مرتزقة ما تسمى “فرقة الحمزات” في منطقة عفرين تفرض إتاوة خمسة آلاف دولار على مواطن من أهالي قرية الباسوطة

مرتزقة ما تسمى “فرقة الحمزات” في منطقة عفرين تفرض إتاوة خمسة آلاف دولار على مواطن من أهالي قرية الباسوطة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

فرضت مرتزقة ما تسمى “فرقة الحمزات” المرتبط بتركيا في منطقة عفرين، تحت تهديد السلاح، إتاوة تقدر بخمسة آلاف دولار أمريكي على المواطن “علي خالد” من عائلة “دكيه” من أهالي قرية “الباسوطة” الواقعة جنوب مدينة عفرين، وفقا لمصادر موقع “عفرين بوست” الالكتروني.
وحسب المصدر، أمهلت ما تسمى “فرقة الحمزات” عائلة “دكيه” خمسة أيام لدفع قيمة الإتاوة مهددين بقتلهم في حال عدم دفع قيمة الإتاوة، علماً بأن عائلة “دكيه” كانت قد دفعت للجهة المذكورة “فرقة الحمزات” في وقت سابق ٣٠ مليون ليرة سورية مقابل عدم التعرض لهم وإرجاع سيارتهم والتي استولت عليها بقوة السلاح.

المصدر: موقع “عفرين بوست” الالكتروني

رجلٌ يقتل زوجته أمام أطفالها بريف إدلب الشمالي

رجلٌ يقتل زوجته أمام أطفالها بريف إدلب الشمالي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أقدم رجل من ريف إدلب الشمالي الشرقي على قتل زوجته المطلقة، بالرصاص في بلدة تفتناز شرقي إدلب، يوم أول أمس الجمعة ١٠ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١.
وقالت مصادر محلية، إنّ المدعو “سامر بكداش” من بلدة تفتناز أقدم على قتل طليقته، حيث أفرغ في جسدها مخزناً كاملاً من الرصاص يضم ٣٠ طلقة، بواسطة بندقية حربية نوع كلاشنكوف.
وأضافت المصادر، أنّ طليقة الزوج “خديجة”، قدمت إلى منزل طليقها طالبة رؤية أطفالها الذين يعيشون في كنف والدهم، بعدما استطاع استقدامهم من ألمانيا حيث كانوا بحضانة والدتهم، وكان بصحبتها شخصاً من أفراد عائلتها إضافة إلى شخصٍ آخر من معارف العائلة.
يشار إلى أنّ طلاق الزوجين وقع في ألمانيا، حيث هاجر الزوجان، إلاّ أنّ الزوج تمكّن من جلب الأولاد بطريقة غير شرعية إلى سوريا، ما دفع الزوجة الطليقة إلى القدوم إلى سوريا بهدف رؤية أطفالها.

بينها سوريا وإيران.. عقوبات أميركية جديدة تطال أفرادا في ثلاث دول

بينها سوريا وإيران.. عقوبات أميركية جديدة تطال أفرادا في ثلاث دول

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأميركيتين، يوم الثلاثاء ٧ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، فرض عقوبات على أفراد مسؤولين عن انتهاكات لحقوق الإنسان في ثلاث دول. 
وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في بيان، أنه “تماشياً مع أهداف قمة الديمقراطية هذا الأسبوع تلتزم الولايات المتحدة باستخدام مجموعتها الكاملة من الأدوات لمواجهة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والأعمال القمعية في جميع أنحاء العالم؛.
وذكر بلينكن أنه “ولهذا السبب قامت الولايات المتحدة بتصنيف جهات فاعلة متعددة في ثلاث دول لإرتكابها انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وأعمال قمعية تستهدف المعارضين السياسيين والمتظاهرين السلميين والأفراد”.
وأشار الوزير الأميركي إلى أن الولايات المتحدة “قدمت أيضاً تقريراً بموجب قانون مكافحة أعداء أميركا من خلال العقوبات لعام ٢٠١٧ كاتسا (CAATSA)  يحدد الأشخاص المسؤولين عن بعض الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران”. 
وأكد بلينكن أن وزارة الخزانة “استهدفت، بالتشاور مع الخارجية الأميركية، الجهات العسكرية التي قامت بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. ومن بين هؤلاء قائد القيادة الأوغندية للمخابرات العسكرية وضابطان في القوات الجوية السورية مسؤولان عن هجمات بالأسلحة الكيماوية على المدنيين وثلاثة ضباط استخبارات سوريين في أجهزة الأمن والاستخبارات القمعية في سوريا”.  
بالإضافة إلى ذلك فرضت وزارة الخزانة عقوبات على سبعة أفراد وكيانين إيرانيين لإنفاذ القانون لارتكابهما انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. علاوة على ذلك وبموجب قانون مكافحة الإرهاب حددت وزارة الخارجية كيانين وشخصين مسؤولين عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران. وشمل هذا الإجراء سجن زاهدان وسجن أصفهان المركزي المسؤولين عن عمليات القتل خارج نطاق القضاء والاحتجاز التعسفي. 
وشدد الوزير بلينكن على أن الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز الديمقراطية والمساءلة لأولئك الذين ينتهكون حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. وأنها ستستخدم “مجموعتها الكاملة من الأدوات لتسليط الضوء على هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان وتعطيلها”، مؤكدا على مواصلة التضامن مع شعوب هذه البلدان وغيرها حيث تتواصل انتهاكات لحقوق الإنسان. 

