٦٨ قتيلاً في تدمر بالهجوم الإسرائيلي الأكثر دموية على ‏الميليشيات الإيرانية

٦٨ قتيلاً في تدمر بالهجوم الإسرائيلي الأكثر دموية على ‏الميليشيات الإيرانية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال المرصد السوري لحقوق الانسان إنه “في الهجوم الأكثر دموية ‏على الميليـشيات الإيرانية سقط ٦٨ قتيلاً وأكثر من ٤٠ جريحاً في ‏الغارات الاسرائيلية على تدمر”. ‏
وكان المرصد السوري قد أشار صباح الخميس، الى أن “نحو ١١٠ أشخاص قتلوا وأصيبوا في الغارات الإسرائيلية على ‏تدمر”، موضحاً أن “الغارات استهدفت ٣ مواقع”.‏
وأكد أن ٤ عناصر من حزب الله و٢٢ شخصاً من جنسيات غير سورية قتلوا في الغارات على ‏تدمر، مضيفاً أن “عددا كبيرا من قتلى الغارات الإسرائيلية على تدمر من حركة النجباء ‏العراقية”.‏
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقا على الحادث.‏
ونفّذ الجيش الإسرائيلي ما مجموعه ١٥٢ هجوماً في سوريا منذ بداية العام الحالي، بحسب ‏المرصد. ‏

المصدر: النهار

تصريح صادر عن المديرة الإقليمية لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أديل خضر حول اليوم العالمي للطفل ٢٠٢٤

تصريح صادر عن المديرة الإقليمية لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أديل خضر حول اليوم العالمي للطفل ٢٠٢٤

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

“في اليوم العالمي للطفل، نحيي الوعد الذي قطعناه لكل طفل – لدعم حقوقه والحفاظ عليها، وحماية مستقبله ورعاية إمكاناته.
“قبل ٣٥ عامًا، تم اعتماد هذه الوعود في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. وقد اعترف قادة العالم بحقوق الأطفال الفريدة والمتأصلة والتزموا بدعمها.
“قبل ٣٤ عامًا، انضممت إلى اليونيسف. من السودان ونيبال وكوت ديفوار وأفغانستان إلى سيراليون والهند وإثيوبيا، والآن بصفتي المديرة الإقليمية لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كان لي الشرف المطلق بقضاء حياتي في العمل من أجل حقوق الأطفال.
“قبل تقاعدي يوم غد، كنت أفكر في هذه العقود الماضية. لقد عملت في الوقت الذي أصبحت فيه اتفاقية حقوق الطفل أكثر معاهدات حقوق الإنسان التي تم التصديق عليها على نطاق واسع في التاريخ، حيث أيدتها ١٩٦ دولة. ثم شهدت بنفسي أن العديد من تلك الدول تتجاهل بشكل صارخ هذه الاتفاقية الدولية المهمة.
“أتقاعد فخورة بالتقدم الذي أحرزناه عبر تلك الدول والكثير من الدول الأخرى، ولكنني أغادر أيضاً خائفة من تدهور الوضع بالنسبة للأطفال، وخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
“إنّ البيانات صادمة، وتسلط الضوء على الحاجة المستمرة إلى جهود مكثفة لدعم حقوق الأطفال وتحسين أفق مستقبل أفضل لجميع الأطفال في المنطقة. على سبيل المثال:

  • هناك ١٩٨ مليون طفل في هذه المنطقة. تقدّر اليونيسف أنّ حوالي ربعهم يحتاجون إلى مساعدة إنسانية عاجلة.
  • يعيش ٩ من كل ١٠ أطفال في المنطقة في أماكن تعاني من مستويات عالية أو عالية جداً من الإجهاد المائي، وتتفاقم بسبب تغير المناخ.
  • في كل عام، تُجبر ٧٠٠ ألف فتاة على الزواج في سن الطفولة.
  • إن حوالي ١٧ مليون طفل خارج المدرسة، و٦٣ في المائة من الأطفال في سن العاشرة في المنطقة غير قادرين على قراءة وفهم نص بسيط، مما يسلط الضوء على أزمة تعليمية حادة.
  • يعاني واحد من كل ثلاثة أطفال من شكل واحد من أشكال سوء التغذية على الأقل.
  • ملايين الأطفال لاجئون أو نازحون داخليا. لا يعكس هذا احتراما جماعيا لحقوق الأطفال.
    علاوة على ذلك، جلب هذا العام أعمال عنف مدمرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط – بما في ذلك في السودان ولبنان ودولة فلسطين – بينما تستمر النزاعات المطولة في سوريا واليمن. الأطفال هم الضحايا الرئيسيون في هذه النزاعات، ويتعرضون للقتل والإصابة والمعاناة التي لا يمكن تصورها، والنزوح والصدمات. دُمّرت العديد من المدارس والمستشفيات والبنى التحتية الأساسية التي يعتمدون عليها، مما تركهم بدون المساحات وأنظمة الدعم التي يحتاجون إليها للنمو والازدهار. يُجبر آخرون على العمل، أو يُجندون من قبل الجماعات المسلحة، أو يُزوَّجون في سن مبكرة للغاية، وكل ذلك من أجل البقاء على قيد الحياة في ظروف خارجة عن إرادتهم.
    “إن كل طفل محروم من الأمان والدعم هو فرصة ضائعة للمنطقة للتحرك نحو مستقبل سلمي ومستقر. إن كل فصل دراسي مدمر، وكل لقاح يُفوَّت، وكل لحظة عنف أو إساءة تجعلنا أبعد عن رؤية عالم ينمو فيه كل طفل في بيئة آمنة ولديه فرصة عادلة للوصول إلى إمكاناته.
    “يواجه هذا الجيل تحديات كافية كما هو الحال. ولكن يكشف تقرير ’حالة أطفال العالم‘ الصادر عن اليونيسف اليوم كيف ستؤثر ثلاثة توجهات عالمية كبرى – التغير الديموغرافي، وأزمة المناخ والبيئة، والتقنيات المتقدمة – على حياة الأطفال في عام ٢٠٥٠ اعتمادًا على الخيارات التي يتخذها قادة العالم، أو يفشلون في اتخاذها، اليوم.
    “في مواجهة هذه التحديات العديدة، تضاعف اليونيسف وشركاؤنا الجهود للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة بالمساعدة المنقذة للحياة. وهنا أجد الأمل. في لطف وضحك وابتسامات الأطفال الذين نجوا من مصاعب لا يمكن تصورها. لديهم رؤية وأمل للمستقبل؛ يجب أن نبذل قصارى جهدنا للاستماع إليها واحترامها. أجد أيضًا الأمل في التزام زملائي في اليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذين يواصلون العمل على إدراك حقوق الأطفال المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل دون خوف وبكل عزم.
    “لم تتعرض حقوق الأطفال في أي وقت مضى منذ اعتماد اتفاقية حقوق الطفل قبل ٣٥ عامًا للخطر إلى هذا الحد. نحن نحث جميع القادة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأولئك خارجها ممن لديهم تأثير في المنطقة، على التحرك الآن لحماية الأطفال وحقوقهم. يتعين على جميع الأطراف في مناطق النزاع احترام القانون الإنساني الدولي وقوانين حقوق الإنسان، بما في ذلك حماية الأطفال، وضمان تدفق المساعدات المنقذة للحياة، وإنهاء الهجمات على المدارس والمستشفيات وغيرها من البنى التحتية المدنية.
    “في يوم الطفل العالمي هذا، دعونا نعزز عزمنا على الدفاع عن حقوق الأطفال وضمان تنفيذ الالتزامات التي تعهدت بها البلدان على مدى السنوات الخمس والثلاثين الماضية، وأن تكون هناك مساءلة حقيقية عن انتهاكات حقوق الأطفال، وأنّ كل طفل في هذه المنطقة، والعالم، يعرف أننا نفي بوعدنا لهم”. المصدر: موقع اليونيسيف الإلكتروني

بمناسبة اليوم الدولي للتسامحنداء حقوقي مشتركمن أحل إيقاف الاعتداءات على الأراضي والسيادة السورية

بمناسبة اليوم الدولي للتسامح
نداء حقوقي مشترك
من أحل إيقاف الاعتداءات على الأراضي والسيادة السورية
واحلال السلام والأمان في سورية

تستقبل الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والمنظمات والهيئات المدافعة عن حقوق المرأة والطفل وحقوق الإنسان في سورية، اليوم الدولي للتسامح مع مناصري ثقافة التسامح واحترام حقوق الانسان، وأنصار السلم والحرية ضد الحرب وضد العنف والتعصب وثقافة الغاء الاخر وتهميشه وتدمير المختلف، وتحي هذه المناسبة في ظل استمرار الانتهاكات الجسيمة والاعتداءات الصريحة والمستترة على حقوق الانسان الفردية والجماعية، وسياسات التمييز ضد المرأة والطفل وضد الاقليات.
اعتمدت الدول الاعضاء في منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة المجتمعة في باريس في الدورة الثامنة والعشرين للمؤتمر العام في الفترة 25/10الى16\11 من عام 1995، اعتمدت هذا اليوم ، وفي عام 1996 دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة الدول الأعضاء وفق القرار رقم 51 لسنة 96 إلى الاحتفال باليوم العالمي للتسامح في 16تشرين الثاني من كل عام ، من خلال القيام بأنشطة تؤكد أهمية التسامح بين البشر، وجاء القرار في أعقاب إعلان الجمعية العامة عام 1993 بأن يكون عام 1996 هو عام الأمم المتحدة للتسامح بناء على مبادرة من المؤتمر العام لليونسكو في 16تشرين الثاني لإعلان خطة عمل التسامح، كما صدرت وثيقة أخرى عن مؤتمر القمة العالمي لعام 2005 بالتزام الأعضاء والحكومات العمل على النهوض برفاهية الإنسان وحريته وتقدمه في كل مكان بتشجيع والحوار والتعاون بين مختلف الثقافات والحضارات والشعوب باعتبار هذا اليوم من الأيام الإنسانية العالمية لحقوق الإنسان.
وتتزامن هذه الذكرى هذا العام 2024 وسورية مازالت تعيش أزمة وطنية على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي، ناتجة عن إفرازات النزاع الذي بدأ منذ عام 2011 وما اوجده من دمار وتخريب هائل في البنى والممتلكات العامة والخاصة، وتفتيت المجتمعات السكانية وهدم المنازل والمحلات والمدارس والمستشفيات والأبنية الحكومية وتدمير شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وأسفر ذلك عن سقوط الآلاف من القتلى والجرحى، إضافة الى الآلاف من المختفين قسريا في مختلف المناطق السورية. كما أدى الى نزوح وفرار ولجوء أكثر من ستة ملايين شخص، من بينهم أكثر من مليوني لاجئ فروا الى بلدان مجاورة.
لقد ساهمت الاحداث منذ عام 2011 بإشاعة ثقافة الكراهية والعنف والعنصرية والاحتقان الذي تفجر دما وتدميرا، وفقدان الأمل بالمستقبل، الذي أوضح لدى مجتمعنا المعيقات البنيوية لثقافة التسامح والسلام والحوار والحق بالاختلاف والتنوع بالمعنى الواسع للكلمة، وماجعل التحديات الحاضرة والمستقبلية أمامنا كسوريين أكثر مأزقيه وإشكالية ومحفوفة بالمخاطر.
وفي عام 2024 استمرارا للازمة السورية فقد ارتكبت العديد من الانتهاكات الجسيمة على الاراضي السورية، بالقصف الجوي لطيران التحالف الدولي والاعتداءات الإسرائيلية والهجمات العدوانية لقوات الاحتلال التركية والعناصر المسلحة السورية المتعاونة معهم ، وأدت الاعتداءات الى قضاء العديد من المدنيين والعسكريين بين قتيل وجريح، وإلحاق الأضرار المادية الكبيرة بالعديد من البنى التحتية الخدمية والمباني السكنية والمتاجر والمحلات والسيارات والمنشآت والمرافق الحيوية ، وشكلت خطورة كبيرة على الأوضاع الإنسانية والخدمية والاجتماعية في كل المناطق السورية، مما سيقوض جميع مساعي بناء السلام والاستقرار وجهود مكافحة الإرهاب ، وهذه السياسات العدوانية على سورية، خلقت أوضاعا اجتماعية واقتصادية وحياتية كارثية والحقت الاضرار الكبيرة بالقطاعات الزراعية والصناعية والخدمية، وارتكاب هذه الانتهاكات الجسيمة تتعارض كليا مع القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ومبادئ القانون الدولي العام المتعلقة بالعلاقات الودية بين الدول وفقا لميثاق الأمم المتحدة، ومقاصد الأمم المتحدة وأحكام ميثاقها، وإعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومع أحكام اتفاقية لاهاي الخاصة باحترام قوانين وأعراف الحرب، وأحكام اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين في زمن الحرب لعام 1949، والبروتوكول الملحق الأول باتفاقيات جنيف الأربعة، كما تتعارض مع أحكام العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان ومع الإعلان العالمي الحقوق الإنسان.
لكننا مازلنا نعتقد بضرورة وأهمية سيادة ثقافة التسامح، في وطننا الحبيب سورية، كحق إنساني وضمانة أساسية تسمح بإشاعة المناخات الضرورية من أجل ممارسة كافة حقوق الانسان الأخرى، ففي ثقافة التسامح تكمن مجموعة من القيم تعتمد في جوهرها على جميع الممارسات وأنماط السلوك التي تؤسس لعلاقات المواطنة والتسامح واللاعنف ضمن البلد الواحد، وتؤسس لعلاقات متوازنة وسلمية يسودها الاحترام المتبادل، بين البلدان والشعوب، لكل المبادئ والقواعد التي تحكم القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
ونتيجة للتشابكات والتعقيدات المحلية والإقليمية والدولية التي تتحكم بالأزمة السورية، فإننا نتوجه إلى جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية، من اجل تحمل مسؤوليتهم تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل. ونطالبهم بالعمل الجدي والسريع من اجل المساعدة في التوصل إلى حل سياسي سلمي للازمة السورية، ونتوجه أيضا إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية السورية، من اجل العمل على:

  1. الوقف الفوري لجميع الاعتداءات الهمجية الإسرائيلية والتركية على الأراضي السورية.
  2. دعوة المجتمع الدولي وهيئاته المعنية بالقانون الدولي وبالحفاظ على السلم والأمن الدوليين، الى تحمل مسؤولياتهم والتحرك الفوري لمواجهة العدوان المتكرر والاعتداءات الآثمة الإسرائيلية والتركية والتحالف الدولي على الأراضي السورية، والذي يتناقض مع مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة والقانون الدولي، ومن شأن هذا العدوان وتكراره، ان يساهم بزيادة تعقيدات الأوضاع الإقليمية والدولية ويدفعها باتجاهات تصعيدية مجهولة المآلات والنتائج، فضلا عن تهديده لأمن واستقرار جميع الدول والمجتمعات الإقليمية.
  3. الوقف الفوري لدوامة العنف في سورية، آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.
  4. دعم الخطط والمشاريع التي تهدف الى إعادة الأعمار والتنمية والتكثيف من مشاريع ورشات التدريب للقادة الحقوقيين والسياسيين ونشطاء المجتمع المدني السوريين حول قيم التسامح ومناهضة ثقافة الكراهية والعملية الديمقراطية في الحياة السياسية في سورية المستقبل على أساس الوحدة الوطنية.
  5. عدم التمييز بين السوريين لأسباب دينية او طائفية او قومية او بسبب الجنس واللون او لأي سبب اخر وبالتالي ضمان حقوق المكونات وإلغاء كافة السياسات التميزية بحقها وإزالة أثارها ونتائجها وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو.
  6. تلبية الحاجات والحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجها وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
  7. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق 16\11\2024

المنظمات والهيئات الحقوقية والمدنية السورية المنتجة لهذه البطاقة الحقوقية
١- الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم96منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
٢- الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
٣- شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 65هيئة نسوية سورية و70شخصية نسائية مستقلة سورية)
٤- التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
٥- المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
٦- التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية (تقوده 29 امرأة، ويضم 87 هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).
٧- التحالف الشبابي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2250 سورياً (يقوده 40شابة وشاب، ويضم ممثلين عن 70هيئة حقوقية)
٨- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
٩- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
١٠- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
١١- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).
١٢- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
١٣- منظمة حقوق الإنسان في سورية –ماف
١٤- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
١٥- منظمة كسكائي للحماية البيئية
١٦- الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
١٧- مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
١٨- مركز عدل لحقوق الانسان
١٩- المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
٢٠- المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
٢١- مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
٢٢- المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
٢٣- المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
٢٤- التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
٢٥- الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
٢٦- اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
٢٧- التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
٢٨- جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
٢٩- رابطة حرية المرأة في سورية
٣٠- مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
٣١- منظمة لايت Light
٣٢- سوريون يدا بيد ٣٣- المركز الكردي السوري للتوثيق
٣٤- المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
٣٥- جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
٣٦- رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
٣٧- المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
٣٨- المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
٣٩- المركز السوري لمراقبة الانتخابات
٤٠- منظمة تمكين المرأة في سورية
٤١- الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
٤٢- المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
٤٣- المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
٤٤- المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
٤٥- المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
٤٦- جمعية الاعلاميات السوريات
٤٧- مؤسسة زنوبيا للتنمية
٤٨- المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
٤٩- جمعية نارينا للطفولة والشباب
٥٠- قوى المجتمع المدني الكردستاني
٥١- التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
٥٢- سوريون من اجل الديمقراطية
٥٣- رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
٥٤- مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
٥٥- مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
٥٦- شبكة أفاميا للعدالة
٥٧- اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
٥٨- جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
٥٩- المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
٦٠- المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
٦١- الرابطة السورية للحرية والإنصاف
٦٢- المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
٦٣- مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
٦٤- المركز السوري لحقوق الإنسان
٦٥- مركز شهباء للإعلام الرقمي
٦٦- مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
٦٧- رابطة الشام للصحفيين الاحرار
٦٨- اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
٦٩- المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
٧٠- المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
٧١- الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
٧٢- مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
٧٣- المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
٧٤- جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
٧٥- المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
٧٦- المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
٧٧- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
٧٨- المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
٧٩- المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
٨٠- مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
٨١- المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
٨٢- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
٨٣- المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
٨٤- المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
٨٥- المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
٨٦- المركز السوري لحقوق السكن
٨٧- مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
٨٨- المركز السوري لاستقلال القضاء
٨٩- المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
٩٠- مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
٩١- منظمة صحفيون بلا صحف
٩٢- اللجنة السورية للحقوق البيئية
٩٣- الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
٩٤- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
٩٥- المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
٩٦- المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
٩٧- اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان

الخارجية الامريكية: إدراج مسؤول سوري على قائمة العقوبات بسبب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان

الخارجية الامريكية: إدراج مسؤول سوري على قائمة العقوبات بسبب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان

مركز عدل لحقوق

أعلنت وزارة الخارجية الامريكية إدراج رئيس فرع التحقيق في الاستخبارات الجوية السورية، عبد السلام فجر محمود، على لائحة العقوبات بسبب “التورط في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.
وأشارت في مذكرة إلى أنه “للأسف، فشل النظام السوري في الامتثال للتدابير المؤقتة” التي أصدرتها المحكمة العدل الدولية منذ عام والتي دعته إلى منع أعمال التعذيب وغيره، فضلاً عن منع تدمير الأدلة على مثل هذه الأعمال، تواصل منظمات حقوق الإنسان والمنظمات القانونية توثيق استخدام النظام للاحتجاز التعسفي وتعذيب المعتقلين، بما في ذلك مؤخرا ضد السوريين الفارين من الصراع في لبنان”.
وشددت المذكرة على أن “الضحايا والناجين يستحقون وأسرهم العدالة والمساءلة. وعلى هذا النحو، أعلنت وزارة الخارجية عن إدراج عبد السلام فجر محمود، الميد في القوات الجوية السورية، وزوجته سهير نادر الجندي، وأطفاله الأربعة البالغين بموجب المادة 7031 (ج) بسبب تورطه في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وهي التعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة”.
ولفتت وزارة الخارجية إلى أنه “على مدار الصراع في سورية، كان هناك أكثر من ١٥ ألف حالة موثقة لأشخاص ماتوا بسبب التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، بمن فيهم مواطنون أمريكيون”.
وقالت “ندعو النظام إلى التوقف فورًا عن استخدامه الوحشي والمنهجي للتعذيب والامتثال لأمر محكمة العدل الدولية”، كما “تشيد الولايات المتحدة بالجهود المستمرة التي تبذلها كندا وهولندا لمحاسبة نظام الأسد، بما في ذلك تفصيل استخدام النظام المستمر للتعذيب أمام محكمة العدل الدولية مع تقدم هذه القضية بالمرافعات المكتوبة المقرر تقديمها في أوائل العام المقبل”.
وأعربت وزارة الخارجية الامريكية عن “الترحيب بالعديد من القضايا المرفوعة في المحاكم المحلية في جميع أنحاء العالم ضد الجناة الأفراد. وبالتعاون مع شركائنا الدوليين، ستواصل الولايات المتحدة السعي إلى إيجاد حل سياسي دائم للصراع في سورية يرتكز على العدالة والمساءلة”.

المصدر: وكالة (آكي)

نداء عاجل إلى فخامة الرئيس المنتخب دونالد ترامب وإدارته الجديدة المحترمة

نداء عاجل إلى فخامة الرئيس المنتخب دونالد ترامب وإدارته الجديدة المحترمة

فخامة الرئيس ترامب،
بداية، نتقدم إلى فخامتكم بخالص التهاني ونبارك لكم فوزكم بثقة الشعب الأمريكي في الانتخابات، ونتمنى لكم النجاح والتوفيق في قيادة الولايات المتحدة نحو مستقبل مزدهر يعزز قيم الديمقراطية والعدالة والسلام. وبينما نهنئكم بهذا الاستحقاق، نعرب في الآن ذاته عن قلقنا العميق تجاه التقارير التي تتوارد حول نيتكم بسحب القوات الأمريكية من شمال وشرق سوريا.
فخامة الرئيس،
لا نعلم مدى صحة وصدقية تلك الأنباء والتقارير حيال نواياكم بسحب القوات، ورغم ذلك نجد أنفسنا أمام خطورة وكارثية هكذا احتمال ملزمين لأن نستبق الأحداث ونناشد فخامتكم أن تقفوا بمسؤولية كبيرة جداً أمام هكذا قرار مصيري محتمل.
فالقوات الأمريكية في شمال وشرق سوريا، ورغم قلة عددها، تؤدي دوراً محورياً وبالغ القيمة والأهمية هناك، وهي صمام أمان ووقايةٍ وحماية لمئات الآلاف من السكان، ولا سيما الكرد منهم، أمام التهديدات التركية والتنظيمات الراديكالية المسلحة التابعة لها المستمرة وأمام تهديدات وأطماع ايرانية وروسية وسواها كذلك.
إن انسحاب القوات الأمريكية من تلك المناطق، سيفتح المجال دون شك أمام تركيا المتربصة بها على الدوام، لأن تجتاح بجيشها تلك المناطق وتحتلها، وتطلق يد الإرهاب لتعيث فساداً وإجراماً وفوضى فيها عبر أعداد هائلة من المسلحين المنتمين لتنظيمات إرهابية مثل داعش وغيرها.
فخامة الرئيس،
لا يساورنا أدنى شك بأنكم وفريق الإدارة لديكم، على دراية كافية بحقيقة الغايات والأجندات التركية في سوريا عموماً، وتجاه الشعب الكردي على وجه التحديد والخصوص، وأنكم لا بدّ كذلك على قدر من الإحاطة والعلم بالجرائم والانتهاكات التركية المباشرة وغير المباشرة (عبر أدواتها من الإرهابيين والمرتزقة) المرتكبة على امتداد سنوات في المناطق الكردية التي تحتلها من سوريا، مثل عفرين وكري سبي وسري كانية،من قتل وخطف وتعذيب واعتقال وسلب ونهب وسرقة وتدمير وحرق واستيلاء على الممتلكات وتوطين وتهجير وتغيير ديموغرافي يستهدف محو الهوية الكردية لتلك المناطق، والتي هي جميعها وسواها ترتكب بشكل شبه يومي على مدار أعوام ووثقت الكثير منها منظمات دولية مثل منظمة العفو الدولية ولجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا،فهل من دلائل أبلغ على كم الكراهية والحقد الذي تحمله تركيا تجاه هذا الشعب ومحاولتها ليس مجرد إنكار حقوقه وإنما القضاء عليه وإنهاء وجوده؟
السيد الرئيس،
رغم أننا على قدرٍ كبير من التفاؤل بأن قيم الشعب الأمريكي عبر كل التاريخ لا تسمح له بالتخلي عن حلفائه، وأن هذا التخلي سيكون مستبعداً إلى حد كبير جداً مع حليف بعينه، كان على الدوام شديد الإخلاص والوفاء، ولم يخدم نفسه وحليفه فحسب، بل خدم الإنسانية جمعاء، وقاتل وواجه أعتى قوم وأخطر فكر يتهدد البشرية بأسرها.
وبالتالي فإن انتهاء هكذا حلف بانسحاب القوات الأمريكية، لن يكون مجرد خسارة حليف مخلص وشجاع هو الحليف الكردي لحليف قوي مثل الولايات المتحدة، وهو ليس كذلك مجرد وقوع الكارثة على منطقة ونطاق جغرافي معين، بل سيكون الوبال وستكون الكارثة على العالم بأسره.

لكم كل الاحترام
ألمانيا ١٠ / ١١ / ٢٠٢٤

الموقعون:

  • مركز ليكولين للدراسات والأبحاث القانونية. المانيا
  • منظمة حقوق الإنسان عفرين- سوريا
  • موقع عفرين بوست الاخباري
  • مركز عدل لحقوق الانسان
  • مركز توثيق الانتهاكات
  • اتحاد ايزيديي سوريا
  • منظمة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
  • منظمة مهاباد لحقوق الإنسان (MOHR)
  • لجنة حقوق الانسان في سوريا (ماف) Urgent Appeal to His Excellency President-Elect Donald Trump and His Respected New Administration

Your Excellency President Trump,

Firstly, we extend our heartfelt congratulations to Your Excellency and congratulate you on earning the trust of the American people in the election. We wish you success in leading the United States toward a prosperous future that upholds the values of democracy, justice, and peace. As we offer these congratulations, we also express our deep concern about reports suggesting your intention to withdraw U.S. forces from northeastern Syria.

Your Excellency,

We are uncertain about the accuracy and reliability of these reports concerning your intentions regarding the withdrawal of forces. However, we find ourselves confronted by the gravity and potential catastrophe of such a possibility, obliging us to act in advance of events and appeal to Your Excellency to responsibly weigh any potential decision of this magnitude. Despite their limited numbers, U.S. forces in northeastern Syria play a crucial and invaluable role, serving as a safety valve and a source of protection for hundreds of thousands of residents, particularly the Kurds, against ongoing threats from Turkey and the radical armed groups it supports, as well as against Iranian, Russian, and other ambitions in the area. The withdrawal of U.S. forces from these areas would undoubtedly open the door for Turkey, which has always been on standby, to invade and occupy these regions with its army, unleashing terrorism and widespread chaos and violence through vast numbers of militants from terrorist organizations like ISIS and others.

Your Excellency,

We have no doubt that you and your administration are well aware of Turkey’s true objectives and agendas in Syria, particularly regarding the Kurdish people. You are also likely aware of the crimes and violations, both direct and indirect (through its proxies of terrorists and mercenaries), that Turkey has committed over the years in Kurdish-occupied areas of Syria, such as Afrin, Tal Abyad, and Ras al-Ayn. These include killings, kidnappings, torture, arbitrary arrests, looting, theft, destruction, burning, and seizure of properties, as well as forced displacement, resettlement, and demographic changes aimed at erasing the Kurdish identity of these areas. Many of these atrocities, which are nearly daily occurrences over several years, have been documented by international organizations, such as Amnesty International and the International Commission of Inquiry on Syria. Could there be clearer evidence of Turkey’s hatred and animosity toward this people and its attempt not only to deny their rights but to obliterate their very existence?

Mr. President,

We remain optimistic that the values of the American people throughout history will not permit them to abandon their allies, and that such a step is highly unlikely with a specific ally who has consistently demonstrated loyalty and commitment. This ally has served not only himself and his American partner but also all of humanity by fighting and confronting one of the most dangerous threats to humankind. Thus, ending this alliance by withdrawing U.S. forces would not merely mean losing a loyal and courageous ally—the Kurdish ally—for a powerful partner like the United States. Nor would it simply mean a catastrophe confined to a particular geographic area, but rather a calamity that could have dire global repercussions.

With all respect, Germany, 10/11/2024
Signatories:

  • Lêkolîn Center for Legal Studies and Research. Germany
  • Human Rights Organization Afrin – Syria
  • Afrinpost platform
  • Adel Center For Human Rights
  • The Violations Documentation
  • Mahabad Organisation for Human Rights (MOHR)
  • Union of Yazidis in Syria
  • Human Rights Center in Syria (MAF)
  • Mahmoud Ayoub – Human Rights Committee in Syria (MAF)

أميركا تضرب أهدافاً مرتبطة بإيران في سوريا.. ومقتل ٤ عناصر

أميركا تضرب أهدافاً مرتبطة بإيران في سوريا.. ومقتل ٤ عناصر

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شنّت القوات الأميركية ضربات، يوم أمس الاثنين ١١ تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، ضد تسعة أهداف مرتبطة بمجموعات مدعومة من إيران في سوريا رداً على هجمات ضد قوات أميركية في الأراضي السورية، وفق ما أعلن الجيش الأميركي.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية للشرق الأوسط “سنتكوم” في منشور على شبكة للتوصل الاجتماعي إن الضربات استهدفت موقعين، ردا على عدة هجمات على جنود أميركيين في سوريا خلال الساعات الـ٢٤ الماضية.
وتابعت: “هذه الضربات ستضعف قدرة المجموعات المدعومة من إيران على التخطيط لهجمات مستقبلية على القوات الأميركية وقوات التحالف وعلى شنها”، في إشارة إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش.
ولم تحدد سنتكوم المجموعات التي تم استهدافها أو ما إذا أوقعت الضربات أي إصابات.
لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار إلى أن الضربات أسفرت عن مقتل أربعة عناصر في مجموعات موالية لإيران.
وتنشر الولايات المتحدة نحو ٩٠٠ من جنودها في سوريا ونحو ٢٥٠٠ في العراق في إطار التحالف الدولي الذي أنشئ في العام ٢٠١٤ لمكافحة تنظيم داعش.
منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣، تستهدف مجموعات موالية لإيران على نحو متكرر القوات الأميركية في العراق وسوريا، رداً على دعم واشنطن لإسرائيل. وترد الولايات المتحدة على هذه الهجمات بضرب مجموعات تدعمها إيران.
وأرسلت الولايات المتحدة سفناً حربية وطائرات مقاتلة إلى المنطقة منذ اندلاع الصراع بين إسرائيل وحماس لمحاولة ردع إيران والجماعات المدعومة منها. كما ساعدت القوات الأميركية في إسقاط مقذوفات أطلقتها إيران باتجاه إسرائيل هذا العام.

المصدر: العربية. نت