اختطاف ١٣ مدني كردي في عفرين على خلفية واجب عزاء

اختطاف ١٣ مدني كردي في عفرين على خلفية واجب عزاء

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اقدم مسلحون من فصيل ما يسمى “السلطان مراد” المرتبط بالاحتلال التركي على اختطاف ١٣ مدني كرُدي قبل عدة أيام في قرية “ميدان اكبس” – ناحية راجو بريف عفرين.
وذكرت مصادر محلية بإن مسلحي تركيا اختطفوا ١٣ شخصا بينهم أطفال ومختار قرية “ميدان أكبس” في ناحية راجو، إذ اقتادتهم إلى إحدى سجونها في المنطقة.
والمختطفين هم كلاً من: المختار علي حسن وأحد بنائه، و فوزي محمد وزوجته أمينة وابنتهما فيدان ١٦ عاماً وفيدان ١٠ سنوات، شيخ موس حسين بكر، عمر خالد، أحمد إسماعيل سينو، شعبان و خليل من قرية شنكيله.
وجاءت عملية الاختطاف للمختار وأفراد من القرية وبعض من الذين قدموا واجب العزاء له بعد استشهاد ابنته في مناطق الشهباء، وذلك بهدف ابتزازهم والحصول على فدية مالية مقابل إطلاق سراحهم.

محكمة هولندية تُصدر حكماً لصالح لمّ شمل عائلات اللاجئين

محكمة هولندية تُصدر حكماً لصالح لمّ شمل عائلات اللاجئين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدرت محكمة هولندية في لاهاي، حكماً بعدم شرعية القيود التي تفرضها سلطات البلاد على “لمّ شمل” عائلات اللاجئين، الذين يشكّل السوريون معظمهم.
القرار جاء بعد أيام من حكم آخر يدعو إلى “المساواة” وعدم تفضيل الأوكرانيين على القادمين من دول أخرى.
وقالت المحكمة: إن القيود التي تؤخر “لمّ شمل” عائلات اللاجئين لتخفيف الضغط عن مراكز استقبال طالبي اللجوء، مخالفة للقانون الهولندي ومعاهدات حقوق الإنسان الأوروبية والدولية.
وقبل أيام، أعلنت الحكومة الهولندية عن تمسكها بالقيود المفروضة على لمّ الشمل للحاصلين على حق اللجوء في البلاد.
وأشارت صحيفة “دي فولكس كرانت” الهولندية أنه بحسب اللوائح الحكومية يسمح للاجئ بجلب عائلته حين يثبت أن لديه سكناً نظامياً يستوفي الشروط المطلوبة، ويبقى شرط السكن  سارياً حتى مرور ١٥ شهراً على قبول الطلب ومنح حق اللجوء، بعدها يسقط شرط السكن ويمكن للاجئ لم شمل عائلته ولو كان مقيماً في مركز لإيواء اللاجئين.
ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومة الهولندية، قالت: إن سبب فرض شرط السكن الصيف الماضي، عائد إلى وجود مشاكل في إيواء اللاجئين.
وعلق خبراء قانونيون على إقرار الحكومة هذا الشرط، مؤكدين أنه مخالف للقانون الأوروبي بشأن اللاجئين بحسب الصحيفة.
كما أعلنت “المنظمة المركزية للاجئين” في هولندا، بعد تمسك الحكومة بقرارها، عن رفع عشرات الدعاوى من قِبل اللاجئين، الذين يريدون لمّ شمل عائلاتهم وجلبها إلى هولندا.
في غضون ذلك، حكم القضاء الهولندي لصالح اللاجئة السورية فخرية الملا عبيد، في قضية تأخير “لمّ شمل” زوجها وأطفالها الستة المقيمين في السودان، بسبب قرارات حكومية صدرت للتخفيف من ازدحام مراكز استقبال طالبي اللجوء.
هيئة الإذاعة الهولندية “إن أو إس” قالت: إن محكمة “هارلم” شمال هولندا، أكدت أن قرارات الحكومة الهولندية حول تأخير إجراءات “لم الشمل”، “تتعارض مع قانون الأجانب الهولندي، ومع بندين في التوجيه الأوروبي للمّ شمل الأسرة”.
وبحسب الإذاعة فإن المحكمة رأت أن أهمية “لم شمل” الأم والأطفال القصر تفوق اهتمام الحكومة بالتعامل مع أزمة اكتظاظ مراكز استقبال طالبي اللجوء.
ووجهت المحكمة، بمنح عائلة اللاجئة السورية تأشيرة سفر في غضون ٢٤ ساعة، حتى تتمكن الأسرة من القدوم إلى هولندا.
وتقدم قرابة عشرة آلاف لاجئ نصفهم تقريباً سوريون بطلبات لجوء بين شهرَيْ تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر من العام الحالي وبزيادة ٣٠٠٠ طلب عن الأشهر الثلاثة السابقة.
وبحسب بيانات حكومية فإن ٤٦٠٥ سوريين تقدموا بين شهرَيْ تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر بطلبات لجوء في هولندا بالإضافة لـ ٩٩٥ أفغانياً و٩٣٥ تركياً وجنسيات أخرى.
وخلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي وصل قرابة ٨٦ ألف لاجئ إلى هولندا بزيادة ثلاثة أضعاف عن العام الماضي، معظمهم سوريون أو أفغان أو أتراك.

المصدر: موقع “نداء بوست” الإلكتروني

في عيد الميلاد.. بابا الفاتيكان يتلمس تضميد جراح العالم الغائرة

في عيد الميلاد.. بابا الفاتيكان يتلمس تضميد جراح العالم الغائرة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

توقف البابا فرانسيس بابا الفاتيكان عند أزمات تؤرق العالم كله، بدءا من الحرب الأوكرانية مرورا بأزمات سوريا واليمن ولبنان وفلسطين وأفريقيا وحتى ميانمار.
وقال البابا فرنسيس في كلمته بمناسبة عيد الميلاد المجيد، يوم أمس الأحد ٢٥ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢، إنه يجب “إسكات الأسلحة ووضع حد فوريّ لھذه الحرب العبثية”، في إشارة للحرب الأوكرانية.
وأضاف “كلنّا یعلمَ أنّ كلّ حرب تسببّ الجوع وتستغلّ الغذاء نفسه سلاحًا لھا، وتمنع توزیعه على الشّعوب التي تتألّم.. لِنلَتزَم كلنّا، وأوّلنا، أصحاب المسؤولیّات السّیاسیّة، حتى یكون الغذاء أداة سلام فقط”.
وقال “ليمتلئ نظرنا بوجوه الإخوة والأخوات الأوكرانيين الذين يعيشون في عيد الميلاد هذا في الظلام أو في البرد أو بعيدًا عن بيوتهم، بسبب الدمار الذي سببته عشرة أشهر من الحرب”.
وأضاف “ليجعلنا الرب مستعدين لتصرفات تضامن ملموسة لكي نساعد الذين يتألّمون، وليُنِر عقول الذين لديهم القدرة على إسكات الأسلحة ووضع حد فوري لهذه الحرب العبثية”.
وتطرق إلى الأوضاع في سوريا التي وصفها بأنها “يعذِّبها صراع تلاشى في الخلفية ولكنّه لم ينتهِ”، مضيفا “لنفكر في الأرض المقدسة (الأراضي الفلسطينية)، حيث تصاعد العنف والاشتباكات خلال الأشهر الأخيرة، مع سقوط قتلى وجرحى”.
وقال البابا فرنسيس “لنطلب من الرب أن يُستأنف الحوار والبحث عن الثقة المتبادلة بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.
وعرج بابا الفاتيكان على الأوضاع في لبنان، قائلا “ليساعد الله لبنان بشكل خاص لكي يتمكن من أن ينهض أخيراً، بدعم من المجتمع الدولي وبقوة الأخوَّة والتضامن”، كما دعا أن يسود السلام منطقة الساحل، حيث تشوّش الاشتباكات والعنف التعايش السلمي بين الشعوب والتقاليد.
وواصل البابا رسائله بشأن القضايا الدولية المختلفة، قائلا “ليوجّه الله هدنة دائمة في اليمن، ونحو المصالحة في ميانمار وإيران، لكي تتوقف كل إراقة للدماء، وليلهم السلطات السياسية وجميع الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة في القارة الأمريكية لكي يعملوا على تهدئة التوترات السياسية والاجتماعية التي تؤثر على مختلف البلدان، وأفكر بشكل خاص في سكان هايتي الذين يتألّمون منذ فترة طويلة”.
وتابع بابا الفاتيكان قائلا “لنفكر في الأشخاص الذين يعانون من الجوع، ولا سيما الأطفال، فيما تهدر يوميًّا كميات كبيرة من الطعام ويتمُّ إنفاق الموارد على الأسلحة”.
وأشار إلى أن الحرب في أوكرانيا قد زادت من تفاقم الوضع، وتركت شعوبًا بأكملها عرضة لخطر المجاعة، ولا سيما في أفغانستان وبلدان القرن الأفريقي.
وقال “كل حرب تسبب الجوع وتستغل الغذاء نفسه كسلاح، وتمنع توزيعه على السكان الذين يتألمون”.

المصدر: العين الإخبارية

“النظام السوري” يصادر أراضي زراعية تعود ملكيتها لللاجئين لقطع طريق عودتهم

“النظام السوري” يصادر أراضي زراعية تعود ملكيتها لللاجئين لقطع طريق عودتهم

متابعة مركز عدل لحقوقالإنسان

قام “النظام السوري” مؤخرا بمصادرة أراضي زراعية في مناطق سيطرته بريفي “إدلب” و”حماه”، والتي تعود ملكيتها إلى مواطنين غادروا بلداتهم وقراهم بعد سيطرة “النظام” عليها، تحت مسمى “الاستثمار”، فيما نقلت صحيفة “الوطن” الموالية عن محافظ إدلب “ثائر سلهب”، قوله إن “الأراضي التي تطرح للاستثمار هي أراضي المتوارين عن الأنظار الموجودين في الشمال”.
ومنذ ٢٠١٨، بدأ “النظام السوري” تحركات لمصادرة الأراضي والمنازل، حيث صدر القانون رقم (١٠) الذي يطالب اللاجئين بإثبات ملكيتهم لعقارات يمتلكونها، والحضور شخصيا، أو سيتم سحب الملكية منهم.
وأصدرت حينها منظمة “هيومان رايتس ووتش” بياناً أوضحت فيه أن هذا القانون سيحرم الكثير من اللاجئين من أملاكهم.

مسيّرة بريطانية استهدفت قبل أيام قيادياً «داعشياً» في شمال سوريا

مسيّرة بريطانية استهدفت قبل أيام قيادياً «داعشياً» في شمال سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، يوم أمس السبت ٢٤ كانون الأول/ديسمبر الجاري، في بيان لها، استهداف أحد مقاتلي تنظيم «داعش» بغارة من طائرة مسيرة في مدينة الباب بريف حلب شمال سوريا، يوم الثلاثاء الماضي، وتعتبر هذه العملية الأولى من نوعها التي ينفذها الطيران البريطاني المسيّر ضمن «التحالف الدولي» في شمال حلب لمحاربة الإرهاب في سوريا، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
وقالت الوزارة في بيانها، إن «طائرة مسيّرة من طراز (ريبر – Reaper) كانت تراقب عن كثب مبنى قرب مدينة الباب، حيث كان من المعروف وجود واحد على الأقل من مقاتلي تنظيم (داعش)، وجرى استهداف المبنى بصاروخين من طراز (هيلفاير – Hellfire)، وأصاب كلاهما الهدف بدقة، مع الحرص الشديد على تجنب أي مخاطر محتملة على المدنيين، وتقليلها إلى أدنى حد. وتواصل طائرات سلاح الجو الملكي تسيير دوريات استطلاع مسلحة ضد عناصر تنظيم (داعش) في سوريا، إلى جانب دعم جهود السلطات العراقية لإبعاد التنظيم عن بلادها».
وتأتي العملية الجوية للطيران البريطاني المسير، ضمن قوات «التحالف الدولي»، تحت اسم عملية «شادر – Shader»، التي بدأها سلاح الجو الملكي البريطاني في آب/أغسطس ٢٠١٤، بهدف محاربة تنظيم (داعش). وتنطلق العمليات الجوية لسلاح الجو البريطاني في مسح وضرب أهداف في سوريا والعراق من قاعدة لها في قبرص، حسب وزارة الدفاع البريطانية.
وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ومقره لندن، الثلاثاء ٢٠ كانون الأول/ديسمبر، أن «طائرة مسيرة يرجح أنها تابعة لـ(التحالف الدولي)، استهدفت الثلاثاء (الماضي)، بغارة جوية، مبنى في شارع خلو وسط مدينة الباب شمال شرقي مدينة حلب، وأصيب إثر العملية شخص داخل المبنى، وهو قيادي في تنظيم (داعش) يسكن مع عائلته في المنزل المستهدف، بينما كان وحيداً أثناء الاستهداف. وعثر داخل المنزل على ملابس للنساء والأطفال معلقة في جدار الغرفة. وتعتبر هذه العملية الأولى من نوعها التي ينفذها (التحالف الدولي) ضد منزل سكني ضمن منطقة العمليات التركية (درع الفرات) بريف حلب».
وأشار (المرصد) حينها إلى أن «الشخص المصاب نُقل إلى مستشفى في مدينة الباب، وسط تكتم على مصيره وما إن كان لا يزال على قيد الحياة أو أنه لقي حتفه، في حين قالت المصادر إنه نقل إلى تركيا. وفي الوقت نفسه تعرض مدنيان كانا بجوار المبنى المستهدف لإصابات بجروح طفيفة».
وبحسب ناشطين وجهات مقربة من الأجهزة الأمنية في مدينة الباب، قالت إنه «اتضح خلال التحقيقات الأولية مع الشخص المستهدف ويدعى بساع أحمد السوادي، أنه يمني الجنسية وملقب بـأبي ياسر، وينتمي لتنظيم (داعش)، وعمل في التنظيم مسؤولاً عن عمليات التفخيخ والتفجير بين سوريا والعراق لسنوات، قبيل محاصرة الباغوز (آخر معاقل تنظيم داعش في دير الزور) مطلع عام ٢٠١٩، وانتقل بعد ذلك إلى محافظة الرقة، ومن ثم إلى مدينة الباب في ريف حلب. وهو يحمل فكراً تكفيرياً حاداً، ويتواصل مع جهات خارج نطاق “الدولة”. وهو مهم جدا للتنظيم».
وتحدثت حينها منظمة «الدفاع المدني السوري» عن الغارة الجوية في بيان أكدت فيه «إصابة شخص مجهول الهوية في حصيلة غير نهائية، بقصف صاروخي من طائرة مسيرة مجهولة الهوية، طال أحد المنازل في وسط مدينة الباب بريف حلب الشرقي».
وأشارت جهات إعلامية محلية في مدينة الباب إلى أن الصاروخ الذي عُثر على بقاياه بين الأنقاض في المنزل المستهدف هو من طراز «آي جي إم – ١١٤ هيل فاير»، وهو من الصواريخ الدقيقة الأميركية الصنع، ويستخدمه التحالف الدولي عادةً في استهداف المواقع والمركبات التابعة لتنظيم «داعش» في سوريا.
وتزامن استهداف سلاح الجو البريطاني للقيادي في «داعش» بمدينة الباب، مع إعلان «القيادة المركزية للقوات الأميركية، (سينتكوم)» في ٢٠ كانون الأول/ديسمبر الحالي، أنها نفذت ثلاث غارات بطائرات مروحية خلال ٤٨ ساعة في شرق سوريا، أسفرت عن اعتقال ستة من عناصر «داعش»، وقالت في بيان لها إن من بين العناصر الذين اعتقلتهم شخصاً يدعى «الزبيدي»، وهو مسؤول رفيع في تنظيم «داعش» في سوريا، متورط في التخطيط لهجمات التنظيم.

المصدر: الشرق الأوسط

مقتل مواطن من “بصرى الشام” تحت وطأة التعذيب في سجون “النظام السوري”

مقتل مواطن من “بصرى الشام” تحت وطأة التعذيب في سجون “النظام السوري”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل مواطن من مدينة “بصرى الشام” – شرقي درعا، تحت وطأة التعذيب، في سجون “النظام السوري”، بعد اعتقاله أكثر من ١٠ سنوات، حيث أعلن عن خبر وفاته يوم أمس السبت ٢٤ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢، فيما تشهد مدن درعا وأريافها احتجاجات، تندد بعمليات التسوية، وتطالب بالإفراج عن المعتقلين من أبناء مدينة درعا والكشف عن مصيرهم داخل السجون.
وبذلك، يرتفع إلى ١٠٣ تعداد الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان قتلهم تحت التعذيب داخل السجون والمعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري منذ مطلع العام ٢٠٢٢، من ضمنهم ٣ ضباط و٣ عناصر منشقين عن جيش النظام ومقاتل في صفوف الفصائل المحلية بدرعا و٣٨ من أبناء “الغوطة الشرقية” سلم “النظام السوري” أوراقهم الثبوتية لذويهم في شهر شباط/فبراير.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

الخارجية الأمريكية: الانتهاك الواسع النطاق لحقوق الإنسان في إيران لن يمر دون رد

الخارجية الأمريكية: الانتهاك الواسع النطاق لحقوق الإنسان في إيران لن يمر دون رد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال وزير الخارجية الأمريكية أنتوأنتوني بلينكن، إن الانتهاك الواسع النطاق لحقوق الإنسان في إيران لن يمر دون رد، مضيفا أن “العالم كان شديد التركيز على ما يحدث في جميع أنحاء إيران ، وما زلنا قلقين بشأن القمع الايراني للمتظاهرين وخصوصا النساء والاطفال.
وشدد بلينكن، في مؤتمره الصحفي لنهاية العام أن قائمة الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة لمعاقبة المسؤولين في ايران، وكان آخرها يوم الأربعاء يشمل المدعي العام في إيران، وأضاف: “أنشأت الولايات المتحدة في الوقت نفسه قوانين للإعفاء من العقوبات على المسؤولين الايرانيين، كشركات التكنولوجيا حتى يتمكن المحتجون من التعبير عن أصواتهم عبر الإنترنت المجاني “مشاركة أنفسهم وصور أعمال ايران فيما بينهم وخارج إيران”.
ورداً على جزء آخر من سؤال مراسل إذاعة صوت أمريكا حول تصرفات الولايات المتحدة وشركائها لوقف بيع إيران للطائرات المسيرة الانتحارية لروسيا، قال وزير الخارجية الأمريكي: “قدمنا ​​معلومات إلى الأمم المتحدة بشأن تصرفات التي نعتقد أنها انتهاكات ايران قرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٣١.
وشدد على أن الولايات المتحدة تعتقد أن هذا انتهاك واضح وتريد التحقيق فيه، قال: “الولايات المتحدة في هذه الحالة وكذلك في العديد من المناطق الأخرى التي تقوم فيها الجمهورية الإسلامية بأنشطة خطيرة مزعزعة للاستقرار وتدعم الجماعات الإرهابية”. وهذا يظهر انه كان مركزا ومشاركا”.
 
المصدر: وكالات

ضحايا جرحى ومصابون في “قامشلو/القامشلي” بعد غارة تركية بطائرة دون طيار

ضحايا جرحى ومصابون في “قامشلو/القامشلي” بعد غارة تركية بطائرة دون طيار

متابعة مركز عدل لحقوق

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن طائرة تركية دون طيار استهدفت، يوم أمس السبت ٢٤ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢، مزرعة قرب قرية “خزيموك” شمال شرق “تربة سبي/القحطانية” – ريف “قامشلو/القامشلي”.
وأوضح المرصد في بيان صحافي يوم، أمس أن الغارة خلفت ضحايا جرحى وأضراراً مادية.
ووفق المرصد، نفذت تركيا ٩٦ استهدافاً جوياً بطائرات دون طيار لسلاح الجو التركي لمناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” في “شمال وشمال شرق سوريا”، منذ مطلع ٢٠٢٣، ما تسبب في مقتل ٨٣ عسكرياً، و١٢ مدنياً، بالإضافة لإصابة أكثر من ١٢٥ شخصاً.

المصدر: ٢٤ – د ب أ

تهنئة بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية

تهنئة بمناسبة
أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية

بمناسبة عيد الميلاد المجيد وقدوم العام الميلادي الجديد ٢٠٢٣، يتقدم مركز عدل لحقوق الإنسان، إلى الأخوة المسيحيين وعموم أبناء الشعب السوري بجميع قومياته وأديانه ومذاهبه وطوائفه..، بأجمل التهاني والتبريكات، متمنياً لهم جميعا عاماً جديداً يعمه السعادة والخير والأمن والاستقرار والسلام..، داعياً اياهم إلى العمل من أجل تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والتسامح والسلام والعيش المشترك…، في مواجهة ثقافة العنف والحروب والإرهاب والاستبداد…، وبناء سوريا دولة متعددة القوميات والأديان، يسودها الحق والقانون والمؤسسات.

كل عام والجميع بألف خير

مركز عدل لحقوق الإنسان

٢٤ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢
ايميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الألكتروني: www.adelhr.org

منظمة حقوقية إيرانية تكشف عدد الصحفيين المعتقلين منذ بداية انتفاضة إيران

منظمة حقوقية إيرانية تكشف عدد الصحفيين المعتقلين منذ بداية انتفاضة إيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشفت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية يوم أمس الجمعة ٢٣ كانون الأول/ديسمبر الجاري، أن السلطات الإيرانية اعتقلت في الفترة بين ١٦ كانون الأول/سبتمبر يوم مقتل الشابة الكردية مهسا اميني وحتى و٣٠ تشرين الثاني/نوفمبر، ٣٩ صحافياً على الأقل.
وأضافت المنظمة أنه منذ مصرع الشابة الكردية، اتسعت دائرة التضييق الحكومية في إيران لتشمل حتى الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام الحاصلة على تراخيص من الدولة.
وكانت إذاعة أميركية الناطقة بالفارسية، ذكرت في تقرير في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بأنها تلقت قائمة تضم أسماء، أكثر من ١١٠ كتّاب وصحافيين إيرانيين قد اعتقلوا أو هددوا أو تعرضوا للأذى من قبل السلطات الأمنية الإيرانية خلال الاحتجاجات الأخيرة لأسباب سياسية.
وتحتوي القائمة على ١١٦ اسماً، ولا يعرف مصير البعض منهم، كما تتضمن أسماء بعض الفنانين أو طلبة في الفروع الفنية وخاصة المسرح، بحسب إذاعة “فردا”.
وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، فقد قُتل ٥٠٦ متظاهرين حتى يوم أول أمس الخميس ٢٢ كانون الأول/ديسمبر، بينهم ٦٩ قاصرا، كما قُتل ٦٦ من أفراد قوات الأمن. وأضافت أن التقديرات تشير إلى اعتقال نحو ١٨٤٨٠ شخصا.
وشارك في الاحتجاجات بعد وفاة مهسا أميني (٢٢ عاما) إيرانيون من مختلف المشارب وطالبوا بسقوط النظام الديني الحاكم، وشكلت هذه الاحتجاجات أحد أكبر التحديات للجمهورية الإسلامية التي يحكمها الشيعة منذ ثورة ١٩٧٩.
وقال مسؤولون حكوميون إن ما يصل إلى ٣٠٠ قتلوا، بمن فيهم أفراد الأمن.
يشار إلى أن أسوأ الاضطرابات في الأشهر القليلة الماضية اندلعت في المناطق التي تسكنهاقوميات تشكو الظلم منذ فترة طويلة منها “سيستان” و”بلوخستان” ومناطق الكرد”.

المصدر: صوت بيروت انترناشيونال