المصدر: الحرة

يوم حقوق الإنسان: إعادة بناء الثقة وتوسيع الحريات واستعادة المساواة

يوم حقوق الإنسان: إعادة بناء الثقة وتوسيع الحريات واستعادة المساواة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

على الرغم من التقدم الكبير الذي تم إحرازه منذ اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان قبل ٧٣ عاما، إلا أن جائحة كوفيد-١٩ غذت ارتفاعا مخيفا في حالات عدم المساواة”، وكشفت عن “العديد من إخفاقاتنا في تعزيز الإنجازات التي تم إحرازها”، وفقا لمفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، في رسالة بمناسبة يوم حقوق الإنسان.
في حديثه للصحفيين في جنيف يوم أمس الجمعة ١٠ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، قال المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان إن العامين الماضيين أظهرا، بشكل مؤلم للغاية، التكلفة التي لا تطاق لتفاقم عدم المساواة. “عدم المساواة التي سعى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل ٧٣ عاما، في ١٠ كانون الأول/ديسمبر ١٩٤٨، إلى القضاء عليه في إطار جهوده لتمهيد الطريق نحو تحقيق عالم أفضل”.
وقد انتهز كل من السيدة باشيليت، والأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش الفرصة لتقييم التقدم المحرز والدروس المستفادة وطرح خطة سلام جديدة تقدم رؤية متعددة الأبعاد للأمن العالمي.
قالت السيدة باشيليت: “هذه خطة عمل – وجدول أعمال للحقوق”.
“خطتنا المشتركة”، الإطار الذي وضعه الأمين العام للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر ٢٠٢١ هو عقد اجتماعي جديد متجذر بقوة في حقوق الإنسان، ويدعو إلى تضامن متجدد في جميع أنحاء العالم.
تقترح الخطة تعميق العمل الجماعي من خلال معالجة الأسباب الجذرية لانعدام الأمن، وزيادة الاستثمار في القدرة على الصمود وأنظمة الإنذار المبكر، وتطوير شراكات متعددة الأطراف، وبذل جهود أكثر استدامة في بناء السلام ومكافحة آثار تغير المناخ.

التهديد الذي يواجه التقدم

أقرت السيدة باشيليت أنه منذ التوقيع على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لأول مرة، “أصبح العالم ككل أكثر ثراء، وعاش الناس لفترة أطول. ذهب المزيد من الأطفال إلى المدرسة، وتمكن عدد أكبر من النساء من الحصول على قدر أكبر من الاستقلالية. مزيد من الناس في مزيد من البلدان يتمتعون بمزيد من الفرص لكسر أغلال الفقر والتمييز القائم على التصنيف الطبقي والجنساني”.
ولكن على الرغم من هذا التقدم، أشارت إلى أنه على مدار العشرين عاما الماضية، أدى تعاقب الصدمات العالمية وظهور الجائحة في عام ٢٠٢٠ إلى تقويض هذه التطورات.

“تهديدات جديدة” لحقوق الإنسان

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قال في رسالته بمناسبة يوم حقوق الإنسان، الذي تحييه المنظمة الدولية، يوم أمس الجمعة، إن عالمنا يمر حاليا بمنعطف حاسم. “فجائحة كوفيد-١٩ وأزمة المناخ وتوسع نطاق التكنولوجيا الرقمية ليشمل جميع مناحي حياتنا كل ذلك أدى إلى نشوء أخطار جديدة تتهدد حقوق الإنسان”.
“فمظاهر الإقصاء والتمييز تتفاقم. والحيز المدني ينحسر. ونسبة الفقر والجوع ترتفع لأول مرة منذ عقود. وملايين الأطفال يحرمون من حقهم في التعليم.
وهوة عدم المساواة آخذة في الاتساع. غير أنه بوسعنا أن نختار طريقا مغايرا”.
وأشار السيد غوتيريش إلى أن التعافي من آثار الجائحة “يجب أن يكون فرصة لتوسيع نطاق إعمال حقوق الإنسان والحريات وإعادة بناء الثقة”.
وأضاف أنه يجب استعادة الثقة في العدالة وفي نزاهة القوانين والمؤسسات. والاعتقاد بأن تحقيق الحياة الكريمة أمر ممكن. “والإيمان بأن يكون باستطاعة الناس أن يدافعوا عن قضاياهم في إطار يوفر لهم العدل وأن يضعوا حلولا لمظالمهم بطرق سلمية”.
ومضى قائلا: “إن الأمم المتحدة تدافع عن حقوق كل فرد من أفراد أسرتنا البشرية. وسنواصل سعينا اليومَ وغداً من أجل أن ينعم الجميع بالعدالة والمساواة والكرامة وحقوق الإنسان”.

المساواة والمصلحة العامة

واختتمت السيدة باشيليت رسالتها قائلة إن المساواة “جوهر حقوق الإنسان”.
“المساواة تعني التعاطف والتضامن تعني أن ندرك بروح من الإنسانية المشتركة أن السبيل الوحيد للمضي قدما هو التعاون تحقيقا للصالح العالم”.
وقالت إن ذلك كان “مفهوما جيدا” في فترة إعادة الإعمار العالمي بعد الحرب العالمية الثانية.
“ومع ذلك، فإن فشلنا في إعادة البناء بشكل أفضل بعد الأزمة المالية قبل عقد من الزمن، إلى جانب الاضطراب الاجتماعي والاقتصادي الناجم عن كوفيد-١٩ والآثار المتسارعة لتغير المناخ، يشير إلى أننا قد نسينا العلاجات الواضحة والمثبتة المتجذرة في حقوق الإنسان وأهمية معالجة عدم المساواة”.
إذا أردنا الحفاظ على التقدم، يجب تعلم هذا الدرس الأساسي مرة أخرى، “ليس فقط بالنسبة لأولئك الذين يعانون من التفاوتات الجسيمة التي تدمر كوكبنا، ولكن من أجلنا جميعا”.
ودعت الجميع للانضمام إلى المشروع الجماعي الجديد لإعادة البناء، على قدم المساواة: “حتى نتمكن من التعافي بشكل أفضل وأكثر عدلا واخضرارا من هذه الأزمة، ونعيد بناء مجتمعات أكثر قدرة على المواجهة والصمود وأكثر استدامة”.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

