بيان شجب واستنكار لجريمة القتل البشعة بحق الشاب «سيبان» في ريف الحسكة

بيان
شجب واستنكار لجريمة القتل البشعة بحق الشاب «سيبان» في ريف الحسكة

يعرب مركز عدل لحقوق الإنسان عن شجبه وإدانته واستنكاره لجريمة اختطاف وقتل سامي شيخموس حسو الملقب بـ«سيبان» المقاتل السابق في صفوف «قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، والذي أصبح فيما بعد ضمن صفوف التشكيلات العسكرية التابعة لـ«وزارة الدفاع» السورية، «لواء الحسكة»، وخضع لدورة في دمشق، في سياق عملية الاندماج وإعادة الهيكلية بموجب اتفاقية 29 كانون الثاني 2026.
وحسب المعلومات المتداولة بشأن الجريمة، تعرض «سيبان» للاختطاف في ريف «سري كانيي/رأس العين»، من قبل أفراد من قبيلة «البكارة»، عشيرة «البوحسن»، قبل أن يعثر عليه مقتولاً في ريف الحسكة بطريقة وحشية – ذبحاً بالسكين – على خلفية اتهامه بالمسؤولية عن مقتل اثنين من أبناء العشيرة في منطقة جبل «عبد العزيز» قبل نحو عامين.
إننا في مركز عدل لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نحذر فيه من خطورة هذه الجريمة وبشاعتها وخطورتها على السلم الأهلي، نطالب الجهات المسؤولة بفتح تحقيق فوري ومستقل ونزيه وشفاف بشأنها، وتحديد هوية جميع المسؤولين عنها، منفذين مباشرين أو مشاركين أو محرضين أو مخططين أو متواطئين..، وإحالة كل من تثبت مسؤوليته عنها إلى القضاء المختص، وضمان محاكمة عادلة وفق الأصول القانونية، واتخاذ الإجراءات اللازمة.

11 أيلول/سبتمبر 2026

مركز عدل لحقوق الإنسان

أيميل المركز:
adelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org

إيران: استمرار حملة الإعدامات غير القانونية بحق متظاهرينعشرات يواجهون خطر الإعدام الوشيك، وعلى العالم أن يتحرك

https://www.hrw.org/ar/news/2026/09/10/iran-ongoing-unlawful-execution-campaign-against-protesters?fbclid=IwdGRjcAUPpe5wZG9mBWZkaWQWUOJ6Dy8f_YVvC2AiyzMyNmirDPUUk2V4dG4DYWVtAjExAHNydGMGYXBwX2lkCjY2Mjg1NjgzNzkAAR75Y44YJfdjvzAZJ2T10IQKfNuts20Q-GwVwG3FA9kJTWtIJWs-6L3h2UQxJw_aem_hjG3f4j0M8DzU0pVVpkqdQ

تهديدات من قبل مسلحين في ريف “كري سبي/تل أبيض” بمنع عودة النازحين الكرد إلى قراهم الأصلية

تهديدات من قبل مسلحين في ريف “كري سبي/تل أبيض” بمنع عودة النازحين الكرد إلى قراهم الأصلية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، استناداً لمصادر أهلية، تعرض مواطنين كرد من أبناء عدد من قرى ريف مدينة “كري سبي/تل أبيض” لتهديدات من قبل مسلحين، تتعلق بمنعهم من العودة إلى مناطقهم وقراهم الأصلية، وسط مخاوف من تعرضهم لانتهاكات في حال حاولوا العودة.
وبحسب المصدر، شملت التهديدات أهالي قرى “مبعوجة” و”سليب قران” و”كفيفة” و”حيمر” و”زنوبيا” في ريف “كري سبي/تل أبيض”، حيث لا يزال عدد من السكان الكرد نازحين عن مناطقهم منذ سنوات، بعد مغادرتهم المنطقة خلال الأحداث العسكرية التي شهدتها المنطقة في تشرين الأول/أكتوبر 2019.
وتأتي هذه التهديدات في وقت لا يزال فيه ملف عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية يواجه تعقيدات أمنية، وسط مخاوف لدى الأهالي من استمرار منعهم من العودة إلى منازلهم وأراضيهم أو تعرضهم للتهديد والاستهداف على خلفية انتمائهم القومي.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الانسان

العدالة في سوريا مرتبطة بثقة المجتمع!

العدالة في سوريا مرتبطة بثقة المجتمع!

هدى الحسيني*

بعد نحو عامين على سقوط نظام بشار الأسد، بدأت سوريا تخطو أولى خطواتها في مسار طويل ومعقَّد لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي ارتُكبت خلال سنوات الحرب. وجاء الحكم الصادر غيابياً بإعدام الأسد وعدد من كبار مسؤولي نظامه ليحمل دلالة سياسية وقضائية مهمة، ولكنه أعاد أيضاً طرح أسئلة صعبة حول جدوى الأحكام التي لا يمكن تنفيذها، وحدود العدالة، وقدرة الدولة الجديدة على معالجة إرث يمتد إلى أكثر من خمسة عقود.
أدانت محكمة سورية الأسد بتهم شملت القتل العمد والتعذيب والحرمان من الحرية، واعتبرت هذه الأفعال جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وقد استقبل كثير من السوريين الحكم بارتياح، ورأوا فيه اعترافاً رسمياً بما تعرَّضوا له بعد سنوات طويلة، كان الحديث فيها عن محاسبة المسؤولين يبدو أمراً بعيد المنال.
لكن الحكم يبقى رمزياً في الوقت الراهن؛ لأن بشار الأسد يعيش في روسيا؛ حيث لجأ بعد انهيار نظامه أواخر عام 2024. ويرى مراقبون أن تسليمه إلى السلطات السورية أمر غير مرجح، بسبب علاقته الطويلة بموسكو، إضافة إلى وجود عقبات قانونية تتعلق بعقوبة الإعدام. كما أن عدداً من كبار المسؤولين السابقين غادروا البلاد، أو يختبئون في مناطق غير معروفة، ما يُصعِّب تنفيذ الأحكام الصادرة بحقهم.
الحكومة السورية الجديدة أعلنت تشكيل لجنة للتعاون مع الشرطة الجنائية الدولية، بهدف ملاحقة المطلوبين واستعادتهم من الخارج. إلا أن نجاح هذه الخطوة يتوقف على تعاون الدول التي يقيم فيها المتَّهمون، وعلى قدرة دمشق على تقديم ضمانات تتوافق مع القانون الدولي ومعايير المحاكمة العادلة.
بالنسبة إلى الضحايا، لا تقتصر العدالة على إصدار حكم بحق رأس النظام السابق أو عدد محدود من معاونيه. فسنوات الحرب تركت وراءها شبكة واسعة من المسؤوليات، تبدأ من أصحاب القرار، ولا تنتهي عند المحققين والسجانين والمخبرين الذين كتبوا تقارير تسببت في اعتقال أشخاص ونقلهم إلى مراكز احتجاز عُرفت بالتعذيب والقتل والقتل الجماعي لعائلات كاملة.
وتروي إحدى الناجيات من الهجوم الكيماوي على الغوطة الشرقية عام 2013، أنها لا تزال تتذكر صرخات المصابين، والشعور بالاختناق والحرقة في العينين. فقدت شقيقها، ودُمِّر منزلها والمركز النسائي الذي كانت تديره، ثم اضطرت إلى مغادرة مدينتها عام 2018. وهي تعود اليوم إلى المنطقة للمساهمة في إعادة بناء مركز جديد، ولكنها تواجه في كل زيارة آثار الدمار والذكريات التي لم تفارقها.
وتكشف الأرقام حجم المهمة المنتظرة. فحسب منظمات حقوقية سورية، قُتل خلال الحرب أكثر من 234 ألف مدني، بينهم ما يزيد على 202 ألف على أيدي قوات النظام السابق وحلفائه. كما سجلت نحو 181 ألف حالة اعتقال تعسفي أو اختفاء قسري، وأكثر من 45 ألف وفاة بسبب التعذيب، فضلاً عن توثيق 217 هجوماً كيماوياً نُسبت إلى النظام. ويعتقد حقوقيون أن الحصيلة الحقيقية أعلى بكثير.
ولا تعني العدالة المحاكمات الجنائية وحدها؛ بل تشمل أيضاً كشف مصير المفقودين، والتحقيق في الانتهاكات، وتعويض المتضررين، وإصلاح مؤسسات القضاء والأمن، ومنع تكرار الجرائم. ويشدد مراقبون على ضرورة وضع الضحايا في قلب هذه العملية، ليس فقط بصفتهم شهوداً؛ بل شركاء في تحديد الأولويات وآليات التعويض وحفظ الذاكرة.
لقد أنشأت السلطات السورية لجنتين لمعالجة هذا الملف، إحداهما للمفقودين أطلقت منصة تسمح للعائلات بتقديم المعلومات، والثانية للعدالة المطلوبة. غير أن عمل اللجنة الثانية اقتصر حتى الآن على جرائم النظام السابق، من دون أن يشمل بصورة واضحة الانتهاكات التي ارتكبتها الفصائل المسلحة ولا التنظيمات المتطرفة ولا أي جهة أخرى شاركت في الصراع.
وهنا تظهر ضرورة التوازن. فالمحاسبة الشاملة لا تعني المساواة بين حجم الجرائم ولا تجاهل مسؤولية النظام السابق عن الجزء الأكبر من الانتهاكات الموثقة، ولكنها تتطلب التحقيق في جرائم جميع الأطراف وفق معايير قانونية واحدة. وحصر العدالة بطرف واحد قد يضعف ثقة بعض السوريين بالعملية، ويحولها في نظرهم إلى أداة سياسية، بدلاً من أن تكون أساساً لمصالحة وطنية حقيقية.
كما تثير عقوبة الإعدام جدلاً بين السوريين. فبينما يعتبرها بعض الضحايا عقاباً عادلاً يتناسب مع حجم الجرائم، يرفضها مدافعون عن حقوق الإنسان من حيث المبدأ، ويدعون إلى محاكمات علنية ومستقلة تنتهي بعقوبات قانونية قابلة للتنفيذ. ويخشى هؤلاء أن تؤدي الأحكام القاسية الصادرة غيابياً -إذا لم تستند إلى إجراءات شفافة- إلى إضعاف القيمة القانونية للمحاسبة.
التحدي الآخر هو حماية الشهود والناجين. فالإدلاء بالشهادة قد يجبرهم على استعادة لحظات الخوف والفقدان، ولذلك يحتاجون إلى دعم نفسي وقانوني وأمني. كما ينبغي ألا تتحول معاناتهم إلى مادة سياسية أو إعلامية؛ بل إن تقابَل باعتراف رسمي وتعويض مناسب وضمان لمشاركتهم الطوعية.
ويحتاج هذا المسار كذلك إلى وقت وموارد وخبرات قضائية مستقلة؛ لأن ملايين الوثائق وشهادات الناجين والمقابر الجماعية تتطلب عملاً دقيقاً لا يحتمل التسرع. كما أن نجاحه يرتبط بقدرة السلطات على كسب ثقة المجتمع، وضمان عدم استخدام المحاكمات للانتقام ولا لتصفية الخصومات السياسية، مهما كانت الضغوط الشعبية أو تعاظمت مطالب الثأر.
تبقى محاكمة الأسد خطوة ذات وزن رمزي؛ لأنها أنهت مرحلة كان فيها الإفلات من العقاب يبدو أمراً ثابتاً. ولكنها ليست سوى بداية. فالعدالة الحقيقية ستقاس بقدرة سوريا على العثور على المفقودين، وفتح الأرشيف، وحماية الأدلة، ومحاسبة المسؤولين من جميع الأطراف، وإصلاح المؤسسات التي سمحت بوقوع الانتهاكات. ومن دون ذلك، سيظل الحكم عنواناً كبيراً لملف لم يُفتح كاملاً بعد.

