أول فتاة كردية تفوز بجائزة عالمية في حقوق الإنسان

أول فتاة كردية تفوز بجائزة عالمية في حقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

فازت فتاة كردية تعمل في مجال حقوق الانسان بجائزة التأثير العالمي “Global Impact Award”، لتكون أول كردية تفوز بهذه الجائزة العالمية.
الفتاة الكردية اسمها ريزين گردي تعيش في نيوزيلندا، وقالت لمحطة تلفزيونية نيوزلندية إنها من أهالي مدينة “هولير/أربيل” – عاصمة إقليم كردستان، حيث تمكنت من الحصول هذا العام على شهادة الدكتوراه من جامعة هارفرد الامريكية الشهيرة.
كما وتمكنت من الحصول على جائزة عالمية في مجال الدعوة لحقوق الإنسان، مضيفة إنها حصلت سابقا على جوائز محلية عديدة في نيوزيلندا.
وأضافت ريزين إنها تزور إقليم كردستان رفقة فريق من المحامين الدوليين للتحقيق في عمليات الإبادة الجماعية التي اقترفها تنظيم “داعش” الإرهابي ضد الكرد الايزيديين.

المصدر: وكالات

الموت البطيء أو اتجاه جديد للأمم المتحدة؟

الموت البطيء أو اتجاه جديد للأمم المتحدة؟

مارك براون

تقريبا منذ إنشائها، اعتمدت الأمم المتحدة المبدأ المُريح القائل “إذا لم تكن لدينا الإمكانيات اللازمة، فسيتعين علينا خلقها”. واليوم، بعد احتفالها بالذكرى السنوية ٧٥ (سن مناسب للترشح للرئاسة الأمريكية لعام ٢٠٢٠)، لا تزال المنظمة تتمتع بموافقة واسعة النطاق في استطلاعات الرأي العالمية.
في واقع الأمر، تُواجه الأمم المتحدة اليوم صعوبات لا يمكن تجاهلها. إذا حكمنا من خلال وسائل الإعلام التقليدية والاجتماعية، فإن القضايا التي تدافع عنها الأمم المتحدة لا تحظى بأي اهتمام يُذكر. والأسوأ من ذلك، عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على السلام والأمن، فإن الأمم المتحدة غالبًا ما تتعرض لإحباط شديد بسبب اختلال مجلس الأمن التابع لها، والذي يعكس في حد ذاته عالمًا منقسمًا بشكل متزايد. سواء في سوريا أو اليمن أو ليبيا، كان التقدم نحو تحقيق السلام بطيئًا للغاية، حيث يتم اتخاذ قرارات أكثر في ساحة المعركة أكثر من مجلس الأمن. كما ساهمت هذه الانقسامات نفسها في إعاقة جهود الدفاع عن حقوق الإنسان، كما حدث في الانتخابات الأخيرة التي منحت روسيا وكوبا والصين مقاعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وبطبيعة الحال، لطالما عكست الأمم المتحدة العالم الذي تُمثله. حظيت الأمم المتحدة القوية بتأييد واسع النطاق من قبل الأعضاء فقط في سنواتها الأولى وخلال السنوات الأولى من ولاية كوفي عنان كأمين عام في أواخر التسعينيات. وبخلاف ذلك، فقد عملت الأمم المتحدة عادة على مواجهة رياح معاكسة قوية؛ والآن، تعمل العديد من التغييرات السياسية والديموغرافية بشكل سريع على إعادة تشكيل عالم الأمم المتحدة.
معظم سكان العالم شباب بشكل عام. وبما أن القوة الأمريكية قد بلغت ذروتها، كما تتم إعادة توزيع القوة العالمية على الصين وغيرها من البلدان. في الوقت نفسه، ساهمت جائحة كوفيد-١٩ في جعل العالم أكثر فقرًا، تمامًا كما جعلته الرقمنة أقل مساواة.
في ظل ميثاق يستند بشكل مباشر إلى القيم الديمقراطية الليبرالية التي وضعها الفائزون في الحرب العالمية الثانية، عملت الأمم المتحدة جاهدة للتكيف مع النظام العالمي المُتغير. تحت قيادة أمينها العام الحالي أنطونيو غوتيريش، واصلت الأمم المتحدة بشكل مثير للإعجاب السعي لتحقيق التكافؤ بين الجنسين والمزيد من التنوع فيما يتعلق بعملية تعيين الموظفين الخاصة بها. ومع ذلك، لا تزال العديد من الوظائف العليا في أيدي الدول الأعضاء المُؤسسة. والأهم من ذلك، تبدو المنظمة بعيدة كل البعد عن العالم خارج أبوابها.
باعتبارها ثاني أكبر مساهم في الميزانية المُقررة للأمم المتحدة، حاولت الصين على نحو متزايد تأكيد القيادة العالمية فيما يتعلق بقضية تغير المناخ وقضايا أخرى، بعد تنازل أمريكا في عهد الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب. في لقاء الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي انعقد في سبتمبر/أيلول الماضي، اتخذ الرئيس الصيني شي جين بينغ خطوة جريئة بالغة الأهمية، مُتعهدًا بأن تصبح الصين محايدة للكربون بحلول عام ٢٠٦٠. ومع ذلك، فإن النظام نفسه الذي التزم بتحقيق الاستدامة البيئية يضطهد بوحشية الأويغور، الأقلية المُسلمة في الصين.
بلدان العالم اليوم للحكم الاستبدادي، بدءًا من الطغاة الذين يستغنون عن التظاهر حتى بالشرعية الديمقراطية إلى المستبدين المُنتخبين الذين تسبّبوا في تقويض المؤسسات الديمقراطية وفرضوا قيودًا على سلطتهم.
مع غياب خيار فعال سوى التصدي لهذا العالم غير الديمقراطي بشكل متزايد، فإن التحدي الذي يواجه الأمم المتحدة اليوم يتلخص في وضع أجندة عملية قابلة للتحقيق دون خيانة ميثاقها التأسيسي والتزامها بحقوق الإنسان والحريات الأخرى. من ناحية أخرى، سيتعين عليها الاستفادة من نقاط قوتها الحالية. بصفتها ممثلة “للحقوق الجماعية”، فإن الأمم المتحدة في وضع فريد يسمح لها بحشد الجهود للتصدي للقضايا الحاسمة مثل تغير المناخ، الذي يهدد المزارعين الفقراء في البلدان النامية بقدر ما يهدد أثرياء مانهاتن المُعرضين لخطر ارتفاع مستوى سطح البحر.
على نحو مماثل، تظل أهداف التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠، التي تسعى إلى معالجة عدم المساواة والإقصاء الاجتماعي في جميع أنحاء العالم، مثالاً للأمم المتحدة في أفضل حالاتها، تماما مثل دعوة غوتيريش إلى “عقد اجتماعي جديد لعصر جديد”. توفر الأمم المتحدة منافع عالمية لا غنى عنها من خلال إنتاج جداول تصنيف التنمية البشرية وتنظيم تحالفات واسعة النطاق لتحقيق تقدم ثابت بشأن المؤشرات الرئيسية للرفاهية.
ولكن كون الأمم المتحدة صوتًا رائدًا في مجال العدالة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لا يعني أنه ينبغي منحها حق انتهاك حقوق الإنسان. يقع على عاتق المنظمة واجب الإبلاغ عن انتهاكات حقوق الإنسان أينما وُجدت. على الرغم من أنه ينبغي عليها التعامل بحرص فيما يتعلق بتمرير الأدلة إلى الآخرين وإصدار الإدانات، إلا أنها يجب أن تظل مُصرة على تحقيق هدفها. هنا، يشمل أفضل حلفائها مجموعات المجتمع المدني والدول الشُجاعة المُستعدة لتحدي المصالح التجارية أو السياسية الضيقة لمواجهة أمثال الصين أو الهند أو المملكة العربية السعودية.
على النقيض من ذلك، ربما يتعين على الأمم المتحدة أن تخضع لمنطق الحرب الباردة في القرن الحادي والعشرين. سيبقى مجلس الأمن غير فعال حتى يتم إصلاحه، وهو احتمال بعيد المنال. لكن هناك العديد من الطرق للتغلب على هذا العجز. خلال الحرب الباردة الأصلية، أطلقت الأمم المتحدة، دون الرجوع إلى مجلس الأمن، مبادرات حاسمة لمعالجة الأزمات الإنسانية ودعم الدول الأعضاء الجدد الخارجين من الحكم الاستعماري. غالبًا ما اعتمدت الوكالات الإنمائية والإنسانية التابعة للأمم المتحدة على ولاياتها الخاصة والقانون الدولي للتدخل عندما تقتضي الظروف ذلك.
اليوم، يقوم الممثلون الخاصون للأمم المتحدة في مناطق النزاع والمنسقون المُقيمون للأمم المتحدة في أماكن أخرى بأداء جيد، حيث يعملون بلا كلل خلف الكواليس لتجنب النزاعات المحلية والدفاع عن المجتمع المدني ومعالجة عدم المساواة والأسباب الجذرية الأخرى لعدم الاستقرار السياسي. تعرف الأمم المتحدة الميدانية هذه ازدهارًا بعيدًا عن الأنظار، حيث تمكنت من تجنب سياسات مجلس الأمن المُعيقة التي تقودها الدولة في مدينة نيويورك.
في هذه المرحلة بالتحديد، سيتم تأمين مستقبل الأمم المتحدة أو فقدانه. في عالم معظم سكانه شباب وأكثر غضبًا وتوترًا على نحو متزايد، فإن فريقًا بعيدًا من الرجال الذين يرتدون بدلات داكنة محكوم عليه بالفشل. نحن بحاجة إلى تواجد منظمة الأمم المتحدة على أرض الواقع، للدفاع عن أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها.

المصدر: project syndicate

في سياق استمرار جرائم تركيا ومرتزقتها في منطقة عفرين.. العثور على جثة امرأة مقتولة

في سياق استمرار جرائم تركيا ومرتزقتها في منطقة عفرين.. العثور على جثة امرأة مقتولة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في سياق استمرار الجرائم التي ترتكبها تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري”، عثر يوم أمس السبت ٢١ تشرين الثاني/نوفمبر، على جثة امرأة مجهولة الهوية، تم تركها ضمن الأراضي الزراعية في ريف عفرين، وفق ما جاء في بعض الأخبار والتقارير الحقوقية، التي أفادت بأنه عثر على جثة سيدة مجهولة الهوية حتى اللحظة، مقتولة بطلق ناري داخل سيارة جرى تركها ضمن أرض زراعية بين قريتي قوجمان وقربة أخرى في ريف عفرين.
هذا وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار في تقرير سابق له إلى مقتل مواطن عفريني وإصابة زوجته بجروح خطيرة جراء تعرضهم للدهس من قبل سيارة عسكرية تابعة لمرتزقة تركيا بالتزامن مع مرور آليات عسكرية للقوات التركية، في قرية “حمام” – ناحية جنديرس – ريف عفرين.
ووفقاً لمصادر أهلية، فإن فرق الإنقاذ اسعفت الزوجة إلى المشافي التركية لتلقي العلاج.