ثمانِ سنوات على اختطاف وتغييب “رزان زيتونة” ورفاقها في دوما

ثمانِ سنوات على اختطاف وتغييب “رزان زيتونة” ورفاقها في دوما

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

مضى ٨ سنوات على اختطاف وإخفاء الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان في مدينة دوما “رزان زيتونة وناظم حمادي وسميرة الخليل ووائل حمادة”، فيما لايزال مصيرهم مجهولاً على الرغم من خروج “فصائل المعارضة” التي كانت تسيطر على المنطقة إبان اختفائهم من “الغوطة” إلى مناطق “شمال سوريا”.
“رزان زيتونة” محامية سورية وناشطة حقوقية منذ تخرجها من جامعة دمشق عام ١٩٩٩، إذ كانت عضواً في “فريق الدفاع عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي” منذ ذلك الوقت. وعضواً مؤسساً في جمعية “حقوق الإنسان في سوريا” واستمرت في عملها مع الجمعية حتى عام ٢٠٠٤.
وفي عام ٢٠٠٥ أسست رزان الأول المبادرات الحقوقية التوثيقية المهنية في سوريا، وهو “رابط معلومات حقوق الإنسان في سوريا” ليكون بمثابة قاعدة بيانات للانتهاكات النظام لحقوق الإنسان في البلاد، بالإضافة إلى نشاطها في لجنة دعم عائلات المعتقلين السياسيين في سوريا.
وفي التاسع من شهر كانون الأول لعام ٢٠١٣ وفي ظروف غامضة اختفت رزان المدافعة عن حقوق الإنسان مع زوجها الناشط السياسي “وائل حمادة” الذي اعتقل مرتين عام ٢٠١١ في أثناء سعي نظام الأسد للضغط على رزان لأن تسلم نفسها، ومعهم صديقهما “سميرة الخليل”، المعتقلة السياسية السابقة لسنوات (١٩٨٧ – ١٩٩١). والشاعر والمحامي ” ناظم الحمادي” الذي شارك رزان وحقوقيين سوريين آخرين الالتزام بالدفاع عن “معتقلي ربيع دمشق” عام ٢٠٠٠ و”إعلان دمشق” عام ٢٠٠٥.
وكثيراً ما تعالت صيحات النشطاء والمؤسسات الحقوقية المطالبة فصيل ما يسمى “جيش الإسلام” بالكشف عن مصير “رزان زيتونة” ورفاقها باعتباره المسؤول المباشر عن الحادثة التي وقعت في مناطق سيطرته المطلقة لأعوام، رغم نفي الجيش لمرات عدة علاقته باختفاء رزان ورفاقها.

المصدر: الهدهد العربي

نداء حقوقي مشترك بمناسبة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان

نداء حقوقي مشترك لنعمل معا: لتوحيد كافة الجهود من اجل سيادة السلم والسلام في سورية عبر الحل السياسي السلمي الدائم للازمة السورية
بمناسبة مرور الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الانسان

