بعد أن أنهت روسيا تحقيقاً دولياً في هجمات بالغاز السام في سوريا، طلبت فرنسا من حوالي ( 30 ) دولة العمل معاً للاحتفاظ بالأدلة على الهجمات التي تنفذ باستخدام أسلحة كيمياوية وفرض عقوبات على المسؤولين عنها. وقد أكد مبعوث فرنسا لدى الأمم المتحدة “فرنسوا ديلاتر” لاجتماع لمجلس الأمن عن منع انتشار أسلحة الدمار الشامل – يوم أمس الخميس – أن فرنسا ستستضيف اجتماعاً يوم الثلاثاء القادم، في باريس، لإطلاق تلك المبادرة، حيث من المقرر أيضاً، أن يحضر الاجتماع وزير الخارجية الأمريكي، حسب ما أكدته، وزارة الخارجية الأمريكية.
وحسب الدعوة التي وجهت للدول، فإن المجموعة ستعمل “لجمع وتبادل واستخدام كل الآليات المتاحة والحفاظ عليها من أجل تحديد الأطراف المسؤولة وفرض العقوبات اللازمة عليها”. وجاء في الدعوة أيضاً “من المهم أن تكون لدينا كل المعلومات عن الجناة في ما يخص تنفيذ هجمات الأسلحة الكيمياوية وعن المشاركين في برامجها، لضمان تقديمهم للعدالة على أفعالهم عندما يحين الوقت ويكون التوقيت السياسي ملائماً”. المزيد
بوادر سياسة جديدة للولايات المتحدة الأمريكية في سوريا هدفها تطويق النفوذ الإيراني وإيجاد حل سياسي شامل
يبدو أن إنخراط الولايات المتحدة الأمريكية في الملف السوري، بدأ يأخد منحنيات جديدة، تختلف عما كان عليه قبل فترة. فقد بدأت ملامح سياسة أمريكية جديدة في سوريا بالظهور، تشمل:”تعزيز وسائل التفاوض مع روسيا، وتطرح حلاً شاملاً للأزمة السورية، وانخراطاً فعلياً في العملية السياسية والتطورات الميدانية الجارية فيها، ومواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة أنطلاقاً من الساحة السورية”.
وتتكأ الخطة السياسية الأمريكية الجديدة، على أن سوريا تعتبر “المسرح الرئيسي لكبح التوسع الإيراني، حيث يتجلى دور طهران في أخطر صوره في المنطقة”، مع التشديد على أن أي حل سياسي في سوريا، يجب أن يقوم على “دعائم ثلاث، هي: الولايات المتحدة وروسيا وأوربا، ما يتطلب موازنة الدينامية الروسية – الإقليمية في سوريا عبر دينامية دولية – إقليمية في مقابل مسار آستانة”. المزيد
بارزاني… هل يستعيد مكانه في المعادلة العراقية؟!
لتسديد حسابات قديمة وجديدة، أدرجت إيران اسم مسعود بارزاني على قائمة الذين اتهمتهم بالمسؤولية عن افتعال الأحداث الأخيرة، التي سمّاها البعض «ثورة»، وسمّاها آخرون «انتفاضة»، وسمّتها دوائر الولي الفقيه «عمليات شغب وفوضى»، والحقيقة أن الأسباب الحقيقية والفعلية لهذا الاتهام هي أن هذا الزعيم الكردي الذي حلًّ باكراً محلّ والده الملا مصطفى بارزاني كان رفض الاستجابة لطلب عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، من بينهم قائد ما يسمى «فيلق القدس» الجنرال قاسم سليماني، في إعطاء بلادهم ممراً بريّاً «كوريدور» عبر أراضي إقليم كردستان العراق في اتجاه الأراضي السورية. المزيد
تيلرسون: سننهي نفوذ إيران في سوريا
أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، أمس، استمرار الوجود العسكري الأميركي شمال شرقي سوريا، لتحقيق خمسة أهداف؛ بينها إنهاء نفوذ إيران، والوصول إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة يؤدي إلى رحيل بشار الأسد.
وقال تيلرسون، في خطاب مخصص لإعلان استراتيجية إدارة الرئيس دونالد ترمب إزاء سوريا ألقاه في مؤسسة «هوفر» الأميركية، إن الولايات المتحدة لن تكرر الخطأ الذي ارتكبته في العراق بالانسحاب العسكري، ما أدى إلى ظهور «داعش». المزيد
الجيش الأميركي يستعد «جدياً» لحرب محتملة مع كوريا الشمالية
أعلن نائب جمهوري أمس (الثلثاء) أن الجيش الأميركي يستعد «بجدية كبيرة» لحرب محتملة مع كوريا الشمالية، آملا بالا يضطر إلى وضع هذه الاستعدادات موضع التنفيذ.
وصرح ماك ثورنبيري الذي يترأس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب لعدد من الصحافيين بأن «الإدارة تدرس بجدية كبيرة الخيارات العسكرية التي يمكن اللجوء إليها مع كوريا الشمالية». وأضاف أن «التدريبات جدية جداً. ثمة تمارين يقوم بها العسكريون وآمل بألا تكون ضرورية».
وشدد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس مراراً على إعطاء الأولوية للجهود الديبلوماسية لحل الازمة الكورية الشمالية، لكنه لاحظ أن على البنتاغون أن يستعد لكل الاحتمالات.
من جهته، أكد الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس، انه بالامكان تفادي الحرب مع كوريا الشمالية، داعياً الى اجراء محادثات مباشرة بين القوى الرئيسة، لوضع حد للبرنامج النووي. المزيد
دخول الأميركيين في صراع سوريا
يجري بناء جيش سوري من ثلاثين ألف مقاتل في شرق الفرات، حدوده بين جنوب تركيا وشمال العراق. نصفه من أكراد سوريا والنصف الآخر من أبناء المناطق العربية وغيرهم. الولايات المتحدة هي صاحبة المشروع، وهي اللاعب الجديد، التي قررت أخيراً أن تخوض الحرب السورية بدعم القوى المحلية المعارضة، والعمل كقوة على الأرض، حتى تفرض رؤيتها للحل السياسي حيال سوريا.
وكانت جريدة «الشرق الأوسط» أول من انتبه للتغييرات الميدانية المتسارعة ووصفتها بأنها مشروع ولادة دولة جديدة في سوريا.
بالفعل هي تطور مهم يقوم على قوة جديدة، لكنها لن تكون دولة بمفهومها القانوني، لأن تقسيم وتأسيس دول جديدة عملية سياسية وقانونية وعسكرية معقدة وخطيرة، وفيه شبه إجماع دولي على رفضها، وهذا ما حال بين الأكراد في العراق وحلمهم بإقامة دولتهم في الإقليم الذي تحت سيطرتهم الكاملة. المزيد
بعد إعلان واشنطن تشكيل “قوة أمن الحدود” أنقرة تصعد ودمشق تندد وموسكو تحذر من تقسيم سوريا
ما أن أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، عن إنشاء “قوة أمن الحدود” شمال سوريا وشرقها، قوامها ( 30 ) ألف مقاتل من “قوت سوريا الديمقراطية – قسد”، حتى شنت كل من موسكو وأنقرة، الهجوم العنيف عليها، حيث أتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، واشطن باعتماد خطوات قد تؤدي إلى تقسيم سوريا.
وطالب لافروف الإدارة الأمريكية بتقديم توضيحات عن ما وصفه بتوجهاتها “المقلقة”، مؤكداً على مواصلة العمل على تنظيم “مؤتمر الحوار السوري”، واصفاً ذلك بأنه “الآلية الصحيحة” لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي ( 2254 )، الذي نص على الانتقال السياسي في سوريا”.
هذا وقد هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ “وأد”، القوة التي تريد التحالف والولايات المتحدة الأمريكية تشكيلها في مهدها، مشيراً إلى ان القوات المسلحة التركية طجاهزة لشن عملية في أي وقت ضد معاقل “وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين ومنبج”، الواقعتين شمال سوريا. المزيد
عفرين.. الجيش التركي يستهدف مواقع وحدات حماية الشعب مجدداً
قصف الجيش التركي، فجر اليوم الاثنين، مواقع لوحدات حماية الشعب في قريتي (باصوفان وغزاوية) بناحية شيراوا و(منطقة فيلات القاضي) بناحية شرا في مدينة عفرين بكوردستان سوريا.
وقالت مصادر محلية، إن “مدفعية الجيش التركي قصفت قرية باصوفان في ناحية شيراوا بقذائف الهاون”.
كذلك أضافت المصادر، أن “الفصائل المسلحة المتمركزة في منطقة أعزاز، استهدفت منطقة فيلات القاضي في ناحية شرا التابعة لمدينة عفرين بقذائف الهاون، ولم يسفر القصف عن أضرار بشرية حتى الآن”. المزيد
العودة إلى القتال في سوريا
الحرب لم تتوقف، لكن القتال انخفض ضمن ترتيبات لإنهائه. وتباشير «السلام» الموعودة وصلت مرحلة من التفاؤل لدرجة أن بعض الحكومات أعادت سفراءها إلى دمشق، ونُعيت المعارضة. كما تصرفت بغرور الأطراف «المنتصرة»، حكومة الأسد وإيران وروسيا، بتجاهل مؤتمر جنيف، معتبرة أن مفاوضات سوتشي، وليس غيرها، من ستحسم مصير سوريا، وفقاً لرغبتها. إيران زادت من حضورها العسكري، ومن تسليح «حزب الله»، فيما يبدو محاولة لحسم الأيام الأخيرة لصالحها، وفرض وجودها لمرحلة ما بعد الحرب.
هذا التمادي يبدو أنه أعاد المتحاربين إلى الحرب. القتال مستعر في إدلب، وفي جبهة جنوب حلب، وكذلك في ضواحي دمشق، وشرق نهر الفرات في دير الزور، ثم إن هناك الهجمات الغامضة التي دمرت جزءاً من القوات الروسية في قاعدة حميميم في اللاذقية. المزيد
بيان استخدام «غاز الكلور» في دوما وحرستا
بيان
استخدام «غاز الكلور» في دوما وحرستا
نقلت وكالة “سمارت” المحلية السورية عن ناشطين قولهم أن: “قوات الحكومة السورية استهدفت بثلاثة صواريخ من نوع «فيل» محملة بغاز الكلور السام، الأراضي السورية المشتركة بين دوما وحرستا (10 كم شرق دمشق)، مما أسفر عن إصابة سبعة مدنيين من أبناء مدينة دوما بحالات اختناق”، في يوم السبت 13 كانون الثاني 2018
وأضاف الناشطون، أن “روائح الكلور امتدت إلى الأحياء السكنية في المدينة “مشيرين إلى أن” قوات الحكومة السورية قصفت مدينة دوما أيضاً بـ (12) صاروخاً أرض – أرض” من دون ذكر ما إذا كانت غازات سامة أم لا.
وقد استخدمت القوات التابعة للحكومة السورية السلاح الكيميائي في سوريا مرات عدة أبرزها، قصف “الغوطة الشرقة” في 21 أب 2013 والذي أدى إلى وقوع المئات من الضحايا، جلهم مدنيون، وقصف مدينة “خان شيخون”، التابعة لمدينة أدلب في نيسان من العام الماضي 2017 حيث استخدمت روسيا حق النقض “الفيتو” أكثر من مرة في مجلس الأمن لمنع إدانته.
ورغم أن الحكومة السورية صادقت في 14 أيلول 2013 على معاهدة “حظر انتشار الأسلحة الكيميائية”، وأصدر مجلس الأمن الدولي قراره بهذا الخصوص، في 27 أيلول 2013 الذي نص في فقرته الـحادية والعشرين، على أن: “إعادة استخدام الأسلحة الكيميائية، توجب تدخلاً بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة”، إلا أنها – الحكومة السورية – لم توقف استخدام الأسلحة الكيميائية، ضد المدنيين السوريين، ليلجأ مجلس الأمن الدولي، إلى التباحث حول هذا الأمر ويصدر بالتالي القرار رقم (2235) في أب 2015 الذي أنشأ بموجبه “آلية تحقيق مشتركة” لتحديد هوية المجرم الذي استخدم الأسلحة الكيميائية، ولكن دون أن يؤدي ذلك إلى توقف النظام من استمرار استخدام هذا السلاح الفتاك حتى الآن. المزيد
