كشف الرئيس التنفيذي لشركة “غوغل” “سوندار بيتشاي” في رسالة للعاملين، أن الشركة فصلت ( 48 ) موظفاً؛ بينهم ( 13 ) يشغلون وظائف إدارية رفيعة المستوى، على خلفية مزاعم بـ “التحرش الجنسي” خلال “العامين الماضيين”. وقالت وكالة الأنباء الألمانية أنها اطلعت على نسخة من الرسالة، مضيفة أنه جاء فيها، ما يلي: “في العامين الماضيين، تم إنهاء عمل 48 شخصاً بسبب التحرش الجنسي، من بينهم 13 شخصاً من كبار المديرين فما فوقهم”. وتابعت القول: “لم يتلق أي من هؤلاء الأفراد مكافأة نهاية الخدمة”. المزيد
التزام عالمي جديد بتوفير الرعاية الصحية الأولية للجميع
اتفقت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة يوم أول أمس الخميس 25 تشرين الأول/أكتوبر، على إعلان “أستانا”، الذي تعهدت فيه بتعزيز نظم الرعاية الصحية الأولية كخطوة أساسية نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة. جاء ذلك خلال المؤتمر العالمي للرعاية الصحية الأولية المنعقد في “أستانا” في “كازاخستان” برعاية منظمة “الصحة العالمية واليونيسف” وحكومة “كازاخستان” ليومين. ويمثل إعلان “أستانا” تأكيدا على إعلان “ألما آتا” التاريخي لعام 1978، وهو أول مرة يلتزم فيها قادة العالم برعاية صحية أولية. وشارك في المؤتمر وزراء “الصحة” و “المالية” و “التعليم” و “الرعاية الاجتماعية”، إضافة إلى “العاملين” و “الناشطين” في مجال “الصحة” و “المندوبين الشباب”، المزيد
ضحايا قتلى وأضرار مادية جراء سوء الأحوال الجوية في سوريا
توفيّ عدد من المدنيين في مدن وبلدات “الغوطة الشرقية” – ريف دمشق، إثر سقوط “جدران” و “أسقف المنازل” عليهم، نتيجة الرياح القوية التي ضربت المنطقة، يوم أول أمس الخميس 25 تشرين الأول/أكتوبر، فيما سجلت عشرات حالات الاختناق في مخيم “الركبان” – الحدود السورية الأردنية، نتيجة عاصفة رملية. وأفادت مصادر إعلامية، أن سيدة قضت في مدينة “دوما” – ريف دمشق، ورجل في مدينة “عربين” – ريف دمشق، بسقوط “جدران” و “أسقف المنازل” أيضاً، إضافة لإصابة أكثر من ( 15 ) شخصاً آخرين في مناطق متفرقة من “الغوطة الشرقية”، التي تشهد هبوب رياح قوية امتدت لتصل إلى “حمص” و “مناطق جنوب” سوريا. ولا يزال معظم أهالي “الغوطة” ممن فضلوا البقاء في منازلهم أو عادوا إليها بعد سيطرة قوات “النظام” عليها، لا يملكون مساكن آمنة بسبب تضررها جراء الحرب، إضافة إلى افتقارهم للخدمات الأساسية مثل “الكهرباء” و “الماء”. المزيد
مقتل مسؤول عن مستودعات “السلاح الكيماوي” في سوريا
قام مجهولون مساء يوم أول أمس الأربعاء 24 تشرين الأول/أكتوبر، بإطلاق النار تجاه ضابط سوري كبير ضمن قوات نظام “بشار الأسد”، ومسؤول عن مستودعات “السلاح الكيماوي”، ما أسفر عن مقتله على الفور، بحسب ما أعلنته وسائل إعلام قريبة من “النظام”. وبحسب مصادر محلية سورية، فإن: “العقيد منذر محمود أشقر، المسؤول عن مستودعات السلاح الكيماوي في اللواء (105) في الحرس الجمهوري، المزيد
منظمة “العفو الدولية” تنتقد انتهاكات حقوق الإنسان في تركيا
دانت منظمة “العفو الدولية” عدم تمكن مواطنين أتراك من اللجوء إلى القضاء، بعد إقالتهم من وظائفهم إثر محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز/يوليو 2016. وأكد تقرير لـ “المنظمة” أن: “فصلاً تعسفياً لموظفي القطاع العام، وغياب إمكانية تقديم طعن به، يُعدّان من أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان خلال حال طوارئ”. ورأى الباحث في الشؤون التركية لدى “المنظمة” “أندرو غاردنر”، أن الأشخاص المقالين “يعيشون حال إرباك، في غياب وسيلة طعن فعالة”، علماً أنه لم يتم إبلاغهم بالأسباب الصحيحة لإقالتهم، باستثناء صيغة غامضة تشير إلى أنها تمت بموجب مرسوم قانون، لصلتهم بـ “منظمات إرهابية”. المزيد
تحرير صحفي ياباني بعد (3) سنوات على اختطافه في سوريا
وصف الصحفي الياباني “جومبي ياسودا” فترة احتجازه على يد مسلحين في سوريا بـ “الجحيم”، قائلاً في لقاء مع قناة تلفزيونية يابانية يوم أمس الخميس 25 من تشرين الأول/أكتوبر، إن: “فترة احتجازه كانت كالجحيم من الناحية الجسدية والنفسية”، مضيفاً بحسب شبكة “اليابان بالعربي” عبر شبكة التواصل الاجتماعي الـ “تويتر”، أنه فقد السيطرة على نفسه تدريجيًا يومًا تلو الآخر لمجرد التفكير بأنه لم يتم الإفراج عنه، مشيراً في لقاء آخر، بحسب وكالة “فرانس برس”، أنه لم يتمكن من الاستحمام لمدة ثمانية أشهر، كما أجبر على البقاء بلا حراك لساعات طويلة. ويأتي ذلك بعد إطلاق سراح “ياسودا”، يوم أول أمس الأربعاء 24 تشرين الأول/أكتوبر، عقب اختطافه من قبل جماعة مسلحة في تموز 2015، في منطقة تسيطر عليها “جبهة النصرة” بريف “جسر الشغور” – إدلب، بعد وقت قصير من دخوله سوريا. المزيد
الأمم المتحدة تطالب إيران وقف “إعدام” الأحداث
حض المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران “جويد رحمن”، طهران على إلغاء “عقوبة الإعدام” ضد الأحداث في البلاد، وعبر عن “القلق” على مصير المعتقلين خلال الاحتجاجات الواسعة النطاق التي شهدتها مناطق عدة في إيران منذ نهاية العام الماضي. وكان “جويد رحمن” يتحدث أمام “اللجنة الخاصة بحقوق الإنسان” في الجمعية العامة للأمم المتحدة إذ قال: “أناشد السلطات الإيرانية إلغاء ممارسة الحكم بالإعدام على الأطفال، وتخفيف جميع أحكام الإعدام الصادرة ضد الأطفال بما يتماشى مع القانون الدولي”، مضيفاً أن: “إعدام الأحداث الجانحين ينتهك القانون الدولي ويتناقض مع اتفاقية حقوق الطفل والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”، مشيراً إلى أن: “خمسة أشخاص أدينوا بارتكاب جرائم قتل قاصرين، المزيد
الأمم المتحدة تدعو إلى سد فجوة ضعف تمثيل المرأة في عمليات السلام
أعربت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة عن قلقها إزاء الانخفاض العام لمشاركات المرأة في عمليات حفظ السلام والوساطة. وأضافت محذرة أنه: “يجب أن نكون يقظين لننهي تلك الجهود السطحية التي لا تمنح النساء فرصة حقيقية للتأثير على النتائج”. وقالت “بومزيلي ملامبو – نوكا”، إنها كانت قد أشارت لهذا القصور العام الماضي، لكن هذه المساهمات ما زالت تشهد ركودا واضحا اليوم. وكانت مسؤولة شؤون المرأة في الأمم المتحدة قد خاطبت يوم أمس الخميس 25 تشرين الأول/أكتوبر، المناقشة السنوية المفتوحة لمجلس الأمن حول “تشجيع تنفيذ أجندة المرأة واستدامة السلام والأمن” الساعية لدراسة سبل “تمكين دور النساء السياسي والاقتصادي في قضايا العالم”. المزيد
محاكمة سوري في “هامبورغ” الألمانية، بتهمة الإرهاب
نفى المتهم السوري “يمين.أ”، البالغ من العمر عشرين عاماً، والذي يحاكم بتهمة الإرهاب في ألمانيا، تهمة التحضير لعمليات تفجير كبيرة تهدد الأمن العام في ألمانيا، مضيفاً أمام محكمة “هامبورغ”، يوم أمس الخميس 25 تشرين الأول/أكتوبر، إنه قاتَل إلى جانب “المسلحين” ضد “نظام بشار الأسد” في سوريا، لكنه لم يخطط لأي “عملية إرهابية” في ألمانيا. هذا وقد اعترف بأنه الشخص الذي ظهر في “شريط فيلم فيديو”، صوّره هو بنفسه، يظهره مع جماعة من “الملثمين”، وهم يحضّرون خليطاً متفجراً في مطبخ شقته يوم 22 آب/أغسطس 2017، لكنه قال إنه حاول تحضير العبوة الناسفة مرة واحدة لا غير، وإنه لم يرد تفجيرها بهدف قتل الناس. وامتنع المتهم “يمين.أ” عن التعليق حينما قرأت له قاضية محكمة “هامبورغ” رسالة كتبها بنفسه على خدمة “ماسنجر تلغرام” تحت اسم “مراد أ.س”، ويقول فيها: “هدفي هو سيارة مفخخة وضرب أعداء الله بقوة..، المزيد
حقوقيات شابات يتدربن على رفع قضايا جرائم حرب ضد النظام السوري
المحاميات الشابات قادمات من سوريا، وهن بمعظمهن تخرجن حديثاً. ورغم أن عدداً كبيراً منهنَّ درس القانون الدولي في جامعات دمشق، فإن ما سمعنه في هذه الدورة التي استمرَّت أسبوعاً كاملاً، كان جديداً.
تقول دلال، التي لا يتجاوز عمرها 25 عاماً، وتخرجت في كلية القانون بجامعة دمشق عام 2015: «كنتُ طالبة دراسات عليا في جامعة دمشق، ولكننا لم نتعلم شيئاً عن المحكمة الجنائية الدولية ولا عن مبدأ الولاية القضائية العالمية».