تمر مناسبة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي أصدرته الجمعية العمومية للأمم المتحدة قبل ٧٣ عاما، في العاشر من كانون الأول/ديسمبر عام ١٩٤٨ بباريس بموجب قرار الجمعية العامة 217 أ ( د-3)، والذي شكل منذ صدوره حجر الزاوية ومصدر الإلهام لكل الأفكار والأنشطة المتعلقة بحقوق الإنسان في كل مكان في العالم، واصبح مفصلا مهما لما أصبح يعرف بحق باسم «التراث العالمي لحقوق الإنسان» ومصدرا رئيسا تفرعت عنه كل الاعلانات والعهود والاتفاقيات الدولية والاقليمية المتعلقة بحقوق الإنسان، فلقد شكل حدا فاصلا بين ماضي البشرية ومشروعها المستقبلي، من خلال استجابة الأسرة البشرية لجملة التحديات التي تعرضت لها، ليتحول بعدها موضوع حقوق الإنسان إلى ركيزة أساسية للسعي إلى عالم جديد وحضارة عالمية جديدة، إنسانية حقا، حيث تجسد قيم حقوق الإنسان تطلعات مشتركة بين جميع الحضارات والثقافات، وإعادة صياغة النظام القانوني – الدولي والوطني – استنادا على مبادئ الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والإصرار على المساهمة في جعل مستقبل البشر عالم جدير بالعيش، ولتأخذ قضايا حقوق الإنسان أبعادها الكونية، ليس لأنها صارت في مقدمة القضايا الراهنة والواجبة التي تشغل العالم، وإنما لأنها قد تشكل حدا ومفصلا بين عصر سادت فيه أشكال مختلفة من العبودية والاستبداد والتشيؤ والتشوه طعنت وقهرت إنسانية البشر، وآخر يسعى إليه الكثيرون وفي أذهانهم أحلام كبيرة عن إطلاق وإغناء إنسانية الإنسان، في سياق الاعتراف المقنن له بحقوق معينة غير قابلة للإنكار..
تمر الذكرى الثالثة والسبعون لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان، على بلدنا الحبيب سورية، الذي تعرض لازمة وطنية شاملة، منذ أكثر من عشر سنوات وحتى الان، حيث انتشرت مظاهر العنف والقتل والتدمير على مجمل الاراضي السورية، وارتكبت أفظع وأبشع الانتهاكات بحق الانسان وآدميته، وانتهكت جميع حقوقه الفردية والجماعية، نتيجة استمرار وتصاعد الاشتباكات المسلحة واعمال العنف الدموية في مختلف المدن السورية.
وتمر الذكرى لهذا العام ٢٠٢١، بينما تواصل جائحة فيروس كورونا اجتياحها واصابة العديد من المواطنين، ودون أي افق لمحاولة ايقافها، وخلقت صعوبات غير مسبوقة في سورية وفي جميع أنحاء العالم، وترافقت لدينا مع جملة من العقوبات على سورية، فرضتها منذ عدة سنوات مجموعة من الدول الاوربية وامريكا، مما أدى الى ازدياد التدهور على كافة المستويات الحياتية والمعاشية و الاقتصادية والاجتماعية لكافة السوريين, وترافقت هذه الحالة المأساوية مع فقدان الكثير من المواد الأساسية والضرورية لمعيشة السوريين, إضافة للارتفاع الجنوني لأسعار كافة المواد الاستهلاكية – في حال توفرها – والتي يحتاجها المواطن السوري، واتسعت دوائر الفقر والبطالة والغلاء. مما أدى في الآونة الأخيرة الى تصاعد الدعوات لرفع العقوبات الاقتصادية استجابة للمخاوف الإنسانية والطبية الملحة، على أساس أن هذه التدابير تقلل بشكل كبير من قدرة الحكومة السورية على كبح واحتواء تفشي الفيروس. حيث أن الحروب التي دامت أكثر من عشر سنوات ألحقت أضرارا بالغة بالنظام الصحي في سورية، وأدت هذه الحروب الى تدمير وتخريب العشرات من مستشفيات البلاد والعشرات من مرافق الرعاية الصحية، إضافة الى ذلك فأن للوباء تأثير كارثي على التجمعات والمخيمات الهشة التي تؤوي النازحين. وأن استجابة الحكومة السورية المقلقة للوباء تخفي المدى الحقيقي للفيروس الموجود في سورية بالفعل.
وإن رفع العقوبات عن سورية، سيساهم بتقديم الفائدة الملموسة لقدرة الحكومة على التعامل مع فيروس كوفيد-١٩ واحتوائه، عبر الاستجابة على توفير المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والضروريات الأساسية، والإغاثة الطبية الملحة في سورية التي يزداد الطلب عليها بسبب الوباء وذلك لضمان توفير الموارد الأساسية في الوقت المناسب، والتي من الممكن ان تساعد بشكل فعال جهود الحكومة السورية لمكافحة واحتواء انتشار فيروس كوفيد-١٩ مع الاستمرار في إعطاء الأولوية لاحترام حقوق الإنسان.
مما يفترض ان تقوم الحكومة السورية بعدة خطوات ضرورية لمكافحة واحتواء فيروس كوفيد-١٩ بشكل فعال، ومنها:
ان تقوم الحكومة السورية باتخاذ إجراءات عاجلة للإفراج عن عدد كاف من المعتقلين والموقوفين، من أجل منع انتشار الفيروس، كما يجب السماح لمنظمات حقوق الانسان العاملة بالداخل السوري والفرق الطبية بالوصول إلى السجون وأماكن الاحتجاز الأخرى دون عوائق من أجل تقييم الاحتياجات وتوفير الإغاثة.
وكذلك أن تسمح الحكومة لمنظمة الصحة العالمية ومنظمات الإغاثة الطبية بالعمل بشفافية وتنفيذ آليات المراقبة لقياس الوباء والتصدي له. وأخيرا، موافقة الحكومة السورية على إرسال المساعدات الإنسانية عبر الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية إلى إدلب وشمال شرق سوريا حتى يتمكن أولئك الذين يعانون من الفيروس من تلقي رعاية طبية كافية وفي الوقت المناسب. يعد اتخاذ هذه الخطوات أمرا أساسيا لإبطاء انتشار فيروس كوفيد-١٩ في جميع أنحاء سورية، ويقدم دليلا على قلق الحكومة الحقيقي بشأن تفشي المرض والرغبة في مكافحته.
وان الاحتفال الدولي باليوم العالمي لحقوق الانسان في هذا العام ٢٠٢١، يشدد التركيز على مبدأ المساواة والواردة في المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تنص على انه:
يولد جميع الناس أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق. وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضا بروح الإخاء.
وإن مبدأَي المساواة وعدم التمييز راسخان في جوهر حقوق الإنسان. وتتوافق المساواة مع خطة عام ٢٠٣٠ ومع نهج الأمم المتحدة المنصوص عليه في الإطار المشترك بشأن شمل الجميع من دون أي استثناء:
المساواة وعدم التمييز في صميم حقوق الإنسان. وينطوي ذلك على معالجة أشكال التمييز المتجذرة التي أثرت على أكثر الناس ضعفًا في مجتمعاتنا، والتوصل إلى حلول لها.
إن المساواة والإدماج وعدم التمييز – أيّ النهج القائم على حقوق الإنسان لتحقيق التنمية – هي أفضل سبيل للحد من عدم المساواة واستئناف تحقيق خطة عام ٢٠٣٠.
وتتوافق مناسبة صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مع صدور إعلان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان بتاريخ ٩ ديسمبر/كانون الأول ١٩٩٨ الذي استهدف الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع المدني بتأكيده على حقوقهم ومسؤولياتهم في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها على الصعيد المحلي والدولي، مبينا كل أشكال الاضطهاد التضييق والتشويه للسمعة والملاحقة والاعتقال والتعذيب والقتل، التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان، بسبب دورهم ونشاطهم.
إننا في الهيئات والمؤسسات السورية المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الانسان، الموقعة على هذا النداء، نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا السوريين جميعا، ونتوجه بالتعازي الحارة والقلبية، لجميع من قضوا من المواطنين السورين المدنيين والشرطة والجيش، ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل، وندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال، أيا كانت مصادرها ومبرراتها، والادانة والاستنكار الشديدين للاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية وعمليات الخطف بحق المواطنين السوريين، أيا تكن الجهة التي ترتكب هذه الانتهاكات. وإننا نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سورية ومستقبل المنطقة ككل، وإيقاف وإلغاء جميع العقوبات الجائرة بحق الشعب السوري والتي ساهمت في تدهور أوضاعه الإنسانية والحياتية، حيث انه لا ينبغي لبعض الأطراف الدولية استخدام تطبيق العقوبات كأدوات للضغط السياسي وبالتالي حرمان المواطنين السوريين من مواردهم الأساسية للبقاء، واستمرار معاناتهم من وطأة العقوبات، ومما لم يساعد بالإسراع في التوصل لحل سياسي سلمي دائم للازمة السورية، والبدء بعمليات إعادة الاعمار. وبناء على ذلك، وبهذه المناسبة الجليلةإننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:

إيقاف جميع العمليات القتالية على كامل الاراضي السورية، والشروع الفعلي والعملي بالحل السياسي السلمي.

الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات التركية المحتلة والمسلحين المتعاونين معهم، من عفرين وريف الحسكة وريف الرقة وادلب وريفها وجميع الأراضي السورية التي قاموا باحتلالها. وفضح مخاطر الاحتلال التركي وما نجم عن العمليات العسكرية التركية في الأراضي السورية، من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة ومخاطر إنسانية جسيمة.

إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم النساء المعتقلات، ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها وكانوا قد قدموا لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

العمل السريع من أجل الكشف عن مصير المخطوفين وإطلاق سراح من بقي حيا، من النساء والاطفال والذكور، لدى قوات الاحتلال التركية ولدى الفصائل المسلحة المتعاونة مع الاتراك، ودون قيد أو شرط. وإلزام قوى الاحتلال بتوفير تعويض مناسب وسريع جبرا للضرر اللاحق بضحايا الاختطاف والاخفاء القسري.

الكشف الفوري عن مصير المفقودين والمختفين قسريا من النساء والذكور والاطفال، بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري، مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين.

العمل على مناهضة كافة أشكال ومظاهر العنف والتعصب في سورية، وإشاعة ثقافة السلم المجتمعي والتسامح والتقاليد الديمقراطية الحقيقية.

إعلاء شأن مبدأ الحق في الاختلاف واحترام هذا الحق، وتطبيقه على أرض الواقع، والدفاع عن استمراره وتغذية ثقافة الاختلاف بما هي إغناء ودعم لصنع مناخات الديمقراطية الملائمة.

الإعلاء من شأن قيم حقوق الإنسان والمواطنة والديمقراطية والتسامح، وفي مقدمتها الحق في المعتقد، دينياً كان أو غيره، والحق في حرية الرأي والتعبير عنه، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية.

بذل كافة الجهود الوطنية السورية الحكومية وغير الحكومية للانتقال تدريجيّاً بالبلاد من حالة فوضى المكونات الطائفية والاثنية والقومية الى دولة العيش المشترك وثقافتها القائمة أصلا على الاعتراف بالآخر المختلف، والقدرة على الشراكة معه والتضامن، واعتبار التنوع مصدراً لإغناء الشخصية الفردية والجماعية، ونبذ العنف والتداول السلمي للسلطة.

تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، تقوم بالكشف عن الأسباب المختلفة للعنف والممارسين له، وعن المسئولين عن وقوع الضحايا، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجها وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

الغاء العقوبات الظالمة المفروضة على سورية والشعب السوري، وفك الحصار الاقتصادي الجائر والذي أدى الى الافقار والنقص الحاد بأدنى متطلبات العيش للسوريين وحرمانهم من حقوقهم بحياة آمنة تتوفر فيها حاجاتهم الأساسية.

وكون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة.

بلورة سياسات سورية جديدة تعمل على إلزام كل الأطراف الحكومية وغير الحكومية في العمل للقضاء على كل أشكال التمييز بحق المرأة من خلال برنامج للمساندة والتوعية والتمكين. وتعبئة المواطنين وتمكين الأسر الفقيرة بما يكفل للجميع السكن والعيش اللائق والحياة بحرية وأمان وكرامة، والبداية لن تكون إلا باتخاذ خطوة جادة باتجاه وقف العنف وتفعيل الحلول السياسية السلمية في سورية، من اجل مستقبل امن وديمقراطي.

قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق في ١٠ / ١٢ / ٢٠٢١

المنظمات والهيئات الحقوقية السورية الناشطة بالداخل السوري، الموقعة على النداء:

١. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم ٩٢ منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)

٢. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).

٣. منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

٤. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

٥. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

٦. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

٧. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكة

٨. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية( DAD ).

٩. منظمة كسكائي للحماية البيئية

١٠. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام

١١. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.

١٢. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية

١٣. سوريون من اجل الديمقراطية

١٤. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون

١٥. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان

١٦. الرابطة السورية للحرية والإنصاف

١٧. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان

١٨. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية

١٩. المركز السوري لحقوق الإنسان

٢٠. سوريون يدا بيد

٢١. جمعية الاعلاميات السوريات

٢٢. مؤسسة زنوبيا للتنمية

٢٣. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية

٢٤. شبكة افاميا للعدالة

٢٥. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية

٢٦. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية

٢٧. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية

٢٨. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية

٢٩. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية

٣٠. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان

٣١. مركز عدل لحقوق الانسان

٢٣. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية

٣٣. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار

٣٤. مركز شهباء للإعلام الرقمي

٣٥. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني

٣٦. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية

٣٧. رابطة الشام للصحفيين الاحرار

٣٨. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية

٣٩. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان

٤٠. رابطة حرية المرأة في سورية

٤١. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية

٤٢. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا

٤٣. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة

٤٤. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.