المصدر: وكالات

العدل الأوروبية تقرر منح اللجوء الكامل للفارين من الخدمة الإلزامية في سوريا

العدل الأوروبية تقرر منح اللجوء الكامل للفارين من الخدمة الإلزامية في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت محكمة العدل الأوروبية يوم الخميس ١٩ تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، مصادقتها على قرار جديد يمنح حق اللجوء الكامل بدلًا من الحماية الثانوية للفارّين من الخدمة العسكرية الإلزامية في صفوف قوات الأسد.
وقالت محكمة العدل في بيانها الذي نشرته على موقعها الرسمي، “يحق للفارين من الخدمة العسكرية في سوريا الحصول على حق الحماية الكامل في أوروبا، لأن الخوف من إجبارهم على المشاركة في جرائم حرب هو مبرر تمامًا”.
وتابعت، “ترى المحكمة أن جرائم الحرب المرتكبة من قبل الجيش السوري موثقة بشكل جيد. كما أن الفرار من الخدمة العسكرية يصنف لدى السلطات السورية على أنه معارضة سياسية مهما كانت الأسباب الفعلية للرفض”.
وبررت محكمة العدل الأوروبية ذلك بأن رفض الالتحاق بالخدمة العسكرية ربما يكشف عن قناعات سياسية أو دينية تجعله عرضة للاضطهاد في بلده.
وبحسب قرار المحكمة، يتعين على سلطات البلد الذي تم التقدم بطلب لجوء فيها فحص سبب رفض القيام بالخدمة العسكرية، وما إذا كان هذا السبب سيعر طالب اللجوء للاضطهاد.
يُذكر أن قرار المحكمة جاء تعقيباً على قضية رفعها شاب سوري قدم من مدينة حلب إلى ألمانيا هرباً من الخدمة العسكرية في جيش الأسد بعد تخرجه من الجامعة، ورفضت الدائرة الاتحادية للهجرة واللجوء في ألماني (Bamf) منحه حق اللجوء الكامل، وإنما قامت بمنحة حماية ثانوية بحجة أن سبب لجوئه ليس مقنعاً.
إن الحصول على حق الحماية الكامل، يعني الحصول على تصريح إقامة أطول ويسمح أيضا بلمّ شمل العائلة. وبحسب اتفاقية جنيف الرابعة لحقوق الإنسان، فإن الاضطهاد يمكن أن يكون سببه الانتماء إلى عرق أو دين أو الميول الجنسي.
بتاريخ ٥ أيار/مايو ٢٠٢٠، قالت المدعية العامة في محكمة العدل الأوروبية (EuGH)، إليانور شاربستون، إنه في حال رفض طالب لجوء سوري أداء الخدمة العسكرية في بلاده، فهو لا يملك حقًا تلقائيًا بالحصول على وضع لاجئ، حسبما ذكر موقع “دوتشه فيله” الألماني.
وأضافت المدعية أن على سلطات دول الاتحاد الأوروبي التأكد دائمًا من أن السبب الذي دفع أي طالب لجوء إلى بلد أوروبي، هو تعرضه لملاحقة بسبب قناعات سياسية.
بتاريخ ٨ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٠، أصدر بشار الأسد مرسوما تشريعيا بشأن المكلفين بأداء الخدمة العسكرية الإلزامية، حدد فيه قيمة البدل المالي للمقيمين خارج سوريا محدداً التسعيرةً بالدولار لكلٍ حسب مدة تخلفه ومكان إقامته.
وقسم المرسوم المكلفين المقيمين خارجاً إلى ٥ أقسام وفقاً سنوات الإقامة، تبدأ بـ ٨٠٠٠ دولار للمقيم خارج البلاد مدة لا تقل عن ٣ سنوات، و٩٠٠٠ دولار للمقيم مدة لا تقل عن سنتين ولم يتم الثلاث سنوات قبل أو بعد دخوله سن التكليف.
وفي حال كان المكلف مقيماً خارج سوريا لمدة لا تقل عن سنة واحدة ولم يتم السنتين فإنه مطالب بدفع ١٠ آلاف دولار، كما حدد المرسوم الجديد البدل النقدي للمولود في دولة عربية أو أجنبية وأقام فيها حتى دخوله سن التكليف بـ ٣٠٠٠ دولار.
وبحسب المرسوم فإن المكلف الذي وُلد وأقام في دولة عربية أو أجنبية مدة لا تقل عن ١٠ سنوات قبل دخوله سن التكليف مطالب بدفع ٦٥٠٠ دولار، يطرح منها ٥٠٠ دولار عن كل سنة إقامة زيادة.
حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في وقت سابق من الانخفاض القياسي في إعادة توطين اللاجئين خلال ٢٠٢٠، مشيرةً إلى أن ١٥ ألفاً و٤٢٥ لاجئاً فقط أُعيد توطينهم العام الجاري.
وأشارت المفوضية إلى أن ١٤% من اللاجئين الذين أعيد توطينهم هذا العام من السوريين، و١٦% من الكونغوليين، بالإضافة إلى ٤٧ دولة من بينها العراق وميانمار وأفغانستان.
يذكر أن النظام السوري يعمل على تجنيد الشبان السوريين وإجبارهم على القتال في صفوفه ضدّ معارضية في المناطق الخارجة عن سيطرته.

المصدر: وكالات

ست وفيات و١١٣ حالة إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

ست وفيات و١١٣ حالة إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم السبت ٢١ تشرين الثاني/نوفمبر، تسجيل ست حالات وفاة لمصابين بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أن حالات الوفاة هي لأربع رجال من ديرك وعامودا ودير الزور والطبقة وامرأتين من الحسكة وقامشلو.
وأضاف مصطفى أنهم سجلوا ١١٣ حالة إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” وهي ٦٥ ذكور و٤٨ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
٢٥ حالة في الحسكة
١٦ حالة في ديرك
٩ حالات في قامشلو
حالتان في عامودا
حالة واحدة في كركى لكى
حالتان في الدرباسية
حالتان في دير الزور
٥ حالات في الشهباء
١٧ حالة في كوباني
٢٤ حالة في الطبقة
٩ حالات في الرقة
حالة واحدة في منبج
كما ذكر مصطفى أنه تم تسجيل ٢٥ حالة شفاء جديدة.
يذكر أن عدد المصابين بفايروس كورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا” بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ٦٥٩١ حالة منها ١٧٨ حالة وفاة و٩٥٧ حالة شفاء.

واشنطن تحث المجتمع الدولي على دعم لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في سوريا

واشنطن تحث المجتمع الدولي على دعم لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدرت الممثلة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، بياناً يحث الدول الأعضاء على التصويت لصالح قرار بشأن حال حقوق الإنسان ولجنة التحقيق التابعة لها في سوريا.
وقال البيان إن الولايات المتحدة شاركت في صياغة قرار “تشتد الحاجة إليه، ويعالج الوضع المروع لحقوق الإنسان في سوريا”، ويطالب نظام الأسد بـ “إنهاء هجومه الذي لا هوادة فيه على شعبه، واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية”.
ويسلط القرار، المقرر عرضه للتصويت في جلسة الأمم المتحدة، الضوء على الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد، وتشمل “الانتهاكات بحق المتظاهرين السلميين، والاحتجاز التعسفي، والتهجير الجماعي للمدنيين، وتعذيب وقتل المعتقلين، واستخدام الأسلحة الكيماوية، ومقتل عمال الإغاثة الإنسانية، ومنع المساعدات الإنسانية”.
ويلفت القرار الانتباه إلى “الإغلاق المؤسف” لمعبري باب السلام واليعربية الحدوديين، الأمر الذي يؤدي إلى تعطيل المساعدات الإنسانية، وزيادة معاناة ملايين السوريين،
ويشير إلى أن “فشل مجلس الأمن الدولي بإعادة تفويض المعابر الحالية في وقت سابق من هذا العام، يجعل المعابر الجديدة والإضافية أكثر أهمية الآن لضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة”.
ويدعو القرار إلى إجراء حوار تفاعلي مع لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة خلال الجلسة المقبلة، ما يوفر فرصة مهمة للجنة التحقيق لتقديم نتائجها إلى الجمعية العامة، والسماح للدول الأعضاء بمواجهة فظائع نظام الأسد.
ويلفت القرار الانتباه إلى “تأثير انتشار فيروس كورونا وإصابة عشرات الآلاف من السوريين”، موضحاً أن “المعتقلين من قبل نظام الأسد معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة، في ظل ظروف غير إنسانية، دون الحصول على رعاية صحية كافية، أو الوصول إلى محامين ومحاكمات عادلة”.
وأكد البيان الصادر عن السفيرة كرافت على التزام الولايات المتحدة الأمريكية بحماية المدنيين، بمن فيهم ذوو الإعاقة، كما أكد وقوف واشنطن بحزم مع لجنة التحقيق، وآليات ووكالات الأمم المتحدة الأخرى، ومجموعات المجتمع المدني السوري، في توثيق الانتهاكات الفظيعة للنظام.
كما شدد البيان على أن “الحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى لوقف إطلاق النار على الصعيد الوطني”، مطالباً الدول الأعضاء بأن “تقاوم نظام الأسد وعناصره الذين يعرقلون المحاولات الجادة للتوصل إلى حل سياسي وفقاً للقرار ٢٢٥٤”.
وحث البيان جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على التصويت لصالح القرار وتركيزه المهم على حقوق الإنسان للشعب السوري “حتى نتمكن من إيصال رسالة قوية مفادها أن العالم لم يتخل عن ملايين السوريين الذين يستحقون العيش في سلام وأمن”.

المصدر: وكالات

حتى الأشجار لم تسلم.. تركيا تستولي على زيت الزيتون السوري

حتى الأشجار لم تسلم.. تركيا تستولي على زيت الزيتون السوري

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بينما تتواصل الانتهاكات التركية في مناطق “شمال سوريا”، عسكريا وديموغرافيا، في واقع بات أشبه بالاحتلال، كشفت مصادر صحفية أن أطماع أنقرة في سوريا امتدت إلى ما هو أبعد من ذلك.
فبحسب المعارضة التركية ووسائل إعلام كردية، سافر ممثلو هيئة زراعية تركية إلى الولايات المتحدة لتسويق ٩٠ ألف طن من زيت الزيتون على أنه منتج تركي، ليتضح أنه مسروق من أشجار زيتون نبتت في أراض سورية.
والهيئة “المدعية” هي تعاونيات الائتمان الزراعي التركي، فيما لم يكن زيت الزيتون سوى من إنتاج منطقة عفرين السورية، التي اجتاحتها تركيا قبل عامين.
وقالت شبكة “رووادو” الكردية إن عناصر من مرتزقة تركيا التي تسمى “الجيش الوطني السوري” استولوا على آلاف أشجار الزيتون في المنطقة، فيما عمدت أخرى إلى إجبار المزارعين على إرسال محصولها نحو معصرة بعينها، واستولت على الزيت عنوة.
كما قال النائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا أونال تشفيكوز، إن الميليشيات الموالية لأنقرة تسرق أشجار الزيتون من أصحابها في منطقة عفرين، بحسب موقع “أحوال” المتخصص في الشأن التركي.
وأضاف أن الزيت الذي يتم تصديره إلى الغرب عبر تركيا، يأتي نتيجة لعمليات الاجتياح التركية المتتالية لسوريا.
واعترافا منه بحدوث السرقة، قال حكمت شينتشين رئيس الغرفة التجارية في هاتاي، إن الزيتون يدخل تركيا شريطة أن يتم بيعه للأسواق الخارجية فقط.

المصدر: سكاي نيوز

مفوضية حقوق الإنسان تؤكد أن إرهابيي “النصرة” يواصلون ارتكاب جرائم الخطف والإعدام بحق المدنيين في إدلب

مفوضية حقوق الإنسان تؤكد أن إرهابيي “النصرة” يواصلون ارتكاب جرائم الخطف والإعدام بحق المدنيين في إدلب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم أن التنظيمات الإرهابية في إدلب تواصل ارتكاب انتهاكات جسيمة وتنفيذ جرائم خطف وإعدامات بحق مدنيين محتجزين لديها.
وأشارت المتحدثة الرسمية باسم المفوضية رافينا شامداساني في موجز صحفي نشر على موقعها الإلكتروني إلى أن المفوضية تتلقى تقارير مقلقة عن عمليات احتجاز مستمرة للمدنيين بمن فيهم موظفون في المجال الإنساني في مناطق خاضعة لسيطرة ما يسمى “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقا” ومجموعات مسلحة أخرى في إدلب كما تلقت تقارير عن إعدامات بحق محتجزين بعد محاكمات تنظمها هذه المجموعات.
وكان تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي قام في عام ٢٠١٦ بعد إدراجه على لائحة الإرهاب الدولية بتغيير اسمه إلى ما يسمى “هيئة تحرير الشام” بزعامة الإرهابي أبو محمد الجولاني والتي تضم تنظيمات إرهابية مختلفة.
ولفتت شامداساني إلى أن لدى المفوضية معلومات عن تنفيذ إرهابيي هذا التنظيم إعدامات بحق محتجزين لديهم بتهمة الانتماء إلى الأطراف الأخرى التي تقاتلهم أو بتهم أخرى أو بعد “تكفيرهم”.
ولفتت شامداساني إلى أن القانون الدولي الإنساني يحظر إصدار الأحكام وتنفيذ الإعدامات دون حكم قضائي مسبق يوفر جميع الضمانات اللازمة مشددة على أن الإعدامات المنفذة دون تلبية هذه الشروط قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
كما أكدت أن التنظيمات الإرهابية المسلحة مستمرة بفرض قوانين على المدنيين تنتهك فيها حقوق الإنسان الأساسية بما في ذلك الحق في الحياة والحرية والأمن الشخصي بالإضافة إلى حرية التنقل والتعبير.

المصدر: وكالات

اليوم العالمي للطفل

اليوم العالمي للطفل

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

احتفل محرك البحث الشهير “غوغل” باليوم العالمي للطفل الذي يوافق يوم الـ٢٠ من تشرين الثاني/نوفمبر في كل عام.
واستبدل “غوغل” شعاره المعتاد على واجهته بصورة كرتونية لأطفال يحتفلون ويلعبون، بغية تصوير حق الأطفال فى الاستمتاع والبهجة خلال مرحلة طفولتهم.
ويحتفل العالم بهذا اليوم لإبراز أهمية التوعية بحقوق الطفل ودور المجتمعات في حماية الأطفال، وكذلك تكاتف المنظمات الدولية لتحقيق تلك الأهداف، بحسب تقرير لموقع “تايم بليتين”.
وكشف التقرير معلومات عن تاريخ الاحتفال بيوم الطفل، وأبرزها:
١- أطلقت الأمم المتحدة الاحتفال كتوصية في عام ١٩٤٩ للاحتفال بـ”يوم الطفل العالمي” أو “Children’s Day”، وذلك يوم ٢٠ تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، بناء على مطالبات الاتحاد النسائي الديمقراطي الدولي وذلك أثناء المؤتمر الذي أقيم فى باريس.
٢- حددت المنظمة رسميا في عام ١٩٥٤، يوم ٢٠ تشرين الثاني/نوفمبر، للاحتفال بيوم الطفل العالمي في كل عام.
٣- ٢٠ تشرين الثاني/نوفمبر هو نفس اليوم الذي تبنت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل، في عام ١٩٥٩.
٤- وفي نفس اليوم في عام ١٩٨٩، وقعت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل.
٥- منذ عام ١٩٩٠، يتم الاحتفال باليوم العالمي للطفل، والذكرى السنوية للتاريخ الذي تبنت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل.
٦- السبب الرئيسي من وجود اليوم العالمي للطفل هو التأكيد لدول العالم أجمع على ضرورة الانتباه لتحقيق رفاهية الأطفال في كل مكان، والتعاون والتضامن بينها لتكون قادرة على الالتزام بعهدها تجاه الأجيال القادمة.
٧- تسعى الأمم المتحدة من إقرار يوم الطفل، إلى تعزيز دور الآباء، والأمهات، والمعلمين، والممرضين، والشركات، والإعلاميين، وجميع شرائح المجتمع من كافة المراحل العمرية.
٨- الهدف من الاحتفال بهذه المناسبة هو الحفاظ على حقوق الأطفال فى العيش فى بيئة آمنة وصالحة دون استغلال لهم فى العمل أو السياسة، أو كل ما يشوه مرحلتهم العمرية.
٩- في هذا اليوم تقوم منظمة اليونيسف بإطلاق العديد من الفعاليات المميزة ابتهاجا بالأطفال فى كافة أنحاء العالم.

المصدر: وكالات

أربع وفيات و٥٨ حالة إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

أربع وفيات و٥٨ حالة إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم الخميس ٢٠ تشرين الثاني/نوفمبر، تسجيل أربع حالات وفاة لمصابين بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أن حالات الوفاة هي لرجلين من قامشلو ورجل من الحسكة ورابع من ديرك.
وأضاف مصطفى أنهم سجلوا ٥٨ حالة إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” وهي ٣١ ذكور و٢٧ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
١٤ حالة في الحسكة
١١ حالة في ديرك
١٥ حالة في قامشلو
حالة واحدة في عامودا
حالة واحدة في كركى لكى
حالة واحدة في الدرباسية
حالتان في جل آغا
حالتان في دير الزور
١١ حالة في الشهباء
كما ذكر مصطفى أنه تم تسجيل ٢٧ حالة شفاء جديدة.
يذكر أن عدد المصابين بفايروس كورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا” بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ٦٤٧٨ حالة منها ١٧٢ حالة وفاة و٩٣٢ حالة شفاء.