منظمة حقوقية: إيران تنفذ حكم الإعدام بجثة رجل ميت

منظمة حقوقية: إيران تنفذ حكم الإعدام بجثة رجل ميت

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت منظمة حقوقية يوم الإثنين ٧ تشرين الثاني/نوفمبر، إن السلطات الإيرانية شنقت رجلا أدين بجرائم مرتبطة بالمخدرات مع أنه كان قد قتل أصلا في مواجهة مع ضباط السجن قبيل تنفيذ حكم بالإعدام كان مقررا بحقه.
ووفقا لمنظمة حقوق الإنسان في إيران، كان من المقرر إعدام السجين نعمة الله براهوي مع رجل آخر أدين أيضا بجرائم تتعلق بالمخدرات يوم الأحد في سجن زاهدان المركزي بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوبي شرقي إيران.
وكان الرجلان ينتميان إلى أقلية البلوش.
ونقلت منظمة حقوق الإنسان في إيران عن مصادر محلية قولها إن براهوي قتل خلال مواجهة مع ضباط قبل تنفيذ حكم الإعدام المقرر بحقه، وقد عمدت السلطات إلى شنقه رغم ذلك لتجنب أن تلحق أي تبعات قانونية بحراس السجن.
وأفاد موقع هال فاش الإخباري المختص بمتابعة الأحداث في سيستان وبلوشستان وتلك التي تطال الأقلية السنية في إيران، بأن براهوي قتل قبل تنفيذ حكم الإعدام المقرر.
وأضاف أنه تم إيقاظ المحكوم عليه في الساعات الأولى من صباح الأحد وأبلغ أنه سيعدم.
وذكر موقع هال فاش أن براهوي أخذ على حين غرة فقاوم الحراس وقتل عندما ضربه ضباط السجن في رقبته “بأداة حادة”.
وكان لبراهوي ٣ بنات، ولكن لم يسمح لعائلته بزيارته طيلة السنوات التي قضاها في السجن.
ولم يصدر أي تأكيد عن السلطات الإيرانية كما لم تشر وسائل الإعلام المحلية إلى عملية الإعدام كما جرت العادة مع معظم حالات الإعدام في البلاد.
وأشارت منظمة حقوق الإنسان في إيران إلى أن إن السجين الآخر المدعو أمان الله عليزهي اعتقل في زاهدان قبل عامين وحكم عليه بالإعدام بتهم تتعلق بالمخدرات.
وقالت المنظمة الحقوقية إنه أعدم سرا دون إبلاغ أسرته أو محاميه.
ووفقا لمنظمة العفو الدولية، كان عدد عمليات الإعدام المسجلة في إيران خلال العام الماضي وبلغ ٣١٤ على الأقل، أعلى من أي دولة أخرى في جميع أنحاء العالم.
ولكن لا تتوفر مثل هذه البيانات بالنسبة للصين، حيث تعتقد هيئة مراقبة حقوق الإنسان أن عمليات الإعدام السنوية تصل إلى الآلاف.
وقالت منظمة حقوق الإنسان في إيران إن ٤٦٢ شخصا أعدموا خلال العام الجاري في إيران حتى الآن، إذ أفادت منظمتان غير حكوميتين في نيسان/أبريل أن معدل الإعدام في إيران ارتفع بنسبة ٢٥% في عام ٢٠٢١، وازداد بعد انتخاب رئيس القضاء السابق إبراهيم رئيسي لمنصب الرئاسة.
وذكر ممثلون عن مجتمع البلوش المقيم في سيستان وبلوشستان، أنه يتم إعدام أعداد كبيرة من أبنائهم وهم يعانون من التمييز بشكل عام.
وفي بيان صدر في ٢٧ تموز/يوليو، قالت منظمة العفو الدولية ومركز عبد الرحمن بورومند لحقوق الإنسان في إيران، إن إيران تنفذ عمليات الإعدام بـ”وتيرة مروعة” وعلى نطاق واسع، الأمر الذي يشكل “اعتداء مقيتا” على الحق في الحياة.
وقالت المجموعتان إن ٢٥١ حالة شنق تأكدت بين كانون الثاني/يناير ونهاية شهر حزيران/يونيو، مع أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى من ذلك.
وفي نيسان/أبريل الماضي، اتهمت منظمة العفو الدولية إيران بحرمان السجناء عمدا من الرعاية الطبية المنقذة للحياة، قائلة إنها أكدت وفاة ٩٦ معتقلا منذ العام ٢٠١٠ بسبب عدم تلقيهم العلاج.
وجاء التقرير في أعقاب عدة حالات بارزة لسجناء ماتوا في الحجز بسبب ما وصفه ناشطون بأنه امتناع إيران عن معالجة مرضاها بالشكل الملائم.
وسجلت نسبة كبيرة من الوفيات في سجون في شمالي غربي إيران تضم العديد من السجناء من الكرد والآذر، وفي جنوبي شرقي إيران حيث ينتمي معظم السجناء إلى الأقلية البلوشية.
ومؤخرا، شكلت سيستان وبلوشستان نقطة ساخنة رئيسية، إذ قتل أكثر من مائة شخص على أيدي قوات الأمن في المحافظة منذ ٣٠ أيلول/سبتمبر، وفقا لمنظمة حقوق الإنسان في إيران.