٤٥. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية

٤٦. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية

٤٧. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية

٤٨. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية

٤٩. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار

٥٠. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية

٥١. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية

٥٢. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف

٥٣. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية

٥٤. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

٥٥. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان

٥٦. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية

٥٧. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية

٥٨. المركز الكردي السوري للتوثيق

٥٩. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان

٦٠. جمعية نارينا للطفولة والشباب

٦١. المركز السوري لحقوق السكن

٦٢. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا

٦٣. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)

٦٤. منظمة صحفيون بلا صحف

٦٥. اللجنة السورية للحقوق البيئية

٦٦. المركز السوري لاستقلال القضاء

٦٧. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية

٦٨. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال

٦٩. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)

٧٠. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

٧١. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان

٧٢. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير

٧٣. المركز السوري لمراقبة الانتخابات

٧٤. منظمة تمكين المرأة في سورية

٧٥. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)

٧٦. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.

٧٧. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.

٧٨. المركز السوري  للسلام وحقوق الانسان.

٧٩. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.

٨٠. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية

٨١. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني .

٨٢. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.

٨٣. المنظمة السورية  للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي

٨٤. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.

٨٥. المنظمة الشبابية  للمواطنة والسلام في سوريا.

٨٦. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية

٨٧. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان

٨٨. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي

٨٩. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم ٥٧ هيئة نسوية سورية و٦٠ شخصية نسائية مستقلة سورية)

٩٠. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)

٩١. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)

٩٢. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم ١٣٢٥ في سورية (تقوده ٢٩ امرأة , ويضم ٨٧ هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة ).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لحقوق الانسان

يوم حقوق الإنسان

يوم حقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نحتفل سنويًا بيوم حقوق الإنسان في ١٠ كانون الأوّل/ديسمبر، إحياءً لذكرى اليوم الذي اعتمدَت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العام ١٩٤٨. ويتألّف الإعلان من ديباجة و٣٠ مادة تحدد مجموعة واسعة من حقوق الإنسان والحريات الأساسية التي يحق لنا جميعنا أن نتمتّع بها أينما وجدنا في العالم. ويضمن الإعلان حقوقنا بدون أيّ تمييز على أساس الجنسية أو مكان الإقامة أو الجنس أو الأصل القومي أو العرقي أو الدين أو اللغة أو أي وضع آخر. وقد صاغ الإعلان ممثّلون عن المناطق والتقاليد القانونية كافة. وعلى مرّ السنين، تم قبوله كعقد مُبرَم بين الحكومات وشعوبها. وقبلت به جميع الدول تقريبًا. ومنذ ذلك الحين ، شكّل الأساسَ لنظام موسع يهدف إلى حماية حقوق الإنسان/ وهو يركز اليوم أيضًا على الفئات الضعيفة مثل الأشخاص ذوي الإعاقة والشعوب الأصلية والمهاجرين. ويُعد الإعلان – المُتاح بما يزيد عن ٥٠٠ لغة – الوثيقة الأوسع ترجمة في العالم.

موضوع احتفالية عام ٢٠٢١: المساواة – الحد من التفاوتات والدفع قدما بإعِمَال حقوق الإنسان

يسلّط الاحتفال بيوم حقوق الإنسان هذا العام الضوء على “المساواة” والمادة (١) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي نصها: “يولد جميع الناس أحرارًا ومتساوين في الكرامة والحقوق. وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء”.
إن مبدأَي المساواة وعدم التمييز مترسّخان في صميم حقوق الإنسان.وتتماشى المساواة مع خطة عام ٢٠٣٠ ومع نهج الأمم المتحدة المنصوص عليه في الإطار المشترك بشأن شمل الجميع من دون أيّ استثناء: المساواة وعدم التمييز في صميم حقوق الإنسان. وينطوي ذلك على معالجة أشكال التمييز المتجذرة التي أثرت على أكثر الناس ضعفًا في مجتمعاتنا، والتوصّل إلى حلول لها.
إنّ المساواة والإدماج وعدم التمييز – أيّ بعبارة أخرى، النهج القائم على حقوق الإنسان لتحقيق التنمية – هي أفضل سبيل للحد من عدم المساواة واستئناف تحقيق خطة عام ٢٠٣٠.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

“يونيسف”: مساهمة أوروبية بمليوني يورو لدعم أطفال سوريا

“يونيسف”: مساهمة أوروبية بمليوني يورو لدعم أطفال سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن صندوق الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية تقديم مساهمة إنسانية قدرها مليونا يورو دعمًا لبرامج منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في سوريا، من أجل مساعدة الأطفال الأكثر هشاشة وعائلاتهم.
وأوضحت “يونيسف” في بيان، يوم أول أمس الأربعاء ٨ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، أن هذا التمويل سيساعدها في الوصول إلى أكثر من ١٢٦ ألف طفل ومقدم رعاية، لتقديم خدمات الحماية والتعليم والمياه والصرف الصحي والنظافة، بالإضافة إلى التحويلات النقدية المنقذة للحياة لمن هم أكثر هشاشة.
وقال ممثل المنظمة في سوريا، بو فيكتور نيلوند، “لقد مر أكثر من عقد على النزاع في سوريا، ولا تزال الاحتياجات الإنسانية لأكثر من ١٣،٤ مليون شخص في البلاد، ٦،١ مليون منهم أطفال، تتضاعف مع مرور الأيام”.
وأضاف، “أعانتنا شراكتنا الجوهرية والمتواصلة مع الاتحاد الأوروبي على تنفيذ التزاماتنا نحو الأطفال والعائلات الأكثر هشاشة، وضمان وصولهم إلى الخدمات المهمة”.
من جانبه، قال مفوض إدارة الأزمات في الاتحاد الأوروبي، يانيز لينارتشيش، إن “العديد من الأطفال الذين نقدم المساعدة لهم عن طريق (يونيسف) لم يعرفوا شيئًا سوى النزوح والأزمة”.
وبحسب بيان “يونيسف”، قدّم الاتحاد الأوروبي منذ عام ٢٠١٦ ما يزيد على ٥٥ مليون يورو لأنشطة المنظمة من أجل الأطفال في سوريا.

المصدر: وكالات

عدد قياسي من الصحفيين المسجونين حول العالم: لجنة حماية الصحفيين

عدد قياسي من الصحفيين المسجونين حول العالم: لجنة حماية الصحفيين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بلغ عدد الصحفيين وراء القضبان ارتفاعًا عالميًا في عام ٢٠٢١، وفقًا لتقرير جديد صادر عن لجنة حماية الصحفيين غير الربحية، والتي تقول إن ٢٩٣ صحفيًا سُجنوا في جميع أنحاء العالم اعتبارًا من ١ كانون الأول/ديسمبر من هذا العام.
قالت لجنة حماية الصحفيين، يوم أمس الخميس ٩ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، في تقريرها إن ما لا يقل عن ٢٤ صحفيا قتلوا بسبب تغطيتهم ، وتوفي ١٨ آخرون في ظروف تجعل من الصعب للغاية تحديد ما إذا كانوا مستهدفين بسبب عملهم. المسح السنوي على حرية الصحافة والاعتداء على وسائل الإعلام.
في حين أن أسباب سجن المراسلين تختلف بين البلدان، يعكس الرقم القياسي الاضطرابات السياسية في جميع أنحاء العالم وتنامي عدم التسامح مع التقارير المستقلة، وفقًا لمنظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة.
قال المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين، جويل سيمون ، في بيان: “هذه هي السنة السادسة على التوالي التي وثقت فيها لجنة حماية الصحفيين أعدادًا قياسية من الصحفيين المسجونين حول العالم”.
“يعكس الرقم تحديين لا ينفصمان – الحكومات مصممة على التحكم في المعلومات وإدارتها، وهي أكثر جرأة في جهودها للقيام بذلك”.
وأضاف سايمون: “سجن الصحفيين بسبب نقلهم الأخبار هو السمة المميزة للنظام الاستبدادي”.
بين ١ كانون الثاني/يناير و ١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، سُجن ما لا يقل عن ١٠٨ صحفيين، وهو رقم قياسي بلغ ٢٩٣ صحفيًا مسجونًا في جميع أنحاء العالم – وهو أعلى رقم منذ أن بدأت المنظمة في تتبع سجن الصحفيين في عام ١٩٩٢.
علاوة على ذلك، تتبع التقرير أنه منذ عام ١٩٩٢ وحتى ١ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، قُتل ما لا يقل عن ١٤٤٠ صحفيًا على مستوى العالم.
المصورون يحيون ذكرى الصحفي لرويترز دانيش صديقي الذي قُتل أثناء تغطية القتال بين قوات الأمن الأفغانية وطالبان بالقرب من معبر حدودي مع باكستان.
ومن بين الصحفيين الذين قُتلوا في عام ٢٠٢١، الدنماركي صديقي، مصور رويترز الذي قتل في هجوم لطالبان في أفغانستان في تموز/يوليو، وغوستافو سانشيز كابريرا، الذي قُتل بالرصاص في المكسيك في حزيران/يونيو.
وأشار التقرير إلى البيئات المقيدة للصحفيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك القوانين المستخدمة لاستهداف المراسلين في هونغ كونغ وشينجيانغ، وانقلاب شباط/فبراير في ميانمار، والحرب في شمال إثيوبيا، وقمع المعارضة في بيلاروسيا.
وقالت لجنة حماية الصحفيين إن الصين سجنت ٥٠ صحفيا، وهو أكبر عدد من أي دولة أخرى، تليها ميانمار (٢٦) ثم مصر (٢٥) وفيتنام (٢٣) وبيلاروسيا (١٩).
لأول مرة، تضم قائمة لجنة حماية الصحفيين الصحفيين المسجونين في هونغ كونغ – وهو نتيجة ثانوية لقانون الأمن القومي لعام ٢٠٢٠، والذي يجعل أي شيء تعتبره بكين بمثابة تخريب أو انفصال أو إرهاب أو تواطؤ مع قوات أجنبية يعاقب عليه بالسجن المؤبد.
ووفقًا للجنة حماية الصحفيين، فإن المكسيك، حيث غالبًا ما يتم استهداف الصحفيين عندما يزعج عملهم العصابات الإجرامية أو المسؤولين الفاسدين، لا تزال الدولة الأكثر فتكًا بالمراسلين في نصف الكرة الغربي.
ويشير التقرير إلى أنه على الرغم من انخفاض عدد الصحفيين المحتجزين في دول مثل تركيا – التي كانت في يوم من الأيام أكبر دول العالم في سجن الصحفيين ولكنها الآن تحتل المرتبة السادسة – والمملكة العربية السعودية، فإن هذا لا يعني إحراز تقدم.
وقال التقرير: “يجد القادة الاستبداديون بشكل متزايد طرقًا أكثر تعقيدًا لمنع المراسلين والمنافذ المستقلين – لا سيما إغلاق الإنترنت وزيادة المراقبة من خلال برامج التجسس عالية التقنية – بدلاً من إبقائهم خلف القضبان”.
وأضافت أن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في ٢٠١٨ على يد فريق من العملاء السعوديين كان على الأرجح بمثابة رادع لإسكات الصحفيين بشكل أكثر فعالية من أي موجة جديدة من الاعتقالات.
على مدى ٤٠ عامًا، شجبت لجنة حماية الصحفيين تعرض الصحفيين للقتل والسجن والرقابة والإيذاء الجسدي والتهديد.
قال سايمون: “إنه لأمر مؤلم أن نرى العديد من الدول على القائمة عامًا بعد عام، ولكن الأمر المخيف بشكل خاص هو أن ميانمار وإثيوبيا قد أغلقتا الباب بوحشية على حرية الصحافة”.

المصدر: وكالات

اليوم الدولي لمكافحة الفساد

اليوم الدولي لمكافحة الفساد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

احفظوا حقوقكم، واضطلعوا بأدواركم، وقولوا لا للفساد

يؤثر الفساد في جميع المجالات المجتمعية. ولذا يؤدي منع الفساد إلى تدشين التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويساعد على حماية البسيطة، ويساعد في إنشاء الوظائف والأعمال وتحقيق المساواة بين الجنسين، فضلا عن أنه يسهل الحصول على الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم.
وفي حين أنه من حق الجميع الاستفادة من جهود مكافحة الفساد القوية، فإن سوء السلوك والمخالفات تضيع موارد قيمة في وقت تشتد الحاجة إليها للتصدي لجائحة كورونا والتعافي منها.
ويُراد من اليوم الدولي لمكافحة الفساد لعام ٢٠٢١ إلى تسليط الضوء على حقوق الجميع ومسؤولياتهم في التصدي للفساد، بمن فيهم الدول والمسؤولين الحكوميين والموظفين المدنيين وموظفي إنفاذ القانون وممثلي وسائل الإعلام والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والجمهور والشباب.
ومع ذلك، ليست الدول وحسب هي التي تحتاج إلى الاتحاد ومواجهة هذه المشكلة العالمية بمسؤولية مشتركة. فلكل شخص صغيرًا كان أو كبيرًا دور يضطلع به لمنع الفساد ومكافحته بما يحقق المرونة والنزاهة على جميع مستويات المجتمعية.
ولتحقيق ذلك، يجب أن توجد السياسات والأنظمة والتدابير ليتمكن الناس من الجهر ورفض للفساد. وتؤكد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد على مسؤولية الحكومات عن حماية فعالة للمبلغين عن المخالفات لضمان حمايتهم من الانتقام. وتساهم هذه التدابير في إنشاء مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة وشفافة بما يُحرز تقدما نحو تأسيس ثقافة النزاهة والإنصاف.

حملة ٢٠٢١

تهدف حملة مدتها ستة أسابيع – بدأت مع بداية تشرين الثاني/نوفمبر – إلى تسليط الضوء على دور أصحاب المصلحة الرئيسيين والأفراد في منع الفساد ومكافحته تماشياً مع شعار “احفظوا حقوقكم، واضطلعوا بأدواركم، وقولوا لا للفساد”. وسيُصب التركيز كل أسبوع على واحد من هذه الموضوعات الرئيسية:

  • التربية والشباب

-،الرياضة

  • النوع الاجتماعي
  • القطاع الخاص
  • جائحة كورونا (كوفيد-١٩)
  • التعاون الدولي

كما تهدف الحملة إلى تبادل الممارسات الجيدة والأمثلة على منع الفساد ومكافحته في جميع أنحاء العالم من خلال تعزيز التعاون الدولي في مكافحة الفساد؛ ومعالجة الروابط مع الأشكال الأخرى للجريمة؛ واسترداد الأصول المسروقة وإعادتها؛ وتطوير حلول مبتكرة؛ فضلا عن تعزيز قضية الوقاية بالتعليم، والاستفادة من مشاركة الشباب، وحشد الحلفاء في المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص.
يتطلب الحد من مخاطر سوء الإدارة والفساد في أثناء الجائحة مشاركة هيئات قوية في مكافحة الفساد والتأكيد من ممارسات إشرافية أفضل على حزم الدعم المقدمة في حالات الطوارئ، وتعميم ممارسات أكثر انفتاحا وشفافية في ما يتصل بالمشتريات العامة، وتعزيز امتثال القطاع الخاص للجهود المبذولة في مكافحة الفساد. وفضلا عن ذلك كله، تحتاج البلدان كذلك إلى ضمان دعم المبلغين عن المخالفات والصحفيين الذين يكشفون عنه وحمايتهم جميعا، والتوكيد على تماشي أطر مكافحة الفساد الوطنية مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

معلومات أساسية

إن الفساد ظاهرة اجتماعية وسياسية واقتصادية معقدة تؤثر على جميع البلدان. فالفساد يقوض المؤسسات الديمقراطية ويبطئ التنمية الاقتصادية ويساهم في عدم الاستقرار الحكومي.
الفساد يهاجم أسس المؤسسات الديمقراطية من خلال تشويه العمليات الانتخابية، تحريف سيادة القانون وخلق مستنقعات البيروقراطية. وتعاني التنمية الاقتصادية من التقزم لأن من المستحيل التغلب على “تكاليف البدء” المطلوبة بسبب الفساد.
وفي ٣١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٠٣، اعتمدت الجمعية العامة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وطلبت إلى الأمين العام أن يعين مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بوصفه أمانة مؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية (القرار 58/4 ).
وعينت الجمعية أيضا يوم ٩ كانون الأول/ديسمبر يوما دوليا لمكافحة الفساد، لزيادة الوعي بالفساد ودور الاتفاقية في مكافحتها ومنعها. ودخلت الاتفاقية حيز النفاذ في كانون الأول/ديسمبر ٢٠٠٥.
فالحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية ووسائط الإعلام والمواطنون في جميع أنحاء العالم يتضافرون على مكافحة هذه الجريمة. ويأتي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في طليعة هذه الجهود.
إن الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية ووسائط الإعلام والمواطنين في جميع أنحاء العالم يتضامنون لمكافحة هذه الجريمة. ويحتل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة موقع الصدارة فيما يخص هذه الجهود.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة