مونديال قطر يظلّ محور سجالات متجددة عن شبهات بالفساد وحقوق الإنسان

مونديال قطر يظلّ محور سجالات متجددة عن شبهات بالفساد وحقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

منذ أن نالت قطر في ٢٠١٠ شرف استضافة كأس العالم في كرة القدم للعام ٢٠٢٢، أصبح هذا المونديال محور سجالات لا تنفكّ تتزايد وتتعاظم كلّما أقترب أكثر موعد صفارة انطلاق العرس الكروي في ٢٠ تشرين الثاني/نوفمبر.
منذ الإعلان المفاجئ في ٢ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٠ في زوريخ عن فوز قطر بشرف الاستضافة، سال الكثير من الحبر، ولا يزال، حول هذا الحدث الرياضي العالمي الذي سينظّم لأوّل مرّة في دولة عربية.
في أعقاب قرار الاتحاد الدولي (فيفا) الذي أتى لحساب قطر على الولايات المتحدة في الجولة الرابعة من التصويت، قال الرئيس الأميركي في حينه باراك أوباما “إنه قرار سيئ”.
يومها، لم يكن لدى قطر سوى استاد واحد من أصل ثمانية تضمّنها ملفّها، كما أنّ قدرة الإمارة الصغيرة على استقبال أكثر من مليون مشجع كانت موضع تشكيك في ظلّ إمكاناتها الفندقية المتواضعة في حينه.
في آب/أغسطس ٢٠١٢، فتحت غرفة التحقيق التابعة للجنة الأخلاقيات في فيفا بقيادة المدّعي العام الأميركي السابق مايكل غارسيا تحقيقاً في ملابسات منح كأس العالم ٢٠١٨ لروسيا و٢٠٢٢ لقطر.
بالنسبة إلى هانز-يواكيم إيكرت، رئيس غرفة الحُكم في لجنة الأخلاقيات في الفيفا، فإنّ تقرير غارسيا تحدّث عن “سلوكيات مشبوهة” لكنّه لم يتضمّن أيّ تشكيك في عملية إسناد المونديال. لكنّ غارسيا اعتبر أنّ تقريره قُدّم بشكل “خاطئ ومنقوص”.
في ٢٧ حزيران/يونيو ٢٠١٧ وبعد تسريبات صحافية، نشر فيفا تقرير غارسيا، واشار الى سلسلة معاملات مالية قد تكون مشبوهة لكنّه لم يتضمّن أدلّة كافية لتجريد قطر من شرف تنظيم كأس العالم.
في فرنسا، يحقّق القضاء منذ ٢٠١٩ بشأن ما إذا كانت هناك أيّ أنشطة “فساد نشط أو سلبي” قد حصلت خلال مأدبة غداء أقيمت في ٢٣ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٠ بين الرئيس الفرنسي في حينه نيكولا ساركوزي وولي عهد قطر آنذاك الشيخ تميم بن حمل آل ثاني ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في حينه ميشال بلاتيني الذي أمّن الأصوات الأوروبية الأربعة للإمارة.
في ١٣ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٢، كشف تحقيق صحافي عن مذكرة من الخلية الدبلوماسية في الإليزيه تحضيراً لمأدبة الغداء هذه تنصّ على وجوب البحث في موضوعي “الطائرات المقاتلة” و”الدفاع الشامل المضادّ للصواريخ” بالإضافة إلى المونديال.
وأكّد الأمين العام السابق للإليزيه كلود غايان أنّ هناك “محادثات مع قطر” لبيعها مقاتلات رافال الفرنسية، وهي صفقة أبرمت في نهاية المطاف في ٢٠١٥، لكنّه نفى أيّ صلة لهذا الملف بحصول الدوحة على حق تنظيم كأس العالم.
في ٨ كانون الثاني/يناير ٢٠١٤، أعلن جيروم فالك، الأمين العام لفيفا آنذاك، أنّ كأس العالم لن تقام “بين حزيران/يونيو وتمّوز/يوليو” بل “بين ١٥ تشرين الثاني/نوفمبر و١٥ كانون الثاني/يناير على أبعد تقدير”.
وكان هذا أول تأكيد لخيار كان سيب بلاتر، رئيس فيفا يومئذ قد طرحه لمعالجة “مشاكل تتعلق بالحرارة” في الإمارة خلال الصيف.
وفي منتصف الصيف يمكن أن تصل الحرارة في قطر إلى ٥٠ درجة مئوية.
