة من قبل فصائل “الجيش الحر” والقوات التركية، علاوة على جرائم الخطف ضمن سياسة الترهيب والتخويف الممنهجة لتهجير السكان الأصليين من المكون الكردي أساسا.
وتواصل تركيا عبر مرتزقتها بناء المستوطنات العشوائية أمام صمت العالم، ولا مبالاته، فضلا عن تغيير أسماء المدارس والمعاهد بأسماء تركية في ضرب لخصوصية شمال سورية وشرقها.
كما طالت الانتهاكات المواقع التاريخية وجرفها في أثناء البحث عن اللقى والدفائن الأثرية ضمن محاولة طمس التاريخ السوري، في محاولة تهيئة بيئة للاستيلاء على المنطقة بعد القضاء على هويتها.
وقد وثّقت المنظمات الحقوقية، خلال الثلث الأول من العام ٢٠٢٢، جميع ما شهدته مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها (نبع السلام، غصن الزيتون، درع الفرات ومحيطها) جملة من الاحداث والانتهاكات والجرائم ، وأبرز تلك الأحداث ((مقتل ١٢١ شخصا بأعمال عنف من بينهم ٥٤ مدنيا و١١ طفلا و٣ سيدات، و٥٩ من العسكريين، و٦ من القوات التركية، و٢ من الانتحاريين.
ورصد المرصد جرح ٢٣٨ شخصا من المدنيين والعسكريين بأعمال عنف، و٥٢ حالة اقتتال فصائلي وعائلي وعشائري وهجوم مسلح، فضلا عن ٣٠ تفجيرا عبر عبوات ناسفة وألغام وآليات مفخخة وملغمة، و٣٢٠ حالة اعتقال تعسفي واختطاف لمدنيين بينهم سيدتين و٣ أطفال)).
نحن الجمعيات والمنظمات الموقعة أدناه، نحذر مما يلي:

  • مخاطر تواصل فرض سياسة التغيير الديمغرافي في شمال وشرق سورية
  • تداعيات توطين مليون سوري من غير المكون الموجود في تلك المنطقة مما يدفع إلى خلق جو مشحون قد يؤدي إلى حرب أهلية.
  • الإنعكاسات المتوقعة لإقامة المستوطنات واستجلاب غير السوريين للتمركز في تلك المنطقة
  • مخاطر تواصل القضاء على الثروة النباتية بتلك المنطقة من خلال اقتلاع الأشجار المثمرة وقطع المياه
    ولذلك ندعو نحن المنظمات الموقّعة إلى:
  • محاسبة تركيا ومرتزقتها على الانتهاكات والجرائم التي ترتكب في الشمال السوري
  • معاقبة الجناة المتورطين في القتل والتهجير والخطف والتنكيل بأبناء الشمال
  • الامتناع عن تمويل مشروع اردوغان المسماة بالعودة الطوعية مادياً وعدم منحه الشرعية والغطاء القانوني وذلك منعاً لحدوث حرب اهلية مستقبلاً في تلك المناطق ولكونه يساهم في تكريس واقع التغيير الديمغرافي القومي المنهج لتلك المناطق
  • تأجيل العودة الطوعية إلى حين تسوية الأوضاع في سورية حتى لا يكون أي طرف محل تتبّع من قبل النظام
  • توفير البيئة الآمنة للعودة من مسكن ومقومات الحياة الكريمة
    ونؤكّد نحن المنظمات:
  • أن المنطقة الشمالية ليست آمنة بعدُ لاستقبال السوريين بل تشوبها خلافات وصراعات بين الفصائل وتشهد جرائم قتل يومية.
  • أن العودة وجب إرفاقها بتحضير البنية التحتية والفوقية وخاصة المدارس والمستشفيات
  • توفير التأهيل والدعم النفسي والأنشطة التدريبية..
  • توفير الدعم من الصناديق الوطنية والدولية لتوفير البيئة اللازمة.
    وهذه تعتبر أبسط مقومات الحياة الكريمة لجزء من الشعب السوري عانى ولايزال منذ أكثر من عشر سنوات ويلات التهجير وشظف العيش وانتهاكات فظيعة لحقوقه المادية والمعنوية خلافا لما تنص عليه كل المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان وكرامته آملين أن نعيش بعد هذه المآسي صحوة جديدة للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية.

٨ / ٥ / ٢٠٢٢

الموقعون:
١- المرصد السوري لحقوق الإنسان
٢- الهيئة القانونية الكردية (DYK)
٣- مؤسسة ايزدينا
٤- مركز عدل لحقوق الإنسان
٥- مركز ليكولين للدراسات والابحاث القانونية – ألمانيا
٦- جمعية الشعوب المهددة -ألمانيا
٧- منظمة مهاباد لحقوق الإنسان M.O.H.R
٨- اتحاد ايزيدي سوريا
٩- المنتدى الألماني الكردي
١٠- منظمة حقوق الانسان عفرين -سوريا
١١- منظمة المجتمع المدني الكردي في أوروبا
١٢- جمعية المجتمع الكردي في شتوتغارت
١٣- شبكة عفرين بوست الاخبارية
14- – Afrin Media Center
١٥- مؤسسة كرد بلا حدود
١٦- المركز السوري للدفاع عن حقوق الإنسان
١٧- مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا
١٨- منظمة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
١٩- لجنة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
٢٠- رابطة عفرين الاجتماعية
٢١- جمعية هيفي الكردية -بلجيكا
٢٢- منتدى تل أبيض للمجتمع المدني
٢٣- اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان HRRK
٢٤- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان( راصد)
٢٥- شبكة نشطاء روج افا
٢٦- المنظمة الكردية لحقوق الانسان في سوريا (DAD)
٢٧- مركز الابحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
٢٨- المجلس الاقليمي الحر الداعم لحقوق الانسان
٢٩- منظمة مبادرة دفاع الحقوقية
٣٠- لجنة مهجري سري كانية /رأس العين
٣١- اتحاد المحامين في اقليم عفرين
٣٢- قوى المجتمع المدني الكردستاني
٣٣- المبادرة الوطنية من اجل عفرين
٣٤- شبكة انتينا الكردية – Network Kurdish Antenna
٣٥- منظمة حقوق الانسان في الجزيرة
٣٦- منظمة حقوق الانسان في الفرات
٣٧- تجمع الكتاب والمثقفين الكرد
٣٨- ملتقى رجال الدين
٣٩- الجامعيين والأكاديميين الكرد
٤٠- منظمة / jiyan/ للمرأة
٤١- تجمع الحقوقيين والمحاميين الكرد
٤٢- جمعية لاجئي الشهباء
٤٣- رابطة الصحفيين الكرد في سوريا
٤٤- منظمة ميديا اكاديمي
٤٥- شبكة الصحفيين الكرد السوريين
٤٦- المركز السوري للدراسات والحوار

An appeal to the secretary-general of the United Nations and the European Union by 45 human rights and press organisations and civil society activists warning against the serious ramifications of Turkey’s systematic scheme of demographic change in north Syria

Your Excellency, Antonio Guterres, secretary-general of the United Nations

The joint presidency of Brussels VI Conference on Supporting the Future of Syria and the Region (held on April 9-10)

All international conventions stipulate the importance to defend human rights of people in their homeland, particularly the International Convention on the Elimination of All Forms of Racial Discrimination, the International Covenant on Civil and Political Rights, the Indigenous and Tribal Peoples Convention, 1989, the Declaration on the Rights of Indigenous Peoples and the American Convention on Human Rights.

Land ownership is a fundamental right guaranteed by these conventions, and it is related to the rights of indigenous people in term of the importance of the land and its relation with the identity and existence of societies. This sacred right is held up by well-known Turkish-led entities in Syria which is publicly pursuing the settlement of one million Syrian people, who had sought refuge in Turkey, in predominantly-Kurdish enclaves under the control of Turkish forces and their proxies along the border strip between Syria and Turkey in the provinces of Aleppo, Al-Hasakah and Al-Raqqah, amid shameful inaction by the international community.

These efforts come as a part of an evil plot to stir up strife, ignite civil war in that region, change its demography and erase its cultural and historical identity with the aim of exterminating that pillar of Syrian society, the Kurds, who have been all along expressing their readiness to live with all segments of Syrian society in a frame of respect and tolerance, and away from violence, force and duress. Adopting such evil policy, Turkey is carrying on with its orderly and systematic scheme of demographic change under the pretext of the so-called “voluntary return.”

We, at the Syrian Observatory for Human Rights (SOHR), see that Turkey’s preparation for the project of “voluntary return” of one million Syrian people, according to which these Syrian refugees in Turkey will be settled in that region controlled by Turkish forces and their factions in north Syria, carries serious and unwelcome repercussions which may lead to igniting conflicts in that area, and may batter the entire Syrian territory. The Turkish president claims that these areas have become “safe” in the wake of the military operations launched by Turkish forces in Syria in 2016, 2018 and 2019. However, the developments on the ground and the daily violations, which have been committed since the first day of Turkish invasion in Syria and documented by SOHR and other human rights organisations, are damming evidence that these areas have become a breeding ground for killing, looting, humiliation and security chaos. Ironically, Turkish officers and soldiers supervise these violations which have been committed in full view of all international and regional powers.

These violations have not been confined to forcible displacement, taking over civilian land, seizure of crops and olive trees and water cut-offs, as Turkish forces and the “Free Army” have sold civilian real estate, felled trees kidnapped civilians as a part of a systematic plan to intimidate and terrorise the indigenous Kurdish inhabitants and force them to leave the region.

With the help of its mercenaries, Turkey has continued to establish random settlements in Syrian territory, as well as Turkification through changing the names of schools and institutes into Turkish names, violating the identity of north-west Syrian region.

The violations also included search for buried treasures, artifacts and antiques in archaeological sites where Turkish-backed militiamen used heavy diggers and earth-moving machineries for digging and excavating these sites, sabotaging Syria’s historical heritage. These practices come as a part of efforts to pave the way to annex that region to Turkish territory.

In the first four months of 2022, human rights organisations documented scores of violations, crimes and developments in the areas controlled by Turkish forces and their proxy factions (Euphrates Shield area and its surroundings, Peace Spring area and Olive Branch area). The most prominent of these events was the death of 121 people in acts of violence; and they are as follows:

68 civilians: 54 men, 11 children and three women.

59 combatants.

Six Turkish soldiers.

Two suicide bombers.

During the same period, the first four months of 2022, the Syrian Observatory for Human Rights documented the following violations and events:

238 civilians and combatants were injured in acts of violence.

52 factional, family and tribal infightings and armed attacks.

30 explosions, including IED explosions and bomb attacks.

320 arbitrary arrests and kidnaps of civilians, including two women and three children.

We, the signatories, associations and organizations, warn against the following:

Serious ramifications of the ongoing demographic change in north and east Syria.

Critical repercussions of settling one million Syrian citizens in Turkish-held areas in Syria, especially since these culture, traditions and habits of these citizens are different from those of the region’s indigenous inhabitants, which may serve to stir up strife and lead to a civil war.

Unwelcome repercussions of establishing settlements and luring non-Syrians to be stationed in that region.

Repercussions of the ongoing desertification and elimination of plant resources in that region through illegal logging and water cut-offs.

Accordingly, we appeal to you to:

Hold Turkey and its mercenaries accountable for the violations and crimes they have committed in north Syria.

Bring all criminals, perpetrators of violations and all those who aided and abetted humiliation and crimes against humanity in north Syria region to justice.

Refrain from funding Erdogan’s project dubbed “voluntary return” and not to give it legal cover, so that the region can avoid a possible civil war, especially since this project contributes to enhancing the systematic national demographic change in these areas.

Postpone the voluntary return of Syrian citizens until the situation in Syria is settled, so that no one of the returnees will be persecuted by the Syrian regime.

Secure a safe environment for the return of civilians, including securing residence and making sure that the returnees will enjoy decent standards of living.

We, the signatories, affirm that:

The north Syria region is not safe yet to receive Syrian civilians, as murders and conflicts and rivalries among the Turkish-backed factions are documented daily.

A voluntary return must be accompanied by rehabilitation of the region’s infrastructure, especially schools and hospitals.

Rehabilitation, psychological support and training events must be provided.

Support has to be granted by national and international funds in order to secure a suitable environment.

These are the basic standards of a dignified living for a part of Syrian people who have already been grappling with displacement repercussions and blatant violations during Syria’s protracted war which has been raging for over a decade. Finally, we hope that the plight of Syrians and all the above mentioned practices, which violate dignity and all human rights adopted by all international conventions, will come to an end.

8/5/2022

Signatories: 

1- Syrian Observatory for Human Rights (SOHR)

2- The Kurdish Legal Commission (DYK)

3- Ezdina Foundation

4- Adel Center for Human Rights

5- Lekolin Center for Legal Studies and Research – Germany

6- Society for Threatened Peoples – Germany

7- Mahabad Organization for Human Rights M. O. H. R.

8- Yazidi Union of Syria (YES)

9- German-Kurdish Forum

10- Human Rights Organization – Afrin Syria

11- Kurdish Civil Society in Europe

12- Kurdische Gemeinde Stuttgart e.V

13- Efrin Post News Network

14- Afrin Media Center

15- Kurds without Borders

16- Syrian Center for Defending Human Rights

17- Violations Documentation Center in North and East Syria

18- Human Rights Organization in Syria (MAF)

19- Human Rights Commission in Syria (MAF)

20- Afrin Social Association

21- Hevi Kurdish Association in Belgium

22- Tel Abyad Forum for Civil Community

23- West Kurdistan Intellectuals Union (HRRK)

24- Kurdish Committee for Human Rights (observer)

25- Afrin Activists Network

26- Kurdish Organization for Human Rights in Syria (DAD)

27- Center for Research and Protection of Women’s Rights in Syria

28- Free Regional Council for supporting Human Rights

29- Rights Defence Initiative Organization 

30- Committee of the displaced people of Sere Kaniye / Ras Al-Ain

31- Bar Association in Afrin canton

32- Kurdistan Civil Society Forces

33- The National Association for Afrin

34- Network Kurdish Antenna

35- Human Rights Organization in Jazeera

36- Human Rights Organization in Farat

37- Kurdish Writers and Intellectuals Gathering

38- Clergymen Forum

39- Kurdish academics and university students

40- jiyan Organization for Women

41- Kurdish Human Rights and Lawyers Gathering 

42- Association of displaced people of Al-Shahbaa

43- The Union of Journalists of the Kurds in Syria

44- Media Academy Organization

45- Syrian Kurdish Journalists Network
46-  Syrian Center for Studies and Dialogue

سوريا: قصف صاروخي يستهدف محيط حقل للغاز بريف دير الزور

سوريا: قصف صاروخي يستهدف محيط حقل للغاز بريف دير الزور

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس السبت ٧ أيار/مايو ٢٠٢٢، بأن قصفا صاروخيا استهدف محيط “حقل كونيكو” للغاز بريف دير الزور شرق سوريا.
وقال المرصد، في بيان صحفي يوم أمس، إن “قذيفة صاروخية مصدرها مناطق نفوذ قوات النظام والميليشيات التابعة لإيران في محيط مدينة دير الزور، سقطت على مناطق قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات بريف دير الزور، في منطقة حقل كونيكو للغاز”.
ووفق المرصد، جاء ذلك بعد الاستهداف الجوي “المجهول” الذي تعرضت له منطقة “حويجة كاطع” و”الجسر الجديد”، مشيرا إلى انفجارات عدة هزت صباح يوم أمس مدينة دير الزور ومحيطها الخاضعة لسيطرة قوات النظام وميليشيات تابعة لإيران، ناجمة عن استهداف جوي جديد لمواقع الميليشيات التابعة لإيران في منطقة “حويجة كاطع” و”الجسر الجديد الترابي”.
ولفت إلى أنه لا معلومات عن خسائر بشرية ومادية إلى الآن، فيما لم تعرف هوية الطائرات التي استهدفت المنطقة، موضحا أنه ثاني استهداف خلال أقل من أسبوع.
وكانت وكالة “سانا”السورية للأنباء أفادت اليوم بأن اعتداء جويا استهدف “حويجة كاطع” قرب “الجسر المعلق” بمدينة دير الزور.
و”حويجة كاطع” هي جزيرة تقع وسط نهر الفرات، الذي يمر من مدينة دير الزور، وتبعد نحو ١٠٠ متر من قرية “الحسينية” شمالاً، وعن “الجسر المعلق” غربا، وجنوبا حي “الحويقة”، وتبلغ مساحة الجزيرة نحو ٢ كم فقط، وهي عبارة عن أراض زراعية.
وتتركز القوات الإيرانية في محافظة دير الزور شرق سوريا ولها مقرات في مدن البوكمال والميادين قرب الحدود السورية العراقية، وتعرضت تلك المقرات لعشرات الغارات من طائرات تابعة للتحالف الدولي وإسرائيل.
وتتقاسم القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية السيطرة على محافظة دير الزور حيث يفصل نهر الفرات مناطق السيطرة بين الجانبين حيث تسيطر القوات السورية على مناطق غرب نهر الفرات وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية على شرق الفرات.

المصدر: د ب أ

اليونيسف: الأطفال السوريون أول وأكثر من يعاني من الأزمة السورية وأعداد المحتاجين منهم تبلغ أرقاما قياسية

اليونيسف: الأطفال السوريون أول وأكثر من يعاني من الأزمة السورية وأعداد المحتاجين منهم تبلغ أرقاما قياسية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت أديل خُضُر، المديرة الإقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن ملايين الأطفال السوريين يعيشون في خوف وحاجة وعدم يقين، سواء في داخل سوريا أو في دول الجوار.
جاء ذلك في بيان صادر مساء يوم السبت ٧ أيار/مايو الجاري، قبيل انعقاد مؤتمر بروكسل لدعم سوريا، أشارت فيه السيدة خضر إلى أن “أكثر من ٦،٥ مليون طفل في سوريا يحتاجون إلى المساعدة، وهو أعلى رقم جرى تسجيله منذ بداية الأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من ١١ عاما”.
ولا تزال نهاية الأزمة في سوريا بعيدة المنال، بحسب المديرة الإقليمية لليونيسف التي ذكرت أنه “في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام فقط، قُتِل وأُصيب ٢١٣ طفل في سوريا.”
كما أوضحت أنه جرى التحقق من مقتل وإصابة أكثر من ١٣ ألف طفل منذ بداية الأزمة في العام ٢٠١١.
أما في البلدان المجاورة لسوريا، فوضع اللاجئين السوريين ليس أفضل حالا.
إذ تعاني تلك البلدان بما فيها لبنان، من ضغوطات بسبب عدم الاستقرار السياسي والهشاشة، ويعتمد حوالي ٥،٨ مليون طفل على المساعدة، حيث يعانون من الفقر والمصاعب.
وقالت السيدة أديل خضر إن احتياجات الأطفال داخل سوريا والدول المجاورة آخذة في الازدياد، موضحة أن العديد من العائلات تكافح لتأمين نفقاتها المعيشية. “وترتفع أسعار المواد الأساسية ومن ضمنها المواد الغذائية، ويعود ذلك جزئيا كنتيجة للأزمة في أوكرانيا”.
“في غضون ذلك، يتضاءل تمويل العمليات الإنسانية بسرعة”. إذ لم تتلقَ اليونيسف، قبل مؤتمر بروكسل السادس حول سوريا والمنطقة المُقرر عقده في ١٠ أيار/مايو، سوى أقل من نصف احتياجاتها التمويلية لهذا العام. 
بحسب بيان اليونيسف الصادر مساء أمس، تطلب اليونيسف من بين أمور أخرى، الوصول إلى الأطفال والعائلات المتضررة من الأزمة في سوريا.
 “إننا بحاجة ماسة إلى حوالي ٢٠ مليون دولار أمريكي للاستجابة عبر الحدود، والتي تُشكّل شريان الحياة الوحيد لحوالي مليون طفل في شمال غرب سوريا،” قالت المديرة الإقليمية. 
 وشددت السيدة خضر على أن “الاستثمار على رأس الأولويات من أجل استعادة الأنظمة التي تقدم الخدمات الأساسية الضرورية، مثل التعليم والمياه والصرف الصحي والصحة والتغذية والحماية الاجتماعية، لكي لا يتخلف أي طفل سوري عن الرَّكْب”.
وفي سياق الأزمة السورية ومؤتمر بروكسل المقبل، كان الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، قد أشار في حدث جانبي عقد يوم الجمعة تحت عنوان: “الصحة وتأثير الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في سوريا”، إلى أن منظمة الصحة العالمية تعمل على معالجة المحددات العامة للصحة في سوريا من خلال التعاون مع شركاء القطاع الاجتماعي والاقتصادي.
وقال: “هدفنا هو مداواة سوريا وتمكينها لتصبح دولة سلام وازدهار – لبناء مجتمعات قادرة على الصمود وحماية الحقوق الصحية وتقليل عدم المساواة الاجتماعية.”
وجددت اليونيسف مناشدتها كافة أطراف النزاع، ومن لهم تأثير عليهم، التوصل إلى حل سياسي للأزمة من أجل أطفال سوريا ومستقبلهم. 
وقالت إنه “في ظل غياب مثل هذا الحل، يجب الاستمرار في دعم الاستجابة الإنسانية داخل سوريا والدول المجاورة.”
 وأضافت:”كل يوم يمرّ، له قيمته وأهميته. لقد عانى أطفال سوريا لفترة طويلة ولا ينبغي أن يعانوا أكثر من ذلك”.
يذكر أن مؤتمر بروكسل السادس لحشد الدعم لسوريا سينعقد في التاسع والعاشر من الشهر الجاري. 
ويهدف المؤتمر إلى مواصلة دعم الشعب السوري في سوريا والمنطقة، وحشد المجتمع الدولي لدعم حل سياسي شامل وموثوق للصراع السوري، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٥٤.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

مجلس أوروبا يدين الانتهاكات “الهائلة” لحقوق الانسان في أوكرانيا

مجلس أوروبا يدين الانتهاكات “الهائلة” لحقوق الانسان في أوكرانيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دانت مفوّضة حقوق الإنسان في مجلس أوروبا، دنيا مياتوفيتش، يوم أمس السبت ٧ أيار/مايو ٢٠٢٢، الانتهاكات “الهائلة” لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي التي يرتكبها الجيش الروسي في أوكرانيا، في ختام زيارة استغرقت أربعة أيام لكييف وضواحيها.
وقالت مياتوفيتش في بيان “إن مدى وخطورة انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي التي ارتُكبت في أعقاب عدوان روسيا الاتحادية على أوكرانيا هائلان”.
وتابعت المفوّضة التي لم تعلن زيارتها لأسباب أمنية أن “أسماء بوتشا أو بوروديانكا أو إيربين أو أندرييفكا أصبحت ترمز إلى الأعمال المروعة التي ارتُكبت هنا”.
وأضافت “للأسف، لم يعاني سكانها وحدهم، هناك أناس كثيرون في جميع أنحاء أوكرانيا شهدوا فظائع لا توصف. كل واحد منهم يستحق العدالة”.
وأعلنت مياتوفيتش “أدعو الدول إلى مواصلة دعم جهود التحقيق والملاحقة بكل وسيلة ممكنة وتنسيقها بشكل وثيق مع السلطات الأوكرانية والمجتمع المدني والمحكمة الجنائية الدولية”.
زارت المفوضة عدة بلدات خارج كييف “تعرضت جميعها لنيران المدفعية والقتال العنيف وقسوة القوات الروسية”، بحسب البيان.
واعتبر البيان ذلك “مثالا مؤلما على حجم هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني، مع تزايد الأدلة على عمليات القتل التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري على نطاق واسع”.
وانسحبت روسيا من المجلس بعد أيام قليلة من مهاجمة جارتها الأوكرانية، في حين كانت غالبية الدول الأعضاء الأخرى البالغ عددها ٤٦ تنوي استبعادها.
وأشارت مياتوفيتش كذلك إلى “الاستهداف المتعمد من قبل القوات الروسية للمدنيين والصحافيين” وإلى “حالات العنف الجنسي المبلغ عنها بشكل متزايد والتي يقوم بها الجنود الروس” و”تقارير عن العديد من الأشخاص المفقودين” وحتى “التعذيب وسوء المعاملة” التي “يتعرض لها الموظفون الأوكرانيون المحليون” بشكل خاص.
وأكدت مياتوفيتش أنه “حتى في أوقات الحرب، يجب حماية حياة الإنسان وحقوق الإنسان.. يجب عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. يجب معاملة الجنود الأسرى والمرضى والجرحى بشكل عادل وإنساني”.
والتقت المفوضة خلال زيارتها العديد من المسؤولين والسياسيين الأوكرانيين، بالاضافة إلى مدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء في منظمات غير حكومية، بحسب البيان.

المصدر: فرانس برس

قبل أيام من مؤتمر بروكسل لدعم سوريا، معاناة أكثر من ١٥ مليون شخص في ازدياد مطرد.. دون نهاية في الأفق

قبل أيام من مؤتمر بروكسل لدعم سوريا، معاناة أكثر من ١٥ مليون شخص في ازدياد مطرد.. دون نهاية في الأفق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استعدادا لعقد مؤتمر بروكسل السادس لحشد الدعم لسوريا، عُقد حدثان جانبيان حول تطورات الأحداث في سوريا على الجانب الصحي من جهة، وأهمية المساءلة وإعادة المختفين قسرا وجبر الضرر من جهة أخرى.
ينظم الاتحاد الأوروبي مؤتمر بروكسل السادس حول “دعم مستقبل سوريا والمنطقة” يومي التاسع والعاشر من أيار/مايو ٢٠٢٢. وسيعقد الاجتماع الوزاري في ١٠ أيار/مايو شخصيا في العاصمة البلجيكية، سيُعقد يوم الحوار في ٩ أيار/مايو بشكل مختلط (شخصي وافتراضي) لإتاحة الفرصة لمشاركة أوسع من قبل منظمات المجتمع المدني في المنطقة.
الهدف الأسمى لمؤتمرات بروكسل هو مواصلة دعم الشعب السوري في سوريا والمنطقة، وحشد المجتمع الدولي لدعم حل سياسي شامل وموثوق للصراع السوري، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٥٤.
وفي حدث جانبي بعنوان “المضي قدما في الحقيقة والعدالة: معالجة أزمة المفقودين والاحتجاز في سوريا”، قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، إنها تشيد بعمل الممثلين عن جمعيات الناجين والأسر التي تعمل بلا هوادة لتعزيز الحقيقة والعدالة للأشخاص المفقودين في سوريا. 
وقالت: “أقرّ بالضرر الشخصي الذي يتسبب فيه هذا المسعى، ونحن هنا اليوم لأنكم أنتم وممثلو جمعيات أخرى طالبتم بشجاعة وبشكل متكرر بأن تعرف العائلات ما حدث لأحبائها؛ المحتجزون والمختفون ومفقودون.”
وأشارت إلى أنه بعد ١١ عاما لا يزال الوضع على ما هو عليه – مفجع – كما شوهد قبل أسبوع من خلال نشر مقطع فيديو صادم يظهر لقطات لرجال عزل يتم اعتقالهم من قبل رجال يرتدون زيّا عسكريا وقد دُفعوا إلى حفرة حيث تم إعدامهم وحرقهم. 
وقالت: “مرة أخرى، تضطر العائلات في سوريا إلى إلقاء نظرة على الصور الوحشية على وسائل التواصل الاجتماعي في بحثهم عن أقاربهم المفقودين. لكن هذه أيضا فرصة للحصول على مزيد من المعلومات حول الانتهاكات والأشخاص الذين يمكنهم تقديم الشهادة على ما يرونه.”
تحدثت المفوضة السامية لحقوق الإنسان عن ثلاثة عناصر لدعم العمل من أجل الأشخاص المختفين:
أولا، يجب تطبيق نهج يركز على الضحية/الناجي، وإشراك عائلات المفقودين الذين هم أيضا ضحايا. باعتبارها الأكثر تضررا، تعدّ تجارب وأصوات العائلات ضرورية لإيجاد الحلول. 
ثانيا، يجب مراعاة التأثير الجنساني والمتعلق بالأجيال عندما يصبح الأشخاص في عداد المفقودين. إذ يمكن للناجيات السوريات وكذلك النساء اللاتي اختفى أقاربهن من الذكور أن يشهدن على تعدد المشكلات القانونية والعملية الإضافية التي يواجهنها لأنهن نساء – يعود ذلك جزئيا إلى استمرار العمل بالقوانين والممارسات التمييزية التي سبقت النزاع. وتواجه النساء المحتجزات وصمة عار إضافية أثناء الاحتجاز وبعد الإفراج عنهن، كما هو الحال مع عائلاتهن.
كما تواجه النساء اللاتي يصبحن فجأة ربات أسر مع اختفاء أقاربهن من الذكور خيارات رهيبة. على سبيل المثال، من أجل تغطية الاحتياجات المالية لأسرهن، قد تقبل بعض النساء شهادات وفاة مشكوك فيها لأحبائهن مما يؤهلهن للحصول على الدعم. ويُجرّد الأطفال ممن اختفى آباؤهم من طفولتهم.
ثالثا، بالنسبة للعائلات، فإن معرفة ما حدث لأحبائهم ليس مجرد حاجة ملحة، إنه حق: الحق في معرفة مصير ومكان وجود أقاربهم والحق في معرفة الحقيقة فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان التي ربما تعرّضوا لها.
وقالت: “إن تحقيق هذه الحقوق جزء لا يتجزأ من تحقيق أي شكل من أشكال المساءلة عن الانتهاكات والجرائم المرتكبة في سوريا. وأكرر أنه يجب منح وكالات حقوق الإنسان والوكالات الإنسانية حق الوصول إلى جميع الأماكن التي يُحتجز فيها المعتقلون والمختطفون.”
وكما هو الحال مع الإصدارات الخمسة السابقة، سيعالج مؤتمر بروكسل السادس أيضا القضايا الإنسانية الأكثر أهمية التي تؤثر على السوريين والمجتمعات التي تستضيف اللاجئين من سوريا سواء داخل البلاد أو في المنطقة. 
وسيجدد المجتمع الدولي دعمه السياسي والمالي لجيران سوريا وخاصة الأردن ولبنان وتركيا ومصر والعراق. سيكون مؤتمر بروكسل السادس الحدث الرئيسي لإعلان التبرعات لسوريا والمنطقة في عام ٢٠٢٢.
قالت السيدة باشيليت لأسر الأشخاص المفقودين إن ثمّة شيئين يتضحان: الأول أن الوضع الراهن غير مستدام. “هذا ليس رأيي فقط – فكل شخص تحدث معه طاقم مكتبي خلال الأشهر الماضية أثار هذه النقطة. لقد تم إحراز تقدم ضئيل بشكل مؤلم في تقديم إجابات ودعم لعائلات الأشخاص المفقودين.”
وثانيا، شجاعة وقوة وتصميم العديد من الجمعيات الأسرية ومنظمات المجتمع المدني في الدفاع عن حقوق الأسر والمفقودين “تحمّلنا جميعا المسؤولية.” وكررت دعوتها إلى إنشاء مؤسسة جديدة يمكنها الكشف عن مصير وأماكن وجود الأشخاص المفقودين وتقديم الدعم للأسر. 
الحدث الجانبي الآخر جاء بعنوان: “الصحة وتأثير الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في سوريا.”
وجمعت الفعالية التي قادتها منظمة الصحة العالمية شركاء الصحة العالميين لتنسيق وتقديم استجابة صحية شاملة لجائحة كوفيد-١٩ التي فرضت ضغوطا كبيرة على النظام الصحي في سوريا، الأمر الذي جعل الكثيرين عرضة للأزمات الصحية.
وخلال حديثه في الفعالية، قال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط إن مستقبل سوريا العادل والسلمي يعتمد على الالتزام المتجدد للمجتمع الدولي والدول الأعضاء والشركاء، مؤكدا الحاجة إلى تعددية جديدة من أجل تحقيق الصحة للشعب السوري وضمان الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والازدهار المشترك.
ووصف الدكتور المنظري الاحتياجات بأنها هائلة والظروف قاسية، مشيرا إلى أن الجائحة تسببت في تفاقم معاناة الشعب السوري بسبب الآثار الكارثية المستمرة للنزاع والعقوبات.
“يستمر الوضع الاجتماعي والاقتصادي في التدهور، مما يؤدي إلى تشريد السكان وتعميق أوجه عدم المساواة والضعف البشري.”
وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تعمل على معالجة المحددات العامة للصحة في سوريا خلال التعاون مع شركاء القطاع الاجتماعي والاقتصادي.
“هدفنا هو مداواة سوريا وتمكينها لتصبح دولة سلام وازدهار – لبناء مجتمعات قادرة على الصمود وحماية الحقوق الصحية وتقليل عدم المساواة الاجتماعية.”
وأكد أن دعم منظمة الصحة العالمية للشعب السوري لم يكن ممكنا لولا المساهمات السخية من العديد من المانحين والشركاء والأموال، مشيرا إلى الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء قدموا مساعدات كبيرة للشعب السوري.
وعلى الرغم من أن سوريا كانت من بين الدول الأكثر تضررا من عدم المساواة في اللقاحات، إلا أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فضلا عن الصين وكوبا وأيسلندا واليابان والنرويج وعمان وروسيا وسويسرا والإمارات العربية المتحدة، تبرعت بلقاحات كوفيد-١٩ لسوريا، سواء كان ذلك من خلال التبرعات الثنائية أو كجزء من آلية كوفاكس، وفقا للدكتور المنظري.
بالإضافة إلى اللقاحات، قال المسؤول الأممي إن الاتحاد الأوروبي وكذلك أستراليا والنرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة قدمت التمويل والمعدات الطبية القيمة والتبرعات العينية.
“وبسبب ذلك تمكنت منظمة الصحة العالمية من الحفاظ على مستوى أساسي من الرعاية الصحية يمكننا البناء عليه بدعم من المجتمع الدولي وشركائنا الملتزمين. لقد أنقذنا الأرواح.”
وقال الدكتور المنظري إنه عاد من رحلته الأخيرة إلى سوريا بتفاؤل. “على الرغم من الدمار والحرمان، رأيت أيضا صمودا وأملا. على الرغم من ندرة الموارد المالية والبشرية، رأيت أيضا مهنيين طبيين يفعلون المستحيل لخدمة شعوبهم. على الرغم من الألم الذي شعرت به، التقيت بأشخاص رائعين وراء هذه الأرقام المؤلمة.”
واختتم مسؤول الصحة الأممي حديثه قائلا: “دعونا لا ننسى الشعب السوري. دعونا ننهي معاناتهم. دعونا نوليهم اهتمامنا، خاصة الآن بعد أن أدى تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي إلى جعل الملايين في حاجة إلى المساعدة.”
وتحدثت في الفعالية أيضا الدكتورة أكجيمال مختموفا، ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا قائلة: “تشتد معاناة أكثر من ١٥ مليون من إخواننا في سوريا يوما تلو آخر وليس من نهاية تلوح في الأفق، بعد مرور أحد عشرَ عاما.”
وعلى الرغم من صعوبة المهمة، أفادت بأنه “يمكننا أن نهب الأمل معا لأولئك النساء والرجال والأطفال البالغين. يمكننا تضميد جراحهم وجمع حطام حياتهم المتناثر، إذا عملنا معا في تضامن.”
وأشارت الدكتورة أكجيمال مختموفا إلى أن ثلث من هم في سوريا لا يزالون نازحين، وقد تم تشريد معظمهم أكثر من مرة.
“ما تزال الاحتياجات- القائمة منذ زمن طويل- هائلة بالنسبة لهؤلاء الذين يقارب عددهم ٧ ملايين شخص، لا سيما بالنسبة لأكثر من مليوني شخص منتشرين في المخيمات والمستوطنات. ويعانون من صعوبة الحصول على الخدمات الأساسية ومن ضمنها الرعاية الصحية. إنهم جميعا بحاجة إلى الدعم والتضامن.”
وأكدت أن تقديم الخدمات الصحية لمن هم في أمس الحاجة إليها يظل أمرا غاية في الصعوبة، ليس بسبب جائحة كوفيد-١٩ فحسب، ولكن لأن أكثر من نصف المرافق الصحية قد توقفت أو أنها تعمل بصورة جزئية، على حد تعبيرها.
وفي ظل هذه الظروف الصعيبة، قالت إن منظمة الصحة العالمية تتخذ تدابير استثنائية لمساعدة الشعب السوري، يوميا، وذلك بتوفير أعلى مستوى ممكن من الرعاية الصحية، مشددة على أنه لا يمكن التغلب على هذه المصاعب المتمثلة في تلبية احتياجاتهم الصحية بدون دعم الدول الأعضاء والشركاء الآخرين.  

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

منظمات حقوقية: إيران تحاول استغلال زيارة مقرّرة أممية إليها

منظمات حقوقية: إيران تحاول استغلال زيارة مقرّرة أممية إليها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذّرت منظمات حقوقية، يوم أمس الجمعة ٦ أيار/مايو ٢٠٢٢، من أن إيران قد تحاول استغلال زيارة مقرّرة أممية إليها لتجنّب المحاسبة على انتهاكات حقوق الإنسان.
ومن المقرّر أن تزور ألينا دوهان، المقررة الخاصة المعنية بالآثار السلبية للتدابير القسرية الأحادية، إيران من ٧ إلى ١٨ أيار/مايو الجاري، بحسب الأمم المتحدة.
وستكون هذه أول زيارة لمقرّر أممي إلى طهران منذ ٢٠٠٥، والأولى لمقرّر معني بالآثار السلبية للتدابير القسرية الأحادية، وهو منصب استحدثه في ٢٠١٤ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
ونقل بيان للأمم المتحدة عن دوهان قولها: “أتطلّع إلى العمل مع نظرائي الحكوميين وغير الحكوميين، المحليين والدوليين، بروحٍ من الحوار والتعاون والحياد، لجمع معلومات مباشرة عن تأثير التدابير القسرية الأحادية على التطبيق الكامل لحقوق الإنسان في البلاد”.
وأوضحت المقررة الأممية أن زيارتها ترمي إلى “تغطية جميع مناحي الحياة والقطاعات المتأثرة بهذه الإجراءات”.
وتأتي زيارتها في توقيت تسعى فيه القوى الكبرى إلى إحياء الاتفاق الدولي المبرم في العام ٢٠١٥ مع طهران حول برنامجها النووي.
وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق عام ٢٠١٨، وأعادت فرض عقوبات قاسية على طهران. في المقابل تراجعت طهران تدريجاً عن تنفيذ غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.
وحذّرت مجموعة تضم ١١ منظمة حقوقية في بيان يوم أمس من أن حكومة إيران ستحاول “استغلال” زيارة دوهان “لصرف الانتباه عن سجلها الموثق جيداً من انتهاكات حقوق الإنسان”.
وجاء في البيان أن الزيارة تأتي “بعد ١٧ عاماً من عدم السماح بالزيارة لأي من مراقبي حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة الـ١٤ الذين طلبوا زيارة البلاد”.
ولفت البيان، الذي وقعته مجموعات بما فيها “يونايتد فور إيران United for Iran وآرتيكل 19 Article19 وإيران هيومن رايتس دوكيومنتيشن سنتر Iran Human Rights Documentation Centre، إلى أنه “من خلال دعوة الخبيرة الوحيدة المكلفة بالنظر في مسؤولية الجهات الخارجية عن انتهاكات الحقوق في البلاد، تستغل السلطات الإيرانية هذه الزيارة في محاولة مبيتة لجعل التدقيق صورياً في سجلها من عدم التعاون مع نظام حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة”.
وكانت دوهان قد قالت يوم أول أمس الخميس: “سأولي اهتماماً خاصاً بالآثار السلبية للعقوبات على أكثر فئات المجتمع ضعفاً، ولا سيّما في السياق الراهن لجائحة كوفيد-١٩، وسأستكشف الممارسات الجيّدة، بالإضافة إلى المبادرات والسياسات الرامية للتخفيف منها أو التأقلم معها”.
واعتبرت المنظمات الحقوقية أن إيران لديها تاريخ طويل في انتهاكات حقوق الإنسان و”أي قلق مشروع بشأن تأثير العقوبات لا يمكن ولا يجب أن يلقي بظلاله على مسؤولية السلطات الإيرانية عن الفشل في ضمان الحصول على الخدمات الصحية والعمل والتعليم والانترنت ومستويات معيشة مناسبة للجميع في إيران”.
وأضافت: “يجب ألّا يُخدع المجتمع الدولي، ولا يجب أن تكافَأ إيران على محاولتها تجنّب المحاسبة”.

المصدر: وكالات

غوتيرش: لأول مرة مجلس الأمن تحدث بصوت واحد من أجل السلام في أوكرانيا

غوتيرش: لأول مرة مجلس الأمن تحدث بصوت واحد من أجل السلام في أوكرانيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، أنه “لأول مرة ​مجلس الأمن​ تحدث بصوت واحد من أجل السلام في ​أوكرانيا​”، مشدداً على أنه “يجب أن يتحد العالم لإسكات البنادق ودعم قيم ميثاق ​الأمم المتحدة​”.
يذكر أن مجلس الأمن الدولي اعتمد بيانا رئاسيا يعرب عن قلقه العميق بشأن صون السلام والأمن في أوكرانيا. كما أعرب البيان الرئاسي عن دعم مجلس الأمن القوي لجهود الأمين العام للأمم المتحدة في البحث عن حل سلمي.
ويعد هذا أول بيان رسمي يصدر من مجلس الأمن منذ بدء العملية الروسية ضد أوكرانيا في ٢٤ شباط/فبراير الماضي.

المصدر: وكالات