المصدر: موقع “المشارق”

ارتفاع وتيرة ترحيل عوائل “داعش” من مخيمات اللجوء في سوريا

ارتفاع وتيرة ترحيل عوائل “داعش” من مخيمات اللجوء في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عدد النساء والأطفال الأجانب من تنظيم “داعش” الإرهابي الذين استعادتهم دولهم من مخيمات الاحتجاز في مناطق “شمال شرق سوريا” سجل رقما قياسيا في عام ٢٠٢٢، وفق تأكيدات سلطات “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”، لكنه يبقى غيض من فيض في الوقت الذي لا يزال عشرات آلاف من المحتجزين الأجانب في مخيمات اللجوء تحت سلطة “الإدارة الذاتية”.
وكان الآلاف من الأجانب، بينهم نساء وأطفال، انتقلوا إلى سوريا للعيش في ما يسمى “دولة الخلافة” التي سيطرت قوات “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة على آخر جيوبها على الأراضي السورية عام ٢٠١٩.
ويجري احتجاز النساء والأطفال في مخيمات اعتقال مكتظة تديرها سلطات “الإدارة الذاتية” ومنظمات دولية غير حكومية تضغط لإعادتهم إلى دولهم في ظل تصاعد العنف وتدهور الأوضاع في المخيمات.
واتسمت استجابة الحكومات بالبطء، خوفا من التهديدات الأمنية ورد الفعل الشعبي إزاء استعادة أفراد حوّلهم تنظيم “داعش” الإرهابي.
إلا أن الوتيرة تسارعت خلال العام الجاري. وتشير إحصاءات سلطات “الإدارة الذاتية” إلى أنه جرت إعادة ٥١٧ سيدة وطفلا حتى الآن.
وكان من بينهم أكثر من ١٠٠ من فرنسا وأكثر من ٥٠ من ألمانيا. كما استعادت طاجيكستان أكثر من ١٥٠ للمرة الأولى. وكان عدد العائدين ٣٢٤ في ٢٠٢١، و٢٨١ في ٢٠٢٠، و٣٤٢ في ٢٠١٩.
وقال بدران جيا كرد المسؤول البارز بالإدارة الذاتية إن أكثر من عشرة آلاف سيدة وطفل أجنبي ما زالوا في مخيمي “الهول” و”روج”.
وأوضحت ليتا تايلر المديرة المشاركة في قسم الأزمات والنزاعات في هيومن رايتس ووتش أن ارتفاع الأعداد يعود لأسباب من بينها انتقادات الأمم المتحدة والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان للدول الأوروبية بسبب الإخفاق في إعادة مواطنيها.
وأضافت أن الدول توصلت إلى أن لديها إطار عمل قانوني لمحاكمة من سافروا إلى مناطق تنظيم “داعش” ومن ثم سجنهم، الأمر الذي جعل هذه الحكومات أكثر استعدادا لإعادتهم إلى بلادهم، لكنها أشارت إلى أن أعداد ٢٠٢٢ “لا تزال تمثل غيض من فيض”.
وأضافت “هذه الأزمة الإنسانية والأمنية ستتفاقم إذا واصلت الدول إسناد إدارة أمور رعاياها المحتجزين لقوة غير حكومية في واحدة من أكثر مناطق الحروب تعقيدا في العالم”.

المصدر: ميدل ايست

«المرصد»: ١٥ قتيلا على الأقل إثر غارة على قافلة لمقاتلين موالين لإيران في مناطق “شرق سوريا”

«المرصد»: ١٥ قتيلا على الأقل إثر غارة على قافلة لمقاتلين موالين لإيران في مناطق “شرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استهدفت غارة مصدرها «مجهول» ليل أمس، مقاتلين موالين لإيران على الحدود السورية العراقية، ما أدى إلى سقوط ١٥ قتيلا كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إن «طيرانا مجهولا» استهدف منتصف ليل أمس «شاحنات تحمل أسلحة وصهاريج نفط» في ريف البوكمال في شرق دير الزور.
وأضاف أن القصف تسبب بسقوط «خسائر بشرية فادحة»، مشيرا إلى حصيلة تبلغ ١٥ قتيلا.
وتابع «تأكد مقتل ١٤ شخص إلى الآن، غالبيتهم من الميليشيات التابعة لإيران، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالة خطرة».
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، أكّدت ناطقة باسم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أن الهجوم لم يكن غارة للجيش الأميركي أو للتحالف.
وبحسب مسؤول حرس الحدود العراقية، فإن الضربة استهدفت في سورية قافلة من «شاحنات صهريج محملة بالوقود آتية من إيران» مرّت عبر العراق وكانت في طريقها إلى لبنان. وأوضح أن ٢٢ شاحنة صهريج مرّت عبر العراق واستهدفت عشر شاحنات بالهجوم بعد مرورها في الأراضي السورية. وأشار إلى أن أربع شاحنات «احترقت تماما» دون الإبلاغ عن وقوع إصابات على الفور. كما أكّد المرصد «استهداف موقع عسكري للميليشيات قرب المنطقة».

المصدر: وكالات

أستانا تستضيف جولة جديدة من المحادثات حول سوريا

أستانا تستضيف جولة جديدة من المحادثات حول سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت الخارجية الكازاخستانية عن جولة جديدة من المحادثات بشأن سوريا ستعقد في أستانا نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الكازاخستانية أيبك صمادياروف بأن الجولة التاسعة عشرة من المحادثات رفيعة المستوى للدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) لعملية “أستانا” للتسوية في سوريا ستعقد في العاصمة الكازاخستانية نهاية الشهر الجاري.
وتستمر المحادثات في عاصمة كازاخستان والمعروفة باسم “صيغة أستانا” منذ عام ٢٠١٧، ثم عقد في كانون الثاني/يناير ٢٠١٨ مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، وكانت تلك هي المحاولة الأولى في ذلك الحين منذ بداية الصراع لجمع أوسع مجموعة من المشاركين على منصة تفاوض واحدة. وكانت نتيجة المؤتمر حينئذ قرار تشكيل لجنة دستورية تعمل في جنيف، مهمتها الأساسية إعداد إصلاح دستوري.
وعقدت الجولة الثامنة عشرة من المحادثات بمشاركة ممثلين عن “الحكومة السورية” و”المعارضة”، وكذلك عن “هيئة الأمم المتحدة”، في العاصمة الكازاخستانية يومي ١٥ و١٦ يونيو الماضي.

المصدر: RT

مقتل لاجئين سوريين بانقلاب حافلة كانت تقلهم إلى مركز ترحيل في تركيا

مقتل لاجئين سوريين بانقلاب حافلة كانت تقلهم إلى مركز ترحيل في تركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تسبب انقلاب حافلة كانت تقل لاجئين بينهم سوريين من ولاية إسطنبول إلى مركز ترحيل في ولاية ديار بكر إلى مقتل لاجئين سوريين اثنين وجرح آخرين بجروح خطيرة نُقلوا على إثرها إلى المشفى في ولاية سيواس التركية.
وبحسب موقع (TGRT)، انقلبت الحافلة التي تقل لاجئين بينهم سوريين على طريق ملاطية – قيصري السريع في منطقة “غورون” التابعة لولاية سيواس التركية، ما تسبب بسقوط عدد كبير من الجرحى ووفاة لاجئين سوريين.
وأوضح والي سيواس، يلماز شيمشك، أن الحافلة كانت تقل لاجئين من ولاية إسطنبول إلى مركز ترحيل في ولاية ديار بكر، حيث خرجت عن الطريق وفقد السائق السيطرة عليها.
وأضاف “الحافلة التي انقلبت على الطريق كانت تقل ٤٥ راكباً، ٥ منهم من أفراد الجندرما، و٣٨ منهم من المهاجرين”.
وأكد الوالي شيمشك وفاة لاجئين من حملة الجنسية السورية كانا على متن الحافلة، بينما أصيب ٦ آخرين بجروح خطيرة، واثنان بجروح طفيفة، والآخرون بحالة جيدة.
وأشار الوالي إلى أن عملية نقل المهاجرين السوريين إلى مركز الترحيل في ديار بكر ما تزال مستمرة.
واستطاعت الفرق الطبية إنعاش قلب أحد الجرحى الذي توقف قلبه جراء الحادث بعد جلبه إلى المشفى وتدخل الأطباء، فيما نُقل ٤٠ جريح إلى مشافي (سيواس – ملاطية – داريندي) الحكومية، بحسب موقع (TGRT).

المصدر: تركيا اليوم

الجمعية العامة للأمم المتحدة تعلن يوما عالميا لمنع الاستغلال الجنسي للأطفال

الجمعية العامة للأمم المتحدة تعلن يوما عالميا لمنع الاستغلال الجنسي للأطفال

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الاثنين ٧ تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، قرارا أعلنت بموجبه يوم ١٨ تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام يوما عالميا لمنع الاستغلال الجنسي للأطفال والاعتداء عليهم والعنف ضدهم والشفاء من ذلك.
ويدعو القرار جميع الدول الأعضاء والمؤسسات ذات الصلة في منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى وقادة العالم والجهات الفاعلة الدينية والمجتمع المدني وغيرهم من أصحاب المصلحة المعنيين إلى الاحتفال بهذا اليوم العالمي كل عام بطريقة يراها كل منهم أكثر ملاءمة.
ويشجع القرار على الالتزام بزيادة الوعي العام بالمتضررين من الاعتداء الجنسي على الأطفال والحاجة إلى منع ومكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال والاعتداء عليهم والعنف ضدهم، وحتمية محاسبة الجناة؛ وضمان حصول الناجين والضحايا على العدالة وسبل الانتصاف؛ فضلا عن تيسير النقاش المفتوح حول الحاجة إلى منع ومكافحة وصمهم، وتعزيز شفائهم، وتأكيد كرامتهم وحماية حقوقهم. 

المصدر: وكالات

سوريا ثاني أسوأ دولة عربية في “مؤشر الإفلات من العقاب لعام ٢٠٢٢”

سوريا ثاني أسوأ دولة عربية في “مؤشر الإفلات من العقاب لعام ٢٠٢٢”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أظهر “مؤشر الإفلات من العقاب لعام ٢٠٢٢”، المختص بمتابعة حالات إفلات قَتَلَة الصحافيين من المحاسبة، أن نحو ٨٠% من جرائم القتل ضد الصحافيين التي جرت في العالم العام الماضي جاءت انتقاماً من عملهم.
ووَفْق المؤشر جاءت سوريا كثاني أسوأ دولة عربية في “مؤشر الإفلات من العقاب لعام ٢٠٢٢″، في حين ما تزال الصومال تتصدر أسوأ الدول ضِمن المؤشر للسنة الثامنة على التوالي.
وجاءت جنوب السودان ثالثاً، وأفغانستان رابعاً، والعراق خامساً، ضِمن الدول الخمس الأولى على المؤشر.
وبلغ عدد الجرائم ٢٦٣ جريمة لم يواجه مرتكبوها أي عقوبة.
يغطي المؤشر الفترة ما بين ١ أيلول/ سبتمبر ٢٠١٢ حتى ٣١ آب/ أغسطس ٢٠٢٢، وظهر كل من هذه البلدان السابقة على مؤشر لجنة حماية الصحافيين عدة مرات، إذ إن تاريخ هذه البلدان في النزاعات وانعدام الاستقرار السياسي وضعف سيادة القانون، يُرسّخ الطبيعة المستمرة للإفلات من العقاب، ويجعل من غير المرجح أن تكرس السلطات في هذه البلدان الموارد اللازمة لتحقيق العدالة للصحافيين القتلى.
وسبق أن حلّت سوريا التي في المرتبة ١٨ عربياً، و١٦٢ عالمياً، كـ “نظام حكم استبدادي”، وَفْق ترتيب المؤشر العامّ للديمقراطية حول العالم، في وقت تذيلت سوريا العديد من التصنيفات الدولية حول حقوق الإنسان وحرية التعبير.
كما تذيلت سوريا في عهد الأسد للعام الثاني على التوالي، الترتيب العالمي لمؤشر الحرية لعام ٢٠٢١، وسط استمرار الحرب المستعرة التي يشنها النظام ضدّ شعبه المُطالِب بالحرية والخلاص، لتحتل المرتبة الأخيرة في التصنيف لمرة جديدة.
وأصدرت منظمة “فريدم هاوس” المختصة بإجراء البحوث حول الديمقراطية والحرية السياسية وحقوق الإنسان، تقريرها حول مؤشر الحرية في العالم لعام ٢٠٢١، وأظهر الترتيب أن تونس جاءت في مقدمة الدول العربية التي تتمتع بالحرية، وجاءت سورية والسعودية وليبيا في ذيل ترتيب الدول التي تنعدم فيها الحرية وفقاً للتقرير.
وحافظت مدينة “دمشق” على تصنيف أسوأ مدينة في العالم من حيث الظروف المعيشية، وَفْق تصنيف نشرته مجلة “إيكونوميست” لأفضل وأسوأ المدن للمعيشة في الشرق الأوسط وإفريقيا لعام ٢٠٢٢.
وسبق أن أصدرت منظمة “مراسلون بلا حدود”، تصنيفها لعام ٢٠٢٠، لمؤشر حرية الصحافة حول العالم، وكان للدول العربية نصيب في الترتيب، حيث تذيلت سورية القائمة بين الدول العربية والعالمية بالمرتبة قبل الأخيرة.
وصُنفت سوريا كأخطر دولة بين الدول العربية من حيث معدل الجريمة، وذلك على أحدث قائمة سنوية صنفت ١١٨ دولة.

المصدر: وكالات

في قضية أثارت غضب الشارع السوري.. الحكم على زوج آيات الرفاعي ووالده بالسجن ٧ سنوات

في قضية أثارت غضب الشارع السوري.. الحكم على زوج آيات الرفاعي ووالده بالسجن ٧ سنوات

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد مصدر قضائي عن صدور الحكم بحق زوج الضحية آيات الرفاعي ووالده بالسجن ٧ سنوات، في قضية أثارت غضب الشارع السوري.
وأضاف المصدر لصحيفة الوطن انه تم اطلاق سراح والدة الزوج بعد الاكتفاء بمدة توقيفها.
وتابع المصدر أن “الحكم تم وفق القانون ويحق لذوي الضحية (آيات الرفاعي) الطعن أمام محكمة النقض في حال أرادوا ذلك”.
وأثارت قضية مقتل آيات الرفاعي في منزلها الكائن بمنطقة “المجتهد” بمدينة دمشق غضباَ شعبياَ كبيراَ.
وكان المحامي العام الأول بدمشق القاضي أديب المهايني قال في كانون الاول/ديسمبر الماضي أنه قد ثبت بموجب تقرير الخبرة للطبابة الشرعية بأن سبب وفاة آيات الرفاعي هو الأذية الدماغية الناتجة عن الضرب، مضيفا ان نتيجة التحاليل المخبرية التي جرت على عينات الدم والمعدة العائدة للمغدورة أمام هيئة الطاقة الذرية أكدت عدم وجود مادة سُمية تؤدي إلى الوفاة، وبذلك نكون أمام جريمة قتل ناتجة عن الضرب.
وتابع المهايني وبناء عليه أُحيلت أوراق القضية إلى قاضي التحقيق للنظر بها والبدء بالإجراءات القانونية اللازمة وبالسرعة الممكنة.
وكان زوج الضحية غياث الحموي، قال باعترافات نشرتها الداخلية انه “يوم الحادثة تغدينا وضربها والدي مرتين على رأسها وجسدها، وبعد ذلك اتجهت إلى الغرفة لمعرفة سبب خلافها مع والدي، فتشاجرنا وضربت رأسها على الحائط عدة ضربات وخرجت من الغرفة وتركتها وحدها”، مضيفا أنه توجه مع أخيه بها إلى المشفى، وأنه حاول إخفاء الحقيقة على أهلها.

المصدر: syria news

مقتل ٩ مدنيين وإصابة ٧٧ بقصف لقوات “النظام” في مناطق “شمال غربي سوريا”

مقتل ٩ مدنيين وإصابة ٧٧ بقصف لقوات “النظام” في مناطق “شمال غربي سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قُتل ٩ مدنيين بينهم طفلان، جراء قصف لقوات “النظام” بالصواريخ طال مخيمات عشوائية للنازحين في مناطق “شمال غربي سوريا”، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية، في المكان، إن الصواريخ طالت في ساعات الصباح الأولى مخيماً وتجمعات للنازحين في منطقة “كفر جالس” غرب مدينة إدلب، ناقلاً مشاهدته لخيم مدمرة ومحترقة، كما انتشرت بقع من الدماء في المكان، فضلاً عن بقايا الصواريخ.
وسارعت فرق الدفاع المدني والسكان إلى إغاثة الجرحى ونقلهم إلى مستشفيات قريبة، حيث شاهد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية طفلتين لُفت جثتاهما ببطانيات ووُضعتا أرضاً.
وأسفر القصف عن مقتل ٩ نازحين بينهم طفلان، وإصابة ٧٧ آخرين بجروح، وفق المرصد السوري، الذي أفاد بسقوط أكثر من ٣٠ صاروخاً على مناطق عدة غرب مدينة إدلب بينها المخيمات.
ويأتي القصف الصاروخي، وفق المرصد، غداة مقتل خمسة عناصر من قوات “النظام” في قصف شنه فصيل تابع لـ«هيئة تحرير الشام» ضد مواقعهم جنوب غربي إدلب.
وتسيطر «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل معارضة أخرى أقل نفوذاً على نحو نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية. وتؤوي المنطقة ثلاثة ملايين شخص نحو نصفهم من النازحين.
ومنذ السادس من آذار/مارس ٢٠٢٠، يسري في مناطق سيطرة الفصائل وقف لإطلاق النار أعلنته موسكو حليفة دمشق وتركيا الداعمة للفصائل المقاتلة، بعد هجوم واسع لقوات النظام تمكنت خلاله من السيطرة على نصف مساحة إدلب.
وتشهد المنطقة بين الحين والآخر قصفاً متبادلاً تشنه أطراف عدة، كما تتعرض لغارات من جانب قوات النظام وروسيا، رغم أن وقف إطلاق النار لا يزال صامداً إلى حد كبير.
وتشهد سوريا منذ عام ٢٠١١ نزاعاً دامياً تسبب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المصدر: الشرق الأوسط

قوات سوريا الديمقراطية تسلّم ٥٠ عنصرا من “داعش” الى العراق

قوات سوريا الديمقراطية تسلّم ٥٠ عنصرا من “داعش” الى العراق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال المرصد السوري لحقوق الانسان، ان قوات سوريا الديمقراطية، سلمت ٥٠ عنصرا عراقيا من تنظيم “داعش” الإرهابي إلى  الطرف العراقي.
وقال المرصد، ان التسليم تم يوم السبت ٥ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٢، إلى مديرية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في “نينوى” العراقية، عبر معبر “الوليد” الحدودي مع إقليم كوردستان.
واعلنت خلية الاعلام الأمني في الأول من حزيران/يونيو الماضي، تسلّم الجانب العراقي، خمسين عنصراً من تنظيم “داعش”، من جانب قوات سوريا الديمقراطية.
 وقالت الخلية في بيان، إنه “من خلال التفاهمات والاتفاقات المشتركة وبهدف مكافحة عصابات داعش الإرهابية على المستوى الإقليمي والدولي، فقد تسلمت قيادة العمليات المشتركة من قوات سوريا الديمقراطية ٥٠ عنصراً من عصابات داعش الإرهابية عبر طريق منفذ ربيعة الحدودي”.
في غضون ذلك قال مصدر عسكري رفيع لوكالة فرانس برس إن هناك “٣٥٠٠ معتقل عراقي” في سجون قوات سوريا الديمقراطية.
ويبلغ عدد العوائل التي تم إعادتها من مخيم الهول إلى الجدعة، ٩٠٠ عائلة حتى الآن، عادت ٤٥٠ منها إلى مناطقها، بعد “إعادة تأهيلها” في مخيم “الجدعة”.

المصدر: كردستان ٢٤