وفي ٢٥ أيلول/سبتمبر ٢٠١٥ قرّرت اللجنة التنفيذية لفيفا تنظيم نهائيات المونديال من ٢١ تشرين الثاني/نوفمبر ولغاية ١٨ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٢.
لكنّ هذه الروزنامة عدّلت مجدّداً إذ جرى تقديم موعد المباراة الافتتاحية يوماً واحداً.
ولأول مرّة ستجري نهائيات كأس العالم في كرة القدم في نهاية السنة، الأمر الذي سيوقف بطولات الأندية الأوروبية.
ارتفعت أصوات كثيرة تنتقد الإمارة الصغيرة الثرية بالغاز الطبيعي بسبب سجلّها في ملف حقوق الإنسان، وفي مقدّمة هذه الأصوات كان الاتّحاد الدولي للنقابات الذي نشر في ٢٠١٤ تقريراً انتقد بشدّة الدوحة على الطريقة التي تعامل بها العمّال المهاجرين.
نفذت قطر إصلاحات منذ ٢٠١٧ بمساعدة من منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة واتحادات نقابية دولية. نظام “الكفالة” الذي كان معمولاً به في الإمارة لاستقدام العمّال المهاجرين والذي قالت منظمات حقوقية إنّه يرقى إلى ما يشبه العبودية، لم يعد قائماً في قطر عملياً.
وبات بإمكان العمّال الأجانب في قطر أن ينتقلوا من ربّ عمل إلى آخر، أو حتى أن يغادروا البلاد، من دول الحصول على إذن مسبق من صاحب العمل، وهو أمر كان مستحيلاً وفق نظام الكفالة.
كما أقرّت الحكومة القطرية حدّاً أدنى للأجور قدره ألف ريال شهرياً (٢٧٥ دولاراً)، واستحدثت قوانين لمكافحة الاتجار بالبشر، وفرضت قيوداً مشدّدة على ساعات العمل في ظروف الحرارة الشديدة.
وتحت ضغط منظمات غير حكومية وجهات راعية واتّحادات كروية تطالب بإنشاء صندوق للتعويضات بقيمة ٤٠٠ مليون دولار، قال فيفا في ١٧ تشرين الأول/أكتوبر إن هناك “حواراً” بشأن “مبادرات” لصالح العمّال الذين ساهموا في تشييد منشآت كأس العالم في قطر.
وستكون أيضاً تحت مجهر المراقبة في مونديال قطر الطريقة التي ستتعامل بها السلطات مع المشجّعين من أفراد مجتمع الميم عند إقامتهم في هذه الدولة المسلمة المحافظة التي تجرّم قوانينها العلاقات الجنسية بين أشخاص من نفس الجنس. من جهتهم، يؤكّد المنظّمون بأن قطر ستستقبل “جميع” الزوار بدون أيّ تمييز.
تختلف تحليلات منظّمي المونديال ومعارضيهم حول البصمة البيئية لهذه النسخة من كأس العالم.
ووفقاً لتقرير نشره فيفا في حزيران/يونيو ٢٠٢١، يتوقّع أن يبلغ إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن مونديال قطر أكثر من ٣،٦ مليون طن مقارنة بـ٢،١ مليون طن خلال النسخة السابقة في روسيا في ٢٠١٨.
لكن هذا التقييم غير مكتمل بالنسبة لمنظمة “كربون ماركت ووتش” غير الحكومية التي تقول إنّ بصمة الكربون لبناء الاستادات هي في الواقع ثمانية أضعاف ما تضمّنه تقرير فيفا أي ١،٦ مليون طن من ثاني أكسيد الكربون وليس ٠،٢ مليون طن.
بالمقابل، يقول المنظّمون إنّ قُرب الاستادات الثمانية من بعضها البعض، إذ إنّها تقع جميعها ضمن مسافة ٧٥ كلم، يعني أنّ المشجّعين سيستعيضون عن الرحلات الجوية بالحافلات وقطارات المترو والحافلات الكهربائية.
ويردّ المنتقدون لمونديال قطر على هذه النقطة بالقول إنّ كثيراً من المشجّعين سيقيمون في دول مجاورة للإمارة بسبب نقص قدراتها الفندقية وبالتالي فإنّ هذا الأمر سيتسبب برحلات جوية مكوكية بين الدوحة ومطارات قريبة منها.
كذلك، يثير منتقدو قطر موضوع تكييف الهواء في استاداتها. وعلى الرّغم من أنّ بصمة الكربون لهذا التكييف تكاد لا تذكر، إلا أنّ معارضي مونديال قطر يرون في هذه الميزة رمزاً لهدر الطاقة.

المصدر: ميدل ايست

أمريكا: انتهاكات إيران لحقوق الإنسان لن تمر دون عواقب

أمريكا: انتهاكات إيران لحقوق الإنسان لن تمر دون عواقب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عبرت الولايات المتحدة عن قلقها يوم أمس الإثنين ١٤ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٢، بشأن تقارير عن اعتقالات جماعية ومحاكمات صورية وحكم بالإعدام على متظاهرين في إيران، وقالت إن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها الحكومة يجب ألا تمر دون عواقب.
وقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض في بيان “الولايات المتحدة، التي تقف إلى جانب شركائنا وحلفائنا في جميع أنحاء العالم، ستواصل السعي لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات من خلال العقوبات وغيرها من الوسائل”.
ورحب بالعقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي وبريطانيا. 

المصدر: ٢٤ – رويترز

قتيلان بقصف إسرائيلي على مطار الشعيرات العسكري وسط سوريا

قتيلان بقصف إسرائيلي على مطار الشعيرات العسكري وسط سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل عسكريان سوريان وأصيب ثلاثة آخرون بجروح جراء قصف إسرائيلي استهدف مساء الأحد ١٣ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٢ مطار الشعيرات العسكري في وسط البلاد، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد في وقت سابق بوقوع انفجارات بعد قصف إسرائيلي بأربعة صواريخ على محافظة حمص السورية. وأوضح المرصد أن القصف استهدف المنطقة التي يقع فيها مطار الشعيرات العسكري وتضم مواقع عسكرية عدة تابعة لقوات النظام وأخرى لميليشيات موالية لإيران، بينها «حزب الله» اللبناني.
وسبق لإسرائيل أن استهدفت في ٨ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١ مطار الشعيرات ومحيطه، ما أدى وفق الإعلام الرسمي إلى إصابة جنديين بجروح.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن الدفاعات الجوية السورية تصدت «لأهداف معادية في سماء ريف حمص الجنوبي الشرقي» وأسقطت «عدداً منها»، من دون أن تحدد المواقع المستهدفة. وبث التلفزيون السوري مشاهد تظهر تصدي الدفاعات الجوية «لصواريخ العدوان الإسرائيلي».
وتنفذ إسرائيل بين الحين والآخر قصفاً على مواقع عدة في سوريا، طال آخرها في ٢٧ تشرين الأول/أكتوبر نقاطاً في محيط دمشق، وتسبب وفق المرصد في مقتل أربعة مقاتلين موالين لإيران.
خلال الأعوام الماضية، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا طالت مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لـ«حزب الله».
ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ الضربات، لكنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفها بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ ٢٠١١ تسبب في مقتل حوالي نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المصدر: الشرق الأوسط

أمام أنظار القوات التركية.. فصائل “الجيش الوطني” تواصل سرقة وجني محصول الزيتون في مدينة عفرين دون حسيب أو رقيب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أقدم عناصر من فصيل ما يسمى “السلطان مراد” خلال الأيام القليلة الفائتة على قطع حوالي ٧٠ شجرة زيتون في قرية “ميدانكي” – ناحية شران بريف عفرين، شمال غربي محافظة حلب، وذلك بغية بيعها في الأسواق كحطب للتدفئة.
كما أقدم عناصر من فصيل ما يسمى “فيلق الشام” في قرية “نازا” – ناحية شران بريف عفرين على سرقة وجني محصول حوالي ١٧٥ شجرة زيتون عائدة ملكيته إلى مواطنين من أهالي القرية، فيما لاتزال أعمال سرقة وجني محصول الزيتون تجري على قدم وساق دون تمكن الأهالي من رفع أي دعوة قضائية ضد الفصيل خوفاً من الاعتقال.
فيما يواصل فصيل ما يسمى “السلطان مراد” المسيطر على قرية “كيلا” – ناحية بلبل بريف عفرين، سرقة وجني محصول الزيتون في القرية، وبلغت الأشجار الزيتون المسروقة خلال الأيام القليلة الفائتة حوالي ١٣٠ شجرة زيتون تعود ملكيته إلى خمسة مواطنين من أهالي القرية.
وفي قريتي “زركا” و”كمرش” – ناحية راجو أقدم عناصر فصيلي “فرقة الحمزة” و”فيلق المجد” على سرقة وجني محصول الزيتون المقدر بحوالي ٨٠ شجرة زيتون ليلاً، وبيعها في الأسواق في ناحية راجو.
أما فيما يخص الإتجار بممتلكات المدنيين في مدينة عفرين، أقدم مسلحان من فصائل ما يسمى “الجيش الوطني” على بيع شقتين في حي الأشرفية وحي المحمودية بمبلغ ١٥٠٠ دولار لكلتا الشقيقين، وبيعهما إلى عوائل من المسلحين في فيصل ما يسمى “جيش الشرقية”.

 المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

فلسفة حقوق الإنسان

فلسفة حقوق الإنسان

عمرو وجدي

مما لا شك فيه أن حقوق الإنسان ليست منحة من أحد، وهي حقوق متأصلة في جميع البشر، مهما كان نوع جنسهم، أو لونهم، أو دينهم، أو لغتهم، أو جنسيتهم، أو أصلهم الوطني أو العرقي، أو مكان إقامتهم أو أي وضع آخر، والتمتع بها غير مشروط بأي شيء.
إن للبشر جميعاً الحق في الحصول على الحقوق الإنسانية على قدم المساواة وبدون تمييز. وجميع هذه الحقوق مترابطة ومتآزرة وغير قابلة للتجزئة. وكثيراً ما يتم التعبير عن حقوق الإنسان العالمية بواسطة القانون، وفي شكل معاهدات أو اتفاقيات، أو القانون الدولي العرفي، أومبادئ عامة، أو بمصادر القانون الدولي الأخرى.
ويرسي القانون الدولي لحقوق الإنسان التزامات على الحكومات بالعمل بطرق معينة أو الامتناع عن أعمال معينة، من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية الخاصة بالأفراد أو الجماعات.
ويعتبر مبدأ عالمية حقوق الإنسان حجر الأساس في القانون الدولي لحقوق الإنسان، حيث يُقصد به أن كل الحقوق الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومختلف وثائق القانون الدولي لحقوق الإنسان، تتجاوز وتفوق الحدود السياسية، والجغرافية اللغوية وحتى الدينية والثقافية؛ فيصبح المجتمع الدولي ساحة لتطبيق تلك الحقوق. وقد تم تكرار الإعراب عن هذا المبدأ الذي أبرز للمرة الأولى في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام ١٩٤٨، وفي العديد من الاتفاقيات والإعلانات والقرارات الدولية لحقوق الإنسان، فقد أكد المؤتمر الدولي لحقوق الإنسان الذي انعقد بإيران في ١٩٦٨، عالمية حقوق الإنسان وأنها مكرسة للبشر أجمعين، وأُشير في المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان الذي انعقد بفيينا في عام ١٩٩٣، إلى أن من واجب الدول أن تعزز وتحمي جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، بصرف النظر عن أنظمتها السياسية والاقتصادية والثقافية.
وقد صادقت جميع الدول على واحدة على الأقل من الاتفاقيات الأساسية لحقوق الإنسان، وصادق ٨٠% منها على أربع اتفاقيات أو أكثر، بما يعكس موافقة الدول بشكل ينشئ التزامات قانونية عليها ويعطي تعبيراً محدداً عن عالمية الحقوق. وتتمتع بعض أعراف حقوق الإنسان الأساسية بحماية عالمية بواسطة القانون الدولي العرفي.
وحقوق الإنسان غير قابلة للتصرف، بما يعني أنه لا يمكن سلبها كونها مرتبطة بحقيقة الوجود البشري، فهي ملازمة لجميع البشر، ولا يجب أبدًا حرمان أي شخص منها، إلا في حالات محددة ووفقًا للإجراءات القانونية الواجبة. فعلى سبيل المثال، إذا أدين شخص ما بارتكاب جريمة فيمكن أن تسلب حريته أو في حالات الطوارئ الوطنية قد تقوم الحكومة بالحد من بعض الحقوق كفرض حظر التجول وتقييد حرية الحركة.
وجميع حقوق الإنسان غير قابلة للتجزئة، سواء كانت حقوقاً مدنية وسياسية، مثل الحق في الحياة، وفي المساواة أمام القانون وفي حرية التعبير؛ أو اقتصادية واجتماعية وثقافية، مثل الحق في العمل والضمان الاجتماعي والتعليم؛ أو حقوقاً جماعية مثل الحق في التنمية وفي تقرير المصير، فهي حقوق غير قابلة للتجزئة ومترابطة ومتآزرة، بما يعني أنه لا يمكن أن نتمتّع بمجموعة واحدة من الحقوق بشكل كامل من دون المجموعة الأخرى. فعلى سبيل المثال، يسهّل التقدم المحرّز في مجال الحقوق المدنية والسياسية ممارسة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وفي مقابل ذلك، قد ينعكس انتهاك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية سلباً على العديد من الحقوق الأخرى.
وحقوق الانسان هي حقوق عامة أو مطلقة. وهذا المبدأ مفاده أنه يجب الاعتراف بهذه الحقوق لكل إنسان على وجه الإطلاق وفي جميع الأحوال. لا يجب تقييد هذه الحقوق إلا في إطار حالة الضرورة التي تسوغه وبشرط أن لا يؤدي ذلك إلى انتهاك كبير للحقوق. في بعض الحالات، يمكن لحقوق الإنسان أن تتضارب مع بعضها أو مع قيم ومصالح أخرى. عند وجود مثل هذا التضارب يجب البحث عن التوازن الذي يضمن بأن يكون تقييد هذه الحقوق بمقدار وزمان مقبولين .
وحقوق الإنسان في حالة تطور مستمر، فبما أن حقوق الإنسان مرتبطة بالإنسان بصفته إنساناً، فإن حاجة الإنسان وارتفاع مستواه المادي والروحي في حالة تطور مستمر يستوجب معه تطوير الحقوق وأنواعها، إضافة لتوسيع محتواها لتتضمن دوائر جديدة.
وعدم التمييز مبدأ شامل في القانون الدولي لحقوق الإنسان. والمبدأ موجود في جميع الاتفاقيات الأساسية لحقوق الإنسان، ويوفر الموضوع الرئيسي لها مثل الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
وينطبق المبدأ على كل شخص فيما يتعلق بجميع حقوق الإنسان والحريات، ويحظر التمييز على أساس قائمة من الفئات غير الحصرية مثل الجنس والعرق واللون وما إلى ذلك. ويُستكمل مبدأ عدم التمييز بمبدأ المساواة، على النحو المذكور في المادة ١ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق.
وتنطوي حقوق الإنسان على حقوق والتزامات على حد سواء. وتتحمل الدول بالتزامات وواجبات بموجب القانون الدولي باحترام حقوق الإنسان وحمايتها والوفاء بها. ويعني الالتزام بالاحترام أنه يتوجب على الدول أن تمتنع عن التدخل في التمتع بحقوق الإنسان أو تقليص هذا التمتع. والالتزام بحماية حقوق الإنسان يتطلب من الدول أن تحمي الأفراد والجماعات من انتهاكات حقوق الإنسان. والالتزام بالوفاء بحقوق الإنسان يعني أنه يتوجب على الدول أن تتخذ إجراءات إيجابية لتيسير التمتع بحقوق الإنسان الأساسية. وفيما يحق لنا الحصول على حقوقنا الإنسانية، فإنه ينبغي لنا أيضاً، على المستوى الفردي، أن نحترم حقوق الإنسان الخاصة بالآخرين.

المصدر: الجزيرة

ألمانيا ترفض تصريحات “دوهان” لرفع العقوبات عن نظام الأسد وتشكك بمنهجيتها

ألمانيا ترفض تصريحات “دوهان” لرفع العقوبات عن نظام الأسد وتشكك بمنهجيتها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عبرت وزارة الخارجية الألمانية، عن رفضها بدعوة المقررة الخاصة للأمم المتحدة “ألينا دوهان”، إلى رفع العقوبات عن “النظام السوري”، وشككت الخارجية الألمانية، بالمنهجية غير المعروفة التي توصلت من خلالها المقررة الأممية إلى استنتاجاتها بشأن تأثير العقوبات على حقوق الإنسان في سوريا.
وأضافت – وفق صحيفة “بيلد” الألمانية – أنه “من الواضح لنا أن نظام “بشار الأسد”، يتحمل مسؤولية الوضع الكارثي في سوريا، فهو يواصل شن حرب وحشية ضد الشعب السوري، ويرتكب انتهاكات حقوق الإنسان باستمرار، ويمنع أي حل سياسي للصراع”.
ولفتت الخارجية الألمانية إلى أن النظام وداعميه، مثل روسيا، يواصلون إلقاء اللوم على عقوبات الاتحاد الأوروبي بشأن المعاناة في البلاد، موضحاً أن العقوبات تستهدف المذنبين بارتكاب جرائم خطيرة في سوريا، وتستثني الوضع الإنساني.
وكانت اعتبرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة إلينا دوهان، أن ما أسمتها “الإجراءات القسرية” على سوريا، ترقى إلى جرائم الحرب، وتزيد المعاناة وتمنع التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مشدّدة على وجوب رفعها، لم تتطرق لجرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد في عموم البلاد.
وقالت دوهان خلال مؤتمر صحفي اليوم في دمشق: إنها “صدمت عندما شاهدت الأثر الهائل، واسع النطاق للعقوبات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سوريا، على حقوق الإنسان والوضع الإنساني فيها، هذا البلد الذي يكافح شعبه لإعادة بناء حياة كريمة بعد حرب امتدت لعقد من الزمن”.
وأضافت أن “الكثير من السوريين يعانون من محدودية الوصول إلى الغذاء والمياه والكهرباء والوقود والمواصلات والرعاية الصحية اللازمة، وأن تلك الإجراءات تسببت أيضاً في نقص خطير في الأدوية والمعدات الطبية التخصصية، ولا سيما الأمراض المزمنة والنادرة”.

المصدر: وكالات

واشنطن: على العالم الاتحاد لمعالجة تدهور حقوق الإنسان بإيران

واشنطن: على العالم الاتحاد لمعالجة تدهور حقوق الإنسان بإيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفادت المندوبة الأميركية لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ميشيل تايلور، يوم أمس السبت ١٢ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٢، أن على المجتمع الدولي أن يتحد لمعالجة تدهور وضع حقوق الإنسان في إيران خاصة بالنسبة للنساء والفتيات والأطفال.
وأشادت تايلور عبر حسابها على تويتر بألمانيا وأيسلندا لدعوتهما لعقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان بهذا الشأن.
وفي وقت سابق يوم أمس، قال روبرت مالي المبعوث الأميركي الخاص لإيران إن بلاده ترحب بالمبادرة التي طرحتها ألمانيا وأيسلندا بتركيز أنظار العالم على “القمع العنيف” الذي تمارسه إيران ضد المحتجين السلميين.
وكانت ألمانيا وأيسلندا طالبتا أول أمس الجمعة بعقد جلسة خاصة بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لبحث وضع حقوق الإنسان في إيران.
فيما ذكرت منظمة العفو الدولية في تقرير يوم الخميس الماضي أنها وثقت مقتل ١٠٠ شخص على الأقل، بينهم ١٦ طفلاً، على يد قوات الأمن الإيرانية في سيستان وبلوشستان منذ ٣٠ أيلول/سبتمبر الماضي.
وتشهد إيران احتجاجات بمناطق متفرقة منذ أيلول/سبتمبر الماضي وسط اتهامات للشرطة بقتل الشابة مهسا أميني عقب اعتقالها بدعوى ارتدائها حجابا “غير لائق”. غير أن السلطات الإيرانية تنفي تعرض أميني للضرب على يد الشرطة.
إلى ذلك، قُتل ٣٢٦ شخصًا على الأقلّ في حملة قمع التظاهرات التي تشهدها إيران منذ أيلول/سبتمبر، حسبما أكّدت منظمة حقوق الإنسان في إيران غير الحكومية التي يقع مقرّها في أوسلو.
وقالت منظمة حقوق الإنسان في إيران في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني “قُتل ٣٢٦ شخصًا على الأقلّ، بينهم ٤٣ طفلًا و٢٥ امرأة، على أيدي قوات الأمن خلال تظاهرات في مختلف أنحاء البلاد”.
تشمل الحصيلة الصادرة عن هذه المنظمة القتلى في محافظة سيستان بلوشستان (جنوب شرق) المتاخمة لباكستان والذين لا يقلّ عددهم عن ١٢٣ قتيلًا، وفقًا لأرقامها.

المصدر: العربية. نت

مجلس حقوق الإنسان: يجب على بريطانيا معاملة اللاجئين وفق القانون الدولي

مجلس حقوق الإنسان: يجب على بريطانيا معاملة اللاجئين وفق القانون الدولي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، على ضرورة مراجعة المملكة المتحدة لطريقتها معاملة اللاجئين بما يتوافق مع القوانين الدولية.
وأوضحت الأمم المتحدة أن التوصية تأتى فى إطار متابعة خطة بريطانيا حول إرسال المهاجرين إلى رواندا.
وخلال المراجعة الدورية التى تقوم بها الأمم المتحدة كل أربع سنوات، أكدت هولندا أن الحكومة تفكر فى إلغاء أجزاء من شراكة التنمية الاقتصادية للهجرة التي لا تمتثل لاتفاقية اللاجئين لعام ١٩٥١”.
 كما طالبت نيوزيلندا المملكة المتحدة بتوفير ضمان يوضح توافق معاملتها اللاجئين مع مسؤولياتها والتزاماتها الإنسانية في إطار القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين.
وأكد مايك فرير، وزير العدل، الذي ينوب عن بريطانيا في الجلسة في جنيف، أن بلاده ملتزمة تماما بحماية حقوق الإنسان في الداخل والخارج، موضحا أن هذا الالتزام لم يتغير.
جدير بالذكر، أن أعداد اللاجئين الذين وصلوا المملكة المتحدة بلغ عددهم ٤٠ ألف مهاجر، وذلك  بعد عبور القناة الإنجليزية من جهة فرنسا.         
وتابع فرير، أن سوء الأحوال منع اللاجئين من العبور خلال نوفمبر، مما يجعل المجموع لعام ٢٠٢٢ حتى الآن عند ٣٩٩١٣ مهاجرا.

المصدر: وكالات

ألمانيا وأيسلندا تدعوان مجلس حقوق الإنسان لعقد جلسة بشأن إيران

ألمانيا وأيسلندا تدعوان مجلس حقوق الإنسان لعقد جلسة بشأن إيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طلبت ألمانيا وأيسلندا من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم أمس الجمعة ١١ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٢، عقد جلسة عاجلة بشأن إيران التي تهزها احتجاجات دامية منذ أسابيع.
وفي رسالة وجهاها إلى رئاسة المجلس، دعا سفيرا ألمانيا وأيسلندا لدى الأمم المتحدة في جنيف إلى عقد “جلسة خاصة، بشأن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران، خصوصاً في ما يتعلق بالنساء والأطفال.
ويتطلب تنظيم جلسة خاصة موافقة ٤٧ دولة من أعضاء المجلس.
وفي السياق نددت بريطانيا وفرنسا في بيان مشترك نشرته الخارجية البريطانية بقمع إيران العنيف للاحتجاجات السلمية المشروعة، ودعم إيران لحرب الروسية غير المشروعة” في أوكرانيا بسبل منها تقديم الطائرات المُسيرة التي يتم استخدامها في الاستهداف العشوائي للمدنيين والبنى التحتية المدنية.
وبحسب البيان الصادر، مساء أمس الجمعة، أدان وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي ونظيرته الفرنسية كاترين كولونا، بما وصفوه أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وما حوله، بما في ذلك “نقل الطائرات المسيرة والصواريخ”، وشدد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه الأنشطة.
وأكد الوزيران ضرورة العمل على ألّا تمتلك إيران أبداً سلاحاً نووياً، وعبّرا عن القلق العميق إزاء تعاون طهران المحدود مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
وأعلن الجانبان عزم بلديهما الاستمرار في تزويد أوكرانيا بالدعم السياسي والعسكري والإنساني والاقتصادي الذي تحتاجه للدفاع عن سيادتها وسلامتها الإقليمية، والعمل على تعزيز قدرتها على الصمود في الشتاء القادم وما بعده، وأعربا عن أسفهما للتأثير العالمي لـ”الهجوم الروسي على أوكرانيا.

المصدر: وكالات

إيران: خبراء حقوقيون يحثون على إنهاء ممارسة إصدار حكم الإعدام على المتظاهرين السلميين

إيران: خبراء حقوقيون يحثون على إنهاء ممارسة إصدار حكم الإعدام على المتظاهرين السلميين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في ٢٩ تشرين الأول / أكتوبر، اتهمت محكمة الثورة الإسلامية بمحافظة طهران ثمانية أشخاص بارتكاب جرائم يعاقب عليها بالإعدام، وهي “محاربة الله” و”الفساد في الأرض”. وبعد يومين فقط، أعلن المدعي العام في طهران أنه تم إصدار حوالي ألف اتهام يتعلق “بأعمال الشغب” الأخيرة في محافظة طهران وحدها.
“وفي انتهاك صارخ لفصل السلطات”، بحسب الخبراء، دعا ٢٢٧ نائبا السلطة القضائية مؤخراً إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الأشخاص الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات وتنفيذ عقوبة الإعدام فيهم.
وقال الخبراء في بيانهم: “مع استمرار قمع الاحتجاجات، قد يتم إصدار العديد من لوائح الاتهام قريبا لتهم تحمل عقوبة الإعدام ولأحكام بالإعدام، ونخشى أن تكون النساء والفتيات، اللواتي كن في طليعة الاحتجاجات، وخاصة المدافعات عن حقوق الإنسان، اللواتي اعتقلن وسجنن لمطالبتهن بإنهاء القوانين والسياسات والممارسات التمييزية المنهجية والممنهجة، قد يكن مستهدفات بشكل خاص.”
حث الخبراء السلطات الإيرانية على التوقف عن استخدام عقوبة الإعدام “كأداة لسحق الاحتجاجات” وكرروا دعوتهم للإفراج الفوري عن جميع المتظاهرين الذين “حُرموا تعسفياً من حريتهم” لممارسة حقوقهم المشروعة في حرية الرأي والتعبير وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية من خلال الوسائل السلمية.
من بين آلاف المتظاهرين السلميين الذين تم اعتقالهم منذ ١٦ أيلول/سبتمبر، بمن فيهم العديد من النساء والأطفال والشباب والمحامون والمدافعون عن حقوق الإنسان والناشطين/ هناك ٥١ صحفيا على الأقل. وبحسب ما ورد أفرج عن ١٤ شخصاً بكفالة، بينما لا يزال ٣٧ شخصا محتجزين. ووفقاً للخبراء، لا يزال العديد من الأشخاص المعتقلين رهن الاعتقال “في الحبس الانفرادي.”
وصل عدد القتلى جراء المظاهرات السلمية إلى ما لا يقل عن ٣٠٤، من بينهم ٢٤ امرأة و٤١ طفلاً، وتتأثر الأقليات البلوشية والكردية بشكل غير متناسب في ظل استمرار “حملة قمع التظاهرات السلمية بلا هوادة”، حسبما جاء في البيان.
وقال الخراء إن المحاكم الثورية الإسلامية استُخدمت منذ انشائها عام ١٩٧٩ لإصدار أحكام على النشطاء السياسيين والصحفيين والمحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان “من خلال محاكمات موجزة جائرة بشكل صارخ.” وأكدوا أن نظام العدالة الجنائية الإيراني يعتمد بشكل كبير على الاعترافات القسرية “المنتزعة تحت التعذيب وغيره من أشكال الإكراه والضغط لإثبات الجرم.”
كرر الخبراء دعوتهم لمجلس حقوق الإنسان لاتخاذ الإجراءات اللازمة على وجه السرعة لعقد جلسة خاصة بشأن الوضع في البلاد وإنشاء آلية تحقيق دولية، “لضمان المساءلة في إيران وإنهاء الإفلات المستمر من العقاب على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.”

*الخبراء هم:

  • جافيد رحمن، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية؛
  • موريس تيدبال بينز، المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي؛
  • إيرين خان، المقررة الخاصة المعنية بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير؛
  • ماري لولور، المقررة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان؛
  • كليمان نياليتوسي فولي، المقرر الخاص المعني بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات؛
  • دوروثي إسترادا تانك (رئيسة)، وإيفانا راديتش (نائبة الرئيس)، وإليزابيث بروديريك، وميليسا أوبريتي، وميسكيرم جيسيت تيكاني، الفريق العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات؛
  • آوا بالدي (الرئيس – المقرر)، وغابرييلا سيتروني (نائبة الرئيس)، ولوتشيانو هازان، وأنغانا نيلابيجيت، وغراتشينا بارانوسكا، الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي؛
  • فرناند دي فارينيس، المقرر الخاص المعني بقضايا الأقليات.

—————–
يشار إلى أن المقررين الخاصين والخبراء المستقلين، يعينون من قبل مجلس حقوق الإنسان في جنيف وهو جهة حكومية دولية مسؤولة عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم. ويكلف المقررون والخبراء بدراسة أوضاع حقوق الإنسان وتقديم تقارير عنها إلى مجلس حقوق الإنسان. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنصب شرفي، فلا يعد أولئك الخبراء موظفين لدى الأمم المتحدة ولا يتقاضون أجرا عن عملهم.

  المصدر: موقع “semin news”