«المجلس العالمي للتسامح والسلام» يدعو إلى معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات

«المجلس العالمي للتسامح والسلام» يدعو إلى معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

جدد «المجلس العالمي للتسامح والسلام» عزمه توظيف ما لديه من خبرات دبلوماسية وبرلمانية وقانونية وسياسية، وتنفيذية من مختلف دول العالم لإدارة منظومة عمل عالمية، رسالتها السلام، وشعارها العطاء من أجل مستقبل أبنائنا، ونوه المجلس في بيان له، بمناسبة اليوم الدولي للسلام بإعلان الأمم المتحدة أن موضوع اليوم الدولي للسلام لعام ٢٠٢٢ هو (إنهاء العنصرية وبناء السلام)، مشيراً إلى قرار المنظمة الدولية الصادر في ١٩٨١، الذي أعلنت فيه دعوتها الدول والمنظمات الحكومية وغير الحكومية والشعوب والأفراد للاحتفال باليوم الدولي للسلام لا سيما عن طريق السبل التعليمية، وبعد مرور عقدين من الزمن على هذا التاريخ في ٢٠٠١ قررت الأمم المتحدة أن يكون ٢١ أيلول/سبتمبر من كل عام يوماً دولياً للسلام، تدعو فيه لوقف إطلاق النار في العالم.
وقال المجلس: إنه «إذ يسلم بأن حماية السلام تمثل مسؤولية عالمية لن تحقق غايتها إلا بالعمل على معالجة الأسباب الجذرية، التي تؤدي إلى نشوب النزاعات، وإذ يؤمن بأن نشر قيم التسامح بين الشعوب السبيل الأمثل لترسيخ أسس السلام المستدام لكل بلدان العالم فإنه يهيب بجميع الأطراف المنخرطة في النزاعات المسلحة وقف إطلاق النار، وبذل أقصى الجهود من أجل التوصل لتسويات سلمية من خلال الحوار والمفاوضات والوسائل الدبلوماسية، ويدعو جميع أطراف النزاعات المسلحة إلى الامتثال لقواعد القانون الدولي الإنساني وقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان لتوفير الحماية الكاملة للمدنيين».
وحث المجلس الشركاء من مؤسسات المجتمع المدني ومختلف الهيئات الحكومية وغير الحكومية على استحداث آليات متطورة لنشر ثقافة التسامح والحوار بين الثقافات والأديان، خاصة باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة، مطالباً وسائل الإعلام بتعظيم دورها أداة من أدوات حماية السلام، وبشكل خاص دورها المحوري في نشر ثقافة التسامح بين الشعوب.
وشدد على ضرورة توقف وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي عن بث أي رسائل إخبارية من شأنها التحريض على العنف أو تأجيج النزاعات. وأكد مسؤولية البرلمانات الوطنية عن ترسيخ قيم التسامح ونشر ثقافة السلام في المجتمعات الوطنية، من خلال تطوير القوانين الوطنية، التي تكافح التمييز والعنصرية والطائفية والعنف.
وطالب مؤسسات وهيئات التعليم العالي باعتماد برامج للدراسات العليا في التسامح والسلام لتوجيه جهود الباحثين لدراسة أسباب تفشي النزاعات العرقية والطائفية، وبحث سبل التصدي لها، وأهاب بعلماء الدين ورجاله زيادة العمل على تصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة لدى الشباب، ونشر قيم التسامح الديني بين الشعوب.
ودعا المجلس المؤسسات التربوية والتعليمية المسؤولة عن البرامج الدراسية إلى اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لاعتماد مقررات دراسية، تتضمن قيم التسامح والتعايش السلمي للصفوف الدراسية الأولية لتربية الأطفال على مبادئ التسامح.
وناشد الهيئات المعنية اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لمكافحة نشر أو طباعة أو توزيع أي كتب أو مؤلفات، تتضمن أفكاراً مثيرة للتطرف أو العنصرية أو أفكاراً قائمة على أساس التمييز، ودعم الكتب والأبحاث والدراسات الهادفة إلى نشر قيم التسامح وثقافته، وأكد أن نشر قيم التسامح وثقافة السلام في المجتمعات تتطلب احترام حقوق الإنسان بشكل عام، وبشكل خاص الحق في العدالة وإعمال القانون، والدفاع عن كرامة البشر، وتحقيق المساواة بين جميع البشر دون اعتبار لجنس أو دين أو عرق أو لون أو لغة أو أي شكل من أشكال التمييز.
وتطرق المجلس في بيانه إلى الميثاق التأسيسي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونيسكو»، الذي ورد فيه أنه «لما كانت الحروب تولد في عقول البشر ففي عقول البشر يجب أن تبنى حصون السلام».
ونوه المجلس العالمي للتسامح والسلام إلى إيمانه بحق الشعوب في السلام والمعترف به دولياً بموجب الإعلان الصادر في ١٩٨٤، والذي أكد أن لشعوب كوكبنا حقاً مقدساً في السلام، وأن هذا الحق يمثل التزاما أساسياً على كل الدولة والمنظمات الدولية اتخاذ التدابير المناسبة لحمايته على الصعيدين الوطني والدولي مذكراً بإعلان «ثقافة السلام» الصادر في ١٩٩٩ والذي أكد أن نشر ثقافة السلام يتطلب العمل على القضاء على جميع أشكال التمييز والتعصب، بما في ذلك أشكال التمييز والتعصب القائمة على العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو المذهب السياسي، مشيراً إلى المعاناة الإنسانية، التي تعانيها الكثير من الشعوب بسبب النزاعات المسلحة، وأن العديد من هذه النزاعات قد نشبت بسبب انتشار الأفكار الخبيثة، التي تبثها الجماعات المتطرفة بين الشعوب.