*صحافية وكاتبة لبنانية، عملت في صحف ومجلات منها: «الأنوار»،«النهار» العربي والدولي،«الوطن العربي»،«الحوادث» و«الصياد». حاورت عدداً من الزعماء منهم: الخميني، الملك الحسن الثاني، الملك حسين والرؤساء أنور السادات، حسني مبارك، صدام حسين، جعفر نميري، ياسر عرفات وعيدي أمين. غطت حرب افغانستان، الثورة الايرانية، الحرب الليبية – التشادية، عملية الفالاشا في السودان وإثيوبيا، وحرب الخليج الاولى.

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط

لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا تؤكد استمرار الانتهاكات وانعدام الأمن في مناطق متفرقة

لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا تؤكد استمرار الانتهاكات وانعدام الأمن في مناطق متفرقة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شددت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا في إحاطة أمام الدورة (63) لمجلس حقوق الإنسان، على ضرورة ضمان الحكومة السورية المؤقتة خضوع جميع مرتكبي الانتهاكات للمساءلة على قدم المساواة انطلاقاً من أن المساءلة تشكل ركيزةً أساسيةً لأي مسارٍ ناجحٍ للعدالة الانتقالية. وحذرت اللجنة من أنّ المساءلة الانتقائية تخالف الالتزامات القانونية الدولية، ومن شأنها إعادةُ إحياءِ المظالم وتقويض جهود المصالحة.
وأكدت المفوضة فيونوالا ني أولاين، عضو لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، خلال تقديمها لبيان اللجنة على أن مراعاة الأصول القانونية الواجبة وضمانات المحاكمة العادلة في الإجراءات القضائية يعد أمراً بالغ الأهمية. وشددت على أن اللجنة تحثّ الحكومةَ السورية المؤقتة على ضمان شرعيّة احتجاز آلاف الأشخاص على خلفية ارتباطهم المزعوم بالمؤسسات الأمنية في عهد الأسد.
وأشارت اللجنة في تقريرها إلى انعدام الأمن في السويداء واستمرار التوتر بين السلطات المحلية فيها والحكومة المؤقتة، وشددت على أن المساءلة عن الانتهاكات المرتكبة في السويداء تبقى مسألةً ملحةً. داعية السلطات المحلية في السويداء إلى الامتناع عن أي انتهاكات إضافية، بما في ذلك القيود المفروضة على حرية الحركة والتعبير.
وأكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا على استمرار الانتهاكات ذات الطابع الطائفي على المستوى المحلي في وسط وغرب سوريا، إلى جانب ترهيب أفراد من المجتمع العَلَويّ. وكشفت أنها تحقق في عمليات قتل مُبلَّغ عنها، استهدفت في المقام الأول أفراداً من المجتمع العلوي في حمص.
وأشارت إلى أن اللجنة تحقق أيضاً في مزاعم اختطاف نساء وفتيات في عدد من المحافظات. وحثّت الحكومة على ضمان تحقيقات وافية تراعي النوع الاجتماعي، وعلى معالجة مشاعر الضيق والخوف التي تعتري بعض المجتمعات.
وكشفت اللجنة عن توثيقها لحالات وفاة أثناء الاحتجاز، وحددت (9) حالات خلال هذا العام، وأعربت كذلك عن قلقها إزاء وفاة عامل إنساني سابق أثناء الاحتجاز. وأشارت إلى اعتقال ناشطين عَقِبَ انتقادهم للحكومة. وأكدت على أن خطاب الكراهية لا يزال مستمراً، وغالباً ما يستهدف جماعات بعينها استناداً إلى ارتباطها المزعوم بالحكومة السابقة. وأعربت اللجنةُ أيضاً عن قلقها إزاء التهديدات بالعنف الموجّهة ضد الناشطات. ومن ثمّ، تبرز الحاجة إلى جهود إضافية من جميع الأطراف لمواجهة خطاب الكراهية، مع احترام حرية التعبير.
وكشفت اللجنة أنها تواصل التحقيق في انتهاكات مُبلّغ عنها، بما في ذلك قتل مدنيين ومقاتلين عاجزين عن القتال في مناطق حلب وشمال وشرق سوريا. وأكدت إن مئات المقاتلين المنتمين إلى قوات سوريا الديمقراطية لا يزالون في عداد المفقودين.
وأعربت اللجنة عن قلقها من اتساع نطاق الوجود الإسرائيلي المعادي، وقالت أنها تتفق مع الأمين العام للأمم المتحدة في أن «انتهاكات سيادة سوريا وسلامة أراضيها أمرٌ غير مقبول وينبغي أن يتوقف». وقالت اللجنة إن انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني التي ترتكبها إسرائيل في جنوب سوريا قد ترقى إلى جرائم حرب.

المصدر: وكالات

نداء حقوقي مشترك للكشف عن المصير المجهول للقاصر حسن رياض سمو

نداء حقوقي مشترك للكشف عن المصير المجهول للقاصر حسن رياض سمو

علمنا في الهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه من السيد رياض والد القاصر حسن سمو تولد الدرباسية عام 2011، أن ما تعرف بـ«الشبيبة الثورية/جوانن شورشكر»، قامت منذ حوالي شهرين ونصف من الآن، باختطاف ولده القاصر حسن من محله الذي كان يتدرب فيه على مهنة الميكانيك، ومن ثم اقتياده إلى مكان غير معلوم، علماً أنه سبق عملية الاختطاف، تهديده بها أكثر من مرة بها، وفق رواية الوالد.
وأكد السيد رياض والد القاصر حسن، أنه ورغم المحاولات المتكررة ومراجعة الجهات المحلية المعنية والمسؤولة، ومنها مكتب «الشبيبة الثورية/جوانن شورشكر»، وإقرار الأخيرة بوجوده لديها، إلا أنها لم تبادر إلى الإفراج عنه، أو افساح المجال لرؤيته ومعرفة وضعه والاطمئنان عليه، حيث لا يزال مصيره مجهولاً حتى لحظة كتابة هذا النداء الحقوقي المشترك.
إننا في الهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه، ندين اختطاف القاصر حسن سمو، واستمرار اختفاءه القسري، كما ندين ظاهرة الاختطاف والاختفاء القسري بحق المواطنين عموماً، سواء الذين تم الإفراج عنهم أو الذين ما زالوا مختفين ومجهولي المصير.
وإننا نرى أنّ استمرار اختفائهم وانقطاع الاتصال والتواصل معهم وعدم معرفة أي شيء عن مصيرهم، يشكل تهديداً واضحاً على حياتهم، ونطالب بالكشف عن مصيرهم والإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.
كما ونعتبر أن جميع عمليات الاختطاف والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي بحق السكان المدنيين، هي سلوكيات مدانة ومستنكرة.
وإننا نبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب بوضع حد لعمليات الاعتقال والاختطاف والاختفاء القسري التي تجري خارج سياق القانون، وتشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقات الدولية المعنية بذلك، وخاصة القانون الدولي العام والقانون الدولي لحقوق الإنسان، حيث يعتبر الحق في الحياة والحفاظ عليه من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان، كما أنه – حق الحياة – يعتبر حق طبيعي يلتصق بالإنسان ووجوده.
ونطالب، الجهات المعنية والمسؤولة، العمل على:
– الوقف الفوري لكل أنواع الاحتجاز والخطف والاختفاء القسري، أياً تكن مبرراتها، وإطلاق سراح كافة المختفين والمحتجزين ودون قيد أو شرط، ومنهم القاصر حسن سمو.
– كف يد الجهات العسكرية والأمنية، وجميع الجهات المسلحة السورية الأخرى المرتبطة بها، عن التدخل في حياة المواطنين، والكف عن ملاحقتهم واختطافهم واحتجازهم وإخفائهم.
– العمل من أجل الكشف الفوري عن مصير المفقودين، والإعلان عمن بقي حياً أو من تم قتله وتصفيته لأسباب سياسية أو غير سياسية.

4 أيلول/سبتمبر 2026

1 – مركز عدل لحقوق الإنسان
2- منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف
3- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكة

إيران: بعثة تقصي الحقائق تدعو لسحب مشروع قانون يجرم التواصل مع الخارج

إيران: بعثة تقصي الحقائق تدعو لسحب مشروع قانون يجرم التواصل مع الخارج

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن إيران، الحكومة الإيرانية إلى سحب مشروع قانون قد يؤدي إلى سجن الصحفيين والأكاديميين والناشطين لمدة تصل إلى 30 عاما لمجرد تواصلهم مع أشخاص أو كيانات أجنبية.
وفي بيان صدر يوم أمس الخميس 3 أئول/سبتمبر 2026، قالت البعثة إن مشروع القانون المطروح أمام البرلمان “فضفاض وغامض”، ويلزم الإيرانيين بالحصول على الموافقة على أنشطتهم مع عملاء أو رعايا أجانب عبر نظام إلكتروني “يعطي الأولوية لاعتبارات وزارة الاستخبارات وجهاز استخبارات الحرس الثوري الإسلامي الأمنية”.
وقالت رئيسة البعثة، سارة حسين: “نشعر بالصدمة إزاء الخطوات التي تتخذها الحكومة الإيرانية لإخضاع المواطنين الإيرانيين العاديين للتجريم الشامل لمجرد أي اتصال بالعالم الخارجي، في حين يعاني الناس بالفعل من العزلة بسبب العقوبات الدولية المفروضة منذ فترة طويلة، وقمع الحكومة للاحتجاجات الأخيرة، وأطول انقطاع للإنترنت في التاريخ، والغارات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية”.
وقالت البعثة إنه بموجب مشروع قانون “مكافحة الاختراق الأجنبي”، يمكن مقاضاة أي تعاون أو تفاعل مزعوم مع دول أجنبية أو وسائل إعلام أو مؤسسات أكاديمية أو مدافعين عن حقوق الإنسان أو منظمات مجتمع مدني مدرجة على قوائم العقوبات، باعتباره جريمة أمنية كبرى.
وأكدت فيفيانا كرستيسيفيتش العضوة الخبيرة في البعثة، أنه في حال تطبيق هذا القانون، “ستخضع جميع التفاعلات مع العالم الخارجي لرقابة الحكومة وعقوباتها، كما سيقيد القانون حقوق المواطنين بشكل أكبر، مما سيؤثر على التجارة والتعليم وحرية التعبير والسعي لتحقيق العدالة، من بين مجالات أخرى”.
وشددت البعثة على أن إقرار مشروع القانون سيؤدي إلى ترهيب أي تفاعلات يقوم بها الإيرانيون مع الأفراد والمؤسسات في الخارج، مشيرة إلى أن العقوبة المنصوص عليها ستشكل انتهاكا إضافيا للحق في الحرية الشخصية والأمن.
وذكـّرت البعثة بقرارات مجلس حقوق الإنسان التي تضمن لمنظمات المجتمع المدني وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان الحق في الوصول والتواصل معها دون عوائق، ودون خوف من الترهيب أو الانتقام.
وقال ماكس دو بليسيس، العضو الخبير في البعثة، إن معاقبة أي تفاعل بين الإيرانيين أو المقيمين في إيران والبعثة بموجب هذا القانون “يعد عملا انتقاميا، والتهديد بتجريم هذا النشاط هو شكل من أشكال الترهيب والقمع”. وأضاف أن البعثة ستراقب الوضع وستقدم تقارير دورية إلى مجلس حقوق الإنسان بشأن هذه القضية.
تجدر الإشارة إلى أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنشأ بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة في البلاد، والمتعلقة بالاحتجاجات التي بدأت هناك في 16 أيلول/سبتمبر 2022.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

الأمم المتحدة تدعو سوريا لتعليق قوانين نزع الملكية

الأمم المتحدة تدعو سوريا لتعليق قوانين نزع الملكية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعت الأمم المتحدة، السلطة الانتقاليةالسورية، إلى تعليق القوانين المتعلقة بانتزاع الملكية، التي صدرت خلال عهد النظام السوري السابق، وأبرزها المرسوم “66” لعام 2012، والقانون “10” لعام 2018.
ووفق بيان للأمم المتحدة، نشرته في 2 من أيلول/سبتمبر، فإن خبراء الأمم المتحدة حثوا دمشق على تعليق تطبيق القوانين التي أدت إلى عمليات تهجير وعزل ممنهجة في ظل النظام السابق، والشروع في عملية داخل مجلس الشعب لمراجعتها واستبدالها بلوائح جديدة.
وأدت هذه الأدوات القانونية إلى تهجير واسع النطاق وعزل آلاف الأسر لصالح نخبة متميزة، وفق الأمم المتحدة.
ودعا الخبراء، الحكومة السورية ومجلس الشعب، المُنشأ حديثًا، إلى ضمان أن ينص الدستور المستقبلي على الحق في السكن ويحميه بما يتماشى مع القانون الدولي، معتبرين أن سوريا أمام فرصة تاريخية لتحويل إحدى أكبر أزمات النزوح في العالم إلى تعافٍ شامل ومستدام، وفق تعبيرهم.
بالمقابل، تحتاج سوريا إلى دعم دولي، وتستحقه، لتحقيق هذا الهدف، بحسب البيان.
وقال الخبراء إن المرسوم “66” والقانون “10” منحا امتيازاتٍ لمصالح الملكية لأقلية ثرية على حساب حقوق السكن للأسر متوسطة الدخل أو المتواضعة.
أشار خبراء الأمم المتحدة إلى أن الإعلان الدستوري المؤقت أقرّ الحق في الملكية، وأهمية الحياة الخاصة والأسرية ضمن المواد “13” و”14″ و”20″، ولكن لفتت إلى أنه يُغفل الحق في السكن اللائق.
وينص الإعلان الدستوري، ضمن المادة “48” على: “إلغاء جميع القوانين الاستثنائية التي أضرت بالشعب السوري وتتعارض مع حقوق الإنسان”.
لكن خبراء الأمم المتحدة اعتبروا أن السلطة الانتقالية السورية لم تُقدّم قائمة شاملة بالقوانين التي تنطبق عليها هذه المواصفات، في حين لفتت إلى أن التشريعات السابقة لا تزال سارية المفعول حتى الآن.
وقال الخبراء، وفق البيان، “إنّ اتباع نهج العدالة الانتقالية لتحقيق السلام والمصالحة في سوريا يتطلب معالجة الأسباب الجذرية الاجتماعية والاقتصادية للصراع، وتقويض مصداقية الطبقة السياسية”.
ونوهت الأمم المتحدة إلى أن أي تسوية دستورية مستقبلية لسوريا يجب أن تُعلن وتحمي الحق في السكن اللائق، بما يتماشى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان.
ولا يمكن لهذه القوانين أن تُرسّخ أسس إعادة بناء مجتمع يطمح إلى مستقبل يسوده السلام، ويجب أن تكون معايير حقوق الإنسان الدولية في طليعة إعادة البناء الاجتماعي والمؤسسي والمعماري لسوريا الحديثة، بحسب رؤية الأمم المتحدة.
وفي ختام البيان، لفتت الأمم المتحدة إلى أن الخبراء وجهوا رسالةً إلى السلطة الانتقالية السورية يُعربون فيها عن هذه المخاوف.

المصدر: وكالات

مخلفات الحرب تتسبب بضحية في سوريا كل 6 ساعات

مخلفات الحرب تتسبب بضحية في سوريا كل 6 ساعات

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت وكالة “فرانس برس” إن الألغام والذخائر غير المنفجرة تتسبب بمقتل أو إصابة شخص في سوريا كل 6 ساعات، وسط اتساع المناطق الملوثة وصعوبات تواجه عمليات الإزالة.
ونقلت الوكالة في تقريرها عن منظمات متخصصة ومسؤولين سوريين أن الأطفال يشكلون نسبة كبيرة من الضحايا، فيما تتركز معظم الحوادث في الأراضي الزراعية ومناطق الرعي.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، سجلت منظمات دولية وغير حكومية، بقيادة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، مقتل أو إصابة ما لا يقل عن 2375 شخصاً بسبب الذخائر غير المنفجرة، بينهم أكثر من 850 طفلاً.
وبحسب تقرير “فرانس برس”، تعتقد الجهات العاملة في هذا المجال أن العدد الفعلي للضحايا أعلى من الأرقام الموثقة، في ظل استمرار اكتشاف مناطق ملوثة جديدة في أنحاء البلاد.
وقال مدير برنامج سوريا في منظمة “هالو ترست” المتخصصة بإزالة الألغام، سيمون جاكسون، إن متوسط الحوادث في سوريا يبلغ “إصابة شخص واحد كل 6 ساعات”.
وأشار جاكسون إلى أن أكثر من 60 بالمئة من الحوادث وقعت في الأراضي الزراعية أو مناطق الرعي، لافتاً إلى أن بداية عام 2025 شهدت ارتفاعاً كبيراً في عدد الحوادث مع عودة السكان إلى مناطقهم بعد سقوط النظام السابق.
وكان مرصد الألغام الأرضية والذخائر العنقودية قد قال في تقرير أولي صدر في حزيران/يونيو إن سوريا سجلت خلال عام 2025 أعلى عدد من ضحايا الألغام ومخلفات الحرب المتفجرة على مستوى العالم، بنحو 1600 ضحية.
وخلال أكثر من 13 عاما من الحرب، زرعت أطراف مختلفة ألغاماً وعبوات ناسفة في مناطق متعددة، إلى جانب انتشار ذخائر وقذائف لم تنفجر، ما أدى إلى تلوث مساحات واسعة.
وتعمل فرق متخصصة، بينها منظمة “هالو ترست”، بالتنسيق مع السلطات السورية، على إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة من مناطق مختلفة، وقال جاكسون لـ”فرانس برس” إن مخلفات الحرب تمنع السكان من إعادة بناء منازلهم وأعمالهم، كما تعيق عودة المزارعين إلى استثمار أراضيهم وزراعة المحاصيل.
وأضاف أنه حتى في حال مضاعفة وتيرة عمليات الإزالة، فإن المهمة ستحتاج إلى 10 سنوات على الأقل، مرجحاً أن يستغرق التعامل الكامل مع المشكلة ما بين 20 و30 عاماً.
وفي حي جوبر بدمشق، تعمل فرق “هالو ترست” منذ أشهر وسط الأبنية المدمرة والأنقاض، وقال رئيس عمليات المنظمة في جنوب سوريا، حسين كازالي، إن الفرق تمكنت خلال نحو 8 أشهر من تطهير قرابة 200 ألف متر مربع من الطرق.
وأوضح أن كثافة الأنقاض والخردة المعدنية والشظايا تعقد عمليات الكشف عن الألغام، إلى جانب نقص الموارد والعاملين المدربين والمعدات المتطورة.
وفي بلدة قارة بريف دمشق، تنفذ الوحدات الهندسية التابعة لوزارة الدفاع عمليات إزالة للذخائر ضمن خطة تعطي الأولوية للمناطق المأهولة بالسكان والطرق والأراضي الزراعية.
وأضاف أن 47 جندياً قتلوا وأصيب أكثر من 90 آخرين جراء الألغام والذخائر غير المنفجرة منذ تولي السلطات الجديدة الحكم، مشيراً إلى عدم وجود تقدير دقيق حتى الآن للمساحة الإجمالية الملوثة في سوريا.

المصدر: موقع “الحل نت” الإلكتروني

بيان

تضامن مع اعتصام عائلة المواطن محمد مصطفى بركة للمطالبة بالكشف عن مصيره المجهول وتحديد مكان احتجازه بعد انقطاع أخباره

بيان

تضامن مع اعتصام عائلة المواطن محمد مصطفى بركة للمطالبة بالكشف عن مصيره المجهول وتحديد مكان احتجازه بعد انقطاع أخباره

نصب أفراد عائلة المواطن محمد مصطفى بركة، يوم الثلاثاء 1 أيلول/سبتمبر 2026، خيمة اعتصام أمام مبنى إدارة منطقة «كوباني»، للمطالبة بالكشف عن مصيره ومكان احتجازه بعد انقطاع أخباره.
وتعود تفاصيل القضية إلى تاريخ 7 أيلول/سبتمبر 2025، حين توجه بركة، وهو صاحب مغسلة سيارات من أهالي قرية «حلنج»، إلى مدينة «دير حافر»، لإجلاء شقيقه الذي تعرض لحادث عمل بتر على إثره ساقه. لكن القدر كان له موعد آخر، إذ أوقف عند حاجز«كويرس»”، ليُقتاد إلى سجن «الراعي»، ثم إلى سجن «منبج المركزي»، حيث يُعتقد أنه لا يزال محتجزاً هناك، وفق ما أفادت مصادر أهلية مقربة من العائلة لـ«المرصد السوري لحقوق الإنسان».
وتقول العائلة إن سبب التوقيف، كما أُبلغوا به، يعود إلى وجود صور على هاتفه تعتبرها الجهات الأمنية مرتبطة
بـ«قوات سوريا الديمقراطية/قسد»، وهو الاتهام الذي دفعهم إلى التساؤل: لـ«كيف يمكن لصورة أن تحكم على إنسان دون محاكمة؟».
مركز عدل لحقوق الإنسان، في الوقت الذي يعلن فيه عن تضامنه ودعمه للفعالية التي تقوم بها عائلة بركة، فأنه يرى في استمرار احتجازه وتغييبه القسري منذ حوالي سنة، دون تقديمه للمحاكمة، يشكل انتهاكاً صارخاً وخطيراً للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. ويطالب بإطلاق سراحه فوراً، أو محاكمته محاكمة عادلة، إذا كان متهماً بارتكاب جرم قانوني.

1 أيلول/سبتمبر 2026

مركز عدل لحقوق الإنسان
أيميل المركز: فيadelhrc1@gmail.com
الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org