تركيا تنقل مئات القاصرين من سوريا للقتال في ليبيا

تركيا تنقل مئات القاصرين من سوريا للقتال في ليبيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس السبت ٥ أيلول/سبتمبر، أن تركيا نقلت نحو ٣٥٠ قاصرا من سوريا إلى ليبيا، وذلك للقتال في صفوف الميليشيات المتطرفة.
ووفق ما نقلته شبكة سكاي نيوز الإخبارية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن ما لا يقل عن ٣٤ من أولئك القاصرين قد قتلوا أثناء المعارك الدائرة في ليبيا، وقد أعيدت جثامينهم إلى جانب نحو ٥٠٠ جثة أخرى أرجعت إلى سوريا عبر تركيا.
وأضاف مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، أن نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان متورط في نقل قرابة ١٩ ألف مرتزق سوري إلى الأراضي الليبية، إضافة إلى حوالي ١٠ آلاف متطرف من حاملي جنسيات مختلفة.
وكان عبد الرحمن، قد قال الخميس الماضي، إن دفعة جديدة من مئات المرتزقة توجد حاليا بمعسكرات تدريب في تركيا، بانتظار الضوء الأخضر ليتم نقل عناصرها إلى ليبيا “في حال انهيار وقف إطلاق النار ومساعي التهدئة هناك”.
وبين أن هناك من يخضعون الآن لتدريبات عسكرية في تركيا، ويتم تحضيرهم لإرسالهم إلى ليبيا، في حال انهيار وقف إطلاق النار، مضيفا: “زخم التجنيد التركي للمرتزقة خفّ في الآونة الأخيرة بعد التقارير الدولية التي تحدثت عن الأمر، لكن المرتزقة الموجودين في المعسكرات التركية، البالغ عدهم نحو ٥٠٠، يعلمون أنهم ذاهبون للقتال في ليبيا في حال انهار وقف إطلاق النار”.

المصدر: وكالات

“سلام كاكا”.. فيلم سعودي يحكي قصة الصداقة بثلاث لغات

“سلام كاكا”.. فيلم سعودي يحكي قصة الصداقة بثلاث لغات

https://www.google.com/amp/s/www.alarabiya.net/ar/amp/culture-and-art/2020/09/04/-%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2585-%25D9%2583%25D8%25A7%25D9%2583%25D8%25A7-%25D9%2581%25D9%258A%25D9%2584%25D9%2585-%25D8%25B3%25D8%25B9%25D9%2588%25D8%25AF%25D9%258A-%25D9%258A%25D8%25AD%25D9%2583%25D9%258A-%25D9%2582%25D8%25B5%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25A9-%25D8%25A8%25D8%25AB%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AB-%25D9%2584%25D8%25BA%25D8%25A7%25D8%25AA-

عقوبات أمريكية على المدعية العامة لـ “المحكمة الجنائية الدولية”

عقوبات أمريكية على المدعية العامة لـ “المحكمة الجنائية الدولية”

خطوة إدارة ترامب تعيق العدالة في أسوأ جرائم العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت “هيومن رايتس ووتش” يوم ٢ أيلول/سبتمبر، إن خطوة إدارة ترامب غير المسبوقة القاضية بتجميد أصول المدعين العامّين في “المحكمة الجنائية الدولية”، يُظهر تجاهلا فظيعا لضحايا أسوأ جرائم العالم.
وفي الثاني من سبتمبر/أيلول ٢٠٢٠، أعلنت الإدارة أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على المدعية العامة للمحكمة الجنائية فاتو بنسودة، ورئيس قسم الاختصاص، والتكامل، والتعاون في مكتب الادعاء فاكيسو موتشوتشوكو.
يُفعّل الإجراء الأمريكي الأمر التنفيذي الشامل الصادر عن الرئيس دونالد ترامب في ١١ حزيران/يونيو، والذي أعلن حالة طوارئ وطنية مشكوك فيها وأجاز تجميد الأصول وفرض حظر سفر عائلي ضد بعض مسؤولي المحكمة. 
هددت إدارة ترامب مرارا باتخاذ إجراءات لعرقلة تحقيقات المحكمة في أفغانستان وفلسطين في سلوك مواطنين أمريكيين وإسرائيليين، وألغت تأشيرة المدعية العامة للمحكمة في ٢٠١٩.
قال ريتشارد ديكر، مدير برنامج العدالة الدولية في هيومن رايتس ووتش: “الاستخدام الملتوي للعقوبات من قبل إدارة ترامب، وهي عقوبات مصممة لتُفرض على الإرهابيين وكبار تجار المخدرات المزعومين، ضد المدعين الساعين إلى تحقيق العدالة على الجرائم الدولية الجسيمة، هو إمعان في التقاعس الأمريكي عن مقاضاة التعذيب”.
إثارة “حالة طوارئ وطنية من قبل الإدارة لمعاقبة المدعين العامين في قضايا جرائم الحرب تُظهر تجاهلا تاما للضحايا”.
المحكمة هي المحكمة الدولية الدائمة التي أُنشئت لمحاكمة المتهمين بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وجريمة العدوان.
عقب الفظائع التي ارتُكبت في رواندا ويوغوسلافيا السابقة في منتصف التسعينيات، أنشأت الحكومات المعنية المحكمة الجنائية لمحاكمة المسؤولين عن الجرائم الدولية الخطيرة، بمن فيهم كبار المسؤولين.
حاليا، انضمت ١٢٣ دولة إلى المحكمة، حوالي ثلثي أعضاء “الأمم المتحدة”.
فتحت المحكمة تحقيقات في الفظائع المزعومة في ١٢ دولة، بما فيها السودان، وميانمار، وأفغانستان.
ردا على أمر ترامب التنفيذي في حزيران/يونيو، أصدرت ٦٧ من الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية، منها حلفاء رئيسيون للولايات المتحدة، بيانا مشتركا بين الأقاليم يعبر عن “دعمها الثابت للمحكمة كمؤسسة قضائية مستقلة ومحايدة”.
رافق ذلك تصريحات من “الاتحاد الأوروبي”، ورئيس “جمعية الدول الأطراف” في المحكمة، والمنظمات غير الحكومية في الولايات المتحدة والعالم. أكدت الدول الأعضاء في المحكمة مرارا دعمها لها.
تؤثر هذه العقوبات بشدة على المستهدفين، الذين لا يُمنَعون من الوصول إلى أصولهم في الولايات المتحدة فحسب، بل يُمنعون أيضا من التعاملات التجارية والمالية مع “الأشخاص الأمريكيين”، بما في ذلك البنوك وشركات أخرى. كما تؤثر العقوبات الأمريكية سلبا على البنوك غير الأمريكية وشركات أخرى خارج الولاية القضائية الأمريكية والتي تخشى فقدان الوصول إلى النظام المصرفي الأمريكي إذا لم تساعد هذه الأطراف التجارية الولايات المتحدة في تصدير إجراءات العقوبات بفعالية.
قالت هيومن رايتس ووتش إن الأمر التنفيذي الصادر في حزيران/يونيو، لم يُصمم لترهيب مسؤولي المحكمة والموظفين المشاركين في تحقيقات المحكمة الحاسمة فحسب، بل أيضا لتجميد التعاون الأوسع مع المحكمة الجنائية.
يُجيز الأمر فرض عقوبات على الأشخاص غير الأمريكيين الذين يساعدون في التحقيقات التي تعترض عليها الإدارة الأمريكية.
تعترض الولايات المتحدة، التي ليست طرفا في “نظام روما الأساسي” للمحكمة، على سلطة المحكمة على مواطني الدول غير الأعضاء ما لم يُصرح بذلك قرار من “مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”. مع ذلك، فإن أفغانستان دولة عضو في المحكمة، وهي تمنح المحكمة سلطة التحقيق والملاحقة القضائية في الجرائم التي يرتكبها أي شخص – بغض النظر عن الجنسية – على الأراضي الأفغانية أو المرتبطة بالنزاع.
من الجدير بالذكر أن المحكمة هي محكمة الملاذ الأخير، ولا تتدخل إلا إذا لم تُجرِ السلطات الوطنية إجراءات محلية حقيقية.
طلبت الحكومة الأفغانية من المدعية العامة للمحكمة إرجاء تحقيقها، مؤكدة أن السلطات الأفغانية يمكنها القيام بإجراءات وطنية ذات مصداقية، رغم أن الحكومة الأفغانية لم تُظهر القدرة أو الاستعداد للقيام بذلك. لم يخضع كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين الأمريكيين، الذين يمكن أن يتحملوا مسؤولية السماح بالتعذيب الموثق جيدا وغيره من ضروب المعاملة السيئة للمحتجزين في سياق النزاع في أفغانستان، أو لعدم معاقبة مرتكبي الانتهاكات، للمساءلة أمام محاكم الولايات المتحدة.
نظرا لأن مكتب المدعية العامة للمحكمة يعمل على تقييم طلب أفغانستان وبسبب القيود المتعلقة بتفشي فيروس “كورونا”، لا تجري المحكمة حاليا خطوات نشطة للتحقيق في البلاد.
قال ديكر: “اتحد أعضاء المحكمة الجنائية الدولية سابقا للوقوف مع الضحايا والدفاع عن تفويض المحكمة ضد الهجمات اللاأخلاقية، بما فيها الهجمات الأمريكية. ينبغي لهذه الحكومات أن تستعد لبذل كل ما بوسعها لضمان استمرار المحكمة في مسارها لئلا يكون أي أحد فوق القانون، حتى من أقوى الدول”.

المصدر: الموقع الإلكتروني لمنظمة هيومن رايتس ووتش

استمرار جرائم تركيا ومرتزقتها في المناطق الكردية السورية الخاضعة لاحتلالها

استمرار جرائم تركيا ومرتزقتها في المناطق الكردية السورية الخاضعة لاحتلالها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تستمر تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” بارتكاب جرائم القتل والاعتقال والتعذيب والسرقة والاستيلاء على الأموال ومصادرة ممتلكات المواطنين في المناطق الكردية السورية التي قامت باحتلالها في ٢٠١٨ و٢٠١٩، ففي عفرين، توفي مداطن بعد ثلاثة أيام من إطلاق سراحه من قبل مرتزقة تركيا، إثر تعرضه لنزيف داخلي، جراء التعذيب الذي تعرض له.
ووفق منظمة حقوق الإنسان في عفرين، أن المواطن يدعى خليل محمد بن سيدو، وهو من قرية “شرقيا” – ناحية “بلب/بلبلة”، حيث تعرض للخطف من قبل ما يسمى “الجبهة الشامية”، مؤكدة أنه فقد حياته بعد ثلاثة أيام من إطلاق سراحه نتيجة تعرضه للضرب والتعذيب. كما أوضحت مصادر من داخل منطقة عفرين أن سيدو كان قد اختطف في شهر آب/أغسطس عام ٢٠١٨، وتعرض للضرب والتعذيب ودفع فدية مالية قدرها مليون وخمسمائة ألف ليرة سورية لإطلاق سراحه.
من جهة أخرى، قامت مرتزقة تركيا في منطقة “سري كانيي/رأس العين”، باختطاف مواطن وابنه من قرية “أم حرملة” – ريف “سري كانيي/رأس العين”، وفق ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ووفقا للمرصد، فإن عناصر الفصائل الإرهابية اقتادوا المدنيين إلى معتقل “أم عشبة” – ريف “سري كانيي/رأس العين”، دون معرفة الأسباب الحقيقية للاختطاف.
وكان المرصد أفاد في وقت سابق بأن عناصر ما يسمى “أحرار الشرقية”، خطفوا شيخ عشيرة البوعساف من قرية “المنكلي” – ريف “كري سبي/تل أبيض”، رغم أنه يعاني من أمراض مزمنة، واقتادوه إلى جهة مجهولة، دون معرفة الأسباب.

المصدر: وكالات

نساء عفرين المفقودات و”غصن الزيتون” التركي

نساء عفرين المفقودات و”غصن الزيتون” التركي

دايفيد ليبسكا

في غضون أسابيع من غزو تركيا لمحافظة عفرين السورية في يناير ٢٠١٨ ضمن عملية عسكرية أطلق عليها “غصن الزيتون”، أفادت هيئات دولية عن جرائم حرب ارتكبها المتمردون السوريون المدعومون من تركيا، بما في ذلك التعذيب والاختفاء القسري والتشريد وقطع المياه والكهرباء ومصادرة الممتلكات ونهبها.
ومع انتقال الجيش التركي إلى شنّ عمليات توغل أخرى في سوريا، تشتت انتباه العالم عن عفرين، مما سمح لانتهاكات حقوق الإنسان بالتضاعف إلى حدّ انعدام سيادة القانون، حسب الباحثة ميغان بوديت.
حسب الموقع الإلكتروني الذي تديره بوديت، “نساء عفرين المفقودات”، أكّد مراقبون محليون اختطاف ٥٢ امرأة على يد مقاتلين سوريين مدعومين من تركيا في عفرين سنة ٢٠١٨. ومع ٥٥ حالة حتى أغسطس، قد تسجّل السنة الحالية ٨٢ عملية بزيادة تقارب ٦٠ في المائة، وسط تأكيدات الجماعات الحقوقية بأن هذه الفظائع بلغت ذروتها.
وقالت بوديت لموقع أحوال تركية: “إن هذا الوضع يخلق بيئة غير صالحة للعيش. أدى هذا الاحتلال غير الشرعي إلى تعاسة المدنيين الذين كانوا يعيشون هناك”.
وفي سعيها للقضاء على وجود الأكراد على طول حدودها، انتزعت تركيا أجزاء من المنطقة الكردية السورية المعروفة باسم روج آفا في عفرين سنة ٢٠١٨ شمال شرق البلاد، مع هجومها العسكري الذي ندّد به عدد من الدول. وترى أنقرة في مجلس سوريا الديمقراطية الذي يقوده الأكراد، والذي يشرف على روج آفا، وذراعه العسكري، قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، امتدادًا لحزب العمال الكردستاني، الذي قاد تمردا في جنوب شرق تركيا لعقود.
وواصلت الولايات المتحدة، حليف تركيا في الناتو، شراكتها مع قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، مما ساعد على استمرار الوجود الكردي في روج آفا، التي حظيت بإشادة على نطاق واسع لتنوعها العرقي ومساواتها بين الجنسين. وعلى الرغم من تسليح تركيا لمقاتليها بالوكالة وتدريبهم للقتال في سوريا، إلا أنها لم تتمكن إلى حدّ كبير من السيطرة عليهم في عفرين والشمال الشرقي.
تراقب ميغان بوديت، التي تخرّجت من جامعة جورجتاون والتي تدرس الحركة النسائية الكردية السورية، احتلال تركيا لعفرين وقررت التركيز على عمليات الاختطاف، مما دفعها إلى إطلاق موقعها الالكتروني في يوليو.
وقالت: “نرى العديد من هذه التقارير المزعجة عن اختطاف نساء، وإجبارهن على الزواج من أعضاء الجماعات المسلحة، وتعرضهن للتعذيب والعنف الجنسي وجميع أنواع الفظائع، ولم يكن هناك اهتمام بهذا الأمر. نرى في مكان كان في يوم من الأيام مركزا مستقرا وسلميا لتحقيق مكاسب في حقوق المرأة وحقوق المجتمعات الدينية والعرقية المختلفة في شمال سوريا، تعرض النساء لهذه الفظائع. هذا أمر مرعب”. 
ومع ذلك لم يكن ذلك مفاجئا. فقبل التوغّلات التركية في كل من عفرين وشمال شرق سوريا، أعرب الرئيس رجب طيب أردوغان عن أمله في أن تتمكن تركيا وحلفاؤها من طرد السكان الأكراد المحليين واستبدالهم باللاجئين العرب الذين غمروا بلاده من مختلف أنحاء سوريا. لذلك، اتُّهمت تركيا بالتطهير العرقي حيث أُجبر عشرات الآلاف من الأكراد واليزيديين على مغادرة المناطق التي تسيطر عليها.
ويؤكد ارتفاع عدد عمليات الاختطاف تأثير السيطرة التركية الإشكالي. ففي سنة ٢٠١٤، أصدرت روج آفا سلسلة من القوانين التي زادت من حماية المرأة، بما في ذلك تجريم العنف القائم على الجنس وضمان حضور مراقب لحقوق الإنسان في المحاكمات والإجراءات التشريعية ذات الصلة. قالت بوديت: “كل هذا غير موجود في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة”، مشيرة إلى نظام القضاء الذي نادرا ما يعاقب الرجال الذين يرتكبون جرائم العنف ضد النساء.
وتابعت: “من المرجح أن يمضي هؤلاء الرجال في حياتهم بحرية في عفرين، بعد أن أصبحت تحت سيطرة تركيا”. ويعكس هذا الأخبار الواردة من تركيا، حيث قفز عدد النساء المقتولات من ١٢١ في ٢٠١١ إلى ٤٧٤ في ٢٠١٩، وفقا لمجموعة “وي ويل ستوب فيميسادز” المراقبة، في حين زاد عدد النساء التركيات اللاتي تعرضن للعنف بنسبة ٥٠ في المائة منذ ٢٠١٥، حسب بيانات وزارة الداخلية نفسها.
في الأسابيع الأخيرة، كانت الحكومة التركية تدرس ما إذا كانت ستنسحب من اتفاقية إسطنبول، التي تعدّ أكبر ميثاق عالمي لمنع العنف ضد المرأة، مع استمرار تعرض العديد من الرجال لعقوبات بسيطة على جرائم العنف ضد النساء. وقالت بوديت إن الأمر الذي من شأنه أن يكون مفاجئا هو إذا ما أبدت تركيا قلقها من عمليات الاختطاف، وبالاستعانة بمصادر يُنظر إليها على أنّها مؤيدة لروجافا ومعادية لها وغير سياسية، وثّقت بوديت ١٧٣ حالة اختطاف منذ بدء الاحتلال التركي، وكانت معظم الضحايا من النساء الكرديات. وقد وجّه الاتهام في ٥١ تقريرًا من بين ١٣٢ تقريرا، تتعلق بارتكاب جرائم، إلى الجيش والشرطة المدنية، ويخضع كلاهما إلى الجيش الترك.
وكانت فرقة الحمزات الموالية لتركيا هي المسؤولة عن أكبر عدد من عمليات الاختطاف في عفرين، بتورطها في ١٥ حالة على الأقل. وفي زيارة لقاعدة ذلك الفصيل العسكرية الجديدة في حلب الأسبوع الماضي، أبرزت سكاي نيوز كيف كان العلم التركي مرفوعا مع علم المعارضة السورية.
بالنسبة إلى بوديت، فإنها تُرجع عمليات الخطف وانتهاك الحقوق في عفرين نتيجة لآراء حزب العدالة والتنمية الحاكم بشأن النساء والأكراد وكذلك النظام الإداري ونظام العدالة الذي أسسته تركيا. 
وقالت: “أعتقد أن هيكل الحكم المدعوم من تركيا يساهم في ذلك كثيرا مع غياب العقوبات والرقابة”. وأشارت بوديت إلى القتل الوحشي للسياسية الكردية الصاعدة هفرين خلف في أكتوبر الماضي على يد المتمردين السوريين الذين تدعمهم تركيا، والذي وصفته وسائل الإعلام الموالية للحكومة التركية بأنه عملية ناجحة في مكافحة الإرهاب.
قالت بوديت: “هكذا رأت تركيا اغتيال شخص لم يسبق له أن حمل سلاحا في حياته”. وبينما كانت تركيا تضغط على اليونان، في الأشهر الأخيرة، في شرق البحر المتوسط، بدأت انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها المتمردون التابعون لها في عفرين في جذب المزيد من الاهتمام. ففي مايو، نشرت ٢٠ منظمة حقوقية سورية رسالة مفتوحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ولجنة حقوق الإنسان التابعة لها لتؤكد أن الجرائم المرتكبة ضد المدنيين الأفارقة بلغت فظاعة قصوى. وفي تقرير نُشر الشهر الماضي، أبلغت وزارة الخارجية الأميركية المحققين العسكريين أن حكومة المعارضة السورية الناشطة في المناطق التي تسيطر عليها تركيا لم “تعتقل أو تلاحق أو تحاسب أي أعضاء متورطين في انتهاكات حقوق الإنسان أو انتهاكات قانون النزاعات المسلحة”.
ويوم الأحد الماضي، نشرت الممثلة الخارجية لمجلس سوريا الديمقراطية في الولايات المتحدة، سينام محمد، صورة آرين دالي حسن، وهي أيزيدية سورية اختطفتها فرقة الحمزات في فبراير، وطالبت بفدية لا تستطيع الأسرة دفعها. قد تكون حياة حسن في خطر فقبل سنة قُتل طفل يبلغ من العمر ١٠ سنوات مصاب بمتلازمة داون في عفرين مع والده وجده بعد أن عجزت عائلته عن دفع الفدية البالغة ١٠ آلاف دولار. 
تقيد تركيا الوصول إلى المناطق السورية الخاضعة لسيطرتها، وبالتالي كان العالم يعتمد على التقارير المحلية بشكل شبه كامل. وغالبا ما تخضع هذه التقارير للرقابة. وتبقى التقارير الإنسانية أو الصحفية الموثوقة حول الحياة في عفرين قليلة. ويساعد هذا في تفسير سبب اختفاء ١٠٩ امرأة في عفرين، لا نعلم ما إذا كنّ أحياء أو أمواتا، أو محتجزات في المنطقة، أو في أماكن أخرى في سوريا، أو يواجهون المحاكمة في تركيا، كما تقول بعض التقارير.
تقول بوديت: “الأشخاص الوحيدون الذين يعرفون مكانهم هم السلطات في عفرين، أي الجيش الوطني السوري والحكومة التركية والحكومة المدنية المعارضة. نحن بحاجة إلى مواصلة الضغط والمطالبة بالمزيد من المساءلة والتحقيق”.

المصدر: أحوال تركية

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدعو أردوغان لوقف القمع

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدعو أردوغان لوقف القمع

حض رئيس المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان روبرت سبانو الرئيس التركى رجب طيب إردوغان يوم أمس الخميس، ٣ أيلول/سبتمبر، على احترام سيادة القانون والالتزام بقرارات المحكمة بشأن المعارضين السياسيين والشخصيات المسجونة.
وأفادت المحكمة أن سبانو أكد لإردوغان على “أهمية سيادة القانون والديمقراطية على وجه الخصوص.. والحاجة إلى حماية استقلال القضاء وحرية التعبير”.
كما قال إن تركيا “ملزمة بشكل واضح بالامتثال” لقرارات المحكمة نظرا إلى أنها طرف موقع على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
وصنفت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا فى المرتبة الثانية بعد روسيا على قائمتها لانتهاكات حقوق الإنسان المسجلة فى ٢٠١٩.
وتتعرض تركيا لانتقادات لاذعة عادة من قبل المدافعين عن حقوق الإنسان بشأن اعتقال الصحفيين وقادة المجتمع المدنى والسياسيين المعارضين.
وسجنت الحكومة التركية عشرات الآلاف من الأشخاص وطردت أكثر من ١٠٠ ألف من وظائفهم الحكومية فى إطار حملة قمع على مستوى البلاد أعقبت الانقلاب الفاشل فى عام ٢٠١٦.
ويقول معارضون إنّ حملة القمع تجاوزت مدبري الانقلاب المزعومين وباتت تستهدف إسكات كافة أطياف المعارضة فى تركيا.

المصدر: وكالات

الأمين العام: كوفيد-١٩ يغير قواعد اللعبة فيما يتعلق بالسلام والأمن الدوليين

الأمين العام: كوفيد-١٩ يغير قواعد اللعبة فيما يتعلق بالسلام والأمن الدوليين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال الأمين العام للأمم المتحدة في اجتماع افتراضي مع قادة العالم، يوم أول أمس الأربعاء ٢ أيلول/سبتمبر، إن العالم “دخل مرحلة جديدة متقلبة وغير مستقرة” من حيث تأثير كوفيد-١٩ على السلام والأمن.
وكان الأمين العام يتحدث في إحدى سلسلة الاجتماعات الدولية بين رؤساء الدول الرامية لتعزيز التعاون العالمي في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، كجزء من عملية العقبة.
وقال السيد أنطونيو غوتيريش إن الجائحة هي أكثر من مجرد أزمة صحية عالمية، مبينا أنها “ستغير قواعد اللعبة فيما يتعلق بالسلام والأمن الدوليين”، مشددا على أن عملية العقبة يمكن أن تلعب دورا رئيسيا في “تعزيز الوحدة ومواءمة التفكير” حول كيفية التغلب على الجائحة.
أكد السيد غوتيريش أن فيروس كورونا كشف هشاشة البشرية، وكشف عن أوجه عدم المساواة النظامية والراسخة، وسلط الضوء على التحديات الجيوسياسية والتهديدات الأمنية.
وأشار إلى أنه نظرا لأن الفيروس “يؤدي إلى تفاقم المظالم وتقويض التماسك الاجتماعي وتأجيج الصراعات”، وبالتالي فإنه من المرجح أيضا أن يكون “بمثابة عامل مساعد في انتشار الإرهاب والتطرف العنيف”.
علاوة على ذلك، فإن التوترات الدولية مدفوعة باضطرابات سلسلة التوريد والحمائية والقومية المتزايدة، مصحوبة بارتفاع معدلات البطالة وانعدام الأمن الغذائي وتغير المناخ، ستساعد على تأجيج الاضطرابات السياسية.
كما أشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن جيلا من الطلاب خارج فصول الدراسة، قائلا إن “العديد من الشباب يشهدون ركودا عالميا ثانيا خلال حياتهم”.
وأوضح أنهم يشعرون بالإهمال وخيبة الأمل بشأن آفاقهم المستقبلية في عالم مشوب بعدم اليقين.
لقد سلطت الجائحة الضوء على نقاط الضعف أمام التهديدات الناشئة مثل الإرهاب البيولوجي والهجمات الإلكترونية على البنية التحتية الحيوية.
وأكد الأمين العام أن “العالم يواجه تحديات أمنية خطيرة. لا يمكن لأي دولة أو منظمة التصدي بمفردها لهذه التحديات. هناك حاجة ملحة للوحدة والتضامن العالميين”.
وفي إشارة إلى الأسبوع الافتراضي لمكافحة الإرهاب الذي نظمته الأمم المتحدة في يوليو، ذكّر أن المشاركين دعوا إلى تجديد الالتزام بالتعددية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.
لكن السيد غوتيريش قال إن الافتقار إلى التعاون الدولي للتصدي للجائحة “مذهل”، مشيرا إلى تغليب “المصلحة الذاتية الوطنية…ومظاهر الاستبداد”.
وشدد الأمين العام على ضرورة عدم العودة إلى “الوضع السابق”. وشدد على الحاجة إلى وضع الناس أولا، من خلال تعزيز تبادل المعلومات والتعاون التقني “لمنع الإرهابيين من استغلال الجائحة لتحقيق أهدافهم “الشريرة” والتفكير في “حلول طويلة الأجل بدلا من الحلول قصيرة الأجل”.
وأوضح أن “هذا يشمل الحفاظ على حقوق واحتياجات ضحايا الإرهاب …وإعادة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وخاصة النساء والأطفال، وعائلاتهم إلى بلدانهم الأصلية”.
وفي الوقت نفسه، يؤدي خطر الإصابة بكوفيد-١٩ إلى تفاقم الوضع الأمني ​​والإنساني المتردي بالفعل في المخيمات السورية والعراقية التي تأوي اللاجئين والنازحين.
وقال أمين عام الأمم المتحدة: “إن الفرص تتضاءل، لذا يجب علينا اغتنامها. لا يمكننا تجاهل مسؤولياتنا وترك الأطفال يكافحون من أجل أنفسهم ويصبحون تحت رحمة الاستغلال الإرهابي”.
كما أعرب الأمين العام عن ثقته في أن عملية العقبة ستستمر في “تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب، وتحديد وسد الثغرات في القدرات، ومعالجة التهديدات الأمنية المتطورة المرتبطة بالجائحة.”

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

اعتقال مسؤول أممي سابق اعتدى على النساء جنسياً في العراق ومصر

اعتقال مسؤول أممي سابق اعتدى على النساء جنسياً في العراق ومصر

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت الشرطة الأميركية أنها ألقت القبض على مسؤول سابق بالأمم المتحدة، لاتهامه بالترويج للمخدرات والاعتداء على النساء  جنسيا في العراق ومصر والولايات المتحدة، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.
وأفادت الشرطة أن كريم الكوراني، ٣٧ عاما، عمل في مناصب في مجال المساعدات الدولية والتنمية والعلاقات الخارجية مع الأمم المتحدة من حوالي ٢٠٠٥ حتى ٢٠١٨، كان يقوم بتخدير ضحاياه ليفقدهن الوعي ثم يقوم بالاعتداء عليهن.
وبحسب عريضة الاتهام المرفوعة في محكمة المقاطعة الفيدرالية في مانهاتن بنيويورك، فإن الكوراني متهم بالاعتداء الجنسي أو محاولة الاعتداء على ٦ نساء على الأقل.
وأشارت عريضة الاتهام إلى أنه في عام ٢٠١٦ تمكنت إحدى ضحاياه من مشاهدته وهو يعتدي عليها لكنها لم تكن قادرة جسديًا على منعه بسبب تخديره لها، وأن المرأة أبلغت الأمم المتحدة بالهجوم عليها، فأجرت المنظمة تحقيقا، استقال الكوراني على إثره.
وقالت الشرطة إنها ألقت القبض عليه الأربعاء ٢ أيلول/سبتمبرالجاري، في نيوجيرسي، حيث يعيش، ومن المتوقع أن يمثل أمام القاضي الفيدرالي خلال الأيام المقبلة.

المصدر: وكالات