المصدر: “البيان”

رسالة حب وسلام.. يحملها كورال غاردينيا النسائي من سوريا إلى العالم

رسالة حب وسلام.. يحملها كورال غاردينيا النسائي من سوريا إلى العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في الوقت الذي طغت فيه أصوات القذائف والتفجيرات على كل المدن السوريّة، حاولت المايسترو غادة حرب أن ترفع صوت الموسيقى عالياً، فأسست كورال غاردينيا النسائي في سوريا عام ٢٠١٦.
ترى غادة حرب أن للنساء دورًا كبيرًا في نشر قيم المحبة السلام، ومن المهم برأيها كسر الصورة النمطية المتعلقة بالمرأة على أنها ضعيفة وضحية، حيث تقول لموقع CNN بالعربية: “في الحرب كانت المرأة السوريّة هي الجندي المجهول الذي تحمّل أعباء كبيرة ونجحت فيها، لذا جمع الكورال ٢٠ مغنية وعازفة بيانو لديهن مسؤوليات كثيرة، لكنهن قويات وقادرات على النجاح، وهذه هي الرسالة التي نريد إيصالها”.

المصدر: “cnnarabic”

دول أوروبية تدعو مجلس حقوق الإنسان لتعيين مقرّر بشأن روسيا

دول أوروبية تدعو مجلس حقوق الإنسان لتعيين مقرّر بشأن روسيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قدّمت دول الاتّحاد الأوروبي باستثناء المجر، يوك الثلاثاء ٢٠ أيلول/سبتمبر، مشروع قرار يطلب من الأمم المتّحدة تعيين خبير مكلّف مراقبة أوضاع حقوق الإنسان في روسيا، في خطوة وصفتها موسكو بأنّها “منحازة سياسياً”.
وفي ختام مناقشات مكثّفة جرت الأسبوع الماضي، قرّرت ٢٦ من دول الاتّحاد الأوروبي الـ٢٧ دعوة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتّحدة تعيين مقرّر خاص بشأن روسيا.
وأفادت مصادر مطّلعة على الملفّ أنّ مشروع القرار طرحته لوكسمبورغ على بقية الدول الأعضاء في الاتّحاد الثلاثاء الماضي.
وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف من تزايد حدّة القمع في روسيا مع احتدام الحرب في أوكرانيا المجاورة حيث تشنّ القوات الروسية منذ ٢٤ شباط/فبراير هجوماً عسكرياً واسع النطاق.
ومشروع القرار الذي اطّلعت عليه وكالة “فرانس برس” والمفترض أن يصوّت عليه مجلس حقوق الإنسان في مطلع تشرين الأول/أكتوبر المقبل، يعرب عن القلق الشديد “إزاء التدهور الكبير في أوضاع حقوق الإنسان في روسيا الاتّحادية”.
ويدعو النصّ كذلك إلى تعيين “مقرّر خاص معنيّ بأوضاع حقوق الإنسان في روسيا لمدّة عام”.
وبموجب مشروع القرار فإنّ مهمّة المقرّر ستكون “جمع واستعراض وتقييم المعلومات ذات الصلة من جميع الأطراف المعنية” وتقديم تقرير خطي إلى مجلس حقوق الإنسان (ومقرّه جنيف) في غضون عام واحد، وتقرير مماثل إلى الجمعية العامة للأمم المتّحدة ومقرّها نيويورك.
وحتى قبل أن ينشر مشروع القرار هذا، أرسلت البعثة الروسية في جنيف رسالة إلى الدول الأوروبية الثلاثاء ناشدتها فيها “رفض هذه المبادرة المتحيّزة سياسياً والتي لا أساس لها من الصحة”.
وأكّدت البعثة الروسية في رسالتها التي اطّلعت عليها “فرانس برس” أنّ الدول الغربية لطالما استخدمت “مسألة حقوق الإنسان ذريعة للتدخّل في الشؤون الداخلية لدول ذات سيادة”.
وإذا تبنّى مجلس حقوق الإنسان مشروع القرار هذا فستكون تلك المرة الأولى التي يُصدر فيها المجلس المؤلف من ٤٧ عضواً قراراً بشأن الوضع في روسيا.
وفي وقت سابق من هذا العام، أمر المجلس بفتح تحقيق في الانتهاكات المتّهمة بارتكابها القوات الروسية في أوكرانيا.
ويسلّط مشروع القرار الضوء على “القيود الشديدة المفروضة على الحقّ في حرية الرأي والتعبير والتجمّع السلمي وتكوين الجمعيات (…) ممّا يؤدّي إلى قمع منهجي من جانب السلطات الروسية لمنظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان ووسائل الإعلام المستقلّة والصحافيين والمعارضة السياسية”.
كما يبدي النصّ انزعاج مجلس حقوق الإنسان من “عمليات الإغلاق القسري الجماعية لمنظمات أهلية (…) ووسائل إعلام مستقلّة”.

المصدر: أ ف ب

الأمم المتحدة تندد بردّ إيران “العنيف” على المحتجين بعد وفاة مهسا أميني

الأمم المتحدة تندد بردّ إيران “العنيف” على المحتجين بعد وفاة مهسا أميني

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعربت الأمم المتحدة عن “قلقها” حيال “ردّ قوات الأمن العنيف” على المحتجّين على وفاة الشابة مهسا أميني في إيران، إثر توقيفها من جانب شرطة الأخلاق.
وجاء في بيان لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن “المفوّضة السامية لحقوق الإنسان بالإنابة ندى الناشف أعربت، يوم أمس الثلاثاء ٢٠ أيلول/سبتمبر، عن قلقها حيال وفاة مهسا أميني في الحجز، بعدما أوقفتها “شرطة الأخلاق” الإيرانية تطبيقًا لقواعد الحجاب الصارمة، وحيال ردّ قوات الأمن العنيف على المتظاهرين احتجاجًا على الوفاة.
وتصاعد الغضب الشعبي منذ أعلنت السلطات الجمعة الماضي وفاة أميني في المستشفى بعد ثلاثة أيام على دخولها في غيبوبة، بعدما أوقفها عناصر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طهران في ١٣ أيلول/سبتمبر.
وتتولى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في إيران مسؤولية التحقق من تطبيق القواعد الإسلامية ومنها إلزامية وضع الحجاب.
وخرجت تظاهرات في طهران، بما في ذلك في عدة جامعات، وفي مشهد، بحسب وكالتي “فارس” و”تسنيم” الإخباريتين.
وذكر بيان الأمم المتحدة تقارير أفادت عن تعرّض الشابة البالغة ٢٢ عاما إلى “الضرب على رأسها بهراوة وتم ضُرب رأسها بمركبة ما تسمى بشرطة الأخلاق”.
وأفادت السلطات أنها توفيت لأسباب طبيعية.
ودعت الناشف في بيانها إلى وجوب “تحقيق سلطة مختصة مستقلة بشكل فوري ومحايد وفاعل في وفاة مهسا أميني المأسوية وفي الاتهامات بالتعذيب وسوء المعاملة، بشكل يضمن خصوصا حصول عائلتها على العدالة والحقيقة”.
بدورها، أفادت الناطقة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامدساني الصحافيين بأن قوات الأمن الإيرانية ردّت، وفق تقارير، على الاحتجاجات الواسعة التي أشعلتها وفاة أميني بـ”الذخيرة الحية”.

المصدر: وكالات

البيت الأبيض: مقتل مهسا أميني بطهران جريمة مروعة ضد حقوق الإنسان

البيت الأبيض: مقتل مهسا أميني بطهران جريمة مروعة ضد حقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتبر البيت الأبيض أن وفاة مهسا أميني في إيران عملية مروعة وانتهاكا صارخا ضد حقوق الإنسان، وطالبت الولايات المتحدة طهران بوقف ممارسات العنف ضد المرأة وسلب حريتها، ومحاسبة من شارك في تعذيب مهسا أميني خلال فترة وجودها في السجن بسبب عدم ارتداء الحجاب.
وشهدت إيران تظاهرات جديدة تنديداً بوفاة شابة إثر توقيفها من جانب “شرطة الأخلاق”، فيما نفت الأخيرة مجددا أي مسؤولية لها في هذه الحادثة.
وقالت منظمة حقوقية كردية، إن خمسة متظاهرين لقوا حتفهم في إيران خلال الاحتجاجات، فيما أكدت وكالة “رويترز” مقتل متظاهرين اثنين، وإصابة ١٥ في الاحتجاجات الشعبية، الاثنين، في إيران.
ونقلت الوكالة عن جماعة “هنغاو” الحقوقية الإيرانية قولها، إن رجلين توفيا في الاحتجاجات في بلدة ديواندره، وذلك بعد نقلهما إلى مستشفى كوسار في سنندج.
من جهتها، ذكرت وكالتا “فارس” و”تسنيم” الإيرانيتين للأنباء أن تظاهرة أقيمت مساء الأحد في “سنندج” عاصمة محافظة كردستان في شمال غرب إيران، فيما سارت تظاهرات أخرى يوم أمس الاثنين في جامعات عدة من العاصمة إيران.
وفي ١٣ أيلول/سبتمبر، أوقفت الشابة مهسا أميني (٢٢ عاماً)، المتحدرة من محافظة كردستان، في العاصمة طهران بحجة ارتداء “ملابس غير ملائمة”، على يد عناصر من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المكلّفة التحقق من تطبيق القواعد ومنها إلزامية وضع الحجاب في إيران.
وتفرض “شرطة الأخلاق” على النساء في إيران قيوداً مشددة على الملبس، بينها منعهن من ارتداء معاطف قصيرة فوق الركبة أو سراويل ضيقة وسراويل جينز بها ثقوب، إضافة إلى الملابس ذات الألوان الفاقعة.
ودخلت الشابة في غيبوبة إثر توقيفها، وتوفيت يوم الجمعة الماضي في المستشفى، بحسب قناة التلفزيون العامة وعائلتها.
واعتبر ناشطون أن وفاة مهسا أميني “مشبوهة”، غير أن شرطة طهران أكدت الأسبوع الفائت عدم حصول أي “احتكاك جسدي” بين الشرطيين والضحية.
وأثارت وفاة الشابة موجة غضب في إيران. كما طلب الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي فتح تحقيق في الحادثة.
وبعد تظاهرة أولى السبت الماضي في مدينة “ساغير”، مسقط رأس مهسا أميني، احتشد حوالي ٥٠٠ شخص في تظاهرة في “سنندج”، وفق وكالة “فارس”.
وأوضحت الوكالة أن “المتظاهرين أطلقوا شعارات ضد المسؤولين وحطموا زجاج بعض السيارات وأحرقوا حاويات قمامة”، مشيرةً إلى أن الشرطة استخدمت “الغاز المسيل للدموع لتفريق” المتظاهرين وأوقفت عدداً منهم.
وذكرت وكالة “فارس” أن “العديد من المتظاهرين على اقتناع بأن مهسا قضت تحت التعذيب”.
وفي العاصمة الإيرانية، أطلق طلاب حركات احتجاجية في جامعات عدة، بينها جامعتا طهران وشهيد بهشتي، مطالبين السلطات بـ”إيضاحات” بشأن وفاة الشابة، وفق وكالة “تسنيم”.
وفي شارع بوسط طهران ردد “مئات الأشخاص شعارات مناهضة للسلطات، وخلعت نساء الحجاب”، بحسب وكالة “فارس”. كما أظهر شريط فيديو قصير نشرته الوكالة حشداً يضم عشرات الأشخاص بينهم نساء خلعن الحجاب وهتفن “الموت للجمهورية الإسلامية”. وقال وكالة فارس “اعتقلت الشرطة عدة اشخاص وفرقت الحشود بالهراوات والغاز المسيل للدموع”.
من جهتها، ذكرت وكالة “تسنيم” للأنباء أن تجمعاً مماثلاً جرى في مشهد (شمال شرق).
من جهته، نفى قائد شرطة طهران الجنرال حسين رحيمي، مجدداً “الاتهامات الظالمة في حق الشرطة”.
وقال: “لم يحصل أي إهمال من جانبنا. لقد أجرينا تحقيقات.. وكل الأدلة تثبت عدم حصول أي إهمال أو أي سلوك غير ملائم من جانب شرطيينا”.
وأضاف “ما حصل حادث مؤسف ونأمل ألا نشهد يوماً مثل هذه الحوادث مجدداً”.
وجدد رحيمي قوله إن الشابة خرقت قواعد اللباس، مشيراً إلى أن الشرطيين طلبوا من أقارب مهسا تزويدها بـ”ملابس لائقة”.
وفي يوم وفاتها، نشر التلفزيون الحكومي مقطع فيديو قصيراً من كاميرا مراقبة يظهر امرأة عُرّف عنها على أنها مهسا أميني تنهار في مركز الشرطة بعدما تحدثت معها شرطية.
وعلق والد الفتاة أمجد أميني على ذلك قائلاً لوكالة “فارس” يوك أمس الاثنين إن “الفيديو مجتزأ”، ومشيراً إلى أن ابنته “نُقلت بصورة متأخرة إلى المستشفى”.
من جهته، قال وزير الداخلية أحمد وحيدي السبت إن “مهسا كان لديها على ما يبدو مشكلات (صحية) سابقة”، و”أجريت لها عملية جراحية في الدماغ حين كانت في الخامسة من العمر”.
لكنّ والد الضحية نفى هذه المعلومات، مؤكداً أن ابنته كانت “بصحة ممتازة”. وأُوقفت الشابة خلال زيارتها طهران مع عائلتها.
وقد واجهت الشرطة الأخلاقية في الأشهر الأخيرة انتقادات بسبب استخدامها العنف في تدخلاتها.
وأعرب العديد من صانعي الأفلام والفنانين والرياضيين والشخصيات السياسية والدينية، عن غضبهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد وفاة الشابة.
ودعا الرئيس الإيراني السابق وزعيم التيار الإصلاحي محمد خاتمي السلطات إلى “تقديم مرتكبي هذا العمل إلى العدالة”.

المصدر: العربية. نت

“محكمة شعبية” تدين سوريا والمكسيك وسريلانكا في جرائم قتل صحافيين

“محكمة شعبية” تدين سوريا والمكسيك وسريلانكا في جرائم قتل صحافيين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدر قضاة دوليون في إطار “محكمة شعبية” شكّلتها ثلاث منظمات غير حكومية تدافع عن حرية الصحافة، يوم أمس الإثنين ١٩ أيلول/سبتمبر، قراراً رمزياً بإدانة كلّ من سوريا والمكسيك وسريلانكا بارتكاب “انتهاكات لحقوق الإنسان” بسبب عدم ملاحقتها المسؤولين عن مقتل صحافيين فيها.
كما دعت هذه “المحكمة” إلى إجراء مراجعة “مستقلّة وشاملة” للآليات المعتمدة لحماية وسائل الإعلام.
وعلى مدى ستّة أشهر عقدت هذه “المحكمة الشعبية” جلسات استماع للنظر في ثلاث قضايا هي: اغتيال لاسانثا ويكرماتونج في سريلانكا في ٢٠٠٩، واغتيال ميغيل أنخيل لوبيز فيلاسكو في المكسيك في ٢٠١١، واغتيال نبيل الشربجي في سوريا في ٢٠١٥.
وقال القاضي الأرجنتيني إدواردو بيرتوني إنّ هذه الدول الثلاث و”من خلال أفعالها المهمِلة، ولا سيّما عدم إجراء تحقيق وعدم دفع تعويضات للضحايا والإفلات من العقاب” هي مذنبة بارتكاب “انتهاكات لحقوق الإنسان”.
وفي ختام جلساتها التي عقدتها في مقرّها في لاهاي، وهو كنيسة تعود إلى القرن السابع عشر، اعتبرت “المحكمة” أنّ فشل الدول الثلاث في حماية أرواح الصحافيين “يدلّ على عدم وجود إرادة أوسع” بإحالة أولئك الذين يقتلون الصحافيين أمام العدالة.
وقال القاضي جيل بيهرنغر إنّ “الإفلات من العقاب يجب أن ينتهي”، داعياً إلى وضع “استراتيجية لمكافحة القمع والعنف واغتيال الصحافيين”.
وفصّل بيهرنغر سلسلة تدابير يمكن اتّخاذها على هذا الصعيد، من بينها إجراء “مراجعة مستقلّة وشاملة للفشل الواضح لمبادرات المجتمع الدولي” لحماية وسائل الإعلام، ولا سيّما عبر الأمم المتّحدة.
من جانبها قالت القاضية مارينا فورتي إنّ مقتل الصحافية الفلسطينية-الأميركية شيرين أبو عاقلة في ١١ أيار/مايو “يُظهر بطريقة دراماتيكية مشكلة تحديد مسؤولية الجناة، ومَن فوقهم، وإحالتهم أمام العدالة”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد قال في أيلول/سبتمبر إنّه يرفض محاكمة العسكري الذي أطلق النار على مراسلة الجزيرة أثناء تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيّم جنين للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلّة.
وأنشأت هذه “المحكمة” ثلاث من كبريات المنظمات غير الحكومية الناشطة في مجال الدفاع عن حرية الصحافة وهي “مراسلون بلا حدود” و”صحافة حرّة بلا حدود” و”لجنة حماية الصحافيين”.
وعلى الرّغم من أنّ هذه الهيئة لا تتمتّع بأيّ سلطة قضائية لإدانة أيّ دولة أو شخص، إلا أنّ الهدف من تشكيلها هو زيادة الوعي والضغط على الحكومات وجمع الأدلّة عن طريق “العدالة الشعبية”.
وبحسب لجنة حماية الصحافيين فقد قُتل أكثر من ٢١٧٠ صحافياً حول العالم منذ ١٩٩٢ وفي الغالبية العظمى من هذه الحالات ظلّ قتلة هؤلاء الصحافيين من دون محاسبة.

المصدر: موقع “رأي اليوم” الإلكتروني

نداء حقوقي بمناسبة اليوم العالمي للسلام ٢٠٢٢ لنعمل جميعا ضد الحروب وكل اشكال العنف في سوريا وعليها وتشجيع قيم السلام والتسامح

نداء حقوقي بمناسبة اليوم العالمي للسلام ٢٠٢٢
لنعمل جميعا ضد الحروب وكل اشكال العنف في سوريا وعليها
وتشجيع قيم السلام والتسامح

إننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان، والهيئات والمنظمات الحقوقية الموقعة ادناه، نحيي مع مناصري السلم والحرية اليوم العالمي للسلام، يوم الحادي والعشرين من أيلول من كل عام، حيث اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بتسميته يوما للسلام العالمي، وتم اعتباره يوما لتعزيز مفهوم السلام ضمن الدولة الواحدة وبين الدول، واحتفل بأول يوم للسلام العالمي في ٢١ أيلول عام ١٩٨٢. وفي عام ٢٠٠١ تم التصويت على جعله يوما لوقف العنف وإطلاق النار. وتم تخصيص هذا التاريخ لتعزيز المثل العليا للسلام في الأمم والشعوب وفيما بينها، ودعوة جميع الدول للالتزام بوقف الأعمال العدائية خلال هذا اليوم، وإلى نشر وعي وثقافة السلام.
ومنذ عام ٢٠٠٧ كل عام يتخذ شعار معين يرتبط بمفهوم السلام وأهدافه، ويتم التركيز على نشره بين الجمهور. كان أول الشعارات «إن السلام هو أسمى دعوة للأمم المتحدة» تلته شعارات ركزت على حقوق الانسان والديمقراطية ونزع السلاح وحق التعبير عن الرأي، وكان آخرها “التعافي بشكل أفضل من أجل عالم منصف ومستدام” في عام ٢٠٢١، والتعافي من جائحة كوفيد-١٩، والتفكير بشكل إبداعي وجماعي بشأن كيفية مساعدة الجميع على التعافي بشكل أفضل، وكيفية تحويل عالمنا إلى عالم أكثر مساواة وعدلا وإنصافا واستدامة وصحة، اما هذا العام ٢٠٢٢ فكان الشعار هو “إنهاء العنصرية، وبناء السلام”، ليذكرنا بالطرق العديدة التي تسمم بها العنصرية قلوب الناس وعقولهم وتقوض دعائم السلام الذي نسعى إليه جميعا، فالعنصرية تسلب الناس حقوقهم وكرامتهم. وتؤجج ضروب اللامساواة وانعدام الثقة. وتبعد الناس بعضهم عن بعض، في وقت ينبغي لنا أن نجتمع فيه، كعائلة بشرية واحدة، لإصلاح عالمنا المتصدع.
يعد السلام من أكثر الأمور التي تسعى الشعوب جميع الأمم والشعوب إلى تحقيقها والوصول إليها، بعد ويلات الحروب التي عانت منها على مر العصور والتي ذهبت الملايين من أرواح البشر ضحايا لها، وان مفهوم السلام أصبح الان، يعني نبذ الصراعات والنزاعات والاضطرابات العنيفة والحروب بين الأمم والشعوب، وحل جميع المشاكل والنزاعات بعيدا عن العنف وبالطرق السلمية كالمناقشات والمحاورات.
وبهذه المناسبة لا بد من الإشارة، وبشكل خاص، ما تعانيه الشعوب في منطقة الشرق الأوسط، حيث تعيش ضحية التدخلات والاحتلالات الخارجية، وما يمارس من تدمير وقتل وتشريد، تحت شعارات مختلفة، وضحية الأنظمة التسلطية التي احتكرت مصادر القوة والثرة والتي تمارس كل أشكال القمع والاضطهاد وانتهاك حقوق الإنسان الأساسية تحت شعارات السيادة الوطنية و”الاستقرار” والحماية من الضغوط الخارجية وشبح الحركات الراديكالية، وضحية بعض الحركات العنفية التي تمارس الإرهاب والقتل العبثي بحق شعوبها تحت شعارات أيديولوجية طائفية تكفيرية، حتى أصبحنا نعيش في مناخ هو ضرب من التواطؤ الصريح والضمني بين هذه القوى الثلاثة، من أجل إعادة إنتاجها على الدوام، لتدفع شعوب هذه المنطقة وأوطانها ثمن هذه الحلقة العبثية (الاحتلال الخارجي واستبداد الأنظمة وحركات العنف والإرهاب)، مما اشاع شعور الإحباط واليأس وفقدان الأمل لدى هذه الشعوب، وشكل مناخا خصبا لنمو ثقافة الكراهية والعنف والعنصرية والاحتقان المدفوع إلى تخوم التفجر، وفقدان الأمل بالمستقبل……لتنجبل بذلك، وتتوضح المعيقات البنيوية لدى مجتمعاتنا لثقافة السلام والتسامح والحوار والحق بالاختلاف والتنوع بالمعنى الواسع للكلمة، مع هذا المناخ، ما جعل التحديات الحاضرة والمستقبلية أمام مجتمعاتنا أكثر مأزقيه وإشكالية ومحفوفة بالمخاطر.
ان ما حدث في منطقة الشرق الأوسط، خلال أكثر من عشر سنوات ماضية، شكل تحديا صارخا وقويا لكل دعوات السلم والتنمية ومحاربة الفقر والبطالة والفساد والاستقرار في منطقتنا. فالانتهاكات الأمريكية والإسرائيلية والتركية المختلفة، والواسعة النطاق، في سورية والعراق وفلسطين والجولان السوري والتي تضرب بعرض الحائط القانون الدولي والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، تخلف أثار خطيرة اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية، متجاوزة وبشكل فاضح لكافة الأعراف الدولية والإنسانية، وهذا ما يدفعنا إلى التوجه إلى الأمم المتحدة ومختلف الهيئات الدولية والحقوقية، والطلب منها، كي تتحمل مسؤولياتها وزيادة دورها المستقل والعادل، وذلك عبر التدخل والضغط على الحكومة التركية وعلى دولة إسرائيل من اجل إعادة الحق إلى أصحابه في فلسطين ولبنان وعفرين وريفها وراس العين والجولان، على أن يتواكب ذلك الدور والتوجه مع الضغط على حكومات المنطقة من أجل إلزامها والتزامها بالمواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، لكننا نؤكد على أن هذه العملية مركبة ومعقدة جدا، لكن جسرها الأساسي يكمن في كيفية تفعيل المجتمعات المدنية في مختلف دول المنطقة، على أساس ثقافة السلام والديمقراطية والمشاركة، ومساعدتها في تفعيل دورها في عملية بناء السلام.
إننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان، والهيئات والمنظمات الحقوقية الموقعة ادناه، ومن منظورها الحقوقي ترى “أن السلم هو حق انساني هام جدا، وهو الضمانة الأساسية التي بدونها لا يمكن ممارسة بقية الحقوق” بالرغم من أن معاني السلام توسعت وتغيرت، وأصبحت تشمل أكثر من مجرد غياب الحرب، لتشير إلى جميع الممارسات وأنماط السلوك في مراحل ما بعد النزاعات والحروب. وعمليا يتم التأسيس لهذه المعاني في مرحلة ما قبل السلام وأثناء النزاعات، وتعتمد على مجموعة من القيم في جوهرها تكمن ثقافة التسامح. وأصبحت بعض معاني بناء السلام تؤكد على مقاربات في إعادة بناء البنى التحتية الاجتماعية التي مزقتها النزاعات في مراحل ما بعد النزاعات، ومعاني أخرى تؤكد على الأنماط العلائقية، والمصلحة ومعالجة الجروح النفسية، إننا في الفيدرالية السورية لحقوق الانسان، والهيئات والمنظمات الحقوقية الموقعة ادناه، ندعو الى أن تنصب جميع الجهود على النقاط التالية:
١) التعبئة الشاملة ضد الحروب وكل أشكال العنف.
٢) الاعتراف بحقوق الإنسان واحترامها، وتشجيع قيم التسامح والتفاهم، وتمكين المرأة من المساهمة في دورها في عملية بناء السلام وتعزيزه وديمومته.
٣) ممارسة كافة الضغوط الجدية والفعالة على الحكومة التركية، من اجل إيقاف عدوانها المتواصل على الشمال والشمال الشرقي السوري، والانسحاب الفوري وغير المشروط من جميع الأراضي السورية، والتي تدخلت بها واحتلتها.
٤) الدور العملي للمنظمات غير الحكومية، في مواجهة الآثار المادية والنفسية للعنف المباشر وغير المباشر، والبحث عن حلول لقضايا متجذرة في بناء السلام، بما في ذلك التوازن البيئي، إخراج الأطفال الجنود من الجيوش وإعادة دمجهم في المجتمع، والحد من النزعة العسكرية ونزع الأسلحة، والتنمية الاقتصادية والبيئية والسياسية المستدامة، والمشاركة في إدارة الموارد، وتبني الوسائل غير العنيفة في إدارة وتحويل وفض النزاعات.
٥) بناء ثقافة السلام المعتمدة على التشارك والحوار بين مختلف العناصر والتي تنتمي إلى ثقافات مختلفة، وتأتي بديلا لثقافة العنف لدى جميع الأطراف.
٦) التعاون الحكومي وغير الحكومي، من أجل إعادة البسمة والأمل لضحايا الحروب الذين يحملون عاهات مادية ومعنوية معهم، وكذلك لإعادة الطمأنينة والفرح الى الذين فقدوا ذويهم في الحروب.
٧) تضافر الجهود من أجل نزع الألغام في مختلف المناطق السورية، والتي تخلف العديد من الضحايا وخاصة من الأطفال ما بين قتلى ومعطوبين.
٨) ينبغي أن تعزز التشريعات التي تحد من حمل السلاح في سورية.
٩) إلغاء جميع التحفظات على الاتفاقيات الدولية وتفعيل استخدام الإجراءات الدولية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، وإضفاء وضعية قانونية على منظمات حقوق الإنسان مما يسمح بمشاركة فعالة وواسعة للمجتمع المدني وهيئاته.
١٠) ينبغي على الحكومة السورية إعداد خطة عمل وطنية لتنفيذ القرار ١٣٢٥ بمساعدة المؤسسات المحلية والدولية والباحثين/ات، تأخذ في الاعتبار الاحتياجات الخاصة للنساء في مخيمات اللاجئين والسجينات والمختفيات، وتعالج الآثار المدمرة لانفصال وافتراق الأسرة، وللحواجز التي تعيق الحركة والتنقل، والاثار على صحة المرأة النفسية والجسدية، والوضع الاقتصادي، وفرص الحصول على التعليم.
١١) العمل الشعبي والحقوقي من كافة المكونات الاصلية من أهالي مدن وقرى الشمال السوري، من اجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء ممارسات قوات الاحتلال العنصرية التي اعتمدت التهجير القسري والعنيف والتطهير العرقي، والوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقا لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية وتفتيتيه تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك.

دمشق في ٢١ / ٩ / ٢٠٢٢

المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية، الموقعة:
١. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم ٩٢ منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
٢. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
٣. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
٤. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
٥. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).
٦. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
٧. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
٨. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
٩. مركز عدل لحقوق الانسان
١٠. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
١١. المركز السوري للدفاع عن حقوق الانسان
١٢. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
١٣. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
١٤. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
١٥. منظمة كسكائي للحماية البيئية
١٦. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
١٧. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
١٨. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
١٩. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
٢٠. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
٢١. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
٢٢. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
٢٣. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
٢٤. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
٢٥. مركز شهباء للإعلام الرقمي
٢٦. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
٢٧. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
٢٨. سوريون من اجل الديمقراطية
٢٩. رابطة حرية المرأة في سورية
٣٠. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
٣١. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
٣٢. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
٣٣. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
٣٤. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
٣٥. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
٣٦. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
٣٧. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
٣٨. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
٣٩. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
٤٠. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
٤١. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
٤٢. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
٤٣. المركز السوري للدفاع عن حقوق الإنسان
٤٤. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
٤٥. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
٤٦. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
٤٧. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
٤٨. سوريون يدا بيد
٤٩. جمعية نارينا للطفولة والشباب
٥٠. المركز السوري لحقوق السكن
٥١. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
٥٢. جمعية الاعلاميات السوريات
٥٣. مؤسسة زنوبيا للتنمية
٥٤. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
٥٥. شبكة أفاميا للعدالة
٥٦. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
٥٧. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
٥٨. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
٥٩. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
٦٠. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
٦١. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
٦٢. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
٦٣. المركز الكردي السوري للتوثيق
٦٤. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
٦٥. منظمة صحفيون بلا صحف
٦٦. اللجنة السورية للحقوق البيئية
٦٧. المركز السوري لاستقلال القضاء
٦٨. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
٦٩. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
٧٠. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
٧١. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
٧٢. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
٧٣. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
٧٤. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
٧٥. منظمة تمكين المرأة في سورية
٧٦. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
٧٧. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
٧٨. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
٧٩. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
٨٠. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
٨١. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
٨٢. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
٨٣. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
٨٤. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
٨٥. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
٨٦. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
٨٧. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
٨٨. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
٨٩. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم ٥٧ هيئة نسوية سورية و٦٠ شخصية نسائية مستقلة سورية)
٩٠. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
٩١. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
٩٢. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة، ويضم ٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

بيان بمناسبة اليوم الدولي للسلام

بيان
بمناسبة اليوم الدولي للسلام

يصادف اليوم الدولي للسلام، في ٢١ أيلول/سبتمبر من كل عام، حيث خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا التاريخ لتعزيز المثل العليا للسلام في الأمم والشعوب وفي ما بينها. واعتمدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة (١٧) هدفاً للتنمية المستدامة في عام ٢٠١٥، لما أدركته من أن بناء عالم ينعم بالسلام يتطلب اتخاذ خطوات لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لجميع شعوب الأرض في كل مكان، ولضمان حماية حقوقها.
تمر مناسبة اليوم الدولي للسلام على الشعب السوري هذا العام أيضا، وهو مايزال يعاني من غياب السلام والأمان والاستقرار والطمأنينة، بسبب استمرار الأزمة السورية المتفاقمة منذ عام ٢٠١١، والتي أدت وتؤدي إلى وقوع آلاف الضحايا القتلى والجرحى والمفقودين والمختفين قسرياً والمعتقلين والمشردين والمهجرين واللاجئين داخل البلاد وخارجها، إضافة إلى الدمار والخراب والأضرار البيئية والمناخية في كل الجغرافيا السورية، لخّصها تقرير لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا، الذي صدر مؤخرا وسيتم تقديمه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في ٢٢ أيلول/سبتمبر الجاري، والمستند إلى التحقيقات التي أجريت في الفترة الممتدة بين ١ كانون الثاني/ديسمبر من العام الحالي ولغاية ٣٠ حزيران/يونيو من العام الحالي.
ونحن نحتفل باليوم الدولي للسلام، لا يمكن لنا أبداً أنْ نتجاهل الآثار السلبية لغياب الحريات الديمقراطية وعدم الاعتراف بواقع التعددية القومية والسياسية والدينية والمذهبية في سوريا خلال العقود الماضية، ولا أنْ نقبل بالنظم الديكتاتورية والقوموية والاستبدادية فيها، التي شكَّلت خطراً على قضية السلام، حيث أدى ذلك؛ إضافة إلى قمع الحريات ومصادرة حقوق الإنسان، واللجوء إلى سياسة الظلم والاضطهاد الناجمة عن التمييز وعدم المساواة بين المواطنين، وتطبيق المشاريع العنصرية بحق الشعب الكردي في سوريا، وتأليب المكونات السورية ضد بعضها البعض؛ إلى خلق بيئة عرضت الأمن والسلم الأهلي والتعايش المشترك والتماسك الاجتماعي فيها لمخاطر جدية، ظهرت بوضوح وجلاء في الكثير من المواقف التي مرت بها البلاد، ونحصد آثارها وتداعياتها السلبية بأبشع صورها وأشكالها في الوقت الحالي.
إن هذا الواقع المفزع جداً الذي يعانيه المجتمع السوري ومن تداعياته وآثاره السلبية المختلفة على قضية السلام فيه، يفرض على جميع المؤسسات المدنية والسياسية، التعامل معه بحذر وحرص شديدين، والعمل على توفير العوامل التي تؤدي إلى تحقيق الأمان والاستقرار وصيانة السلام والعيش المشترك والتماسك الاجتماعي فيه، وتساهم في تطوره ونموه وازدهاره.
أننا في مركز عدل لحقوق الإنسان، في الوقت الذي نناشد فيه بهذه المناسبة كافة أبناء المجتمع السوري، الدفاع عن السلم الأهلي والوقوف ضد الحرب والعنف وثقافة الكراهية والتمييز بكافة أشكالها، ودعم مبادرات السلام وترسيخ مفاهيم المحبة والتآخي وأسس الشراكة الحقيقية في الوطن، فأننا نرى فيها فرصة جيدة لجميع شعوب العالم للانفتاح على بعضها البعض، والتلاقي فيما بينها، حول الأفكار التي تمهد لعودة السلام الغائب عن عدد كبير من بلدان العالم، من بينها بلدنا سوريا، كما وأننا ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الأزمة السورية، من خلال ممارسته الضغط على جميع أطراف الصراع فيها، لإيقاف العمليات القتالية، والبدء بالحل السياسي المستند للقرارات الدولية ذات الصلة، ووقف انتهاكات حقوق الإنسان، ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية آرائهم ونشاطاتهم السياسية والجماهيرية المدنية والحقوقية، والكشف عن مصير المختطفين والمفقودين والمختفين قسرياً، ورفع الحصار المفروض على المدنيين في المدن والبلدات السورية، وإطلاق الحريات الديمقراطية، وحل قضية الشعب الكردي، على أساس الاعتراف بحقوقه وفق القوانين والعهود والمواثيق الدولية.

٢٠ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٢

استمرار أعمال التحطيب في غابات “حج حسنه” و”كفرصفرة” وإزالة الغابات وإخفاء آثارها باستصلاح الأرض

استمرار أعمال التحطيب في غابات “حج حسنه” و”كفرصفرة” وإزالة الغابات وإخفاء آثارها باستصلاح الأرض

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بعد تداول الصور ومشاهد قطع الغابات وتحويلها إلى جرود وإصدار تعليمات صارمة بمنع قطع الأشجار وتحطيب الغابات وتكليف مسلحين بمراقبة الغابات، يستمر مسلحو الميليشيات ومتزعموهم بأعمال قطع الأشجار في غابات “جنديرس” والاتجار تنفيذاً لأوامر تركيا التي تقضي بإزالة الغابات من المنطقة وإخفاء أثرها.
ووفق مصادر موقع “عفرين بوست” أنّ المدعو “مهند عبد الهادي فتح الله” نائب متزعم ميليشيا “سمرقند” حاول يوم الجمعة ١٦ أيلول/سبتمبر الجاري، جلب حمولة من الحطب على متن دراجة ناريّة، فتعرض له المسلح المدعو “أحمد الخطيب” المنحدر من ريف إدلب، المكلف من قبل أمنية قرية “كفر صفرة” بمراقبة الأحراش، وقام بتوقيفه وضربه بشدةٍ، وأدت الحادثة إلى توتر بين الطرفين، تخلله إطلاق الرصاص في الهواء، وهرب المدعو “الخطيب” إلى “جنديرس”، إلا أنّ قيادة الميليشيا استدرجته (بالحيلة) إلى المقر الأمنيّ في “كفر صفرة” وانتزعت منه سلاحه، وقاموا بضربه وإذلاله.
وأضاف المصدر، أنّه تم تكليف المدعو “موسى طقيقة” المتزعم في ميليشيا “كتبة شهداء احسم” المنضوية في ميليشيا “سمرقند” بنصب حاجز أمنيّ غرب مقبرة الشهيد “سيدو”، بهدفِ منعِ المجموعات المسلحة والمستوطنين من قطع الغابات واحتكارها لصالح المدعوين “أبو حمزة – زكور الديري”.
في سياق متصل أقدم المدعو “ثائر عبد الغني معروف” متزعم ميليشيا “سمرقند”، على بيع كافة أحراش الصنوبر الممتدة من قرية “حج حسنه” – منطقة دفا يول – إلى المستوطنين المقربين من ميليشيا “لواء سمرقند”: “أبو حمزة الشامي” المقيم في قرية دير بلو ط – و”زكور الديري” من أهالي بلد ير جمال، ولا تزال أعمال القطع العشوائيّ مستمرة حتى اليوم، وفق المصدر، ويتم شحن الأحطاب بواسطة شاحنات كبيرة “إيسوزي” بمعدل أربع شحنات يومياً، ويتم نقلها إلى أسواق “جنديرس” و”عفرين” و”إدلب”، على مرأى من السلطات التركيّة وحواجزها الأمنيّة والعسكرية.
يُذكر أن عمليات التحطيب الجائر قضت بشكل كامل على كافة الأحراش المحيطة بقرية “حج حسنلي” – ناحية جنديرس. 
وقال “الموقع” المذكور، أنه حصل على معلومات خاصة تفيد بأن سلطات الاحتلال التركي قد عممت أمراً على الميليشيات المسيطرة على تلك قرى المنطقة بإزالة كافة الغابات، وإخفاء آثار القطع تماماً، عبر اقتلاع الجذوع من الأرض، ففي قرية “مسكة” أقدم المدعو “أبو فواز” على قطع الأشجار في غابات القرية، ثم باستصلاح الأراضي وتحويلها إلى أرضٍ زراعيّة ليستثمرها لصالحه الخاص.

المصدر: موقع “عفرين بوست” الإلكتروني

مسألة سد الفجوات في الأجور بين الجنسين أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى

مسألة سد الفجوات في الأجور بين الجنسين أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر، أفادت منظمة العمل الدولية بأن النساء على مستوى العالم يتقاضين حوالي ٢٠% أقل من الرجال.
بينما تفسر الخصائص الفردية مثل التعليم أو وقت العمل أو التمييز الوظيفي أو المهارات أو الخبرة جزءا من الفجوة في الأجور بين الجنسي، تؤكد منظمة العمل الدولية أن جزءا كبيرا من ذلك يرجع إلى التمييز على أساس الجنس أو جنس النوع.
يمثل اليوم الدولي للمساواة في الأجر، الذي يُحتفل في ١٨ أيلول/سبتمبر، الجهود طويلة الأمد نحو تحقيق المساواة في الأجر عن العمل المتساوي القيمة. كما أنه يبني على التزام الأمم المتحدة بحقوق الإنسان وبالتصدي لجميع أشكال التمييز، بما في ذلك التمييز ضد النساء والفتيات.

النساء الأكثر تضررا

وفي الوقت نفسه، كانت النساء من بين الفئات الأكثر تضررا من جائحة كـوفيد-١٩، بما في ذلك من حيث ضمان الدخل، والتمثيل في القطاعات الأكثر تضررا، والتقسيم الجنساني للمسؤوليات الأسرية.
وقد أدى هذا بدوره إلى تأثير سلبي على توظيفهن وهدد بعكس عقود من التقدم المحرز نحو المساواة بين الجنسين.
وفيما تسعى البلدان إلى التعافي من آثار الجائحة، أصبحت مسألة اتخاذ الإجراءات لمعالجة الانتكاسات في المساواة بين الجنسين مهمة لتحقيق انتعاش شامل ومستدام ومرن.

سد الفجوة
تدرك الحكومات وأرباب العمل ومنظمات العمال أن سد فجوات في الأجور بين الجنسين أكثر أهمية من أي وقت مضى.
على مدى السنوات القليلة الماضية، تزايد عدد الحكومات التي تقترح تدابير الشفافية وتبادل المعلومات لمعالجة الفجوات في الأجور بين الجنسين.
وفقا للأبحاث الحديثة، اعتمادا على كيفية تنفيذها، يمكن لتدابير الشفافية المتعلقة بالأجور تحديد الفروق في التعويضات بشكل فعال وتقليل عدم المساواة بين الجنسين في سوق العمل.
وقالت مانويلا تومي، مديرة إدارة شروط العمل والمساواة في منظمة العمل الدولية: “في حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لتقييم فعالية التدابير والممارسات المختلفة، فمن المشجع أن تسعى الحكومات ومنظمات العمال وأصحاب العمل إلى ابتكار حلول خلاقة، مثل شفافية الأجور، لمعالجة مشكلة مستعصية”.

حقائق وأرقام

  • تكسب النساء ٧٧ سنتا مقابل كل دولار يكسبه الرجال مقابل عمل متساوٍ القيمة – مع وجود فجوة أجر أكبر للنساء ذوات الأطفال.
  • بهذا المعدل، سوف يستغرق الأمر الأعوام السبعين القادمة لسد فجوة الأجور بين الجنسين على مستوى العالم.
  • ويتركز عمل النساء في الوظائف ذات الأجور المنخفضة والتي تتطلب مهارات أقل مع قدر أكبر من انعدام الأمن الوظيفي ونقص التمثيل في أدوار صنع القرار.
  • تؤدي النساء أعمالا منزلية ورعاية غير مدفوعة الأجر بمقدار مرتين ونصف، على الأقل، مقارنة بالرجال.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة